عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء سيتي مجبر على إجراء تعديلات بتشكيلته اليوم تحسبا لنهائي الكأس ضد تشيلسي السبت كأس إيطاليا: إنتر للثنائية المحلية ولاتسيو لضمان مقعد أوروبي يسعى إنتر بطل الــدوري إلى تحقيق الثنائية المحلية عندما يلاقي لاتسيو؛ الطامح إلى بطاقة أوروبية الموسم المقبل، اليوم في نهائي كأس إيطاليا على «الملعب الأولمبي» بالعاصمة روما. مــراحــل مــن نهاية 3 فــي الـــــدوري قـبـل 21 وتـــوج إنـتـر بلقبه الـــــ الموسم، عندما فض شراكة المركز الثاني على لائحة أكثر المتوجين باللقب مع جاره ميلان، مستعيدا اللقب الذي فقده الموسم الماضي لمصلحة نــابــولــي، وهـــو مـرشـح فـــوق الــعــادة للظفر بلقب مسابقة 0 - 3 «الكأس»، خصوصا أنه ألحق خسارة مذلة بمنافسه لاتسيو من الدوري. 36 السبت على «الملعب الأولمبي» تحديدا في المرحلة الـ وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لإنتر، عاش المدرب الـــرومـــانـــي كـريـسـتـيـان كـيـفـو خـيـبـة أمـــل كـبـيـرة فـــي «دوري أبـطـال ، من الملحق المؤهل إلى 2025 أوروبا» بخروج فريقه، وصيف نسخة ثمن النهائي أمام بودو غليمت النرويجي، لكنه أنقذ الموقف بلقب مرات لاعباً. ويتطلع كيفو لقيادة الإنتر إلى 3 الدوري الذي ناله معه في مسابقة الكأس وفض شراكة المركز الثاني على لائحة 10 اللقب الـ أفضل المتوجين بالمسابقة مع روما، علما بأن يوفنتوس هو الفريق لقبا ً. 15 الأكثر تتويجا برصيد كما سيصبح كيفو، الـذي بـات أول مـدرب أجنبي يتوج بلقب الـــدوري الإيطالي منذ فعلها البرتغالي جوزيه مورينيو مع إنتر ، صانع الثنائية الثالثة لإنتر بين الدوري والكأس 2010 تحديدا عام .)2010 - 2009 و 2006 - 2005 (بعد فــي المـقـابـل، يـدخـل لاتـسـيـو المـــبـــاراة الـنـهـائـيـة بــدافــع إضـافـي؛ إذ يسعى إلـى وضـع حد لانتظاره منذ آخـر تتويج له في المسابقة ، لا سيما أنـهـا تمثل طريقه الـوحـيـدة نحو الـتـأهـل إلى 2019 عــام المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل. فــي تـاريـخـه بـعـد إقــصــاء مـيـان، 11 وبـلـغ لاتـسـيـو الـنـهـائـي الـــــ وبـولـونـيـا حــامــل الـلـقـب، وأتــالانــتــا، ويـطـمـح الآن إلـــى إحــــراز لقبه الذي 2000 - 1999 في كـأس إيطاليا، في إعــادة لنهائي موسم 8 الــ فاز به بعد مواجهة من مباراتي ذهـاب وإيــاب. ورغـم الهزيمة أمام إنــتــر الــســبــت، فـــإن لاتـسـيـو يــخــوض الـنـهـائـي وهـــو فــي واحــــدة من مباريات 10 انتصارات في آخر 6 ً أفضل فتراته هذا الموسم، محققا (تعادلان وخسارتان). وتوج إنتر بلقب الكأس في كل من مشاركاته الأربع الأخيرة في ). وبلغ نهائي هذا العام بعد 2023 و 2022 و 2011 و 2010( النهائي تجاوزه فينيتسيا وتورينو وكومو. ويتفوق إنتر على فريق العاصمة في المواجهات المباشرة في 7 الأعـوام الأخيرة، حيث كان انتصاره بثلاثية نظيفة السبت هو الـ 4 مـواجـهـات؛ بينها (تــعــادلان)، كما حقق قطب ميلانو 9 فـي آخــر مباريات أمام لاتسيو. 5 انتصارات بشباك نظيفة في آخر ويــمــلــك كــيــفــو الأســـلـــحـــة الــــازمــــة لــحــســم لــقــب «الـــــكـــــأس»؛ في مقدمتها القائد الـدولـي الأرجنتيني لاوتـــارو مارتينيز العائد من الإصــابــة، الـــذي افتتح التسجيل فـي مــبــاراة الفريقين الـسـبـت، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام، ونيكولو باريلا، والبولندي بيوتر جيلينسكي، وفيديريكو ديماركو. في المقابل، يعول لاتسيو على مهاجمه الدنماركي غوستاف إيزاكسن الذي لم يخسر معه في أي تعادلات)، 3 انتصارات و 7( مباريات هز فيها الشباك 10 من آخـر أهداف له افتتح بها التسجيل. 9 من آخر 6 علما بأن روما: «الشرق الأوسط» كيفو مدرب إنتر ميلان يتطلع إلى الفوز بالثنائية الإيطالية (أ.ف.ب) الدوري الفرنسي: سان جيرمان لحسم البطولة وديمبيلي للاحتفال بلقب الأفضل يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم اليوم، عندما يحل ضيفا على مطارده المباشر لنس في .29 مباراة مؤجلة من المرحلة الـ وضمن فريق العاصمة عمليا لقبه الخامس تواليا والـرابـع الأحــد، 0 - 1 عشر فـي تـاريـخـه بـفـوزه الثمين على ضيفه بريست 0 - 1 حيث أبقى على فارق النقاط الست أمام لنس الفائز على نانت يوم الجمعة الماضي. ويحتاج رجــال المـــدرب الإسـبـانـي لويس إنـريـكـي، إلــى تفادي الخسارة للاحتفاظ بتاجه خلال رحلته إلى ملعب منافسه الصعب الذي سيكون مطالبا بكسب النقاط الثلاث لتمديد المطاردة المثيرة إلى المرحلة الأخيرة، وإن كان سان جيرمان يتفوق بفارق كبير من للنس). 29+ مقابل 44+( الأهداف وعلق إنريكي عقب الـفـوز على بريست، قـائـاً: «نحن أبطال في المائة، وتجب الإشادة بما قدمه لنس طوال 99.9 بالفعل بنسبة المـوسـم، لقد كانوا في مستوى مذهل، صعبوا الأمــور علينا على عكس آخر بطولتين أحرزناهما؛ كان الأمر أكثر سهولة». وتـابـع مـازحـا: «مـا زلنا نعاني مـن صــداع مـا بعد ميونيخ»، فـي إشـــارة إلـى التأهل إلـى المـبـاراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبـــا على حساب بـايـرن ميونيخ الألمــانــي. وأوضـــح أنــه لـم تكن هناك احتفالات في غرفة الملابس «لأن المباراة الأهم في هذا الموسم مايو 30 لم تلعب بعد»، وهي نهائي المسابقة القارية العريقة في (أيار) الحالي ببودابست. وأكد أن المباراتين الأخيرتين لفريقه بالدوري ستكونان بمثابة التحضير للوصول إلى النهائي أمام آرسنال الإنجليزي في أفضل ظروف بدنيا وذهنياً. وســـتـــكـــون المــــبــــاراة فـــرصـــة لــعــثــمــان ديــمــبــيــلــي مــهــاجــم ســان جيرمان، للاحتفال بجائزة أفضل لاعب في فرنسا للموسم الثاني على التوالي. عاماً، مرشحا للجائزة إلـى جانب 28 وكـان ديمبيلي، البالغ زميليه في الفريق؛ البرتغاليين نونو منديز وفيتينيا، بالإضافة إلــى فـلـوريـان تـوفـان جـنـاح لـنـس، والإنـجـلـيـزي ميسون غرينوود مهاجم مرسيليا. ولـــم يـسـبـق لــبــاريــس ســـان جــيــرمــان أن تـــوج بـخـمـسـة ألـقـاب متتالية في الــدوري، ومع ذلـك، فإن التعادل سيكون كافيا للنادي لتجاوز عتبة جديدة في حقبة هيمنته. ويتفوق سان جيرمان في المواجهات السبع الأخيرة أمام لنس التي فاز بها جميعها، بينها الزيارتان الأخيرتان في الدوري. من جانبه، يدخل لنس هذه المواجهة الكبيرة بحالة جيدة بعدما تفادى انتصارات، وتعادلان)، 3( الخسارة في مبارياته الخمس الأخيرة فضلا عن أنه يملك أفضل سجل على أرضه في الدوري هذا الموسم فوزاً، وخسارتان). 14( غـيـر أن مــدربــه بـيـار ســـاج الـــذي اخـتـيـر أفـضـل مـديـر فـنـي في الــــدوري هــذا المـوسـم، سيتعامل على الأرجـــح مـع الـلـقـاء بـحـذر؛ إذ خسر مواجهاته الأربع أمام باريس سان جيرمان. باريس: «الشرق الأوسط» ديمبيلي يحتفل بجائزة أفضل لاعب بالدوري الفرنسي للمرة الثانية (أ.ف.ب) غوارديولا ورجاله يخوضون اللقاء المؤجل بالدوري اليوم وسط ضغوط ساخنة في نهاية الموسم سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر يأمل مانشستر سيتي حسم نتيجة مواجهة كريستال بالاس اليوم، المؤجلة مــــارس (آذار) لصالحه 21 بينهما مـــن مـن أجــل مواصلة الضغط على آرسـنـال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وبـــعـــد فــــوز آرســــنــــال الــصــعــب على - صـفـر بـــات الـفـارق 1 وســـت هـــام الأحـــد نقاط قبل مرحلتين 5 بينه وبـن سيتي على النهاية. ويــــــــــــــــــدرك الإســــــــبــــــــانــــــــي جــــوســــيــــب غـــوارديـــولا مـــدرب سيتي أن فـريـقـه بـات لا يــمــتــلــك مـــصـــيـــره فــــي ســــبــــاق الـــلـــقـــب، لكنه أعـــرب عــن اسـتـمـتـاعـه بـــالإثـــارة في مـــطـــاردة آرســـنـــال بــالأمــتــار الأخـــيـــرة من الـــدوري. ويـخـوض سيتي الفائز بكأس الرابطة الإنجليزية، سلسلة صعبة من المـــبـــاريـــات المـتـتـالـيـة فـبـعـد المـــبـــاراة ضد كريستال بــالاس الـيـوم، سيخوض لقاء مصيريا آخــر ضـد تشيلسي فـي نهائي كــــــأس إنـــجـــلـــتـــرا الــــســــبــــت، قـــبـــل الــــعــــودة لسباق الـــدوري عندما يحل ضيفا على مايو (أيار)، ثم يختتم 19 بورنموث في مـــوســـمـــه بـــمـــواجـــهـــة أســــتــــون فـــيـــا عـلـى ملعب الاتحاد. ويـدرك غوارديولا ورجاله أن إهدار أي نــقــاط جـــديـــدة سـيـعـنـي الـــخـــروج من ســـبـــاق الـــــــدوري وحـــســـم الــلــقــب لـصـالـح آرســـنـــال. وعـلـق غـــوارديـــولا عـلـى موقف فريقه قائلاً: «الأمر ليس في أيدينا الآن. ننتظر أن يـهـدر آرســنــال نـقـاطـا. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الفوز مرة أخـــرى ونـــرى مـا سـيـحـدث، أنــا مستمتع بإثارة الجولات الأخيرة، وسنقاتل حتى النهاية بغض النظر عن النتيجة». وأضــــــــــــــــــاف: «جـــــــدولـــــــنـــــــا مــــتــــكــــدس لـــلـــغـــايـــة. لـــكـــن الأمـــــــر بـــســـيـــط، لــــم يـتـبـق ســـــوى أســـبـــوعـــن، وســيــنــتــهــي المـــوســـم. في النهاية، قد نخسر، لكننا سنحاول القيام بعملنا، وسنرى ما سيحدث». ولمح غوارديولا إلى إمكانية إدخال تـعـديـات عـلـى تشكيلته الــيــوم بــإراحــة هدافه النرويجي إرلينغ هالاند والدفع بالمهاجم الـدولـي المصري عمر مرموش تحسبا للمباراة النهائية لكأس إنجلترا. وبفضل قوة تشكيلة سيتي، لم يبدأ مرموش سوى سبع مباريات في الدوري المــمــتــاز هـــذا المـــوســـم، لـكـنـه أثــبــت قيمته بتسجيله هـدفـا بـعـد دخــولــه بــديــا في السبت 0 - 3 الفوز الكبير على برنتفورد في المرحلة السادسة والثلاثين. ويـــأمـــل غــــوارديــــولا الآن أن يتمكن مـــرمـــوش ولاعــــبــــون آخــــــرون لـــم يـحـظـوا بـالـفـرصـة المنتظمة مــن تـقـديـم الإضـافـة عند الاستعانة بهم، في وقت يسعى فيه سيتي لتقليص فارق النقاط الخمس مع آرسنال. وقـــــال غـــــوارديـــــولا: «تــحــدثــنــا مـــرات كثيرة. أعلم أن الأمر ليس سهلا بالنسبة لهم، لكنني واثـق تماما أنهم سيلعبون في المباريات المقبلة. أريد تدوير الفريق، لأنـه خـاف ذلـك لا يمكننا الـوصـول إلى النهائي أو مـبـاراة بورنموث بقليل من الانــتــعــاش. خـصـوصـا عـمـر. الأمـــر ليس ســهــا لأنـــك عــــادة تــريــد مـهـاجـمـا واحـــدا فــقــط. هـــو مـهـاجـم صـــريـــح، لـكـن إرلـيـنـغ مـــوجـــود ومــهــم جـــدا بـالـنـسـبـة لــنــا، لكن مــســاهــمــة عـــمـــر، عـــــدد الأهــــــــداف قــيــاســا بالدقائق التي لعبها، مرتفعة جداً». وكانت الفعالية التهديفية العالية لـــهـــالانـــد الــســبــب الــرئــيــســي فـــي ابــتــعــاد مــــرمــــوش لــفــتــرة طــويــلــة عــــن الـتـشـكـيـلـة الأسـاسـيـة، إذ سجل الـدولـي النرويجي هـدفـه الخمسين هــذا المـوسـم مـع الـنـادي والمنتخب خلال عطلة نهاية الأسبوع. فـــي المـــقـــابـــل بــــات كــريــســتــال بـــالاس القابع في المنطقة الدافئة (المركز الخامس نقطة) يركز على نهائي 44 عشر برصيد بطولة كونفرنس ليغ الأوروبية من أجل ختام جيد لموسمه المتقلب. وكان بالاس قد توج بكأس إنجلترا المــــوســــم الـــســـابـــق عـــلـــى حــــســــاب سـيـتـي بـالـذات واستهل المـوسـم الحالي بالفوز بــــدرع المـجـتـمـع، لـكـن نـتـائـجـه بـــالـــدوري تـــراجـــعـــت نــتــيــجــة بـــيـــع أفـــضـــل لاعــبــيــه. وســــيــــضــــرب بـــــــالاس مــــوعــــدا ضــــد رايــــو مايو الحالي 27 فايكانو الإسباني يوم نهائي البطولة القارية، حيث الفائز في باللقب سيترقى تلقائيا لمسابقة يوروبا ليغ الموسم المقبل. (تــــوتــــنــــهــــام مـــــا زال فـــــي صـــــراع لتفادي الهبوط) عـلـى جــانــب آخــــر، أعــــرب الإيـطـالـي روبرتو دي تشيربي مـدرب توتنهام أن فـريـقـه قـــادر عـلـى تــفــادي الـهـبـوط وسـط تــوقــع اســـتـــمـــرار الـــصـــراع لـحـسـم الـبـقـاء حتى الجولة الأخيرة. وكـــــــان تـــوتـــنـــهـــام قـــــد أهـــــــدر فـــرصـــة ذهبية لتقليل مخاوفه من الهبوط بعد أن سجل دومينيك كالفيرت - لوين ركلة 1 - 1 ً جـزاء منحت ليدز يونايتد تعادلا مساء أول من أمس. وكان الفوز سيجعل توتنهام يتقدم بـأربـع نقاط على وست (آخــــر مـراكـز 18 هـــام الــــذي يـحـتـل المــركــز الهبوط)، مع تبقي مباراتين على نهاية المــوســم، ويـقـربـه مـن الـنـجـاة بعد موسم مـروع. وبـدا أن الأمـر في المتناول عندما سجل الفرنسي ماتيس تيل هدفا رائعا في بداية الشوط الثاني، لكن أمسية تيل اتخذت منعطفا سيئا عندما تسبب في ركلة الجزاء التي سددها كالفيرت - لوين .74 بقوة في الدقيقة وقــــال دي تـشـيـربـي: «رغــــم الـتـعـادل أعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح، ســتــكــون المــهــمــة صــعــبــة حــتــى الــثــوانــي الأخيرة من مباراة الجولة الأخيرة أمام إيـفـرتـون، ولكن قبل ذلـك علينا التركيز على مواجهة الأسبوع المقبل». وأضاف: «أتذكر جيدا أول مباراة لي مع توتنهام أمام سندرلاند، فلا يمكن نسيان الوضع يوماً، ولا 15 الذي كان عليه الفريق قبل نقاط بعد 8 يمكن إغفال حصولنا على أربع مباريات متتالية». وتــابــع: «وســـت هـــام سـيـواجـه ليدز يونايتد على أرضه في الجولة الأخيرة، وأعــــتــــقــــد أن لــــيــــدز ســـيـــلـــعـــب بــــكــــل قــــوة وحماس مثلما فعل أمامنا». وانتقد دي تشيربي حكم المباراة ملمحا إلى أنه تأثر بالجدل المثار حول تقنية الفيديو (فار) - صفر على وست 1 خـال فـوز آرسنال هام. وضـــمـــن لـــيـــدز الـــبـــقـــاء فــــي الــــــدوري المـــمـــتـــاز بـــعـــد خــــســــارة وســـــت هــــــام، لـكـن مـــدربـــه دانـــيـــال فـــاركـــي وعــــد بــــأن فـريـقـه سـيـخـوض مـــبـــاراة الــجــولــة الأخـــيـــرة في لندن بكل قوة. وكـــــانـــــت الالــــتــــحــــامــــات وصـــــراعـــــات الــاعــبــن داخــــل منطقة الـــجـــزاء وتـدخـل حـــكـــام الـــفـــيـــديـــو لــلــفــصــل فــــي الـــــقـــــرارات الجدلية أصبحت مـن المـشـاهـد المعتادة في الدوري الإنجليزي. ووصــــلــــت الأمـــــــور إلـــــى ذروتــــهــــا فـي قـــمـــة لــــنــــدن بـــــن وســــــت هــــــام وآرســـــنـــــال عندما ألغى حكم الفيديو هدفا لكالوم ويلسون في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، كان كفيلا بمنح المحتسب فريقه الذي يقاتل لتفادي الهبوط نقطة فـــاز آرســنــال بلقبه الأول الــتــعــادل. وإذا عـامـا، فلن تغيب السخرية مما 22 منذ عــن أذهـــان حـــدث فــي مـــبـــاراة وســـت هـــام منافسيه. وفي مباراة توتنهام وليدز كان تيل يحاول تشتيت الكرة بركلة مقصية من منطقة جـزائـه، فاصطدمت قـدمـه بـرأس الـــويـــلـــزي إيـــثـــان أمـــبـــادو المــنــدفــع نـحـوه دون أن يــــراه، لـكـن حـكـم الـفـيـديـو تدخل لـتـحـتـسـب ركــلــة جـــــزاء، لـيـسـتـمـر الـجـدل حــــول مـــراقـــبـــة مـــا أصـــبـــح أكـــثـــر المــنــاطــق غــمــوضــا فـــي كــــرة الــــقــــدم، وهــــي منطقة الست ياردات. مقصية تيل لاعب توتنهام «الجدلية» تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» غوارديولا وعد بالقتال حتى آخر لحظة في سباق الدوري (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky