عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17338 - العدد Monday - 2026/5/18 الاثنين هل وصول ألونسو يمنح تشيلسي الأمل في تصحيح المسار بعد موسم مضطرب؟ يونايتد يعزز موقعه ثالثاً... وفرنانديز يعادل رقم هنري ودي بروين القياسي عـــزز مانشستر يـونـايـتـد مـوقـعـه في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز، بــفــوزه فــي مــبــاراتــه الأخـــيـــرة عـلـى أرضـــه، أمـــس، في 2 - 3 عـلـى نوتنغهام فــورســت قبل الأخيرة، وفي لقاء عادل 37 المرحلة الـ فـيـه نـجـمـه الـبـرتـغـالـي بــرونــو فـرنـانـديـز، الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في تاريخ البطولة. وبـــــالـــــتـــــمـــــريـــــرة الـــــتـــــي ســــجــــل مــنــهــا الكاميروني بريان مبويمو هدف يونايتد ، رفــــع فــرنــانــديــز، 75 الــثــالــث فـــي الــدقــيــقــة الـــــذي تـــــوّج أخـــيـــرا بـــجـــائـــزة أفـــضـــل لاعــب فــــي المــــوســــم مــــن قـــبـــل الـــصـــحـــافـــيـــن، عـــدد تمريراته الحاسمة فـي مـوسـم واحـــد إلى ، مـتـسـاويـا مــع الـفـرنـسـي تـيـري هنري 20 (آرســــنــــال) والـبـلـجـيـكـي كـيـفـن دي بـرويـن (مانشستر سيتي). وكــان مبويمو أيضا خــلــف الـلـحـظـة الأكـــثـــر جــــدلا فـــي المـــبـــاراة، عندما لم يُعاقب على لمسة يـده في بداية هجمة زمـيـلـه الـبـرازيـلـي مـاتـيـوس كونيا التي أسفرت عن هدف الفوز، رغم مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر). وضـــــــمِـــــــن يـــــونـــــايـــــتـــــد ونــــوتــــنــــغــــهــــام أهدافهما الرئيسية في الأسابيع الأخيرة، حـيـث يستعد فــريــق «الـشـيـاطـن الـحـمـر» لـلـعـودة إلــى دوري أبـطـال أوروبــــا، بينما ضــمِــن الـثـانـي الـبـقـاء فــي الـــــدوري المـمـتـاز نهاية الأســبــوع المــاضــي. وأدى انخفاض مــســتــوى المــنــافــســة إلــــى مــشــاهــدة مـــبـــاراة مــفــتــوحــة عـــلـــى مـــصـــراعـــيـــهـــا، فـاشـتـعـلـت حـمـاسـتـهـا عـنـدمـا ســجّــل لـــوك شـــو هـدف 5 التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة بعد دقائق فقط من صافرة البداية. وأهدر الفريقان كثيرا من الفرص قبل نهاية الشوط الأول، لكن نوتنغهام تمكن دقائق فقط من 7 من معادلة النتيجة بعد بـدايـة الـشـوط الـثـانـي، بعدما مــرر إليوت أنـــــدرســـــون كـــــرة عـــرضـــيـــة مــتــقــنــة حـولـهـا المــــدافــــع الـــبـــرازيـــلـــي مــــوراتــــو بــــرأســــه إلـــى داخل الشباك عند القائم البعيد. وانطلق يـونـايـتـد بهجمة مــرتــدة ســريـعــة، وســدد كونيا الـكـرة فـي المـرمـى بعد ارتـدادهــا من ،)54( فخذ مبويمو إلى ذراعه في الدقيقة مـعـلـنـا الـــهـــدف الــثــانــي لاصـــحـــاب الأرض. وأصر الحكم على قراره باحتساب الهدف، رغم استدعائه من قبل «في إيه آر» لمراجعة اللقطة. وكــاد مـورغـان غيبس - وايــت يعادل النتيجة لنوتنغهام بعد وقت قصير؛ لكن الحارس البلجيكي سيني لامينز تصدى لتسديدته بعد خروج موفق من مرماه. وجـــاءت لحظة فرنانديز التاريخية دقـيـقـة مــن نـهـايـة المـــبـــاراة، عندما 14 قـبـل حــوّل مبويمو كرته العرضية المتقنة في الـشـبـاك، مسجلا هـدفـه الأول منذ فبراير (شباط). ومــــــــــــع ذلـــــــــــــــك، رفــــــــــــض نـــــوتـــــنـــــغـــــهـــــام الاسـتـسـام، حيث تـعـاون لاعـبـا المنتخب الإنـــجـــلـــيـــزي أنــــدرســــون وغــيــبــس - وايـــت . وسدد 77 لتقليص الفارق في الدقيقة غيبس - وايــت، الـــــــــــذي لـــعـــب لـــــــــــلـــــــــــمـــــــــــرة الأولى منذ تـــــعـــــرضـــــه لإصـــــــابـــــــة مـــروعـــة في الـوجـه، إثـــــــر اصــطــدامــه بــالإســبــانــي روبـــــرت سانشيز حـــارس مـرمـى تشيلسي، فـي وقــت سابق مـــن هــــذا الـــشـــهـــر، كــــرة عــرضــيــة قـــويـــة من أندرسون في الزاوية السفلية للمرمى. وحــظــي الــبــرازيــلــي كـاسـيـمـيـرو نجم أعوام 4 يونايتد الـذي سيغادر بعد نحو قضاها مع «الشياطن الحمر»، بتصفيق حـــار مــن الـجـمـاهـيـر فــي مــبــاراتــه الأخـيـرة عـــلـــى مـــلـــعـــب «أولـــــــــد تـــــــرافـــــــورد»، عــنــدمــا دقائق 9 استُبدل به مايسون ماونت قبل مـــن نــهــايــة المـــــبـــــاراة. كــمــا تـــم تــكــريــمــه مع زوجته وولديه بعد نهاية اللقاء. وكـــــان فـــرنـــانـــديـــز بـــمـــقـــدوره تحطيم الـــرقـــم الــقــيــاســي بــالــتــمــريــرة الـحـاسـمـة ، عـنـدمـا صـنـع فـرصـتـن أخـريـن 21 الـــــ لكل من مبويمو والبرتغالي ديوغو دالــــوت؛ لكنهما أهــدراهــمــا وهما في مواجهة المرمى. وأضــــــــــــــــاف يــــونــــايــــتــــد فـــــــوزا آخــــــر إلــــــى سـلـسـلـة انتصاراته الرائعة منذ تـــولـــي المـــــــدرب مـايـكـل كــــــاريــــــك المــــســــؤولــــيــــة فــــــي يــــنــــايــــر (كـــــانـــــون الــثــانــي)، وهـــو الـفـوز الـثـامـن فـي مبارياته التسع الأخيرة على أرضــه. ومـن المتوقع أن يـــــــــــوقّـــــــــــع لاعــــــــب الــــوســــط الـــســـابـــق خـــال الأيــــام المـقـبـلـة، عـقـدا لمـدة عامين للبقاء بمنصبه في «أولد ترافورد». وفـــــي بــقــيــة مـــبـــاريـــات الأمـــــــس، حـقـق سندرلاند فوزا مثيرا على مضيفه إيفرتون ، وانـتـصـر لـيـدز عـلـى بـرايـتـون بهدف 1-3 نظيف، فيما تعادل برنتفورد وكريستال .1-1 وفولهام مع ولفرهامبتون 2-2 بالاس ألونسو لإنقاذ مشروع تشيلسي لــــــم يــــتــــبــــق ســـــــوى بــــضــــع مـــــئـــــات مــن مشجعي تشيلسي المحبطين داخل ملعب ويــمــبــلــي، بـيـنـمـا كــــان كــــول بـــالمـــر ورفـــاقـــه يصعدون الدرج بصعوبة لتسلم ميداليات الوصيف، بعد الخسارة في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي )، في وقت كانت فيه إدارة النادي 1 - (صفر الــلــنــدنــي تــمــهــد لإعـــــان قـــــدوم الإســبــانــي شابي ألونسو مدربا جديدا للفريق. وبـــعـــد ســــاعــــات مــــن خــــســــارة نـهـائـي الكأس، أكد تشيلسي التكهنات التي كانت تتردد بإعلانه الرسمي عن تعيين ألونسو سـنـوات، حيث كُلِّف مدرب 4 بعقد يمتد لــ ريال مدريد السابق بمهمة انتشال الفريق الـلـنـدنـي مــن أزمــتــه بـعـد مـوسـم مضطرب خرج منه دون ألقاب. عاماً) بوصفه واحدا 44( وبرز ألونسو من أبرز المدربين في أوروبا بعدما قاد باير ليفركوزن الألمـانـي لإحـــراز ثنائية الــدوري 2023 والـكـأس مـن دون هزيمة فـي مـوسـم . كـمـا أوصــلــه إلـــى نـهـائـي مسابقة 2024 - الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، حيث مُني بـخـسـارتـه الــوحــيــدة فــي ذلـــك المــوســم أمــام . لكن بعد رحيله 3 - 0 أتـالانـتـا الإيـطـالـي 7 إلـــى الـــريـــال، لـــم يـسـتـمـر مـــشـــواره ســـوى أشهر فقط مع النادي الملكي، وغادر فريق العاصمة الإسبانية في يناير. ويــواجــه ألـونـسـو مهمة شـاقـة لإعـــادة تـــشـــيـــلـــســـي إلـــــــى المــــنــــافــــســــة عــــلــــى الألـــــقـــــاب الـكـبـرى، حيث عكست هزيمته على ملعب ويــمــبــلــي تــخــبــط الـــفـــريـــق الـــــذي يــغــيــب عن الألقاب المحلية للموسم الثامن توالياً، رغم الاستثمارات الضخمة في سوق الانتقالات. وكــــــــان تــشــيــلــســي أحــــــــرز كــــــأس الـــعـــالـــم لـأنـديـة ومـسـابـقـة «الـكـونـفـرنـس لـيـغ» الـعـام المـاضـي، قبل أن يتراجع مستواه رغـم إنفاق مـــلـــيـــار دولار لــلــتــعــاقــد مـع 1.35 أكــــثــــر مــــن الـاعـبـن مـنـذ ذلـــك الــحــن، حـيـث اسـتـحـوذت مـجـمـوعـة «بــلــوكــو» الأمــيــركــيــة عـلـى الــنــادي ، بـعـد مـلـكـيـة الـــروســـي رومـــان 2022 فـــي عـــام أبراموفيتش المليئة بالألقاب. وسيصبح ألونسو ســادس مــدرب دائـم يتولى قيادة تشيلسي في ملعب «ستامفورد بريدج» خـال السنوات الأربــع الماضية، بعد كـــل مـــن الألمـــانـــي تـــومـــاس تــوخــيــل، وغـــراهـــام بـوتـر، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والإيطالي إنزو ماريسكا ووليام روسينيور. وانفصل الـنـادي اللندني عـن ماريسكا مـــطـــلـــع يـــنـــايـــر، ثــــم عــــن روســـيـــنـــيـــور الــشــهــر المـــــاضـــــي، مـــعـــتـــمـــدا فــــي المــــرتــــن عـــلـــى كـــالـــوم ماكفارلين لتولي المهمة بصورة مؤقتة. ويسعى ألونسو إلى إثبات جدارته بعد فترة قصيرة مضطربة قضاها في مدريد، ولا شك أن خبرته ستساعد نجوم تشيلسي في تقديم أفضل ما لديهم. وسيتم تقديمه خلال فترة الإعـــداد للموسم الـجـديـد، على أن يبدأ يوليو (تموز). 1 عقده في وســــواء كـــان تشيلسي قــد فـــاز أو خسر على ملعب ويمبلي، فقد كان قريبا بالفعل من اتخاذ قرار بشأن من سيتولى القيادة الفنية للفريق، وكـــان حريصا على تجنب تشتيت انــتــبــاه الــاعــبــن والــجــهــاز الـفـنـي المـشـاركـن في هذه المناسبة الكبرى. وعلى الرغم من أن تعيين ألـونـسـو، الـــذي حظي بمسيرة كروية مميزة، وقـاد باير ليفركوزن للفوز بالدوري والكأس المحليين في ألمانيا، يُعد إضافة مثيرة للجماهير، فإن هناك إدراكــا لصعوبة المهمة الـتـي يـواجـهـهـا. ويستعد تشيلسي لصيف مــضــطــرب؛ إذ حــرمــتــه خـــســـارة نــهــائــي كــأس الاتـحـاد الإنجليزي مـن ضمان فرصة أخـرى للمشاركة في البطولات الأوروبية، حيث فقد الفريق آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما يبدو التأهل للدوري الأوروبــي صعبا في ظل احتلاله المركز التاسع بجدول الدوري الإنجليزي، مع تبقي مباراتين له على نهاية الموسم، حيث يحتاج الارتقاء للمركز السابع على الأقل لتحقيق ذلك. وعــاوة على ذلـك، فـإن اللعب في دوري المــؤتــمــر الأوروبـــــــي (الـــثـــالـــث قـــاريـــا مـــن حيث الأهمية) لن يُحسّن الوضع المالي للنادي، أو يُثير حماس الجماهير التي اعتادت مواجهة نخبة الأندية في أوروبا. بالوسط) يسجل هدف يونايتد الثالث من تمريرة فرنانديز العرضية (إ.ب.أ) 19 مومبيو (رقم كاسيميرو وعائلته يودعون جماهير مانشستر يونايتد في ملعب «أولد ترافورد» (إ.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» ألونسو سيعود للدوري الإنجليزي مدرباً لتشيلسي (إ.ب.أ) إيطاليا: نابولي يضمن التأهل لدوري الأبطال... وروما يقترب... ويوفنتوس يتراجع ضــمــن نــابــولــي مــشــاركــتــه فـــي دوري أبــطــال أوروبــــا المــوســم المـقـبـل بــفــوزه على ، بينما خطا 0 - 3 مضيفه بــيــزا الـهـابـط رومــــــا خـــطـــوة كـــبـــيـــرة نـــحـــو الـــــعـــــودة إلـــى المسابقة القارية بفوزه على جـاره ضيفه أمـــس فـــي ديـــربـــي حماسي 0 - 2 لاتـسـيـو انـتـهـى بـعـشـرة لاعــبــن مــن كــا الـفـريـقـن، فـــي المــرحــلــة الـسـابـعـة والــثــاثــن لــلــدوري الإيطالي. ولـــــــم يــــخــــالــــف نــــابــــولــــي الــــــــذي فــشــل فـــــي الاحــــتــــفــــاظ بـــلـــقـــبـــه الــــتــــوقــــعــــات فـــفـــاز عـــلـــى مـــضـــيـــفـــه بــــيــــزا بـــثـــاثـــيـــة افــتــتــحــهــا الاســكــوتــلــنــدي ســكــوت مـاكـتـومـيـنـاي في بهدفه الرابع عشر هذا الموسم 20 الدقيقة في جميع المسابقات، ثم عـزز الكوسوفي أمـــيـــر رحـــمـــانـــي الــنــتــيــجــة بـــالـــثـــانـــي بـعـد دقـــــائـــــق. ووجـــــــه المــــهــــاجــــم الـــدنـــمـــاركـــي 6 راســــمــــوس هــويــلــونــد الـــضـــربـــة الـقـاضـيـة للفريق المضيف بتسجيله الهدف الثالث فــي الـدقـيـقـة الاولــــى مــن الــوقــت المحتسب بـدلا من الضائع، ليرفع النادي الجنوبي نـقـطـة فـــي المـــركـــز الـثـانـي 73 رصـــيـــده إلـــى خلف إنتر ميلان الذي حسم اللقب. ولــــــــو ســــــــــاءت الـــــــظـــــــروف بـــالـــنـــســـبـــة لــنــابــولــي ومــــدربــــه أنــطــونــيــو كــونــتــي في المرحلة الأخيرة فلن يتراجع لأقل من المركز نقاط مع 5 الرابع بعدما وسّع الفارق إلى كـومـو ويـوفـنـتـوس قبل جـولـة واحـــدة من نهاية الموسم. وفي السباق على المقعدين المتبقيين فــــي دوري الأبـــــطـــــال، بـــــات رومــــــا ومـــيـــان الآن فــي وضـــع أفــضــل، بـعـد فـوزهـمـا على لاتسيو وجنوا. وعلى الملعب الأولمـبـي في العاصمة، سجل جانلوكا مانشيني هدفين برأسيتين )، ليصعد رومـا إلى 65 و 39( من ركنيتين نقطة، مستفيدا 70 المـركـز الـرابـع برصيد من الهزيمة المفاجئة لفريق يوفنتوس في اللقاء الأخير على أرضـه أمـام فيورنتينا )33( ، سجلهما شير ندور في الدقيقة 2 - 0 )، في 82( والــبــديــل رولانـــــدو مـــانـــدراغـــورا مباراة أكملها الضيف بعشرة لاعبين إثر .71 طرد لوكا رانييري في الدقيقة وغــــــاب رومــــــا عــــن المـــســـابـــقـــة الـــقـــاريـــة عــلــى يد 16 الأم مــنــذ خـــروجـــه مـــن دور الــــــ ، لكن فوزه في 2019 بورتو البرتغالي عام نهاية الأسبوع المقبل على فيرونا الهابط سيضمن عـودتـه إلــى البطولة الأوروبــيــة الأهـم للأندية، وذلـك بفضل تقدمه بفارق نقطتين عن كل من كومو الخامس والفائز على ضيفه بارما بهدف مدافعه الإسباني ألبرتو مورينو، ويوفنتوس المتراجع من نقطة لكل 68( المركز الثالث إلـى السادس منهما). وقـــال جــان بييرو غاسبريني مـدرب رومــــا بـعـد الــفــوز فــي الــديــربــي: «يــجــب أن نكون سعداء؛ لأن الأمر الآن يعتمد علينا، ولـم نعد مضطرين للاعتماد على نتائج الـفـرق الأخــــرى... يمكننا أن نفرح بالفوز فـــي الـــديـــربـــي، وبـــعـــدهـــا نـــبـــدأ الاســـتــعـــداد لـلـمـبـاراة الــقــادمــة، سـتـكـون مــبــاراة بالغة الأهمية». وتــــم تــقــديــم مـــوعـــد مــــبــــاراة الــديــربــي والمـبـاريـات الأربـــع الأخـــرى بنصف ساعة لتجنب تعارضها مـع نهائي دورة رومـا لماسترز الألف نقطة للتنس للرجال. وانـــتـــشـــر أفـــــــراد الأمــــــن بــكــثــافــة حـــول المـلـعـب، بينما واصـلــت جماهير لاتسيو مقاطعتها للمباريات منذ أشهر احتجاجا على مالك النادي كلاوديو لوتيتو. هتفت جماهير روما بحرارة بعد فوز كـــان مــن المـمـكـن أن يــكــون حـاسـمـا، بينما تـجـلّــت حـــدة الــتــوتــر فـــي الــديــربــي بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه نيكولو روفــــيــــا مــــن الـــفـــريـــق الــــزائــــر والـــبـــرازيـــلـــي ويـسـلـي مــن المـضـيـف إثـــر مــشــادة كلامية بـعـد وقـــت قـصـيـر مــن تسجيل مانشيني الـــهـــدف الــثــانــي الــحــاســم مـــن ركــلــة ركـنـيـة نفذها الأرجنتيني باولو ديبالا. ويحتل ميلان المركز الثالث، متساويا نــقــطــة، بــعــد فـــوزه 70 مـــع رومـــــا بــرصــيــد والـــــذي تحقق 1 - 2 الــصــعــب عــلــى جــنــوا بفضل ركلة جزاء من الفرنسي كريستوفر دقــائــق مــن بــدايــة الـشـوط 5 نـكـونـكـو بـعـد الــثــانــي، وتــســديــدة قـويـة مــن الـسـويـسـري دقـائـق مـن نهاية 8 زاكــــاري أثيكامي قبل المباراة. وسجل المكسيكي يوهان فاسكيز .85 هدف جنوا الوحيد في الدقيقة 7 وتــــراجــــع مــســتــوى أبـــطـــال أوروبـــــــا مــــرات فـــي الأســابــيــع الأخـــيـــرة، لـكـن الـفـوز عـــلـــى كـــالـــيـــاري عـــلـــى أرضــــهــــم فــــي نـهـايـة الأســـبـــوع المـقـبـل سـيـضـمـن لـفـريـق المـــدرب ماسيميليانو أليغري مكانا ضمن الأربعة الأوائل. في المقابل، لا يزال يوفنتوس بإشراف مدربه لوسيانو سباليتي الـذي سيواجه غـريـمـه المـحـلـي تــوريــنــو، نـهـايـة الأســبــوع المـقـبـل، فــي وضـــع حـــرج، إذ يمتلك سجلا أفضل في المواجهتين المباشرتين مع روما، وفارق أهداف أفضل بكثير من ميلان؛ لذا فإن خسارة النقاط من كلا الفريقين أو من كومو ستمنحه فرصة سانحة. وقـــال سباليتي: «لا يمكنني الحكم عـــلـــى لاعــــبــــي فـــريـــقـــي بــــنــــاء عـــلـــى مــــبــــاراة فقط... لكن الحقيقة أننا لم نكن في أفضل حالاتنا، ولم نلعب بأفضل ما لدينا». روما: «الشرق الأوسط» غاسبريني مدرب روما يحتفل مع جماهيره بالفوز على لاتسيو بالديربي (إ.ب.أ) جماهير يونايتد احتفت بالبرازيلي كاسيميرو في مباراته الأخيرة على ملعب «أولد ترافورد»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky