issue17339

تــــوالــــت الإدانــــــــــات الــخــلــيــجــيــة لمـــحـــاولـــة اســــتــــهــــداف الــــســــعــــوديــــة بــــطــــائــــرات مـــســـيّـــرة مقبلة مـن الأجــــواء الـعـراقـيـة، وســط تأكيدات بالتضامن الكامل مع السعودية في مواجهة ما وصفته دول الخليج بــ«الاعـتـداءات» التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. وفي أول رد خليجي، أدان جاسم محمد البديوي، الأمـن العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «بـأشـد الــعــبــارات»، الهجوم العدائي، وعـدَّه يمثل «انتهاكا صارخا للأمن والاســتــقــرار فــي المـنـطـقـة»، ويـعـكـس اسـتـمـرار «الـــنـــهـــج الـــتـــصـــعـــيـــدي» الـــــــذي يــــهــــدد ســامــة المنشآت الحيوية والبنية التحتية. وشـــدّد البديوي على أن أمـن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، مــؤكــدا وقـــوف دول المـجـلـس صـفـا واحــــدا إلـى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجــراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها. مـن جانبها، أدانـــت قطر بـشـدة محاولة اســــتــــهــــداف الـــســـعـــوديـــة بــــطــــائــــرات مـــســـيّـــرة، وعدّتها «اعـتـداء مرفوضاً، وانتهاكا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمنها وأمن المنطقة». وأكـــــدت وزارة الــخــارجــيــة الــقــطــريــة، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع السعودية، ودعمها كـل مـا تتخذه مـن إجــــراءات للحفاظ عــلــى أمــنــهــا وســيــادتــهــا وســـامـــة مـواطـنـيـهـا والمقيمين على أراضيها. بــــدورهــــا، أعـــربـــت الـــكـــويـــت عـــن إدانــتــهــا واستنكارها الـشـديـديـن للهجوم، مـؤكـدة أن اســـتـــهـــداف الــســعــوديــة عــبــر طـــائـــرات مـسـيّــرة مقبلة من الأجــواء العراقية، يمثل «استمرارا لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن». وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الـكـويـتـيـة، في بـيـان نقلته وكــالــة الأنــبــاء الكويتية (كــونــا)، إن هـذه الاعـتـداءات تُقوض الأمـن والاستقرار الإقـــلـــيـــمـــيـــن، مـــــجـــــددة وقــــوفــــهــــا إلــــــى جـــانـــب السعودية ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لـحـفـظ أمــنــهــا واســـتـــقـــرارهـــا وضـــمـــان سـامـة أراضيها. ومـــن جـانـبـهـا، أعــربــت وزارة الخارجية الـــبـــحـــريـــنـــيـــة عــــــن إدانـــــــــــة مـــمـــلـــكـــة الـــبـــحـــريـــن واسـتـنــكــارهـا الــشــديــديــن لـلـهـجـوم الإرهـــابـــي الآثم الذي استهدف أمن واستقرار السعودية طـــــائـــــرات مـــســـيّـــرة مــقــبــلــة مـن 3 بـــاســـتـــخـــدام الأجواء العراقية، وعدَّت ذلك تصعيدا خطيرا يهدد الأمـن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم .2817 وعـــــبّـــــرت الــــــــــوزارة عــــن تـــضـــامـــن مـمـلـكـة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الـشـقـيـقـة، ووقــوفــهــا إلـــى جـانـبـهـا فـــي كـــل ما تتخذه مـن إجــــراءات للحفاظ على سيادتها وأمـــنـــهـــا واســــتــــقــــرارهــــا وســــامــــة مــواطــنــيــهــا والمقيمين على أراضيها، انطلاقا من الروابط الأخــــويــــة الــتــاريــخــيــة الـــراســـخـــة الـــتـــي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها في اعتراض وتدمير الطائرات المسيّرة. وأكــــدت وزارة الـخـارجـيـة مـوقـف مملكة الــبــحــريــن بـــشـــأن ضــــــرورة اتـــخـــاذ جـمـهـوريـة العراق الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين فـي هـذه الأعـمـال الإجرامية والإرهــــابــــيــــة، ومـــنـــع اســـتـــخـــدام أراضـــيـــهـــا أو أجوائها في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة، مجددة الدعوة إلـى تعزيز التعاون الإقليمي والـــــدولـــــي بـــمـــا يـــســـهـــم فــــي حـــمـــايـــة المـــدنـــيـــن والمـنـشـآت الـحـيـويـة، وتـرسـيـخ السلم والأمــن الإقليميين والدوليين. كــــمــــا أدانـــــــــــت دولـــــــــة الإمــــــــــــــــارات، بــــأشــــد العبارات، الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، التي جرى اعــتــراضــهــا وتــدمــيــرهــا بـعـد دخــولــهــا المـجـال الجوي للمملكة. وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديدا لأمنها واســـتـــقـــرارهـــا. وأعـــربـــت عـــن تــضــامــن الـــدولـــة الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. كـــذلـــك، أدانــــــت رابـــطـــة الــعــالــم الإســـامـــي الاعــتــداءات على السعودية بطائرات مسيَّرة قـادمـة مـن الأجـــواء الـعـراقـيـة، مُــنـوِّهـة فـي هذا السياق بالكفاءة العالية فـي الـتـصـدّي لتلك المسيَّرات وإحباط هجماتها. وجـــــــــدَّد الأمــــــــن الـــــعـــــام لــــرابــــطــــة الـــعـــالـــم الإســـــامـــــي رئــــيــــس هـــيـــئـــة عـــلـــمـــاء المــســلــمــن، الــــدكــــتــــور مـــحـــمـــد الـــعـــيـــســـى، الـــتـــنـــديـــد بــهــذه الاعـــتـــداءات الإجــرامــيــة الـــغـــادرة الـتـي تنتهك جـمـيـع الــقــيــم الــديــنــيــة والـــقـــوانـــن والأعــــــراف الدولية والإنسانية. كما جدّد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم جميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية فـي كـل مـا تتخذه مـن إجــــراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها كما أدانت مصر والأردن بشدة، محاولة اســـتـــهـــداف أراضـــــــي الـــســـعـــوديـــة بــاســتــخــدام طائرات مسيّرة. وأكـــدت مـصـر، فـي بـيـان أصــدرتــه وزارة الـــخـــارجـــيـــة، الاثــــنــــن، تـضـامـنـهـا الـــكـــامـــل مع الـــســـعـــوديـــة، ومــوقــفــهــا الــثــابــت والــــداعــــم لها في مواجهة أي تهديدات، معربة عن دعمها لـــإجـــراءات والـتـدابـيـر الـتـي تتخذها المملكة لــحــمــايــة ســيــادتــهــا وصـــــون أمــــن مـواطـنـيـهـا والمقيمين على أراضيها. وشـــــددت مــصــر عــلــى الــتــزامــهــا الــراســخ بأمن دول الخليج، باعتباره ركيزة أساسية لـــأمـــن الـــقـــومـــي المــــصــــري، ولأمـــــن واســـتـــقـــرار المـــنـــطـــقـــة، مــــحــــذرة مــــن أن هـــــذه الانـــتـــهـــاكـــات الـصـارخـة للقانون الــدولــي مـن شأنها زيــادة تعقيد المشهد الإقليمي الراهن وعرقلة جهود التهدئة. مـــن جـــانـــبـــه، عــــد الأردن الاعــــتــــداء الـــذي تعرضت له السعودية انتهاكا سافرا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضـــيـــهـــا، وخـــرقـــا صـــارخـــا لــلــقــانــون الــدولــي وميثاق الأمم المتحدة. وأكــــــــــــدت وزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة وشــــــــؤون المغتربين الأردنــيــة، فـي بـيـان، تضامن الأردن المطلق مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات وإجـــراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. من جانبه، جدد وزير الخارجية المصري، بــــدر عــبــد الـــعـــاطـــي، خــــال اتـــصـــال هــاتــفــي مع نظيره الـسـعـودي، الأمـيـر فيصل بـن فـرحـان، «التأكيد على تضامن بلاده الكامل مع المملكة الـــعـــربـــيـــة الـــســـعـــوديـــة وســــائــــر دول الــخــلــيــج الشقيقة في مواجهة أي ممارسات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها». وتـــنـــاول الاتـــصـــال الـهـاتـفـي الــــذي جــرى، الأحد، التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء الــــتــــطــــورات المـــتـــســـارعـــة الـــتـــي تـشـهـدهـا المنطقة، حيث اسـتـعـرض الـــوزيـــران «الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي، وتجنب التداعيات الخطيرة لاستمرار وتيرة التصعيد الـتـي تـهـدد بـجـر منطقة الــشــرق الأوســــط إلـى حـالـة مــن الـفـوضـى الـتـي سـتـطـول تداعياتها الأمن والاستقرار الدوليين». وبــــحــــســــب إفـــــــــــادة لـــــــــــــوزارة الــــخــــارجــــيــــة المصرية، أمس الاثنين، تطرق الاتصال الهاتفي بـن الـوزيـريـن عبد الـعـاطـي وبــن فــرحــان، إلى تــــطــــورات المــــســــار الـــتـــفـــاوضـــي بــــن الــــولايــــات المتحدة وإيران. واتفقا على «أهمية استئناف هــــذا المـــســـار وإنــــجــــاحــــه»، وأكــــــدا أن «الـــحـــوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لمـعـالـجـة الأزمــــــة، بـمـا يـجـنـب الإقــلــيــم مخاطر الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة». وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحـــمـــد أبـــــو الـــغـــيـــط، أمــــــس، بـــأشـــد الـــعـــبـــارات الاعــتــداء السافر الــذي تعرضت لـه السعودية طـــائـــرات مــســيّــرة اخــتــرقــت المـــجـــال الـجـوي 3 بــــ للمملكة، مــؤكــدا أن «هـــذا الاعـــتـــداء الـجـبـان لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال». ونـــقـــل المـــتـــحـــدث الـــرســـمـــي بـــاســـم الأمــــن العام، جمال رشدي، عن أبو الغيط، «تضامن (الـــجـــامـــعـــة الـــعـــربـــيـــة) الـــكـــامـــل مـــع الــســعــوديــة فيما ستتخذ مـن إجــــراءات لحماية أراضيها ومواطنيها، وفقا لأحكام القانون الدولي». وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، طـــائـــرات مـسـيّــرة 3 الأحـــــد، اعـــتـــراض وتــدمــيــر بـعـد دخـولـهـا المــجــال الــجــوي للمملكة مقبلة مـن الــعــراق. وأكـــد الـلـواء الـركـن تـركـي المالكي، المتحدث باسم الــوزارة، أن السعودية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشددا على أنها ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية الــــازمــــة لــلــتــعــامــل مــــع أي تـــهـــديـــد يـسـتـهـدف سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. 2 أخبار NEWS Issue 17339 - العدد Tuesday - 2026/5/19 الثلاثاء تضامن واسع وتأكيد على الدعم الكامل للإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة ASHARQ AL-AWSAT الرياض أكدت أنها تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين إدانات خليجية وعربية لاستهداف السعودية بمسيّرات قادمة من العراق الهجمات التي استهدفت السعودية من الأجواء العراقية لقيت إدانات واسعة (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» أكدت موقفها الرافض لتعرض الدول الشقيقة لأي اعتداء «الخارجية» العراقية تأسف لاستهدافات طالت منشآت سعودية بغداد: فاضل النشمي أعربت وزارة الخارجية العراقية، أمس الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تعرض منشآت في المملكة العربية السعودية إلى اسـتـهـداف بـثـاث طــائــرات مـسـيـرة، وأكـــدت موقفها الـرافـض لتعرض الدول الشقيقة لأي اعتداء. وجـــــــاء الــــبــــيــــان الــــعــــراقــــي عـــقـــب إعـــــــان وزارة الــــدفــــاع طـائـرات مسيّرة بعد 3 السعودية، الأحــد، اعـتـراض وتدمير دخولها المجال الجوي للمملكة مقبلة من العراق. وقـالـت الخارجية العراقية، فـي بـيـان، إنها «تـعـرب عن قلقها البالغ إزاء ما تم تداوله بشأن تعرض منشآت في المملكة العربية الـسـعـوديـة الشقيقة إلــى اسـتـهـداف بـثـاث طـائـرات مسيرة»، مؤكدة «عمق العلاقات الأخوية، والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرص العراق الدائم على تعزيز الـتـعـاون الـثـنـائـي فــي مختلف المـــجـــالات، واســتــمــرار المـوقـف الثابت الرافض لتعرض الدول الشقيقة لأي استهداف». وأضـــافـــت الـــــوزارة أنـهـا «تـلـقـت مـعـلـومـات أولــيــة بشأن وجود استهداف للمملكة بثلاث طائرات مسيرة، وهي تتابع هـــذه المــعــلــومــات مـــن كــثــب، وقـــد بـــاشـــرت الــجــهــات المختصة فورا إجراءات التحقق والتحقيق اللازمة لمعرفة ملابساتها، وظـــروفـــهـــا»، لـكـنـهـا أكــــدت أنــــه «لــــم يــتــم تــأشــيــر أي معلومة بشأنها من خـال وسائل الدفاع الجوي والمـعـدات البصرية العراقية». ودعـــت الـــــوزارة، بحسب الـبـيـان، «الـجـهـات المعنية في المملكة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة الشقيقة إلـــى الــتــعــاون، وتـبـادل المعلومات ذات الصلة، بما يسهم في التوصل إلى معلومات دقيقة تعزز الأمن والاستقرار لدى البلدين الشقيقين». وشـــــددت عــلــى «مـــوقـــف جــمــهــوريــة الـــعـــراق الــثــابــت في احـتـرام أمـن وسلامة وسـيـادة الــدول الشقيقة، ورفضها لأي أعـــمـــال مـــن شـأنـهـا المـــســـاس بــاســتــقــرارهــا، أو تـهـديـد أمنها الوطني، وتسيء إلى العلاقات الأخوية مع الدول الشقيقة». وسبق أن شنت الفصائل المسلحة الموالية لإيران مئات العمليات العسكرية داخل الأراضي العراقية، وخاصة إقليم كردستان وخارجه، على بعض الدول الخليجية من دون أن تتمكن السلطات الـعـراقـيـة مـن ملاحقتها، وغـالـبـا مـا كانت تكتفي ببيانات الإدانة. وينظر بعض المحللين للهجمات الجديدة التي تشنها الفصائل المسلحة بوصفها «تـحـركـات وبـالـونـات اختبار» حيال الحكومة الجديدة، ورئيس الــوزراء علي الزيدي الذي وضع على أولويات برنامجه الحكومي مسألة حصر السلاح بيد الــدولــة، إلــى جـانـب تـأكـيـده على تمتين عـاقـات الـعـراق بجواره الإقليمي، وخاصة الخليجي، والعربي. الجماعة سخَّرت القضاء للانتقام من معارضيها يمنيا بتهمة القتال مع الحكومة الشرعية 19 أحكام حوثية بإعدام بـعـد أيـــام فـقـط مــن إعـــان الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية التوصل إلى أكـبـر صفقة لـتـبـادل الأســـرى والمعتقلين 11 مـــنـــذ انـــــــدلاع الــــحــــرب قـــبـــل أكـــثـــر مــــن عاماً، عادت الجماعة إلى التصعيد عبر الـقـضـاء الـخـاضـع لسيطرتها، بـإصـدار شخصا اتهمتهم 19 أحكام إعــدام بحق بـالالـتـحـاق بـالـقـوات الحكومية والعمل لمصلحتها بمحافظتي الـضـالـع وتـعـز، فــــي خـــطـــوة تــعــكــس اســــتــــمــــرار تــوظــيــف المـلـف القضائي للانتقام مـن معارضي الجماعة. وأصــــــــــــــــدرت المــــحــــكــــمــــة الــــجــــزائــــيــــة المختصة التابعة للحوثيين في العاصمة 23 المــخــتــطــفــة صــنــعــاء أحـــكـــامـــا بــــإدانــــة شخصا بتهم تتعلق بمساندة الحكومة الشرعية، وتشكيل جماعة مسلحة نفذت عـمـلـيـات تـفـجـيـر وتــدمــيــر ونـــهـــب وقـتـل استهدفت مواطنين ومسلحين حوثيين، وفق ما ورد في لائحة الاتهام. متهمين 5 وقضت المحكمة بمعاقبة بـــــالإعـــــدام «حــــــدا وقـــصـــاصـــا وتـــعـــزيـــراً»، واثنين آخرين بالإعدام «حدا وقصاصاً»، فيما أصدرت أحكاما بالإعدام «تعزيراً» معتقلا آخرين. 12 بحق كما نص الحكم على معاقبة اثنين 4 ســـنـــوات و 10 مـــن المــتــهــمــن بــالــســجــن سنوات، إضافة إلى السجن سنتين بحق مدان ثالث، بينما أقرت المحكمة انقضاء أشـــخـــاص 5 الـــــدعـــــوى الـــجـــزائـــيـــة بـــحـــق بسبب الوفاة. وكـــانـــت الـنـيـابـة الــجــزائــيــة الـتـابـعـة شخصاً 28 لـلـحـوثـيـن قـــد وجّـــهـــت إلــــى تهما تتعلق بمساندة الحكومة الشرعية والتحالف الــداعــم لها خــال الـفـتـرة بين ، عـــبـــر الالـــتـــحـــاق 2023 و 2015 عــــامــــي بـمـعـسـكـرات تـابـعـة لـلـقـوات الـحـكـومـيـة، بينها «معسكر الــصــدريــن» فــي منطقة مــــريــــس بـــمـــحـــافـــظـــة الـــــضـــــالـــــع، إضــــافــــة إلـــى الـــوجـــود فــي مـيـنـاء المــخــا الـخـاضـع لسيطرة الحكومة بمحافظة تعز. ووفـــــق قـــــرار الاتـــهـــام الـــحـــوثـــي، فــإن المـــجـــمـــوعـــة نـــفـــذت عـــمـــلـــيـــات اســتــهــدفــت مــســلــحــن حـــوثـــيـــن، وهـــاجـــمـــت نــقــاطــا أمــنــيــة ومـــقـــار تــابــعــة لـــهـــم، كــمــا نصبت كـمـائـن بـاسـتـخـدام الأسـلـحـة والـعـبـوات الــنــاســفــة؛ مـمـا أدى ـ وفـــق الاتـــهـــام ـ إلـى زعزعة الأمن والاستقرار في مديرية جبن بمحافظة الضالع. واتهمت الجماعة الحوثية المعتقلين، الــذيــن نــفــوا تـلـك الاتـــهـــامـــات، بتلقي دعـم مـــن الــجــانــب الــحــكــومــي، وتــوفــيــر أمــاكــن لإقامتهم وعقد اجتماعاتهم فـي مناطق وعرة ذات طبيعة قبلية موالية للحكومة، واتخاذها ملاذا عقب تنفيذ عملياتهم. وفـــي اتـــهـــام إضـــافـــي بـــأن المعتقلين كانوا يعملون ضمن تشكيلات مرتبطة بــالــقــوات الـحـكـومـيـة ويــنــدرجــون ضمن مـلـف أســــرى المـــواجـــهـــات، ادعــــت الـنـيـابـة الـــحـــوثـــيـــة أن المـــتـــهـــمـــن جــــنــــدوا رجــــــالا ونـسـاء لتنفيذ عمليات رصــد ومتابعة لـتـحـركـات الـحـوثـيـن الـعـسـكـريـة بهدف التصدي لها، إلـى جانب توزيع الأدوار بـيـنـهـم لـتـنـفـيـذ سـلـسـلـة مـــن الـعـمـلـيـات العسكرية والأمنية. ويــــرى حـقـوقـيـون أن هـــذه الـخـطـوة تــــمــــثــــل تــــصــــعــــيــــدا جــــــديــــــدا مــــــن جـــانـــب الحوثيين، وتعكس إصرار الجماعة على إبقاء ملف الأسـرى والمعتقلين مفتوحاً، خصوصا بشأن الموقوفين بتهمة تأييد الحكومة الشرعية أو التعاون معها. جـــــاء ذلـــــك فــــي وقـــــت يـــتـــواصـــل فـيـه انتقاد أوساط حقوقية الجانب الحكومي بسبب قبوله بعدم إدراج زعماء قبليين من منطقة حجور بمحافظة حجة ضمن صــفــقــات الـــتـــبـــادل، و«هـــــم الـــذيـــن قــــادوا انــتــفــاضــة ضـــد الــحــوثــيــن قــبــل ســنــوات وانتهى بهم الأمر في سجون الجماعة». كما انتقد ناشطون قبول استمرار احـتـجـاز مــئــات الـنـشـطـاء والمـعـلـمـن في محافظة إب بتهم وصفوها بالمفبركة، أو بسبب الــدعــوة إلــى الاحـتـفـاء بذكرى إطاحة حكم الأئمة الذين كانوا يحكمون أجـــــزاء مـــن الـــبـــاد عـقـب الـــحـــرب الـعـالمـيـة الثانية. وقــــــــــال نـــــاشـــــطـــــون حــــقــــوقــــيــــون إن مـحـافـظـة إب تــعــد مـــن أكــثــر المـحـافـظـات اليمنية التي تعرض أبناؤها للاعتقالات خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن عشرات الأسر وجّهت مناشدات ورسائل إلــــــى ســـلـــطـــات الـــحـــوثـــيـــن لـــــإفـــــراج عـن أقاربهم، لكن دون استجابة. ويــــــتــــــهــــــم حــــــقــــــوقــــــيــــــون الــــجــــمــــاعــــة باستخدام القمع والاعـتـقـالات لمواجهة أي انتقاد لـأوضـاع المعيشية أو رفض لمـا يصفونه بالتغيير المذهبي القسري الـــذي تسعى الجماعة إلــى فـرضـه داخـل المجتمع. وبــالــتــوازي مــع ذلـــك، فــا يـــزال أكثر مـوظـفـا تـابـعـن لــأمــم المـتـحـدة 120 مـــن والمـنـظـمـات الإغــاثــيــة المـحـلـيـة والــدولــيــة مـحـتـجـزيـن فـــي ســجــون الـحـوثـيـن منذ نـحـو عــامــن بـتـهـم تـتـعـلـق بالتجسس، إلـــى جـانـب عـــدد مــن الـعـامـلـن السابقين في السفارة الأميركية لدى اليمن. وصــــــــــــــــدرت بــــــحــــــق بــــــعــــــض هــــــــؤلاء المعتقلين أحكام بالإعدام بالتهمة نفسها التي سبق أن وُجهت إلى مئات المعتقلين لدى الجماعة خلال سنوات الحرب، في ظـــل مــطــالــبــات أمــمــيــة ودولــــيــــة مــتــكــررة بالإفراج عنهم ووقـف استخدام القضاء في تصفية الخصوم السياسيين. عدن: محمد ناصر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky