هـــدد «الـــحـــرس الـــثـــوري» الإيـــرانـــي، الأربــــعــــاء، بــتــوسـيــع نـــطـــاق الـــحـــرب إلــى مــا بـعـد المنطقة إذا اسـتـأنـفـت الــولايــات المـــتـــحـــدة وإســــرائــــيــــل هــجــمــاتــهــمــا عـلـى إيـــــران، فــي وقـــت تـكـثـف فـيـه إســــام آبــاد جهودها للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب وسط هدنة هشة. وقــــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب، الاثنين، إنـه كـان على بُعد ساعة واحـــــدة مــن إصـــــدار أمـــر بـضـربـة جـديـدة قبل أن يؤجلها لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي تقوده باكستان. وجاء في بيان لـ«الحرس الثوري»، أن «الـــــعـــــدو الأمــــيــــركــــي - الــصــهــيــونــي» لـــــــم يــــتــــعــــلــــم مـــــــن «الـــــــهـــــــزائـــــــم الــــكــــبــــيــــرة والاسـتـراتـيـجـيـة»، مضيفا أن الــولايــات المتحدة وإسـرائـيـل هاجمتا إيـــران «بكل قـــدرات جيشين مـن بـن الأعـلـى كلفة في العالم»، لكن طهران لم تستخدم بعد «كل قدرات الثورة». وقـــــال الـــبـــيـــان: «إذا تـــكـــرر الـــعـــدوان عـلـى إيــــران، فـــإن الــحــرب الإقليمية التي وُعــــدوا بـهـا سـتـتـجـاوز هـــذه المـــرة نطاق المنطقة، وستجعلكم ضرباتنا الساحقة في أماكن لا تتصورونها، في وضع بالغ السوء». وجــــاء بــيــان «الـــحـــرس الـــثـــوري» في وقـــت أعــلــن الـجـيـش الأردنـــــي أنـــه أسـقـط مسيرة «مجهولة المصدر» دخلت الأجواء الأردنية، من دون وقوع إصابات. وهذه المسيّرة الأولى التي يسقطها الأردن منذ دخـــول وقــف الـنـار بـن إيـــران والــولايــات 8 المـتـحـدة وإســرائــيــل حـيـز التنفيذ فــي أبريل (نيسان) الماضي. في غضون ذلك، قال رئيس البرلمان الإيـرانـي وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن «التحركات العلنية والخفية للعدو» تظهر أنه لم يتخل عن أهدافه العسكرية، «ويــســعــى إلـــى بـــدء حـــرب جـــديـــدة» على إيران، ويريد منها الاستسلام رغم مرور نـحـو شـهـر عـلـى تـوقـف إطـــاق الــنــار في جبهات القتال. وأضــــــــــاف قــــالــــيــــبــــاف أن الـــــولايـــــات المتحدة تسعى، بالتوازي مع الضغوط الاقــتــصــاديــة والــســيــاســيــة، إلــــى «جــولــة جديدة من الحرب ومغامرة جديدة». وشــــــدد قـــالـــيـــبـــاف عـــلـــى أن الـــقـــوات الإيــــرانــــيــــة اســـتـــغـــلـــت فــــتــــرة وقـــــف الـــنـــار «بــأفــضــل شــكــل» لإعـــــادة بــنــاء قــدراتــهــا، قـــــائـــــا إن طـــــهـــــران تـــعـــمـــل عـــلـــى تــعــزيــز جاهزيتها لـــــ«رد قـــوي وفــعــال» عـلـى أي هـجـمـات مـحـتـمـلـة، مضيفا أن مستوى الـجـاهـزيـة الــحــالــي «سـيـفـاجـئ الــعــدو»، وأن أي اعتداء جديد سيقابَل برد يجعله «يندم بالتأكيد». وأوضح قاليباف أن خيار واشنطن الـثـانـي يتمثل فــي اسـتـئـنـاف الــحــرب أو مواصلة الحصار البحري لإجبار إيران عـــلـــى الاســــتــــســــام، مــضــيــفــا أن «رصــــد الأوضـــاع» يظهر أن الـولايـات المتحدة لا تزال تراهن على إخضاع الشعب الإيراني عــبــر الــضــغــط الاقـــتـــصـــادي والـــحـــصـــار. وقـــال إن تـصـور واشـنـطـن يـقـوم على أن تكثيف الهجمات العسكرية، والضغوط الاقتصادية يمكن أن يجبرا إيـــران على الرضوخ لـ«مطالبها المبالغ فيها» على طاولة الدبلوماسية. وساطة باكستانية وتزامنت التهديدات مـع عــودة وزيـر الداخلية الباكستاني محسن نـقـوي إلى طـــهـــران، الأربـــعـــاء، لـلـمـرة الـثـانـيـة فــي أقـل من أسبوع، في ظل استمرار تعثر المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة. وكــــــانــــــت بــــاكــــســــتــــان قــــــد تـــــولـــــت وســــاطــــة المحادثات الأخيرة بين طهران وواشنطن فـــي إســـــام آبــــــاد، لـكـنـهـا انــتــهــت مـــن دون نتيجة. وأفــــــادت وســـائـــل إعــــام إيـــرانـــيـــة بــأن نـقـوي وصــل إلــى طـهـران الأربــعــاء لإجــراء محادثات، قبل أن يلتقي نظيره الإيراني إسـكـنـدر مـؤمـنـي. وفــي وقــت لاحـــق، قالت وسائل إعــام باكستانية إن نقوي التقى قائد «الحرس الثوري» أحمد وحيدي. فـــــي الــــســــيــــاق نــــفــــســــه، أفــــــــــادت قـــنـــاة «العربية»، نقلا عـن مـصـادر، بـأن جهودا جدية تُبذل لوضع اللمسات الأخيرة على مــــســــودة اتــــفــــاق بــــن واشـــنـــطـــن وطــــهــــران، مشيرة إلـى أن قائد الجيش الباكستاني عـاصـم منير قـد يـــزور إيـــران عقب اكتمال الصيغة النهائية للاتفاق. وقالت المصادر إن الإعـان عن إنجاز المــســودة النهائية قـد يـتـم خــال سـاعـات، مـــضـــيـــفـــة أن جــــولــــة مــــفــــاوضــــات جـــديـــدة ستُعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج. بدورها، أعلنت طهران الأربعاء أنها تــــدرس ردا أمـيـركـيـا فـــي إطــــار المــحــادثــات الهادفة لإنهاء الحرب، وأوضـح المتحدث بــــاســــم الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــيــــة إســمــاعــيــل بـــقـــائـــي، أن تـــبـــادل الـــرســـائـــل بـــن طــهــران وواشــنــطــن لا يــــزال مـسـتـمـرا عـلـى أســـاس بندا ً. 14 المقترح الإيراني المؤلف من وأضـــــــــــاف بــــقــــائــــي أن زيـــــــــــارة وزيــــــر الـــداخـــلـــيـــة الــبــاكــســتــانــي تـــأتـــي فــــي إطــــار «تسهيل تـبـادل الـرسـائـل» بـن الجانبين. وأضاف أن طهران تواصل تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي «بسوء ظن وحسن نية» في آن واحـد، معتبرا أن الحديث عن «إنــــذارات» أو «مُــهـل نهائية» فـي التعامل مع إيران «أمر مضحك». وشــــــدد بـــقـــائـــي عـــلـــى أن مــــا تــطــرحــه إيــــران فــي المــفــاوضــات «لـيـس مـطـالـب، بل حقوق»، قائلا إن المحادثات مستمرة عبر الوسطاء. وردا على مسألة نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، أفـاد بأن إيـران «لن تــنــقــل الـــيـــورانـــيـــوم الـــخـــاص بــهــا إلــــى أي دولـــة». وقـــال: «لمـــاذا ينبغي على إيـــران أن تنقل مـوادهـا إلـى بلد آخـــر؟». وأضــاف أن الولايات المتحدة طرحت «طلبات كثيرة»، لكن برنامج إيــران الـنـووي «كــان ولا يزال سلميا مائة في المائة». وتـــــعـــــد الــــــــزيــــــــارة الــــثــــانــــيــــة لــــلــــوزيــــر الــبــاكــســتــانــي فـــي أقــــل مـــن أســـبـــوع، تـأتـي ضمن جهود باكستانية مكثفة للتوسط في اتفاق، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قال مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني إن الــولايــات المتحدة أرسـلـت نصا جديدا إلــــى طـــهـــران عـبــر الــوســيــط الـبـاكـسـتـانـي، بعد ثلاثة أيام من إرسـال إيـران مقترحها بندا ً. 14 المؤلف من وأضــــــاف المـــصـــدر أن طـــهـــران تـــدرس النص الأميركي ولـم تقدم ردا عليه بعد، مـــشـــيـــرا إلــــــى أن الــــوســــيــــط الــبــاكــســتــانــي المـــوجـــود فـــي طـــهـــران يـسـعـى إلــــى تـقـريـب الـنـصـوص المـتـبـادلـة بـن الـجـانـبـن. وأكـد المصدر أنه «لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي» حتى الآن. وأعــرب نقوي، خـال زيـارتـه السابقة إلـى طـهـران، عـن أمله فـي أن تسهم جهود بــــاده فــي إرســــاء الــســام والاســـتـــقـــرار في المـــنـــطـــقـــة. وقـــــــال عــــراقــــجــــي، خــــــال لــقــائــه آنذاك، إن «السلوكيات والمواقف الأميركية المتناقضة والمبالغ فيها تشكل عقبة جدية أمام مسار الدبلوماسية». وقـــــــدمـــــــت إيـــــــــــــــران، هـــــــــذا الأســـــــبـــــــوع، مــقــتــرحــا جــــديــــدا إلـــــى الـــــولايـــــات المــتــحــدة عبر باكستان. لكن ما أعلنته طهران عن مـضـمـونـه يــكــرر بـــنـــودا ســبــق أن رفـضـهـا ترمب، بينها السيطرة على مضيق هرمز، وتـعـويـضـات عــن أضــــرار الـــحـــرب، وإلــغــاء الــعــقــوبــات، والإفـــــــراج عـــن أصــــول وأمــــوال مــجــمــدة، وســـحـــب الـــقـــوات الأمــيــركــيــة من المناطق القريبة من إيران. وقـال نائب وزيـر الخارجية الإيراني للشؤون السياسية كاظم غريب آبـادي إن المـقـتـرح يتضمن إنــهــاء الأعــمـــال القتالية عـلـى جـمـيـع الـجـبـهـات، ورفــــع الـعـقـوبـات، والإفــــــــراج عـــن الأمـــــــوال المـــجـــمـــدة، وإنـــهـــاء الــــحــــصــــار الــــبــــحــــري الأمـــــيـــــركـــــي، إضـــافـــة إلـــــى انـــســـحـــاب الــــقــــوات الأمـــيـــركـــيـــة ودفــــع تعويضات عن أضرار الحرب. وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن واشنطن وطهران أحرزتا تقدما في المحادثات، مؤكدا أن الإدارة الأميركية لا تــــزال تـسـعـى إلـــى تـسـويـة دبـلـومـاسـيـة، لكنها تحتفظ بـخـيـار اسـتـئـنـاف الحملة العسكرية إذا فشلت المفاوضات النووية. تفتيش ناقلة إيرانية وقـــالـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـيـركـيـة «سنتكوم»، في بيان على منصة «إكس»، الأربــــــعــــــاء، إن قـــــــوات الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي تواصل فرض الحصار البحري على إيران «بشكل كــامــل»، بما يمنع تـدفـق التجارة مـن المـوانـئ الإيـرانـيـة وإلـيـهـا، مشيرة إلى سفينة تجارية لضمان 90 إعــادة توجيه الامتثال. وقال الجيش الأميركي إن جنودا من نـاقـلـة مــشــاة الــبــحــريــة صـــعـــدوا عـلــى مـــن النفط التجارية «سيليستيال سـي» التي عُمان اليوم ترفع العلم الإيراني في خليج الحصار انتهاكها في للاشتباه ، الأربعاء الأمريكي المفروض على المنطقة. أن الـقـوات الأميركية وأضــاف البيان أطلقت سراح السفينة، التي كانت متجهة إلى ميناء إيراني، بعد تفتيشها وتوجيه لتغيير مسارها. طاقمها فـــــي المــــقــــابــــل، قــــالــــت قـــــيـــــادة بــحــريــة سـفـيـنـة، بينها 26 «الـــحـــرس الـــثـــوري» إن نـــــاقـــــات نــــفــــط وســــفــــن حــــــاويــــــات وســـفـــن تــــجــــاريــــة أخـــــــــرى، عــــبــــرت مـــضـــيـــق هـــرمـــز خلال الساعات الأربـع والعشرين الماضية «بتنسيق وتــأمــن» مـن قـواتـهـا البحرية. وأضـــافـــت أن حــركــة الــعــبــور عـبـر المضيق تتم حاليا «بعد الحصول على تصاريح وبالتنسيق مع بحرية (الحرس الثوري)». وأظـــهـــرت بــيــانــات شـحـن أن ناقلتين صــيــنــيــتــن مــحــمــلــتــن بـــالـــنـــفـــط غــــادرتــــا مـضـيـق هـــرمـــز، الأربــــعــــاء، وعــلــى متنهما أربــــعــــة مــــايــــن بـــرمـــيـــل، فــــي مــــؤشــــر إلـــى اسـتـعـداد إيــــران لتخفيف الـقـيـود لصالح دول تـــعـــدّهـــا صـــديـــقـــة. وأعـــلـــنـــت طـــهـــران، الأســــبــــوع المــــاضــــي، بــالــتــزامــن مـــع وجـــود ترمب في بكين، أنها توصلت إلـى تفاهم لتخفيف قواعد العبور للسفن الصينية. وقـــال وزيـــر خـارجـيـة كـوريـا الجنوبية إن ناقلة كورية تعبر المضيق بالتنسيق مع إيران. وذكرت «لويدز ليست» لتتبع حركة سـفـيـنـة عــلــى الأقــــل عـبـرت 54 الــشــحــن أن المضيق، الأسبوع الماضي، أي نحو ضعف معدل الأسـبـوع السابق، لكنه لا يــزال أقل بكثير مــن مـتـوسـط مــا قـبـل الــحــرب، حين سفينة تعبر أسبوعياً. 140 كان نحو كلفة داخلية وأســــــفــــــرت الـــــضـــــربـــــات الأمــــيــــركــــيــــة - الإســرائــيــلــيــة عـــن مــقــتــل آلاف الإيـــرانـــيـــن، بــيــنــهــم المــــرشــــد عـــلـــي خــامــنــئــي وعــــــدد مـن كـبـار المـسـؤولـن والــقــادة العسكريين. كما قتل عـشـرات الأطـفـال فـي مـدرسـة تعرضت لــلــقــصــف فــــي الــــيــــوم الأول لـــلـــحـــرب، وفـــق مسؤولين إيرانيين. ورغـم أن الحرب اندلعت بعد أسابيع فقط من قمع انتفاضة شعبية واسـعـة، لم تظهر منذ ذلك الحين مؤشرات على وجود مـــعـــارضـــة داخـــلـــيـــة مــنــظــمــة. فــــي المـــقـــابـــل، زادت قـــوة «الـــحـــرس الـــثـــوري» داخــــل بنية الــــقــــرار، فـيـمـا بــــرز رئـــيـــس الـــبـــرلمـــان محمد باقر قاليباف، القائد السابق في «الحرس الـــــــثـــــــوري»، كـــحـــلـــقـــة اتـــــصـــــال بـــــن الــنــخــب السياسية والأمنية والدينية. ويـــــقـــــول مـــحـــلـــلـــون إن الـــعـــقـــبـــة أمـــــام الــــتــــوصــــل إلــــــى اتـــــفـــــاق لا تـــكـــمـــن فـــقـــط فـي الخلافات مع واشنطن، بل في الفجوة بين مـــا يـمـكـن لــلــولايــات المــتــحــدة تـقـديـمـه ومـا يمكن أن يكون «الحرس الثوري» مستعدا لقبوله. وانـــــــتـــــــقـــــــدت صــــحــــيــــفــــة «جـــــمـــــهـــــوري إســــــامــــــي» تـــصـــاعـــد الــــخــــطــــاب الـــتـــعـــبـــوي وتـــــضـــــيـــــيـــــق مــــــســــــاحــــــة الــــــــــــدعــــــــــــوات إلــــــى الدبلوماسية، قائلة إن هناك من يسعى إلى خلق أجـواء عاطفية بـدلا من الاحتكام إلى العقلانية، بحيث تُوصم أي مفاوضات أو تفاهم بأنها «خيانة»، معتبرة أن «الثورية الأصيلة لا تعني بالضرورة تأييد الحرب». وقالت الصحيفة إن البلاد تحتاج إلى عقلانية «لا تـنـخـدع بابتسامة الــعــدو ولا تتهرب من رؤيــة كلفة الـحـرب»، داعية إلى مـصـارحـة المـواطـنـن بـالـوقـائـع والاعــتــراف بالخسائر والـبـحـث عـن مـخـرج. وخلصت إلى أن السياسة «ميدان للفهم لا للصراخ»، مــــحــــذرة مــــن أن أول ضـــحـــايـــا الــــحــــرب هـو «برنامج الأمة وأملها وحلمها». 3 حرب إيران NEWS Issue 17341 - العدد Thursday - 2026/5/21 الخميس قاليباف: تحركات «العدو» تمهد لجولة جديدة من الحرب ASHARQ AL-AWSAT قال إن نتنياهو سيفعل «كل ما أريده»... والجيش الإسرائيلي «يتفاجأ» من توقيت الرئيس الأميركي ترمب يخيّر إيران بين «إنهاء الأمر» وتوقيع وثيقة قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، الأربــــــعــــــاء، إن الــــقــــوات الـــبـــحـــريـــة والـــجـــويـــة الإيـــرانـــيـــة «هُــــزمــــت»، وإن الــــســــؤال الـوحـيـد المـطـروح هـو مـا إذا كـانـت الــولايــات المتحدة ستعود «لإنهاء المهمة» أم أن إيـران ستوقع عـــلـــى وثـــيـــقـــة، وذلــــــك بـــعـــدمـــا أكـــــد أن رئــيــس الــــــــــوزراء الإســــرائــــيــــلــــي بـــنـــيـــامـــن نـتـنـيـاهـو سيفعل «كل ما أريده» بشأن إيران. وأضــاف ترمب، في خطاب ألقاه خلال حــفــل تـــخـــرج فـــي أكــاديــمــيــة خــفــر الــســواحــل قد تضطر إلى الأميركية أن الولايات المتحدة شن هجوم أشد على إيـران، لكنها ستنتظر لترى ما إذا كـان سيتم التوصل إلـى اتفاق، مكررا بذلك عبارة «إما هذا أو ذاك» التي دأب إطــاق اسـتـخـدامـهـا مـنـذ إعــانــه وقـــف عـلـى ستة أسابيع. قبل النار وقــــــال : «كـــــل شـــــيء قــــد هُــــــــزم. قــواتــهــم البحرية هُزمت. قواتهم الجوية هُزمت. كل شيء تقريباً. السؤال الوحيد هو: هل نذهب ونُــنـهـي الأمـــر؟ هـل سيوقعون على وثيقة؟ لنر ما سيحدث». وفـــي وقـــت سـابـق الأربـــعـــاء، قـــال ترمب لـلـصـحـافـيـن إنــــه لــيــس فـــي عـجـلـة مـــن أمـــره لإنـــــهـــــاء الـــــصـــــراع مـــــع إيــــــــــران، مـــوضـــحـــا أن تحقيق أهداف المهمة أهم من تحديد جدول زمني لإنهائها، لافتا إلى أن المفاوضات مع إيـران دخلت مراحلها النهائية، وهدد بشن إيـــــران على لـــم تـــوافـــق هـجـمـات إضــافــيــة مـــا اتفاق بشأن برنامجها النووي. وعــنــدمــا ســألــه الـصـحـافـيـون عما قــالــه لـنـتـنـيـاهـو بــشــأن إيـــــران وتـأجـيـل ضــربــات محتملة، أجــــاب: «إنـــه بخير، سيفعل كــل مــا أريـــــده». وأضــــاف: «إنــه رجــــل جــيــد جــــدا جـــــداً. سـيـفـعـل كـــل ما أريده أن يفعله. وهو رجل رائع». وقـــــــــال تـــــرمـــــب إنـــــــه ورئــــــيــــــس الـــــــــــوزراء الإسـرائـيـلـي «عـلـى الصفحة نفسها» بشأن الـخـطـوات المقبلة حـيـال إيــــران. وأضـــاف عن نتنياهو: «إنه بخير. سيفعل كل ما أريده أن يفعله. إنه رجل جيد جدا جداً. سيفعل كل ما أريـده أن يفعله. إنه رجل رائـع بالنسبة لي. إنه رجل رائع. لا تنسوا أنه كان رئيس وزراء فـي زمـن الـحـرب، ولا يُعامل بشكل جيد في إسرائيل، في رأيي». وتابع ترمب: «أعتقد أن لديهم رئيسا هـــنـــاك يــعــامــلــه بـشـكـل ســيــئ لـــلـــغـــايـــة». ورد بـ«نعم» عندما سأله صحافي عما إذا كان هو ونتنياهو متفقين بشأن إيران. وقال ترمب، في قاعدة أندروز المشتركة، إنه «ليس في عجلة» لإبرام اتفاق مع إيران، رغم انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في وقت لاحق من هذا العام. وجــــاء تـصـريـح تــرمــب ردا عـلـى ســـؤال عـمـا إذا كـــان يــؤيــد اتـفـاقـا جـزئـيـا مــع إيـــران يقتصر على مضيق هرمز. وقال: «سيتعين عـلـيـنـا فـتـح المــضــيــق، وسـيـفـتـح فـــــوراً. لـذلـك سنمنح هذا فرصة واحدة. لست في عجلة» حسبما أوردت «فوكس نيوز». في تل أبيب، أفادت تقارير إسرائيلية، الأربـــعـــاء، بـــأن قــيــادة الـجـيـش الإسـرائـيـلـي، التي تواصل استعداداتها القصوى لاحتمال اســـتـــئـــنـــاف الــــحــــرب عـــلـــى إيــــــــران بـــالـــشـــراكـــة مـــع الــجــيــش الأمـــيـــركـــي، فــوجــئــت بـتـصـريـح ترمب بأن قواته كانت على وشك استئناف العمليات العسكرية ضد طهران. ونـقـلـت صـحـيـفـة صـحـيـفـة «هـــآرتـــس»، عن مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي قوله إنـــه كـــان يـتـوقـع تنسيقا مسبقا ودقـيـقـا مع إسرائيل بشأن موعد الهجوم، بصرف النظر عـــن مــســتــوى الاســـتـــعـــداد الـــعـــالـــي لاحـتـمـال الـــعـــودة إلـــى الــقــتــال. ولـــذلـــك، قــــدّرت أوســـاط عسكرية أن تصريح ترمب يندرج في إطار ما يمكن تسميته «حـرب تشويش إعلامي» ضمن الحرب. لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية الباكستاني التقى قائد «الحرس الثوري»... وطهران تحدثت عن مساع لتقريب النصوص المتبادلة إيران تهدد بتوسيع النزاع إلى «خارج المنطقة» لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» على منصة «إكس» الثلاثاء وتظهر مروحية تجبر ناقلة إيرانية على تغيير مسارها ترمب خلال إلقائه كلمة في حفل تخرج في أكاديمية خفر السواحل الأميركية بكونيتيكت الأربعاء (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky