issue17321

6 أخبار NEWS Issue 17321 - العدد Friday - 2026/5/1 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT كالم عن تفعيل «العمليات االنتحارية» وسط عوائق ميدانية وتكنولوجية «حزب هللا» يلوّح بالعودة إلى «تكتيكات» الثمانينات ضد الجيش اإلسرائيلي تـفـتـح تـسـريـبـات إعــامــيــة متقاطعة مــن داخـــل «حـــزب الــلــه» حـــول تفعيل قتال «االســـتـــشـــهـــاديـــن» (االنــــتــــحــــاريــــن) بـــاب الــتــســاؤالت حـــول طبيعة املـرحـلـة املقبلة على الجبهة الجنوبية، مـع بـــروز حديث عن خيارات قتالية غير تقليدية تعيد إلى الــواجــهــة مـــفـــردات الـــحـــرب فـــي ثـمـانـيـنـات القرن املاضي. وكــــشــــفــــت تــــســــريــــبــــات إعــــامــــيــــة مــن مــــصــــادر عــســكــريــة فــــي «حــــــزب الــــلــــه» عـن أن الــحــزب يـــدرس الــعــودة إلـــى «تكتيكات الـــثـــمـــانـــيـــنـــات»، بـــمـــا فــــي ذلـــــك تــفــعــيــل مـا وصفته بـ«مجموعات االستشهاديي». ويـكـتـسـب هـــذا الـــطـــرح بــعــدًا إضـافـيـا فـي ضــوء سـوابـق خطابية داخــل الـحـزب، إذ كان األمي العام السابق لـ«حزب الله»، حسن نصر الـلـه، قـد وصــف خــال «حـرب املقاتلي في الجنوب 2024 اإلسـنـاد» عـام بـــ«االســتــشــهــاديــن»، فــي تـوصـيـف عكس طبيعة القتال وظـروفـه املـيـدانـيـة. ويعيد استحضار املصطلح اليوم طرح تساؤالت حول دالالتـه، بي كونه تعبيرًا تعبويّا أو مؤشرًا إلى خيارات عملياتية محتملة. قيود البيئة والتحول التكنولوجي قــــال الــعــمــيــد املــتــقــاعــد يـــعـــرب صخر لـــ«الــشــرق األوســـــط» إن «الـــواقـــع املـيـدانـي في جنوب لبنان يجعل الحديث عن عودة الـعـمـلـيـات االنــتــحــاريــة أقــــرب إلــــى الــطــرح النظري منه إلى الخيار العملي». وأضــــاف: «الـجـنـوب الـيـوم شبه خـال مــن الـسـكـان بفعل الــنــزوح والـــدمـــار، وهـو ما يفقد هذا النوع من العمليات أحد أهم عـنـاصـره، أي الــقــدرة عـلـى التخفي داخــل البيئة املدنية». وتــــابــــع: «الـــتـــطـــور الــتــكــنــولــوجــي في مـجـاالت الـرصـد واالسـتـطـاع، إلــى جانب امــــتــــاك إســــرائــــيــــل بـــنـــك أهــــــــداف واســــعــــا، يجعل تنفيذ مـثـل هـــذه الـعـمـلـيـات شديد الـصـعـوبـة، إن لـم يكن مستحيلً، فـي ظل املراقبة املستمرة والتتبع الدقيق، فضل عن صعوبة الحركة والوصول امليداني». وأوضح أن «التلويح بوجود عمليات مـــثـــل هــــــذه عـــلـــى الـــــحـــــدود مـــــع إســـرائـــيـــل يُــسـتـخـدم فــي سـيـاق دعـــائـــي»، معتبرًا أن «الرسالة الفعلية تتجاوز البعد العسكري لــتــطــال الــــداخــــل الــلــبــنــانــي، حــيــث يـجـري توظيف هـذا الخطاب بوصفه أداة ضغط عـــلـــى املــــســــؤولــــن والــــــقــــــوى الـــســـيـــاســـيـــة، لدفعهم نحو خيارات معينة في السياسة الخارجية». وأضـــــــــــــــاف: «اســـــتـــــحـــــضـــــار أســـــلـــــوب الــثــمــانــيــنــات ال يـقـتـصـر عــلــى الـعـمـلـيـات االنتحارية، بل يستدعي أيضا نمطا كامل شمل الخطف واالغتياالت». وخــلــص إلــــى أن «املـــقـــارنـــة بـــن واقـــع الجنوب اليوم وما كان عليه في ثمانينات الـــقـــرن املــاضـــي لـيـسـت دقــيــقــة»، مــؤكـــدًا أن «الــحــديــث عـــن عــــودة هـــذا الـنـمـط الـقـتـالـي يـــبـــقـــى فـــــي إطــــــــار الـــــشـــــعـــــارات والـــضـــغـــط السياسي، أكثر منه خيارًا عسكريا قابل للتنفيذ في ظل املعطيات الحالية». بين النظرية والتطبيق في املقابل، قال العميد املتقاعد فادي داوود لــــ«الـــشـــرق األوســــــط»: «الـــكـــام عن استعادة أساليب ثمانينات القرن املاضي لـــيـــس مـــجـــرد طـــــرح إعــــامــــي، بــــل يـعـكـس وجــــود هـــذا الــخــيــار ضـمـن بـنـك الـــقـــدرات املتاحة لدى الحزب». وأضـــاف أن الحديث عـن االنتحاريي الجاهزين للتنفيذ «يندرج في إطار القدرات الـبـشـريـة الـتـي لـطـاملـا شـكّــلـت أحـــد عناصر قوة الحزب». وتابع: «هذه العمليات، رغم الــتــطــور الـتـكـنـولـوجـي الـكـبـيـر فــي وسـائـل الرصد واملراقبة، ال تزال قادرة على إحداث تــأثــيــر مـــيـــدانـــي، ألن الـتـكـنـولـوجـيـا تبقى مــــحــــدودة الــفــعــالــيــة فــــي مـــواجـــهـــة عـنـصـر بشري مصمّم على الوصول إلى هدفه». وأوضـــــح أن «فــعــالــيــة هــــذا الـــنـــوع من العمليات تبقى مرتبطة بطبيعة الـهـدف ومــســتــوى الــحــمــايــة األمــنــيــة املـحـيـطـة بــه، واإلجـــــراءات املـيـدانـيـة الـتـي تحيط باملقار واملنشآت»، مشيرًا إلى أن «إمكانية النجاح تـخـتـلـف مـــن حـــالـــة إلــــى أخـــــرى تـبـعـا لـهـذه املعايير». ولــفــت إلـــى أن «أي اســتــخــدام محتمل لهذه القدرات سيبقى موجها نحو أهداف إسرائيلية»، مضيفا أن «تنفيذ عمليات من هـذا الـنـوع فـي الـداخـل اإلسرائيلي يتطلب قـــدرة على التسلل والــوصــول املـبـاشـر إلى الـــهـــدف، وهـــو أمـــر يــواجــه تـحـديـات كبيرة ميدانيا، ما يجعل نسبة النجاح متفاوتة». ورأى أن «مجرد التلويح بهذا الخيار يحمل بُعدًا نفسيا واستراتيجيا، إذ يعيد إلـــى الـــذاكـــرة اإلسـرائـيـلـيـة تــجــارب سابقة، ويـــوجـــه رســـالـــة بــــأن أي تــســويــة ال تــراعــي الـــتـــوازنـــات قـــد تـــقـــود إلــــى تـصـعـيـد خـــارج ًاألطر التقليدية». دالالت المصطلح ميدانيا فــي مــــوازاة ذلـــك، نـقـل مـصـدر مـواكـب لعمليات «حـزب الله» لـ«الشرق األوسـط» أن «اســـتـــخـــدام مـصـطـلـح االسـتـشـهـاديـن ال يُقصد بـه بـالـضـرورة الـعـودة إلــى نمط العمليات االنتحارية التقليدية، بل يعكس طبيعة املرحلة امليدانية في ظل الحصار املفروض على مناطق في جنوب لبنان». وأضــــــــــــــــاف: «املــــــقــــــاتــــــلــــــون يــــــدركــــــون تــمــامــا حــجــم املــخــاطــر الــتـــي تـحـيـط بـهـم، ويتعاملون معها على أساس القتال حتى أقصى الحدود». وتــــابــــع: «املـــقـــصـــود بــاملــصــطــلــح هـو الجهوزية لللتحام فـي أصـعـب الـظـروف امليدانية، واالسـتـمـرار فـي املواجهة حتى املـــــوت إذا فُـــــرض ذلـــــك، ال بــوصــفــه خــيــارًا تـكـتـيـكـيـا مـنـفـصـا بـــل بــوصــفــه جــــزءًا من طبيعة املعركة نفسها». أنقاض مبان مدمّرة في بلدة كفركال الحدودية جنوب لبنان (رويترز) بيروت: «الشرق األوسط» وسائل إعالم دولية تطالب إسرائيل بإتاحة الوصول لغزة دعــا مـسـؤولـون فـي نحو ثـاثـن وسيلة إعلم دولية، خلل رسالة مفتوحة مشتركة، إسرائيل إلى إتاحة الوصول بحُرّية إلى قطاع غـــزة، املغلق أمـــام الصحافيي األجــانــب منذ بـدايـة الـحـرب ضـد حركة «حـمـاس» قبل أكثر من عامي. وتحمل الـرسـالـة توقيع مسؤولي هيئة اإلذاعـــــة الـبـريـطـانـيـة «بـــي بــي ســــي»، وشبكة «ســي إن إن»، وصحيفة «نـيـويـورك تايمز»، وصــحــيــفــة «واشـــنـــطـــن بــــوســــت»، وصـحـيـفـة «الـــــــغـــــــارديـــــــان»، وصـــحـــيـــفـــة «إل بــــايــــيــــس»، وصـــحـــيـــفـــة «لـــــومـــــونـــــد»، ووكــــالــــتَــــي األنــــبــــاء «أسـوشـيـيـتـد بــــرس»، و«رويــــتــــرز»، و«وكــالــة الصحافة الفرنسية». وجـــاء فــي نــص الــرســالــة: «فـــي كــل نـــزاع، يـــواجـــه الــصــحــافــيــون قـــيـــودًا عــلــى وصـولـهـم إلـى ساحة املعركة. لكن الـوضـع مختلف في يوما، تمنع إسرائيل 930 غزة، فمنذ أكثر من الصحافيي من دخول القطاع بشكل مستقل»، مطالبي برفع القيود «فورًا». ودأب الـصـحـافـيـون األجـــانـــب والـهـيـاكـل املمثلة لهم على املطالبة بإتاحة الوصول إلى غزة منذ بداية الحرب املدمِّرة، على أثر هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من .2023 ) أكتوبر (تشرين األول ورفـــعـــت رابـــطـــة الـصـحـافـة األجـنـبـيـة في القدس القضية إلى املحاكم اإلسرائيلية، لكن دون جـــدوى حتى اآلن. ولــم تسمح إسرائيل إال لـبـضـع عـــشـــرات مـــن الـصـحـافـيـن بـدخـول القطاع بمرافقة الجيش اإلسرائيلي، وبقيود ال تسمح بالعمل الصحافي املستقل. وتتذرع السلطات اإلسرائيلية بـ«أسباب أمنية»، حتى بعد بدء وقف إطلق النار الهش في أكتوبر املاضي. وأضاف املوقِّعون على الرسالة املفتوحة أنه بسبب حظر الدخول الحالي، تقع تغطية الـحـرب وتداعياتها «بشكل شبه كـامـل على عاتق زملئنا الفلسطينيي»، الذين «عملوا في ظروف قاسية - الجوع، والنزوح، وفقدان األحبّة، والقيود املستمرة، والهجمات املميتة. ينبغي أال يتحملوا هذا العبء وحدهم، ويجب حمايتهم». ووفق لجنة حماية الصحافيي، صحافي فلسطيني في غزة 200 قُتل أكثر من منذ بداية الحرب. لندن: «الشرق األوسط» تنشر رسالة «حماس» إلى الفصائل عن االجتماعات أجواء «إيجابية» في محادثات القاهرة بشأن غزة وصـفـت حـركـة «حـمـاس» اللقاء «األولــــي» الـذي أجراه وفدها، مساء األربعاء، مع الوسطاء في مصر ملـنـاقـشـة املـقـتـرح الـجـديـد بـشـأن اتــفــاق وقـــف إطــاق النار في قطاع غزة بأنه كان «إيجابيا». واطلعت «الشرق األوسط» على رسالة وجّهتها «حماس» إلـى الفصائل الفلسطينية، جـاء فيها أنه كان «لقاء أوليا صريحا وواضحا، وموجزًا، بأجواء إيجابية». ونقلت الرسالة من «حـمـاس» إلـى الفصائل أن وفـــد الـحـركـة أبـلـغ املـمـثـل األعــلــى لـغـزة فــي «مجلس الــســام» نـيـكـوالي مـاديـنـوف، وفـريـقـه، بـأنـه «ال بد مـن تنفيذ واضــح للمرحلة األولـــى قبل الحديث عن املرحلة الثانية»، مذكّرة بأن «هـذا املوقف باألساس تـبـنـتـه الـــحـــركـــة والـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة». ووفــقــا للرسالة، فإن «الوسطاء في انتظار رد إسرائيل كي تتضح الخطوات اللحقة». وأكــــد مــصــدر قـــيـــادي فـــي «حـــمـــاس» محتوى الـــرســـالـــة، وأن «األجــــــــواء كـــانـــت إيـــجـــابـــيـــة» خــال لقاءات عُقدت مع الوسطاء، مساء األربعاء، مشيرًا إلـى أن لقاء آخـر «عُقد في ساعة متأخرة من ذات املساء مع ملدينوف وشخصيات أخرى». وبحسب املصدر، فإن ملدينوف الـذي وصل إلــــى الـــقـــاهـــرة مـــن إســـرائـــيـــل، ظــهــر الـــثـــاثـــاء، كــان يحمل موقفا إسرائيليا من الورقة املقدمة مؤخرًا واملحدّثة فيما يتعلق باملرحلتي األولى والثانية، مشيرًا إلى أن لقاءات أخرى ستُعقد الخميس. وعـــبّـــر املـــصـــدر عـــن اعـــتـــقـــاده بــــأن «إســـرائـــيـــل مـا زالــت تـحـاول عرقلة االتـفـاق مـن خــال محاولة فـرض بعض الـشـروط املتعلقة بربط أي تقدم في االتـــفـــاق بــنــزع الـــســـاح، والـــحـــصـــول عــلــى مـوافـقـة موقّعة من (حماس) والفصائل على ذلك، وهو أمر ترفضه الفصائل جميعها املشاركة في الحوارات بالقاهرة». وبي املصدر أن «هناك محاوالت من الوسطاء وملدينوف من أجل إيجاد مقاربات، وهو أمر قد يتحقق مــن خـــال الــلــقــاءات الـتـي ستستمر حتى الجمعة، وفق الجدول املفترض لذلك». ورغــــــــم «اإليـــــجـــــابـــــيـــــة» الــــتــــي تـــتـــحـــدث عـنـهـا «حــــمــــاس» مـــع مــطــالــبــاتــهــا بـــوضـــع جـــــدول زمـنـي واضـــح للتنفيذ ووجــــود ضـمـانـات حقيقية؛ فـإن بعض الفصائل، وخاصة من اليسار الفلسطيني املنضوية تحت «منظمة الـتـحـريـر»، قـدمـت خلل لـــقـــاءات مـــع وفـــد الــحــركــة سـلـسـلـة مـــن املـاحـظـات املـتـعـلـقـة بــورقــة الــوســطــاء األخـــيـــرة، والــتــي كانت «الشرق األوسط» كشفت تفاصيلها. ووفقا ملصدر قيادي من فصائل اليسار، فإن ملحظاتها ركـزت على «غياب جـدول زمني ملزم لــانــســحــاب اإلســـرائـــيـــلـــي، مـــع وجـــــود آلـــيـــة رقــابــة واضـحـة، وإعـــداد جـدول واضـح للمرحلة الثانية، وتقليص الدور الوطني الفلسطيني لصالح إدارة دولية، والغموض في آليات تنفيذ املرحلة األولى، وربـــــط اإلعــــمــــار بـــنـــزع الــــســــاح، وإغــــفــــال املــنــاطــق الواقعة خلف (الخط األصفر) في خطط اإلعمار». واقـتـرحـت فصائل اليسار الفلسطيني أن يكون «حق تقرير املصير والدولة الفلسطينية وفــــق الــشــرعــيــة الـــدولـــيـــة، وأن تــبــاشــر الـلـجـنـة اإلداريــــة للقطاع مهامها منذ املـرحـلـة األولـــى، وأن يتم تحييد السلح باتفاق وطني في إطار تـرتـيـبـات أمــنــيــة، وبـــإشـــراف الـــــدول الـضـامـنـة، وخاصة مصر، واعتباره وديعة لديها». وطــــرحــــت الـــفـــصـــائـــل الـــيـــســـاريـــة كـــذلـــك أن «يتزامن تحييد السلح مع انسحاب إسرائيلي كامل، ونزع سلح العصابات املسلحة املرتبطة بـــه، وانـتـشـار الــقــوات الـدولـيـة بـــدءًا مــن (الـخـط األصـفـر) واستكماله بعد االنـسـحـاب، وتوفير ضـمـانـات دولـيـة لتنفيذ االنـسـحـاب واإلعـمـار، مـــع ضــمــان بـــدء اإلعـــمـــار فـــي كـــل املــنــاطــق الـتـي تنسحب منها القوات اإلسرائيلية بشكل كامل، بما فيها خلف (الخط األصـفـر)، وإطــاق خطة الـتـعـافـي املـبـكّــر مــع بــدايــة تنفيذ مــا تبقى من املـرحـلـة األولــــى». وشـــدد املـقـتـرح على «ضمان حرية العمل السياسي واملـدنـي وفــق القواني الـــوطـــنـــيـــة، وأي تـــرتـــيـــبـــات فــــي غـــــزة يـــجـــب أال تــتــعــارض مـــع قـــوانـــن الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، وتـــعـــزيـــز الـــتـــوافـــق الـــوطـــنـــي، ومـــعـــالـــجـــة مـلـف الـــعـــصـــابـــات املــســلــحــة عــبــر مـــســـار خـــــاص، مع إمكانية دمجها بـاألجـهـزة الـرسـمـيـة، وإيـجـاد حــل شـامـل ملـلـف األســــرى، خــاصــة مـمـن هــم من سكان قطاع غــزة، وربــط أي ترتيبات لتحييد السلح بحل هذا امللف». وقــال املـصـدر مـن «حـمـاس» إن امللحظات الـتـي قدمتها الـفـصـائـل تــم األخـــذ بـهـا ونقلها لـلـوسـطـاء ومـــاديـــنـــوف، مـشـيـرًا إلـــى أن هـنـاك بــعــض الـــبـــنـــود بــــاألســــاس مـتـفـق عــلــيــهــا، مثل دخــول اللجنة الوطنية إلدارة غـزة في املرحلة األولى في أقرب وقت. ورجّــــــح أن يــتــم الـــســـمـــاح بـــدخـــول أعــضــاء اللجنة خلل الفترة القليلة املقبلة، مشيرًا إلى أن هـنـاك بـــوادر إيجابية فـي هــذا الـشـأن ضمن الردود اإلسرائيلية املتاحة لذلك. فلسطيني يحمل عبوات ماء مملوءة بين خيام النازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة أمس (أ.ب) غزة: «الشرق األوسط» فصائل يسارية اقترحت تزامن تحييد السالح مع انسحاب إسرائيلي كامل

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==