issue17318

بينما تـتـسـارع خطى الــريــاض نحو مستقبل ومشهد عمراني متطور، يُسدل طــريــق المــلــك عــبــد الــعــزيــز ســـتـــارة الـفـصـل الأخير على أحد أهم شواهده التاريخية، فندق «زهــرة الـشـرق»، الـذي شُيّد في قلب عــامــا)، 68 (أي قــبــل 1958 حـــي المــلــز عــــام بـوصـفـه أولــــى بــــوادر الــعــمــارة الـحـداثـيـة، ويـسـتـعـد الآن لـلـرحـيـل والإزالــــــــة، مخلفا وراءه قـصـصـا سـكـنـت شــرفــاتــه، وصـــورا خلدها المصور كيث ويلر، وذاكـرة عصية على الهدم. ويُعد فندق «زهـرة الشرق» من أوائل المـــبـــانـــي الـــحـــديـــثـــة فــــي مـــديـــنـــة الــــريــــاض، وصُــمّــم بشكل يعكس الـتـطـور الـــذي ظهر في مدينة الرياض آنذاك، ومحاولة عكس صور التحديث في شتى المجالات. وأورد إصــدار «ذاكـــرة الـريـاض» أن الفندق، الذي أُقـيـم على طـريـق المـلـك عبد الـعـزيـز، بحي المـلــز فــي الـــريـــاض، مــن تصميم المـعـمـاري المــــصــــري ســـيـــد كــــريــــم، وتــنــفــيــذ مــؤسـســة مـحـمـد بـــن لادن، وهـــو مـــن الــفــنــادق الـتـي أنــشــأتــهــا الــــدولــــة فـــي الــخــمــســيــنــات، وتــم ، بالتزامن مع 1958 الانتهاء من بنائه في فندق «اليمامة» وتسلمه محمد بـن لادن بوصفه مستخلصا مالياً، وانتقلت ملكية الفندق إليه، واستمر على هذا الحال حتى تاريخ إزالته. عقود من التاريخ 7 قال الكاتب والباحث منصور العساف إن عمر الفندق قـارب على السبعين سنة، مضيفاً: «كانت ملكيته في أول الأمر لعيد بن سالم، وهو أحد الوجهاء والمسؤولين في بلاط الملك سعود، ثم آلت ملكيته إلى رجـــل الأعــمــال محمد بــن لادن، بـالإضـافـة إلى فندق (اليمامة) وأصبحا ملكا له، منذ افتتاحهما». وأضـــــــــاف الــــعــــســــاف: «يُـــــعـــــد (زهــــــرة الـــشـــرق) مـــن الـــفـــنـــادق الأولـــــى فـــي مـديـنـة الــــــريــــــاض، وســـبـــقـــه عــــــدد مـــــن الــــفــــنــــادق، وسكن في الفندق خلال تاريخه عدد من المـسـؤولـن والكثير مـن ضـيـوف المملكة، وكــــــان مـــقـــرا لإقــــامــــة عـــــدد مــــن مـنـتـخـبـات وأندية كـرة القدم المشاركة في مسابقات رياضية متعددة أُقيمت في الرياض». ووصـــــف الـــعـــســـاف الـــفـــنـــدق بـــأنـــه كــان يمثّل وجها حضاريا للعاصمة السعودية، وكـــان يـضـم مـسـاحـات ومــاعــب عـلـى أعلى طراز وحسب القياسات العالمية، بالإضافة إلى صالة للأفراح‏بقسمَين للرجال والنساء. وقــــــال الـــعـــســـاف: «كــــانــــت قـــاعـــة أفـــــراح الـــفـــنـــدق، زاخـــــرة بــالمــنــاســبــات الاجـتـمـاعـيـة لا ســــيــــمــــا لـــلـــطـــبـــقـــة المـــخـــمـــلـــيـــة فــــــي فـــتـــرة ‏الستينات والسبعينات، وانـحـسـر وهجه فــي الـثـمـانـيـنـات، عـنـدمـا بـــدأ بـنـاء الـفـنـادق الـــــجـــــديـــــدة وبــــــــــــدأت الـــــطـــــفـــــرة الـــعـــمـــرانـــيـــة والاقـتـصـاديـة فـي المملكة التي بــدأت معها حقبة جــديــدة مــن إنــشــاء الـفـنـادق وقـاعـات المـــنـــاســـبـــات الـــكـــبـــيـــرة الـــتـــي أُقـــيـــمـــت تـلـبـيـة لــــاحــــتــــيــــاجــــات والـــــــظـــــــروف الاجـــتـــمـــاعـــيـــة المعاصرة». وأورد إصـــدار «ذاكــــرة الــريــاض» الـذي أصــــدرتــــه أمـــانـــة مـنـطـقـة الــــريــــاض لـتـوثـيـق التطور العمراني للعاصمة السعودية، أنه ومع بداية الطفرة في منتصف السبعينات كـــانـــت صـــالـــة الأفــــــــراح فــــي الـــــــدور الأرضـــــي للفندق تُحجز مسبقا بما لا يقل عن شهرَين بسبب كثرة المناسبات التي كانت تُقام في الفندق، وتم تشغيل مرافق الفندق بطاقتها الــقــصــوى خـــال فــتــرة الـسـبـعـيـنـات وبــدايــة الثمانينات. وعـن تفاصيل البناء، ورد فـي إصـدار الذاكرة أن المبنى صُمّم مستخدما مفردات بــصــريــة حـــداثـــيـــة غــيــر مـــألـــوفـــة فـــي عــمــارة الرياض آنذاك، أفقية المبنى متعدد الأدوار، تتقاطع مع رأسية عناصر الحركة العمودية للمبنى، واســتــخــدام لـــون مختلف لتمييز الــكــتــل الــبــنــائــيــة، وكـــذلـــك أضــــاف نــوعــا من التفرد لواجهة المبنى، وهـنـاك عنصر آخر يتميز بــه تصميم المـبـنـى، وهـــو انسيابية الــخــطــوط فـــي الـعـنـصـر الـــرأســـي الأبـــــرز في المبنى الذي يحدد مدخل الفندق الرئيسي. وكـــانـــت الــفــكــرة الـتـصـمـيـمـيـة لـلـفـنـدق عبارة عن كتلة رئيسية مستطيلة تحتوي عــلــى غــــرف الإقـــامـــة لـــلـــنـــزلاء، وكـــانـــت غــرف الـــنـــزلاء عـــبـــارة عـــن صــفــن يـفـصـلـهـمـا ممر في المنتصف على طـول محور هـذا المبنى، ومــــعــــظــــم الـــــغـــــرف تــــحــــتــــوي عــــلــــى شــــرفــــات خـــارجـــيـــة، ويــحــتــوي الــفــنــدق عــلــى مـطـعـم، ومــــاعــــب لـــكـــرة الــــقــــدم والـــتـــنـــس، وقـــاعـــات للمناسبات. كيث ويلر... ذاكرة مدينة قال الباحث منصور العساف إن «من بين من سكن في الفندق المصور كيث ويلر الــذي صـور معظم معالم مدينة الرياض فــــي مــطــلــع الـــســـتـــيـــنـــات، وهـــــو الــــــذي زوّد المكتبة المحلية السعودية بعمل توثيقي مهم لمدينة الرياض وكذلك مدينة الخرج». واشتهر المـصـور كيث ويلر بصوره لتوثيق مدينة الرياض، وقد التقط صورا للفندق في مطلع الستينات، وهو أفضل مــــن وثّــــــق الــــريــــاض فــــي ســتــيــنــات الـــقـــرن المــــاضــــي، ولـــذلـــك تُـــعـــد صـــــوره مـــن أفـضـل الــشــواهــد والــوثــائــق فــي كـثـيـر مــن الكتب الـــتـــي تـــتـــحـــدث عــــن الــــريــــاض فــــي مـرحـلـة الستينات. وانــــتــــشــــرت عـــلـــى مــــواقــــع الـــتـــواصـــل الاجــــتــــمــــاعــــي صــــــور لـــلـــفـــنـــدق فـــــي أثـــنـــاء هدمه، وتشاركوا ذكريات ومواقف ربطت أجــــيــــالا مـــن الـــســـعـــوديـــن وســـكـــان مـديـنـة الــريــاض وزوارهـــــا مــع الـفـنـدق الـــذي بقي عقود واحـدا من معالم العاصمة 7 لنحو السعودية. وعلق بعض المشاركين من الباحثين والمـــهـــتـــمـــن بــــتــــراث المـــديـــنـــة عـــلـــى مـــواقـــع الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، عـــن أهـمـيـة حفظ معالم وتـــراث المدينة المـاثـل فـي أحيائها، لا ســـيـــمـــا فــــي ظــــل وجـــــــود ســـجـــل وطــنــي للتراث العمراني يسهم في صون التراث والمــــحــــافــــظــــة عــــلــــيــــه، وضـــــــم فـــــي قـــوائـــمـــه آلاف المـبـانـي ذات الـصـبـغـتَــن الحضرية والتاريخية. وأعـــلـــنـــت هــيــئــة الـــــتـــــراث مــطــلــع هـــذا الـعـام تحقيق المستهدف المعتمد للهيئة ألف أصل تراث 50 بالوصول إلى تسجيل عـمـرانـي عـلـى مـسـتـوى الــســعــوديــة، وهـو أحـــــد المـــســـتـــهـــدفـــات الـــتـــي وُضــــعــــت ضـمـن .2025 خطتها في بداية عام يوميات الشرق من نزلاء الفندق المصوّر كيث ويلر الذي صوّر معظم معالم الرياض في مطلع الستينات ASHARQ DAILY 22 Issue 17318 - العدد Tuesday - 2026/4/28 الثلاثاء بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة في «هوليوود للفيلم العربي» الفنانة السعودية تحدثت إلى لمار فادن: «هجرة» نقطة تحوّل... وتفاعل الجمهور فاق توقعاتي وصفت الممثلة السعودية الشابة لمار فــادن لحظة إعــان فوزها بجائزة «أفضل مـمـثـلـة» فـــي مــهــرجــان «هـــولـــيـــوود للفيلم الـعـربـي» بـ«الاستثنائية»، والـتـي اختلط فيها الذهول بفرح عميق، وشعور واضح بالفخر، مؤكدة أن كل ما مرت به من تعب وقلق ومـحـاولات مستمرة قـد تُـــوّج أخيرا بـنـتـيـجـة مـسـتـحـقـة، لـتـمـثـل هـــذه الـجـائـزة نقطة انطلاق حقيقية تمنحها دافعا قويا للاستمرار في مسيرتها الفنية بثقة أكبر. وأضــافــت لمـــار فــي حديثها لــ«الـشـرق الأوســـط» أن مشاركتي في فيلم «هجرة»، وعرضه ضمن مهرجان «مالمو السينمائي» مؤخراً، ومن بعده مهرجان «أسوان الدولي لأفــــــام المــــــــرأة» بـــالأقـــصـــر، شـــكّـــلـــت مـحـطـة مهمة، ومنحتني إحساسا كبيرا بالفخر، كـونـهـا جـــزءا مــن عـمـل ســعــودي يـصـل إلـى جـمـهـور مـــن ثــقــافــات مــتــعــددة، مـــؤكـــدة أن أكثر ما لفت انتباهها هو تفاعل الجمهور، وأنـــهـــا لمـسـت قــدرتــهــم عـلـى فـهـم المـشـاعـر، واستيعاب عمق الشخصيات، مما أكد لها أن الرسالة الفنية للعمل وصلت بصدق. ولـــفـــتـــت إلـــــى أن تــرشــيــحــهــا لـبـطـولـة الفيلم في بداية مشوارها جـاء مصحوبا بحماس كبير، باعتباره فرصة كانت تحلم بها منذ البداية، لكنه في الوقت ذاته حمل قدرا من الخوف الذي دفعها إلى الاجتهاد بشكل أكــبــر، لافـتـة إلـــى أنـهـا أدركــــت حجم المسؤولية منذ اللحظة الأولى، وسعت إلى استغلال هـذه الفرصة لإثبات حضورها، لكونها تمثل نقطة تـحـول فــي مسيرتها الفنية. وأشـــارت إلـى أن انجذابها لشخصية «جــــــنــــــة» جــــــــاء مــــــن عـــمـــقـــهـــا الإنـــــســـــانـــــي، وتـعـقـيـدهـا الـعـاطـفـي، فـلـم تـكـن شخصية سـطـحـيـة، بــل مليئة بالتفاصيل الدقيقة الــــتــــي تــتــطــلــب فـــهـــمـــا عـــمـــيـــقـــا، مــــؤكــــدة أن تقديم الشخصية في مرحلتين مختلفتين -الطفولة، والمراهقة- شكل تحديا إضافياً، مـا دفعها إلــى دراســـة الـتـحـولات النفسية بعناية، والعمل على نقلها بشكل مقنع. وأضـافـت لمــار: «اعتمدت في تحضير الدور على بناء خلفية متكاملة للشخصية، مـــــن خـــــــال فــــهــــم تــــاريــــخــــهــــا، وظــــروفــــهــــا، وعــاقــتــهــا بــالمــحــيــط، فـكـنـت أنـــاقـــش هــذه الجوانب باستمرار مع المخرجة للوصول إلـــى أداء صــــادق يـعـكـس حقيقة المـشـاعـر، مـــع الـتـركـيـز عـلـى عـيـش الـتـجـربـة داخـلـيـا حتى يظهر الإحساس بشكل تلقائي أمام الكاميرا، لا سيما في لحظات الارتجال». وتــــابــــعــــت أن الـــتـــصـــويـــر فـــــي مـــواقـــع صـعـبـة، خـصـوصـا فــي المـنـاطـق الجبلية، كـــان مــن أبــــرز الـتـحـديـات الــتــي واجـهـتـهـا، لـــــكـــــون بــــعــــض المـــــشـــــاهـــــد تـــطـــلـــبـــت جـــهـــدا جـسـديـا ونـفـسـيـا كــبــيــراً، مـعـتـبـرة أن «مـن أكـــثـــر الـــلـــحـــظـــات صـــعـــوبـــة مــشــهــد الــبــكــاء أثــنــاء الـسـيـر لمـسـافـات طـويـلـة فــي درجـــات حــــرارة مـرتـفـعـة، مــا شـكّــل ضغطا حقيقيا عـــلـــي، وأســــهــــم فــــي تــعــمــيــق تــجــربــتــي مـع الشخصية». وقالت الممثلة السعودية إن «كواليس العمل اتسمت بأجواء مريحة، وداعمة، وإن التعاون والاحترام بين جميع أفراد الفريق انـعـكـس إيـجـابـيـا عـلـى أدائــــي، فـهـذا المـنـاخ منحني شعورا بالأمان، والثقة، وساعدني على التركيز فـي تقديم الشخصية، حتى فـي أصـعـب الــظــروف الـتـي واجهتها خلال التصوير». وأردفــــــــــت أن الـــتـــشـــابـــه بـــيـــنـــهـــا وبـــن شخصية «جــنــة» كـــان مـــحـــدوداً، واقـتـصـر على بعض الـصـفـات البسيطة فـي مرحلة المـــراهـــقـــة، مــثــل الـــعـــنـــاد، والـــتـــمـــرد، بينما تـخـتـلـف الـشـخـصـيـة عـنـهـا فـــي الــتــجــارب، والـــــظـــــروف، لافـــتـــة إلــــى أن هــــذا الاخـــتـــاف دفـعـهـا إلـــى الـعـمـل عـلـى الـفـصـل بــن ذاتـهـا الحقيقية ومتطلبات الـــدور للحفاظ على صدق الأداء. وأوضحت لمار فادن أنها مرت بلحظات شـــعـــرت فــيــهــا بــــأن الــــــدور يـــفـــوق طـاقـتـهـا، خصوصا مع طول فترة التصوير، إلا أنها تعاملت مع ذلـك من خـال محاولة الفصل بـــن شـخـصـيـتـهـا الـحـقـيـقـيـة والـشـخـصـيـة التي تقدمها. ومع تداخل المشاعر أحياناً، كانت تحرص على استعادة توازنها حتى تواصل الأداء بشكل سليم. وأكدت أن تجربة الفيلم غيّرت نظرتها إلى التمثيل، وأدركـت أنه يحمل مسؤولية كبيرة، وليس مجرد ظهور أمـام الكاميرا، بـــل وســيــلــة لــنــقــل رســـالـــة إنــســانــيــة قــــادرة على التأثير في الجمهور، وأن هذا الإدراك جـعـلـهـا أكـــثـــر حـــرصـــا عــلــى اخـــتـــيـــار أدوار تحمل قيمة، ومعنى. وأشادت بما تعلمته مــن الـعـمـل مــع مـخـرجـة الفيلم شـهـد أمــن، خـصـوصـا الانـتـبـاه إلـــى أهـمـيـة التفاصيل الـــدقـــيـــقـــة، واكـــتـــشـــفـــت مــــن خـــالـــهـــا أن لـكـل حــركــة أو تـعـبـيـر دلالــــة خـــاصـــة، لافــتــة إلـى أنـهـا تعلمت الصبر، والـثـقـة، والبحث عن الـحـقـيـقـة داخــــل كـــل مـشـهـد، مـمـا سـاعـدهـا على تطوير أدواتها الفنية. وأشـــــــارت إلــــى أن دعــــم عـائـلـتـهـا بعد عـــرض الـفـيـلـم كـــان مـــن أهـــم الــعــوامــل الـتـي منحتها دفعة معنوية كبيرة، حيث شعرت بـفـخـرهـم بـــهـــا، وهــــو مـــا انــعــكــس إيـجـابـيـا على ثقتها بنفسها، واستمرارها في هذا الطريق، لافتة إلى أنها لم تكن تتوقع حجم الاهتمام الذي حظيت به بعد عرض الفيلم، إذ كـــانـــت تــــرى الــتــجــربــة فـــي الـــبـــدايـــة أنـهـا تحقيق لحلم شـخـصـي، لـكـن ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها شكّلت مفاجأة سارة أسعدتها كثيراً. وقالت إن «أكثر ما أثر في من تعليقات الـــجـــمـــهـــور كـــانـــت الإشــــــــادة بـــقـــدرتـــي عـلـى إيــصــال المـشـاعـر رغـــم صـمـت الشخصية»، مـعـتـبـرة أن ذلــــك دلـــيـــا عــلــى نـجـاحـهـا في التعبير الصادق، والوصول إلى الجمهور دون مــبــالــغــة، مــشــيــرة إلــــى أنـــهـــا تـتـعـامـل مــــع الـــشـــهـــرة المـــفـــاجـــئـــة بــــوعــــي، مــــن خـــال الـحـفـاظ عـلـى الــتــوازن بـن حياتها الفنية والـــشـــخـــصـــيـــة، مــــع الـــتـــركـــيـــز عـــلـــى تـطـويـر نفسها، والاستمرار في التعلم، إلى جانب الاهتمام بدراستها. وترى لمار فادن أن فيلم «هجرة» يمثل نقطة تحول في مسيرتها، كونه أول عمل يعرّف الجمهور بها، ويفتح أمامها آفاقا جــــديــــدة، كــمــا ســـاعـــدهـــا عــلــى فــهــم طبيعة التفاعل الجماهيري، والاستعداد للمراحل المـقـبـلـة، لافـتـة إلـــى أنـهـا تطمح إلـــى تقديم أدوار متنوعة، ومركبة، بعيدا عن النمطية، وتــســعــى لـــخـــوض تـــجـــارب مـخـتـلـفـة تـثـري مسيرتها، وتكشف عن إمكاناتها الفنية، مع الحرص على اختيار شخصيات تحمل تحديات حقيقية. وخلصت إلـى أنها تفضّل التعلم من مختلف الــتــجــارب الـفـنـيـة بــــدلا مــن حصر نـفـسـهـا فـــي قــــدوة واحــــــدة، لـقـنـاعـتـهـا بــأن الاطــــــــاع عـــلـــى تــــجــــارب فـــنـــانـــن مـحـلـيـن وعــالمــيــن يـمـنـحـهـا فــرصــة أكــبــر لـلـتـطـور، واكتساب مهارات متعددة. وفي الختام قالت الفنانة السعودية إن حلمها الأكبر يتمثل في تقديم أعمال تترك أثرا حقيقياً، والمشاركة في أفلام تصل إلى العالمية، مع الاستمرار في تطوير نفسها لتحقيق مـكـانـة فنية تفتخر بـهـا، وتـتـرك بصمة مميزة في عالم التمثيل، لافتة إلى أنها تشعر بمسؤولية تمثيل جيل جديد مـــن المــمــثــات الـــســـعـــوديـــات، مــمــا يـدفـعـهـا لتقديم صـــورة مـشـرّفـة، مــع طموحها لأن تكون مصدر إلهام للفتيات الصغيرات. لمار فادن خلال مشاركتها في مهرجان مالمو (إدارة المهرجان) القاهرة: أحمد عدلي يُعد من أوائل المباني الحديثة في العاصمة السعودية عاماً... فندق «زهرة الشرق» يغادر المشهد العمراني للرياض 68 بعد الفندق كان يمثل وجها حضاريا للرياض في عصره (أمانة منطقة الرياض) الرياض: عمر البدوي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky