issue17318

لمسات LAMASAT 21 Issue 17318 - العدد Tuesday - 2026/4/28 الثلاثاء حقائب اليد هذا الموسم... تصاميم تجمع بين الإبداع والهوية عـــنـــدمـــا أعـــلـــنـــت دار «مــــالــــبــــوري» مؤخرا تعيين الاسكوتلندي كريستوفر كـــايـــن، مـــديـــرا إبـــداعـــيـــا لـــهـــا، ركَّــــــزت في بـيـانـهـا وتــصــريــحــات مـسـؤولـيـهـا على دوره فــــي إعــــــــادة إحــــيــــاء خــــط الأزيـــــــاء . غير أن 2017 الجاهزة المتوقف منذ عام ما يُدركه المتابعون والعارفون لخبايا صـنـاعـة المــوضــة، أن الـتـحـدي الحقيقي الذي سيواجهه المصمم، لا يكمن فقط في إبـداعـه أزيــاء مفعمة بالأناقة والجمال، بـــــل أيــــضــــا فـــــي ابــــتــــكــــار حـقـيـبـة يــــــد قـــــــــــادرة عــــلــــى تــحــقــيــق الـــــــنـــــــجـــــــاح الـــــــتـــــــجـــــــاري. فـــهـــذا الإكــــســــســــوار هـو الــــــتــــــرمــــــومــــــتــــــر الــــــــذي يــــرفــــع مـــــن أســــهــــم أي مصمم في السوق أو يـؤثــر عـلـى سمعته بـــــالـــــقـــــدر نـــفـــســـه. وهو أيضا الورقة التي تراهن عليها بـــــــيـــــــوت الأزيــــــــــــــاء لزيادة الأرباح. ولـــــــــــعـــــــــــل مـــــا نـشـهـده الـــيـــوم من ســـبـــاق مــحــمــوم بين بيوت الأزيـاء لإعادة طــــــــــــــــرح تـــــصـــــامـــــيـــــم مــــــســــــتــــــلــــــهــــــمــــــة مـــــن أرشــــيــــفــــهــــا، يـــؤكـــد هــــــــــذه الــــحــــقــــيــــقــــة، وكــــــــــأنــــــــــهــــــــــا بـــــهـــــا تـــحـــاول اســتــعــادة «ســــحــــر» نــجــاحــات ســـــابـــــقـــــة، يــعــيــنــهــا عــــــــلــــــــى مـــــــواجـــــــهـــــــة الـــــــتـــــــراجـــــــع الـــــــذي تعيشه. فالأزمات الاقــــــــــتــــــــــصــــــــــاديــــــــــة المـتـتـالـيـة زادت حجم الــــــــــــضــــــــــــغــــــــــــوط، كـــــمـــــا جعلت المستهلك أكثر انـتـقـائـيـة وتــطــلــبــا، ولــــم تــعــد الــخــامــات المـتـرفـة وحــدهــا تـكـفـيـه، ولا التصاميم الموسمية قادرة على إقناعه. عناصر أخــرى أصبحت ضرورية، مثل كيفية تقديم هذه الحقائب للسوق، ســـــواء مـــن خــــال الــتــصــويــر والـــتـــرويـــج والـــقـــصـــص الــــســــرديــــة. دار «مـــاكـــويـــن» مـــــثـــــاً، كـــشـــفـــت مـــــؤخـــــرا عـــــن حـقـيـبـتـهـا «مــــانــــتــــا» مُـــطـــلـــقـــة، ولأول مــــــرة، حـمـلـة مصورة مُخصَّصة لها. صوَّرتها عدسة البريطاني تيم ووكــر، في مشهد مائي حالم يستلهم قوة الطبيعة وجمالها. هـــــــذا الــــتــــحــــول والاهـــــتـــــمـــــام بـــــأدق التفاصيل يتجلّى بـوضـوح فـي كيفية تقديم معظم حقائب هذا الموسم. انتبه الـكـل إلــى أنـهـا لـم تعد مـجـرد إكسسوار مكمل للإطلالة بقدر ما أصبحت قطعا تُعبِّر عن شخصية صاحبتها وذوقها الــــخــــاص، وبــالـــتـــالـــي يُـــفـــضَّـــل أن تحمل فــي طـيَّــاتـهـا قـصـة عـنـدمـا تُـــــروى، تزيد جاذبيتها. ما قدّمته علامة «أختين» المصرية، بـــــــــإدارة الــشــقــيــقــتــن آيـــــة ومـــــونـــــاز عـبـد الــــــرؤوف، مـــؤخـــراً، خـيـر دلــيــل عـلـى هـذا الــــتــــحــــول. فـــقـــد أدخـــلـــتـــا المـــــــرأة عـالمـهـمـا بــــإطــــاق خـــدمـــة تــفــصــيــل فــــي الإمـــــــارات والسعودية تتيح لها تصميم حقيبتها وفق رؤيتها وذوقها الخاص. تُوفِران لها الأقمشة المطرزة يدوياً، والـزخـارف وكل التفاصيل من أحجار كريستال وغيرها، لتختار منها ما يروق لها ويُعبِّر عـــنـــهـــا. بـــعـــد انـــتـــهـــائـــهـــا مـن وضــــــع لمـــســـاتـــهـــا عــلــيــهــا، تـــضـــع الأحـــــــرف الأولـــــى مــــــــن اســــــمــــــهــــــا داخــــــــل الـــــحـــــقـــــيـــــبـــــة، وهـــــكـــــذا تـــــتـــــحـــــول الــــتــــجــــربــــة مـــــن مــــجــــرد احـــتـــفـــاء بـــــــــالـــــــــحـــــــــرفـــــــــيـــــــــة ومـــفـــهـــوم «صُــنــع باليد» إلى قطعة تـــــحـــــمـــــل طــــابــــعــــا شخصيا خاصاً، يبقى معها طول الـــــعـــــمـــــر، تُــــــورِّثــــــه لــلــبــنــات وتـحـكـيـه للحفيدات. عـــــــــلـــــــــى طـــــــــرف آخــــــــــر مـــــــن الإبــــــــــــداع الــــــــــفــــــــــنــــــــــي، تــــقــــف دار «كـــارولـــيـــنـــا هـــــــــــــــــيـــــــــــــــــريـــــــــــــــــرا» بـــــــــتـــــــــصـــــــــامـــــــــيـــــــــم اســــــــتــــــــوحــــــــتــــــــهــــــــا مــــــن فــــــن الــــعــــمــــارة فــــــــــي ســــبــــعــــيــــنــــات وثـمـانـيـنـات الـقـرن المــــــــــــــاضــــــــــــــي، مــــع تــــــركــــــيــــــز واضــــــــح على نـقـاء الخطوط الـــــهـــــنـــــدســـــيـــــة وعــــلــــى بُــعــدهــا الـنـحـتـي، كما تَصوَّره مديرها الإبداعي ويس غوردن. تـفـاصـيـلـهـا المــســتــوحــاة مـــن عـالـم الأزيــــاء هـي مـا يمنحها فـرادتـهـا: نقشة «البولكا» تتحول إلى أقفال، والشرابات تــعــيــد تــشــكــيــل الأحــــزمــــة فــيــمــا تـضـيـف السلاسل الذهبية لمسة بريق. «ديور كرنشي»... العملية الأنيقة مــــن جـــهـــتـــهـــا، قــــدمــــت دار «ديـــــــور» حـقـيـبـة «ديــــــور كـــرنـــشـــي»، مــوضــحــة أن مـــديـــرهـــا الإبـــــداعـــــي الـــجـــديـــد جـــونـــاثـــان أندرسون أعاد فيها تفسير نمط «كاناج» الأيـــقـــونـــي بـــأســـلـــوب مـــعـــاصـــر. أكـــثـــر ما يُميزها تفاصيل ثلاثية الأبـعـاد، وجلد مُــجــعّــد. إضـــافـــة إلـــى كـثـافـة «الــكــرانــش» ومرونة الجلد، تتمتع الحقيبة بالعملية بفضل حجمها ومقابضها الـتـي تتيح حــمــلــهــا بــــطــــرق مــــتــــعــــددة تــــائــــم إيـــقـــاع الحياة اليومية. لندن: «الشرق الأوسط» توفر «أختين» حاليا خدمة تصميم حقيبة تضع فيها صاحبتها لمساتها الخاصة (أختين) حقيبة كرنشي الجديدة من تصميم جوناثان أندرسون (ديور) بين الهجين والأصل... صراع على الصدارة كيف تنسّقين تنورة «الميدي» لإطلالة أنيقة؟ هـــنـــاك تــصــمــيــمــات تــنــتــشــر انــتــشــار النار في الهشيم، في وقت معيَّ، بعضها يبقى مع المرأة طول العُمر، دون أن يُؤثِر الزمن على جماله، وبعضها الآخر تُقبِل عـلـيـه، وبـعـد ســنــوات عـنـدمـا تتطلع إلـى صـورهـا فيه تنتابها نوبة مـن الضحك، أو الخجل كيف كانت تلك الثقة ممكنة. مـن بـن هــذه التصميمات تـبـرز التنورة «المـــيـــدي» الـصـامـدة مـنـذ منتصف الـقـرن المـــــاضـــــي إلــــــى الــــــيــــــوم، أبــــدعــــهــــا الــــراحــــل كــريــســتــيــان ديـــــور فـــي الــخــمــســيــنــات مـن الــــقــــرن المــــاضــــي مـــتـــمـــيِـــزة بـــاســـتـــدارتـــهـــا الفخمة وأنوثتها الرومانسية، ثم قدَّمها أوســـي كـــارك فــي الـسـبـعـيـنـات مــن الـقـرن نـفـسـه، مُــفـعـمـة بــــروح شـبـابـيـة تـتـراقـص على العملية والتمرُّد. الاثنان أيقونتان لا غبار عليهما. لـكـن مــن هــذيــن الـتـصـمـيـمـن، وُلـــدت تـــــنـــــورة هـــجـــيـــنـــة، تـــنـــســـدل مـــــن الــخــصــر وتتسع قليلاً، مع طيات قليلة، قد يكون المـــــراد مـنـهـا إضـــفـــاء الـعـمـلـيـة عـلـيـهـا، إلا أنـــهـــا لا تـــخـــدم كـــل مـــقـــاســـات ومـقـايـيـس الجسم، إذ يمكنها أن تجعل حتى المـرأة الأكثر رشاقة وشبابا تبدو أكبر سناً، أو على الأصح «دقَّــة قديمة». هذا التصميم خاصة ليس سهلا ويحتاج إلى كثير من الذوق والتفكير لكي ترتقي به إلى مظهر أنيق. أحــد الأمثلة لهذه الـتـنـورة تلك التي ظهرت بها أميرة ويلز، كاثرين ميدلتون، خــــال مــرافــقــتــهــا مــيــانــيــا تـــرمـــب، زوجـــة الرئيس الأميركي دونـالـد، فـي زيارتهما الرسمية لبريطانيا، العام الماضي. كانت مـــن الــتــويــد بـــلـــون بُـــنـــي مـــع خــصــر مــــزوّد بــــــــأزرار عـــنـــد الـــــحـــــزام، مــــع طـــيـــات نـاعـمـة تنسدل من الأمــام. ورغـم أن هـذه الإطلالة لا تُعد من أفضل ما ظهرت به حتى الآن، فــــإن تـنـسـيـق الألـــــــوان المـــــــدروس ولـفـتـتـهـا الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة جـــنّـــبـــاهـــا أي انــــتــــقــــادات. فــــالــــبــــوت الــــبُــــنــــي والــــســــتــــرة ذات الـــلـــون الأخــــضــــر الـــزيـــتـــونـــي، وكــــذلــــك الإيــــشــــارب الـــحـــريـــري، أضـــفـــت عـلـيـهـا طــابــعــا ريـفـيـا إنجليزيا متناغما مع المناسبة الرسمية. أمــا اللمسة الدبلوماسية، والـتـي تمثلت فـــي أن الـــتـــنـــورة مـــن تـصـمـيـم دار «رالــــف لورين» الأميركية، فأسهمت في تقبُّلها. بــاســتــثــنــاء هــــذه الإطــــالــــة، لا يمكن اتهام أميرة ويلز بأنها لا تعرف التعامل مع التنورة، «المـيـدي» تحديداً. بالعكس تـــمـــامـــا، أثـــبـــتـــت أنـــهـــا ورقـــتـــهـــا الـــرابـــحـــة . تـــلـــعـــب عـــلـــيـــهـــا دائـــمـــا 2010 مـــنـــذ عــــــام بـــأســـلـــوب يــعــكــس دورهـــــــا كــــزوجــــة ولـــي الــعــهــد الـــبـــريـــطـــانـــي، وفــــي الـــوقـــت نـفـسـه يُـــبـــرز قــوامــهــا الـــرشـــيـــق، فــقــد تـعـلّــمـت أن هــذا الــطــول، مستقيما كــان أم مستديراً، منسدلا ببساطة أم ببليسيهات، يتمتع بحشمة معاصرة، لا تحميها فحسب مــــن انــــتــــقــــادات «شــــرطــــة المــــوضــــة» المــــتــــحــــفــــزيــــن، بــــــل أيـــــضـــــا مــــــن أي مـــطـــبـــات هـــوائـــيـــة مِـــــن شـــأنـــهـــا أن تـــطـــيـــر بــــالــــتــــنــــورة فــتــفــضــح المـسـتـور. فـفـي بـدايـاتـهـا، تـــــــعـــــــرضـــــــت لمـــــــواقـــــــف حــــــــــرجــــــــــة بــــســــبــــب تـــنـــورات قـصـيـرة بأقمشة خفيفة. طول التنورة... اقتصادي ترمومتر بــعــيــدا عـــن ســيــدات المـــجـــتـــمـــع والــــنــــجــــمــــات، مــــــا تــــــؤكــــــده المــــــوضــــــة أن الــــــتــــــنــــــورة عـــــمـــــومـــــا لـــيـــســـت مـــجـــرد قــطــعــة أزيـــــــاء تـرتـفـع وتــــنــــخــــفــــض عــــلــــى مـــســـتـــوى الـــركـــبـــة وفــــق المــــــزاج، بـــل هي مــرآة للمجتمع و«ترمومتر» لــــلــــتــــذبــــذبــــات الاقــــتــــصــــاديــــة. هـــذا مـــا وضّـــحـــه الاقــتــصــادي جورج تايلور منذ قرن تماما ،1926 عـنـدمـا وضـــع، فــي عـــام نــظــريــة تُـــعـــرف بـــ«مــؤشــر طـول التنورة»، ربط فيها طول الفساتين بالأداء الاقتصادي العالمي: عندما ينتعش ترتفع بـجُــرأة إلــى أعلى الـركـبـة، وعندما يصاب بـــالـــركـــود والانـــكـــمـــاش تـنـخـفـض لتغطي نصف الساق. الـــتـــنـــورة الــقــصــيــرة «المـــيـــنـــي، مــثــا ظـهـرت فــي الـعـشـريـنـات وانــتــشــرت أكثر فـي الستينات مـن الـقـرن المـاضـي، وهما حـقـبـتـان شـهـدتـا طــفــرة اقــتــصــاديــة. في الأربعينات، أدت الحرب العالمية الثانية إلــــــى تـــطـــويـــلـــهـــا لـــتـــغـــطـــي الــــركــــبــــة حـتـى تكتسب عملية كانت المرأة تحتاج إليها بعد دخولها مجالات عمل ذكورية. ربما تكون نهاية الحرب العالمية الثانية حقبة استثنائية كـسَــر فيها كريستيان ديـور قواعد اللعب عندما قرر أن ينتقم للمرأة ويـعـيـد لـهـا أنـوثـتـهـا، مـن خــال تـنـورات مستديرة بخصور ضيقة وأمتار سخية مـــــن الأقــــمــــشــــة المــــتــــرفــــة. أصـــبـــحـــت هـــذه الـتـنـورة مـعـيـارا لـأنـاقـة الـراقـيـة، لكنها بــقــيــت مـــحـــصـــورة بــالمــنــاســبــات المــهــمــة. فـي أواخـــر الستينات، أخـرجـهـا المصمم أوســـي كـــارك مــن هـــذه الـخـانـة بتقديمه نسخة مـرنـة وعـصـريـة مناسبة للحياة اليومية. الموضة المعاصرة فــي عــــروض الأزيـــــاء لـخـريـف وشـتـاء ، تصدَّر التصميم المستقيم المشهد، 2025 ونـجـح تـجـاريـا، مما شـجَّــع على التوسع لأشكال أكثر جرأة من باب التنويع. وربّما هذا ما أسهم في ظهور التنورة الهجينة فـــي عـــــروض كـــل مـــن «شـــانـــيـــل» و«ديــــــور» و«أكـــنـــي اســـتـــوديـــو» و«بــوتــيــغــا فينيتا» و«عــــــز الــــديــــن عــــايــــا»، أســــمــــاء أكـسـبـتـهـا مـــــصـــــداقـــــيـــــة، وفــــتــــحــــت عـــــيـــــون المــــحــــات الشعبية مـثـل «مــانــغــو» و«زارا» و«إتـــش أنـــد إم» عـلـيـهـا، الــتــي الـتـقـطـت إشــاراتــهــا وطــــرحــــت فـــســـاتـــن ومـــعـــاطـــف وتــــنــــورات بـطـول «المــيــدي»، تخاطب شـرائـح واسعة بأسعار معقولة. لم تكتف بتصميماتها، واستعانت بـــمـــؤثـــرات الـــســـوشـــيـــال مـــيـــديـــا لــلــتــرويــج لـهـا بـاسـتـعـراض طـــرق مُــثـيـرة لتنسيقها مـــع بـــاقـــي الــقــطــع والإكـــــســـــســـــوارات، على صفحاتهن. كيف تختارينها؟ ورغـــــــــــم أن الألـــــــــــــــوان الـــكـــاســـيـــكـــيـــة والأحـــاديـــة مـضـمـونـة أكــثــر، فــا تــتــرددي في تجربة ألــوان زاهية بنقشات صارخة عــلــى شــــرط تـنـسـيـقـهـا مـــع قــطــعــة عـلـويـة بلون أحادي؛ حتى لا يحصل أي تضارب بينهما. ويفضل أيـضـا أن تـكـون القطعة الــعــلــويــة مـــحـــددة لإبــــــراز نـــحـــول الـخـصـر والتنورة. في الصيف ومع ارتفاع درجات الـحـرارة، يمكن الاستعاضة عن القميص بـــبـــلـــوزة قـــصـــيـــرة عـــنـــد الـــخـــصـــر أو فــوقــه بقليل. اخــتــيــار الــخــامــات لا يـقـل أهـمـيـة عن التصميم نفسه. فالأقمشة الخفيفة مثل الـحـريـر أو المـوسـلـن تمنحها انسيابية وتـضـفـي نـعـومـة عـلـى صاحبتها، بينما تضيف الأقمشة الثقيلة مثل التويد طابعا أكثر رسمية. كـمـا يلعب الـــحـــذاء دورا حـاسـمـا في إنـجـاح هــذه الإطــالــة أو الـعـكـس. فبينما يـمـنـحـهـا الــكــعــب الـــعـــالـــي أنـــاقـــة أنــثــويــة، والـحـذاء الرياضي أو الصندل دون كعب شبابية، يُفضل تجنب الـحـذاء الرياضي السميك، ولا سيما إذا كُنت ناعمة. التوازن ثم التوازن فـي النهاية، ورغــم أهمية التصميم والخامة والألــوان والإكـسـسـوارات، يبقى الــــعــــامــــل الأهــــــــم فـــــي مـــنـــح هــــــذه الــقــطــعــة جاذبيتها وأناقتها، هو أنـت، وذلـك بأن تأخذي في الحسبان النسبة والتناسب. فبعض الـنـسـاء يفضّلنها أطـــول ببعض السنتيمترات عن نصف الساق أو أقصر بـقـلـيـل، وهــــذا يـعـتـمـد عــلــى طـــول وحـجـم الجسم. فسنتيمترات قليلة جــداً، زائــدة كانت أم ناقصة، يمكن أن تُغير الإطلالة تماماً: ترتقي بها أو تُفسدها. يُعد هذا الطول حاليا ماركة مسجلة لأميرات أوروبا وأميرة ويلز لأناقته الراقية وكلاسيكيته المعاصرة (إ.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» التنورة «الميدي» متوفرة حاليا بكل أشكالها في المحلات... وتخاطب كل الأذواق والإمكانات (موقع زارا) دقة الطول مهمة فسنتيمترات قليلة جدا زائدة كانت أم ناقصة يمكن أن تُغير الإطلالة تماماً... ترتقي بها أو تُفسدها بين القَصة المستقيمة والواسعة قصة نسبة وتناسب (موقع زارا) حقيبة «ميمي» مستوحاة من علبة أحمر شفاه (كارولينا هيريرا)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky