issue17324

عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17324 - العدد Monday - 2026/5/4 الاثنين منتخبات إندونيسيا وسورينام وكاب فيردي اعتمدت تجنيس لاعبين من أصول مهاجرة من دون العلم بالعواقب القانونية «فضيحة جوازات السفر» تعصف بكرة القدم الهولندية عندما يعود تيارون شيري إلى منزله بعد انتهاء مشاركته مع منتخب سورينام، عـــــــادة مـــــا تــــكــــون زيـــــارتـــــه ســــريــــعــــة؛ تـحـيـة لـلـعـائـلـة، وعــنــاق لـأطـفـال، ثــم الــعــودة إلـى ناديه نيميغن الهولندي. ولكن في أواخـر مارس (آذار) الماضي، عندما عـاد بعد فشل سورينام في التأهل لــكــأس الــعــالــم، اسـتـغـرب أطـفـالـه مــن بقائه فـي المـنـزل أكـثـر مـن المـعـتـاد. لـم يكن شيري مصاباً، ولكنه كان ينتظر أمرا ما! وقــــال شـــيـــري: «اضــــطــــررت لـلـبـقـاء في أيام؛ لأنه لم يكن مسموحا لي 5 المنزل مدة بـالـذهـاب إلــى الــنــادي. تمكن أفـــراد عائلتي مـن رؤيـتـي أخـيـراً، ولكن الأطـفـال وزوجتي كانوا يسألونني: ما الذي يحدث؟». عــــلــــى مـــــــدى أســــابــــيــــع عـــــــدة مـــاضـــيـــة، ســـاد الـــذعـــر أرجـــــاء كـــرة الـــقـــدم الـهـولـنـديـة، وشمل ذلـك بودكاست، وإيقاف لاعبين عن الـلـعـب، وسـعـي الأنــديــة الحثيث للحصول على المــشــورة القانونية الــازمــة، ومطالب الاتــحــاد الـهـولـنـدي لـكـرة الــقــدم بالحصول عـلـى تـوضـيـح عــاجــل بــشــأن مــشــاركــة عـدد لاعباً 25 مـن الـاعـبـن، بعدما تـــورط نحو (بـــمـــن فــيــهــم شــــيــــري) فــيــمــا أصـــبـــح يـطـلـق عليها اسم «فضيحة جوازات السفر»، وهي أزمــــة نـاجـمـة عــن الـتـبـاس بــشــأن الجنسية المـــــزدوجـــــة، وهـــــي أزمــــــة غـــيـــر مــســبــوقــة فـي تاريخ كرة القدم الهولندية. ووفـــق مـوقـع «إي إس بــي إن» ينتظر اليوم أن يصدر حكم من محكمة أوتريخت فـي القضية بـن الــنــادي الـــذي أشـعـل فتيل الأزمة (نادي ناك بريدا) والاتحاد الهولندي لــــكــــرة الـــــقـــــدم، والــــــــذي ســيــغــيــر كــــــرة الـــقـــدم الهولندية. فــــــــإذا حـــكـــم الــــقــــاضــــي لـــصـــالـــح نـــــادي نـــاك بـــريـــدا، فـسـيـواجـه الاتـــحـــاد الـهـولـنـدي لـكـرة الــقــدم كـابـوسـا فيما يتعلق بجدولة مــبــاراة 133 المـــبـــاريـــات، مــع احـتـمـال إعــــادة على الأقل. وفي خضم كل ذلك، ظهر عدد من اللاعبين مـن إندونيسيا وسـوريـنـام وكـاب فـيـردي، الـذيـن وافـقـوا على تمثيل بلدانهم دون إدراكهم لتأثير ذلك على قراراتهم، أو أن ذلك قد يتسبب في مشكلات. قال شيري: «كــانــت عـائـلـتـي تـسـألـنـي: مــا جــــواز سفرك الحالي؟ وما جنسيتك؟ هل أنت هولندي أم سورينامي؟». وبعد يوم من خسارة فريق ناك بريدا بـــســـداســـيـــة نــظــيــفــة أمـــــــام فــــريــــق غــــو أهــيــد مارس، قام مقدمو بودكاست 15 إيغلز، في «الـشـوط الثالث» بتحليل الهزيمة الثقيلة التي مُني بها الفريق. إنه بودكاست شهير؛ يستمع إليه اللاعبون والإداريون، وعادة ما يثير نقاشا وجــدلاً. وبعد تحليل أداء خط دفـــاع نـــاك بــريــدا الــهــش، قـــال أحـــد المحللين -وهـــــــو روجـــــــر جــــاكــــوبــــس- بـــشـــكـــل عـــفـــوي: «حسناً، لا يزال بإمكان ناك بريدا الفوز بهذه المباراة». فظهرت على وجوه الحاضرين من حـولـه عـامـات الـحـيـرة والـدهـشـة. فأوضح جاكوبس أن نادي غو أهيد إيغلز قد أشرك لاعبا لا تحق له المشاركة في المباراة، وهو ديـــــن جـــيـــمـــس، بـــعـــد مـــوافـــقـــة الــــاعــــب عـلـى الانـــضـــمـــام إلـــــى مــنــتــخــب إنـــدونـــيـــســـيـــا فـي . وقــــال: «إذا كـنـت لاعبا 2025 شـهـر مـــارس هـولـنـديـا مــن أصـــول إنـدونـيـسـيـة، فيمكنك اختيار اللعب لإندونيسيا. ستحصل على جــــواز سـفـر هـــنـــاك، ولــكــن مـــا يـجـهـلـه كثير مـــن الــاعــبــن والأنـــديـــة هـــو أنـــك فـــي بعض الــــحــــالات سـتـضـطـر بــالــتــالــي لـلـتـخـلـي عن جنسيتك الهولندية». وقـــالـــت أســـتـــاذة الـــريـــاضـــة والـــقـــانـــون، مــــاريــــان أولـــــفـــــرز: «إذا تــــنــــازل الــــاعــــب عـن جنسيته الهولندية، فإنه يدخل في نطاق اخــــتــــصــــاص قـــضـــائـــي مـــخـــتـــلـــف، ويــصــبــح حينها أجنبياً. وبالتالي، يجب أن يمتلك تصريحا لممارسة عمله هنا». لعب جيمس دون تصريح عمل، وكان غير مؤهل قانوناً. وأضاف جاكوبس: «إذا علم نادي ناك بذلك، ورفع دعوى قضائية، فـــقـــد تُـــحـــتـــســـب نــتــيــجــة المــــــبــــــاراة بــــفــــوزه». وأضـــــــــاف: «كــــنــــت فــــي حـــفـــل اســـتـــقـــبـــال مـع شخص مـن مكتب محاماة متخصص في هــذا الـنـوع مـن الـقـضـايـا، وقـــال إن الأمـــر قد يتحول إلى مشكلة كبيرة». لـقـد كـــان المـحـامـي مُــحـقـا تـمـامـا، فبعد أيـــــام مـــن بــــث الـــبـــودكـــاســـت، تـــقـــدَّم نـــادي 4 نــاك بـريـدا بشكوى إلــى الاتـحـاد الهولندي لكرة القدم بشأن مشاركة جيمس. وصرَّح المـــديـــر الإداري لـــنـــادي نـــاك بـــريـــدا، ريمكو أبــريــل (نــيــســان)، بأنه 28 أوفــيــرســيــر، فــي عـلـم بقضية جـيـمـس بـعـد أن أُرســـلـــت إليه حلقة البودكاست، ثم تحقَّق من المعلومات بـــنـــفـــســـه. وكــــانــــت هــــــذه مــــفــــاجــــأة مُــحــبــطــة لجيمس، الـذي قـال: «أخرجني مدير نادي غو أهيد، يـان ويليام فـان دوب، من صالة الألعاب الرياضية، وقال إن نادي ناك بريدا يُريد تقديم شكوى. لم أكـن أعـرف ما الذي يجري بالضبط». وســـرعـــان مـــا حـــذا نــــادي تـــوب أو إس إس، أحد أندية دوري الدرجة الثانية، حذو نــاك بـريـدا، مُثيرا تـسـاؤلات حــول مشاركة ناثان تجو-أون، لاعب منتخب إندونيسيا، في مباراة فريق فيليم الثاني التي أُقيمت مـــــارس، ومــــن ثــــمَّ، عــمَّــت الــفــوضــى. 13 فـــي وســـارعـــت الأنـــديـــة ووكـــــاء الــاعــبــن على حد سواء إلى طلب المشورة القانونية، في محاولة لمعرفة أحقية لاعبيهم في المشاركة فـــي المـــبـــاريـــات، وفـــهـــم كـــامـــل مـــابـــســـات ما حدث. كــانــت إنـدونـيـسـيـا وســـوريـــنـــام وكـــاب فيردي -وهي مستعمرات هولندية سابقة- أو دول تضم أعــــدادا كبيرة مـن المهاجرين المــنــتــقــلــن إلــــى هـــولـــنـــدا، قـــد ســعــت سـابـقـا إلـــى تـعـزيـز منتخباتها الـوطـنـيـة بلاعبين مـــحـــتـــرفـــن بــــالــــخــــارج، مـــمـــن قــــد يـــكـــونـــون مـؤهـلـن لـلَّــعـب مــع هـــذه المـنـتـخـبـات بحكم أصولهم. فعلى سبيل المثال، كان المنتخب الإنـدونـيـسـي يتمتع بنفوذ هـولـنـدي قوي بــالــفــعــل، عــنــدمــا تـــولـــى بــاتــريــك كـلـويـفـرت (تـرك 2025 تـدريـب المنتخب فـي أوائـــل عـام كـــلـــويـــفـــرت مــنــصــبــه فــــي أكـــتـــوبـــر «تــشــريــن لاعباً 11 مـن أصــل 9 الأول»)؛ حيث وُلـــد شاركوا أساسيين في مباراة تصفيات كــــــــأس الـــــعـــــالـــــم ضــــــد الـــــــعـــــــراق فــي أكتوبر، في هولندا. لـــكـــن كــــل هـــــذا أثــــــار إشـــكـــالـــيـــة كــبــيــرة، فحسب القانون الهولندي، تسقط جنسية البلد تلقائيا عند الـحـصـول على جنسية أخـــــــرى طــــوعــــا. ويــــبــــدو أن الـــتـــقـــدم بـطـلـب للحصول على جـواز سفر جديد للَّعب مع إندونيسيا -على سبيل المثال- يندرج ضمن هذا الوصف. هـــنـــاك بــعــض الاســـتـــثـــنـــاءات الـقـلـيـلـة، ولــــكــــن بـــشـــكـــل عـــــــام، عـــنـــدمـــا وافـــــــق بـعـض الــاعــبــن عـلـى عــــروض مــن إنـدونـيـسـيـا أو سورينام أو كاب فيردي وقبلوا الجنسية المـــــــــزدوجـــــــــة، تــــخــــلــــوا عــــــن جــنــســيــتــهــم الهولندية. إضافة إلى ذلـك، لا تعترف إنـــدونـــيـــســـيـــا بــالــجــنــســيــة المــــزدوجــــة إطلاقاً، فلا يمكن أن يكون الـــشـــخـــص هـــولـــنـــديـــا وإنـــدونـــيـــســـيـــا فـي الوقت نفسه. هــــــــــذا الأمــــــــر يــــــعــــــنــــــي أن لاعـــــبـــــن مــثــل جيمس أصبحوا لاعبين مــــــــن خــــــــــــــارج الاتـــــــحـــــــاد الأوروبي، وهو ما يعني أنهم كانوا بحاجة إلى تصريح عمل للَّعب في هــولــنــدا. لـلـحـصـول على تصريح عمل، يجب على اللاعب استيفاء معايير مــــــحــــــددة. وفــــــي كـــرة الـقـدم الهولندية، فإن الشرط الأكــــثــــر عاما هو 21 شيوعا لمن تزيد أعمارهم عن آلاف 608 الحصول على راتب سنوي قدره 21 يـورو أو أكثر. أما من تقل أعمارهم عن عاماً، فالشرط هو نحو نصف هـذا المبلغ. ولكن هذا الشرط يعني على الفور استبعاد كـثـيـر مــن الـاعـبـن فــي مختلف الـــدوريـــات الـهـولـنـديـة، تــاركــا مـجـمـوعـة اســتــمــرت في الـــلـــعـــب دون عــلــمــهــم بـــالـــقـــانـــون مــــن دون الحصول على تصريح العمل اللازم! بــــــــدأت بـــــــــوادر هــــــذه المــشــكــلــة ، عندما 2025 تظهر فــي عـــام نـــــــشـــــــرت مـــــجـــــلـــــة «فـــــوتـــــبـــــول إنــتــرنــاشــيــونــال» الـهـولـنـديـة مـــــــــارس. قـــال 25 تــــقــــريــــرا فـــــي يفغيني ليفشينكو، رئيس نـــــــــقـــــــــابـــــــــة الــــــــاعــــــــبــــــــن الهولنديين: «أطلقنا نــــــاقــــــوس الـــخـــطـــر عندما شاهدنا مــــــقــــــابــــــلــــــة مـــع تــوم كنيبينغ. ثـــــم بـــحـــثـــنـــا فـي الــــــــــــــــقــــــــــــــــوانــــــــــــــــن وتــــــــحــــــــدثــــــــنــــــــا مــــع مـــحـــامـــن. وســــرعــــان ما اتضح أنه في بعض الــــــــدول، لا يُـــســـمـــح بـــــــازدواج الجنسية. أصـدرنـا بيانا عاما نقول فيه: (يجب أن تضعوا هذا في اعتباركم إذا كنتم ستلعبون لمنتخب إندونيسيا). ولكن تم تجاهل ذلك إلى حد بعيد». كانت بعض الأندية على دراية بالمشكلة بالفعل. وُلد حارس مرمى أياكس، مارتن بايس، في هولندا، وشـــارك لأول مـرة مـع منتخب . عـنـدمـا 2024 إنــدونــيــســيــا فـــي عــــام انــتــقــل بـــايـــس مـــن نـــــادي دالاس إلــى أياكس في الثاني من فبراير (شباط) ، عـــامـــلـــه الـــــنـــــادي كــــمــــواطــــن مـن 2026 خارج الاتحاد الأوروبي بناء على نصيحة محاميه، وقدَّم طلبا للحصول على تصريح 21 عــمــل وإقــــامــــة. اضـــطـــر لــانــتــظــار حــتــى فبراير ليخوض مباراته الأولى. ولكن كلما انخفض مستوى الأندية، بعيدا عن الثلاثة الكبار (فينورد، وآيندهوفن، وأياكس) قلَّت الخبرة القانونية. تقول ماريان أولفرز: «المعرفة القانونية مـتـأخـرة فـي كثير مـن الأنــديــة، وخصوصا فـي هـذه المـجـالات. يـــزداد عـدد الأنـديـة التي توظف محامين، ولكن بعيدا عن أندية القمة في الـدوري الهولندي الممتاز، نرى تراجعا فـــي هــــذه المـــعـــرفـــة. تُــنــفــق كـــل الأمـــــــوال على الـاعـبـن، بـــدلا مـن الاسـتـثـمـار فـي المـشـورة والخبرة خارج الملعب». لــكــن مـــن المــــســــؤول عـــن هــــذا الإهـــمـــال؟ يــعــتــقــد الـــبـــعـــض، مـــثـــل أولـــــفـــــرز والمـــهـــاجـــم السورينامي لوتشيانو سلاغفير من نادي توب أوس، أن جزءا من المسؤولية يقع على عاتق اللاعبين أنفسهم. وقال سلاغفير: «لو كنت أعلم، لفكرت في الأمـر ملياً. إذا ثبتت صحة ما حدث (بشأن فقداني لجواز سفري الهولندي)، فأنا أتحمل جزءا من المسؤولية أيضاً. لم أقم بالبحث الكافي». وقــــــال تـــيـــم غــيــبــيــنــز، الــظــهــيــر الأيـــســـر لنادي إف سي إمن، والمنتخب الإندونيسي: «ألوم نفسي فقط. كان يتعين علي أن أبحث في الأمر بدقة أكبر، وأقرأه بتأن أكثر، وأفكر فيه ملياً. وأعتقد أنني لم أفعل ذلك بما فيه الكفاية». لكن هذا لا يعني أن كل اللاعبين لديهم الشعور نفسه. قـال جاستن هوبنر، مدافع نـــادي فـورتـونـا الإنـدونـيـسـي: «نـحـن نلعب من أجل بلدنا فقط. لا نعرف أي شيء آخر عن هذا الأمـر». وأخبر أحد وكـاء اللاعبين شـــبـــكـــة «إي إس بـــــي إن» أن المــنــتــخــبــات الــوطــنــيــة تــواصــلــت مـــع الــاعــبــن مـبـاشـرة دون إشـــراك أنديتهم ولا وكلائهم فـي هذه الـعـمـلـيـة. وأضـــــاف الــوكــيــل: «لـــم نـكـن على دراية بهذا الأمر، وسمعنا فقط أنه لا بأس إذا كــان أحــد والـــدَي الـاعـب إندونيسيا أو سورينامياً. أراد اللاعبون اللعب لمنتخبات بلادهم فقط، لذا لم يفكروا في أي شيء آخر يتعلق بجوازات سفرهم». وقـــال ويـلـكـو فـــان شــايــك، المــديــر الـعـام لــــنــــادي نــيــمــيــغــن، فــــي بــــودكــــاســــت «غـــرفـــة الاجــتــمــاعــات»: «لـــم تُــــدل أي جـهـة حكومية بـــــأي تـــصـــريـــح حـــــول هـــــذا المــــوضــــوع خـــال العامين الماضيين. لم يرسلوا لنا أي خطاب، لا من الاتحاد الهولندي لكرة القدم ولا من رابطة الدوري الهولندي الممتاز. أنا غاضب جــدا مـن ذلـــك. لقد تصرَّفنا جميعا بحسن نية». المشكلة وتأثيرها على اللاعبين والأندية مـــــع انــــتــــهــــاء فــــتــــرة الــــتــــوقــــف الــــدولــــي فــــي أواخـــــــر مـــــــارس، قــــــررت الأنــــديــــة مـؤقـتـا استبعاد اللاعبين الذين كانت قلقة بشأن مــشــاركــتــهــم مــــع مــنــتــخــبــاتــهــم، بــمــن فـيـهـم شيري لاعب فريق نيميغن، وجيمس لاعب غـو أهـيـد. وعـلـق جيمس: «أغـلـقـت هاتفي؛ لأنني كنت سأصاب بالجنون لو قـرأت كل شـيء. خلال الأيـام الخمسة الأولـى، لم يكن هــنــاك وضــــوح بــشــأن مـــا إذا كــانــت الأمــــور ستسير على ما يرام أم لا». سُمح لعدد من لاعـبـي سـوريـنـام بـالـعـودة إلـــى الـتـدريـبـات ، ولـعـبـوا فــي عـطـلـة نهاية 29 قـبـل الـجـولـة الأسبوع في الخامس من أبريل. في معظم الحالات، حصل هـؤلاء اللاعبون على ختم فــــي جــــــــوازات ســـفـــرهـــم مــــن دائـــــــرة الــهــجــرة والتجنيس، يسمح لهم باللعب مرة أخرى. (يمكن للَّعبين الذين لديهم شريك أو أطفال فـــي هــولــنــدا الــتــقــدم بـطـلـب لـلـحـصـول على مـا يُسمى «خـتـم الاتـحـاد الأوروبــــي» خلال انـتـظـارهـم الـحـصـول على تصريح الإقـامـة والـــعـــمـــل. يـسـمـح لــهــم هــــذا الــخــتــم بـالـعـمـل بشكل طبيعي). وعبَّر شيري -الـذي قاد فريق نيميغن لــلــفــوز عــلــى إكـسـلـسـيـور روتـــــــردام بـهـدفـن دون رد فـي الـرابـع مـن أبـريـل- عـن صدمته، وأنـه لا يفهم تماما ما حـدث، ولكنه سعيد بـــتـــعـــامـــل الـــــنـــــادي ومـــحـــامـــيـــه مـــــع المـــوقـــف بشكل جيد. وقـــال: «اتـصـل بـي زمـائـي في الفريق يسألون: متى سأعود. عندما يلعب اللاعبون معا فترة طويلة ويكونون سويا دائماً، فإنهم يشتاقون بعضهم لبعض. كان الأمر فوضويا وساد بعض الذعر، ولكنني سعيد بأن كل شيء قد تم حله في النهاية». ومــــع ذلـــــك، اســتــمــر اســتــبــعــاد لاعـبـن آخـــــريـــــن، مـــثـــل ديـــــــون مــــالــــون لاعــــــب فــريــق تــيــلــســتــار، الـــــذي يـــــدرس خــطــوتــه الــتــالــيــة. وقال بيتر هوفستيد، المدير التقني لنادي تــيــلــســتــار: «مــــالــــون شــــاب ذكـــــي، وقــــد لعب أيضا مـع سورينام منذ فترة طويلة جـداً. أعـــتـــقـــد أنـــــه مــــن الـــجـــيـــد أن يــــحــــاول اتـــخـــاذ القرارات الصائبة. إنه مرتاح للأمر، وهدفه الأساسي ضمان عدم تضرر النادي». عـاد كثير من اللاعبين الآخـريـن خلال أبـــريـــل، 12-11 عـطـلـة نــهــايــة الأســـبـــوع فـــي بــمــن فــيــهــم غــيــبــيــنــز، الـــــذي مُـــنـــح تـصـريـح بـعـد اسـتـبـعـاده من 2031 إقــامــة حـتـى عـــام قـبـل نــاديــه مـــدة أسـبـوعـن. ولـكـن بالنسبة للبعض، لا تزال المشكلة قائمة. قــــــــــــال هـــــــوبـــــــنـــــــر، الـــــــــاعـــــــــب الــــــــدولــــــــي الإنـدونـيـسـي فــي نـــادي فـورتـونـا سـيـتـارد: «مــن المـشـن حقا أن تتخذ إدارة نــاك بريدا إجــــراء كـهـذا. مـا الـــذي يهم هــذا الــنــادي في جنسية اللاعب؟ دعوهم يلعبون كرة القدم فـــحـــســـب. عـــنـــدمـــا تُـــمـــنـــى بــهــزيــمــة سـاحـقـة بسداسية نظيفة أمام فريق غو أهيد إيغلز، فلا يحق لك الحديث عن جوازات السفر!». المنتخب الإندونيسي شارك في تصفيات آسيا بتشكيلة غالبيتها من لاعبين مجنسين من هولندا (غيتي) لندن: «الشرق الأوسط» لاعبا إلى 11 ضم كلويفرت منتخب إندونيسيا من أصول هولندية لكن العواقب كانت كارثية (غيتي) 2026 تيارون شيري (في المقدمة) بقميص إندونيسيا خلال المشاركة في تصفيات مونديال كلويفرت حين تولى تدريب إندونيسيا استعان باللاعبين مزدوجي الجنسية (موقع اتحاد إندونيسيا) دين جيمس فجَّر أزمة مزدوجي الجنسية في هولندا (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky