issue17328

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17328 - العدد Friday - 2026/5/8 اجلمعة نهائي بودابست سيشهد صراعا تكتيكيا «إسبانياً» خالصا ألول مرة الفريقان الفرنسي واإلنجليزي ضربا موعدا ناريا في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد مشوارين متباينين سان جيرمان يرصد النجمة الثانية... وآرسنال يؤمن بقدرته على التتويج األول لــلــمــوســم الـــثـــانـــي يــثــبــت بـــاريـــس ســان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أن بداياته الـبـطـيـئـة فـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا ليست مــعــيــارًا لـــقـــدراتـــه، وأن الــعــبــرة بـالـنـهـايـات، بعدما حجز بطاقة نهائي البطولة القارية األهم للمرة الثانية تواليًا بعد إزاحة العمالق األملاني القوي بايرن ميونيخ، ضاربًا موعدًا مع آرسنال اإلنجليزي في مباراة التتويج. وعــانــى ســـان جـيـرمـان املــوســم املـاضـي مــــن بــــدايــــة مـــخـــيِّـــبـــة، واضــــطــــر إلــــــى خـــوض ملحق فاصل للتأهل لدور الستة عشر، لكنه انتفض في األدوار اإلقصائية، مطيحًا بكل منافسيه في طريقه لتحقيق اللقب األوروبي األول فـي تاريخه. وتـكـرر الـحـال فـي املوسم الحالي بتأهل صعب للدور الثاني (حصد في جـدول الــدوري املوحد) لكن 15 املرتبة الـــ تـشـكـيـلـة املـــــدرب اإلســـبـــانـــي لــويــس إنـريـكـي أظهرت وجهًا آخر من شخصيتها في األدوار اإلقصائية مرة جديدة وبلغت النهائي. وألول مـــــرة فــــي تــــاريــــخ دوري أبـــطـــال أوروبـــــا، ستشهد املـــبـــاراة الـنـهـائـيـة صـراعـ تكتيكيًا خالصًا بـن مـدربـن مـن الجنسية اإلسبانية، حيث يضرب لويس إنريكي (سان جـيـرمـان) مـوعـدًا مرتقبًا مـع مـواطـنـه ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة باملجرية بودابست نهاية الشهر الحالي. وهذه املواجهة هي الخامسة فـقـط فــي تــاريــخ املـسـابـقـة الـتـي يجمع فيها الــنــهــائــي بـــن مـــدربـــن مـــن بــلــد واحــــــد، بعد ، وإيطالية في 1979 مواجهات إنجليزية في .2020 و 2013 ، وأملانية في عامي 2003 ومــــن املـــرتـــقـــب أن يـــكـــون الــــصــــراع على أشــده لتحديد هوية الفائز باللقب القاري، حــيــث يـسـعـى ســــان جــيــرمــان لـلـحـفـاظ على تــاجــه لـلـمـرة الـثـانـيـة تــوالــيــ، بينما يطمح آرســـــنـــــال لــتــحــقــيــق لـــقـــبـــه األول فــــي تـــاريـــخ املسابقة. وبعد إزاحته بايرن ميونيخ بالتعادل إيـــــابـــــ عــــلــــى مـــلـــعـــب «ألـــــيـــــانـــــز أريــــنــــا» 1-1 ، انهالت 4-5 واالنـتـصـار ذهـابـ فـي بـاريـس اإلشادات باملستوى املذهل الذي يقدمه سان جـيـرمـان بـقـيـادة إنـريـكـي، وتـأكـيـد الصحف اإلنــجــلــيــزيــة أن مـهـمـة آرســـنـــال لـــوقـــف هــذه «اآللـة الحربية» تتطلب معجزة حقيقية في النهائي. وأعـــــــربـــــــت صـــحـــيـــفـــتـــا «الـــــــغـــــــارديـــــــان» و«الــــــصــــــن» تــــحــــديــــدًا، عــــن قـــلـــق كـــبـــيـــر عـلـى آرسنال قبل النهائي املرتقب في بودابست الحالي، ووصفتا مهمة املدرب أرتيتا 30 يوم بأنها «شبه مستحيلة» أمام فريق يبدو في دوري خاص به هذا املوسم. فــي الــوقــت الــــذي ركــــزت فـيـه الصحف اإلســـبـــانـــيـــة مـــثـــل «مــــــاركــــــا» و«آس» عـلـى «العبقري» إنريكي الذي جعل من ميونيخ «مكانًا مقدسًا» النتصاراته (تــوِّج باللقب املــاضــي عـلـى ملعب ألـيـانـز أريـــنـــا)، مـبـرزة الــســيــطــرة الــدفــاعــيــة والــــقــــدرة عــلــى إنــهــاك الـــخـــصـــم، ســـــــادت حــــالــــة مــــن الـــغـــضـــب فـي أملـانـيـا، حـيـث وصـفـت صحيفة «بـيـلـد» ما حـدث في لقاء اإليــاب من أخطاء تحكيمية بأنه يرقى لوصف «الفضيحة» التي حرمت الـــبـــايـــرن مـــن حــلــم الـــثـــ ثـــيـــة، مـــشـــيـــرة إلــى قـرارات مثيرة للجدل حول عدم طرد نونو مينديز وركلة جزاء غير محتسبة. فـــــي املــــقــــابــــل، دافـــــعـــــت مـــجـــلـــة «كــيــكــر ســــــبــــــورتــــــس» األملــــــانــــــيــــــة عـــــــن الــــــــقــــــــرارات التحكيمية، مـرجـعـة الـــخـــروج إلـــى ضعف الــــهــــجــــوم وغـــــيـــــاب الـــفـــاعـــلـــيـــة لــــــدى جـــمـــال موسياال. وفـي إيطاليا، خطف الجورجي خـــفـــيـــتـــشـــا كـــفـــاراتـــســـخـــيـــلـــيـــا، نــــجــــم ســــان جيرمان، األنظار بــأداء «خطف األنفاس»، مـــمـــا جـــعـــل «ال غــــازيــــتــــا ديــــلــــو ســــبــــورت» ترشحه بقوة للمنافسة على الكرة الذهبية كـأفـضـل العـــب فـــي فــريــق بـــاريـــس الـسـاعـي للحفاظ على تاجه األوروبي. وبــفــضــل هــــدف مـبـكـر مـمـيـز بــعــد أقــل مــن ثـــ ث دقــائــق سـجَّــلـه عـثـمـان ديمبيلي (أفـــضـــل العـــب فـــي الـــعـــالـــم)، أعـقـبـه صـمـود دفاعي بطولي نجح بطل فرنسا في إحباط مـــحـــاوالت أصـــحـــاب األرض، وكـــــاد بــايــرن يفشل في التسجيل في مباراة للمرة األولى هـــذا املــوســم إلـــى أن نـجـح املـهـاجـم الـدولـي اإلنجليزي هاري كي في إدراك التعادل في ) ليخطف 4+90( الــوقــت بـــدال مــن الـضـائـع ســـــان جـــيـــرمـــان بـــطـــاقـــة الـــتـــأهـــل بـمـجـمـوع . وعلَّق لويس إنريكي عقب 5-6 املباراتي الـلـقـاء قـــائـــ ً: «أشــعــر بـسـعـادة غــامــرة ألن هــذه املــبــاراة كشفت عـن نضجنا وقدرتنا عــلــى الــــدفــــاع كــمــا عــلــى الـــهـــجـــوم. كــمــدرب كـان من دواعــي ســروري رؤيـة هـذا األداء». وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا أداء جيدًا جدًا فـــي املـــبـــاراة األولــــــى، حـتـى وإن استقبلنا أربعة أهداف. في املواجهة الثانية حاولنا أن ندافع كفريق، اللعب أمام بايرن ميونيخ يكون دائمًا صعبًا. إنهم يقدمون كرة قدم رائعة، بالطريقة التي لعبنا بها أعتقد أننا أصبحنا مستعدين ملا ينتظرنا». وأوضـــح جناح سـان جيرمان الواعد ديـــزيـــريـــه دويـــــه: «ال يـمـكـنـنـا دائـــمـــ الــفــوز باملهارات أو اللعب االستثنائي. اضطررنا إلـى الـدفـاع كثيرًا في معقل البايرن لكننا قدمنا عرضًا ممتازًا». وقاد هذا التماسك والصالبة الدفاعية اإلكــــــــوادوري املــتــألــق ولـــيـــان بــاتــشــو الـــذي تـفـوَّق بشكل الفـت فـي كـل صراعاته الست على أرض امللعب. وكان وارن زائير-إيمري رائــعــ فــي شـغـل مــركــز الـظـهـيـر األيــمــن في غياب القائد الثاني للفريق الدولي املغربي أشـــرف حكيمي املــصــاب، وقــد يـكـون العب عــامــ أفـضـل 20 الـــوســـط الـفـرنـسـي الــبــالــغ العبي سان جيرمان هذا املوسم. لـعـب دقـــائـــق أكــثــر من أي العب آخر في الفريق، مـتـجـاوزًا موسمًا صعبًا على الصعيد الشخصي الــــعــــام املــــاضــــي حــــن كـــان مــجــرد عـنـصـر ثـانـوي فـــي الـتـشـكـيـلـة الـتـي أحرزت دوري أبطال أوروبـــــــــــــــا. وســــاعــــد مـــعـــدلـــه الــــعــــالــــي فـي الـــعـــمـــل وطــــاقــــة أدائـــــه وثبات مستواه الفريق الــبــاريــســي عـلـى تخطي مشكالت اللياقة البدنية الــتــي هــــددت بـإخـراجـهـم عــــن املــــســــار بـــعـــد مــوســم مــرهــق امــتــد حـتـى نهائي كـــــــأس الــــعــــالــــم لــــأنــــديــــة فــي يـولـيـو (تـــمـــوز)، مـمـا تـــرك لهم فــتــرة راحــــة لــم تــتــجــاوز ثالثة أسابيع. وكـان الباريسيون يطاردون املجد في أعرق املسابقات األوروبية مــــنــــذ االســــتــــحــــواذ الـــــــقـــــــطـــــــري عـــلـــى الــــــــــــــــنــــــــــــــــادي ،2011 عـــــام لـكـنـهـم كــانــوا يـتـعـثـرون مــــرارًا، أحيانًا بشكل مهي، قبل أن يحرزوا اللقب للمرة األولى العام املاضي. وبـاتـوا اآلن أول فريق يبلغ النهائي مرتي متتاليتي منذ ليفربول اإلنجليزي ، وسيجعلهم الفوز على 2020 و 2019 عام مواطن األخير آرسنال في النهائي، الفريق الثاني فقط في حقبة دوري األبطال الذي يحتفظ باللقب. ويبقى الـفـريـق الوحيد الــــــــــــــــــــــذي حـــــقـــــق هــــــذا اإلنــــجــــاز حـتـى اآلن هو ريــــال مـــدريـــد اإلسـبـانـي بقيادة نجمه والعـب وسطه الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان بي . وبــإمــكــان إنريكي 2018 و 2016 عـامـي االنـضـمـام إلــى زيـــدان واإلسـبـانـي اآلخـر جوسيب غــوارديــوال، واإلنجليزي بوب بـــيـــزلـــي، واإليـــطـــالـــي كـــارلـــو أنـشـيـلـوتـي كمدرب يحرز كأس أوروبا للمرة الثالثة، بعدما فــاز بها أيضًا مـع برشلونة عام .2015 وقـــــال الـــرئـــيـــس الـــقـــطـــري لــلــنــادي الباريسي ناصر الخليفي، بابتسامة عــريــضــة عــقــب الـــتـــأهـــل إلــــى الـنـهـائـي الثاني تواليًا: «لدينا فريق شاب رائع يـعـطـي فــيــه الـجـمـيـع كـــل مـــا لـديـهـم، ولـديـنـا أفـضـل مـــدرب فــي الـعـالـم»، فــــــي مـــشـــهـــد يـــعـــكـــس ربـــــمـــــا عــــدم تـصـديـقـه مـــدى نــجــاح الــنــادي فـــــــــي تـــــــــجـــــــــاوز حـــقـــبـــة نــــجــــومــــه الـــســـابـــقـــن الــــفــــرنــــســــي كـــيـــلـــيـــان مــبــابــي والـــبـــرازيـــلـــي نــيــمــار واألرجــنــتــيــنــي ليونيل ميسي. وحـــوّل إنـريـكـي، جناحه ديمبيلي إلى مـهـاجـم مــركــزي وفـــاز بـالـكـرة الـذهـبـيـة، كما أسـهـم فـي جعل الـجـنـاح الــدولــي الجورجي املتألق خفيتشا كفاراتسخيليا أفضل العب في دوري األبطال هذا املوسم. وصــنــع كـفـاراتـسـخـيـلـيـا هـدف ديـــــمـــــبـــــيـــــلـــــي فــــــــي مــــيــــونــــيــــخ بـانـطـ قـة مـــرتـــدة مـذهـلـة، وكـــــــان الــــ عــــب األكـــثـــر حـــســـمـــ فـــــي األدوار اإلقـــــــــــصـــــــــــائـــــــــــيـــــــــــة بـتـسـجـيـلـه سبعة أهداف وصناعته ثالثة في ثماني مباريات. وبــــــــــــــــدا فــــــــــي مـــــرحـــــلـــــة مـــــــا أن قـــــــــــرار عـــــــــدم تـــعـــزيـــز الـتـشـكـيـلـة بـشـكـل كـــــاف بعد املــــــوســــــم املــــــاضــــــي قــــــد يـــرتـــد ســــلــــبــــ ، خــــصــــوصــــ مــــــع بــيــع حـــــــــــــارس املــــــــرمــــــــى الـــــعـــــمـــــ ق الــدولــي اإليـطـالـي جانلويجي دونـــارومـــا ملانشستر سيتي من دون تعويض مناسب. لـــكـــن تـــســـعـــة مــــن العــبــي الــتــشــكــيــلــة األســـاســـيـــة الــتــي ســــحــــقــــت إنــــــتــــــر اإليـــــطـــــالـــــي فــــــــــــــــــي نــــــــهــــــــائــــــــي 0-5 املـــــــوســـــــم املـــــــاضـــــــي فـــي مـيـونـيـخ بـــــدأوا مـــبـــاراة مساء أول أمس على امللعب ذاتـه، مع غياب دوناروما وحكيمي املصاب فقط. يُذكر أن سان جيرمان فاز اآلن بجميع مــواجــهــاتــه الـسـبـع فـــي األدوار اإلقـــصـــائـــيـــة تـــحـــت قـــيـــادة إنـــــريـــــكـــــي عــــنــــدمــــا خــــاض مــــــــبــــــــاراة الــــــــذهــــــــاب عـــلـــى أرضـــــــه، ويــمــكــنــه الـتـطـلـع إلـــــــى مـــــبـــــاراتـــــه الـــنـــهـــائـــيـــة الــــثــــالــــثــــة فــــــي دوري األبـــــــــطـــــــــال خـــــ ل سبعة مواسم. ويــــــــــــــــــرى ا لخليفي أن الــفــضــل في التحول الكبير لسان جيرمان يعود إلى املدرب إنريكي وقال: «إنه أحدث ثورة في الفريق وغيَّر مــعــايــيــر كــــرة الــــقــــدم. إنــــه أفـضـل مـــــــــدرب فــــــي الــــعــــالــــم وإنـــــســـــان رائــع كـذلـك، لقد كـان أحـد أهم قـــــراراتـــــي عــلـــى اإلطــــــــ ق، أنـــا فخور بوجوده في النادي، كـمـا أظـهـر الـ عـبـون أنهم لـــيـــســـوا فـــقـــط جـــيـــديـــن، بـل مـقـاتـلـون». وعـقـب صـافـرة الـــــنـــــهـــــايـــــة مــــــبــــــاشــــــرة، قـــــال الــخــلــيــفــي: «إنـــــه أمــــر رائــــع. نــــــهــــــائــــــيــــــان... نــــحــــن نـــريـــد النجمة الثانية». آرسنال يؤمن بإمكاناته وعـلـى ملعب «اإلمـــــارات» فـي العاصمة الــبــريــطــانــيــة، أكــــد أرتـــيـــتـــا، مـــــدرب آرســـنـــال، إيمانه بـقـدرة فريقه على استثمار الفرصة الـذهـبـيـة والـتـتـويـج باللقب األوروبـــــي ألول مرة. وبعد فوز آرسنال على أتلتيكو مدريد 1-1 -صـــفـــر إيـــابـــ بـعـد الــتــعــادل 1 اإلســبــانــي ذهــابــ فــي مـــبـــاراة نـصـف الـنـهـائـي األخـــرى، حــجــز الـــفـــريـــق بــطــاقــة أول نــهــائــي أوروبـــــي عامًا، وعلَّق أرتيتا: «هناك 20 كبير له منذ لحظات في دوري أبطال أوروبا يحتاج فيها أحــــد الــ عــبــن إلــــى تــقــديــم لـحـظـة سـحـريـة، وقــــد فـعـلـهـا هــــذه املـــــرة ســــاكــــا». فـــي إشــــارة إلـى بوكايو ساكا، صاحب الهدف الحاسم الذي ضمن لفريقه الفوز، لكن تلك «اللحظة الــســحــريــة» فـــي هــــذه الـلـيـلـة الــتــاريــخــيــة في شمال لندن جاءت من قلب الدفاع البرازيلي غابرييل الـــذي أنـقـذ مـرمـى فريقه مـن هدف مـــحـــقـــق إثـــــــر تــــدخــــلــــه الــــــرائــــــع عــــلــــى انــــفــــراد لـجـولـيـانـو سـيـمـيـونـي مـــع الـــحـــارس ديفيد رايا. لـــطـــاملـــا وُجــــهــــت انــــتــــقــــادات قــــويــــة إلـــى صـ بـة خــط دفـــاع آرســـنـــال، لكنه لـعـب دورًا حـاسـمـ طــــوال مـسـيـرة الــفــريــق الـخـالـيـة من الهزائم بالبطولة القارية حتى وصوله إلى النهائي، حيث سيصطدم بسان جيرمان في أصعب اختبار له. ويعتقد الهولندي كالرنس سيدورف، العــب خـط الـوسـط الـسـابـق والـوحـيـد الـذي فـــاز بـلـقـب دوري أبـــطـــال أوروبــــــا مـــع ثـ ثـة أنـديـة مختلفة، أن دفـــاع آرســنــال قـد يكون العامل الحاسم أمـام باريس سان جيرمان صاحب الهجوم الكاسح. وقـال: «لقد رأينا فريقًا مثل آرسنال يصنع الفارق هذا العام، حيث حـافـظ على نظافة شباكه فـي عديد من املباريات ووصـل إلى املباراة النهائية. إذا كان يتعي علي أن أشير إلى فريق واحد قادر على الفوز باللقب بفضل هذه القدرة، فسيكون آرسنال... هل يمكنك أن تخبرني عـــن ريـــاضـــة واحـــــدة يـمـكـنـك الـــفـــوز بـهـا من دون دفــاع قــوي؟ ال أعتقد أن هناك رياضة كهذه!». كــانــت املـــبـــاراة الــتــي فـــاز فـيـهـا آرســنــال على أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، الثالثاء، هي التاسعة للفريق اللندني بشِبَاك نظيفة مــبــاراة أوروبـــيـــة (لـــم يستقبل سـوى 14 فــي هـــدفـــن فـــي ســـت مـــبـــاريـــات إقـــصـــائـــيـــة) كما الـتـي يـخـرج فيها 30 أن هـــذه هــي املـــرة رقـــم الفريق بشباك نظيفة في جميع املسابقات هذا املوسم. عالوة على ذلك، سمح آرسنال ملنافسيه هدف فقط 0.84 بمعدل أهداف متوقعة يبلغ في املباراة الواحدة، وتجب اإلشارة هنا إلى فريقًا فائزًا بدوري أبطال 13 أن سبعة من آخر هدف متوقع في 1.0 أوروبا استقبلت أقل من املـبـاراة الـواحـدة في املتوسط خـ ل املواسم الـــتـــي نــجــحــوا فــيــهــا فـــي الـــفـــوز بــالــبــطــولــة. بـاملـقـارنـة، يبلغ متوسط األهــــداف املتوقعة ضــد ســـان جـيـرمـان فــي أوروبــــا هـــذا املـوسـم هدف. لكن طريق آرسنال إلى النهائي 1.38 كان أسهل، حيث تغلب على باير ليفركوزن األملــانــي وسـبـورتـنـغ لشبونة البرتغالي ثم أتلتيكو مدريد، بينما تغلب سـان جيرمان على مواطنه موناكو، وتشيلسي وليفربول اإلنـــجـــلـــيـــزيـــن، وأخـــــيـــــرًا بـــــايـــــرن مـــيـــونـــيـــخ، للوصول إلى املباراة النهائية. لــكــن آرســــنــــال حــقــق رقـــمـــ قــيــاســيــ في فريق ًا، 32 مرحلة الـدوري املوحد التي تضم حـــيـــث تـــصـــدر بـــالـــعـــ مـــة الـــكـــامـــلـــة بـثـمـانـيـة انتصارات في ثماني مباريات، بما في ذلك انــتــصــارات عـلـى بــايــرن مـيـونـيـخ وأتلتيكو مــدريــد وإنــتــر مــيــ ن، وصـيـف املـسـابـقـة في املوسم املاضي. في الواقع، يُعد سجل آرسنال الحالي مـــبـــاراة، 14 الــخــالــي مـــن الـــهـــزائـــم، واملــمــتــد لـــــ األطول له في البطولة، متجاوزًا سلسلة من مباراة من دون خسارة خالل الفترة بي 13 ،2006 ) وأبـريـل (نيسان 2005 ) مــارس (آذار عندما وصل إلى النهائي تحت قيادة املدير الفني الفرنسي أرســن فينغر، وخسر أمـام برشلونة. لكن النضج الدفاعي الجديد هو مـــا يـمـيـز الــفــريــق الــحــالــي عـــن فـــرق آرســنــال السابقة، وربما يعد سالحه األبرز؛ لخطورة سان جيرمان في النهائي. نوير حارس البايرن ومحاولة يائسة للتصدي لتصويبة ديمبيلي نجم سان جيرمان (إ.ب.أ) لندن: «الشرق األوسط» العبو البايرن وشعور باإلحباط لإلقصاء من دوري األبطال (إ.ب.أ) أرتيتا مدرب آرسنال واثق بقدرة فريقه على التتويج بالكأس األوروبية (رويترز) ديمبيلي ومدربه إنريكي واحتفال بالتأهل للنهائي األوروبي (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==