issue17339

6 فلسطين NEWS Issue 17339 - العدد Tuesday - 2026/5/19 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT رفض قيادة الكتائب بعد محمد السنوار... ويفضل العمل الاستخباراتي على الحركي محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»... ماذا نعرف عنه؟ أجـــمـــعـــت مـــــصـــــادر عــــــدة مـــــن حـــركـــة «حماس» في قطاع غزة، على أن جناحها الــعــســكــري المــمــثــل فـــي «كــتــائــب الــقــســام» بـات تحت قيادة محمد عــودة، خلفا لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل يوم الجمعة الماضي بعد عقود من الملاحقة. وقالت ثلاثة مصادر من «حماس» في قطاع غـزة، لـ«الشرق الأوســـط»، إن عودة اخـتـيـر فـعـلـيـا لـيـكـون قـــائـــدا لـــ«الــقــســام»، وأشـــــارت إلـــى أن عــــودة كـــان مــن المـقـربـن مــــن الــــحــــداد وعـــلـــى تــــواصــــل دائــــــم مــعــه، خــاصــة بــشــأن خـطـط «تــجــديــد الهيكلية التنظيمية» التي عمل عليها الحداد بعد اغتيال قائدَي «القسام» السابقين، محمد الضيف، ومحمد السنوار على الترتيب. ،2023 ) أكتوبر (تشرين الأول 7 ومنذ اغــتــالــت إســـرائـــيـــل عــلــى مــــدار عــامــن من حـــرب ضــاريــة عـلـى غـــزة، قـــادة «الـقـسـام» وكثيرا من العقول الرئيسية المشاركة في التخطيط والإدارة لهجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة. وحـــســـب أحـــــد المـــــصـــــادر، فـــــإن عــــودة الذي كان مديرا للاستخبارات العسكرية فــــي «الــــقــــســــام» عـــنـــدمـــا شـــنـــت «حـــمـــاس» أكــتــوبــر كــــان «قــــد عُـــــرض عليه 7 هـــجـــوم تولي قيادة (القسام) بعد اغتيال محمد )، إلا أنه رفض؛ 2025 السنوار (مايو/أيار مـــا دفــــع بــالمــســؤولــيــة بـــاتـــجـــاه الــــحــــداد». لكن المصدرين الآخرين أوضحا أنهما لا يملكان معلومات مؤكدة حول ذلك. ولا يــوجــد فعليا مــن يـنـافـس عــودة عـــلـــى هــــــذا المــــنــــصــــب، خـــــاصـــــة وأنــــــــه مـن الأعضاء الأساسيين للمجلس العسكري، فـي حـن لـم يتبق مـن المجلس الأسـاسـي سوى قائد الجبهة الداخلية، عماد عقل، والــــذي تـؤكـد المـــصـــادر مــن «حـــمـــاس» أنـه لـــم يــكــن لـــه دور فـــاعـــل فـــي الـتـخـطـيـط أو أكتوبر «مثل قادة 7 الإشراف على هجوم آخرين لم يطلعوا على التفاصيل الكاملة أو حتى ساعة الصفر». العثور على «كنز استراتيجي» وكـان عـودة يدير ركن الاستخبارات الـعـسـكـريـة فـــي قــطــاع غــــزة، وهـــو المعني بــجــمــع المـــعـــلـــومـــات الاســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة عن بــعــض قـــواعـــد الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي في غـــاف غـــزة، كـمـا أنـــه استثمر فــي أجـهـزة التجسس الـتـي عُــثـر عليها خـــال تسلل قـــوة إســرائــيــلــيــة، خــاصــة داخــــل الـقـطـاع، ومكوثها لفترة ليست بالقصيرة، وتبين أنها كانت تقوم بمهام تجسسية خطيرة، قبل كشفها في نوفمبر (تشرين الثاني) ، حيث صُنّف ما حصل من داخلها 2018 على معلومات بأنها «كنز استخباراتي». وركـــــــزت الاســـتـــخـــبـــارات الـعـسـكـريـة فـي «كتائب الـقـسـام» والـتـي كــان يديرها عــــــودة، عــلــى دراســــــة نـــقـــاط ضــعــف فـرقـة غـــزة لـــدى الـجـيـش الإســـرائـــيـــلـــي؛ لتنفيذ الـهـجـمـات فــي أمــاكــن مـــحـــددة، وكـــان يتم بـاسـتـمـرار تسليم المـعـلـومـات إلـــى قـيـادة المجلس العسكري. ووفـــقـــا لــلــمــصــادر، فـــإن عــــودة تـولـى مــــســــؤولــــيــــة قـــــيـــــادة المـــنـــطـــقـــة الـــشـــمـــالـــيـــة ومتابعتها، بعد أن تولى الحداد رئاسة هيئة الأركان في «كتائب القسام»، مبينة أنــــه كــــان يــتــابــع مـــع الـــقـــادة الـــجـــدد لــلــواء غـــزة والــشــمــال (تـصـنـفـان أنـهـمـا المنطقة الشمالية)، العمل العسكري والتنظيمي وترتيباتهما، وذلك إلى جانب الاستمرار فـــي المــســؤولــيــة بـشـكـل أســـاســـي عـــن ركــن الاستخبارات. علاقة مبكرة مع «حماس» و«القسام» وحــســب المــــصــــادر، فــــإن عــاقــة عـــودة مع «حماس» مبكرة بدأت منذ الانتفاضة الـفـلـسـطـيـنـيـة الأولــــــى الـــتـــي انـــدلـــعـــت عــام ، كــمــا أنــــه شـــــارك لــفــتــرة فـــي نـشـاط 1987 جــهــاز «المـــجـــد» الأمــنــي الــــذي أســســه قائد «حماس» الراحل يحيي السنوار لملاحقة «العملاء والمتخابرين مع إسرائيل». وعـــــــــــودة الـــــــــذي تُــــــقــــــدر المـــــــصـــــــادر أن عــمــره مـــا بـــن نـهـايـة الأربــعــيــنــات وبــدايــة الخمسينات، يعد من أوائل من خدموا في «كتائب القسام»، خلال الانتفاضة الثانية ، وهـــو من 2000 الـتـي انـدلـعـت نـهـايـة عـــام سكان منطقة الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وتــــعــــد مــنــطــقــة الـــخـــلـــفـــاء الـــراشـــديـــن المــعــقــل الأول لــحــركــة «حــــمــــاس»، وكــانــت تربط عودة علاقة مميزة بقيادات الحركة، ومنهم نزار ريان الذي كان يعد الشخصية الأكثر تأثيرا وقدرة على تجنيد العناصر في الحركة و«القسام»، وحتى المشاركة في اختيار قيادات الكتائب. ولـفـتـرات عــدة كـانـت منطقة الخلفاء الـــــراشـــــديـــــن، بـــمـــثـــابـــة المـــــركـــــز الـــعـــســـكـــري لـــــ«الــــقــــســــام»، وكــــــان يـــوجـــد فــيــهــا مـحـمـد الـــضـــيـــف، إلــــى جـــانـــب قــــيــــادات عـسـكـريـة، وشهدت بداية علاقة الضيف مع كثير من قـيـادات «الـقـسـام» ومنهم عــودة وغيرهم، أثناء تمركز عملهم هناك. تركيز على العمل الاستخباراتي رغــــم أن الـــســـيـــرة الــعــســكــريــة لــعــودة تــــظــــهــــر تـــــركـــــيـــــزا عــــلــــى نــــشــــاطــــه الأمــــنــــي والاسـتـخـبـاراتـي؛ فـإنـه تـــدرج فـي القيادة المـيـدانـيـة أيـضـا، حيث كــان قـائـدا لكتيبة وسط مخيم جباليا، لسنوات عدة، وعمل في قسم التصنيع العسكري لفترة أخرى، قبل أن يصبح قائدا للواء الشمال أيضا ما أعوام، في فترة ما بين أعوام 3 بين عامين و .2019 و 2017 وخلال فترة توليه منصب قائد لواء الشمال، استضاف عودة، القائد الميداني لــــ«كـــتـــائـــب الــــقــــســــام»، مـــحـــمـــد الـــســـنـــوار، الـــــــذي كــــــان يــــديــــر كــــل المــــهــــام الــعــســكــريــة والاستراتيجية للكتائب، وتـجـولا داخـل نفق بمركبة بالقرب من معبر بيت حانون (إيــــــرز)، حـيـث الـتـقـط فـيـديـو لـهـمـا وهـمـا يتجولان بالمركبة، وبثته إسرائيل لاحقا بعد أن عثرت على مقطع الفيديو. تنسب المصادر من «حماس» لعودة دورا كبيرا في تطوير «ركن الاستخبارات» الذي أصبح من أكثر الأركان أهمية داخل «كـــتـــائـــب الــــقــــســــام». وتــــقــــول مــــصــــادر مـن «حــــمــــاس»، إن «عـــــودة كــــان يـفـضـل دومـــا مثل هذا العمل، ولا يحبذ العمل الميداني المــبــاشــر، كـمـا أنـــه لا يـعـتـمـد عـلـى وجـــود مرافقين شخصيين له أو سائقين، ويفضل أن يـقـوم بـمـهـامـه وحـــده لـحـرصـه الأمـنـي الشديد». وتــــعــــرض عــــــودة لمــــحــــاولات اغــتــيــال عـــدة، ســـواء خـــال الــحــرب أو قـبـلـهـا، ولـم يكن في غالبية الهجمات التي استهدفته في الأماكن المستهدفة، كما أنه بعد وقف ،2025 إطلاق النار في العاشر من أكتوبر تـــعـــرض مـــنـــزل والــــــده لــقــصــف فـــي مخيم جـبـالـيـا؛ مــا أدى إلـــى مـقـتـل نـجـلـه الأكـبـر عمرو. غزة: «الشرق الأوسط» قيادات من الكتائب اغتالتهم إسرائيل في هجمات منفصلة هم: رافع سلامة وأبو عبيدة 3 من اليمين: القائد الحالي لـ«كتائب القسام» محمد عودة وإلى جواره ومحمد الضيف (صورة نشرها الجيش الإسرائيلي) قرار عسكري إسرائيلي يكرس تطبيق «الإعدام» على أسرى الضفة الأمم المتحدة تطالب تل أبيب بمنع وقوع «إبادة» في غزة طـــالـــبـــت الأمــــــــم المــــتــــحــــدة إســــرائــــيــــل، الاثـــنـــن، بـــأن تـتّــخـذ كـــل الـتـدابـيـر الــازمــة لمنع وقـوع أفعال «إبـــادة» في غـزة، مندّدة بـــمـــؤشّـــرات تــفــيــد بـــ«تــطــهــيــر عـــرقـــي» في الـــقـــطـــاع والـــضـــفـــة الــغــربــيــة المــحــتــلــة على السواء. وأورد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنــســان فولكر تـــورك، فـي تقرير جـديـد أن أفــعــالا تـقـوم بـهـا إسـرائـيـل منذ انـــــــدلاع الــــحــــرب فــــي الـــســـابـــع مــــن أكــتــوبــر تــشـــكّـــل «انــتــهــاكــا 2023 ) (تـــشـــريـــن الأول فادحاً» للقانون الدولي، وتحاكي أحيانا «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية». وفـــــــي خـــــتـــــام الــــتــــقــــريــــر، دعـــــــا تــــــورك إسرائيل إلى احترام أمر صدر عن محكمة يطالبها باتّخاذ 2024 العدل الدولية في تدابير للحيلولة دون وقوع إبادة جماعية في غزة. وطـالــب تـــورك إسـرائـيـل بــأن تحرص «مـن الآن على عـدم قيام جنودها بأفعال إبــــادة، وأن تتّخذ كــل مـا يـلـزم مـن تدابير تـــــحـــــول دون الــــتــــحــــريــــض عــــلــــى الإبـــــــــادة والمحاسبة» على أفعال مماثلة. كـذلـك، أدان المـفـوّض الأمـمـي السامي في التقرير الذي يشمل الفترة الممتدّة من 2023 ) السابع مـن أكتوبر (تشرين الأول عــنــدمــا نـــفـــذت «حـــمـــاس» هـجـمـاتـهـا على ، ما 2025 ) إســـرائـــيـــل وحـــتـــى مـــايـــو (أيــــــار وصفها بـ«انتهاكات جسيمة» ارتكبتها فـــــصـــــائـــــل فـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة مــــســــلّــــحــــة خـــــال هجومها. تكريس الإعدام في الضفة وفـــي سـيـاق قــريــب، كـرسـت منظومة الأمـن الإسرائيلية رسميا تطبيق عقوبة الإعــدام لتطول الأســرى الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، الذين يدانون في المحاكم العسكرية بقتل إسرائيليين، وذلك على الرغم من أن إقرار الكنيست لما يسمى بـ«قانون الإعدام» الخاص بالفلسطينيين أُعِـــــــــد بـــــالأســـــاس لـــانـــتـــقـــام مــــن المـتـهـمـن بالانتماء إلى مجموعة مقاتلي «النخبة» 7 فــي «حـــمـــاس» ومـهـاجـمـة إســرائــيــل فــي .2023 أكتوبر وجــــــــاء المــــضــــي نــــحــــو شــــرعــــنــــة تــلــك الإعدامات، بقرار وقّعه قائد قيادة المنطقة الوسطى بالجيش، يتضمن تعديلا على الأحكام الأمنية التي تخضع لها الضفة المحتلة. وبـشـكـل بعيد عــن المــصــادفــة، تـرافـق مع موجة انتخابية شعبوية، جاء القرار فـي بـيـان رسـمـي مشترك صــدر عـن وزيـر الــــدفــــاع الإســـرائـــيـــلـــي، يــســرائــيــل كــاتــس، ووزيــــر الأمـــن الـقـومـي، إيـتـمـار بــن غفير، بـــتـــأيـــيـــد مــــن رئــــيــــس الــــــــــــوزراء، بــنــيــامــن نتنياهو. وذكـــر الـبـيـان أنــه «بـعـد إقـــرار قانون عـقـوبـة الإعــــــدام فـــي الـكـنـيـسـت، بـمـبـادرة من بن غفير، تواصل كاتس مع الجيش، لبدء تنفيذ أحكام القانون في المنظومة الأمنية، وفـي المقام الأول، لتعزيز تعديل أمر الأحكام الأمنية في الضفة الغربية». وأضـــــــاف أن «قــــائــــد قــــيــــادة المـنـطـقـة الـــــوســـــطـــــى فــــــي الـــــجـــــيـــــش، آفــــــــي بــــلــــوط، وبـتـوجـيـه مــن كــاتــس، وقّــــع تـعـديـا على الأمـــر، يتيح تطبيق عقوبة الإعــــدام على (المــــخــــرّبــــن) فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، وفــقــا لأحكام القانون». وذكر أن «هذا يمثل تغييرا واضحاً، لا لــبــس فــيــه فـــي الــســيــاســة بــعــد (هــجــوم أكتوبر): المخرّب الذي يقتل 7 حماس في اليهود، لن يتمكن بعد الآن من الاعتماد عـــلـــى الـــصـــفـــقـــات، أو الـــــشـــــروط، أو الأمــــل فـي الإفــــراج عنه مستقبلاً... ومــن يختار الإرهـــــــاب الـــقـــاتـــل ضـــد الـــيـــهـــود، عــلــيــه أن يعلم أن دولـــة إسـرائـيـل ستحاسبه حتى النهاية» على حد وصف البيان. وأوضح البيان أن «رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزيـــر الأمـــن، ووزيــر الأمن القومي، قد دفعوا نحو هذه الخطوة مــن مـنـظـور واحــــد: فــي مـواجـهـة الإرهـــاب الـــقـــاتـــل، لا يُــــمــــارَس الاحــــتــــواء، بـــل يُــتـخـذ القرار، ويُفرض ثمن باهظ لا يستطيع أي (أسير) دفعه». معركة انتخابية نارية وقد جاء هذا التطور، في وقت دخلت فــيــه إســـرائـــيـــل مــعــركــة انــتــخــابــيــة نـــاريـــة، وتــتــصــاعــد فــيــه جـــهـــود الــيــمــن المـتـطــرف للنفاق أمام المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، الذين يبلغ عددهم نحو مليون شخص، وتبلغ قيمتهم الانتخابية نحو خُمس الناخبين في إسرائيل. وتـتـرافـق تـلـك الـتـوجـهـات مــع جهود كــبــيــرة لـلـحـكـومـة لـــفـــرض أمــــر واقـــــع على الأرض يــتــيــح ضـــم الــضــفــة الــغــربــيــة إلــى إســـرائـــيـــل، ومــنــع قــيــام دولــــة فلسطينية، ودفـع مئات الألـوف من الفلسطينيين إلى الرحيل خارج فلسطين. وقـــد أكـــد الــكــاتــب الـصـحـافـي الـــبـــارز، نــــاحــــوم بــــارنــــيــــاع، (وهــــــو شــقــيــق رئــيــس المــــــــــوســــــــــاد) فــــــــي صــــحــــيــــفــــة «يـــــديـــــعـــــوت أحرونوت»، الاثنين، أن «حكومة نتنياهو، في نهاية ولايتها، تسعى إلى فك ارتباط إسرائيل بالتزاماتها الدولية... كل شيء قـــابـــل لـــانـــتـــهـــاك - الانــــســــحــــاب، أوســـلـــو، لـبـنـان، ســوريــا، غـــزة. أي شــيء لا يحظره الــرئــيــس (الأمـــيـــركـــي) دونـــالـــد تــرمــب فهو مسموح به». وقـــــــــال: «لــــقــــد انـــتـــهـــكـــت الـــحـــكـــومـــات الإسرائيلية القانون الدولي والاتفاقيات التي وقعتها في الماضي، لكنها فعلت ذلك بـحـذر، وعلى نطاق مـحـدود، تحت غطاء أمـنـي ودعـــم نـظـام قـانـونـي قـــوي ومقبول دولـــيـــا. أمـــا الـحـكـومـة الـحـالـيـة فتستهتر بالعالم الــذي لا يهمها إلا عندما يصوت لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)». وأشار الكاتب إلى «تساهل الحكومة مع (الإرهـابـيـن اليهود) الذين يمارسون الاعــتــداءات العنيفة على الفلسطينيين»، قائلاً: «الحكومة لا تكتفي بأعمال الشغب: بل لديها رؤيـة... المذابح هي مجرد غطاء يــخــتــلــقــه الـــــنـــــاس المــــحــــتــــرمــــون لــيــنــعــمــوا بـنـوم هــنــيء. مــا يُــسـمـى بــ(فـتـيـان الـتـال) ميليشيا مسلحة تعمل لصالح الحكومة، بموافقتها وتمويلها». وحـــذر مــن أن «الـخـطـة الـسـابـقـة التي كـانـت تـهـدف إلــى تقسيم الضفة الغربية عـــبـــر مـــنـــاطـــق الاســـتـــيـــطـــان أصـــبـــحـــت مـن المـاضـي. أمــا الخطة الحالية فتسعى إلى حـــل تـدريـجـي: فــي المـرحـلـة الأولــــى، إخــاء المناطق النائية من السكان، وفـي المرحلة الثانية، تهجير سكان الريف بالكامل إلى المــدن، حيث سيعيشون كنازحين. عندها سـيـنـهـار الاقـــتـــصـــاد، وســيــنــهــار الــقــانــون والـنـظـام، ثـم، فـي ذروة الفوضى، سيأتي الــحــل: الـتـرحـيـل. أولا فـصـل عـنـصـري؛ ثم ترحيل: كل شيء مكشوف؛ لا يوجد شيء رسمي». يُــذْكـر أن الـلـواء المتقاعد مـانـدي أور، منسق الأعمال في الأراضي المحتلة سابقا والخبير الحالي بشؤون الضفة الغربية، قـــام مــؤخــرا بـاصـطـحـاب عـــدد مــن الــــوزراء وكبار المسؤولين من الحكومات السابقة فـي جـــولات على بــؤر الـتـوتـر، وقــد أعلنوا أنهم عـادوا مصدومين، ما رأوه وسمعوه يُقنعهم بأن هذه جرائم حرب. وكـــتـــب بـــارنـــيـــاع عـــن ذلـــــك: «يـمـكـنـنـا الاحـتـجـاج مـــرارا وتــكــرارا على المـظـاهـرات المـعـاديـة للسامية، وعـلـى الأكـــاذيـــب... كل هــــذا صــحــيــح (...) لــكــن هــــذه الادعـــــــاءات لا تُــخـفـي مــا تفعله حكومتنا فــي الضفة الغربية، باسمنا، ومن وراء ظهورنا، دون أن تتحمل مسؤولية أفعالها ونتائجها». ويحذر بارنياع: «الحكومة المنتهية ولايتها، إن رحلت، ستُخلف وراءها آثارا مدمرة في كثير من القضايا. وسيتطلب الأمــــــــر إصـــــاحـــــا جــــــذريــــــا. وفــــــي المـــنـــاطـــق ستكون الأرض محروقة بشكل خاص». آليات إسرائيلية ثقيلة تهدم مبنى فلسطينيا قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة أمس (رويترز) تل أبيب: نظير مجلي جنيف: «الشرق الأوسط» كاتب إسرائيلي: «أي شيء لا يحظره ترمب فهو مسموح لحكومة نتنياهو»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky