كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي ولاية امريكية شجاع - شديد السواد مقام عال ومرتفع «معكوسة» - بيت الدجاج «معكوسة» - خاصتي «معكوسة» للنفي - معركة بين السوريين والفرنسيين دار أزياء إيطالية فاخرة - ضد جنة حيوان لطيف «معكوسة» - ورد مفرد امعاء - من انواع الزواج من الالوان «معكوسة» - موضع الزيارة منتجع فرنسي - غاية في الفم «معكوسة» - اسم اشارة للمؤنث 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل مصري تقوى وورع - سباق جمال ونياق «معكوسة» - مشي بطيء علم مؤنث - متشابهان من الازهار - فرعون مصري من القرود - قاعدة العدد «معكوسة» الزفت «معكوسة» - بحر نظير - مدينة مغربية من الالوان «معكوسة» - عاصمة زيمبابوي رجاء - ضد حلو - اله 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ّالهولندية سونيا هيرمان دولز تمنح فيلمها حركة حيّة تليق بمكان لا يريد أن يُشبه المخازن المُظلمة «ديبوت» ... داخل العالم السرّي لأحد أضخم مخازن الفن تَــــــدخُــــــل المــــخــــرجــــة الــــهــــولــــنــــديــــة ســـونـــيـــا هيرمان دولــز إلـى فيلمها «ديـبـوت - انعكاس )DEPOT – Reflecting Boijmans( » بوييمانز مـن بــاب غير مـتـوقَّــع: أغنية فـي الافـتـتـاح مثل شارة مَرِحة وخفيفة تمنح أسماء فريق العمل إيقاعا احتفالياً. منذ الدقائق الأولى، تنزع عن شريطها ثقل الوثائقيات المعمارية وتمنحه حركة حيّة تليق بولادة مكان لا يريد أن يُشبه المـــخـــازن المُــظـلـمـة الــتــي اعــتــدنــا تـخـيُّــلـهـا خلف المتاحف. هكذا يتراءى الفيلم («مسرح بيريت» في «الجامعة اليسوعية» ببيروت) دعــوة إلى النظر في الفن حين يُغادر عزلته الطويلة نحو العلن. يُــــواكــــب الــعـــمــل مـــســـار ولادة «ديــــبــــوت - انعكاس بوييمانز» في مدينة روتـــردام، وهو أحد أضخم المخازن الفنّية المفتوحة للجمهور فـــي الــعــالــم. ورغــــم أنَّــــه لا يـنـفـرد وحــــده بفكرة إتاحة المخازن أمام الزوّار، فإن حجمه وطموحه وطريقة اشتغاله تجعله تجربة استثنائيةً. في هذا المكان، يتحوَّل المخزن إلى مساحة تنكشف فيها الحياة السرّية للأعمال الفنّية. الكاميرا تُـــراقـــب الــلــوحــات والمــنــحــوتــات خـــال رحلتها المُــتــأنّــيــة بــن الأيــــدي والـــرافـــعـــات والـصـنـاديـق وغُــرف الترميم، فنراها وهي تُفحَص وتُنظَّف وتُهيَّأ للعرض بعناية شديدة، كأن الفيلم يُعيد لها حضورها الإنساني ويُبي حجم الاهتمام الـــذي تحتاج إلـيـه كـي تعبُر الـزمـن وتخلد في الذاكرة. تلتقط دولـز التحوّل بمقاربة سينمائية تعرف كيف تمنح هذا العالم حركته الداخلية. فالمادة التي كان يمكن أن تقع في الجفاف، بين مـعـلـومـات عــن الـهـنـدسـة والـتـخـزيـن والـحـفـظ، تتحوَّل بين يديها إلى تجربة مشغولة بالتدفُّق والمــلــمــس والإيــــقــــاع. وبـيـنـمـا الــكــامــيــرا تـشـرح المـبـنـى، تـتـجـوَّل فــي طبقاته مـثـل مَـــن يكتشف جـــســـدا جـــديـــدا لــلــفــنّ. نــــرى الــســالــم والـــزجـــاج والــعــلــو والــصــنــاديــق والمــصــاعــد والــواجــهــات الــعــاكــســة، ثـــم الأيــــــدي. وهـــــذه الأيـــــدي هـــي مِــن أجمل ما في الفيلم. أيد تحمل اللوحات ببطء، تُــــامِــــس الإطــــــــارات كــمــا يُــــامَــــس وجـــــه عـــزيـــزٍ، تُوضِّب المنحوتات بحذر، وتتعامل مع كل عمل على أنه وديعة ثمينة من الزمن. يـــتـــأمّـــل «الـــوثـــائـــقـــي» مـعـنـى حــفــظ الـــفـــنّ، والـــعـــاقـــة الــحــسّــاســة بـــن الــعــنــايــة واســتــمــرار الأعــــمــــال الــفــنّــيــة عــبــر الـــســـنـــوات. الــحــفــظ كما يـقـتـرحـه هـــذا المـــكـــان يـرتـكـز عـلـى الـــتـــوازن بين الوقاية والانفتاح. فاللوحة تحتاج إلى حرارة مـحـسـوبـة ورطـــوبـــة مـضـبـوطـة ومـسـافـة أمـــان، لـكـنـهـا تــحــتــاج أيــضــا إلــــى عـــن تـــراهـــا. الـعـمـل الفنّي الذي ينجو من التلف ويموت في العتمة يخسر جزءا من رسالته. لذلك يُقدّم هذا المخزن تصوّرا جديدا لكيفية صون الذاكرة الفنّية عبر فتحها أمــام الـنـاس مـن دون التفريط بشروط حمايتها والعناية بها. مـــن هـــنـــا، يـمـنـح الـفـيـلـم مــســاحــة واســعــة لــلــمــهــنــدس الـــهـــولـــنـــدي ويـــنـــي مــــــاس، ومـــديـــر المتحف سيارل إكس، فهما العقلان اللذان رافقا ولادة هـذا المشروع منذ فكرته الأولــى. المسألة بالنسبة إليهما كـانـت إعــــادة تـعـريـف وظيفة المـتـحـف. ومـــن خـــال الـــحـــوارات والاجـتـمـاعـات والـــــــزيـــــــارات المــــتــــكــــرّرة إلــــــى الــــــورشــــــة، يـلـتـقـط «الوثائقي» التحدّي الأكبر، وهو بناء مساحة ألــــف عــمــل فـــنّـــي، مع 150 تــســتــوعــب أكـــثـــر مـــن الــحــفــاظ عـلـى شــــروط الـحـفـظ الــصــارمــة، وفـي الوقت نفسه السماح للجمهور بالاقتراب من هذا العالم المدهش. في مسار اللوحة من المخزن إلى العرض، يفتح الفيلم أبـــواب العالم الداخلي للمتحف. خـلـف كـــل لـوحـة تـصـل إلـــى الـحـائـط ثـمـة رحلة كـامـلـة. قـــرار، تصنيف، تغليف، نـقـل، فحص، ترميم، إضـــاءة، تعليق... مـا يظهر للزائر في النهاية على أنَّــه صــورة مُكتملة، يسبقه عمل طويل من العناية. هنا يتجلَّى جوهر الفيلم. إنَّه يُعلّمنا أن الجمال لا يولد في لحظة العرض وحـــدهـــا، فــهــو سـلـسـلـة مــتــراكــمــة مـــن الـجـهـود الصبورة والـدؤوبـة التي تُثمِر تحوُّل المتحف إلــــى مــســاحــة تـحـفـظ ذاكـــــرة المــــدن وتـــصـــون ما تخشى الثقافات اندثاره أو ضياعه مع الوقت. وتأتي الواجهة الخارجية المُغطّاة بالمرايا في وسط روتردام لتمنح المشروع بُعدا فلسفيا إضـــافـــيـــا. المـــبـــنـــى يــعــكــس المـــديـــنـــة والأشــــجــــار والـسـمـاء وحـركـة الـنـاس. كـــأن الـفـن لا يـريـد أن يـنـفـصـل عـــن مـحـيـطـه، والمـــخـــزن الــضــخــم، بـدل أن يــفــرض حـــضـــوره عــلــى شــكــل كـتـلـة مُــغـلـقـة، يـذوب في صُــوَر المدينة ويـردّهـا إليها. المرايا، هذه الحيلة الجمالية، تصبح محاكاة لعلاقة جديدة بين المتحف والفضاء العام. المدينة ترى نفسها على سطح المكان الذي يحفظ ذاكرتها الفنّية، فيصير المبنى مــرآة للداخل والـخـارج معا ً. تـنـجـح دولـــــز فـــي جَـــعْـــل الـــعـــمـــارة حـكـايـة وجَــعْــل الـحـكـايـة ســــؤالا عــن الــحــضــارة. فـالمـدن لا تُــقـاس بارتفاع أبراجها وحـــده، ولا بسرعة طـرقـاتـهـا، وإنـمـا بما تمنحه للفن مـن مكانة. حــــــن تـــبـــنـــي مــــديــــنــــة مــــخــــزنــــا بـــــهـــــذا الـــحـــجـــم والشفافية، فهي تقول إن الذاكرة ليست بقايا مـن المــاضــي، والـجـمـال يحتاج إلــى مؤسّسات تـحـرسـه كـمـا تــحــرس الأمــــم لـغـاتـهـا وبـيـوتـهـا وأسماءها. «ديبوت - انعكاس بوييمانز» فيلم يُرافق ولادة مساحة فنّية استثنائية، ويُلامس هيبة الـدخـول إلـى مكان تختزن جـدرانـه ذاكــرة آلاف الأعــمــال الـعـظـيـمـة. فـكـل زاويــــة فــي هـــذا المبنى توحي بـأن الإنسان يقف أمـام تاريخ كامل من الأفكار والـوجـوه والأزمـنـة التي جـرى إنقاذها مـــن الـــتـــاشـــي وحــفــظــهــا بــعــنــايــة تـــكـــاد تُــشـبـه الــطَــقْــس. إنـــه وثـائـقـي يـمـنـح تـفـاصـيـل الحفظ والــتــخــزيــن حـــضـــورا إنـسـانـيـا وبــصــريــا آســـراً، ويُـــــحـــــوِّل المـــتـــحـــف إلـــــى مـــســـاحـــة تــلــتــقــي فـيـهـا العصور والذاكرة والفن ضمن حركة متواصلة من الحرص والترميم والاكتشاف. من خلاله، تـتـبـاهـى روتــــــردام بـفـتـح قلبها الــفــنّــي للناس وجَــعْــل مـا كــان وراء الأبــــواب المُغلقة جـــزءا من التجربة العامة. وفـي هـذا الانفتاح يلمع أحد أجمل دروس الفيلم: الفن يعيش أكثر حين يجد مَن يصونه ومَن يراه. بيروت: فاطمة عبد الله تُحفَظ اللوحات بعناية تُشبه الخوف عليها من الزمن (موقع المتحف) صــالــح بــن عـبـد الـكـريـم > الشيحة سفير خادم الحرمين الــشــريــفــن لــــدى بـــرونـــاي دار الــــســــام، اســتــقــبــل فـــي مكتبه بــمــقــر الــــســــفــــارة، ســفــيــر دولــــة الـــــكـــــويـــــت لـــــــدى بـــــــرونـــــــاي دار الــــســــام نــــــواف فـــهـــد الــســعــيــد. وخــال اللقاء هنأ السفير الشيحة نظيره الكويتي على توليه منصبه الجديد، واستعرض السفيران العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك. مــــحــــمــــد مـــصـــطـــفـــى عـــــرفـــــي ســــفــــيــــر مــــصــــر لــــدى > رومانيا، شـارك أول من أمـس، في احتفالات يوم أوروبـا، الـتـي نظّمتها مــدرســة «جـــن مـونـت ســكــول» بالعاصمة الرومانية بوخارست، حيث خصَّصت إدارة المدرسة جزءا من الاحتفال للتعريف بقارة أفريقيا، وجــزءا خاصا عن مصر، في إطار تعزيز التبادل الثقافي والــــتــــعــــلــــيــــمــــي بـــــــن الـــــشـــــعـــــوب، وتــــــــرســــــــيــــــــخ قـــــــيـــــــم الــــــتــــــنــــــوع والانفتاح لدى الطلاب. وألقى الـسـفـيـر كـلـمـة تهنئة لأطـفـال المـــدرســـة، دعــاهــم خـالـهـا إلـى زيـارة مصر والتعرُّف عن قرب على حضارتها العريقة. ســتــيــفــن فــــاغــــن سـفـيـر > الـولايـات المتحدة لـدى اليمن، التقى أول مـن أمــس، وزيـر الــنــفــط والمــــعــــادن الـيـمـنـي مـحـمـد بـــامـــقـــاء؛ لـبـحـث تـعـزيـز الـتـعـاون الثنائي، والـشـراكـة الاستراتيجية فـي مجالات التعدين والطاقة. وناقش الجانبان سبل تعزيز المساعدة الـتـقـنـيـة، وتـفـعـيـل بـــرامـــج تـــبـــادل الـــخـــبـــرات مـــع الـجـانـب الأمــيــركــي، لا سيما فــي تـوظـيـف التكنولوجيا الحديثة لـعـمـلـيـات الاســتــكــشــاف الــجــيــولــوجــي وتــطــويــر الـحـقـول النفطية، بما يكفل رفع كفاءة الإنتاج والاستغلال الأمثل لـلـمـوارد الطبيعية. مـن جهته، أشـاد السفير بالإصلاحات والخطوات الــتــي تـتـخـذهـا الـــــــوزارة لفتح آفاق جديدة للاستثمارات. حـمـود بــن سـالـم آل > تــويــه الـسـفـيـر فــــوق الــعــادة والمـــــفـــــوض لــســلــطــنــة عُـــمـــان لـــــــــدى جـــــمـــــهـــــوريـــــة روســـــيـــــا الاتــــحــــاديــــة، كــــرَّمــــه أول مـن أمـــس، المـفـتـي الــعــام رئـيـس الإدارة الـديـنـيـة لمسلمي روسيا الاتحادية، الشيخ راوي عين الدين، بـ«وسام الفخر»، تقديرا لإسهاماته في تطوير التعاون بين روسيا وســـلـــطـــنـــة عُـــــمـــــان، وتـــعـــزيــز الروابط الروحية والثقافية، وتوطيد العلاقات الودية بين الشعبين. ولـــــيـــــد خـــلـــيـــفـــة المــــانــــع > سـفـيـر الـبـحـريـن لـــدى مـالـيـزيـا، تــــرأس أول مــن أمــس، اجتماعا بين سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ماليزيا، ورئيس اللجنة المختارة الخاصة للعلاقات الدولية والتجارة الدولية بالبرلمان الماليزي وونــــغ تــشــن، ونــائــب رئــيــس الـلـجـنـة ويــلــي مـونـغـن، وعدد من أعضاء اللجنة. وجرى خلال الاجتماع، بحث تـعـزيـز الـتـعـاون بــن دول مجلس الـتـعـاون وماليزيا و«آسيان» في مجالات أمن الطاقة، وسلاسل الإمـداد، والمــــــاحــــــة الــــبــــحــــريــــة والاســــتــــثــــمــــار، والتمويل الإسلامي. مــــــيــــــغــــــيــــــل ألــــــيــــــمــــــان > أورتـــيـــغـــا ســفــيــر جــمــهــوريــة بـــيـــرو لــــدى مـــصـــر، استقبله أول من أمـس، المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، في مكتبه؛ لبحث تعزيز التعاون المـــــشـــــتـــــرك وتـــــوطـــــيـــــد أواصـــــــــر الصداقة بين الجانبين. وخلال اللقاء أكد المحافظ عمق العلاقات التاريخية والتشابه الكبير بين مصر وبيرو، خصوصا مدينة الإسكندرية التي تتقاطع في سماتها الحضارية والساحلية مع الجانب البيروفي. وأعرب عن تطلع المحافظة لـزيـادة معدلات التبادل التجاري والسياحي. أمـــن صـيـد سـفـيـر الــجــزائــر لـــدى مـوريـتـانـيـا، > استقبلته أول مــن أمـــس، وزيــــرة الـتـجـارة والسياحة الموريتانية زينب بنت أحمدناه، برفقة وفد من وزارة الـــــتـــــجـــــارة الــــخــــارجــــيــــة وتـــرقـــيـــة الــــصــــادرات الـــجـــزائـــريـــة، على هــــامــــش الـــنـــســـخـــة الـــثـــامـــنـــة للمعرض الخاص بالمنتجات والــــــــخــــــــدمــــــــات الـــــجـــــزائـــــريـــــة بــــــالــــــعــــــاصــــــمــــــة نـــــــواكـــــــشـــــــوط، وخُـــصِّـــص الــلــقــاء لـبـحـث واقـــع وآفـــاق الـعـاقـات الـتـجـاريـة بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي ورفع حجم المبادلات التجارية بما يخدم مصالح البلدين. يوميات الشرق إنعام كجه جي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 وليد خليفة المانع ميغيل أليمان أورتيغا أمين صيد صالح بن عبد الكريم الشيحة محمد مصطفى عرفي حمود بن سالم آل تويه الحامل الكنز لبَّى سلامة دعـوة شقيقته لحضور اجتماع عائلي. انتهز فرصة وجـود جميع أفراد الأسرة وصارحهم بالسر الذي يعذبّه. قال للحاضرين دون أن ينظر إليهم، إنه يشعر بالتعب منذ فترة، وروحه تغم عليه كأنه حامل. سلامة هو بطل روايـة «شيء إلهي» للكاتب المصري محمد عبد النبي. صدرت عـن «دار المـحـروسـة» هـذا الـعـام. و«الـشــيء» المقصود هـو الجنين الــذي بـدأ ينمو في أحـشـاء البطل. إنـه يشعر بكل أعـــراض الحمل. الـدوخـة. الغثيان. الـقـيء. النفور من روائح معينة والانتفاخ التدريجي للبطن. كيف سيتصرّف ويواجه المجتمع؟ وسلامة رجل بسيط يمشي جنب الحائط. لم يتزوج ويقيم وحيدا بعد زواج شقيقاته الثلاث. يشتغل عامل نظافة في أحد المصارف. لا علاقات عاطفية في حياته. تسليته الوحيدة في أمسيات التلفزيون. أن يحمل الرجل مثل النساء فكرة قديمة. شاهدناها في أفلام عربية كوميدية أدى مـارشـيـلـو مـاسـتـرويـانـي دور مـوظـف يعيش 1973 وفـــي أفـــام غـربـيـة. فــي عـــام سعيدا مـع زوجـتـه. يصاب بوعكة ويـذهـب لطبيب العائلة الــذي ينصحه بمراجعة طبيب نساء. تبي أنه حامل في شهره الرابع. عنوان الفيلم «الحدث الأهم منذ أن سار الإنسان على القمر». وبعد خمس سنوات تكرر الموضوع في فيلم أميركي بعنوان «فحص الأرنب»، قام فيه الممثل بيلي كريستال بدور الرجل الحامل. ثم في فيلم ثالث. روايــــة مـحـمـد عـبـد الـنـبـي مـشـغـولـة بــمــهــارة. مـكـتـوبـة بــــروح خفيفة تستخرج الهزل من المأساة. لغة سلسة تجيد تقريب العامية من الفصحى. تفاصيل صغيرة وشخصيات تحضر وتمر مرور الكرام. لا تزحم السرد. وهناك ذلك «الشيء» النامي فـي رحــم الـبـطـل. يتكلم معه بـصـوت لا يسمعه غـيـره. جنين واســـع المـعـرفـة. يناقش سلامة ويـشـرح لـه المعلومات التي يجهلها. تخيّل أنــك تحمل «غـوغـل» فـي كرشك. لكن سلامة مشغول بالأسئلة. كيف سيخرج ذلك الكائن من جوفه؟ وإذا خرج فكيف يرضعه؟ وبـاسـم مـن يكتبه؟ ومـن يكون أبــاه ومـن أمّـــه؟ إنـه يخشى الفضيحة. مثل البنات. يبحث عمن يساعده في التخلص من حمله. يذهب إلى «مركز الحياة السعيدة». مستشفى متخصص في الخصوبة. يدرك الدكتور مختار، مدير المركز، أنه وقع على كنز نادر. تسوّل له نفسه أن يستثمر ورطة هذا الذكر الحامل. سيسبق الغرب في أبحاثه ويفوز بشهرة عالمية. مصر أولى بهذه المعجزة. يوضع سلامة في مكان سـرّي ويحاط بالرعاية والـــدلال. ممرضة تدلّك له قدميه. ولن يدفع قرشاً. سيحين موعد الــولادة وتتفاجأ الأوســاط العالمية بالخبر. مثل النعجة دوللي. هل يخفى سر على الأميركان؟ مائة واثنتان وثمانون صفحة تجافي الملل. صوت الراوي خافت النبرة. بسيط بذكاء وعميق بإمتاع. أتذكر نـدوة أدبية عُقدت في باريس حضرها أبـرز الروائيين العرب. تحدثوا في كل ما يخص هذا الفن. وفي الختام وقف الروائي اللبناني رشيد الضعيف ونـبّــه الحاضرين إلـى أمـر لـم يلتفتوا إلـيـه. متعة المطالعة. ليس عيبا أن تتسلّى وأنت تقرأ نصا إبداعياً. لا أن تتلقى مائة جلدة. 9 6 2 5 8 3 1 7 4 3 5 4 7 1 6 8 9 2 7 1 8 9 2 4 3 5 6 4 2 1 6 3 7 9 8 5 5 3 6 8 4 9 2 1 7 8 9 7 1 5 2 4 6 3 6 4 9 2 7 8 5 3 1 1 7 3 4 9 5 6 2 8 2 8 5 3 6 1 7 4 9 5 8 1 7 9 2 6 4 3 6 3 2 5 4 1 7 8 9 4 7 9 3 6 8 1 2 5 1 5 7 8 3 9 2 6 4 8 2 6 4 7 5 9 3 1 3 9 4 1 2 6 5 7 8 7 6 8 9 5 3 4 1 2 2 1 5 6 8 4 3 9 7 9 4 3 2 1 7 8 5 6 ا ي ا د ن ي ا غ ر س ل ي ل ي ن ن ا ي ا ق م ا س ا ل ر ع ن ا س ا ن س ت ا ل ا ي ن د ر ن ع ل ا س م ر ن ل م ل ي و ي و د س ا ب ا ل م ي ن د ي د ي ا ن م د ر ر م ن ي و ي ن
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky