issue17326

جـــــولات فــنــيــة ومــعــرفــيــة لمــجــمــوعــة من الفنانين السعوديين في عواصم الفن وأبرز الــبــيــئــات الــثــقــافــيــة، ضــمــن مـــبـــادرة «جــســور الـفـن» التي أطلقتها هيئة الفنون البصرية والـــتـــي تــهــدف إلـــى تـطـويـر المـــهـــارات المهنية وتـعـزيـز الــتــبــادل الـثـقـافـي الـــدولـــي للفنانين التشكيليين والممارسين الثقافيين والمهنيين الإبداعيين ومنتجي الثقافة من السعوديين والمقيمين في السعودية. ضمت كل جولة في إحدى عواصم الفن، مـهـنـيـن تـــم اخــتــيــارهــم ســـفـــراء للمشهد 10 الثقافي السعودي إلـى العالم، وشـاركـوا في زيــــارات إلــى مـؤسـسـات فنية وفعاليات ذات شهرة عالمية، وأتيحت لهم فـرص للتواصل وبـــنـــاء الــعــاقــات المـهـنـيـة، والــقــيــام بأنشطة تــعــلــيــمــيــة جـــمـــاعـــيـــة لـــتـــعـــزيـــز الــــــروابــــــط مـع الـــدول المستضيفة تمهيدا للتبادل الثقافي والتعاون المستقبلي، وشملت برامج الموسم الـــحـــالـــي مـــن المــــبــــادرة كــــا مـــن اســكــوتــلــنــدا، والـيـابـان وكــوريــا الجنوبية، وسـتـكـون آخر المحطات في إسبانيا يونيو (حزيران) المقبل. اليابان... الفن والبيئة تناول برنامج اليابان موضوع «الفن والـبـيـئـة»، ووفـــر لمحترفي الفنون البصرية فــرصــة نـــــادرة لاكــتــســاب رؤى مـعـمـقـة حــول كيفية تـصـور وتـنـفـيـذ الـفـعـالـيـات الثقافية عــــالمــــيــــة المـــــســـــتـــــوى، كــــمــــا أتـــــاحـــــت الـــجـــولـــة للمشاركين منصة مناسبة للتبادل المهني ومــشــاركــة المـعـرفـة والـــحـــوار بــن المـمـارسـن الثقافيين السعوديين والمقيمين والمنظومة الفنية في اليابان، إضافة إلى تركيزها على سبل التعاون المستقبلي والدور الذي يمكن أن تــقــوم بــه المــؤســســات الـفـنـيـة لــدعــم حركة الابتكار الفني. ‏وشـــمـــلـــت الـــــــزيـــــــارات كــــــا مـــــن مـتـحـف «بـــيـــنـــيـــس هــــــــــاوس»، ومـــتـــحـــف «تــشــيــتــشــو للفن»، ومتحف «ناوشيما» الجديد ومرصد «إيــــنــــورا» وفــتــحــت نـــافـــذة مــثــالــيــة لمـنـاقـشـة الــــعــــاقــــة بـــــن الــــفــــن والمَـــــشـــــاهـــــد الــطــبــيــعــيــة والـــتـــصـــمـــيـــم المـــــعـــــمـــــاري، كــــمــــا اســتــكــشــفــت المجموعة أيـضـا مــبــادرات فنية مجتمعية، مثل مـشـروع «بيت الـفـن» فـي حـي هونمورا في ناوشيما، حيث يتداخل الفن المعاصر مع الاستدامة والتراث. واســـتـــطـــلـــع المــــشــــاركــــون كــيــفــيــة تـفـاعـل الفنانين اليابانيين المعاصرين مع البيئات الـطـبـيـعـيـة والمـــدنـــيـــة والـتـقـلـيـديـة مـــن خــال المــــعــــارض والـــتـــركـــيـــبـــات الــفــنــيــة فـــي مــواقــع مــحــددة تعكس الــتــرابــط الـعـمـيـق مــع المـكـان والمـحـيـط، إضـافـة إلــى المـمـارسـات المستندة إلـــــى المـــــــواد المــســتــخــدمــة والــــتــــي تـــركـــز عـلـى المـلـمـس والــثــقــافــة والــتــجــربــة الـحـسـيـة، إلـى جـانـب كيفية دمــج الاسـتـدامـة فـي الممارسة البصرية. ويــعــد هـــذا الـبـرنـامـج مـنـاسـبـا لفناني الأعمال المتعلقة بالبيئة، وفناني التركيبات الــفــنــيــة، والــنــحــاتــن الـــذيـــن يــعــتــمــدون على مـــــــواد مــــحــــددة فــــي أعـــمـــالـــهـــم، إضــــافــــة إلـــى القيّمين والمنظمين المتخصصين بالمشاريع والفعاليات الفنية واسعة النطاق. كوريا الجنوبية... الهوية من خلال الفن شمل برنامج كوريا الجنوبية موضوع «الـهـويـة مـن خــال الـفـن والمـجـتـمـع»، مشرعا لممارسي الفنون البصرية الأبـواب على أحد أكـــثـــر المــشــاهــد الـثـقـافـيـة حــيــويــة ونـــمـــوا في آسيا. وزار المـــشـــاركـــون الـــذيـــن تــــم اخـتـيـارهـم لــبــرنــامــج كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة ضــمــن المـــبـــادرة مراكز ثقافيّة في كل من غوانغجو وسيول، حيث اطّلعوا على الكيفيّة الّتي تقوم عليها البنى التحتية الثقافيّة والسّياقات المكانيّة لرسم ملامح الممارسات الفنيّة المعاصرة. ‏وزار المـشـاركـون فـي غوانغجو كـــا من مــركــز آســيــا لــلــثّــقــافــة، وبــيــنــالــي غـوانـغـجـو، واسـتـطـلـعـوا نــمــاذج الإنــتــاج الـفـنّــي القائمة عــلــى الـــبـــحـــث، والـــتّـــبـــادل الـــثّـــقـــافـــي الــــدّولــــي، وحجم المؤسسات الثّقافيّة. واختُتم البرنامج في سيول بمجموعة مــــن الـــــلّـــــقـــــاءات والـــــــحـــــــوارات الّــــتــــي أســهــمــت فـــي إثـــــراء الأفـــكـــار والــــــرّؤى المـسـتـخـلـصـة من المــؤسّــســات الـفـنّــيّــة واســتــديــوهــات الفنّانين والمساحات البديلة الّتي تمّت زيارتها خلال الأسبوع. وتـــحـــدّث رائـــد قــاضــي، المـتـخـصـص في مجالات الثقافة والـتـراث، والـذي يركّز عمله على حماية المــواقــع التاريخية ودراسـتـهـا، عـن إسـهـام بـرنـامـج كـوريـا الجنوبية ضمن مبادرة «جسور الفن» في تقديم منظور لافت حـــول تـفـاعـل المــــدن المــعــاصــرة مــع ماضيها، حـــيـــث قـــــدّمـــــت مـــديـــنـــة ســـــيـــــول، بــمــشــهــدهــا الـــحـــضـــري الـــنـــابـــض بــالــحــيــاة وتــنــوّعــاتــهــا التاريخية، مساحة تتقاطع مـع اهتماماته المهنية في حماية التراث. اسكوتلندا... الحوار والاستكشاف والتبادل الفني مـــمـــارســـن 10 فــــــي اســــكــــوتــــلــــنــــدا ‏زار ثـقـافـيـن ســعــوديــن أبـــــرز المـــراكـــز الـفـنـيـة في مدن غلاسكو ودندي وأدنبره خلال برنامج الـــتـــبـــادل الـــثـــقـــافـــي، ضــمــن مــــبــــادرة «جــســور الفن». والتقى المشاركون بالمشهد الفني في أدنـبـره وجـزيـرة بِــيُــوت فـي زيـــارة «لجوبيتر آرت لانـــد» و«أدنـــبـــره سكلبتشر وركــشــوب» و«كـــريـــتـــيـــف ســــكــــوتــــانــــد»، بــــالإضــــافــــة إلـــى اســـتـــديـــو «دوفــــــكــــــوت» المـــــعـــــروف فــــي مــجــال المنسوجات الجدارية والفنية. وجمعت جولة اسكوتلندا، الممارسين الثقافيّين السعوديّين والاسكوتلنديّين في أسـبـوع مـن الــحــوار والاسـتـكـشـاف والـتـبـادل الفني، وزار المـشـاركـون مـراكـز فنّيّة والتقوا فنّانين وقيّمين وقادة فنّيّين لمشاركة وجهات نظرهم وتعزيز التعاون المستقبلي.‏ وأوضـــح إبـراهـيـم رُمّــــان، مـديـر البرامج في مؤسسة «أثر»، أنه ومن خلال تبادل أفكار الإقامات الفنية مع نظرائه الاسكوتلنديين، تزدهر الـرؤى الفنية لدى الطرفين، وأن هذه الرؤى ستسهِم في توجيه برامج مستقبلية في السعودية. ومـــن المــقــرر أن يختتم مــوســم «جـسـور الفن» في الأول يونيو المقبل، بجولته الأخيرة فـــي إســبــانــيــا، الـــتـــي تـحـمـل عـــنـــوان «الـــتـــراث والـــروح الجماعية» ويوفر لممارسي الفنون البصرية فـرصـة فـريـدة للتفاعل مـع الـتـراث الـغـنـي والــحــداثــة والـتـنـوع المـنـاطـقـي الكبير الــــذي تـتـمـتـع بـــه واحـــــدة مـــن أبــــرز الـوجـهـات الفنية في أوروبا. وسيستطلع المــشــاركــون الكيفية التي يــواصــل الــتــراث الـفـنـي الإســامــي الـغـنـي في إسبانيا مـن خلالها رسـم معالم الممارسات الجماعية للفنون البصرية. وسيشتمل الـبـرنـامـج عـلـى لــقــاءات مع متخصصين في مجال التعليم والفن، لتعزيز التبادل المعرفي والإبـــداع المشترك مـن خلال الأســالــيــب الــتــي تــوظــف تـقـنـيـات مُــلـهِــمـة في بيئات تعاونية، وأشكال إقامة فنية جديدة قـائـمـة عـلـى الأهـــــداف الاجـتـمـاعـيـة، بــــدءا من مبادرات إحياء المناطق الريفية وصـولا إلى برامج دعم الفنانين النازحين عن مناطقهم، ويسلط مسار البرنامج الـضـوء على كيفية قــيــام مــؤســســات تــراثــيــة مـثـل مـتـحـف بـــرادو الــشــهــيــر بــتــبــنّــي الابـــتـــكـــار لـــعـــرض الأعـــمـــال التقليدية من خلال معارض معاصرة سمتها الجدية والحداثة والوضوح. مـا بـن قـاعـات دراسـتـهـا فـي باريس، ومسقطها فـي المـوصـل، تعيش المهندسة العراقية ريتا خلف حالة شـد وجـذب بين من عمرها 14 عالمَين متباينَين. كانت في الـ حــن غــــادرت أسـرتـهـا المـديـنـة الــتــي تُــلـقَّــب بـــــــ«أم الــربــيــعــن» لـتـسـتـقـر فـــي الـعـاصـمـة الـفـرنـسـيـة، مـــن دون مـحـطـة وسـيـطـة بين مــديــنــتَــن تــتــقــاطــعــان فـــي الـــعـــراقـــة وثـقـل التاريخ، وتفترقان في مستوى الخدمات وصيانة التراث العمراني. درســــــــــــــت ريـــــــتـــــــا خــــــلــــــف الـــــهـــــنـــــدســـــة المــعــمــاريــة فـــي «المـــدرســـة الـوطـنـيـة العليا لـلـهـنـدسـة المــعــمــاريــة - فـــال دو ســـن» في بـــاريـــس، وتـعـمـل حـالـيـا عـلـى أطـروحـتـهـا للدكتوراه التي تتناول التراثَين المعماري والاجـــتـــمـــاعـــي فـــي المـــوصـــل بــعــد اجــتــيــاح «داعش»، والمخاطر التي تهدّده في سياق إعادة الإعمار. وقبل أيام، شاركت في ندوة بعنوان «ذاكـــرة المــكــان»، نظّمتها جمعية «إرث»، عرضت خلالها تجربتها الميدانية المستندة إلى زيــارات متكرّرة إلى المدينة، وثّــقــت خـالـهـا حـجـم الـــخـــراب، إلـــى جانب متابعة المبادرات الدولية لترميم معالمها. وتُعد جمعية «إرث» مبادرة شبابية تأسست في باريس بمبادرة من الباحث شـــاذل نـــواف طــاقــة، بـهـدف الـتـعـريـف بما يزخر به العراق من كنوز معرفية، والعمل على حمايتها في مواجهة ما تتعرَّض له من إهمال وعبث. خــال الـنـدوة الـتـي حضرها جمهور خليط من فرنسيين وعرب، أوضحت ريتا خلف أن نهر دجلة يقسم الموصل الحديثة إلـــــى قـــســـمَـــن: فــــي الـــــشـــــرق، تـــمـــتـــد بــقــايــا نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية، وفي الغرب يقع المركز التاريخي المعروف بــــــ«الـــــعـــــوجـــــات»، وهـــــــو نـــســـيـــج عـــمـــرانـــي كثيف يتميَّز بـأزقـتـه الضيّقة والمتعرّجة المخصّصة للمشاة. وحول هذَين القسمَين، بدأت منذ عشرينات القرن الماضي ملامح المدينة الحديثة بالتشكُّل، عبر شبكة من الشوارع الواسعة والمساحات المنتظمة. ركّـــــــزت الــبــاحــثــة عــلــى تــــحــــوّل المــركــز التاريخي من حي مهمل إلى موقع يحظى باهتمام عالمي بعد تدميره. ولفتت إلى أن مفهوم «الــتــراث» فـي العربية والفرنسية يرتبط بفكرة الإرث وانتقاله بين الأجيال، وإنما القانون العراقي يـحـدّده زمنياً؛ إذ عام وله قيمة 200 يشمل ما يقل عمره عن تاريخية أو دينية أو فنية، فيما يُصنَّف ما يتجاوز هـذا العمر ضمن «الآثـــار». وترى ريـتـا خلف أن هــذا التمييز، رغــم أهميته الـقـانـونـيـة، يـبـقـى ملتبسا فــي التطبيق، ويـــــؤدّي إلـــى إشـــكـــالات فــي فـهـم سياسات الحفظ والصيانة. وفــي هــذا الـسـيـاق، تُــفـضّــل استخدام مـصـطـلـح «إرث» لمـــا يـحـمـلـه مـــن شمولية تتجاوز التصنيفات الزمنية. وتعود في بحثها إلى تحوّلات القرن العشرين، حيث أدّى توسّع المدينة الحديثة إلى شق طرق داخــــل الـنـسـيـج الـــقـــديـــم، وهـــجـــرة الـسـكـان الأصـلـيـن إلـــى أحــيــاء جــديــدة، مـمّــا أسفر عن تغيّرات معمارية واجتماعية أضعفت هوية المركز التاريخي. ولا تقتصر أهمية هـذا المركز على مـعـالمـه الـديـنـيـة مــن مـسـاجـد وكـنـائـس، وإنما تمتد إلى نظامه العمراني المحلّي الذي تطوّر عبر قـرون. لكن هذا النظام عُومل طويلا على أنه مجموعة عناصر مـــنـــفـــصـــلـــة، فـــاقـــتـــصـــر الاهــــتــــمــــام عـلـى المباني الدينية، من دون خطط شاملة للحفاظ على النسيج الحضري أو دعم السكان. وكانت النتيجة تراجع مكانة المدينة القديمة وازدياد إهمالها. تستعيد ريتا خلف ذكرياتها في طفولتها، حين كانت تزور منزل جدّيها فـي المـديـنـة القديمة، مـن دون أن يُنظر إليه على أنـه بيت «تـراثـي». أمـا اليوم، فــقــد تـــحـــوّل المـــكـــان إلــــى فـــضـــاء مُــهــمَــل، بعدما غـــادره سكّانه وتـدهـورت حاله. ولــــم يــبــدأ الالـــتـــفـــات إلــــى هــــذا الإرث إلا فــي الـسـنـوات الأخـــيـــرة، قـبـل أن يتفاقم الدمار مع دخـول «داعــش» إلى الموصل ، ومـا رافقه من تدمير واسع 2014 عـام لـــلـــمـــعـــالـــم الـــديـــنـــيـــة والــــتــــاريــــخــــيــــة، ثـم العمليات العسكرية التي أدَّت بدورها إلـــــى مـــزيـــد مــــن الـــــخـــــراب، بـــمـــا فــــي ذلـــك هــــدم أجــــــزاء مـــن أحـــيـــاء تــاريــخــيــة مثل القليعات. هــــذا الــــدمــــار، وفــــق ريـــتـــا خـــلـــف، لا يـمـثّــل خـــســـارة مـحـلـيـة فـحـسـب، وإنـمـا خـــســـارة لإرث إنـــســـانـــي. وقــــد دفــــع ذلــك إلى تحرّكات دولية، أُدرجت على أثرها المــديــنــة الـقـديـمـة عـلـى الـقـائـمـة المـؤقـتـة ، وأُطــلــقــت 2018 لـــ«الــيــونــيــســكــو» عــــام مبادرات لإعادة الإعمار، أبرزها «إحياء روح المـــوصـــل». وأســـهـــم هـــذا الاهـتـمـام في رفـع الوعي، خصوصا بين الشباب الذين يرون في هذا الإرث أملا لمستقبل مدينتهم، ومحرّكا لهويتها المشتركة. سنوات على 9 أما اليوم، وبعد نحو التحرير، فتشير ريتا خلف إلى أن العمل مـسـتـمـر، لــكــن أجــــــزاء واســـعـــة مـــن المـديـنـة لا تــزال مـدمّــرة. وتـؤكـد الحاجة إلـى خطّة متكاملة تمنع تحوّل مشروعات الترميم إلى جزر منفصلة. وبين جهود المنظّمات الـدولـيـة، والمـــبـــادرات المحلّية، ومـحـاولات السكان لإعادة البناء بإمكانات محدودة، يــبــقــى الـــطـــريـــق طــــويــــاً. وقـــــد أُعــــيــــد بــنــاء منزلا تراثيا في بعض الأحياء، 270 نحو وُظِّفت لأغراض سكنية وسياحية. عــادت ريتا خلف إلــى المـوصـل للمرة 10 بـــعـــد غــــيــــاب دام 2021 الأولـــــــــى عــــــام سنوات، وتكرّرت زياراتها منذ ذلك الحين. تـقـول إنـهـا تشعر بالفخر لانتمائها إلى مدينة عريقة، لكنها في الوقت عينه ترى أن الموصل التي تعرفها تغيّرت. وفــــــــــي حـــــديـــــثـــــهـــــا عــــــــن مــــســــيــــرتــــهــــا، تستحضر اســـم المـهـنـدسـة الــعــراقــيــة زهـا حـديـد، وتـقـول إنها مصدر إلـهـام بكونها امـــرأة عراقية نجحت عالمياً، لكنها تؤكد فـــي المــقــابــل تـبـنّــيـهـا مــقــاربــة مـخـتـلـفـة في العمارة، تقوم على البساطة والاقتراب من حاجات الناس. وتختصر رؤيتها بعبارة: «أميل إلى ما نُسمّيه الاهتمام بالموجود». يوميات الشرق مهنيين اختيروا سفراء 10 للمشهد الثقافي السعودي ASHARQ DAILY 22 Issue 17326 - العدد Wednesday - 2026/5/6 الأربعاء المهندسة العراقية في باريس بحثت في إرث مسقط رأسها بين الخراب وإعادة الإعمار ريتا خلف تعود إلى الموصل لتُوثّق ذاكرة مدينة مدمَّرة عين الكاميرا وعين الخبيرة وفي الإطار المهندسة ريتا خلف ترى الدمار خسارة لإرث إنساني (الشرق الأوسط) باريس: «الشرق الأوسط» ممارسين ثقافيين سعوديين أبرز المراكز الفنية في العواصم الأربعة (الهيئة) 10 ‏زار مجموعة من الأعمال السعودية التي شملها الموسم الحالي من المبادرة (الهيئة) شملت اسكوتلندا وكوريا الجنوبية واليابان وتختتم موسمها الأول في إسبانيا عواصم عالمية 4 «جسور الفن»... مبادرة سعودية للتفاعل الثقافي في من المقرر أن يُختتم الموسم الأول بجولته الأخيرة في إسبانيا حول التراث والروح الجماعية (هيئة الفنون البصرية) الرياض: عمر البدوي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky