issue17326

‏«الأعـــــــمـــــــال الــــعــــدائــــيــــة مـــــع إيـــــــران انـتـهـت»، بهذه الكلمات أبلغ الرئيس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب الـكـونـغـرس الأســــــــبــــــــوع المـــــــاضـــــــي أنـــــــــه لا حــــاجــــة للتصويت على تفويض الـحـرب بعد انتهاء مهلة الستين يوما الدستورية التي تسمح له بالاستمرار بالعمليات الـعـسـكـريـة مـــن دون مــوافــقــة المـجـلـس التشريعي. لـكـن تـأكـيـد تــرمــب قــوبــل بشكوك واســـــــعـــــــة الــــــنــــــطــــــاق مـــــــن المـــــشـــــرعـــــن، خــــصــــوصــــا الــــديــــمــــقــــراطــــيــــن، الــــذيــــن أشـــــــاروا إلــــى اســـتـــمـــرار الـــتـــوتـــرات في المـــنـــطـــقـــة، مــــع وجــــــود مــكــثــف لــلــقــوات الأمــيــركــيــة المـنـتـشـرة هـــنـــاك. وهــــذا ما تــحــدث عــنــه كـبـيـر الــديــمــقــراطــيــن في لجنة الاستخبارات في الشيوخ مارك وارنــــــر الـــــذي قـــــال: «يــمــكــن لــتــرمــب أن يعلن انتهاء هذه الحرب كما يشاء... لكن الأميركيين يعرفون الحقيقة. إن الـدخـول فـي حـرب فـي الـشـرق الأوسـط أسهل بكثير من الخروج منها. ونحن ما زلنا غارقين فيها». بـالمـقـابـل، لا يــــزال مــؤيــدو الـحـرب من الحزب الجمهوري يدفعون باتجاه «اسـتـكـمـال المـهـمـة» وبـــدا هــذا واضحا مـــن تــصــريــحــات الـــنـــائـــب دون بــاكــون الـذي عد أن إيـران انتهكت اتفاق وقف إطـــاق الـنـار و«حـــان الـوقـت أن تتعلم درسا قاسيا آخر» على حد تعبيره. أمـــا الـسـيـنـاتـور ليندسي غـراهـام الـــذي كـــان مــن أول مــن دعـــا تـرمـب إلـى ضــرب إيـــران، فقد كــان أكـثـر وضـوحـا، إذ عد أن التطورات الأخيرة «تبرر ردّا كـبـيـرا وقـــويـــا وقــصــيــرا لإلـــحـــاق مـزيـد مـــن الـــضـــرر بـــآلـــة الـــحـــرب الإيـــرانـــيـــة». ولـعـل التوصيف الأبـــرز هنا هـو الـرد «القصير» في إشارة دامغة إلى غياب رغبة في استمرار الحرب حتى من قبل أشـــرس الـداعـمـن لـهـا مــع الــدعــوة إلـى تنفيذ ضربة قوية أخيرة لإيران. إيران في الانتخابات الأميركية النصفية مـع اقـتـراب الانتخابات النصفية بعد قرابة الستة أشهر، تظهر الأرقـام غــــيــــابــــا بــــــــــارزا فـــــي دعـــــــم الأمـــيـــركـــيـــن للحرب، خصوصا مـع ارتـفـاع أسعار 10 من أصل 2 الوقود والغذاء، فقد عد أميركيين أن العمليات العسكرية ضد إيــران كانت ناجحة، حسب استطلاع من 6 لشبكة «إيـــه بـي ســي» فيما قــال أميركيين إن أميركا أخطأت 10 أصـل في استعمال القوة العسكرية، حسب الاستطلاع نفسه. ويــســلــط الــديــمــقــراطــيــون الــضــوء عــــلــــى هـــــــذه المــــعــــطــــيــــات الـــــتـــــي تــشــكــل أســــاس اسـتـراتـيـجـيـتـهـم فـــي مـواجـهـة الـجـمـهـوريـن فــي صـنـاديـق الاقـــتـــراع، وتـقـول كبيرة حــزب الأقـلـيـة فـي لجنة الـــــعـــــاقـــــات الــــخــــارجــــيــــة فــــــي مــجــلــس الـــشـــيـــوخ جــــن شــــاهــــن: «بـــعـــد مــــرور يــــومــــا عـــلـــى حــــــرب إيــــــــــران، يـــدفـــع 60 من 13 الأمـيـركـيـون ثمنا كـبـيـراً. قُــتـل أفــــــراد الـــخـــدمـــة الــعــســكــريــة، وأُصـــيـــب المئات بجروح، فيما تواجه العائلات داخــــل الـــولايـــات المــتــحــدة ارتــفــاعــا في أســـــعـــــار الــــطــــاقــــة والــــتــــضــــخــــم، وهــــي تتحمل تكلفة هذه الحرب المتهورة». ولا تقتصر الاسـتـراتـيـجـيـة على مواقف علنية من هـذا النوع فحسب، بـــل يــعــمــد الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون إلــــى طــرح مــشــروع تقييد صـاحـيـات تـرمـب في حرب إيـران بشكل مستمر في مجلس الــشــيــوخ، بــهــدف إرغــــام الـجـمـهـوريـن عـــلـــى الـــتـــصـــويـــت عــلــنــا لـــدعـــم تـــرمـــب، واســــــــتــــــــغــــــــال هــــــــــــذا فـــــــــي حــــمــــاتــــهــــم الانـــتـــخـــابـــيـــة لـــلـــقـــول إنــــهــــم داعــــمــــون للحرب. وحـــتـــى الـــســـاعـــة، صــــــوّت مـجـلـس مرات على مشروع الحرب، 6 الشيوخ وفيما فشل الديمقراطيون في إقـراره إلا أن الــتــصــويــت الأخـــيـــر الــــذي جــرى فـــــي الــــثــــاثــــن مـــــن أبـــــريـــــل (نــــيــــســــان)، حـظـي بــدعــم إضــافــي مــن الجمهورية ســـــــوزان كــولــيــنــز الـــتـــي انـــضـــمـــت إلـــى زمـيـلـهـا رانــــد بـــول المـــعـــارض لـلـحـرب، الذي صوّت ضد صلاحيات ترمب في المــرات الست التي طـرح فيها المشروع للتصويت. وكانت كولينز أكدت على أهــمــيــة مــهــلــة الــســتــن يـــومـــا، مــشــددة على ضــرورة موافقة الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية في حال تخطي هذه المهلة، مضيفة: «لن أدعم تـمـديـد الأعـــمـــال الـقـتـالـيـة إلـــى مــا بعد هذه الستين يوماً، باستثناء الأنشطة المرتبطة بإنهائها». تفويض الحرب يــعــكــس هــــذا الـتـغـيـيـر احــتــمــالات تــــغــــيــــيــــر مــــــزيــــــد مـــــــن الــــجــــمــــهــــوريــــن لــتــصــويــتــهــم مــــع تـــخـــطـــي الــعــمــلــيــات العسكرية سقف الستين يوماً. ولهذا الــســبــب سـيـعـمـد الــديــمــقــراطــيــون إلــى زيــــــادة الـــضـــغـــوطـــات وطـــــرح المـــشـــروع مـــجـــددا لـلـتـصـويـت الأســــبــــوع المـقـبـل، جمهوريين أعربوا 5 مع التركيز على عن انفتاحهم لتحدي ترمب، هم ليزا مــركــوفــســكــي وتــــــرم تــيــلــيــس وجــــوش هولي وتود يونغ وجون كيرتس. وقد طالب تيليس الـذي أعلن عن تقاعده، بمزيد من التفاصيل من قبل الإدارة الأميركية قـائـاً: «نحتاج إلى مــعــرفــة مـــا الأهـــــــداف الاســتــراتــيــجــيــة. كيف يبدو النجاح؟ وما تفاصيل طلب الموازنة؟ نحن نشهد زيـادة كبيرة في طلبات التمويل». وأكد كيرتس أنه لن يدعم تمويلا إضافيا للحرب مع إيــران إن لم يمنح الكونغرس تفويضا رسميا باستخدام الــقــوة الـعـسـكـريـة. أمـــا يــونــغ فـقـد دعـا الإدارة إلـــــى الـــعـــمـــل مــــع الـــكـــونـــغـــرس لـلـحـصـول عــلــى تــفــويــض بـاسـتـخـدام القوة العسكرية في حال انهيار وقف إطــــــاق الــــنــــار مــــع إيـــــــران واســتــئــنــاف الضربات العسكرية. وجل ما يحتاج إليه الديمقراطيون أصــــــــوات جـــمـــهـــوريـــة إضـــافـــيـــة 3 هــــو لإقرار المشروع، وتوجيه رسالة رمزية لـــتـــرمـــب. فـــحـــتـــى لــــو أقـــــر فــــي مـجـلـس الـشـيـوخ، يـحـتـاج الـديـمـقـراطـيـون إلـى ضـــمـــان إقـــــــراره فـــي الــــنــــواب، ومــــن ثم توقيع ترمب عليه ليصبح ملزما وهو أمــر مستحيل. كما أنـهـم لا يتمتعون بالدعم الكافي لكسر الفيتو الرئاسي بأغلبية ثلثي الأصوات في المجلسين. لكن المعركة الحقيقية ستكون في إقرار تمويل الحرب، وفيما لا يزال المشرعون بانتظار تقديم الإدارة لطلب التمويل الرسمي من الكونغرس، قال مسؤولو البنتاغون الأسبوع الماضي إن تكلفة مليار 25 الـحـرب بلغت حتى الساعة دولار، وذلك في جلسة استماع علنية حضرها وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئـــيـــس هـيـئـة الأركـــــان المـشـتـركـة دان كـايـن فـي لجنتي الـقـوات المسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب. 6 حرب إيران NEWS Issue 17326 - العدد Wednesday - 2026/5/6 الأربعاء ليندسي غراهام دعا إلى «رد قوي وقصير لإلحاق الضرر بآلة الحرب الإيرانية» ASHARQ AL-AWSAT الحرب تقسم الحزب مع اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية جمهوريون يدفعون نحو ضربة «قوية وقصيرة» ضد إيران (أ.ف.ب) 2026 أبريل 29 وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع أمام الكونغرس واشنطن: رنا أبتر مشروع أميركي ــ خليجي لمحاسبة إيران على إغلاق «هرمز» شــــرعــــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة والـــبـــحـــريـــن فــي إعــــداد مــشــروع قـــرار بمجلس الأمــــن؛ بغية محاسبة إيــران على إغــاق مضيق هرمز منذ أشهر، ودفع الجهود الدولية لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة التجارية. ووفقا لما أعلنه المـنـدوب الأميركي الدائم لــدى الأمـــم المـتـحـدة مـايـك والــتــز، خــال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، الاثـنـن، ينص مشروع الــــقــــرار عـــلـــى أن مــجــلــس الأمــــــن «يــــديــــن بــشــدة الهجمات والـتـهـديـدات المـتـكـررة» التي تشنها إيران ضد السفن التجارية، فضلا عن الأعمال الرامية إلى عرقلة المرور القانوني عبر مضيق هــــرمــــز. ومـــــن بــــن هـــــذه الأعــــمــــال زرع الألـــغـــام البحرية وفرض رسوم غير قانونية على مرور السفن. ويــقــرر المــقــتــرح أن هـــذه الأعـــمـــال «تُــشـكـل تــهــديــدا للسلم والأمــــن الـــدولـــيـــن»، مـمـا يفتح الــبــاب أمـــام إمــكــان وضـــع الـــقـــرار تـحـت الفصل الــســابــع مـــن مـيـثـاق الأمــــم المــتــحــدة، وبـالـتـالـي احــتــمــال اتـــخـــاذ تــدابــيــر إنـــفـــاذ بــالــقــوة لاحــقــا. ويؤكد حق جميع السفن والطائرات في عبور مضيق هرمز دون أي تدخل غير قانوني، بل وفــقــا لـلـقـانـون الـــدولـــي، بـمـا فـــي ذلـــك اتـفـاقـيـة الأمم المتحدة لقانون البحار. ويدعو إيران إلى «الكف الفوري عن كل الهجمات أو التهديدات المـوجَّــهـة ضـد المـاحـة التجارية، فضلا عـن أي محاولة لعرقلة حرية الملاحة أو إعاقتها». وينص أحـد البنود الرئيسية على إلـزام إيـــران بالكشف عـن عــدد الألــغــام الـتـي زرعتها ومواقعها الدقيقة فـي مضيق هـرمـز وحـولـه، والعمل على إزالتها. كما يطالب البيان طهران بــالامــتــنــاع عـــن الــتــدخــل فـــي الــجــهــود الــدولــيــة لإزالة الألغام. يدعو بند آخر إيران إلى التعاون مع الأمم المتحدة في إنشاء ممر إنساني بمضيق هرمز، بهدف تسهيل تدفق السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأسمدة، والتي يقول البيان إنها تعطلت جراء الأحداث الأخيرة في المنطقة. ويــتــضــمــن حـــظـــرا عـــلـــى أي دولــــــة عـضـو بــالأمــم المـتـحـدة مــن مـسـاعـدة إيــــران فــي إغــاق المــضــيــق أو تـقـيـيـد المـــــرور عـــبـــره. وفــــي الــوقــت نفسه، يؤكد حق الــدول في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات، وفقا للقانون الدولي. وهـــــــذا أحـــــــدث جـــهـــد دبـــلـــومـــاســـي تــبــذلــه الولايات المتحدة والبحرين، بعدما استخدمت الصين وروسيا حق النقض «فيتو» ضد قرار مماثل، قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار المؤقت في أوائل أبريل (نيسان) الماضي. وأوضـــح والـتـز أن المـفـاوضـات ستُجرى، هذا الأسبوع، في شأن القرار، الـذي لم يتضح بــعــد مـــا إذا كــــان سـيـنـص عــلــى آلــيــة تنفيذية لتأمين الملاحة في المضيق. وقــال إن البحرين تـسـهـم فـــي صـــوغ نـــص الـــقـــرار، بـمـسـاهـمـة من المـمـلـكـة الــعــربــيــة الــســعــوديــة والـــكـــويـــت وقـطـر والإمــــــارات الـعـربـيـة المــتــحــدة، بـمـا يُــلــزم إيـــران بـــــوقـــــف الــــهــــجــــمــــات عــــلــــى الــــســــفــــن الـــتـــجـــاريـــة ومحاولات فرض رسوم على الملاحة بالمضيق، مـــع مـطـالـبـة إيـــــران بـالـتـوقـف عـــن زرع الألــغــام البحرية والكشف عن مواقعها. ولفت والـتـز أيضا إلـى أن مـشـروع القرار «أضيق نطاقاً» من مشروع القرار السابق الذي لم يُكتب له النجاح، ويأتي في ظل وقف إطلاق النار مع إيــران. وقـال: «يركز هذا القرار بشكل أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية وفـــــرض الــــرســــوم، الأمـــــر الـــــذي يـــؤثـــر عــلــى كل اقتصادات العالم، ولا سيما اقتصادات آسيا». وتُواصل الولايات المتحدة ودول الخليج المفاوضات، هذا الأسبوع، وتسعى إلى اعتماد الــقــرار سـريـعـا، شريطة الـحـفـاظ على التوافق بين الدول المعنية. ولــــــم يــــطــــرح والــــتــــز الـــقـــضـــيـــة كــــجــــزء مـن المواجهة مع إيـران فحسب، بل كمسألة تتعلق بالقانون الدولي وحرية التجارة العالمية. وأكد أن الرسالة الأساسية هي أنه لا يحق لأي دولة «ابتزاز التجارة العالمية». وكــــــــان مـــــشـــــروع الــــــقــــــرار الــــســــابــــق الـــــذي أجهضته روسيا والصين يسعى إلى تفويض اســتــخــدام الــقــوة «الــدفــاعــيــة» لـحـمـايـة المـاحـة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز وتــحــريــرهــا مـــن الـهـجـمـات الإيـــرانـــيـــة، فــضــا عــن الـسـمـاح لــلــدول مـنـفـردة أو عـــبـــر «شـــــراكـــــات بـــحـــريـــة طـــوعـــيـــة مــتــعــددة الجنسية» باستخدام «كـل الوسائل الدفاعية الــــازمــــة والمــتــنــاســبــة مـــع الـــــظـــــروف»، عــلــى أن يــنــطــبــق هـــــذا الإجـــــــــراء عـــلـــى المـــضـــيـــق والمـــيـــاه المـــجـــاورة لـــه «لــتــأمــن المـــــرور وردع مــحــاولات إغــــــاق أو عـــرقـــلـــة أو الـــتـــدخـــل بـــــأي شـــكـــل مـن الأشـــــكـــــال فــــي المــــاحــــة الــــدولــــيــــة عـــبـــر مـضـيـق هرمز»، حيث يمر عادة خُمس نفط العالم. شاشة لتتبع مواقع السفن تعرض حركة الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب) واشنطن: علي بردى بشأن سفينة متضررة ‌ سيول سترسل مسؤولين إلى الخليج للتحقيق كوريا الجنوبية تدرس الانضمام إلى خطة ترمب لفتح «هرمز» تــــدرس ســيــول الانــضــمــام إلـــى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمساعدة الـسـفـن عـلـى عــبــور مـضـيـق هــرمــز، وذلــك عـقـب انــفــجــار وحـــريـــق عـلـى مـــن سفينة في المضيق. ​ تديرها شركة كورية جنوبية وحـــــمـــــل تـــــرمـــــب إيـــــــــــران مـــســـؤولـــيـــة الـــواقـــعـــة الـــتـــي حـــدثـــت الاثــــنــــن، بـيـنـمـا قالت وزارة الخارجية الكورية إن سبب الحريق لن يحدد إلا بعد سحب السفينة إلى الميناء. وذكــــــــرت الــــــــــوزارة أنـــــه لــــم يــتــعــرض أحـد لأذى، وأن الحريق تسنى إخماده. وأضافت الوزارة أنه سيتم قطر السفينة (إتش إم إم نامو) إلى ميناء قريب لتقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات. وكــانــت سفينة الـشـحـن الــتــي ترفع علم بنما، وتشغلها شركة الشحن «إتش إم إم» الكورية الجنوبية، فارغة وراسية عندما وقع الانفجار والحريق. مشاركة سيول نقلت «رويـتـرز» عن تشوي سونغ، وهي كـوريـا الجنوبية، أن ‌ مـسـؤولـة بمكتب رئـيـس تـؤمـن «بــضــرورة حماية سـامـة الطرق ‌ الـبـاد بـمـوجـب ​ الـــبـــحـــريـــة الـــدولـــيـــة وحــــريــــة المــــاحــــة إلـى مشاركة سيول ​ القانون الــدولــي»، مشيرة ‌ في الجهود الدولية الرامية إلى تطبيع سلاسل الشحن العالمية. وأضـــافـــت: «فـــي هـــذا الــســيــاق، نـتـابـع من كثب تصريح الرئيس ترمب بهذا الشأن». وأكـــد الـبـيـت الأزرق، وهـــو المـقـر الرسمي لرئيس كـوريـا الجنوبية، فـي بيان أنـه يـدرس اقــــتــــراح تـــرمـــب بـــالمـــشـــاركـــة فـــي خــطــة لـتـحـريـر الملاحة في المضيق. وكـــتـــب تـــرمـــب فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـنـصـة «تـــروث سوشيال» أن إيـــران أطلقت الـنـار على السفينة وأهــــداف أخـــرى بـالـتـزامـن مــع إطــاق الولايات المتحدة عملية تهدف إلى إعـادة فتح مضيق هرمز أمــام حركة المـاحـة. ولمـح إلـى أن الــوقــت ربـمـا حـــان لانـضـمـام كــوريــا الجنوبية إلى مساعيه الجديدة لمساعدة السفن العالقة ‌ الممر المائي الذي كان يمر عبره نحو ‌ على عبور الـعـالمـيـة مـــن الـنـفـط والــغــاز ​ خُــمــس الإمـــــــدادات المسال قبل الحرب. ‌ الطبيعي وقال المكتب الرئاسي إن كوريا الجنوبية بشأن ‌ سترسل مسؤولين إلى الخليج للتحقيق الـسـفـيـنـة المــتــضــررة، مضيفا أن مـعـرفـة سبب الحريق ستستغرق عدة أيام. وقال متحدث باسم شركة «إتش إم إم» إن فـردا لا يـزال على 24 طاقم السفينة المكون من متن سفينة الشحن العامة التي يمكنها حمل ألف طن. 35 شحنة تصل إلى وأوضــــح المـتـحـدث أن الـحـريـق انــدلــع في المـحـركـات، وأن لقطات كاميرات المراقبة ‌ غرفة أظهرت أنه أُخمد. وقـالـت مجموعة (فــانــغــارد) البريطانية لإدارة المـخـاطـر الـبـحـريـة إن الـسـلـطـات تعتزم فتح تحقيق لتحديد ما إذا كان الضرر ناجما عن هجوم أو لغم بحري عائم أو جسم خارجي ًآخر. مواقع أكثر أمانا ردا على الـواقـعـة، قالت وزارة المحيطات والمصايد في سيول الثلاثاء إنها حثت السفن الــكــوريــة المـــوجـــودة فــي المـنـطـقـة عـلـى الانـتـقـال إلى مواقع أكثر أماناً، مشيرة إلى أن السلطات عـلـى اتــصــال وثـيـق بـشـركـات الـشـحـن والسفن العالقة. وذكرت الحكومة الكورية الجنوبية أن سفينة ترفع علم الـبـاد عالقة فـي مضيق 26 هرمز. وســـبـــق أن قـــالـــت ســـيـــول إنـــهـــا ســـتـــدرس بعناية دعوة ترمب لإرسال سفن لضمان المرور الآمــن عبر المضيق، لكن هـذه الخطوة تتطلب مـوافـقـة الــبــرلمــان. كـمـا أرســــل وزيــــر الـخـارجـيـة الـــكـــوري الـجـنـوبـي مـبـعـوثـا خــاصــا إلـــى إيـــران في الآونــة الأخـيـرة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. ولـدى كوريا الجنوبية قـوات بالفعل في بــعــدمــا نــشــرت الـــبـــاد وحـــدة ​ الـــشـــرق الأوســـــط لمرافقة سفنها التجارية التي تبحر ​ 2009 عام بــالــقــرب مـــن الــســواحــل الــصــومــالــيــة. وأرســلــت بعد ذلـك دوريــات من المـدمـرات المــزودة بطائرة 260 هليكوبتر هجومية مـع طاقم يضم نحو فردا ً. قاطرة ترفع العلم الإيراني وهي تبحر بالقرب من سفينة راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky