issue17329

اقتصاد 16 Issue 17329 - العدد Saturday - 2026/5/9 السبت ECONOMY 0.75 %+ %0.50- %0.37- %+ 0.61 %0.71- %+ 0.20 %+ 1.99 %0.02- ناقلة صينية تتعرض لهجوم في «هرمز»... وأخرى تصل إلى كوريا بعد اجتياز الحصار أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين أميركا وإيران ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد فـي املـائـة يــوم الجمعة بعد تـجـدد القتال بـــن الــــواليــــات املــتــحــدة وإيــــــران مــمــا هــدد وقــف إطـــاق الـنـار الـهـش وبـــدد اآلمـــال في إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط والغاز. وصـعـدت العقود اآلجـلـة لخام برنت 101.47 في املائة إلـى 1.41 دوالر أو 1.41 01:23 الـــســـاعـــة ‌ لــلــبــرمــيــل بـــحـــلـــول ‌ دوالر اآلجلة ‌ بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود لــخــام غــــرب تــكــســاس الــوســيــط األمــيــركــي 95.93 فـي املـائـة إلــى 1.18 دوالر أو 1.12 دوالر للبرميل. وارتـفـعـت األسـعـار بأكثر من ثلثة في املائة في مستهل التعاملت بالسوق. وأنــهــى هـــذا االرتـــفـــاع ثــاثــة أيــــام من الـتـراجـعـات بعد تـقـاريـر صـــدرت فـي وقت بأن الواليات ‌ سابق من هذا األسبوع تفيد وإيــران تقتربان من التوصل إلى ‌ املتحدة الـقـتـال ويسمح بــإعــادة فتح ‌ اتـفـاق ينهي لكنه يـؤجـل البت ‌ مضيق هـرمـز بـالـكـامـل فــــي قـــضـــايـــا أكــــثــــر جـــــــدال ملـــرحـــلـــة الحـــقـــة. في املائة 6 واتجه الخامان للتراجع بنحو هـــذا األســـبـــوع. وجـــــاءت الـــزيـــادة الـكـبـيـرة يـــوم الـجـمـعـة عـقـب اتـهـامـات ‌ فــي األســعـــار إيـرانـيـة لـلـواليـات املـتـحـدة بانتهاك وقف إطــاق الـنـار القائم منذ شهر، فيما قالت الـواليـات املتحدة إن هجماتها جـاءت ردًا على إطلق إيران النار يوم الخميس على سفن تابعة لبحريتها لدى عبور املضيق. وقال الجيش اإليراني إن الواليات املتحدة اســتــهــدفــت نــاقــلــة نــفــط إيـــرانـــيـــة وسـفـيـنـة أخــرى ومناطق مدنية فـي املضيق وعلى البر الرئيسي. ورغــــم تــجــدد الــقــتــال، صـــرح الـرئـيـس األمـيـركـي دونــالــد تـرمـب للصحافيي في وقــــت الحــــق مـــن يــــوم الـخـمـيـس بــــأن وقــف إطلق النار ال يزال ساريًا. ناقالت في هرمز فـــــــي غــــــضــــــون ذلــــــــــــك، أكــــــــــــدت وزارة الخارجية الصينية يـوم الجمعة تعرض ناقلة منتجات نفطية تقل طاقمًا صينيًا عن ‌ هـــرمـــز، وعـــبـــرت ‌ لــهــجــوم فـــي مــضــيــق البالغ إزاء تأثر السفن سلبًا بالنزاع ‌ قلقها في الشرق األوسط. وقال املتحدث باسم وزارة الخارجية صحافي دوري، إن ‌ مؤتمر ‌ لي جيان خلل السفينة مواطني صينيي، وإنه ‌ على منت ‌ إصابات بي أفراد ‌ لم ترد أنباء عن وقـوع الطاقم حتى اآلن. وذكـــرت تقارير إعلمية صينية يوم الخميس أن ناقلة منتجات نفطية مملوكة لـــشـــركـــة صــيــنــيــة تـــعـــرضـــت لـــهـــجـــوم قـــرب مضيق هـرمـز يـــوم االثــنــن. وفـــي املـقـابـل، تمكّنت ناقلة نفط عبرت مضيق هرمز من الوصول الجمعة إلـى وجهتها في كوريا الجنوبية، لتصبح أول سفينة تصل إلى هناك عبر هذا املمر املائي منذ إعلن إيران إغـاقـه على أثـر انـــدالع الـحـرب فـي الشرق األوسط. وتـــعـــتـــمـــد كـــــوريـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة عــلــى واردات الوقود من الشرق األوســط، حيث تـمـر معظم الـشـحـنـات عـبـر املـضـيـق الــذي ال يـــزال مغلقًا منذ شـن الــواليــات املتحدة وإسـرائـيـل حربها على إيــــران. ومــن شأن وصــول الناقلة «أوديــســا» التي ترفع علم مـالـطـا وتـحـمـل مـلـيـون بـرمـيـل مــن النفط الخام، أن يبدّد قليل قلق سيول حيال أمن الطاقة في ظل استمرار الحرب في الشرق األوسط. وشوهدت السفينة الضخمة الساعة صباحًا (األولى بتوقيت غرينتش) 10.00 على مقربة من منشأة رسو قبالة سواحل سيوسان، وفـق مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية. وقــال مصدر فـي قطاع الطاقة إن هــذه الشحنة ستساعد على استقرار اإلمـدادات، ال سيما وأنها توفّر كمية نفط تـــعـــادل نــحــو نــصــف االســـتـــهـــاك الـيـومـي لكوريا الجنوبية. وأضـــــــــــاف أن الــــحــــمــــولــــة ســتــخــضــع لعمليات تـكـريـر قـبـل طـرحـهـا فــي الـسـوق على شكل منتجات نفطية. وحـــــــســـــــب مـــــــصـــــــدر مـــــطـــــلـــــع، عــــبــــرت أبــريــل 17 «أوديـــــســـــا» مــضــيــق هـــرمـــز فـــي (نيسان)، أي قبل بـدء الحصار األميركي للموانئ اإليرانية وما تبعه من تشدّد في إغلق املضيق، بينما تتواصل الهدنة. ومــنــذ انــــدالع الـــحـــرب، شــهــدت حركة املـــــاحـــــة عــــبــــر املــــضــــيــــق تــــراجــــعــــ حـــــــادًا. ودفــــع الـــنـــزاع املـسـتـمـر مـنـذ أشــهــر كـوريـا الجنوبية، وهي من كبار منتجي ومكرري الـــبـــتـــروكـــيـــمـــيـــائـــيـــات، إلــــــى فــــــرض سـقـف 30 ألسعار الوقود للمرة األولى منذ نحو عامًا. كما سعت سيول إلى تنويع مصادر 270 إمداداتها، واستطاعت تأمي أكثر من مليون برميل من النفط الخام تكفي ألكثر من ثلثة أشهر من احتياجاتها، عبر طرق ال يشملها اإلغلق. وقـال األمـن العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة لألمم املتحدة، أرسينيو 20 سفينة و 1500 دومـيـنـيـغـيـز، إن نـحـو ألــــــف بـــــحّـــــار دولـــــــي عــــالــــقــــون فـــــي مـنـطـقـة الخليج بسبب النزاع. كان الرئيس األميركي دونالد ترمب أطــلــق هـــذا األســـبـــوع عملية بـحـريـة لفتح املضيق بالقوة أمـام السفن التجارية قبل أن يعلّقها بعد سـاعـات، مشيرًا إلـى تقدُّم في املفاوضات مع إيران. كذلك، اتّهم ترمب إيـــــــران بـــشـــن هـــجـــوم عـــلـــى ســفــيــنــة شـحـن تُــشـغّــلـهـا كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة فـــي املـضـيـق، وهو ما نفته السفارة اإليرانية في سيول. عواصم: «الشرق األوسط» أزمة وقود ومسارات مكلفة تهدد أرباح الشركات حرب إيران تُدخل الطيران العالمي منطقة اضطراب دخــــلــــت صـــنـــاعـــة الــــطــــيــــران الــعــاملــيــة مرحلة جديدة من االضـطـراب، مع اتساع تـــداعـــيـــات الـــحـــرب اإليـــرانـــيـــة عــلــى أســــواق الـطـاقـة وحـركـة املـاحـة الـجـويـة وسلسل اإلمـــــــــداد، فــــي أزمــــــة بـــاتـــت تـــهـــدد شـــركـــات الـطـيـران بـارتـفـاعـات حـــادة فــي التكاليف وخسائر تشغيلية متزايدة، في وقت كان فيه القطاع يحاول التعافي الكامل من آثار الجائحة والتباطؤ االقتصادي العاملي. وخــــال األســابــيــع األخـــيـــرة، تحولت الـــــحـــــرب فـــــي الـــــشـــــرق األوســـــــــط مـــــن أزمـــــة جيوسياسية بعيدة نسبيًا عـن القطاع، إلـــــى عـــامـــل ضـــغـــط مـــبـــاشـــر عـــلـــى شـــركـــات الـــطـــيـــران واملـــــطـــــارات ومــــــــوردي الــــوقــــود، بـــعـــدمـــا أدت الــــتــــوتــــرات املـــتـــصـــاعـــدة إلـــى اضطراب إمدادات الوقود النفاث، وارتفاع أســــعــــار الـــنـــفـــط، وإعـــــــــادة رســـــم مــــســــارات الـرحـات الجوية العاملية، خصوصًا بي أوروبا وآسيا. ومــــع اســـتـــمـــرار املـــخـــاوف بـــشـــأن أمــن امللحة في املنطقة، بدأت شركات الطيران العاملية تواجه واقعًا تشغيليًا أكثر تعقيدًا وتكلفة، وســط تـحـذيـرات مـتـزايـدة مـن أن األزمــة الحالية قد تتحول إلـى واحــدة من أصعب الفترات التي يمر بها القطاع منذ الحرب الروسية - األوكرانية. وفــــــي أحــــــــدث مــــؤشــــر عـــلـــى خـــطـــورة الــوضــع، أبـلـغ االتــحــاد األوروبـــــي شـركـات الطيران واملطارات، بأنه ال توجد «عقبات تنظيمية» أمـــام اسـتـخـدام نـوعـيـة «جيت إيــــــه» مــــن وقــــــود الــــطــــائــــرات؛ الـــشـــائـــع فـي الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة، بـــوصـــف ذلـــــك بـــديـــا »؛ املستخدم تقليديًا 1- لـوقـود «جـيـت إيــــه فـي أوروبــــا، وذلـــك لتجنب نقص محتمل فــي اإلمــــــدادات نتيجة اضــطــراب األســـواق املرتبط بالحرب اإليرانية. وقالت املفوضية األوروبية إن شركات الطيران يمكنها استخدام الوقود البديل شـريـطـة إدارة العملية بـحـذر والتنسيق الكامل عبر سلسلة التوريد، بينما دعت وكالة سلمة الطيران األوروبـيـة (إياسا) إلــى اتـخـاذ احتياطات تشغيلية إضافية عند التحول بي النوعي. كما أكدت بروكسل أن األزمة الحالية ال تــــبــــرر تــعــلــيــق حــــقــــوق املــــســــافــــريــــن، أو التخفف من التزامات التعويضات تجاه الركاب، معتبرة أن اضطراب سوق الوقود لم يصل بعد إلى مستوى «القوة القاهرة» الكاملة. وتـكـشـف هـــذه الــخــطــوة حـجـم القلق داخل أوروبا من احتمال حدوث اختناقات فـــي ســــوق الـــوقـــود الـــنـــفـــاث، خــصــوصــ أن جزءًا مهمًا من اإلمدادات العاملية يمر عبر الــشــرق األوســـــط، أو يعتمد عـلـى خـامـات ومنشآت مرتبطة باملنطقة. وتُـــــعـــــد صـــنـــاعـــة الــــطــــيــــران مــــن أكــثــر القطاعات حساسية تجاه تقلبات أسعار 35 و 25 الـطـاقـة؛ إذ يشكل الــوقــود مـا بـن فــي املــائــة مــن إجـمـالـي تـكـالـيـف التشغيل لـدى معظم شـركـات الـطـيـران. ولـذلـك، فإن أي ارتـــفـــاع مـسـتـمـر فـــي أســـعـــار الـنـفـط أو اضــطــراب فـي اإلمـــــدادات، ينعكس سريعًا عــلــى أســـعـــار الـــتـــذاكـــر وهــــوامــــش األربـــــاح وخطط التوسع. ومنذ انــدالع الحرب، ارتفعت أسعار الــــوقــــود الـــنـــفـــاث بـشـكـل مـــتـــســـارع، بينما اتـــســـعـــت الـــفـــجـــوة الـــســـعـــريـــة بــــن مـنـاطـق التوريد املختلفة، ما دفع شركات الطيران إلـــى إعــــادة تقييم اسـتـراتـيـجـيـات الــشــراء والـــــتـــــحـــــوط. كـــمـــا بــــــدأ بـــعـــض الـــشـــركـــات األوروبــيــة واآلسـيـويـة بالفعل فـي البحث عــــــن مــــــصــــــادر وقـــــــــود بــــديــــلــــة، أو زيـــــــادة املخزونات االحتياطية، تحسبًا ملزيد من التدهور. لـــكـــن أزمــــــة الـــقـــطـــاع ال تـــتـــوقـــف عـنـد الــوقــود وحـــده؛ فـالـحـرب اإليـرانـيـة أعــادت أيــــضــــ رســـــم خـــريـــطـــة املـــــســـــارات الـجـويـة الـعـاملـيـة، بعدما اضـطـرت شـركـات عديدة إلى تجنب أجزاء واسعة من املجال الجوي في الشرق األوســـط، ســواء ألسباب أمنية أو نتيجة ارتفاع مخاطر التأمي. وأدى ذلك إلى زيادة زمن الرحلت بي أوروبـا وآسيا، وارتفاع استهلك الوقود، وتـراجـع كـفـاءة الــجـداول التشغيلية. كما تسبب في ضغوط إضافية على الطواقم الجوية واملطارات، خصوصًا مع اضطرار بعض الـرحــات إلــى تنفيذ تـوقـفـات فنية لـــلـــتـــزود بــــالــــوقــــود، أو تـــعـــديـــل املــــســــارات بصورة مستمرة. وتــواجــه شـركـات الـطـيـران األوروبــيــة تـــحـــديـــدًا، وضـــعـــ مـــعـــقـــدًا، ألنـــهـــا تـكـبـدت بالفعل خـسـائـر إضـافـيـة خـــال الـسـنـوات املاضية، نتيجة إغــاق األجـــواء الروسية بـــعـــد الــــحــــرب فــــي أوكــــرانــــيــــا. ومـــــع تـعـقـد املـــــســـــارات عـــبـــر الــــشــــرق األوســــــــط أيـــضـــ ، تـــجـــد الـــنـــاقـــات األوروبـــــيـــــة نــفــســهــا أمــــام شـبـكـة تشغيل أكــثــر تكلفة وأقــــل مــرونــة، مـقـارنـة ببعض املـنـافـسـن اآلســيــويــن أو الخليجيي. أمــــــا شـــــركـــــات الــــطــــيــــران اآلســـيـــويـــة فتواجه بدورها ضغوطًا متزايدة، بسبب ارتـــفـــاع تـكـالـيـف الــطــاقــة وضــعـــف الـطـلـب في بعض األســـواق، خصوصًا مع تباطؤ االقتصاد الصيني وتراجع حركة الشحن الـــجـــوي الــعــاملــيــة، مــقــارنــة بـــــذروة مـــا بعد الجائحة. وفي الواليات املتحدة، تتابع شركات الــــطــــيــــران الــــتــــطــــورات بــــحــــذر، خــصــوصــ مــع ارتــفــاع أســعــار الـنـفـط محليًا، وتـزايـد املــخــاوف مـن تأثير األزمـــة على التضخم واإلنفاق االستهلكي. وقـــد بـــدأ بـعـض الــشــركــات األمـيـركـيـة بالفعل في التحذير من ضغوط محتملة عــلــى األربـــــــاح خــــال الــنــصــف الـــثـــانـــي من الـــعـــام، إذا اســتــمــرت أســـعـــار الـــوقـــود عند مستوياتها الحالية، أو ارتفعت أكثر. ويخشى املستثمرون مـن أن تتحول األزمــــــة إلــــى دورة جـــديـــدة مـــن الــضــغــوط املالية على القطاع، بعدما كانت شركات الـــطـــيـــران قـــد بـــــدأت أخــــيــــرًا، فـــي اســتــعــادة مــســتــويــات الــربــحــيــة الــتــي فـقـدتـهـا خــال »؛ فكثير من الشركات 19 - جائحة «كوفيد ال يزال مثقل بالديون التي تراكمت خلل سنوات اإلغـــاق، ما يجعل هـذه الشركات أكـثـر هشاشة أمـــام أي صـدمـة جـديـدة في التكاليف. كــمــا أن قــــدرة الـــشـــركـــات عــلــى تـمـريـر ارتـــفـــاع األســـعـــار إلــــى املـسـتـهـلـكـن، تـبـدو مـــــــحـــــــدودة نـــســـبـــيـــ هــــــــذه املــــــــــــرة، بــســبــب تباطؤ الطلب العاملي وارتـفـاع حساسية املسافرين تجاه أسعار التذاكر بعد موجة التضخم األخيرة. في هذا السياق، بدأت شركات طيران بــالــفــعــل فـــي تـقـلـيـص تــوقــعــاتــهــا املــالــيــة، أو مـراجـعـة خـطـط الــتــوســع، فـيـمـا يـراقـب الـقـطـاع بقلق احـتـمـال امــتــداد األزمــــة إلـى موسم السفر الصيفي، الـذي يمثل الفترة األكثر ربحية لشركات الطيران في أوروبا وأميركا الشمالية. وتــبــرز هـنـا معضلة إضـافـيـة تتعلق بالتأمي وإدارة املخاطر؛ فالحرب رفعت تكلفة الـتـأمـن عـلـى الــطــائــرات والــرحــات الـــعـــابـــرة لــلــمــنــاطــق الــقـــريــبـــة مــــن الــــنــــزاع، كـــمـــا زادت املـــخـــاطـــر املـــرتـــبـــطـــة بـتـقـلـبـات األســــــــــواق وأســـــعـــــار الــــعــــمــــات والــــطــــاقــــة. وهـــذا الــوضــع يـضـع ضـغـوطـ ، خصوصًا عــلــى الـــشـــركـــات مـنـخـفـضـة الـتـكـلـفـة الـتـي تعتمد على هوامش ربح ضيقة، ونماذج تشغيل عـالـيـة الــكــفــاءة. وفـــي املــقــابــل، قد يستفيد بـعـض شــركــات الــطــيــران نسبيًا من إعـادة توجيه الحركة الجوية العاملية عبر مراكزها التشغيلية، لكن حتى هذه الشركات تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع الــــوقــــود واملـــخـــاطـــر اإلقــلــيــمــيــة، واحــتــمــال تراجع الطلب إذا توسعت الحرب. أمــا قـطـاع الشحن الـجـوي فيبدو من أكثر القطاعات تعرضًا للتقلبات الحالية، نــــظــــرًا العــــتــــمــــاده الـــكـــبـــيـــر عـــلـــى اســـتـــقـــرار ســــاســــل اإلمـــــــــــداد الــــعــــاملــــيــــة. وقــــــد بـــــدأت تكاليف الشحن ترتفع بالفعل على بعض الخطوط، فيما تواجه الشركات صعوبة متزايدة في الحفاظ على جـداول التسليم املعتادة. ويـــــرى مــحــلــلــون أن األزمــــــة الـحـالـيـة تــعــكــس هــشــاشــة صــنــاعــة الـــطـــيـــران أمـــام الـــــصـــــدمـــــات الــــجــــيــــوســــيــــاســــيــــة، رغـــــــم كــل محاوالت القطاع خلل السنوات املاضية، لبناء نماذج تشغيل أكثر مرونة؛ فالحروب ال تؤثر فقط على حركة الطائرات، بل تمتد آثـــارهـــا إلـــى الـــوقـــود والــتــأمــن والـتـمـويـل والطلب والسياحة وسلسل التوريد في آن واحد. طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية لدى هبوطها في العاصمة البلجيكية بروكسل (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق األوسط» شركات طيران تقلص توقعاتها المالية سنوات 3 إغالق «هرمز» يقفز بأسعار الغذاء العالمية ألعلى مستوى في قــــالــــت مـــنـــظـــمـــة األغـــــذيـــــة والـــــزراعـــــة الـــتـــابـــعـــة لـــ مـــم املـــتـــحـــدة (الــــــفــــــاو)، يـــوم الجمعة، إن أسعار الغذاء العاملية ارتفعت في أبريل (نيسان) إلى أعلى مستوياتها فـــي أكــثــر مـــن ثــــاث ســـنـــوات، مـــع صـعـود أســـــعـــــار الــــــزيــــــوت الـــنـــبـــاتـــيـــة عــــلــــى وجــــه واإلغــاق ‌ الخصوص بسبب حـرب إيـــران ملضيق هرمز. ‌ الفعلي تــــــوريــــــرو، كـبـيـر ‌ وقــــــــال مـــاكـــســـيـــمـــو الـــخـــبـــراء االقـــتـــصـــاديـــن فــــي«الــــفــــاو»، إن زيــــادة أســعــار الــزيــوت النباتية مدفوعة بـــارتـــفـــاع تــكــالــيــف الـــطـــاقـــة، الـــتـــي تـــؤدي بـــدورهـــا إلـــى زيــــادة الـطـلـب عـلـى الــوقــود الــــحــــيــــوي املــــصــــنــــوع بــــاســــتــــخــــدام مـــــواد عضوية، مثل النباتات الغنية بالزيوت. االضـــــطـــــرابـــــات ‌ أنـــــــه رغـــــــم ‌ وأضـــــــــــاف األغـــذيـــة ‌ املـــرتـــبـــطـــة بــــالــــحــــرب، فـــــإن نـــظـــم إذ ‌ الـــزراعـــيـــة تُــظـهـر قــــدرة عـلـى الــصــمــود ارتــفــعــت أســـعـــار الــحــبــوب بـشـكـل معتدل بــفــضــل اإلمـــــــــدادات الــكــافــيــة مـــن املـــواســـم الــســابــقــة. وبــلــغ مـتـوسـط مــؤشــر أسـعـار الــتــابــع لـلـمـنـظـمـة، الــــذي يقيس ‌ األغـــذيـــة الــتــغــيــرات فـــي سـلـة مـــن الـسـلـع الـغـذائـيـة نقطة فـي أبريل، 130.7 ، املـتـداولـة عامليًا في املائة عن مستواه املعدل 1.6 بارتفاع فــي مــــارس (آذار). وفـــي تـقـريـر منفصل، رفعت «الفاو» تقديراتها إلنتاج الحبوب بشكل طفيف إلى رقم 2025 العاملي لعام في 6 مليار طن، بزيادة 3.040 قياسي بلغ املائة عن املستويات املسجلة قبل عام. روما: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==