issue17329

يوميات الشرق يريد نبيل نحاس لزوّار الجناح أن يعيشوا تجربة تأمّلية أمام هذه الجدارية المركّبة، قبل أن ينشغلوا بفهم فحواها ASHARQ DAILY 21 Issue 17329 - العدد Saturday - 2026/5/9 السبت جدارية يُطوّق زوّاره ويدعوهم إلى اإلبحار 26 إفريز ضخم من نبيل نحاس يُمثّل لبنان في «بينالي البندقية» بتجهيز «تعدُّد بال حدود» يُــخـيّــل إلـيـك، للوهلة األولــــى، وأنـت تتأمّل تجهيز الفنان اللبناني املُــكـرَّس نـبـيـل نـــحـــاس، الـــــذي يُـــمـــثّـــل لــبــنــان هــذه األيـــــــام فــــي املــــعــــرض الــــدولــــي لــلــفــنــون - ، أنك 61 «بينالي البندقية»، في دورته الــ أمـــام عـمـل مُــحـيّــر ال تـعـرف مــن أيـــن تبدأ قراءته. لكنك تحتاج إلى قليل من التأمّل فــي هـــذه الــجــداريــات الـتـي تـلـف الجناح اللبناني في املعرض من جميع أنحائه، 200 مرتفعة عن األرض بعلو يزيد على متر، لترى في هـذه اللوحات املتالصقة مـــا يـجـمـع أكـــثـــر مــمــا يُــــفــــرّق. قـــد تظنها مــواضــيــع وأرواحـــــــا ال جـــامـــع بـيـنـهـا، ال سيما أن الفنان تقصّد أن ينقلك من لوحة باألبيض واألسـود ذات أشكال هندسية تجريدية متداخلة مثالً، إلى لوحة أخرى تكملها ومـ صـقـة لـهـا رُصّـــعـــت بنجوم يختلط فيها األزرق باألخضر واألبيض والـرمـادي، ثم أخـرى بأرضية بنفسجية تداخلت فيها خطوط لولبية من أعالها إلى أسفلها. يــريــد نـبـيـل نــحــاس لــــــزوّار الـجـنـاح أن يــعــيــشــوا تــجــربــة تــأمّــلــيــة أمـــــام هــذه الجدارية املركّبة، قبل أن ينشغلوا بفهم فحواها، الذي يستلهم من عنوانها الدال وامللهم «تعدُّد بال حدود». وهــــــو مـــــوضـــــوع لـــــم يُــــخــــتَــــر جـــزافـــا ليمثّل لبنان فـي مناسبة دولـيـة كبرى، فـــي مـثـل هـــذه األيـــــام الـعـصـيـبـة بـــالـــذات، بل أريد لهذه الثيمة أن تُقدَّم بجماليتها وتـجـلّــيـهـا الـتـشـكـيـلـي فـــحـــوى املــشــاركــة وجــــوهــــرهــــا، وهـــــي تــعــكــس روح لـبـنـان ونـعـمـتـه الـكـبـرى فــي عيشه التسامحي املشترك. يــــتــــألّــــف الـــتـــجـــهـــيـــز الــــفــــنّــــي املـــمـــتـــد مـتـرًا واملــوجــود فـي موقع 45 على طــول لـوحـة أكـريـلـيـك على 26 «آرســـنـــال»، مــن أمـــتـــار، بحيث تشكّل 3 قـمـاش بــارتــفــاع هـذه األعـمـال املتالصقة جنبا إلـى جنب إفـــريـــزًا ضـخـمـا يــطــوّق زواره ويـدعـوهـم إلى اإلبحار في رموزه وأجوائه. ونـــــبـــــيـــــل نــــــحــــــاس هـــــــو أحـــــــــد أكــــثــــر التشكيليني اللبنانيني حرصا على إبراز الــتــعــدّديــة فــي بــــ ده. عـــاش مـتـنـقـ بني مدينة جبيل طفالً، والقاهرة يافعا، ومن ثـم فـي نـيـويـورك حيث عمل وحَــضَــر في كبرى املعارض واملتاحف. سـنـة متواصلة 18 غـــاب عــن لـبـنـان قبل أن يعود، ومنذ ذلك الوقت لم ينقطع عن مسقطه أبــدًا. وهـو حني يتحدّث عن عمله الـتـركـيـبـي فــي الـبـنـدقـيـة، يـــرى أنـه جاء من وحي بيئته التي كانت مختلطة بـــاســـتـــمـــرار. عـــــاش طــفــولــتــه فــــي مـديـنـة بــيــبــلــوس ولـــعـــب بــــ أطـــ لـــهـــا األثـــريـــة الـــتـــي تـــنـــام عــلــى طــبــقــات مـــن الــثــقــافــات الــقــديــمــة وحــــضــــارات تــمــتــد مـــن الـعـصـر الـحـجـري الـحـديـث وحــضــارة األمــوريــ والــهــكــســوس والـفـيـنـيـقـيـ واملــصــريــ والــيــونــانــيــ والــــرومــــان والـبـيـزنـطـيـ واملــــمــــالــــيــــك حـــتـــى الـــعـــثـــمـــانـــيـــ . يـــقـــول نــحــاس إنـــه كـــان يـعـثـر هــنــاك «مـــع تـآكـل الطبقات املختلفة في فصل الشتاء، على مــا ال عـــد لــه مــن تـمـائـم وأشــيــاء صغيرة متفرقة... كل شيء في هذا املكان ممتزج فـي تـدفُّــق خصب مـن أرض خــام عمرها آالف السنوات. كان هذا الرابط باألزمنة الغابرة يُثير إعجابي منذ ذلك الحني». وُلــــد نـبـيـل نــحــاس فـــي بـــيـــروت عـام ، ونشأ في القاهرة قبل أن يهاجر 1949 . تخرّج 1968 إلـى الـواليـات املتحدة عـام في «جامعة والية لويزيانا» ثم «جامعة يـــيـــل». ويـنـتـمـي إلـــى الـجـيـل الــثــانــي من التعبيرية التجريدية األمـيـركـيـة، وهي مدرسة نيويوركية تزامن صعودها في أوائــــل الـخـمـسـيـنـات مــع إعــــادة اكـتـشـاف الزخارف الكبرى. عــــــمــــــلــــــه املـــــــــــعـــــــــــروض الــــــــــيــــــــــوم فــــي «اآلرســـنـــال»، مُــمـثّــ لـبـنـان، تختلط فيه معالم كــل هــذه املـراحـل التاريخية التي شــكــلــت هــويــتــه الــلــبــنــانــيــة وصــــــوال إلــى اليوم. ورغم أنه مقيم غالبا في نيويورك، فإن محترفه في لبنان، في بلدة عني عار الجبلية في املنت الشمالي، شكّل البوتقة الـتـي اخـتـمـر فيها ونُــفّــذ هـــذا التجهيز. وكان لنا حظ زيارته هناك خالل اإلعداد، وقـــبـــل انــتــقــال الـــلـــوحـــات إلــــى الـبـنـدقـيـة، ملعايشة األجـــواء التي أحـاطـت بالفنان. فـاملـحـتـرف يـقـع فــي مـنـزل جميل وقـديـم كان معمال للحرير، وهو أشبه بمتحف ألعــمــالــه ومــــا جـمـعـه مـــن لـــوحـــات لـكـبـار الفنانني الذين أحبَّهم. ويـــــعـــــد نـــبـــيـــل نــــحــــاس نـــفـــســـه أشـــبـــه بــجــســر بـــ ثـــقـــافـــات كـــثـــيـــرة، لــكــنــه يـقـول سنة عشتها 55 لـ«الشرق األوسـط»: «رغم في أميركا، بقيت لبنانيا خالصا، أنتمي إلـى هـذه البقعة من بـ د الشام. وأعمالي تـتـحـدّث عــن االنـتـمـاء الــقــوي الـــذي يسكن نـــفـــســـي». وهـــــو مــــــدرك تـــمـــامـــا أن الـــوحـــي يأتيه مـن هــذه األشــجــار املحيطة بمنزله اللبناني، ومــن تلك الحقول التي قطعها صغيرًا، والشواطئ التي لعب بصدفياتها، والــســمــاء الــتــي تــأمّــل نـجـمـاتـهـا، وهـــا هو يـرسـمـهـا فـــي جـــداريـــتـــه. «تُــظــهــر أعـمـالـي تعلقا واضحا بـــاألرض، من رسـم الجذور إلـــــى الــــجــــذوع واألغـــــصـــــان الـــتـــي تـتـعـالـى صــــوب الـــســـمـــاء». فــالــشــجــر مـــن مــكــوّنــات الــعــمــل، وخــصــوصــا األرزة الــتــي أعـطـاهـا بُــعـدًا آخــر، وهـو يترك الحرّية ألغصانها تــتــمــدّد أفـقـيـا وتـخـتـلـط خـضـرتـهـا بـزرقـة السماء، كأنهما في عناق. منسقة الـجـنـاح نــدى غــنــدور، التي واكــــبــــت تــــطــــوّر الـــعـــمـــل مـــنـــذ كـــــان فــكــرة وطوال سنة من اإلعداد، ترى أن التجهيز له أبعاد عدّة. «فهو عمل فلسفي ورمزي في وقت واحد، والزائر يعيش معه على أنه تجربة قبل أن يدخل في التفسيرات. فـــفـــي الــــلــــوحــــات خـــلـــفـــيـــات ثـــقـــافـــة وفـــــن وروحانية في وقت واحد». فـــمـــا يــعــنــي نـــحـــاس لـــيـــس الــجــانــب الـــديـــنـــي بــمــعــنــاه الـــتـــقـــلـــيـــدي، بــــل املــــدى الـــــروحـــــانـــــي. ولــــهــــذا فـــــــإن رمــــــــوزه الــتــي تــتــكــرّر بــأشــكــال مـخـتـلـفـة فـــي التجهيز تُـــــذكّـــــر بـــكـــونـــيـــة وأفـــــــق مــــفــــتــــوحَــــ ْ، مـن نجماته اللمّاعة إلـى لولبيات الخطوط الـــتـــي تُـــعـــيـــدنـــا إلـــــى الـــرقـــصـــة املـــولـــويـــة، والــــــدوائــــــر الـــ مـــتـــنـــاهـــيـــة، وصـــــــوال إلـــى األشـــكـــال الـهـنـدسـيـة الــتــجــريــديــة. «هــي رقصة كونية، فكما تدور الكواكب حول الشمس، نرى في بعض اللوحات تأثير يد الدرويش وهو يوجّه واحدة لألسفل وأخــــرى لـ عـلـى. ألن اإلنـــســـان هــو صلة الوصل بني األرض والسماء»، تقول لنا ندى غندور. يمكنك أن تـقـرأ الـلـوحـات باالتجاه الــــذي تـــريـــد، كـــأن تــبــدأ مـــن لــوحــة وسـط التجهيز. فـفـي األصـــل وُضـعـت الـرسـوم متفرّقة، ورُتّبت وفق ما أراد لها الفنان. وكان يمكن تركيبها إلى جانب بعضها بعضا بنظام مختلف، من دون أن يبدّل ذلــــك مـــن روح الـتـجـهـيـز شــيــئــا. فكيفما اختلف الترتيب سيُعيدك إلى انسجامية االخـــتـــ فـــات الـــتـــي بُـــنـــي عـلـيـهـا الــعــمــل. فليس هــدف الـجـداريـة أن تحكي قصة، وإنما أراد الفنان أن يحرّرها من الخط الــزمــنــي املـتـتـابـع واملـتـسـلـسـل. واسـتـنـد إلـــى املـنـمـنـمـات الــفــارســيــة الــتــي تـقـرأهـا من حيث تريد. «نبيل ليس منشغال بأن يـحـكـي قــصــة، بـــل بـــأن يـــقـــدّم رؤى يـتـرك للمتفرج أن يجمعها على هــــواه»، وفق غندور. ومـــــــن الــــعــــنــــاصــــر الـــــتـــــي تـــلـــفـــت فــي اللوحات الشكل الهندسي الواحد الذي يـــتـــكـــرّر بـــأحـــجـــام مــتــنــاهــيــة فـــي الـصـغـر والـــكـــبـــر، لــيــذكــرنــا بـكـونـيـة تـعـيـدنـا إلــى صوفية ابــن الـرومـي وقـولـه: «أنــت لست قــطــرة فــي مـحـيـط، أنـــت املـحـيـط كــلّــه في قـطـرة». وهـي ليست تجريدية هندسية غربية خالصة، وإنما تأتي منكّهة بروح الـــزخـــرف اإلســـ مـــي، بــأســلــوب تركيبي وتفكيكي في آن. «يـــســـتـــخـــدم نـبـيـل نــــحــــاس الــــرمــــوز ليساعدنا على فهم رؤيته، فهو منهمك بتفسير رؤيته للعالم من خـ ل الرسم. فـفـي رأيــــه أن أصــــداف الـبـحـر عـلـى شكل نجوم هي انعكاس لتلك التي نراها في السماء، حتى إن الفرق يتالشى»، تشرح غندور التي واكبت العمل. الــــجــــنــــاح الـــلـــبـــنـــانـــي فـــــي «بـــيـــنـــالـــي نـوفـمـبـر 22 الـــبـــنـــدقـــيـــة» يــســتــمــر حـــتـــى (تـشـريـن الــثــانــي) املـقـبـل، بـرعـايـة وزارة الــثــقــافــة وتـنـظـيـم «الـجـمـعـيـة الـلـبـنـانـيـة لـــلـــفـــنـــون الــــبــــصــــريــــة» وإنــــتــــاجــــهــــا. أمــــا سينوغرافيا الـجـنـاح، فصمّمها شــارل كتّانة ونيكوال فيّاض. نبيل نحاس ومنسّقة الجناح اللبناني ندى غندور (بإذن من الفنان والجمعية اللبنانية للفنون البصرية) بيروت: سوسن األبطح إنه ال يُفكر حاليا في العودة إلى الغناء قال لـ ماجد المصري: «أوالد الراعي» من أهم األعمال في حياتي الفنّية وصـــــــــف الـــــفـــــنـــــان مــــــاجــــــد املـــــصـــــري مـسـلـسـل «أوالد الــــراعــــي»، الــــذي عُـــرض خالل موسم الدراما الرمضانية املاضي، بــأنــه نـقـطـة تــحــوّل فــي مـسـيـرتـه الفنية، ومــــن أهــــم املــســلــســ ت الـــتـــي قـــدَّمــهــا في حـــيـــاتـــه، وأكّـــــــــد، فــــي حــــديــــث لــــ«الـــشـــرق األوســــط»، أن الـسـ سـة فـي األداء كانت املـــفـــتـــاح الــــــذي دخـــــل بــــه إلـــــى شـخـصـيـة «راغب الراعي». وأشــــار إلـــى أن الـعـمـل شـهـد مـبـاراة قوية في األداء بينه وبني خالد الصاوي وأحـــــمـــــد عــــيــــد، الــــلــــذيــــن جــمــعــتــهــمــا بـه «كـوالـيـس رائــــعــــة»، مـــؤكـــدًا أن املسلسل طـــــرح مـــشـــكـــ ت مـــهـــمّـــة تـعـيـشـهـا األســــر الـعـربـيـة. كما لفت إلــى أن األغـنـيـة التي قـــدَّمـــهـــا نــجــلــه آدم فــــي املــســلــســل لـقـيـت تـفـاعـ واســعــا، وأعـلـن قــرب عـودتـه إلى السينما التي شهدت انطالقته الفنّية. وحـقَّــق املسلسل الرمضاني «أوالد الـــراعـــي» اهـتـمـامـا الفــتــا بـفـضـل أبـطـالـه وقــــصــــتــــه، وحـــظـــيـــت شـــخـــصـــيـــة «راغــــــب الــــــراعــــــي» الــــتــــي أدّاهــــــــــا مــــاجــــد املـــصـــري بـــإعـــجـــاب واســـــع عــبــر مـــواقـــع الــتــواصــل االجتماعي وبني النقاد. ويــــقــــول عـــنـــهـــا: «كــــانــــت مــــن أجــمــل 3 الـشـخـصـيـات الـتـي أدّيــتــهــا، فـهـو أحـــد أشقاء ليست لديهم مشكلة في امليراث، بــل فــي عالقتهم بعضهم بـبـعـض. ومـن الــــــضــــــروري اســــتــــمــــراريــــة الــــحــــيــــاة مـعـا والحفاظ على عـ قـات األشـقـاء. كما أن (راغـــــــب) مـــن الــشــخــصــيــات الــحــسَّــاســة، ورغم أن بعض املُشاهدين قد فهموه في البداية على نحو خاطئ، فإنه سعى إلى اإلصالح بني شقيقيه طوال الوقت». ووصف املسلسل بأنه نقطة تحوّل في مسيرته، موضحا أنه «عمل مهم في جميع جوانبه، وطرح مشكالت حقيقية تُــ مـس األســر العربية، وأشـعـر بالفخر ملا حقَّقه من نجاح، فهو من املسلسالت الــتــي كـــان لـهـا صـــدى كـبـيـر، بــل مــن أهـم األعمال في حياتي». وعـن كيفية تعامله مع الشخصية، يتابع: «لم يكن هناك أفضل من أن أكون طــبــيــعــيــا قـــــدر اإلمـــــكـــــان، ألنـــهـــا تـتـطـلَّــب بــســاطــة وســـ ســـة فـــي األداء، وهــــي من أصـــعـــب األمـــــــور. و(راغــــــــب) يــتــعــامــل مع جـمـيـع الـشـخـصـيـات فـــي املـسـلـسـل، كما أن لــــه خـــطـــا عــاطــفــيــا فــــي عـــ قـــتـــه بــأمــه وإخوته وحبيبته وابنته، التي لم يعلم عاما. كل ذلك 14 بوجودها إال وعمرها يجعله يبحث عن حلول عقالنية لألمور من دون عصبية». وكانت املَشاهد التي جمعته ببطلَي املــســلــســل خـــالـــد الــــصــــاوي وأحـــمـــد عيد مـبـاراة فـي األداء بينهم، وفــق مـا يؤكد: «كانت مباراة قوية، ألن الصاوي وعيد نــجــمــان كـــبـــيـــران، ولـــكـــل مـنـهـمـا مكانته وقــــــــدره، وعـــ قـــتـــنـــا قـــائـــمـــة عـــلـــى املـحـبـة واالحــــتــــرام. كـمـا كــانــت كــوالــيــس العمل مليئة بالضحك، وكنا نتناقش ونتبادل اآلراء حــــرصــــا عـــلـــى تـــقـــديـــم أفــــضــــل مـا لدينا». وأشـــــاد املـــصـــري بــمــخــرج املـسـلـسـل مـحـمـود كــامــل، مــؤكــدًا أنـــه تـمـنّــى العمل معه منذ مدّة طويلة، ووجه له الشكر ملا وصفه بالحرفية العالية في التنفيذ. ولـــقـــيـــت أغـــنـــيـــة «يــــــا حــــــــــرام»، الــتــي قـدَّمـهـا نجله آدم املـصـري فـي املسلسل، تفاعال واسـعـا. ويبدو التشابه واضحا بني بدايات آدم ووالـده، الذي بدأ مطربا أيضا. ويقول ماجد إن «األغنية أحدثت رد فعل كـبـيـرًا، حتى إن اإلعـ مـيـة منى الـــشـــاذلـــي عـرضـتـهـا خــــ ل اسـتـضـافـتـي وفريق العمل في البرنامج. وقد تتشابه بـدايـات آدم معي، لكنه يضع عينه على التمثيل، ويــؤجــل دخـــول املــجــال إلـــى ما بــعــد إنـــهـــاء دراســــتــــه فـــي مـعـهـد الـفـنـون املسرحية، ألنه يريد أن يقدّم نفسه ممثال بعدما يصل إلى قدر كاف من االحترافية والتمكُّن، وأتمنى لـه التوفيق، فهو من الشخصيات امللتزمة»، نافيا تفكيره في العودة إلى الغناء، قائالً: «ليس ذلك في بالي حاليا». وعمّا يحكم اختياراته الفنية، يقول: «الكتابة الجيدة، والشخصية الجديدة، واملــــوضــــوع الــــجــــاذب، واملـنـظـومـة الـتـي تعمل على إنجاح العمل. وأرى أن الدور الجديد الــذي أستطيع من خالله تقديم أداء مختلف هـو رزق مـن الـلـه، ألن هذا أكثر ما يرضي الفنان، أن يكتشف نفسه من جديد، ويحظى بثقة الناس وحبهم وتقديرهم». واســتــحــوذت الـــدرامـــا التلفزيونية على أعمال ماجد املصري، رغم بطولته فـــي بـــدايـــاتـــه ألفـــــ م سـيـنـمـائـيـة مـهـمّــة، مثل «ســارق الـفـرح» للمخرج داود عبد السيد، و«تفاحة» للمخرج رأفت امليهي. ويـــعـــتـــرف بــــأن «الــســيــنــمــا هـــي الــبــريــق والــخــلــود»، ويــقــول: «إذا وجـــدت أفالما تليق بي فسأرّحب بها بالتأكيد، خالف ذلك أواصل العمل في الدراما وأصل إلى الــنــاس مــن خـــ ل املــوضــوعــات. بالفعل أنا بعيد عن السينما حاليا، لكن الفترة املـــقـــبـــلـــة ســـتـــشـــهـــد نـــشـــاطـــا ســيــنــمــائــيــا مهما». ويــخــتــم: «طــمــوحــي أن أكــــون قريبا من الناس، وأن يكون كل ما أقدمه مفيدًا لهم. أتطلع إلى تقديم رسالتي على أكمل وجـه، وأن أجد األدوار التي تحترم عقل املشاهد وتستحق أن ترى النور، ولدينا أجــيــال جــديــدة تعمل عـلـى تـطـويـر الـفـن بشكل متسارع». ماجد المصري يرى أن السينما «هي البريق والخلود» رغم انشغاله بالتلفزيون (فيسبوك) القاهرة: انتصار دردير «العمل شهد مباراة قوية في األداء بينه وبين خالد الصاوي وأحمد عيد»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==