4 حرب إيران NEWS Issue 17338 - العدد Monday - 2026/5/18 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT تقديرات تل أبيب: طهران تستغل ضغط المونديال لانتزاع تنازلات من ترمب إسرائيل تستعد بكل قوتها لاحتمال استئناف الحرب مع إيران تحدثت تـقـاريـر إسـرائـيـلـيـة، الأحــد، عــــن «فــــشــــل قـــمـــة بــــكــــن» بــــن الــرئــيــســن الــصــيــنــي والأمـــيـــركـــي، وعــــــودة الـرئـيـس دونـالـد تـرمـب «محبطا ويـائـسـا»، قائلة إن اســـتـــئـــنـــاف الــــحــــرب عـــلـــى إيـــــــران بـــات مـرجـحـا، وإن كــانــت هـــذه المــــرة لــن تكون حربا طويلة. وحسب هذه التقديرات، التي نشرت عنها «يديعوت أحرونوت»، فإن إسرائيل رفعت جاهزيتها إلى أعلى مستوى بكل قواتها، وتنتظر إشارة من واشنطن. وقــالــت الـصـحـيـفـة إن تــرمــب «يـــدرك أنــه وصــل إلــى الصين مـن دون أن يحمل انتصاراً، كما كـان يأمل، بل عـاد بخيبة وبــدا عالقا في مـــأزق». ورأت أن «النظام الإيـــرانـــي صـمـد، ولـــم يـنـهَــر رغـــم تصفية قادته الأساسيين، فيما لم تساعد الصين الرئيس الأميركي على تضييق الخناق على طهران». وخلصت تقديرات الصحيفة إلى أن مهمة ترمب في هذا الملف «فشلت»، وأن الصين «بــدت أكبر الـرابـحـن» مـن نتائج الـــحـــرب حــتــى الآن، بـيـنـمـا بــــدا الـرئـيـس الأميركي أقرب إلى قرار التحرك. وأكــــدت مــصــادر أمـنـيـة فــي تــل أبيب أن فـريـق الـعـمـل الأمـيـركـي - الإسـرائـيـلـي المشترك، الذي قاد الحرب الأخيرة ويضم جـــنـــرالات مـــن الـجـيـشـن ومــســؤولــن في أجهزة الاستخبارات، بينها «المـوسـاد»، لا يـــــــــزال يـــجـــتـــمـــع ويــــعــــمــــل حــــتــــى الآن. وأضـــافـــت أن وتـــيـــرة مـــداولاتـــه زادت في الأيــــام الأخـــيـــرة بــشــأن تـفـاصـيـل الخطط الـــحـــربـــيـــة، وأنـــــــه أعــــــد خـــطـــطـــا مــشــتــركــة للضربات المقبلة وأجــرى تعديلات على بنك الأهداف. وأفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤول إســـرائـــيـــلـــي، الأحـــــــد، بـــــأن تـــرمـــب تــحــدث هـاتـفـيـا مــع رئــيــس الــــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو ونـاقـش معه الوضع المتعلق بإيران. وقــــــــــال إيـــــتـــــمـــــار آيـــــخـــــنـــــر، المـــــراســـــل الــــــعــــــســــــكــــــري لــــصــــحــــيــــفــــة «يــــــديــــــعــــــوت أحرونوت»، إن هناك قناعة في واشنطن بــــأن إيـــــران تـــحـــاول اســتــغــال المــونــديــال لابـــــتـــــزاز الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة. وتــعــتــقــد طهران، حسب هذه القراءة، أن ترمب إذا قــرر استئناف الـحـرب وجعلها طويلة، فسيؤثر ذلـك في مونديال كـأس العالم، يونيو 11 حـيـث مـــن المـــقـــرر أن يــبــدأ فـــي (حــــــزيــــــران) المـــقـــبـــل ويــســتــمــر شـــهـــرا فـي الــولايــات المتحدة وكـنـدا والمكسيك، بما قد يوسع المعارضة الأميركية والدولية للحرب. وتضيف هذه التقديرات أن إيران تشدد مطالبها اعتقادا منها بـأن ترمب سيرضخ لها ويقبل شروطها حتى يصل إلـــى مــوعــد المــونــديــال وقـــد أنــهــى الـحـرب رسمياً. لكن ترمب، وفق القراءة نفسها، يــدرك هــذه الحسابات، ولـذلـك يميل إلى استئناف الحرب من دون تحويلها إلى حــــرب شــامــلــة، بـــل إلــــى عـمـلـيـة مــحــدودة وقاسية جــداً، قـد تشمل عمليات نوعية وربما محاولة السيطرة على اليورانيوم المخصب. وحسب «يديعوت أحرونوت»، يريد ترمب أن تكون العملية مـحـدودة زمنيا حتى لا تطيل الحرب، وأن يعلن بعد أيام وقـــف الــقــتــال، ســــواء بــاتــفــاق مـــع طـهـران أو مـن دون اتـفـاق رسـمـي. وبـذلـك، تبقى الــحــرب مـفـتـوحـة، كـمـا تــرغــب إســرائــيــل، بالتوازي مع حصار اقتصادي خانق. ومـــــع ذلـــــــك، يــــؤكــــد آيـــخـــنـــر أن أحــــدا لا يــعــرف عـلـى وجـــه الـــدقـــة مـــا يـفـكـر فيه الرئيس تـرمـب. ولا يــزال التقدير فـي تل أبـــيـــب أن احـــتـــمـــالات اســتــئــنــاف الــحــرب فـــي المـــائـــة مـقـابـل 50 مــتــســاويــة، بـــواقـــع فـي المـائـة. كما يمتنع رئيس الـــوزراء 50 بنيامين نتنياهو، عــن عـقـد اجتماعات للكابينت بشكل متعمد، بهدف «تنويم العدو». وفي موازاة ذلك، يزداد في إسرائيل الانــــتــــقــــاد لــــتــــرمــــب، مــــع اتــــهــــامــــه بـــــــإدارة الــــصــــراع مــــع إيـــــــران بــطــريــقــة «فـــاشـــلـــة». ويقول البروفسور أيال زيسر، أحد أبرز المنظرين اليمينيين، إن هناك خشية من أن يكون ترمب «قد سئم الحرب والشرق الأوسط»، ويسعى إلى توقيع اتفاق بأي ثمن مع الإيرانيين. وكــــتــــب زيـــــســـــر، فـــــي مــــقــــال نـــشـــرتـــه صـحـيـفـة «يــســرائــيــل هـــيـــوم» الـيـمـيـنـيـة، الأحــــــد، أن «الــــخــــوف هـــو مـــن رفــــع الـعـلـم الأبيض والاستسلام لإيران ومطالبها». وقال زيسر إنه «منذ سنوات طويلة لـم تشهد إسـرائـيـل، ولا الـشـرق الأوســط، ولا الــعــالــم كـــلـــه، وضـــعـــا يـــكـــون فــيــه هــذا القدر من الأمـور مرهونا بـإرادة وقـرارات رجل واحد، هو الرئيس دونالد ترمب». ورأى أن قــــــــوة تـــــرمـــــب الـــحـــزبـــيـــة والسياسية، وبالطبع العسكرية، «غير مسبوقة»، وتتيح له اتخاذ قرارات بعيدة الأثـــر لـم يـجـرؤ إلا قلة مـن الــرؤســاء قبله على اتخاذها، فيما لا يجرؤ أحـد داخل الإدارة عــلــى تــحــديــهــا أو الـتـشـكـيـك في حساباتها. وأضـــــاف أن ثــقــل المــســؤولــيــة المـلـقـى على كتفي تـرمـب يـــوازي صعوبة توقع خطواته. وقال: «لا يبقى لنا في إسرائيل إلا أن نـنـتـظـر كـــل يــــوم ســـاعـــات مـــا بعد الظهيرة المبكرة عندنا، وساعات الصباح فـــي واشـــنـــطـــن، حـــن يـسـتـيـقـظ الــرئــيــس تـرمـب وينطلق فـي حملة تـغـريـدات تدل على مزاجه ونواياه...». وتــــابــــع زيـــســـر أن تــــرمــــب، فــــي قــــرار تـاريـخـي فـاجـأ كثيرين، حيث ذهــب إلى الـــحـــرب ضـــد إيـــــــران، لــكــنــه «بـالـتـصـمـيـم والــــحــــزم نــفــســيــهــمــا» الـــلـــذيـــن بـــــدأ بـهـمـا الــــحــــرب، قـــــرر بـــعـــد شـــهـــر إنـــهـــاءهـــا قـبـل الأوان، ومحاولة تحقيق ما لم ينجح في تحقيقه عسكريا عبر المسار السياسي. وقال إن ترمب بدأ، بعد إعلان وقف النار، مفاوضات «عقيمة» مع الإيرانيين لا تؤدي إلى أي نتيجة، لأن الفجوات بين مواقف الطرفين «غير قابلة للجسر»، إلا إذا رفع أحدهما «العلم الأبيض»، مرجحا ألا تكون إيران هذا الطرف. وأضـــــاف أن «يـــد المـعـسـكـر المـتـطـرف غــلــبــت فـــي طــــهــــران»، وأن هــــذا المـعـسـكـر ليس مستعدا للنظر في أي تنازل. ووفق زيسر، تنطلق إيران من قراءة مفادها أن ترمب هو من تراجع أولا عندما قرر وقف النار، وبذلك أظهر ضعفاً. وتابع أن الإيرانيين، بناء على هذه الـقـراءة، يـرون أن كل ما عليهم فعله هو «الـبـقـاء بــأي ثـمـن»، والتمسك بمواقفهم وعــدم تقديم تـنـازلات، إلـى أن «يستسلم تــرمــب فــي الـنـهـايـة تـحـت ضـغـط داخـلـي وخارجي لإنهاء الحرب». تل أبيب: نظير مجلي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أحد لقاءاتهما السابقة (أ.ب) زادت وتيرة مداولات فريق العمل الأميركي ـــ الإسرائيلي المشترك، الذي قاد الحرب في الأيام الأخيرة المهمة تشمل تنسيق مختلف قطاعات العلاقات مع بكين طهران تسند ملف الصين إلى قاليباف أســنــدت طــهــران إلـــى رئـيـس الـبـرلمـان وكبير المفاوضين مـع الـولايـات المتحدة، مــحــمــد بـــاقـــر قـــالـــيـــبـــاف، مــهــمــة الإشـــــراف على العلاقات مـع الـصـن، وسـط اعتماد مـتـزايـد عـلـى بـكـن سياسيا واقـتـصـاديـا خلال الحرب. وأفـادت وكالتا «فـارس» و«تسنيم»، التابعتان لــ«الـحـرس الــثــوري»، نقلا عن «مــصــادر مـطـلـعـة»، الأحــــد، بـــأن قاليباف جـــــــرى تـــعـــيـــيـــنـــه أخــــــيــــــرا مــــمــــثــــا خـــاصـــا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين. وأوضحت الوكالتان أن التعيين جاء بــنــاء عـلـى اقـــتـــراح مــن الــرئــيــس الإيــرانــي مـــســـعـــود بـــزشـــكـــيـــان ومــــوافــــقــــة المـــرشـــد مـجـتــبــى خــامــنــئــي. وأشــــــــارت «تــســنــيـم» إلـى أن مهمة قاليباف ستشمل «تنسيق مـخـتـلـف قـــطـــاعـــات الـــعـــاقـــات بـــن إيــــران والصين». ولا تـــزال جـلـسـات الـبـرلمـان الإيــرانــي 28 العلنية متوقفة منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط)، فيما يكتفي النواب بعقد اجتماعات افتراضية للجان المتخصصة، دون اتــــضــــاح مـــوعـــد لاســـتـــئـــنـــاف أعـــمـــال البرلمان بشكل كامل. ويـــأتـــي الإعـــــان عـــن مـهـمـة قـالـيـبـاف الـــجـــديـــدة بــعــد أيـــــام مـــن زيــــــارة الــرئــيــس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين؛ حيث تُحاول طهران تأكيد أن علاقاتها مع بكين لم تتأثر بضغوط واشنطن. وقــــــال تــــرمــــب، الـــجـــمـــعـــة، إن صــبــره تجاه إيران أوشك على النفاد، وإن نظيره الصيني يتفق معه على ضـــرورة إعــادة طهران لمضيق هرمز، لكن الصين لم فتح تُبد أي إشارة على أنها ستتدخل. وأكـــــد تـــرمـــب أيـــضـــا أنــــه يـــــدرس رفــع الـــعـــقـــوبـــات الأمـــيـــركـــيـــة المــــفــــروضــــة عـلـى شركات صينية تشتري النفط الإيراني، في خطوة ترتبط بالمباحثات الأوسع بين واشنطن وبكين بشأن الحرب وتداعياتها الاقتصادية. لـــكـــن تـــصـــريـــحـــاتـــه لـــــم تُـــــقـــــدم ســـوى مؤشرات محدودة على ما إذا كانت بكين ستستخدم نـفـوذهـا لـــدى طــهــران لإنـهـاء صـــراع قـالـت إنـــه مــا كـــان ينبغي أن يبدأ أصلاً. وردا على سـؤال حـول ما إذا كـان قد طلب مساعدة من الصين، قال ترمب: «أنا لا أطلب أي خدمات... قضينا على قواتهم المسلحة بشكل شبه كامل. قد نضطر إلى القيام ببعض أعمال التنظيف». ولــــــم يُـــــــــدل شـــــي بـــتـــعـــلـــيـــقـــات بـــشـــأن مـحـادثـاتـه مــع تــرمــب حـــول طـــهـــران، لكن بــكــن تــبــنّــت خــطــابــا أكـــثـــر تـحـفـظـا تـجـاه الــــحــــرب، إذ أصـــــــدرت وزارة الــخــارجــيــة الصينية بيانا عبّرت فيه عن خيبة أملها إزاء حــرب إيــــران، وقـالـت إن الــصــراع «ما كان ينبغي أن يحدث مطلقاً»، مضيفة أنه «لا يوجد سبب لاستمراره». وكانت طهران قد أعلنت، الخميس، السماح بعبور سفن صينية عبر مضيق هرمز، في إطار ترتيبات وصفتها بأنها «بروتوكولات إدارة إيرانية» للممر المائي. وأشـــــاد قــالــيــبــاف، فـــي مـنـشـور على مـنـصـة «إكـــــس» مــســاء الــســبــت، بـمـواقـف الرئيس الصيني، قائلا إن العالم «يقف على أعتاب نظام جديد»، مستشهدا بقول شـــي إن «تـــحـــولا غــيــر مــســبــوق مــنــذ قــرن يتسارع على مستوى العالم». وفــــــي إشــــــــارة إلــــــى الـــــحـــــرب، أضــــاف قـالـيـبـاف أن «مــقــاومــة الـشـعـب الإيـــرانـــي يـــومـــا» ســـرّعـــت هــــذا الــتــحــول، 70 طـــــوال معتبرا أن «المستقبل يعود إلـى الجنوب العالمي». وبعد المحادثات بين ترمب وشي، قال الـبـيـت الأبــيــض إن شــي أوضـــح معارضة الــصــن لأي مــحــاولــة لــفــرض رســــوم على استخدام المضيق. وقـال ترمب إن شي وعد أيضا بعدم إرسال معدات عسكرية إلى إيران. وأضاف ترمب لشبكة «فوكس نيوز»: «قال إنه لن يـــقـــدم مــــعــــدات عـــســكـــريــة، وهــــــذا تـصـريـح مهم». وردّا عـــلـــى ســــــؤال حـــــول الــعــقــوبــات الأميركية المفروضة على مصافي النفط الصينية الـتـي تـشـتـري الـنـفـط الإيـــرانـــي، ذكــر تـرمـب للصحافيين على مـن طائرة الرئاسة: «لقد تحدثنا عن ذلك، وسأتخذ قرارا خلال الأيام القليلة المقبلة». ونــفــت الــصــن تــقــاريــر أفـــــادت بأنها تعتزم تزويد إيــران بأسلحة، ووصفتها بــــأنــــهــــا «افــــــــتــــــــراءات لا أســــــــاس لــــهــــا مــن الــــصــــحــــة»، لـــكـــن مــحــلــلــن يـــشـــكـــكـــون فـي أن يـــكـــون شـــي مــســتــعــدّا لـلـضـغـط بـشـدة عــلــى طـــهـــران أو إنـــهـــاء دعـــمـــه لـجـيـشـهـا، بـسـبـب أهــمــيــة إيــــــران لـبـكـن بـاعـتـبـارهـا ثـقـا استراتيجيا مــوازنــا أمـــام الــولايــات المتحدة، وفق «رويترز». وتُـــــعـــــد الــــصــــن الــــشــــريــــك الـــتـــجـــاري الأكـبـر للجمهورية الإسـامـيـة، كما أنها المــســتــورد الـرئـيـسـي للنفط الإيـــرانـــي، ما يـمـنـح المــنــصــب أهــمــيــة إضـــافـــيـــة فـــي ظل الـضـغـوط الاقـتـصـاديـة والعسكرية التي تواجهها طهران. وتـــولـــى عــلــي لاريـــجـــانـــي هــــذا الــــدور سابقا عندما كان رئيسا للبرلمان، قبل أن يشغل لاحقا منصب أمين المجلس الأعلى لـــأمـــن الــــقــــومــــي، وقُــــتــــل فــــي غــــــارة خـــال مارس (آذار). 17 الحرب في وأشــــــــرف لاريــــجــــانــــي، خـــــال تــولــيــه المــهــمــة، عـلـى دفـــع المــفــاوضــات مــع بـكـن، والتي أفضت إلـى توقيع اتفاقية تعاون عـــامـــا 25 اســـتـــراتـــيـــجـــي وتـــــجـــــاري لمــــــدة . كـمـا لـعـب كمال 2021 بــن الـبـلـديـن عـــام خـــرازي، أمـن عـام اللجنة الاستراتيجية الــعــلــيــا لــلــعــاقــات الـــخـــارجـــيـــة، دورا في توقيع الاتفاقية، وقُتل بدوره في الحرب الأخيرة. وانتقلت مهمة لاريجاني لاحقا إلى عبد الرضا رحماني فضلي بعد تعيينه ســفــيــرا لإيــــــــران، وهـــــو حــلــيــف مـــقـــرب مـن لاريجاني، وشغل منصب وزير الداخلية سنوات خلال فترة حسن روحاني. 8 لمدة يـــومـــا في 12 ومـــنـــذ انــــــدلاع حــــرب الـــــــ يونيو (حـــزيـــران) المــاضــي، بــرز قاليباف بــصــفــتــه شــخــصــيــة مـــحـــوريـــة فــــي إدارة البلاد. وبعد الحرب الأخيرة التي اندلعت فبراير (شــبــاط)، أصبح قاليباف 28 فـي أحــــد الـــوجـــوه الأكـــثـــر حـــضـــورا فـــي إدارة المـلـف الـدبـلـومـاسـي الإيـــرانـــي، خصوصا بعد مشاركته على رأس الـوفـد الإيـرانـي أبـــريـــل 12 و 11 فــــي إســــــام آبــــــاد يـــومـــي (نيسان)؛ حيث أجرى مفاوضات مباشرة مع وفـد أميركي قــاده نائب الرئيس جي دي فانس. ومثّلت مـفـاوضـات إســام آبـــاد، بعد أسـابـيـع مــن مـقـتـل المــرشــد الإيـــرانـــي علي خامنئي، أعلى مستوى من المحادثات بين .1979 البلدين منذ الثورة الإيرانية عام وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن إيران سترحب بأي إســـهـــامـــات صــيــنــيــة، مـضـيـفـا أن طــهــران تُحاول إعطاء الدبلوماسية فرصة، لكنها لا تثق بالولايات المتحدة. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يلتقي قاليباف في طهران أمس (موقع البرلمان) قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام جديد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky