يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17334 - العدد Thursday - 2026/5/14 اخلميس لوحة للفنان رمضان عبد المعتمد 30 أكثر من «تذكرة العودة»... معرض قاهري يحتفي بأضواء المدينة وصخب المهرجين فـــي مــســاحــات مـكـتـظـة بـالـبـشـر، والــبــنــايــات، والـــســـيـــارات، والـتـفـاصـيـل الـيـومـيـة، تلمع األلـــوان لتمنح املـشـهـد مـتـعـة بـصـريـة مطعمة بالبهجة، واملـرح، خصوصًا مع ظهور تيمات ضاحكة، مثل املهرجني، أو بلياتشو السيرك. فـي معرض «تـذكـرة الـعـودة» للفنان املصري رمــــضــــان عـــبـــد املـــعـــتـــمـــد تــتــجــلــى هـــــذه املــشــهــديــة الثرية بالتفاصيل، ولكن تظل األلـوان هي البطل، معبرة عن أضواء املدينة املبهرة، والطرق الضيقة املـزدحـمـة بـالـسـيـارات، والـبـشـر، فــي مـحـاولـة منه السـتـكـمـال مـــســـارات الـرحـلـة لـتـي بــدأهــا كـنـحـات، ثــم تنقل بــ الـنـحـت، والـتـصـويـر (الـــرســـم) ليقدم للمتلقي حــالــة بـصـريـة تـتـسـم بــزخــم الـتـفـاصـيـل، وحداثة املنظور، وتعدد الدوال. ويقول الفنان عن معرضه املقام في غاليري مــايــو (أيــــار) 25 «بـيـكـاسـو» وســـط الــقــاهــرة حـتـى الـــحـــالـــي: «أخـــذتـــنـــي الـــريـــشـــة والــــلــــون إلــــى عــوالــم الضوء، فصارت اللوحة نافذتني التي أطل منها على نبض الحياة الصامت». ويضيف لـ«الشرق األوسط»: «رغم أن شغفي األول هـو النحت، ولكنني قـــررت أن تـكـون تذكرة الــــعــــودة عــبــر فـــن الــتــصــويــر، وتـــعـــود الـــفـــكـــرة إلــى اسـتـدعـاء مـراحـل سابقة فـي مــشــواري الـفـنـي، في نــوع مـن اسـتـدعـاء لـلـذاكـرة البصرية، ومــا تحمله من مشاهد مليئة باأللوان املبهجة، خصوصًا في عالم الطفولة، سواء في القرية، أو في أزقة القاهرة، وحواريها العتيقة». وأكـــد الـفـنـان أنــه منذ فـتـرة لـم يـقـدم معارض فنية ألعـمـالـه، ربـمـا لـهـذا الـسـبـب اخــتــار ملعرضه اســـم «تـــذكـــرة الـــعـــودة»، وحــــول األلـــــوان الـصـارخـة الـتـي تعلو الـبـنـايـات، وتشير إلــى أضـــواء املدينة الــصــاخــبــة يـــوضـــح أن «قـــــوة الـــلـــون تـــؤكـــد نبض الحياة املوجود في األمـاكـن». وتابع: «باعتباري نحاتًا فـي املـقـام األول ال تشغلني كثيرًا صناعة األلوان الثانوية، وتوظيفها في العمل الفني بقدر ما يشغلني توصيل الفكرة بصراحة ووضوح عبر األلــــوان الـصـريـحـة املـبـاشـرة، وأتــصــور أن األلـــوان نجحت فــي تـقـديـم رؤيـــة وتــصــور بـصـري يـواكـب صخب املدينة، ويعبر عن أضوائها املبهرة». ولــفــت إلـــى انــعــكــاس شـغـفـه وعـمـلـه بالنحت عـلـى مـعـرضـه، فـظـهـرت فــكــرة الـكـتـلـة والـــفـــراغ في الـلـوحـة تحمل أبــعــادًا جمالية تـسـاوي وتضاهي قوة األلـوان، ودالالتها، لذلك كانت البنايات أشبه بـكـتـل تــحــتــوي عــلــى حــيــاة غــامــضــة، ومــلــونــة في الوقت نفسه. وعـــن حــضــور الـنـوسـتـالـجـيـا أو الـحـنـ إلـى املــــاضــــي، يــشــيــر الـــفـــنـــان إلـــــى أن «هــــنــــاك بـالـفـعـل حالة حنني إلـى املاضي بكل تفاصيله، ومفرداته الـبـسـيـطـة، وكــذلــك حـنـ إلـــى األمـــاكـــن بـمـا تمثله مــن ذكــريــات راســخــة، وحــيــاة كـامـلـة، ومـرحـلـة من العمر». مـــن هــــذه الــحــالــة تـظـهـر لـــوحـــات لـلـمـهـرجـ ، أو «البلياتشو»، بألوانهم الزاهية الصاخبة في حالة مرح وسعادة، وهي حالة مستدعاة من زمن الطفولة، واأللعاب األولى، وفق ما يقول الفنان. ويــضــم املـــعـــرض إلـــى جــانــب الــلــوحــات قطعًا قليلة من النحت، يقول الفنان إنها تمثل جزءًا من تجربته، وتذكّر بشغفه األول في الفن لتكون رابطًا بني مراحل قديمة واملعرض الجديد. يـــذكـــر أن هــنــالــك مــحــطــات كــثــيــرة فـــي حـيـاة الفنان رمضان عبد املعتمد خاض خاللها تجارب بصرية متعددة، وفي كل محطة من مسار الرحلة كان يترك جزءًا منه داخل تجربته الفنية، ويأخذ جـــزءًا مــن املــكــان، حـتـى وصـــل إلـــى املـحـطـة األقـــرب إلى القلب، وفق تعبيره، وهي «مجاميع الناس»، واألماكن، وطقوس الحياة اليومية التي قدمها في هــذا املــعــرض، مسترشدًا بخطوط جمالية تربط بني البشر، واملكان، والذاكرة. القاهرة: محمد الكفراوي الفنان رمضان عبد المعتمد في معرضه (إدارة الغاليري) المهرج مساحة مبهجة من ذاكرة الطفولة (الشرق األوسط) رئيس لجنة التحكيم يؤكد أن الفن والسياسة ال ينفصالن هوليوود مبتعدة بقرار... وفيلم االفتتاح سقط سوزان (أناييس ديموستييه) في فيلم االفــتــتــاح «الـقـبـلـة الـكـهـربـائـيـة» (أو، حسب )La Vénus électrique عــنــوانــه الــفــرنــســي 30 تــعــمــل فـــي ســـيـــرك، حــيــث يـمـكـنـهـا لـــقـــاء سـنـتـيـمـ أن تُــقــبِّــل أي رجــــل مـــن الـجـمـهـور، فـتـسـري الــكــهــربــاء فـــي جــســده عـبـر الـقـبـلـة. لـــأســـف، لـــم يـخـطـر فـــي بــــال أحــــد أن تـقـبِّــل املـــخـــرج بـيـيـر ســـلـــفـــادوري، لـعـلـه يستطيع شحن فيلمه ببعض تلك الكهرباء وجعله أكثر حيوية. إنــهــا بــاريــس فــي أواخــــر الـعـشـريـنـات؛ املدينة مكتظة بالناس كعادتها، وســوزان تعمل فـي ذلــك السيرك الـــذي يـديـره رجــل ال يقدِّر قدراتها وال يدفع لها ما تستحقه. وفي يوم من األيام تلتقي أنطوان (بيو مارماي)، الـــذي جـــاء يبحث عــن طـريـقـة لـلـتـواصـل مع روح زوجته الراحلة إيرين (فيماال بونس)، التي تركت وراءها ندمًا وعذابًا في قلبه ألنه يشعر باملسؤولية عـن وفاتها ألنــه لـم يكن مخلصًا لها. مــــا يــــريــــده تـــونـــي مــــن ســـــــوزان هــــو أن توصله بــروح زوجـتـه. مدير أعماله، أرمـان (جيل ليلوش)، يعترض في البداية ويظن أنـهـا عملية نـصـب، لكنه ســرعــان مــا يُـــدرك أنـــهـــا فـــرصـــة مــثــالــيــة لـيـسـتـعـيـد تـــونـــي فـن الرسم الذي أهمله بسبب حالته النفسية. هــــذا الـــخـــط الـقـصـصـي األســـاســـي كــان يمكن أن يكون كافيًا، لو أن عمق شخصياته تــجــاوز سنتيمترًا واحــــدًا، أو لــو لــم يحشد الفيلم عددًا كبيرًا من املشاهد االسترجاعية (فـــ ش بـــاك) الـتـي تنقلنا إلــى مـا قبل وفـاة الــزوجــة ونـجـاح الــرســام فـي مهنته، وكيف انهارت قدراته بعد رحيل إيرين. تعدُّد هذه املــشــاهــد يـشـبـه إعـــ نـــات «يـــوتـــيـــوب»؛ فهي تشغلك بال جدوى وتقطع انسيابية الفيلم. بالطبع، ستقع ســـوزان فـي حـب توني، وتـــونـــي فـــي حـــب ســــــوزان، لــكــن هــــذا الـتـطـور يـحـدث بـعـد مـشـاهـد غـيـر مكتوبة أو منفّذة بسرد مُتَّصل فعليًا. سؤال مُستحق لـم يُخب الفيلم توقعات النقاد الذين ســبــقــوه، فــجــاء تـمـامـ كــحــال أفــــ م افـتـتـاح سـابـقـة ملـهـرجـان «كــــان»، حـيـث كـانـت أقــرب إلى حركة المعة تخبو تدريجيًا بعد بداية واعدة، وتستمر حالة الخبو حتى النهاية؛ ما يترك عالمة استفهام مُــرَّة: «ملـاذا اختير هــــذا الــفــيــلــم الـــشـــاحـــب لـيـفـتـتـح املـــهـــرجـــان؟ ومـا هي املواصفات التي يُستند إليها في اختيار أفالم االفتتاح؟». إنــــــه ســـــــؤال مُـــســـتـــحـــق، خـــصـــوصـــ أن افـــتـــتـــاحـــات «كــــــــان» فــــي الــــســــنــــوات الــعــشــر األخـيـرة على األقــل عانت مشكلة واضحة: «لــــم تــكــن مـعـظـمـهـا ذات أهــمــيــة أو جـــودة عــالــيــة، ولـــم تـكـن مختلفة كـثـيـرًا عـــن أفـــ م ،2019 أخــرى مـن املستوى نفسه». فـي عـام اختار املهرجان الفيلم األميركي «املوتى ال ) الفتتاح The Dead Don’t Die( » يـمـوتـون الدورة. العنوان كان يعكس مضمون الفيلم نفسه، لدرجة أنـه لو عُــرض ضمن مسابقة األفـــ م لـكـان حقق نجاحًا نقديًا أكـبـر مما حققه كفيلم افتتاح. مــــثــــال آخــــــر عـــلـــى فـــشـــل االخــــتــــيــــارات The Final( » يـكـمـن فــي «الـنـسـخـة األخـــيـــرة )، فــيــلــم فـــرنـــســـي مــــن إخـــــــراج مـيـشـيـل Cut ). قبل عامني، قدمت 2022( هزانافيشيوس املــخــرجــة واملـمـثـلـة مـــايـــوَن فـيـلـمـ تـاريـخـيـ Jeanne( » فضفاضًا بعنوان «جان دو باري )، وقـتـهـا هُــوجــم الـفـيـلـم مــن قِبل du Barry الــنــقــاد وأثـــيـــرت الـــتـــســـاؤالت نـفـسـهـا حــول سبب اخـتـيـاره، فـي حـ يُفترض أن يكون فيلم االفتتاح متميزًا في كل عناصره: فنًا، وبصريات، ومضامني. «بالك ليستد» إلــــى جـــانـــب بـــدايـــة مـنـخـفـضـة ملـهـرجـان حافل باألفالم املنتظرة واملخرجني املثيرين لالهتمام، هناك قضايا أخرى مهمة. بدايةً، يحمل ملصق الدورة الحالية صورة من فيلم ) إنـتـاج Thelma & Louise( » «ثيلما ولــويــز )، وبــطــولــة 1991( وإخـــــــراج ريـــدلـــي ســـكـــوت ســــوزان ســـارانـــدون وجـيـنـا ديـفـيـز. هــو فيلم نسوي عن امرأتني تطمحان إلى الحرية من مـجـتـمـع ذكـــــوري، بـعـد قتلهما رجــــ حـــاول اغتصاب ثيلما (ديفيز)، تهربان من املدينة إلـــى رحـــاب أمـيـركـا املـفـتـوحـة بـكـل أبـعـادهـا. يُــقـارن هــذا الفيلم بمثل «أريـــد حــ ً» لسعيد )، و«أحــــــ م هـنـد وكـامـيـلـيـا» 1975( مـــــرزوق .)1988( ملحمد خان ما يهم هنا هو أن اختياره جـاء وسط عاصفة مُثارة ضد قرارات خفية تمنع سوزان ســارانــدون مـن العمل منذ إعالنها تأييدها لفلسطني في تظاهرة نيويوركية قبل عامني. أشـــار إلــى ذلــك عضو لجنة التحكيم، كاتب الـسـيـنـاريـو الـبـريـطـانـي بـــول الفـــرتـــي، الـــذي قال إنه من املعيب أن تضع هوليوود سوزان ســـارانـــدون، واإلسـبـانـي خافيير بـــاردم على قائمتها السوداء بسبب موقفهما السياسي، مضيفًا: «احترامي وتضامني املطلق لهما. إنــهــمــا األفـــضـــل بـيـنـنـا وأتـــمـــنـــى لــهــمــا حظًا طيب ًا». بـــــــدوره، أدلـــــى رئـــيـــس لـجـنـة الـتـحـكـيـم، املــــخــــرج الــــكــــوري بــــــارك تــــــشــــــان-ووك، بـــرأيـــه بالنسبة ملسألة أثـارهـا املـخـرج األملـانـي فيم فـــيـــنـــدرز فـــي الـــــــدورة األخــــيــــرة مـــن مــهــرجــان «برلني»، عندما ترأس لجنة تحكيمها. آنذاك صرَّح فندرز بأنه يجب الفصل بني السينما والــســيــاســة، تــبــع تـصـريـحـه انـــتـــقـــادات بـأنـه وفــريــقــه يــحــاولــون الــتــهــرب مـــن مـسـؤولـيـات دأب املهرجان األملاني على تحمُّلها في هذا املـــنـــوال؛ إذ كـــان دومــــ شــاشــة تــعــرض اآلراء املـخـتـلـفـة واملـــنـــاوئـــة حــتــى مـــن قــبــل انــهــيــار املنظومة الشيوعية في أوروبا. بـالـنـسـبـة لـــبـــارك تــــشــــان-ووك، ال يجب الــفــصــل بـــ الـــفـــن والـــســـيـــاســـة، وقــــــال: «إنـــه مـفـهـوم غــريــب أن نـعـتـقـد أن هــنــاك تـضـاربـ بينهما فقط ألن عمال فنيًا يملك وجهة نظر سياسية». أيَّـــدتـــه عــضــو لـجـنـة الـتـحـكـيـم، املمثلة ديـــمـــي مــــــور، قـــائـــلـــة: «جــــانــــب مــــن الـــفـــن هـو الــتــعــبــيــر؛ لــــذا إذا بـــدأنـــا بــمــراقــبــة أنـفـسـنـا، فـــســـنـــغـــلـــق جــــوهــــر إبـــــداعـــــنـــــا، حــــيــــث يــمــكــن اكتشاف حقائق وإجابات». أكـمـلـت حـديـثـهـا بـالـتـطـرّق إلـــى الــذكــاء االصـطـنـاعـي، داعــيــة إلـــى حـمـايـة الـفـن منه، بعد أن ظهرت فـي فيلم يعتمد على مفهوم The( » الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي بـعـنـوان «املـــــادة ). هــــذا يـــأتـــي بــعــد إعـــــ ن املــديــر Substance الفني للمهرجان، تييري فريمو، أن املهرجان لن يقبل أي فيلم ال يُحقِّقه بشر. هوليوود المتمنعة املـــواقـــف الــســيــاســيــة لـيـسـت بـالـكـلـمـات وحـــــدهـــــا، فـــفـــي الــــوقــــت الــــــذي مــــا زالــــــت غـــزة املـحـاصـرة تـدفـع فــاتــورة حـيـاة أبنائها ضد الــعــدوان اإلسـرائـيـلـي، يـعـرض املـخـرج راكــان مـيـاسـي فيلمه حـــول القضية بـعـنـوان «يــوم Yesterday the Eye( » أمــــس الـــعـــ لـــم تـــنـــم ) ضمن مسابقة «نظرة ما». Didn’t Sleep ال يـوجـد فيلم عـن الـحـرب فـي الخليج، لكن هناك سينمائيني إيرانيني مشاركني في تظاهرات املهرجان، يتقدمهم أصغر فرهادي الـــــذي ســيــعــرض فـيـلـمـه الـــجـــديـــد «حــكــايــات ) ضـمـن Histoires Parallèles( » مــــتــــوازيــــة املــســابــقــة، وهــــو درامــــــا حــــول كــاتــبــة روائـــيـــة (إيـــــزابـــــل أوبــــيــــر) تــتــجــسَّــس عـــلـــى جــيــرانــهــا الســتــلــهــام أحـــــداث روايـــتـــهـــا املــقــبــلــة، ولـيـس فيلمًا سياسيًا. عـلـى ذلـــك، لــن يـنـج فــرهــادي مــن أسئلة الـصـحـافـيـ خـــ ل املــؤتــمــر الـصـحـافـي بعد عـرض الفيلم، عن رأيـه في الـعـدوان اإليراني على دول الخليج. موقفه حــرج؛ كونه، على عــكــس جـعـفـر بــنــاهــي أو مـحـمـد رســـولـــوف، محسوب على الحكومة وليس ضدها. وضـــــــع كــــل مــــا ســـبـــق فــــي مــــربَّــــع واحــــد قــد يجيب عــن ســـؤال سـبـب تـمـنُّــع هـولـيـوود إرســـــال أفــ مــهــا إلـــى هـــذا املــهــرجــان فـــي هـذا العام تحديدًا. معارضة «كان» للذكاء االصطناعي أحــــــد األســـــبـــــاب هــــو مــــوقــــف املـــهـــرجـــان مــن الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي، إذ تــأخــر التعامل معه حتى تسلَّلت تكنولوجيا األدمـغـة غير البشرية إلــى شـرايـ الصناعة فـي أكثر من مــيــدان. رغــم وجـــود فيلمني أميركيني ضمن Armageddon( » اإلطار الرسمي: «نمر من ورق ) لجيمس غـراي، و«الرجل الـذي أحب» Time ) إليـــــــرا ســـاكـــس، The Man Who Loved( إال أنــهــمــا لـيـسـا مـــن أفـــــ م االســـتـــوديـــوهـــات الكبيرة، وفق «هوليوود ريبورتر». كـمـا قـــال تـيـيـري فـريـمـو وكـــان مصيبًا: «عندما يكون اشتراك االستوديوهات قليالً، فإن االشتراك األميركي منخفض. نقطة على السطر». هـنـاك أيـضـ العامل االقـتـصـادي؛ إذ إن تحريك االستوديوهات جيوشها من النجوم نحو املهرجان سيكون مكلفًا جدًا، من السفر، إلى اإلقامة، وفواتير املتطلبات األخرى. أما الناحية السياسية، فليست السبب الرئيسي هـذا الـعـام، إذ إن الـدعـوة للحد من رقابة هوليوود على آراء فنانيها، خصوصًا حول دعم فلسطني، ربما تكون سببًا مضافًا فــي الــســنــوات املـقـبـلـة، لكنها لـيـسـت السبب الــــراهــــن؛ كــــون الـــدعـــوة وُجِّـــهـــت بــعــد قـــــرارات هوليوود بعدم املشاركة. من اليسار: جين فوندا وبارك تشان - ووك وديمي مور وآي هايدارا في افتتاح وعرض فيلم «القبلة الكهربائية» (رويترز) (أ.ب) 79 » المخرج بيير سلفادوري في مهرجان «كان أناييس ديموستييه في «القبلة الكهربائية» (الشركة المنتجة) كان (فرنسا): محمد رُضا اختيارات أفالم افتتاح «كان» في السنوات األخيرة غالبا ضعيفة الجودة، مما أثار تساؤالت في معايير االختيار 2 في مهرجان كان ــ
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==