issue17322

اقتصاد 17 Issue 17322 - العدد Saturday - 2026/5/2 السبت ECONOMY عقد كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين محادثات استباقا للقمة المرتقبة بين ترمب وشي في مكالمة فيديو «صريحة» ضمَّت بيسنت وغرير وهي ليفينغ أميركا والصين تتبادلان «الاستياء» قبل قمة ترمب وشي عــقــد كــبــار المـــســـؤولـــن الاقــتــصــاديــن الأمـــــيـــــركـــــيـــــن والــــصــــيــــنــــيــــن مــــحــــادثــــات «صــريــحــة» يـــوم الـخـمـيـس قـبـيـل اجـتـمـاع مُقرر عقده لاحقا في مايو (أيــار) الحالي بــــن الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــرمــب ونــظــيــره الـصـيـنـي شـــي جـيـنـبـيـنـغ، حيث أعـــــــرب كــــا الـــجـــانـــبـــن عــــن اســـتـــيـــائـــه مـن السياسات التجارية للطرف الآخـر، وذلك حسب ما نقل عن وزارة الخزانة الأميركية ووسائل الإعلام الصينية الرسمية. وقـال وزيـر الخزانة الأميركي سكوت بـيـسـنـت فـــي مــنــشــور عــلــى مــوقــع «إكــــس» إنـــــــه تــــحــــدث مـــــع نــــائــــب رئــــيــــس الــــــــــوزراء الصيني هي ليفينغ لمناقشة زيـارة ترمب إلــى بـكـن، المـقـرر إجــراؤهــا فـي الـفـتـرة من مــــايــــو. وقــــــال بــيــســنــت: «كــــان 15 إلـــــى 14 اجـتـمـاعـنـا صـريـحـا وشـــامـــاً، وأكــــــدت أن الــلــوائــح الـصـيـنـيـة الاســتــفــزازيــة الأخــيــرة المتعلقة بالتوسع خارج الحدود الإقليمية لـهـا تـأثـيـر سـلـبـي عـلـى ســاســل الـتـوريـد العالمية». ويُـــــعـــــد تــعــلـــيـــقـــه هــــــذا بـــمـــثـــابـــة كـسـر لــصــمــت إدارة تـــرمـــب شـــبـــه الــــتــــام بــشــأن قواعد سلاسل التوريد الجديدة الصادرة عــــن بـــكـــن، والــــتــــي أثـــــــارت قـــلـــق الـــشـــركـــات الأميركية. ووصف محللون هذه القواعد بـأنـهـا تصعيد خـطـيـر قــد يُـــقـــوّض بشكل كبير الجهود الأميركية الرامية إلى تقليل اعتماد سلاسل التوريد على الصين. وتُمهد القواعد الصينية، التي طُبقت فـي الأسـابـيـع الأخــيــرة، الطريق القانوني لمـعـاقـبـة الــشــركــات الأجـنـبـيـة الــتــي تسعى إلى تحويل مصادرها من المعادن الحيوية وغيرها من السلع بعيدا عن الصين، وهو ما يسعى إليه بيسنت، والممثل التجاري الأميركي جيمسون غـريـر، وإدارة ترمب. ولــــم يُــــقــــدّم بـيـسـنـت أي رد أمـــيـــركـــي على الــائــحــة الــجــديــدة، وقــــال إنـــه يتطلع إلـى «قمة مثمرة بين الرئيسين ترمب وشي في بكين». إجراءات تجارية «تقييدية» وعـــلـــى الـــجـــانـــب الآخـــــــر، ذكــــــرت قــنــاة «سـي سي تي فـي» التلفزيونية الصينية الـــرســـمـــيـــة أن نـــائـــب رئـــيـــس الـــــــــوزراء هـي ليفينغ أجرى «محادثات صريحة وعميقة وبـــنّـــاءة» مــع بيسنت وغــريــر عـبـر مكالمة فيديو. وأعرب الجانب الصيني عن «قلقه البالغ إزاء الإجـراءات التجارية التقييدية الأمـــيـــركـــيـــة الأخــــيــــرة ضــــد الــــصــــن»، لـكـن الجانبين اتفقا على تعزيز التوافق، وإدارة الخلافات، وتوطيد التعاون. وكان آخر لقاء جمع الثلاثة في مارس (آذار) المـاضـي لإجـــراء مـحـادثـات تجارية مباشرة في باريس، تمهيدا لقمة ترمبشـــــي، حـــيـــث نـــاقـــشـــوا مـــشـــتـــريـــات الــصــن المحتملة من المنتجات الزراعية الأميركية، وإمكانية إنـشـاء هيئات مشتركة جديدة لإدارة قـضـايـا الــتــجــارة والاســتــثــمــار بين أكبر اقتصادين في العالم. وخــــــــال تــــلــــك الاجـــــتـــــمـــــاعـــــات، أعـــــرب المسؤولون الصينيون أيضا عن استيائهم من تحقيقات ترمب الجديدة في الرسوم الــجــمــركــيــة الـــتـــي تـسـتـهـدف الـــصـــن. لكن ترمب أرجأ زيارته إلى بكين بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقــــالــــت الـــصـــن إن المـــكـــالمـــة المــرئــيــة تـــهـــدف إلــــى «حــــل الــقــضــايــا الاقــتــصــاديــة والتجارية ذات الاهتمام المشترك بشكل مناسب، وتوسيع التعاون العملي»، في إشارة إلى أن قمة بكين تسير وفق الخطة الموضوعة. وفــي مكالمة منفصلة يــوم الخميس، أبـلـغ وزيـــر الـخـارجـيـة الصيني وانـــغ يي، وزيــر الخارجية الأميركي مـاركـو روبيو، أن تايوان، التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، «أكبر نقطة خطر» في العلاقات الأمـــيـــركـــيـــة الــصــيــنــيــة قــبــيــل قـــمـــة تـــرمـــبشــي. وكـــان الـبـلـدان قـد تـوصـا إلــى هدنة تـجـاريـة هشة فـي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) الماضي عندما التقيا في بوسان بكوريا الــجــنــوبــيــة، بــعــد حــــرب تــجــاريــة مـتـبـادلـة استمرت لأشهر، اندلعت بسبب ما يُسمى بتعريفات «يـــوم الـتـحـريـر» الـتـي فرضها تـــرمـــب، والـــقـــيـــود الـــتـــي فــرضــتــهــا الـصـن على صـــادرات العناصر الأرضـيـة النادرة وغيرها من المعادن الحيوية التي تهيمن عليها. وألـغـت المحكمة العليا الأميركية الــرســوم الجمركية العالمية الـتـي فرضها ترمب في فبراير (شباط) الماضي، ما دفع إدارة ترمب إلى فتح تحقيقات جديدة في الرسوم الجمركية لإعادة فرضها. تحذيرات من قطاع الصناعة ومـع اقـتـراب قمة ترمب وشـي، يحذر المـــــشـــــرعـــــون الأمـــــيـــــركـــــيـــــون ومـــجـــمـــوعـــات الــصــنــاعــة إدارة تـــرمـــب مـــن مــنــح الـصـن فـــرصـــا اســتــثــمــاريــة فـــي قـــطـــاع الـــســـيـــارات الأمـــيـــركـــي، بــحــجــة أن ذلــــك ســـيـــؤدي إلــى إضــعــاف صـنـاعـة محلية أسـاسـيـة وخلق مخاطر على الأمن القومي من خلال جمع البيانات. وحـــثـــت عــشــر مــجــمــوعــات مـــن قـطـاع صــنــاعــة الــصــلــب كـــل مـــن بـيـسـنـت وغــريــر وروبـــيـــو ووزيــــر الــتــجــارة هــــوارد لوتنيك فـــي رســـالـــة يـــوم الـخـمـيـس، عـلـى «ضـمـان القدرة التنافسية الأميركية من خلال عدم التنازل عن الوصول إلـى سـوق السيارات الأميركية للحزب الشيوعي الصيني». وقبل القمة المرتقبة، ظلت العلاقات بـــــن بــــكــــن وواشـــــنـــــطـــــن هـــــادئـــــة إلـــــــى حــد كــبــيــر عـــلـــى الــــرغــــم مــــن تـــعـــقـــيـــدات الــطــاقــة والـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة الـــنـــاجـــمـــة عــــن الـــحـــرب على إيـران. كما سعى الطرفان إلى تعزيز نـفـوذهـمـا قـبـل اجــتــمــاع الــزعــيــمــن، حيث أصـــــدرت الــصــن لـــوائـــح جـــديـــدة لسلاسل الـتـوريـد، بينما قـيـدت واشنطن شحنات الأدوات إلى إحدى كبرى شركات تصنيع الـرقـائـق الإلكترونية فـي الـصـن. وأفـــادت وســـائـــل الإعـــــام الـصـيـنـيـة الــرســمــيــة بــأن الجانبين أعـربـا خـال مكالمة هاتفية يوم الخميس عن رغبتهما في «تعزيز التنمية الصحية والمستقرة والمستدامة للعلاقات الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة والـــــتـــــجـــــاريـــــة بـــــن الـــصـــن والولايات المتحدة». الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق جمعهما في كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي (رويترز) واشنطن - بكين: «الشرق الأوسط» مليار دولار 35 اليابان تتدخل بـ لـ «حماية الين» أشــــــــارت بـــيـــانـــات الـــبـــنـــك المــــركــــزي الـيـابـانـي، الـــصـــادرة يـــوم الـجـمـعـة، إلـى أن الـــيـــابـــان ربــمــا أنــفــقــت مـــا يــصــل إلــى مـــلـــيـــار دولار 35( تـــريـــلـــيـــون يــــن 5.48 أميركي) لدعم عملتها المتعثرة، وذلـك عقب تقارير أفادت بتدخل طوكيو يوم الخميس لوقف موجة بيع حادة للين. وتـــــوقـــــع بــــنــــك الـــــيـــــابـــــان لأوضـــــــاع مايو (أيـــار)، وهـو أول 7 سـوق المـال في يــــوم عــمــل بــعــد انــتــهــاء فــتــرة الـعـطـات الــــرســــمــــيــــة، صــــافــــي تــــدفــــقــــات خـــارجـــة تـــريـــلـــيـــون يـــن. 9.48 لـــــأمـــــوال بــقــيــمــة بينما كـانـت كـبـرى شـركـات ســوق المـال 4 قـــد تــوقــعــت انــخــفــاضــا يــــتــــراوح بـــن تريليون ين فقط. 4.5 تريليونات ين و وتتضمن عمليات شـراء الـن قيام بنك الـيـابـان بامتصاص الــن مـن الأســـواق، لـــــذا فـــــإن أي نـــقـــص كــبــيــر فــــي الأمــــــوال قـــد يُــشــيــر إلــــى حــجــم الإنــــفــــاق عــلــى أي تـدخـل. وقــد تدخلت الـيـابـان لـدعـم الين مقابل الـدولار الأميركي يوم الخميس، وفقا لمصادر مطلعة لوكالة «رويترز»، فـي أحـــدث مـحـاولـة لها لـوقـف التراجع الذي تفاقم بسبب ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب الإيرانية. وقبل ذلك، كان آخر تدخل حكومي ، عندما 2024 ) ياباني في يوليو (تموز مليار دولار 36.8 أنفقت طوكيو نحو لتعزيز الـن بعد أن انخفض إلـى أدنى ين 161.96 عاما عند 38 مستوى له في للدولار. ارتفاع حاد للين وفــي الأســــواق، قفز الــن الياباني بشكل حــاد يــوم الجمعة، بعد أن حذر كـبـيـر مــســؤولــي الـــصـــرف الأجــنــبــي في الـــبـــاد مـــن اســـتـــعـــداد طــوكــيــو لــلــعــودة إلـــى الأســـــواق، وذلـــك بـعـد ســاعــات فقط مـن ارتـفـاع قيمة العملة الهشة نتيجة عـــمـــلـــيـــات الـــــشـــــراء الـــرســـمـــيـــة. وأثـــــــارت تصريحات أتسوكي ميمورا والارتفاع المـــفـــاجـــئ فــــي قــيــمــة الـــــن تــكــهــنــات بـن تجار العملات بجولة أخرى من التدخل الياباني. وبعد استقراره طــوال الليلة الــــســــابــــقــــة، انـــخـــفـــض الـــــــــــدولار صـــبـــاح الــجــمــعــة فـــي لـــنـــدن، مــتــراجــعــا بنسبة في المائة، ليسجل أدنى 0.66 تصل إلى ،155.60 مستوى له خلال الجلسة عند في وقت سابق، مما أثار 157.12 مقابل تكهنات بتدخلات إضافية بين متداولي العملات المتوترين أصلاً. ولم يتضح على الفور سبب تحرك يـــــوم الـــجـــمـــعـــة، لـــكـــن المــحــلــلــن أشــــــاروا إلــــى أن الـــســـوق كــــان مــتــوتــرا بــعــد يــوم الــخــمــيــس. وقــــال جـيـريـمـي سـتـريـتـش، رئـيـس اسـتـراتـيـجـيـة عـمـات مجموعة الـعـشـر فـــي «ســـي آي بـــي ســـي كـابـيـتـال ماركتس»: «السيولة شحيحة، والناس متوترون بعد ما حـدث يـوم الخميس، لـــــذا هـــنـــاك قــابــلــيــة لــتــقــلــبــات فــــي سـعـر صرف الدولار مقابل الين». يـــأتـــي تـصـعـيـد طــوكــيــو لـلـخـطـاب فــي ظــل اســتــمــرار ضــغــوط الـــن نتيجة اتـــــســـــاع فـــــجـــــوة أســـــعـــــار الـــــفـــــائـــــدة بــن الـولايـات المتحدة واليابان، وقبل فترة عــطــلــة يــخــشــى المــــســــؤولــــون أن تــــؤدي إلـــى هـجـمـات مـضـاربـة. وقـــال أتسوكي مـــيـــمـــورا لـلـصـحـافـيـن ردا عــلــى ســـؤال حــول إمكانية تدخل طوكيو فـي سوق الــعــمــات: «لـــن أعــلــق عـلـى مـــا سنفعله مـسـتـقـبـاً. لـكـنـنـي أؤكــــد لــكــم أن عطلة الأســبــوع الـذهـبـي فـي الـيـابـان قـد بـدأت للتو». جـــــــــــــاءت تـــــصـــــريـــــحـــــات مـــــيـــــمـــــورا عــقــب تــحــذيــر وزيـــــرة المــالــيــة الـيـابـانـيـة ساتسوكي كاتاياما، يوم الخميس، من اقتراب اتخاذ «إجراء حاسم». كما حثت الصحافيين على إبقاء هواتفهم الذكية في متناول أيديهم طـوال فترة العطلة، في إشارة واضحة إلى استعداد طوكيو للتدخل وردع المضاربين عن استغلال شــح الـسـيـولـة للضغط عـلـى الـــن نحو الانخفاض. وبعد ساعات، تدخلت اليابان في السوق لدعم الين، في أول تدخل رسمي لها في سوق العملات منذ ما يقرب من عـــامـــن، وفــقــا لمــصــدريــن مـطـلـعـن على الأمـــر لـوكـالـة «رويـــتـــرز»، مـمـا أدى إلـى ارتــفــاع قيمة العملة الـيـابـانـيـة بنسبة فـي المـائـة. وامتنع ميمورا 3 تصل إلـى عـن التعليق على مـا إذا كـانـت اليابان قــــد تـــدخـــلـــت فــــي ســــــوق الـــعـــمـــات يـــوم الخميس. وعند سؤاله عما إذا كانت تحركات العملات لا تزال في طور المضاربة، قال ميمورا: «لم يطرأ أي تغيير على وجهة نظري بشأن الأسواق». وأكد ميمورا أن الـيـابـان لا تـــزال على «اتــصــالات وثيقة للغاية» مـع الــولايــات المـتـحـدة، مضيفا أن البلدين يتفقان على إمكانية اتخاذ إجراءات بناء على تطورات السوق. الاستثمار الأميركي وفــــــــي ســـــيـــــاق مــــنــــفــــصــــل، وقـــعـــت مليار 2.2 اليابان اتفاقية قرض بقيمة دولار لأول دفــعــة مــن المــشــاريــع ضمن تعهدها الاستثماري الأميركي البالغ مليار دولار، مما يُــدشّــن تمويلا 550 مــرتــبــطــا بــاتــفــاقــيــة تـــجـــاريـــة خـفـضـت الــــرســــوم الــجــمــركــيــة الأمـــيـــركـــيـــة عـلـى فـي المـائـة. 15 الـــــواردات اليابانية إلــى وأعـلـن بنك الـيـابـان للتعاون الـدولـي، المـــمـــلـــوك لــــلــــدولــــة، يـــــوم الـــجـــمـــعـــة، أنـــه 2.2 سيُقدّم نحو ثلث التمويل البالغ مــلــيــار دولار، بـيـنـمـا ســـتُـــقـــدّم الـبـنـوك التجارية الباقي. وقـالـت مـصـادر مطلعة على الأمـر إن حـصـة الـبـنـوك الـتـجـاريـة ستُقدّمها مجموعة «ميتسوبيشي يـو إف جيه» المـــــالـــــيـــــة، ومــــجــــمــــوعــــة «ســـومـــيـــتـــومـــو ميتسوي» المالية، ومجموعة «ميزوهو» المـــالـــيـــة، وســـتـــكـــون مــضــمــونــة مـــن قِــبـل شركة «نيبون للتأمين على الصادرات والاستثمار» المملوكة للدولة. وأفـادت الأنباء بأن اليابان وقعت اتفاقية القرض ضمن المشاريع الثلاثة الأولى في أميركا، بقيمة إجمالية تبلغ مـــلـــيـــار دولار، الـــتـــي تـــضـــم مـنـشـأة 36 لتصدير النفط في تكساس، ومصنعا لـألمـاس فـي جورجيا، ومحطة لتوليد الـــطـــاقـــة تـــعـــمـــل بـــالـــغـــاز الــطــبــيــعــي فـي أوهــــــــايــــــــو. وبـــــمـــــوجـــــب الاتــــفــــاقــــيــــة مــع الـــــــولايـــــــات المـــــتـــــحـــــدة، ســـيـــتـــم تــقــســيــم الــتــدفــقــات الــنــقــديــة الـــحـــرة المــتــاحــة من الاســتــثــمــارات بـالـتـسـاوي بــن البلدين حتى يتم تحديد نسبة معينة، وبعدها في المائة منها إلى الولايات 90 ستذهب المتحدة. طوكيو: «الشرق الأوسط» شاشة تُظهِر هبوطا حادا للدولار مقابل الين في أحد البنوك بطوكيو (رويترز) أزمة «هرمز» ترفع تكاليف المصنعين البريطانيين وتطيل فترات التسليم أظـــهـــر مـــســـح اقـــتـــصـــادي ارتــفــاعــا مــــلــــحــــوظــــا فــــــي ضـــــغـــــوط الـــتـــكـــالـــيـــف عــلــى المــصــنّــعــن الــبــريــطــانــيــن خــال شـــهـــر أبــــريــــل (نــــيــــســــان)، إلــــــى جــانــب وصـــول تــأخــيــرات التسليم إلـــى أعلى ،2022 مستوياتها منذ منتصف عـام فـــي ظـــل تـــداعـــيـــات الأزمــــــة فـــي مضيق هرمز. وارتفع مؤشر مديري المشتريات لـــقـــطـــاع الـــصـــنـــاعـــات الــتــحــويــلــيــة فـي بــــريــــطــــانــــيــــا، الــــــصــــــادر عـــــن مـــؤســـســـة «ســـتـــانـــدرد آنــــد بـــــورز غـــلـــوبـــال»، إلــى 51 نــقــطــة فـــي أبــــريــــل، مـــقـــارنـــة بــــ 53.7 نـقـطـة فـــي مـــــارس (آذار). كــمــا جـــاءت الــــــقــــــراءة الـــنـــهـــائـــيـــة أعــــلــــى قـــلـــيـــا مـن نقطة، 53.6 التقديرات الأولية البالغة وفق «رويترز». وشـــهـــدت حــركــة الـشـحـن الـدولـيـة اضــــطــــرابــــا واســــعــــا مـــنـــذ بـــــدء الـــحـــرب الأميركية الإسرائيلية على إيــران في أواخــــــر فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط)، فـــي وقــــت لا يــــزال فـيـه المــمــر الــبــحــري الــحــيــوي في المنطقة متأثراً، ما أدى إلى تعطّل نحو في المائة من إمدادات النفط والغاز 20 الـــعـــالمـــيـــة، وارتـــــفـــــاع حـــــاد فــــي أســـعـــار الطاقة. كــــمــــا واصـــــلـــــت شـــــركـــــات الـــشـــحـــن تجنّب المـــرور عبر البحر الأحـمـر إلى قــنــاة الــســويــس بـسـبـب الـهـجـمـات في المنطقة، مفضّلة المـسـار الأطـــول حول الطرف الجنوبي لأفريقيا. وأفـادت «ستاندرد آند بورز» بأن القيود المفروضة على السفن المتجهة إلى مضيق هرمز أدت إلى إطالة فترات الـتـسـلـيـم إلـــى أعــلــى مـسـتـويـاتـهـا منذ نحو أربع سنوات. ورغـم تسجيل ارتفاع في الإنتاج والــــطــــلــــبــــات الــــجــــديــــدة خــــــال الــشــهــر المـــــاضـــــي، قــــفــــزت تـــكـــالـــيـــف المــــدخــــات بــأســرع وتــيــرة مـنـذ يـونـيـو (حــزيــران) .2022 وقـــــــــــال روب دوبـــــــــســـــــــون، مــــديــــر قــســم مــعــلــومــات الـــســـوق الــعــالمــيــة في «ستاندرد آند بـورز»: «جزء من زيادة الإنتاج يعود إلى قيام العملاء بتقديم مشترياتهم مسبقا تحسبا لارتفاعات الأسعار واضطرابات الإمدادات». وأضاف: «ومع تراجع هذا التأثير لاحقا خلال العام، إلى جانب انخفاض ثـقـة قــطــاع الأعـــمـــال، قـــد يـشـهـد النمو تـــبـــاطـــؤا فـــي ظـــل اســـتـــمـــرار الــضــغــوط التضخمية المرتفعة». كــمــا أظـــهـــرت الــبــيــانــات مــؤشــرات عــلــى قـــيـــام الـــشـــركـــات بـتـمـريـر ارتـــفـــاع تكاليف الإنتاج إلى المستهلكين، حيث سجل مؤشر أسعار البيع أعلى وتيرة ارتـفـاع منذ نوفمبر (تشرين الثاني) .2022 وتـــراجـــع تـــفـــاؤل الـــشـــركـــات بـشـأن الأشـهـر الاثـنـي عشر المقبلة إلـى أدنـى مستوى له في عام، وسط مخاوف من تـداعـيـات الـصـراع فـي الـشـرق الأوســط وتأثير السياسات الحكومية. فـــي المـــقـــابـــل، ســـجّـــل الــتــوظــيــف أول ارتـــفـــاع لــه مـنـذ أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) ، عندما أعلنت وزيرة المالية راشيل 2024 ريفز عن زيــادات ضريبية على أصحاب العمل ضمن أول موازنة لها. لندن: «الشرق الأوسط» عمال على خط إنتاج سيارات في مصنع «نيسان» بسندرلاند (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky