issue17330

اقتصاد 16 Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد ECONOMY قرر التمترس داخل حصن البنك المركزي لصد ضغوط ترمب وبيسنت باول يُسلم الراية لوارش ويتحول إلى حارس لاستقلالية «الفيدرالي» ســنــوات صـاخـبـة قـضـاهـا عـلـى رأس 8 بـعـد أقـوى بنك مركزي في العالم، يصل جيروم باول مـــايـــو (أيــــــــار)، إلــــى محطة 15 يــــوم الــجــمــعــة فـــي النهاية لوصفه رئيسا لـ«الاحتياطي الفيدرالي». بــــاول، الــــذي عـيّــنـه تــرمــب فــي ولايــتــه الأولـــــى، ثم تــــحــــوّل إلـــــى «خـــصـــمـــه الـــــلـــــدود»، قـــــاد الاقـــتـــصـــاد الأميركي عبر نفق الجائحة المظلم، قبل أن يجد نفسه في مواجهة شرسة مع أسوأ موجة تضخم عـــقـــود. والــــيــــوم، بـيـنـمـا يـسـتـعـد لتسليم 4 مــنــذ «مطرقة الـرئـاسـة»، يرفض بــاول مـغـادرة المشهد بالكامل، معلنا بقاءه في مجلس المحافظين حتى ، فـي مــنــاورة تاريخية تـهـدف لحماية 2028 عــام استقلالية المؤسسة أمام ضغوط البيت الأبيض والبيانات الاقتصادية المتفجرة. من «رئيس» إلى «حارس» فـــــي قــــــــرار كــــســــر بـــــه تـــقـــلـــيـــدا لـــــم يـــشـــهـــده «الاحتياطي الفيدرالي» منذ عهد مارينر إيكلز (الـــذي أنهى رئاسته لـ«الاحتياطي 1948 عـام الــــفــــيــــدرالــــي» لــكــنــه اســـتـــمـــر فــــي الـــعـــمـــل داخــــل )، قرر باول 1951 مجلس المحافظين حتى عام اســتــغــال حـقـه الــقــانــونــي بـالـبـقـاء عــضــوا في مــجــلــس المـــحـــافـــظـــن. ولــــم يـــتـــردد فـــي تـحـويـل مــلــف تـحـقـيـقـات تــجــديــد مـبـنـى «الاحــتــيــاطــي الفيدرالي» من عبء إداري إلى ساتر سياسي وقـانــونــي، مـؤكــدا بلهجة حـاسـمـة: «لـــن أغــادر المجلس حتى يُغلق هــذا المـلـف بشفافية تامة ونهاية حاسمة». إلا أن الدوافع الحقيقية تتجاوز الإجراءات الإدارية؛ فبتمترسه داخل المجلس، يحرم باول الرئيس دونالد ترمب من فرصة ترشيح عضو جديد مـوال له فـوراً، مما يحد من قدرة الإدارة عـلـى إعــــادة تشكيل هـويـة المـجـلـس وتوجيهه نحو خفض الفائدة بضغوط سياسية. وقــد جــاء الـــرد مـن الإدارة على قـــرار بـاول لاذعــــــا؛ حــيــث وصــــف وزيـــــر الـــخـــزانـــة، سـكـوت بيسنت، الخطوة بأنها «انتهاك صارخ لجميع أعــراف (الاحتياطي الفيدرالي)»، بينما سخر ترمب من باول، قائلا إنه بقي لأنه «لا يستطيع العثور على وظيفة في مكان آخر». إلا أن هـــذا الـهـجـوم يـبـرز قـلـق الإدارة من وجود باول بوصفه «عقبة» أمام تنفيذ أجندة اقـــتـــصـــاديـــة قــــد تــضــحــي بــاســتــقــالــيــة الـــقـــرار النقدي، مقابل مكاسب سياسية سريعة. «الخطر الوجودي» والمعركة القانونية يــــرى خـــبـــراء الـــقـــانـــون الـــدســـتـــوري أن بـقـاء بــــــــاول يـــمـــنـــحـــه «حــــصــــانــــة إجـــــرائـــــيـــــة» و«هــــالــــة مؤسسية» تجعل من محاولات إقالته «لسبب»، معركة قانونية خـاسـرة أو شـديـدة التكلفة على الإدارة. وتـكـتـسـب هـــذه الـحـمـايـة أهـمـيـة قصوى فـــي وقـــت تـتـرقـب فـيـه الأوســــــاط الـقـانـونـيـة حكم المـحـكـمـة الـعـلـيـا فــي قـضـيـة المـحـافـظـة لــيــزا كــوك، الـتـي ستحدد مــدى قـــدرة الـرئـيـس على تقويض استقلالية أعضاء المجلس. وبـعـبـارة أخــــرى، اخــتــار بـــاول أن يـقـاتـل من داخل «الحصن» لا من خارجه، لمواجهة ما يصفه بـ«الخطر الوجودي» الذي يهدد استقلالية القرار النقدي. ثنائية وارش - باول مـــــايـــــو، المـــــوعـــــد المـــرتـــقـــب 11 ومــــــع اقـــــتـــــراب لتثبيت كيفن وارش رئيسا جديدا لـ«الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي»، يـــســـود اعــتــقــاد لــــدى المــحــلــلـن بــأن السياسة النقدية لن تشهد انقلابا فورياً؛ إذ يبرز وجود باول في مقعد «المحافظين» بوصفه صمام أمان يضمن انتقالا سلسا للسلطة. وفـــــي اجـــتـــمـــاع يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) المـــقـــبـــل، سنكون أمـام مشهد فريد: وارش يمسك بمطرقة الــرئــاســة، ويـضـع الأجـــنـــدة، ويــديــر دفـــة الـنـقـاش، بينما يحتفظ بــــاول بـحـقـه فــي الـتـصـويـت، مما يخلق تـوازنـا نـــادرا بـن طموح القيادة الجديدة وإرث الحقبة السابقة. هــــذه «الـــقـــيـــادة المـــــزدوجـــــة» تــبــعــث بــرســالــة استقرار حاسمة إلى الأسواق المالية؛ فبقاء باول يـمـنـح المـسـتـثـمـريـن ثـقـة فــي أن الـنـهـج المـؤسـسـي للبنك تجاه مخاطر التضخم، سيظل قائما على مبدأ «الاستمرارية». وفي محاولة لتبديد الشكوك حول إمكانية خــضــوعــه لـلـضـغـوط الــســيــاســيــة، حــــرص وارش خــــال كـلـمـتـه أمـــــام الــلــجــنــة المــصــرفــيــة بمجلس أبريل (نيسان)، على رسم خطوط 21 الشيوخ في فـاصـلـة واضـــحـــة، مــؤكــدا الــتــزامــه بـكـونـه «فــاعــا مستقلاً»، حيث صرح بحزم: «أنا ملتزم بضمان بقاء مسار السياسة النقدية مستقلا تماما عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية». إلا أن نــــجــــاح هـــــذه الـــثـــنـــائـــيـــة فــــي تـحـقـيـق اســــتــــقــــرار المـــســـتـــهـــلـــكـــن والأســــــــــــــواق، سـيـعـتـمـد بــالــدرجــة الأولــــى عـلـى قــــدرة وارش عـلـى ترجمة هـــذا الالـــتـــزام إلـــى واقــــع مــلــمــوس، خـصـوصـا في ظـــل وجـــــود بـــــاول الـــــذي ســيــراقــب مـــن كــثــب مــدى اتساق القرارات مع البيانات الاقتصادية الجافة، بعيدا عن ضجيج السياسة الـذي يحيط بمبنى «الاحتياطي الفيدرالي». تحدي التضخم... حقل الألغام الأول كذلك، يكتسب بقاء باول أهمية استراتيجية مع ترقب بيانات التضخم لشهر أبريل؛ حيث تشير الـتـوقـعـات إلـــى ارتــفــاع مـؤشـر أســعــار المستهلكين فــي المــائــة عـلـى أســـاس شــهــري، بينما 0.6 بنسبة تُظهر أداة التتبع في «فيدرالي كليفلاند»، أن المعدل في المائة. وتأتي هذه 3.56 السنوي يسير باتجاه الأرقـــام بعد تقرير مــارس (آذار) «الـسـاخـن»، الـذي فـــي المـــائـــة، مـدفـوعـا 3.3 وصـــل فـيـه الـتـضـخـم إلـــى في المائة في أسعار البنزين. 21.2 بقفزة بنسبة ويــعــد وجــــود بــــاول فــي هـــذه المـرحـلـة بمثابة «صمام أمان» ضد أي رضوخ للضغوط السياسية المطالبة بخفض الفائدة، خصوصا أن «الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي» عـــــدّل نــبــرتــه بـــوصـــف الــتــضــخــم بـأنـه «مــرتــفــع» بــــدلا مــن «مــرتــفــع نــوعــا مــــا»، فــي إشـــارة واضحة إلى الميل نحو التشدد، في وقت يتوقع فيه بنك «باركليز» أن تتلقى البيانات دفعة إضافية نقاط أســاس نتيجة تعديلات مؤشرات 10 بنحو الإيجار. هـــــــذا الــــــواقــــــع الــــرقــــمــــي ســـيـــجـــعـــل الأســـــــــواق تـراقـب بـحـذر؛ فالمستثمرون يفضلون السياسات الــتــي تــقــودهــا «الــبــيــانــات الــجــافــة» لا «الإمــــــاءات الخارجية». رحيل «الحارس»... نهاية الأزمة أم بداية التسييس؟ يـــضـــع بــــقــــاء بـــــــاول الأســـــــــواق أمـــــــام مــفــارقــة شـــائـــكـــة؛ فـــمـــن جـــهـــة، يــمــثــل رحـــيـــلـــه المـسـتـقـبـلـي «مخاطرة مؤسسية»، لأنه سيمنح البيت الأبيض مـــقـــعـــدا شــــاغــــرا يــعــيــد رســـــم الـــخـــريـــطـــة الــفــكــريــة لـلـمـجـلـس. ومـــن جـهـة أخـــــرى، يـــرى المـحـلـلـون أن لحظة تقاعد باول ستكون هي المقياس الحقيقي لـقـيـاس سـامـة المـؤسـسـة؛ فــبــاول لــن يـتـرجـل عن صهوة «الاحتياطي الفيدرالي» إلا إذا اطمأن إلى أن عاصفة التسييس قـد انقشعت، وأن القيادة الـجـديـدة أصبحت قـــادرة على الـصـمـود وحدها دون الحاجة لـ«درعه» القانونية والمؤسسية. وحـــتـــى تــلــك الــلــحــظــة، يــبــقــى «الاحــتــيــاطــي الفيدرالي» في حالة «استقرار مع وقف التنفيذ»، بـانـتـظـار مــا ستسفر عـنـه مـواجـهـة الإرادات بين الحصن والبيت الأبيض. باول يغادر آخر مؤتمر صحافي له قبل انتهاء ولايته (أ.ب) الرياض: هلا صغبيني عقد من الزمن ،»2030 مضى عقد مـن الـزمـن على إطـــاق «رؤيـــة السعودية التي أطلقها وقادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقد كانت الرؤية طموحة لدرجة أن البعض شكك في تحقيقها. وهــذا يذكرني بشكل مختصر بقصة نشأة شركة «سابك» الـسـعـوديـة، وأثـنـاء التخطيط لمشاريع الـشـركـة، حضر صحافي إنجليزي واطـلـع على الــــورق، فـعـاد إلــى بـــاده وكـتـب: «شـاهـدت شـبـابـا فــي شـقـة صـغـيـرة فــي الــريــاض يحلمون بالسيطرة على صناعات البتروكيماويات في العالم»، وبعد أن ظهرت مشاريع «سـابـك»، وبــدأت في الإنـتـاج، دعـت الشركة هـذا الصحافي ليرى ما تحقق، ويعود لبلده يكتب قصة نجاح كان قد سخر منها من قبل. لـنـعـود لمـوضـوعـنـا، وقـبـل أن نـتـحـدث عــن إنـــجـــازات الــرؤيــة، دعـــونـــا نــتــحــدث عـــن تـــحـــديـــات أي خــطــط مـسـتـقـبـلـيـة قـــد تــواجــه منفذيها، سواء كانوا أفرادا أو شركات أو حكومات، فمثلا مشاريع الأفراد صغيرة، أغلب المشكلات التي تواجهها هي مشكلة التمويل ومشكلة البيروقراطية الحكومية من حيث إصدار التراخيص، إلى جانب المشاكل الأخرى مثل التحديات التي تظهر أثناء التنفيذ. وفي الشركات تظهر التحديات ذاتها مثل التمويل والخطأ في دراسة الجدوى وعدم ملاءمة المشروع للواقع، وكل هذه التحديات واردة الـــحـــدوث، فـالمـشـاريـع تنشأ لتحقيق أهــــداف مــحــددة، لكن قـد يفشل المـشـروع نتيجة ظهور تحديات على الأرض، أو تغير العوامل فجأة، بمعنى أنه ليست كل المشاريع قابلة للنجاح. وفــــي المـــشـــاريـــع الــحــكــومــيــة تـــكـــون المـــشـــاريـــع كــبــيــرة الـحـجـم وتــحــتــاج أيــضــا إلـــى تــمــويــل، وقـــد تـــواجـــه الــحــكــومــات نـقـصـا في التمويل، وهذا أمر وارد، في الجانب الآخر قد لا تواجه المشاريع الحكومية مشكلة البيروقراطية بحكم القدرة على تذليلها بحكم النفوذ، لكنها قد تواجه مشكلة أكبر، وهي مشكلة التحديات على الأرض أثناء التنفيذ بحكم ضخامة المشاريع. الاقـــتـــصـــاديـــون يــقــولــون إنــــك إذا عـــزمـــت عــلــى تـنـفـيـذ عـشـرة مــشــاريــع، ونـجـحـت فـــي تـنـفـيـذ سـبـعـة مـنـهـا وأخــفــقــت فـــي تنفيذ ثـاثـة، فتقديرك امتياز، وهــذا معيار مـعـروف عند الاقتصاديين والمهندسين. هذا المعيار ينطبق على الدول، فلو نظرنا إلى رؤية السعودية أثناء التنفيذ، وبعد مـرور عقد من الزمن، نجدها قد نجحت في تحقيق تسعين في المائة من أهدافها وقبل أربع سنوات من تاريخ انـتـهـاء الــوقــت المــحــدد لــلــرؤيــة، وهــــذا رقـــم مـلـفـت وكـبـيـر، وقــــل أن يتحقق في هذا المدى الزمني القصير. من ينتقد مراجعة تمويل بعض المشاريع السعودية، أو حتى إلغاء بعضها، نقول له شكرا فقد نجحت السعودية في تحقيق تسعين في المائة من مشاريعها قبل الوقت المحدد وهي في طريقها لتحقيق العشرة في المائة المتبقية خـال الأربــع سنوات المتبقية مـن الـوقـت المتبقي مـن الــرؤيــة، فيما تـركـت السعودية منتقديها يتفرجون على إنــجــازات مشاريعها دون أن يحققوا أي إنـجـاز. ودمتم. علي المزيد بوتين يتعهد لسلوفاكيا تلبية حاجتها من الطاقة قـــــال الـــرئـــيـــس الـــــروســـــي فــاديــمــيــر بــــوتــــن لـــرئـــيـــس الـــــــــــوزراء الـــســـلـــوفـــاكـــي، روبـرت فيتسو، خلال لقاء في الكرملين، الــــســــبــــت، إن روســــيــــا ســـتـــبـــذل قـــصـــارى جهدها لتلبية احتياجات سلوفاكيا من الطاقة. وسـلـوفـاكـيـا مــن بــن الــــدول القليلة فــي أوروبــــا الـتـي لا تـــزال تـشـتـري النفط والغاز من روسيا. وتحصل على النفط الروسي عبر خط أنابيب «دروغبا» الذي بناه الاتـحـاد السوفياتي، بينما يتدفق الغاز الطبيعي من روسيا إليها عبر خط أنابيب «ترك ستريم». ووصـــــــــــل فــــيــــتــــســــو إلـــــــــى مــــوســــكــــو، لــحــضــور الاحـــتـــفـــالات بــمــنــاســبــة ذكـــرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وقـــــال بـــوتـــن لـفـيـتـسـو الـــــذي اخــتــار عــــــــدم حـــــضـــــور الــــــعــــــرض فــــــي الــــســــاحــــة الحمراء بموسكو، في تصريحات نقلها الـــتـــلـــفـــزيـــون: «ســـنـــبـــذل قـــصـــارى جـهـدنـا لتلبية احتياجات سلوفاكيا مـن مـوارد الطاقة». كــــانــــت وســـــائـــــل الإعـــــــــام الـــروســـيـــة الحكومية قد أفادت -في وقت سابق- بأن فيتسو سيحضر العرض. وتـــســـعـــى ســـلـــوفـــاكـــيـــا الـــعـــضـــو فـي الاتـــــحـــــاد الأوروبــــــــــي إلـــــى الـــحـــفـــاظ عـلـى علاقاتها السياسية مع روسـيـا، وتقول إن التوقف عن تلقي الإمـــدادات الروسية ســـيـــكـــون مــكــلــفــا لـــلـــغـــايـــة، بـــعـــد تـأسـيـس بنيتها التحتية على أساسها. موسكو: «الشرق الأوسط» تحسن الاقتصاد الكلي مليون دولار 300 البنك الدولي يرفع حزمة مصر قــال ستيفان جيمبرت، المـديـر الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، السبت، إن مصر مـلـيـون دولار إضــافــيــة، ضـمـن حزمة 300 ستتلقى تـمـويـل تـنـمـوي مــن الـبـنـك الـــدولـــي، لمساعدتها على مواجهة تداعيات حرب إيران. مليون دولار من البنك 800 وتتكون الحزمة من مليون دولار، 200 الدولي، وضمان بريطاني بقيمة وتـهـدف إلــى دعــم خلق فــرص عمل يـقـودهـا القطاع الخاص، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي والتحول الأخضر. ووافق مجلس إدارة البنك على الحزمة يوم الجمعة. 500 وقـــال جـيـمـبـرت إن الـبـنـك رفـــع حصته مــن مليون دولار بسبب «حـالـة الضبابية فـي المنطقة، والــصــدمــة الــتــي تـواجـهـهـا مــصــر، مـثـلـهـا مـثـل دول أخرى، بسبب حرب إيران». وأضـــاف أن التمويل يتم بـشـروط غير متوفرة في المائة، 6 في الأسواق التجارية، بفائدة تبلغ نحو عاماً، وفترة سماح قبل بدء 30 ومدة استحقاق تبلغ السداد. وتعد هـذه العملية هي الثانية في برنامج من أجـــزاء. جـرت الموافقة على الجزء الأول في يونيو 3 ؛ ومن المقرر تنفيذ الجزء الثالث العام 2024 ) (حزيران المقبل. ومــن المـتـوقـع أن يـقـدم مـقـرضـون آخــــرون، منهم الــبــنــك الآســـيـــوي لـاسـتـثـمـار فـــي الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، تمويلا موازيا تكميلياً. وقـــــــال جـــيـــمـــبـــرت إن الاســـتـــثـــمـــار الــــخــــاص فـي في المائة من الناتج المحلي 6 مصر ارتفع إلـى نحو فــي المــائــة، ولـكـنـه أشـــار إلـــى أن هـذا 4 الإجـمـالـي مــن لا يـــزال أقـــل بكثير مــن الاقــتــصــادات المـمـاثـلـة؛ حيث فـي المـائـة من 20 ً يتجاوز الاستثمار الـخـاص غالبا الناتج المحلي الإجمالي. ويقدم البنك المشورة لمصر حول كيفية تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر. وأوضح أن مصر لديها القدرة على تحقيق نمو في المائة على المدى المتوسط، إذا جرى 6 سنوي يبلغ الحفاظ على الاسـتـقـرار الاقـتـصـاد الكلي ومواصلة الإصـــاحـــات الـهـيـكـلـيـة. وبــهــذا المـــعـــدل، يـمـكـن لمصر توفير ما يقرب من مليونَي وظيفة سنوياً، مقارنة ألف وظيفة حالياً. 600 بنحو وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بــالــحــمــايــة الاجـــتـــمـــاعـــيـــة، قـــال جيمبرت إن برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» يـقـدم دعـمـا أكـثـر اسـتـهـدافـا لـأسـر الـفـقـيـرة، مقارنة ببرنامج دعم الخبز الأوسع نطاقاً. وتابع: «في أوقات الأزمات، تحتاج إلى الاعتماد بشكل كبير على برنامج (تكافل وكرامة)». الاقتصاد الكلي كـــانـــت وزارة الــتــخــطــيــط المـــصـــريـــة قــــد أعـلـنـت الـنـتـائـج المـبـدئـيـة لأداء الاقــتــصــاد المــصــري للأشهر الثلاثة من يناير (كانون الثاني) حتى مارس (آذار) الماضي، يوم الأربعاء الماضي، موضحة أن اقتصاد فـي المـائـة، فـي الـربـع الثالث من 5 الـبـاد نما بنسبة فــي المــائــة للربع 4.8 الـسـنـة المـالـيـة الـحـالـيـة، مـقـابـل نفسه من العام المالي الماضي. وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن «النمو المحقق يعد أعلى من المتوقع لـنـمـو هـــذا الــربــع بـسـبـب الأزمــــة الــراهــنــة؛ حـيـث كـان في المائة نتيجة لما 4.6 من المتوقع أن ينخفض إلى تشهده المنطقة من توترات جيوسياسية أثرت على سلاسل الإمداد، وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط». وتـنـتـهـي الـسـنـة المــالــيــة فـــي مـصـر نـهـايـة شهر يونيو من كل عام. ولــفــت رســـتـــم، إلــــى أن الـــربـــع الــثــالــث مـــن الــعــام شهد نموا ملحوظا في مختلف 2026 -2025 المالي الأنـشـطـة غـيـر الـبـتـرولـيـة؛ حـيـث ارتــفــع مـعـدل النمو فــي المـــائـــة، وقـطـاع 23.6 فــي قــنــاة الـسـويـس بنسبة فـي المــائــة، فـضـا عن 8.3 المـطـاعـم والـفـنـادق بنسبة 5.6 قطاع التشييد والبناء الــذي حقق نموا بنسبة في المائة. وفــي الـسـيـاق ذاتـــه، أشـــار رسـتـم إلــى استمرار التعافي الجزئي لنشاط قناة السويس، موضحا أن قناة السويس شهدت تعافيا تدريجيا في حركتها الملاحية، واستمرت في تحقيق معدل نمو موجب فـــي المــائــة، 23.6 لـلـربـع الــثــالــث عـلـى الــتــوالــي بـلـغ وذلك في ظل انتظام حركة الملاحة، والاستمرار في تقديم مختلف الـخـدمـات المـاحـيـة، رغــم التوترات الإقليمية. كما أشـــار الــوزيــر -خـــال عـرضـه- إلــى استمرار تحقيق نشاط الصناعة غير البترولية نموا إيجابيا في المائة، موضحا أن الإنتاج الصناعي 2.1 بنسبة الـذي يعكسه الرقم القياسي للصناعات التحويلية شهد ارتـفـاعـا فـي بعض الصناعات الفرعية؛ حيث في 60 حققت صناعة الأخشاب نموا إيجابيا بنسبة 27 المـائـة، وصناعة المـركـبـات ذات المـحـركـات بنسبة في المائة، بينما سجلت صناعة المنتجات الكيماوية فـي المــائــة، وصـنـاعـة المستحضرات 10 نـمـوا بنسبة فــي المــائــة، أمـــا قـطـاعـا الـــورق 8 الـصـيـدلانـيـة بنسبة في المائة. 4 والصناعات الغذائية فحققا نموا بمعدل أعمال إنشائية في عمارات بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج) القاهرة: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky