عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17341 - العدد Thursday - 2026/5/21 الخميس الجدل يتزايد حول تقنية «الفار»... وفشل تشيلسي في ملعب ويمبلي يتواصل... وليدز يمنح جماهيره سببا للتفاؤل من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا 37 نقاط مضيئة في الجولة الـ طالب فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فــورســت، بــضــرورة عـقـد اجـتـمـاع لتفسير قــــانــــون لمـــســـة الــــيــــد، وذلــــــك بـــعـــد احــتــســاب هــــدف لمـانـشـسـتـر يــونــايــتــد رغــــم أن هـنـاك لمـسـة يــد واضــحــة عـلـى مبويمو فــي بـدايـة هجمة زميله ماتيوس كونيا الــذي سجل الهدف. وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا للمرة الثامنة فـي تـاريـخـه، عقب فـــوزه على تشيلسي فـي المــبــاراة النهائية للمسابقة. «الـــغـــارديـــان» تـسـتـعـرض هـنـا نقاطا مــــن الـــــــدوري 37 مــضــيــئــة فــــي الـــجـــولـــة الـــــــــ الإنجليزي ونهائي الكأس: كاريك يدعم لوك شو للانضمام لمنتخب إنجلترا كان الهدف الذي سجله لوك شو في مرمى نوتنغهام فورست هو أول أهدافه مع مانشستر يونايتد منذ أكثر من ثلاث ســـنـــوات، وجــــاء ذلـــك بـمـثـابـة تـذكـيـر آخـر بقدرات الظهير الأيسر الإنجليزي الدولي. يُــــعــــد هـــــذا أفـــضـــل مـــوســـم لـــلـــوك شــــو مـع مانشستر يونايتد، حيث شارك في جميع حتى الآن، متجاوزا 37 مباريات الدوري الـ ماضيه المليء بـالإصـابـات. وبالنظر إلى خبرة شو وجودته، يجب النظر في ضمه إلــى قائمة المنتخب الإنجليزي المشارِكة فـي نهائيات كـأس العالم. لا يملك المدير الفني لإنجلترا، توماس توخيل، خيارات كثيرة في هذا المركز، وكان ثبات مستوى شــو عــامــا أسـاسـيـا فــي الـنـتـائـج الجيدة الـــتـــي حـقـقـهـا مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد تحت قـيـادة المـديـر الفني المـؤقـت مايكل كاريك. وقــــال كـــاريـــك بـعـد الـــفـــوز عـلـى نوتنغهام فـــورســـت بــثــاثــة أهــــــداف مــقــابــل هــدفــن: «إنــــــــه يـــســـتـــحـــق أن يــــكــــون مــــــوجــــــودا فـي قائمة المنتخب الإنجليزي؛ بفضل ثبات مــســتــواه، وأدائــــــه، وخــبــرتــه، ومــؤهــاتــه. إنــــه ظـهـيـر مـــمـــتـــاز». يُـــعـــد نـيـكـو أورايـــلـــي هو الخيار الأول حاليا في مركز الظهير الأيسر لمنتخب إنجلترا، ويختلف أسلوب لعبه تماما عـن شــو؛ إذ تـحـوّل مـن لاعب خــط وســـط إلـــى ظهير أيـسـر تـحـت قـيـادة المـديـر الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا. قد يرغب توخيل في ضم شو حتى تكون لديه خـيـارات متنوعة، وهذا 3 أمر منطقي تماماً. (مانشستر يونايتد نوتنغهام فورست). 2- مزيد من الجدل حول تقنية الفار في ملعب «أولد ترافورد» دعونا نوضح الأمـر ونقول إنه كانت هــــنــــاك لمـــســـة يــــد واضــــحــــة عـــلـــى مــبــويــمــو فـــي بـــدايـــة هـجـمـة زمـيـلـه مــاتــيــوس كونيا الــتــي أســـفـــرت عـــن هـــدف الـــفـــوز لمانشستر يـونـايـتـد، رغــم الــعــودة إلــى تقنية «الـفـار» للتأكد مــن صـحـة الــهــدف. ولـــو حـــدث ذلـك في مباراة أكثر أهمية، كـان هـذا سيصبح مــثــالا صــارخــا آخـــر عـلـى أن كـــرة الــقــدم لم تتحسن بتدخل تقنية الـفـار. وقــال فيتور بيريرا، المدير الفني لنوتنغهام فورست، بـــهـــدوء بـعـد نـهـايـة المــــبــــاراة: «أعــتــقــد أنـنـا في حاجة إلى اجتماع لفهم متى تحتسب الـلـعـبـة لمـسـة يــــد». لـقـد اتــخــذ حـكـم الـلـقـاء، بعد الـعـودة لتقنية الـفـار، قـــرارا بــأن لمسة اليد لم تكن مقصودة؛ لكن ما أهمية ذلك عندما تـــؤدي لمسة الـيـد إلــى هـــدف؟ ومنذ الــــقــــرار الـــخـــاطـــئ الأصــــلــــي لــحــكــم المــــبــــاراة باحتساب الـهـدف، استغرقت تقنية الفار ثـاث دقـائـق لمراجعة الـكـرة التي لمست يد ثـانـيـة 60 بـــرايـــان مـبـويـمـو بـــوضـــوح، ثـــم أخـــرى للحكم، مايكل ســالــزبــوري، ليعود إلـــى الـشـاشـة ويــراجــع اللقطة مـــرة أخـــرى، قبل اتخاذ القرار النهائي. في الواقع، يُعد هــذا وقـتـا طـويـا جــدا لاتـخـاذ قـــرار خاطئ في نهاية المطاف! وقد لخص بيريرا الأمر بعبارة أخرى مُهينة عندما قال: «في كثير من الأحيان لا نفهم القرارات!». غياب إيزاك دليل آخر على معاناة سلوت مـثّــلـت أفـضـل نتيجة حققها أسـتـون فـيـا هـــذا المــوســم انـــحـــدارا آخـــر لليفربول. لـقـد فـشـل لــيــفــربــول، بــقــيــادة المـــديــر الفني الهولندي أرني سلوت، في تقديم أداء جيد أمام أستون فيلا، وظهر خط دفاعه بشكل يرثى لـه، حيث استقبل هدفين آخرين من كرتين ثابتتين. وغـاب عن ليفربول تسعة لاعـــبـــن أســـاســـيـــن، مـــن بـيـنـهـم ألـكـسـنـدر إيـــزاك، الصفقة الأبــرز التي بلغت قيمتها مـلـيـون جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي، والــــذي لم 125 يُــخـاطـر ســلــوت بــإشــراكــه بـسـبـب تعرضه لإصــابــة طفيفة، لـكـن مــن المحتمل عـودتـه أمــــام بـرنـتـفـورد فــي الـجـولـة الأخـــيـــرة. في الــــواقــــع، كــــان مـــوســـم إيــــــزاك مـــؤشـــرا على معاناة ليفربول. فهل هو مجرد سوء حظ، أم أن سـلـوت وفـريـقـه لم يقدموا الأداء المأمول؟ ربـــمـــا يــكــمــن الـــجـــواب في مكان ما بين هذين الاحــــــتــــــمــــــالــــــن. وقـــــــال سـلـوت بـعـد المــبــاراة: «لــــقــــد غــــــاب الـــاعـــب عـــــن فـــــتـــــرة الإعـــــــــداد لـلـمـوسـم الــجــديــد، ثــــم تــــعــــرّض لـكـسـر فــــــــــــــــي الـــــــــــــســـــــــــــاق، وبــالــتــالــي لـــم يكن مـــــــن المــــــفــــــاجــــــئ أن يـــتـــعـــرض لإصـــابـــات عـضـلـيـة خـفـيـفـة إذا بــدأ مـبـاريـات الـــدوري الإنجليزي الممتاز بتلك الــــــــظــــــــروف الــــصــــعــــبــــة». 2- 4 (أســـــــــــتـــــــــــون فــــــيــــــا ليفربول). غوارديولا يحذّر من التراخي بــــعــــد فــــــــوز مـــانـــشـــســـتـــر سـيـتـي بـــكـــأس إنــجــلــتــرا على تشيلسي، وهو اللقب السابع عـــــشـــــر الــــكــــبــــيــــر لمـــانـــشـــســـتـــر سـيـتـي تـحـت قــيــادة جوسيب غـــوارديـــولا، ذكّـــر المـديـر الفني الإسباني لاعبيه بضرورة عدم التراخي أبداً. وقال غوارديولا: «الأهم هو أن الفوز بالبطولات والألقاب أمر جيد. يجب أن تـــعـــرف مـــا يتطلبه الأمـــــــــــــــــر لــــلــــمــــنــــافــــســــة وتــحــقــيــق الــــفــــوز، لكن لا تعدّه أمرا مسلما به. عـنـدمـا تــبــدأ بـالاعـتـقـاد بــــأنــــك مــــمــــيــــز، لـــــن تـــفـــوز بـــــكـــــأس إنــــجــــلــــتــــرا. لــســنــا مميزين، ففي اللحظة التي نعتقد فيها ذلـــك، لــن نكون فــــي هـــــذه المـــــراكـــــز. هـــــذا أحـــد الأمــــور الـتـي تقبلناها على مــــر الــــســــنــــن: مـــعـــرفـــة مـــدى صعوبة الفوز». (تشيلسي مانشستر سيتي). 1 -0 استمرار معاناة تشيلسي على ملعب ويمبلي شهدت غرفة خـــــلـــــع المـــــابـــــس فــــي تـشـيـلـسـي ومـــــــــجـــــــــلـــــــــس إدارتـــــــه حـالـة مـــــــــــــــــــن عـــــــــــــدم الاســتــقــرار المستمر مـنـذ اسـتـحـواذ شركة «بلوكو» التابعة لتود بوهلي على النادي ، لــكــن شـيـئـا واحـــــدا ظـــل ثـابـتـا: 2022 عــــام ســـجـــل تــشــيــلــســي الـــســـيـــئ فـــــي نـــهـــائـــيـــات الـكـؤوس على ملعب ويمبلي. ففي العقد ،2007 الأول بعد إعـادة افتتاح الملعب عام فـــــــاز تـــشـــيـــلـــســـي بـــخـــمـــس مـــــن أصـــــــل ســت مــبــاريــات نـهـائـيـة خـاضـهـا تـحـت قـبـة هـذا المـلـعـب. وكــانــت خـسـارتـه الـسـبـت المـاضـي بهدف دون رد أمـام مانشستر سيتي هي خسارته الثامنة في تسع نهائيات منذ عام . كما واجـه تشيلسي صعوبة بالغة 2017 في تسجيل الأهــداف على ملعب ويمبلي، خاصة منذ رحيل ديدييه دروغبا (سجل خمسة أهـداف في خمس مباريات نهائية شارك فيها أساسيا على ملعب ويمبلي). وكان كريستيان بوليسيتش آخر لاعب من تشيلسي يسجل فـي نهائي كـأس محلي، وكان ذلك ضد آرسنال أمام مدرجات خالية . يـعـنـي هــــذا أن 2020 مـــن الـجـمـاهـيـر عــــام تشيلسي خاض خمسة نهائيات متتالية دون تسجيل أي هـدف. من غير المرجح أن يشارك تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني الــجــديــد تــشــابــي ألـــونـــســـو، فـــي الــبــطــولات الأوروبــــيــــة المـــوســـم المــقــبــل؛ وهــــو مـــا يـزيـد مــن أهـمـيـة إنــهــاء تشيلسي لمـعـانـاتـه على ملعب ويمبلي وتحقيق الفوز بالبطولات والألقاب المحلية. هل ليدز يونايتد أمام مستقبل أكثر إشراقاً؟ ربـــمـــا يـــكـــون مـــوســـم لـــيـــدز يـونـايـتـد قد حُسم بالفعل بعد ضمانه البقاء في الـدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الطريقة الـتـي فـــاز بـهـا عـلـى بـرايـتـون عـلـى ملعب «إيلاند رود» تُشير إلى أمور أعظم وأكثر إثارة تلوح في الأفق. لقد عاد المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، إلى اللعب بــخــطــة دفـــاعـــيـــة بـــالاعـــتـــمـــاد عـــلـــى ثــاثــة لاعبين في الخط الخلفي أمام مانشستر ســيــتــي فـــي نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي)؛ وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه في حال احتساب النقاط منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن ليدز يونايتد سيحتل المركز السادس في جدول ترتيب الــدوري الإنجليزي الممتاز، متقدما على الكثير من الفرق المتنافسة على المشاركة فـي الـبـطـولات الأوروبـــيـــة المـوسـم المقبل، بــمــا فـــي ذلــــك بـــرايـــتـــون. والآن، يــبــدو أن فـــاركـــي، الــــذي كـــان مــثــار جـــدل كـبـيـر بين مــشــجــعــي لــــيــــدز يـــونـــايـــتـــد فــــي المــــراحــــل الأولــــــــى مــــن عـــــــودة الــــفــــريــــق إلــــــى دوري الأضـــــواء والــشــهــرة، يـحـظـى بــدعــم كامل مـــن الـجـمـاهـيـر والـــنـــادي الــــذي لـــم يـخـف رغبته في مواصلة التقدم. وجاءت دعوة فاركي يوم الجمعة لمزيد من التدعيمات في سـوق الانتقالات في وقتها المناسب تــمــامــا؛ فـمـع ضــمــان الــبــقــاء فـــي الــــدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو أن ليدز يونايتد على وشك تحقيق تقدم آخـر. وفي العام المـقـبـل، ربـمـا سـيـكـون لـيـدز يـونـايـتـد من بــن الــفــرق المـتـنـافـسـة عـلـى المــشــاركــة في 0- 1 البطولات الأوروبية! (ليدز يونايتد برايتون). سندرلاند يعود بقوة مرة أخرى قـــد لا تـــكـــون هـــنـــاك ضــجــة كــبــيــرة في مـلـعـب «الــــنــــور» إذا فــــاز تـشـيـلـسـي وهــــدَّد طـــــمـــــوحـــــات ســـــنـــــدرلانـــــد الأوروبـــــــــيـــــــــة فــي الـجـولـة الأخـــيـــرة مــن المـــوســـم، لـكـن الأرقـــام والإحصائيات تشير إلى أن سندرلاند هو أكثر فريق فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز هــــذا المـــوســـم حـــصـــدا لــلــنــقــاط بــعــد تــأخــره نقطة بعد 22 فـي النتيجة، بعدما حصد التأخر في النتيجة في أعقاب الفوز على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد بعد تأخره في البداية بهدف دون رد. لقد تراجع أداء لاعبي إيفرتون، بقيادة المدير الفني ديفيد مويز، في حين واصـل لاعبو سندرلاند تألقهم وتجاوزوا كل التوقعات قـــبـــل بــــدايــــة المــــوســــم. وقــــــال المــــديــــر الـفـنـي لسندرلاند، ريجيس لـو بـريـس، عـن قـدرة فريقه على التعافي والـعـودة بعد التأخر في النتيجة: «الفريق لا يفقد تركيزه أبداً. يــبــقــى الـــفـــريـــق مــتــمــاســكــا دائــــمــــا، ويــعــود الـفـضـل فـــي ذلـــك إلـــى شـخـصـيـة الـاعـبـن. قـد يكونون عاطفيين فـي بعض الأحـيـان، لكنهم يمتلكون شخصيات قـويـة، ونحن نثق في أسلوب لعبنا. نشعر أننا قادرون عـلـى الـسـيـطـرة عـلـى المـــبـــاراة حـتـى عندما نستقبل هدفاً. قد يحدث ذلك، لكننا دائما ما نشعر أن لدينا الوقت الكافي للعودة في سندرلاند). 3 -1 النتيجة». (إيفرتون وارتون ينثر سحره وبريقه أمام برنتفورد قدّم آدم وارتـون أداء مثيرا للإعجاب أمـــــام بـــرنـــتـــفـــورد، حــيــث كــــان يـتـحـكـم في رتـم وإيـقـاع المـبـاراة تماما ويُسيطر على مـــجـــريـــات الــلــعــب حــتــى نــجــح بــرنــتــفــورد بـفـضـل الـــكـــرات الــثــابــتــة فـــي الـــعـــودة إلــى اللقاء. جاء هدف وارتون الأول، الذي طال انتظاره، مع كريستال بالاس بطريقة غير متوقعة، بعد خطأ مـن كايمهين كيليهر فـي التعامل مـع تسديدته الأرضــيــة، لكن عاما كان 22 أداء اللاعب البالغ من العمر رائـــعـــا بـشـكـل عــــام. ونــــال وارتــــــون إشــــادة بالغة ومستحقة من مديره الفني، أوليفر غـــاســـنـــر، الـــــــذي عــــــدد مــــزايــــا لاعــــــب خـط الوسط، بما في ذلك قدرته على التحمل. هذا 54 كان وارتــون يخوض مباراته رقم المــــوســــم، مــــع اقــــتــــراب فـــريـــقـــه مــــن خـــوض نـهـائـي أوروبــــــي. وقــــال غــاســنــر: «عـقـلـه، وفهمه للعبة، وقراءته للمباريات، كل ذلك يجعله دائــمــا مـتـقـدمـا عــن الآخـــريـــن. هـذا يُــســاعــده عـلـى تـعـويـض ضـعـفـه الـبـدنـي. إنـــه يـقـرأ المــبــاريــات بشكل مـــذهـــل». وقــال كـيـث أنــــــدروز، المـــديـــر الـفـنـي لـبـرنـتـفـورد: «إنـه لاعـب من الطراز الرفيع، ولا شك في ذلــــك». لـقـد عـانـى لاعـبـو بـرنـتـفـورد للحد من خطورة وارتـــون، الــذي يمتلك موهبة نادرة، ومن المُرجح أن يكون مطلوبا بشدة من الكثير من الأندية في فترة الانتقالات الصيفية المـقـبـلـة، ومـــن المـتـوقـع أيـضـا أن يـكـون ضمن القائمة النهائية للمنتخب الإنـجـلـيـزي فــي كـــأس الـعـالـم تـحـت قـيـادة المـــديـــر الــفــنــي الألمــــانــــي تـــومـــاس تـوخـيـل. كريستال بالاس). 2-2 (برنتفورد ماني يستحق فرصة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز عــــــــادة عـــنـــدمـــا يـــهـــبـــط فــــريــــق مــــا إلـــى دوري الـــدرجـــة الأولــــــى، يــكــون هــنــاك عـــدد قليل من اللاعبين الذين يستحقون فرصة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، لا يوجد الكثير من هؤلاء اللاعبين فـي وولـفـرهـامـبـتـون، لـكـن مـاتـيـوس ماني بالتأكيد أحــد الـاعـبـن الـذيـن يستحقون مــواصــلــة الــلــعــب فـــي الــــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز. لقد كانت لمسته الأخيرة في هدف وولفرهامبتون الافتتاحي رائعة، ورغم أنه كان متهورا في التسبب في احتساب ركلة الجزاء التي منحت فولهام نقطة التعادل 18 الثمينة، فــإن الـاعـب البالغ مـن العمر عــامــا أظــهــر هــــذا المـــوســـم مـــا يـكـفـي لـيـؤكـد أنــه لا ينبغي لـه اللعب فـي دوري الـدرجـة الأولـــــى. قــد لا يُــعـجـب هـــذا الأمــــر جماهير وولفرهامبتون، لكن خطوته الأولى يجب أن تكون الرحيل عن ملعب مولينيو. فإذا تــوفــرت لــه الـبـيـئـة المـنـاسـبـة، فـبـإمـكـانـه أن يصبح لاعبا حاسما في مباريات الدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز عـــاجـــا ولـــيـــس آجــــاً. فولهام). 1-1 (وولفرهامبتون * خدمة «الغارديان» توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب) *لندن: أندي هانتر أستون فيلا للفوز على ليفربول ليضمن تأهله لدوري أبطال أوروبا (رويترز) تألق واتكينز وسجل هدفين ليقود رأسية جناح برنتفورد البوركينابي دانغو واتارا تعانق شباك كريستال بالاس (أ.ف.ب) سلوت والهزيمة أمام أستون فيلا ومصير مجهول مع ليفربول (إ.ب.أ) بالنظر إلى خبرة لوك شو وجودته يجب النظر في ضمه إلى قائمة منتخب إنجلترا المشارِكة في نهائيات كأس العالم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky