عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17327 - العدد Thursday - 2026/5/7 الخميس كريستال بالاس لتأكيد تفوقه على شاختار... وستراسبورغ للتعويض ضد فايكانو وحسم بطاقة نهائي «كونفرنس ليغ» «يوروبا ليغ»... فورست لبلوغ النهائي على حساب فيلا وفرايبورغ يواجه براغا اقــــتــــربــــت مـــســـابـــقـــتـــا «يــــــوروبــــــا لـــيـــغ» و«كـونـفـرنـس لـيـغ» مـن محطتها الأخـيـرة، حيث تـقـام الـيـوم مـبـاراتـا إيـــاب الـــدور قبل النهائي وسـط حضور إنجليزي بــارز في البطولتين القارتين. فـــي مــســابــقــة «يــــوروبــــا لـــيـــغ» تـتـجـدد المواجهة الإنجليزية الخالصة بين أستون فيلا ونوتنغهام فورست بعد فـوز الأخير ذهابا بهدف نظيف، بينما يحل فرايبورغ الألمـــانـــي ضـيـفـا عـلـى فـــاز سـبـورتـنـغ بـراغـا .1-2 ً البرتغالي الفائز ذهابا ويــــــدخــــــل فــــــورســــــت مـــــــبـــــــاراة الإيــــــــاب على 1-3 بــمــعــنــويــات مـرتـفـعـة بــعــد فـــــوزه تشيلسي الأحد، ما أبعده بفارق ست نقاط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي، بينما تعرَّض أستون فيلا خامس الترتيب للخسارة أمام توتنهام المهدد بالهبوط. وحث المدرب البرتغالي فيتور بيريرا فريقه نوتنغهام فورست على تقديم نهاية «مـــذهـــلـــة» لمـــوســـم مـتـقـلـب، آمـــــا فـــي قــيــادة 46 الـنـادي لبلوغ أول نهائي أوروبـــي منذ عاما ً. ومنذ الأيام الذهبية لبراين كلاف الذي قاد النادي إلى لقبي كأس أوروبا للأبطال ، لم يلعب فورست على 1980 و 1979 عامي لقب قاري كبير. وفي أول نصف نهائي أوروبي له منذ ، يمتلك فورست أفضلية 1984-1983 موسم ضئيلة بفضل ركـلـة الــجــزاء الـتـي سجلها النيوزيلندي كريس وود في ملعب سيتي غراوند الأسبوع الماضي. وأجــرى بيريرا ثمانية تغييرات أمام تشيلسي، لكن البدلاء حققوا الفوز الثالث تواليا في الــدوري، لتمتد سلسلة فورست 10 من دون هزيمة في جميع المسابقات إلى مباريات. وقال البرتغالي الذي تولى المسؤولية في فبراير(شباط): «قلت لهم أنتم مجموعة خـــاصـــة لأنـــكـــم عــمــلــتــم مــــع أربــــعــــة مـــدربـــن مـخـتـلـفـن، وبـــطـــرق تـفـكـيـر مـخـتـلـفـة لـكـرة القدم، وبمناهج تدريبية متنوعة، واجهتم مـوسـمـا صـعـبـا. لـكـن الآن نـحـن فــي لحظة نقرر فيها كل شـيء. يمكننا إنهاء الموسم بطريقة رائعة». وسيجعل الــفــوز بـــالـــدوري الأوروبــــي وضـمـان البقاء فـي الـــدوري الممتاز بيريرا أحـــد أسـاطـيـر الـــنـــادي. لـكـنـه شـــدد عـلـى أن ذلك لن يضعه على قدم المساواة مع كلوف الـــذي قــاد أيـضـا فـورسـت إلــى لقب الـــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي، ويـــخـــلَّـــد بـــتـــمـــثـــال فــــي وســـط مدينة نوتنغهام. وقـــال: «إذا أردنـــا وضع أسـمـائـنـا فــي تــاريــخ هـــذا الـــنـــادي، فعلينا بلوغ النهائي والفوز باللقب. لا أريد تمثالا لي في أي مكان، لكن يمكننا تخيُّل ما كان يمثله التتويج لجماهير هذه المدينة». وبعد إقالة البرتغالي نونو إسبيريتو ســانــتــو والأســــتــــرالــــي أنــــج بـوسـتـيـكـوغـلـو وشون دايك، أعاد بيريرا الحيوية إلى ناد عــانــى شـــح الــنــجــاحــات عـلـى مـــدى الـعـقـود الــــثــــاثــــة المـــــاضـــــيـــــة. وعــــلــــى الـــنـــقـــيـــض مــن فورست المتألق، تلقى فيلا خسارته الثالثة تواليا في جميع المسابقات بعد أن أجرى الإسباني أوناي إيمري سبعة تغييرات في خسارة السبت على أرضه أمام توتنهام. وكــــشــــف إيــــمــــري الـــــــذي بــــــدا مــنــزعــجــا بــــوضــــوح، أنــــه اضـــطـــر إلــــى تــذكــيــر لاعـبـيـه بـمـبـادئ فـتـرتـه، قــائــاً: «أنـــا هنا منذ أكثر مـن ثــاث سـنـوات، ولا أنسى كيف أنجزنا كل شيء. تحدثنا عن ذلك في غرفة الملابس بعد الشوط الأول وأعدت ما أقوله دائماً». ويـــتـــمـــتـــع إيــــــمــــــري بـــســـمـــعـــة راســــخــــة كـمـتـخـصـص فـــي الـــــــدوري الأوروبــــــــي بعد فــــوزه بـالمـسـابـقـة ثـــاث مــــرات مــع إشبيلية ومـرة مع فياريال الإسبانيين، إضافة إلى حلوله وصيفا مع آرسنال. ولم يحرز فيلا أي لقب كبير منذ كأس ، بينما كـان آخـر نهائي 1996 الرابطة عـام قــاري كبير لـه تتويجه بـكـأس أوروبـــا عام على حساب بايرن ميونيخ. 1982 وفـــي المـــبـــاراة الـثـانـيـة فـــي فــرايــبــورغ، يـأمـل صـاحـب الأرض بتعويض الخسارة في براغ وأن يصبح ثالث فريق ألماني 2-1 يـصـل إلــــى نـهـائـي المـسـابـقـة فـــي الـسـنـوات الخمس الماضية. ويدخل لاعبو المدرب يوليان شوستر هــــذه المــــبــــاراة بـــزخـــم ضــئــيــل جـــــداً، بـعـدمـا فـــشـــلـــوا فــــي تــحــقــيــق الــــفــــوز فــــي آخـــــر أربــــع مباريات (تعادل واحد وثلاث هزائم)، وهي سلسلة يتعين عليهم إنهاؤها إذا ما أرادوا بلوغ النهائي الذي لا يَعِد بلقب ممكن فقط، بل أيضا بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ورغــــــم مـــعـــانـــاتـــهـــم الأخـــــيـــــرة، لا يــــزال فرايبورغ في وضع جيد، إذ يمكنه معادلة الـــرقـــم الــقــيــاســي فـــي «يــــوروبــــا لــيــغ» لـعـدد الانتصارات المتتالية على أرضـه بتحقيق فــــوزه الـــحـــادي عـشـر تــوالــيــا هــنــا، عـلـمـا أن سـبـعـة مـــن الانـــتـــصـــارات الــعــشــرة الـسـابـقـة جـاءت بشباك نظيفة. ويأمل براغا بدوره في تخطّي آخر ثلاثة أندية برتغالية فازت بـمـبـاراة الــذهــاب فـي المسابقة وفشلت في التأهل إلى الدور الثاني. ويــــبــــدو أن اكـــتـــفـــاءه بــــهــــزيــــمــــة واحـــــــــــــدة فــقــط فـــي آخـــر تـسـع مـبـاريـات رســـــــــمـــــــــيـــــــــة (خــــــمــــــســــــة انـــــــتـــــــصـــــــارات وثـــــاثـــــة تــــعــــادلات) يـضـعـه في مــوقــع مــنــاســب لكسر هذا الاتجاه. بــــــــــــــالاس وحــــلــــم الـــــفـــــوز بــــ«كـــونـــفـــرنـــس ليغ» وفـــــــــــــــي مـــــســـــابـــــقـــــة «كـــــــــونـــــــــفـــــــــرنـــــــــس لــــــيــــــغ» يـتـطـلـع كــريــســتــال بـــالاس الإنــجــلــيــزي الــفــائــز ذهـابـا لتأكيد تفوقه على ضيفه شــــــــاخــــــــتــــــــار دونـــــيـــــســـــتـــــك الأوكــــرانــــي وقـــطـــف بـطـاقـة النهائي، بينما يستضيف ســــتــــراســــبــــورغ الـــفـــرنـــســـي لتعويض خسارته بهدف عندما يلتقي نظيره رايـو فايكانو الإسباني. على ملعبه «ســـيـــلـــهـــرســـت بـــــــــارك» يـــدخـــل بــــــــالاس مــــواجــــهــــة نــظــيــره الأوكراني وهو في موقف مثالي للظهور في نهائي أوروبي أول بتاريخه. وأكـــــــــد الـــنـــمـــســـاوي أولـــيـــفـــر غــاســنــر مـــدرب بـــالاس على أن البطولة الأوروبـــــــــــيـــــــــــة أصــــبــــحــــت أولـــويـــة قــصــوى لـلـخـروج من الموسم بإنجاز، وأظهر ذلـــك بــاعــتــمــاده عـلـى تشكيل قــــوي فـــي لـــقـــاء الــــذهــــاب، حيث لــــعــــب بــــالــــثــــاثــــي الـــهـــجـــومـــي إســــمــــاعــــيــــا ســـــــار ودايــــتــــشــــي كـــــامـــــادا وويــــــورغــــــن ســـتـــرانـــد لارســــــن الــــذيــــن كـــــان لـــهـــم دور حاسم في الفوز الكبير. كــــمــــا أن قــــــــوة بــــــالاس الدفاعية على أرضــه تمثل عـــــامـــــا مـــهـــمـــا، إذ يـسـعـى إلـــــى تــحــقــيــق رابــــــع شــبــاك نظيفة متتالية في الأدوار الإقــصــائــيــة، بــعــدمــا حقق - صـفـر على 3 فـــوزا لافـتـا فـــيـــورنـــتـــيـــنـــا الإيـــطـــالـــي فـــي دور الــثــمــانــيــة. لــكــن الــــصــــورة ليست مثالية بـالـكـامـل، فالفريق خسر ثـاثـا من آخر خمس مباريات في جميع المسابقات، كـــان آخــرهــا الـسـقـوط بثلاثية نظيفة أمــام بـــورنـــمـــوث مــحــلــيــا. وفـــــي المـــقـــابـــل، يــدخــل شــــاخــــتــــار مـــتـــصـــدر الــــــــــدوري الأوكــــــرانــــــي، بـقـيـادة أردا تـــوران الـلـقـاء بطموح الـعـودة رغم صعوبة المهمة. ورغم تحقيقه ستة انتصارات في آخر تسع مـبـاريـات، فــإن الـخـسـارة أمـــام بـالاس تبقى العقبة الأكبر، والتي كشفت هشاشة دفاع شاختار. ولا يحمل شاختار تاريخا جــيــدا أمــــام الأنـــديـــة الإنــجــلــيــزيــة، حـيـث لم يحقق أي فــوز منذ تغلبه على مانشستر 2017 سيتي في دوري أبطال أوروبا موسم ، وهــو مـؤشـر لا يصب فـي صالحه 2018 - بمواجهة اليوم. وفــــي المـــواجـــهـــة الـــثـــانـــيـــة، يستضيف ســتــراســبــورغ نــظــيــره رايــــو فــايــكــانــو على مـلـعـب «دو لامــيــنــو»، وهـــو مـتـأخـر بـهـدف نظيف، ما يجعله متحمسا للتعويض في لقاء الإياب. ولـــــم يــســبــق لأي مــــن الـــفـــريـــقـــن بــلــوغ المربع الذهبي في مسابقة أوروبية من قبل، لــذا يحلم كلاهما بـالـوصـول إلــى النهائي 27 المـقـرر فـي مدينة لايبزيغ الألمـانـيـة يــوم مايو (أيار) الحالي. قبل وقت غير بعيد، كان مجرد التفكير في التتويج بلقب أوروبي يبدو حلما بعيد المـــنـــال بـالـنـسـبـة لـجـمـاهـيـر ســتــراســبــورغ، فالنادي القادم من مدينة تقع على الحدود الـــفـــرنـــســـيـــة - الألمــــانــــيــــة وتــســتــضــيــف مـقـر البرلمان الأوروبـــي، تـوج بطلا لفرنسا مرة ، وكان أفضل مشوار 1979 واحدة فقط عام عــنــدمــا خــســر أمـــام 1980 أوروبــــــي لـــه عــــام أياكس أمستردام الهولندي في ربع نهائي كأس أوروبـا للأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا حالياً). ولـــم يــقــدم الــفــريــق الــفــرنــســي، بـقـيـادة الإنجليزي غـاري أونيل، الأداء المنتظر في مباراة الذهاب، لكنه خرج بنتيجة مقبولة نسبيا أبقت على آماله كبيرة في التعويض أمام جماهيره. وفـــــي المـــقـــابـــل، يـــدخـــل رايــــــو فــايــكــانــو - صفر على 2 اللقاء بثقة نسبية بعد فوزه خــيــتــافــي فـــي الـــــــدوري الإســـبـــانـــي. ويــــدرك الـفـريـق، بقيادة إنيغو بيريز، أن التعادل يكفيه للتأهل، لكنه أيضا يعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يجيد اللعب على أرضه. كريس وود يسجل من ركلة الجزاء هدف تقدم فورست على فيلا ذهابا قبل الصدام اليوم إيابا (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» حضور إنجليزي بارز بوجود أندية بإياب نصف نهائي 3 بطولتي «يوروبا ليغ» و«كونفرنس ليغ» أرتيتا ولاعبوه يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل للنهائي الأوروبي الكبير... ويحلمون بكتابة مجد جديد آرسنال... من الشك إلى ملامسة التتويج بثنائية الدوري الإنجليزي و«الأبطال» ســــاعــــة، تــلــقــت مــســاعــي 24 خـــــال آرسـنـال دفعة هائلة لتحقيق الثنائية الــــتــــاريــــخــــيــــة المــــتــــمــــثــــلــــة فــــــي الــــــــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز لـكـرة الـقـدم ودوري أبطال أوروبا. ودون أن يــــلــــعــــب يـــــــــوم الاثـــــنـــــن المــاضــي، أحـكـم فـريـق المـــدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قبضته على قمة الدوري الإنجليزي مستفيدا من سقوط غريمه 3 - 3 مانشستر سيتي في فخ التعادل أمـام إيفرتون. ثم حجز آرسنال مقعده فــــي المـــــبـــــاراة الــنــهــائــيــة لـــــــدوري أبـــطـــال أوروبـــا، مساء أول مـن أمــس، لأول مرة عاما بفضل فوزه بهدف نظيف 20 منذ على أتلتيكو مدريد الإسباني إيابا في .1 - 1 لندن بعد التعادل ذهابا أمـام 2 - 1 وبـاتـت الخسارة المـؤلمـة أبريل (نيسان) 19 مانشستر سيتي في المـــاضـــي تـــبـــدو الآن ذكـــــرى بــعــيــدة، مع اقتراب آرسنال من التتويج بلقبين على جبهتين. أرتيتا واحـتـفـى الإسـبـانـي ميكيل مـــــدرب آرســـنـــال مـــع لاعــبــيــه وجـمـاهـيـر «المدفعية» في «ملعب الإمارات»، معربا عن سعادته الغامرة بالتأهل التاريخي إلـــى الـنـهـائـي الأوروبـــــــي، ومــشــيــرا إلـى حـدوث تحول إيجابي كبير في الطاقة والــثــقــة عــقــب الــنــتــائــج الــحــاســمــة الـتـي حققها الفريق مؤخراً. وسجل القائد بوكايو ساكا هدف الفوز قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وحافظ فريقه على نظافة شباكه لتاسع مـــرة فــي المـسـابـقـة هـــذا المــوســم، ليخرج آرســــنــــال بــبــطــاقــة الـــنـــهـــائـــي المــــقــــرر فـي مايو (أيــار) الحالي، 30 بودابست يوم اخـــتـــتـــام مــنــافــســات بـــعـــد أســــبــــوع مــــن الـــــدوري الإنـجـلـيـزي، الـــذي يسعى إلـى عاما ً. 22 لأول مرة منذ بلقبه الفوز وهــــــــرع أرتــــيــــتــــا إلــــــى المـــلـــعـــب بـعـد انطلاق صفارة النهاية ليعانق لاعبيه، ثـــم ركــــض نــحــو جــمــاهــيــره لـيـشـاركـهـم الاحتفالات. وقال: «كانت ليلة مذهلة... أنـــا فــي قـمـة الــســعــادة والـفـخـر بـكـل من فــي هـــذا الـــنـــادي. كـــان الـجـمـيـع يتحلى بالرغبة والطموح نفسيهما». وأضاف: «لم يسبق لي أن شاهدت هذه الأجواء الصاخبة داخل الملعب مثل وخـــارجـــه خـــال فــتــرة عـمـلـي. أمـــر رائــع للغاية أن نمنحهم هذه الفرحة مجدداً، بـعـد كــل هـــذه الــســنــوات، وأن تـــرى ذلـك الفخر في أعينهم... إنه مشهد جميل». وبـــــدا أن مـــوســـم آرســــنــــال يـتـداعـى قبل بضعة أسـابـيـع، ولـكـن بعد تغلبه عـــلـــى أتــلــتــيــكــو وتـــعـــثـــر مـــنـــافـــســـه عـلـى لقب الـــدوري مانشستر سيتي، أصبح الفريق اللندني على بعد خطوة واحدة من الفوز بثنائية تاريخية. وقال ديكلان رايس، القلب النابض فــي وســـط آرســـنـــال: «تــجــاوزنــا مرحلة صـعـبـة مـــرة أخــــرى. مــررنــا بـمـرحـلـة لم نكن نقدم فيها أفضل أداء. لم نلعب كما يـنـبـغـي، لكننا وجــدنــا طـريـقـة جـديـدة للعب مرة أخـرى». وأضـاف: «أنا مؤمن بقدرتنا على تحقيق إنـجـاز كبير هذا الموسم». وبـــعـــد ســلــســلــة مــــن الــتــقــلــبــات فـي الـــنـــتـــائـــج، عــــاد الـــزخـــم مــــرة أخـــــرى إلــى صــفــوف آرســـنـــال. وعــلــق أرتــيــتــا، الــذي تـوج بلقب «كــأس الاتـحـاد الإنجليزي» فــقــط خــــال مــســيــرتــه مــدربــا 2020 فـــي لــلــفــريــق: «هـــــذه هـــي تـقـلـبـات الــريــاضــة على أعلى مستوى، وكرة القدم تحديداً. عليك أن تـكـون مستعدا دائــمــا؛ لأنــك لا تـــعـــرف مـطـلـقـا مــتــى ســتــأتــيــك الـلـحـظـة التالية أو الفرصة المقبلة». ويـتـصـدر آرســـنـــال جــــدول الــــدوري نــــــقــــــاط أمـــــــام 5 الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي بـــــــفـــــــارق مـانـشـسـتـر ســيــتــي، الــــذي لــعــب مــبــاراة جـولات. ويعني هذا أن 3 أقل مع تبقي مــبــاريــات فـقـط من 4 أرتــيــتــا عـلـى بـعـد 2004 تحقيق أول لقب للفريق منذ عام وأول بطولة «دوري أبطال» في تاريخه. ويــســتــعــد رايـــــس لمـــواجـــهـــة صعبة ضـــد فــريــقــه الـــســـابـــق وســــت هــــام الـــذي يـواجـه خطر الـهـبـوط الأحـــد. وعــن ذلك عــلــق قــــائــــاً: «أمـــامـــنـــا مــهــمــة غـــايـــة في الـــصـــعـــوبـــة الأحـــــــد. لـــيـــس هـــنـــاك مــجــال للخطأ». لندن: «الشرق الأوسط» أرتيتا ينطلق فرحا مع لاعبي آرسنال احتفالا بالتأهل لنهائي دوري الأبطال (رويترز) غلاسنر مدرب بالاس يضع لقب كونفرنس ليغ أكبر أولوياته (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky