issue17324

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17324 - العدد Monday - 2026/5/4 الاثنين هاني شاكر أحب لبنان ورافق الوجدان العربي رحل هاني شاكر وترك في الذاكرة الـــعـــربـــيـــة صـــوتـــا يـــعـــرف الـــطـــريـــق إلـــى أضعف نقطة في القلب. كان أحد الذين علَّمونا كيف يبدو الحزن حين يرتدي أناقته، وكيف يستطيع الوجع أن يبقى نبيلا وخفيضا ومهذّباً. فـــي أغــنــيــاتــه، تـعـرَّفـنـا مـبـكـرا إلـى الــــنــــزيــــف. كـــبـــر كـــثـــيـــرون عـــلـــى صــوتــه وهــــو يـــقـــول مـــا عـــجـــزوا عـــن قـــولـــه. في الـــفـــراق والــــخــــذلان والــلــهــفــة المـسـتـمـرّة والذاكرة التي ترفض أن تُشفَى. كانت أغنياته تُشبه الرسائل التي كتبناها في داخلنا ولم نُرسلها. في «نسيانك صـــعـــب أكــــيــــد»، تــــحــــوَّل الـــنـــســـيـــان إلـــى معركة خاسرة مع ما تبقَّى من الحبّ، وإلـــــى مــحــاولــة مــســتــمــرّة لانـــتـــزاع أثــر اســـتـــقـــر عـمـيـقـا فـــي الــــــروح. «يــــا ريـتـك مـــعـــايـــا» مــــن الأغــــنــــيــــات الــــتــــي تـلـتـقـط لـحـظـة الـغـيـاب وهـــو يــفــرض حـضـوره الـكـامـل. فيها الاشـتـيـاق يُــعـيـد تـوزيـع الأمــاكــن والأوقـــــات، فيصبح كـــل شـيء ناقصا بحجم فـراغـات حفرها الآخــر. الأغــنــيــة تُـــامـــس مـنـطـقـة حــسّــاســة في التجربة الإنـسـانـيـة، حـن يـــدرك الفرد أن الـوحـدة لا تُــقـاس بعدد الأشخاص مـن حـولـه، إنما بغياب شخص واحـد تحديدا ً. وقد غنَّى العزلة حين تأتي نتيجة مباشرة لتراجُع الثقة وتكرار الخيبات. شــكَّــلــت أغــنــيــاتــه لــحــظــة وعــــي قـاسـيـة بأن الدوائر القريبة قد تخذل، والسند الـذي بدا ثابتا قابل للانهيار عند أول هــــزَّة. مــن خـالـهـا، تـبـلـوَر إدراك مُبكر بـــأن الــوحــدة تنشأ مـن تـوالـي الإخـفـاق الــــعــــاطــــفــــي، والــــصــــحــــبــــة تــــدخــــل حـــيّـــز المـراجـعـة بـمـا تـنـطـوي عليه مــن وعــود قابلة للإخلال. امــتــلــك هــانــي شــاكــر طـبـقـة نـــادرة مـــن الــــحــــزن. حـــــزن لا يـسـتـعـطـف. كــان يـــضـــع الــجــمــلــة فــــي مــنــطــقــة الانـــكـــســـار ويــتــركــهــا هـــنـــاك، مُــعــلَّــقــة بـــن الـــوقـــار والدمعة. لذلك بدت أغنياته جـزءا من وعـيـنـا الـشـعـوري الأول، منها فهمنا أن الحب قد ينتهي من دون أن يخرج من الجسد، والفراق قد يسكن الإنسان مـثـل الـــنـــدوب أبـــديـــة. عـــنـــده، لا يبحث الحزن عن ذروة، إنما يستقر في طبقة ثـــابـــتـــة، ويُــــــــازم الــــصــــوت مــــن بــدايــتــه حتى نهايته. وعـوض أن يندفع نحو الانـــفـــجـــار، يــخــتــار الـــبـــقـــاء عــلــى عـتـبـة البوح؛ حيث المعنى يكتمل بالسكوت بقدر ما يكتمل بالكلمة. حـتـى أغـنـيـات الــفــرح لــديــه حملت ظلا داخلياً. هاني شاكر غنَّى الإنسان حــــن يــــرفــــع صــــوتــــه بـــالـــضـــحـــكـــات كـي يغطّي ارتجافا لا يريد كشفه. الضحكة عــنــده مــحــاولــة لـتـأجـيـل الـــحـــزن قـلـيـاً. لـــــوضـــــع وردة صــــغــــيــــرة عــــلــــى حـــافـــة الهاوية. ثــم جـــاء الــفَــقْــد الأكــبــر حــن رحلت ابـنـتـه ديـنـا بـعـد المــــرض. عـنـدهـا تغيَّر الصوت من الداخل. استمر هاني شاكر في الغناء، لكن الحنجرة صارت تحمل ثــقــا لا يُــمـحـى. راح كـــل أداء بـعـد ذلـك يـمـر عـبـر أب جُــــرِح فــي أعـمـق مَــوْضــع. وصـــارت الأغـنـيـة عـنـده طريقة للنجاة أو محاولة للوقوف أمام جمهور يعرف أنه يسمع رجلا يُخبئ ابنته في طبقته الصوتية. كان في حضوره لطف لا يُصطنع. ابـــتـــســـامـــتـــه تُـــشـــبـــه تـــوقـــيـــعـــا شـخـصـيـا على صــورة الفنان المـهـذَّب والمُتواضع والقريب من الناس. أحب لبنان وغنّى لـــه وفـــيـــه، فـــبـــادلـــه الــلــبــنــانــيــون مـحـبّــة خـــاصـــة لأنـــهـــم وجـــــــدوا فــــي صـــوتـــه مـا يُــشــبــهــهــم. وجــــــدوا حـــزنـــا يـــعـــرف كيف يـظـل واقــفــا. لـم يتعامل مـع البلد كأنه محطة سريعة ضمن جولات فنّية. رأى فـيـه مـسـاحـة قـريـبـة مــنــه، يــعــود إليها ويُـــغـــنّـــي مــنــهــا، ويُـــطـــلـــق أعـــمـــالـــه على أرضها في مراحل مختلفة من مسيرته. حــــافــــظ عـــلـــى حـــــضـــــوره فـــــي الـــحـــفـــات اللبنانية، حتى في أوقـات ابتعد فيها كثيرون حين بدت الساحة أقل استقرارا وأصــــعــــب عـــلـــى المـــســـتـــوى الـتـنـظـيـمـي والإنتاجي. استمر في الوقوف على مسارحه، يُـــقـــدّم أغـنـيـاتـه لـلـجـمـهـور نـفـسـه الـــذي رافقه طويلاً، من دون تبديل في النبرة أو المـــســـافـــة. وفــــي لــبــنــان، لـــم يُــسـتَــقـبـل هاني شاكر على أنـه فنان ضيف؛ هو أهل البيت. حضوره اندرج ضمن تقليد فنّي استمر عبر سـنـوات. في حفلاته، كان التفاعل يبدأ قبل أن ينطق الجملة الأولى، فيسبقه الجمهور إلى الكلمات، ويـــســـتـــعـــيـــد مــــعــــه مــــقــــاطــــع كــــامــــلــــة مــن أرشيفه. هذا الحفظ كان عاطفيا أيضا ومــبــنــيــا عــلــى زمــــن مــمــتــد مـــن الــتــراكــم والتكرار. يـــبـــقـــى هـــــانـــــي شـــــاكـــــر فــــــي مـــوقـــع يصعب فصله عن بنية الذاكرة العربية. أغنياته تُـــردَّد كما لو أنها كُتبت الآن. تُــــــازم مـنـعـطـفـاتـنـا الــحــاســمــة، وتـجـد صــداهــا فــي آلامــنــا الـعـاطـفـيـة، وتـعـود حــــن تـــضـــيـــق الــــعــــبــــارة، فـنـسـتـعـيـرهـا لنقول ما لم نعد نعرف كيف نقوله. بيروت: فاطمة عبد الله كان فقده الأكبررحيل ابنته دينا (فيسبوك) استسلم للموت في باريس بعد صراع مع المرض هاني شاكر يودع «الحلم الجميل» بعد مشوار غنائي باهر فــي يـــوم حـزيـن غلفه غـيـم داكـــن من الـوداع، كُتب على عشاقه أن يسيروا في «دنيا ودروب - قلوبنا فيها تدوب». رحل عن دنيانا الفنان المصري هاني شاكر، الـــذي نـقـش عـلـى قـلـوب محبيه مـفـردات الــهــوى، وعـلـى أرواحــهــم أبـجـديـة الأسـى والـــحـــنـــن، لـيـصـبـح لــســان حــــال كـــل فــرد مـن جـمـهـوره، وكـأنـه يهتف: «يــا ليتني أستطيع إيقاف هـذه اللحظة المشحونة بالألم والمحتومة بالفقد»، بعد أسابيع خاض فيها صراعا شرسا مع المرض في مستشفى «فوش» بباريس. رحــــل «أمـــيـــر الـــغـــنـــاء الـــعـــربـــي» بعد مشوار فني باهر، علم خلاله كل فرد في مملكة المشاعر أن «الحب ملوش كبير»، وأن الــحــس الـــصـــادق هــو مــا يـبـقـى بعد أن تــغــادرنــا الـــوجـــوه، لـتـظـل الجماهير المـحـتـشـدة عـلـى بــوابــة الـــوجـــدان تهتف: «نسيانك صعب أكيد». وصف الناقد الفني طارق الشناوي صـــمـــود هـــانـــي شـــاكـــر عــلــى قــمــة الــغــنــاء لأكثر من نصف قرن، وسط تغير موجات الــــطــــرب وأذواق الـــجـــمـــهـــور مــــن زمـــــن أم كلثوم حتى ظاهرة مطربي المهرجانات، بأنه «إنجاز يصل إلى حد الإعجاز، حيث استطاع أن يصل إلـى مختلف الطبقات والفئات ليصبح ظاهرة مدهشة عابرة للأجيال». وظـــل هــانــي شــاكــر حـتـى الـلـحـظـات الأخيرة من حياته، وفق الشناوي، يقدم أروع الـحـفـات داخـــل مـصـر وخـارجـهـا، بــــقــــوة حــــضــــور لافــــتــــة، وســــرعــــة بــديــهــة واضحة، وخفة ظل تلقائية، ومداعبات شـــديـــدة الــعــفــويــة، مـــع قــــدرة استثنائية عــلــى اســتــيــعــاب جـمـيـع مــتــغــيــرات الـفـن والغناء عربيا وعالمياً. مشوار الدنيا بـــــــــدأت «حـــــكـــــايـــــة عــــــاشــــــق» الــــطــــرب والمــــوســــيــــقــــى فـــــي حـــــي الــــســــيــــدة زيـــنـــب ديـسـمـبـر 21 بـــالـــقـــاهـــرة، حــيــث وُلـــــد فـــي ، فكان يتنفس الفن 1952 ) (كانون الأول مـنـذ صـغـره وشــــارك فــي بــرامــج الأطـفـال بـــالـــتـــلـــفـــزيـــون المـــــصـــــري. ثــــم تــــخــــرج فـي مـعـهـد «الــكــونــســرفــتــوار» بــعــد أن درس الموسيقى، ليبدأ «مشوار الدنيا المكتوب بـــالـــثـــانـــيـــة»، حـــيـــث تـــعـــلـــم مـــــزج الـــــدرس الأكاديمي بعاصفة من العواطف، التي كـانـت تنتظر لحظة الانــطــاق كـي تعلو «الضحكاية» ويتلقفها الشباب الباحث عن نغمة مختلفة في حقبة السبعينات. نـشـأ بــن أب كـــان مـوظـفـا بمصلحة ،1970 الضرائب قبل أن يودع الدنيا عام وأم وهبت حياتها للعمل بوزارة الصحة ، وكانت والدته 2009 حتى رحيلها عـام الـحـاضـنـة الأولــــى لمـسـيـرتـه، فاضطلعت بـــــدور «الـــوكـــيـــل» و«مـــديـــر الأعــــمــــال» في بــــدايــــات انــطــاقــتــه، مــشــرفــة عــلــى صقل تدريباته ودفع خطاه المهنية نحو القمة. هــــــــكــــــــذا بـــــــــــــــدأت رحــــــلــــــتــــــه بـــشـــغـــف طفولي، هُـــذّب لاحقا فـي أروقـــة الـدراسـة الأكاديمية فـي كلية التربية الموسيقية بـحـي «الـــزمـــالـــك» بــالــقــاهــرة، ومـــن خلف مـيـكـروفـونـات بـــرامـــج الأطـــفـــال بصحبة «أبـــــلـــــة فـــضـــيـــلـــة»، و«مــــــامــــــا ســـمـــيـــحـــة»، تـــبـــلـــورت مـــامـــح فـــنـــان اســـتـــثـــنـــائـــي، لـم يــراهــن طـــوال مسيرته إلا عـلـى موهبته الفذة والتزامه الرصين. أيقونة الرومانسية انطلق فـي سماء النجومية مبكراً، حـــن قـــدّمـــه المــوســيــقــار مـحـمـد المـــوجـــي، لـتـكـون أغـنـيـة «حـــلـــوة يـــا دنـــيـــا» شـهـادة مــــيــــاده الـــفـــنـــيـــة، مــعــلــنــة ولادة صـــوت رومانسي كلاسيكي يمتد لزمن الكبار. مـضـى يــغــزل مـــن مــشــاعــره روائـــــع فنية، فــكــانــت «بــعــشــق ضـحـكـتـك» تـعـبـيـرا عن بهجة الـلـقـاء، فـي حـن جـسـدت «غلطة» مـــــــــرارة الــــــخــــــذلان، وظــــلــــت «إنـــــتـــــي لـسـه بـــتـــســألـــي» أنــــشــــودة الـــعــاشــقــن الـــتـــي لا تموت. تـحـول إلـــى عـامـة فــارقــة فــي تـاريـخ الأغـــــنـــــيـــــة الـــــعـــــربـــــيـــــة، بــــفــــضــــل بــصــمــتــه المتفردة في اللون العاطفي الرومانسي، فــبــالإضــافــة إلــــى امــتــاكــه صـــوتـــا عــذبــا، جسدت أعماله حالة استثنائية من نبل المشاعر ورقي الكلمة. تمتع هـانـي شـاكـر بطبقة صوتية دافـئـة، وقـــدرة فائقة على تلوين الآهـات بـــوجـــع نـبـيـل أو فــــرح خـــجـــول، مـــا جعل أغــنــيــاتــه مـــــاذا لــلــعــشــاق، عــبــر أســلــوب «الـــســـهـــل المـــمـــتـــنـــع»، فــانــتــقــى نـصـوصـا تـــعـــزف عـــلـــى أوتــــــــار الـــقـــلـــب، واســـتـــطـــاع أن يــــحــــافــــظ عــــلــــى وقــــــــار الـــرومـــانـــســـيـــة الكلاسيكية في زمن المتغيرات السريعة، لـيـصـبـح مـــدرســـة لـلـشـجـن الــــراقــــي الـتـي تسمو بالروح. معارك غنائية حــن جـلـس عـلـى مقعد نقيب المهن ،2015 ) المــوســيــقــيــة فــــي يـــولـــيـــو (تــــمــــوز خاض معركة شرسة ضد بعض مطربي المــهــرجــانــات لـلـحـفـاظ عـلـى «الأصـــالـــة»، مؤمنا بــأن النقابة هـي الــحــارس الأمـن على خزائن الــذوق والإحـسـاس، فخاض حروبا شهيرة ضدهم. ورغـــــــــم مــــــا واجــــــهــــــه مــــــن اتــــهــــامــــات بـــ«الــتــشــدد ومـــحـــاربـــة أرزاق الــشــبــاب»، ظل ثابتا على موقفه، يرى في الصرامة «واجبا وطنياً» لا يقبل المساومة. جرحي أنا ،2011 رحلت ابنته دينا فجأة عـام فـتـحـولـت الــدنــيــا فـــي عـيـنـيـه وقـلـبـه إلـى «بستان شوك» بعد أن كان يظنها «باقة مـــن الــــــــورود»، وتــحــولــت نـــبـــرات صـوتـه إلى مرثية حية تجسد ألما عصيا يسكن أعماق الروح. فــي تـلـك الـلـحـظـات الـقـاسـيـة، شعر بـــأن «كـــل لـيـلـة» تـمـر عليه هــي دهـــر من المـواجـع، فـتـوارت ملامحه خلف ستائر الــــــدمــــــوع، وتـــجـــلـــى حــــزنــــه فـــــي تـــســـاؤل صـامـت: «لــو رحــت بـعـيـد، كـيـف سأعثر على عينيك بـن الــوجــوه؟» كــان فقدها «عـــيـــد مـــيـــاد جــــــرح» لا يـــطـــل كـسـحـابـة سوداء كل عام، بل في كل لحظة تنطفئ فـيـهـا الأنـــــوار ويـنـفـض الـــزحـــام، ليخلد الأب المـــــوجـــــوع إلــــــى نـــفـــســـه فــــي لـحـظـة اختلاء بالذات. نعي ورثاء ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح الـسـيـسـي الـفـنـان الـــراحـــل قـــائـــاً: «أتــقــدم بـــخـــالـــص الــــعــــزاء إلـــــى الـــشـــعـــب المـــصـــري ومـحـبـي الــفــن الأصـــيـــل فـــي وفــــاة الـفـنـان هـانـي شـاكـر الـــذي أثـــرى الـغـنـاء بـأعـذب الإبـــداعـــات الفنية فـي جميع المناسبات الـــوطـــنـــيـــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة والإنـــســـانـــيـــة بصوته المميز وأدائه الراقي». ونعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، هاني شاكر، مؤكدة أنه «قــــدّم أعـــمـــالا خــالــدة شـكّــلـت جـــزءا مهما مـــن تـــاريـــخ الـــغـــنـــاء الـــعـــربـــي، حــيــث كــان أحــد أبـــرز الأصــــوات الـتـي أثـــرت الساحة الغنائية لعقود، ونجح في ترك إرث فني وإنساني ثـري ألهم أجـيـالا من الفنانين والجمهور على حد سواء». وقــــــال الـــكـــاتـــب أحـــمـــد المــســلــمــانــي، رئـــيـــس الـــهـــيـــئـــة الـــوطـــنـــيـــة لــــإعــــام، إن «الـــفـــن الـــعـــربـــي خـــســـر واحــــــدا مـــن كــبــار نــجــومــه الـــذيـــن أعـــطـــوا حــيــاتــهــم لـلـرقـي والــــجــــمــــال»، مـضـيـفـا أن «هـــانـــي شـاكـر نــــمــــوذج لــلــمــوهــبــة الــــكــــبــــرى، والـــعـــطـــاء العابر للأجيال». أمــــا صــديــقــه الـــفـــنـــان مــحــمــد ثـــروت فنعاه بكلمات مؤثرة عبر صفحته على «فيسبوك»، قائلاً: «أشهد الله أنـك كنت مـــن أنــقــى الــقــلــوب، وأن ضـحـكـتـك كـانـت تنوّر أي مكان تدخله، حزنت قلوبنا على فراقك... لكن ستظل في قلوبنا دائماً». وقالت الفنانة يسرا إن أعمال «أمير الـــغـــنـــاء الـــعـــربـــي» هـــانـــي شـــاكـــر سـتـظـل مــــحــــفــــورة فـــــي وجــــــــــدان جــــمــــهــــوره عــبــر الأجيال. وقال عمرو دياب: «ننعى فقيد الفن الـــعـــربـــي، المـــطـــرب الـكـبـيـر هـــانـــي شــاكــر، صــــوت مـــن أهــــم الأصـــــــوات الـــتـــي شكلت وجدان أجيال، وترك إرثا فنيا لا يُنسى». وأعلنت نقابة المهن الموسيقية عن صــــاة الـــجـــنـــازة عــلــى هـــانـــي شـــاكـــر يــوم الأربـعـاء المقبل بعد وصــول جثمانه من باريس. القاهرة: رشا أحمد عدد كبير من الفنانين أعربوا عن حزنهم لوفاة شاكر (حسابه على فيسبوك) رحل أمير الغناء العربي تاركا في قلوب محبيه مفردات الهوى وغارسا في أرواحهم أبجدية الأسى والحنين هاني شاكر ومحمد ثروت (حساب محمد ثروت على فيسبوك) تميز بأغنياته الرومانسية والحزينة (حسابه على فيسبوك)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky