عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17342 - العدد Friday - 2026/5/22 الجمعة المدرب الإسباني تُوّج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الخامسة... وحث فريقه الإنجليزي على مواصلة الانتصارات إيمري يُعيد أستون فيلا إلى مصاف الكبار... ويكرس نفسه «ملكاً» لـ«يوروبا ليغ» لـــم يـــرســـخ الإســـبـــانـــي أونــــــاي إيــمــري مكانته ملكا بلا منازع في مسابقة الدوري الأوروبــــــي «يـــوروبـــا لــيــغ» بـــفـــوزه باللقب لـلـمـرة الـخـامـسـة مـــدربـــا فـحـسـب، بـــل أكّـــد أيضا عودة نادي أستون فيلا الإنجليزي قوة كبرى بالتتويج بطلا للمسابقة، بعد انتصار تاريخي على فـرايـبـورغ الألمـانـي -صفر في النهائي بمدينة إسطنبول. 3 وبــــثــــاثــــيــــة مــــــن الـــبـــلـــجـــيـــكـــي يــــــوري تيليمانز والأرجنتيني إميليانو بوينديا ومـورغـان رودجــرز حصد فيلا لقبه الأول منذ كــأس رابـطـة الأنـديـة الإنجليزية عام ، وأول تتويج أوروبـــي كبير لـه منذ 1996 عــــامــــا، وتـــحـــديـــدا مـــنـــذ كـــــأس الأنـــديـــة 44 ، حـن تغلّب 1982 الأوروبـــيـــة البطلة عــام فـي 0-1 عـــلـــى بــــايــــرن مـــيـــونـــيـــخ الألمـــــانـــــي النهائي. وكان إيمري قد سبق أن تُوّج باللقب مــرات مع إشبيلية الإسباني، ومــرة مع 3 فياريال. وبعد فترات طويلة من التراجع قبل وصـــول إيـمـري خلفا للمُقال ستيفن ، عــاد فيلا ليلعب دورا 2022 جــيــرارد فـي بين الكبار سواء كان محليا أو أوروبياً. وحــــســــم فـــيـــا مـــشـــاركـــتـــه فــــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا المـــوســـم المــقــبــل حــتــى قبل الفوز بلقب «يوروبا ليغ» نتيجة ضمانه إنهائه الدوري الممتاز بين الخمسة الأوائل قـبـل مـرحـلـة عـلـى الـخـتـام، مــا دفـــع إيـمـري إلى حث لاعبيه وإدارة النادي على مجاراة طموحه في مواصلة المنافسة على الألقاب. عاما ً، 54 وتولّى المدرب، البالغ عمره ،2022 تدريب أستون فيلا في أواخــر عـام فــي وقـــت كـــان فـيـه الـفـريـق الـعـريـق يـواجـه خـــطـــر الـــهـــبـــوط مــــن الــــــــدوري الإنــجــلــيــزي المـــــمـــــتـــــاز، وكــــــــان المــــشــــجــــعــــون لا يــــزالــــون يـتـذكـرون أمـجـاد المـاضـي فـي الثمانينات الــــحــــن، قـــاد والـــتـــســـعـــيـــنـــات. ومــــنــــذ ذلـــــك إيـمـري الفريق ليُصبح بـن كـبـار الـــدوري أبطال أوروبا، وأعاده وللتأهل إلى دوري الآن لمنصة التتويج بلقب «يـوروبـا ليغ» عـــامـــا. وأظـــهـــر الأداء 30 بــعــد غـــيـــاب دام الذي قدمه أمام فرايبورغ في النهائي كل مـا ميّز الفريق تحت إمــرة إيـمـري: الذكاء التكتيكي، والصلابة الدفاعية، والمهارات الهائلة، والقوة الهجومية الضاربة. وقـــــال إيـــمـــري عــقــب الــتــتــويــج: «هـــذه المـبـاراة النهائية تأكيد على التقدم الـذي أحـرزنـاه. قدمت لنا أوروبــا الكثير». ومع تـقـدم الـفـريـق، احتفلت حـشـود غفيرة من مشجعي أسـتـون فيلا الـذيـن ســافــروا من برمنغهام إلى إسطنبول، وكان من بينهم الـــذي احتفل بـالـفـوز بفرح ، الأمـيـر ولــيــام غامر. وقال ولي العهد البريطاني: «أمسية تهانينا الحارة لجميع اللاعبين ... رائعة والـــــفـــــريـــــق والـــــطـــــاقـــــم وكـــــــل مـــــن لـــــه صــلــة منذ آخــر مــرة تذوقنا عـامـا 44 ، بـالـنـادي فيها طعم الألقاب الأوروبية. تحت قيادة شيء ممكن». هذا المدرب، كل وحــث إيـمـري فريقه للبناء على هذا الإنجاز التاريخي ليكون أساسا لـ«حقبة جــديــدة طــمـوحــة». وقــــال: «أنـــا بطبيعتي طــمــوح، وبـالـطـبـع أحــتــاج إلـــى الــدعــم من المُـــــــــاك، وكـــــل مــــن يــعــمــل فــــي الــــنــــادي. الــــتــــطــــور هـــــو كـــــل شــــــــيء. الـــاعـــبـــون يسيرون معنا. نقوم بذلك معاً. لكن يجب أن نحدد هذا الطموح بوضوح وواقــعــيــة. وكـونـنـا فـريـقـا، فالطموح والـــرغـــبـــة فـــي الــتــحــســن هــمــا خـطـوتـنـا التالية». وتـابـع: «قوتنا تـــزداد، لكننا نحاول أن نـــكـــون مـتـطـلـبـن (تـــجـــاه أنــفــســهــم). المـــوســـم المــقــبــل سـنـلـعـب فـــي دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي المــمــتــاز هـــو الأصـــعـــب فـــي الـعـالـم. هذا هو التحدي». وقــــــــــال المــــــــــــدرب الإســـــبـــــانـــــي: «إنــــه أمــــر رائـــــع. أوروبــــــا منحتنا الــكــثــيــر، خــصــوصــا بـالـنـسـبـة لي شخصياً. أنـا دائما ممتن لأوروبــا، لـكـل المـسـابـقـات، لـكـن خـصـوصـا (يــوروبــا لـــيـــغ). الــتــتــويــج بـــهـــذا الــلــقــب يـضـيـف لنا خـــبـــرة. وهـــــذه الـــخـــبـــرات مــهــمــة لــاعــبــن، لأننا نستطيع أن نلعب الموسم المقبل (مع الرغبة) للمنافسة على الألقاب». بـــالـــنـــســـبـــة لإيــــــمــــــري، فــــإن الــــســــيــــر عــــلــــى خــطــى توني بارتون بوصفه ثــانــي مــــدرب يــقــود فيلا إلــــى لــقــب أوروبــــــي كـبـيـر، يـــؤكـــد حـــجـــم الـــتـــقـــدم الــــذي تـــــــحـــــــقـــــــق مـــــنـــــذ وصـــــــولـــــــه فــي خــلــفــا 2022 لـــــــســـــــتـــــــيـــــــفـــــــن جـــــيـــــرارد حـن كـــــــــــان الـــــــنـــــــادي يقبع قرب منطقة الـــــهـــــبـــــوط. وقـــــــال: «هـــــــــــــــــــــــــــــذا النهائي يؤكد مـدى تقدمنا. إنـه أمـر مهم جداً، حلمي كان بالطبع اللعب في أوروبا والمــنــافــســة عــلــى الـــفـــوز بـــالألـــقـــاب. لعبنا نـصــف نـهـائــي (كــونــفــرنــس لـيـغ) وربــــــع نـــهـــائـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــا. كـنـا قـريـبـن جـــداً». وأضـــــــاف: «هـــــذا الــــنــــادي فــاز بــــالــــلــــقــــب الأوروبـــــــــــــــي (كــــــأس .1982 الأنــــديــــة الــبــطــلــة) فــــي والـعـودة للمنافسة على لقب أوروبـــــــي مــــرة أخـــــرى هـــو أمــر يعطي معنى لكل ما نقوم به». وفـــــــي أمــــســــيــــة لا تُــنــســى على ضفاف البوسفور، ضمن إيمري وفريقه أن يُصنفوا إلى بصفتهم 1982 جــانــب أبــطــال أسماء خالدة في تاريخ فيلا. لـــكـــن إيـــــمـــــري لا يـــنـــوي الاكـتـفـاء بما تحقق، قائلاً: «نـــــــحـــــــن نـــــتـــــحـــــســـــن، نـــحـــن نـلـعـب المـــبـــاريـــات الـنـهـائـيـة، ونــفــوز بــالألــقــاب. أعـتـقـد أن العلامة التجارية للنادي تـــــــــــــزداد قـــــــــــوة. تــحـــقـــيـــق ذلــــك يـجـعـلـنـا ســعــداء وفــــــخــــــوريــــــن جـــــــداً. لكننا لن نتوقف». وأهـــــــــــــدى جـــــون مــاكــغــن، قــائــد أســـتـــون فـيـا، الفوز إلى جماهير الفريق التي لم تتوقف عــن دعـــم الــاعــبــن، حـتـى خـــال الـسـنـوات الــثــاث الـتـي قـضـاهـا الـــنـــادي فــي الـدرجـة .2019 و 2016 الثانية بين عامي وقــــــــال: «بــــصــــراحــــة، لا أســـتـــطـــيـــع أن ســنــوات، كان 7 أصـــدق مـا مـررنـا بــه. قبل هذا النادي على وشك الوصول إلى وضع سيئ للغاية. والتتويج باللقب الأوروبـي يُعد تأكيدا لما بنيناه. شعرت بفخر كبير دقائق من 10 -صفر قبل 3 عندما تقدمنا نـهـايـة المـــبـــاراة، فـفـي تـلـك الـلـحـظـة أيقنت أننا أبطال أوروبا. كان شعورا لا أستطيع حـــتـــى وصـــــفـــــه... إنـــــه أمـــــر مــمــيــز لــلــغــايــة، وسأعتز بكل دقيقة منه». وفي لقطة طريفة تعكس أجواء الفرح، طـــلـــب مـــاكـــغـــن مــــن الأمــــيــــر ولــــيــــام إخـــــراج بطاقته الائتمانية لتغطية احـتـفـالات ما بعد المباراة. وعـــلّـــق قـــائـــد أســـتـــون فــيــا عــلــى ذلــك بـالـقـول: «إنـــه رجــل راقٍ. كــان مـوجـودا في مشجع كبير غرفة الملابس قبل المباراة. إنه لفيلا، لـذلـك لـم يكن ليفوت هــذه اللحظة، شخص يتصرف بطبيعته. من الرائع إنه أن نحظى بدعمه، ونأمل أن يستمر ذلك». وأعـــــرب تـيـلـيـمـانـز الــــذي مــهّــد طـريـق الفوز بتسجيله الهدف الأول عن سعادته بالتتويج قائلاً: «فرحتي لا توصف. فقدت صـــوتـــي (بـــالـــكـــاد يـسـتـطـيـع الــــكــــام)، لكن لا بــأس. قدمنا مـبـاراة قوية وأداء رائعاً، وخضنا موسما ممتازاً. أن نختتمه بهذا الإنجاز أمر مذهل». وأضـاف: «إنه شعور رائـع. كان الموسم مليئا بالتقلبات. بدأنا بشكل سيئ جداً، وكانت معاييرنا متدنية لـلـغـايـة. الـطـريـقـة الــتــي قلبنا بـهـا الأمـــور تحسب للاعبين والجهاز الفني. واصلنا الـــعـــمـــل والإيـــــمـــــان، وفـــــي الـــنـــهـــايـــة حـقـقـنـا الـفـوز، والـتـأهـل إلــى دوري أبـطـال أوروبـــا الموسم المقبل، وأحرزنا لقباً». وأشاد المهاجم رودجرز، مسجل الهدف الثالث، بالمشجعين الذين سـافـروا لمساندة الفريق، وقال: «لقد عملنا بجد من أجل هذا. كنا نعلم أن أمامنا مـبـاراة واحـــدة مطلوبا فـيـهـا أن نــبـــذل قـــصـــارى جــهــدنــا، وقــــد أدى الجميع دوره ونجحنا. إنـهـا لحظة رائعة للجماهير، وللنادي، وسندخل التاريخ». وأشـــــاد الــبــولــنــدي مــاتــي كــــاش، مـدافـع أســتــون فــيــا، بـمـدربـه إيـــمـــري، واصــفــا إيــاه بـ«الملك». وتركّزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة. وكـــــان مـــــدرب فــيــا مـتـحـفـظـا فـــي الاعـــتـــراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «المـــلـــك هـــو مَــــن وضــــع لــنــا خــطــة الــلــعــب، من مرات». 5 الواضح أنه كذلك؛ لأنه فاز بها وقــــــــــال كــــــــــاش: «إنــــــــــه مــــــــــدرب صــــــارم وشـــغـــوف لــلــغــايــة، عــقــدنــا اجــتــمــاعــا قبل اللقاء النهائي وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما خصائص الفريق المنافس». وتـــابـــع: «إنـــــه يـــبـــذل جـــهـــدا كــبــيــرا في دراســـة الخصم، وكـنـا نـعـرف المـراكـز التي سنلعب فيها. والسبب وراء لعبنا بهذه الــطــريــقــة هـــو أنــنــا نــعــرف مـــا نـفـعـلـه على أرض الملعب». وبــــــذلــــــك، حـــســـم الإنـــجـــلـــيـــز الــلــقــب الــقــاري الأول هـــذا المــوســم، وتـبـقـى لهم فـرصـتـان حـن يلتقي كريستال بـالاس مع رايو فايكانو الإسباني الأربعاء في نهائي «كونفرنس ليغ»، ثم آرسنال ضد بـاريـس ســان جـيـرمـان الفرنسي حامل أيــام في نهائي دوري 4 اللقب بعدها بــ الأبطال. فـــي الــجــهــة المـــقـــابـــلـــة، كــــان الـنـهـائـي الأوروبــــــــــــي الأول فـــــي تــــاريــــخــــه مـخـيـبـا لـــفـــرايـــبـــورغ، الــــذي مـــا زال بـانـتـظـار أول لقب كبير. وقال مدربه يوليان شوستر: «في هذه اللحظة، لا يوجد مجال للرضا. خـسـرنـا الــنــهــائــي، الأمــــر مــؤلــم بـالـطـبـع. كنا نعتقد أنـنـا قــــادرون على الـفـوز. في الـشـوط الأول، وخـــال الـدقـائـق الأربـعـن الأولى، كان كل شيء على ما يرام، لكننا فقدنا السيطرة على المـــبـــاراة، وتحديدا بسبب الكرات الثابتة. من الصعب تقبل هذا الأمر». لندن: «الشرق الأوسط» ماكغين قائد أستون فيلا يرفع كأس يوروبا ليغ محتفلا بين زملائه على منصة التتويج (أ.ب) حسم الإنجليز اللقب القاري الأول وأمامهم فرصتان في «كونفرنس ليغ» ودوري الأبطال ًبعد عقوبة استبعاد ساوثهامبتون إثر فضيحة تجسس على منافسيه وخضوعه للتحقيق أمام الاتحاد الإنجليزي تثبيت خوض ميدلزبره مواجهة التأهل للممتاز أمام هال سيتي غدا أعـــــلـــــن الاتـــــــحـــــــاد الإنــــجــــلــــيــــزي لـــكـــرة الــــــقــــــدم، أمــــــــس، فـــتـــح تـــحـــقـــيـــق مـــــع نـــــادي سـاوثـهـامـبـتـون بـعـد اعـتـرافـه بالتجسس مـــن مـنـافـسـيـه فـــي دوري الـــدرجـــة 3 عــلــى الأولـــــى (تـشـامـبـيـونـشـيـب) خــــال المــوســم الــحــالــي، وذلــــك عـقـب قــــرار لـجـنـة تأديبية مستقلة تابعة لرابطة الدوري باستبعاده مــــن خـــــوض نـــهـــائـــي المـــلـــحـــق المــــؤهــــل إلـــى نــــقــــاط مـن 4 الــــــــــدوري المــــمــــتــــاز، وخــــصــــم رصيده بالموسم المقبل. وجــــــرى اســـتـــبـــعـــاد ســاوثــهــامــبــتــون من الملحق عقب إقـــراره بمراقبة تدريبات ســـاعـــة الـــتـــي تسبق 72 المــنــافــســن خــــال المــبــاريــات، مــا أسـفـر عــن إعــــادة ميدلزبره لمواجهة هـال سيتي في النهائي الفاصل المقرر غداً، إذا لم يحدث تعديل على الموعد. ويحصل الفائز في المـبـاراة، التي توصف غالبا بأنها «الأغلى في كـرة الـقـدم»، على بطاقة الصعود إلــى الـــدوري المـمـتـاز، إلى جانب عوائد مالية مستقبلية تقدر بنحو 268.1( مـــلـــيـــون جــنــيــه إســـتـــرلـــيـــنـــي 200 مليون دولار). وقــال الاتـحـاد الإنجليزي، في بيان: «سنبدأ الآن التحقيق، ولن ندلي بمزيد من التعليقات حتى استكمال تقييم الأدلـــــــة». وكـــــان ســاوثــهــامــبــتــون قـــد تـقـدم باستئناف ضد العقوبة، معتبرا أنها «غير متناسبة»، لكن اللجنة التأديبية رفضته. وبدورها، أكدت رابطة الدوري الإنجليزي تثبيت العقوبة، التي تشمل أيضا توجيه تــوبــيــخ رســمــي لـــلـــنـــادي، مـــا يــفــرض على فـريـق الـسـاحـل الجنوبي تحويل تركيزه سـريـعـا نـحـو إعـــــادة الــبــنــاء داخــــل الملعب وخــــارجــــه. وكـــــان ســاوثــهــامــبــتــون قـــد أقـــر بالتجسس على حصة تدريبية لميدلزبره قـبـل مــبــاراة قـبـل نـهـائـي المـلـحـق الـفـاصـل، إضافة إلى وقائع مماثلة طالت أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون في وقت سابق من الموسم. ووقـعـت الــحــالات الـثـاث بعد تعيين تــونــدا إيــكــرت مــدربــا رئيسيا للفريق في أوائل ديسمبر (كانون الأول). وقـــــــــــال فـــــيـــــل بـــــــارســـــــونـــــــز، الــــرئــــيــــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــــنــــادي ســـاوثـــهـــامـــبـــتـــون، إن العقوبات المفروضة «قاسية ولا تتناسب مــع الــحــدث بـشـكـل واضـــــح». ووصــــف ليو شـيـنـزا، لاعـــب الــعــام فــي سـاوثـهـامـبـتـون، العقوبة بأنها «مفجعة»، وقال إن جماهير النادي «تستحق بالتأكيد أفضل من ذلك»، وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «لقد بذلنا كل ما في وسعنا من أجل هذا الحلم. يوما بعد يوم، تضحية تلو أخرى، مؤمنين دائما بقدرتنا على إعـادة هذا النادي إلى حيث ينتمي». وأضاف: «بالنسبة لي، كان حلم اللعب في الـدوري الإنجليزي الممتاز شيئا كافحت من أجله بكل ما أملك. لهذا السبب أشعر بألم شديد». وكان هال سيتي قد طالب بحصوله على بطاقة الصعود المباشر بعد استبعاد ساوثهامبتون. واقـتـرح أجـون إيليغالي، مـــــالـــــك نــــــــــادي هــــــــال ســــيــــتــــي: «نـــســـتـــحـــق الـــحـــصـــول عـــلـــى بـــطـــاقـــة الـــتـــأهـــل المــبــاشــر للدوري الممتاز لأن ميدلزبره خسر جولة قـبـل نـهـائـي المـلـحـق». لـكـن رابــطــة الـــدوري أعــــــــادت مـــيـــدلـــزبـــره، رغـــــم خـــســـارتـــه أمــــام فـي مجموع مباراتي 2-1 ساوثهامبتون نـصـف نـهـائـي المـلـحـق، وسـيـخـوض بذلك اللقاء الفاصل الذي سيقام غدا في ملعب ويمبلي بلندن. مـلـيـون 200 ويـــحـــصـــل الـــفـــائـــز عـــلـــى مليون دولار) 268.68( جنيه إسترليني مواسم من خلال عائدات البث 3 على مدى والرعاية والمدفوعات التعويضية. ورغــــــم أن فـــيـــل بــــارســــونــــز، الــرئــيــس التنفيذي لساوثهامبتون، قال إن النادي يـــقـــبـــل بــــالــــغــــرامــــة، فــــإنــــه رفــــــض الــعــقــوبــة الــــقــــاســــيــــة، وقـــــــــال: «عــــقــــوبــــة لا تــتــنــاســب مــــع حـــجـــم المــــخــــالــــفــــة». وصـــــــدر بــــيــــان مـن ســاوثــهــامــبــتــون، قــــال فــيــه: «هــــذه نتيجة مـخـيـبـة لـــآمـــال لـلـغـايـة لــكــل مـــن لـــه صلة بـالـنـادي. نـــدرك مــدى الألـــم الـــذي سيشعر بـــــه مـــشـــجـــعـــونـــا ولاعــــبــــونــــا ومـــوظـــفـــونـــا وشركاؤنا التجاريون والمجتمع الأوسـع الذي قدّم دعما كبيرا للفريق طوال الموسم، نعتذر مرة أخرى لكل من تأثر بهذا الأمر». وأضـــــــــــاف الـــــبـــــيـــــان: «يـــتـــمـــتـــع نــــــادي ساوثهامبتون لكرة الـقـدم بتاريخ عريق وأســـس قــويــة، لـكـن مــن الــواضــح أن الثقة تحتاج الآن إلـى إعــادة بناء. وسيبدأ هذا العمل على الفور». وقال المحامي أنـدرو ستريت: «يمكن الـــقـــول إن قـــــرار (ســـلـــطـــات كــــرة الـــقـــدم في واقـــــعـــــة) ســـاوثـــهـــامـــبـــتـــون هــــو أحـــــد أكــثــر القرارات التأديبية الرياضية تأثيرا حتى الآن، وهو كذلك بالتأكيد من حيث تأثيره المالي المحتمل». وأوضح: «سينظر الرعاة والــــاعــــبــــون والأنــــــديــــــة الأخــــــــرى الآن فـي تفاصيل القرار وتداعياته، التي من بينها إنـهـاء التعاقدات أو المطالبة بالتعويض عـن أي مخالفة لبنود الإضـــرار بالسمعة التي غالبا ما يصر عليها الرعاة». لندن: «الشرق الأوسط» توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز) لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز) إيمري حصد كأس يوروبا ليغ للمرة الخامسة (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky