issue17316

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17316 - العدد Sunday - 2026/4/26 الأحد معرض يقيمه «حافظ غاليري» في «مدرسة الفلاح» بالمنطقة التاريخية رفضت جانيت جاكسون المشاركة فيه واعترضت ابنته باريس على السيناريو سارة العبدلي تعيد كتابة سيرة جدة في «مهد الأسطورة» محطات وعوائق واجهت تنفيذ فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون في «مدارس الفلاح» بجدة التاريخية، حـــيـــث تـــعـــلّـــمـــت أجـــــيـــــال كـــتـــابـــة حـــروفـــهـــا الأولـــــى، تُــكـتـب ســيــرة المــديــنــة مـــن جـديـد؛ هــذه المـــرة بلغة الـفـن. هنا تفتتح الفنانة السعودية سارة العبدلي معرضها «مهد الأسطورة»، في تجربة تنبش طبقات جدة العميقة، وتعيد صياغتها بوصفها ذاكرة حيّة تتشكَّل بين ما يُروى وما يُعاش، بين الحكاية المتوارثة والتجربة الشخصية. فــي هـــذا الـفـضـاء المـثـقـل بـــالــذاكـــرة، لا يـبـدو المـعـرض اسـتـعـادة للمكان بـقـدر ما هـو امـتـداد طبيعي لمسار فني طويل ظل مشغولا بـسـؤال الهوية. تنطلق العبدلي مــــن عــاقــتــهــا المـــتـــجـــذرة بـــالمـــديـــنـــة، حـيـث يـتـداخـل الانـتـمـاء مــع الـتـجـريـد، وتـتـحـوَّل جـدة إلـى مــادة فنية تُــقـرأ وتُــعـاد كتابتها في آن. داخل هذا السياق، تتقاطع التجربة الـذاتــيــة مــع الــســرديــات الـجـمـعـيـة، لتظهر المـــديـــنـــة كـــائـــنـــا يـــتـــأرجـــح بــــن الأســــطــــورة والتاريخ، ويحتفظ في كل تحوُّل بأثر مَن عـاشـوه، ومـــرّوا بـه، وتـركـوا فيه شيئا من حكاياتهم. داخــــل المـــعـــرض، تـتـنـوع الأعـــمـــال بين الـــرســـم والــطــبــاعــة والــنــســيــج، فـــي تجربة بـصـريـة تــقــوم عـلـى الـتـكـثـيـف والـتـجـريـد. غــيــر أن هــــذا الـــتـــنـــوع لـــم يــكــن خــالــيــا من الــــتــــحــــديــــات، إذ تــــقــــول ســــــــارة الـــعـــبـــدلـــي لـ«الشرق الأوسط»: «إن التحدي الأكبر هو دمج كل تلك العناصر المختلفة ضمن رؤية واحدة، في عملية تبدأ بتعدد الأفكار قبل أن تنحصر تدريجيا في مجموعة مختارة من الأعمال». ولا ينفصل هذا الاشتغال عن المكان، حـــيـــث يــكــتــســب مـــوقـــع «مــــــــدارس الـــفـــاح» حـــــضـــــوره بــــوصــــفــــه جــــــــزءا مـــــن الـــتـــجـــربـــة نـــفـــســـهـــا. فـــالمـــبـــنـــى، الـــــــذي يــــعــــد مــــن أقــــدم المـــــدارس الـنـظـامـيـة فــي جـــدة، شـكَّــل نقطة تحوُّل في تاريخ التعليم بالمدينة، وأسهم في صياغة وعيها الاجتماعي والثقافي، ليبقى حتى اليوم أحد أبرز رموز الذاكرة الــجــمــعــيــة. هــــذا الـــبُـــعـــد الـــتـــاريـــخـــي يفتح المعرض على طبقات إضافية من المعنى، حـيـث تــتــجــاور الـحـكـايـات التعليمية مع السرديات الفنية في فضاء واحد. وترى العبدلي أن الموقع يتجاوز كونه مـسـاحـة عـــرض، قـائـلـة: «مـكـانـتـه الـرمـزيـة جـــــزء مــــن حــــــوار عــمــيــق تـفـتـعـلـه الأعـــمـــال الــفــنــيــة». وتـضـيـف أن «المـــعـــرض يستهل مفهوم الأسطورة عبر أعمال تتناول مرقد أمنا حواء، وسبب تسمية مدينة جدة، في استحضار لبدايات الحكاية التي لا تزال حاضرة في الوعي الجمعي». غير أن «مـهـد الأســـطـــورة» لا يكتفي بـــالـــعـــودة إلـــــى الـــــروايـــــات المــــتــــوارثــــة، بـل ينطلق أيضا من تجربة شخصية شكَّلت نقطة تحوّل في نظرة الفنانة إلى المدينة. تقول العبدلي: «الــذاكــرة الشخصية هي وقــــود كــل الأعـــمـــال»، مـشـيـرة إلـــى أن فقد والـــــدهـــــا، وارتــــبــــاطــــه بـــالـــدفـــن فــــي مــوقــع يُنسب إلى أمنا حواء، فتحا أمامها أسئلة حــــول تـــاريـــخ المـــــوت فـــي جــــدة والــحــجــاز، والـــطـــقـــوس المـــرتـــبـــطـــة بـــــه، والـــــفـــــارق بـن الحقيقة التاريخية والأسطورة. من هنا، بــدأت جـدة تظهر في أعمال العبدلي بوصفها أكثر من مكان؛ بوصفها مـديـنـة حـاضـنـةً، ومــــاذا للمرتحلين عبر الأزمــنــة. تـوضـح: «دفعتني هــذه التجربة لأن أرى جـــدة مــن مـنـظـور الأم الحاضنة، وأيـــضـــا كـتـلـك المــديــنــة الـــتـــي تــمــثّــل مـــأوى لـلـمـرتـحـلـن... فـهـي إمـــا مـقـصـد أو بـوابـة للعبور». تـــنـــعـــكـــس هـــــــذه الــــــرؤيــــــة فـــــي أعــــمــــال تحمل إشارات شخصية خفية، من بينها «صمود العنقاء» الذي يستعيد تفاصيل من منزل جدها، وما يرتبط به من إحساس بالفقد، إلى جانب مجموعة «احترق بيتي ولم يبق منه سوى أسطورة»، التي تعود إلى بدايات علاقتها بجدة التاريخية، وما شهدته من تحولات وغياب لبيوت كانت جزءا من الذاكرة. ويـمـتـد هـــذا الاشــتــغــال إلـــى مستوى الـحـرفـة، مـن خــال تـعـاونـات مـع حرفيِّين، من بينهم مختصون في فن الخيامية من القاهرة. تجربة تصفها بأنَّها «محفوفة بـــالمـــخـــاطـــر، ولــكــنــهــا تــكــلــلــت بـــالـــنـــجـــاح»، لمـــا أتــاحــتــه مـــن حــــوار بـــن خــبــرة الـحـرفـي ورؤية الفنان، في تلاق يعيد طرح الحرفة بوصفها حاملا للذاكرة الثقافية. ورغم كل هذه الطبقات، فإَّن العبدلي تــــخــــتــــزل تــــجــــربــــة المــــــعــــــرض فــــــي شـــعـــور واحــــد، تـخـتـصـره فــي كلمة واحـــــدة، وهـي «الانـــتـــمـــاء». شـعـور يـبـدو حــاضــرا فــي كل تـفـصـيـلـة، مــن اخــتــيــار المــكــان إلـــى طبيعة الأعـــــمـــــال، حـــيـــث تـــعـــود جـــــدة لـــــتُـــــروَى مـن جـــديـــد، لا بـوصـفـهـا حــكــايــة مـنـتـهـيـةً، بل بوصفها ذاكرة مفتوحةً. «دعونا نحتفل برمز!» هــــكــــذا جـــــاء فــــي دعـــــــوة الــــعــــرض الأول فـــي لــــوس أنــجــلــيــس، وهــو ​» لـفـيـلـم «مـــايـــكـــل فـيـلـم يـتـنـاول حــيــاة مـايـكـل جـاكـسـون حتى ، قبل ظهور أول اتهامات التحرش 1988 عام بـالأطـفـال. لـبّــى العديد مـن الحضور البالغ شـــخـــص (بـــمـــن فــيــهــم عـائـلـة 3000 عــــددهــــم جــــاكــــســــون) الـــــدعـــــوة بـــكـــل ســـــــرور حـــضـــروا فعالية يوم الاثنين مرتدين قبعات «فيدورا» وملابس مرصعة بالترتر، وغنوا مع الفيلم أغنيتي «بيلي جين» و«بــاد». خلال مشاهد عـدَّة، كان الهتاف داخل القاعة عاليا لدرجة أنــــه طــغــى عــلــى حــــوار الــفــيــلــم. كــانــت لحظة تسويقية مُتقنة، لكن القرار النهائي سيكون لــلــجــمــهــور. هــــل هــــم مـــســـتـــعـــدون لــاحــتــفــال بجاكسون أيضاً؟ كـــانـــت المـــراجـــعـــات قــاســيــة لــلــغــايــة. (لا يُـــمـــكـــن أخــــــذه عـــلـــى مــحــمــل الــــجــــد. مـنـفـصـل عـــن الــــواقــــع. ســطــحــي بــشــكــل مُـــحـــبـــط) ومــع ذلــك، فـإن التوقعات لإيـــرادات شباك التذاكر خـيـالـيـة. يُــعــرض الـفـيـلـم فــي دور السينما، ليلة الـخـمـيـس، وهـــو مــن إنــتــاج منتج فيلم » نفسه، الفيلم الذي Bohemian Rhapsody« يتناول سيرة «فرقة كوين». إليكم ما تحتاجون معرفته: عمل على الفيلم نخبة من فناني السينما فــي الــعــرض الأول، يـــوم الاثـــنـــن، حـدد المـنـتـج الـرئـيـسـي غـــراهـــام كـيـنـغ تـــاريـــخ بـدء . كـان قد انتهى لتوه 2019 المـشـروع في عـام ،»Bohemian Rhapsody« مـــن إنـــتـــاج فـيـلـم وحـــقـــق نــجــاحــا بــــاهــــراً، مـــا أدى إلــــى تـدفـق عــــروض أخــــرى لإنـــتـــاج أفــــام ســيــرة ذاتــيــة. قــرر كينغ تـنـاول حياة جاكسون بالتعاون مع ورثته. (توفي جاكسون عن عمر يناهز نتيجة تسمم 2009 الخمسين عاما في عـام حاد بالبروبوفول). كان كينغ، الحائز على ، عن إنتاج فيلم 2007 جائزة «الأوسكار» عام »، يعلم أن الاسـتـوديـوهـات The Departed« ستتردد في إنتاج الفيلم. فرغم أن جاكسون ظــل نجما لامـعــا، فـإنـه كــان أيـضـا شخصية مثيرة للجدل، ويـعـود ذلـك جزئيا إلـى فيلم »، وهو فيلم وثائقي من Leaving Neverland« ، روى فيه رجلان ما 2019 » عام HBO« إنتاج وصـفـاه بأنه سـنـوات مـن الاعــتــداء الجنسي من قبل جاكسون عندما كانا صبيين. (اتهم ورثــــــة جـــاكـــســـون الــــرجــــال بـــالـــكـــذب ورفـــعـــت )، مما أدى إلى HBO( دعـــوى قضائية ضـد إزالة الفيلم الوثائقي من خدمة البث المباشر الخاصة بها). جعفر جاكسون وأول بطولة كــــــان الــــعــــثــــور عـــلـــى المـــمـــثـــل المـــنـــاســـب لتجسيد شخصية جاكسون في شبابه أمرا صعباً. بحث صناع الفيلم عن ممثلين من ، واسـتـقـروا فـي النهاية 200 بـن مـا يـقـارب على ابن شقيق جاكسون، جعفر، الذي كان يخوض تجربة التمثيل لأول مرة. جانيت جاكسون رفضت المشاركة في الفيلم طـــلـــب كـــيـــنـــغ مـــــن أشـــــقـــــاء جـــاكـــســـون الباقين على قيد الحياة الإذن بتصويرهم فــــي الـــفـــيـــلـــم. لـــكـــن كـــانـــت هـــنـــاك مـــعـــارضـــة واحـدة مهمة: جانيت جاكسون. أسبابها غير مـعـروفـة، ولــم يـــرد المـتـحـدث باسمها عـلـى طـلـب الـتـعـلـيـق. مـــا هـــو حـــل الـفـيـلـم؟ كـــأنـــهـــا لــــم تـــكـــن مـــــوجـــــودة قـــــط. لــــم يُـــذكـــر اسـمـهـا ولـــو لمـــرة واحــــدة. «أتـمـنـى لــو كـان الجميع في الفيلم»، هكذا صرّحت لا تويا جاكسون، شقيقة مايكل، لمجلة «فارايتي» في العرض الأول. «لقد اعتذرت بلطف، لذا علينا احترام رغبتها». ومــن جانبهم أيــد ابـنـا جاكسون، برينس وبيجي، فيلم «مايكل»، أما ابنته بـاريـس، فلم تفعل. في مقطع فـــيـــديـــو نـــشـــرتـــه عـــلـــى «إنـــســـتـــغـــرام» فـــــي ســـبـــتـــمـــبـــر (أيـــــــلـــــــول)، قــــالــــت إن مـــلـــحـــوظـــاتـــهـــا حــــــول مـــــا اعـــتـــبـــرتـــه «غـيـر نـزيـه» فـي نسخة مبكرة من الـسـيـنـاريـو رُفــضــت. وأضــافــت في الفيديو: «جزء كبير من الفيلم يُرضي فئة محددة جدا من مُعجبي والدي الذين ما زالوا يعيشون في عالم الخيال». استوديوهات في هوليوود رفضت المشروع رفـــض مـسـؤولـو كـبـرى اسـتـوديـوهـات هـــولـــيـــوود، المـــخـــرج سـتـيـفـن كــيــنــغ؛ قــالــوا مـــحـــفـــوف بـــالمـــخـــاطـــر، حـتـى ​ إن الـــفـــيـــلـــم مـــع وجــــود فــريــق إبـــداعـــي مـتـمـيـز. رأى قد ​ مسؤولو الاسـتـديـوهـات الكبرى أنــه يـكـون مـن نــوع الأفـــام الـتـي تُثير استياء الــنــخــب الــثــقــافــيــة فـــي هـــولـــيـــوود وتُــشـجـع الجماهير، موضوع يعتبره النخبة الثقافية ساماً، لكن رواد السينما العاديين لو أتيحت لهم الفرصة، سيحولونه إلـى فيلم ناجح. ربما كانت الاستوديوهات الأخــرى تُقلل مـن شــأن التأثير العاطفي الــذي سيُثيره رواد الـسـيـنـمـا الأكـــبـــر ســنــا عند تـــذكـــرهـــم ألـــبـــومـــات جــاكــســون الأولـــــــــــى. وربـــــمـــــا تـسـتـطـيـع الـــرســـالـــة الـتـسـويـقـيـة المـــــنـــــاســـــبـــــة - شـــــاب يحمل حلما - جذب المراهقين. هـــــــنـــــــا أبــــــــــدى استوديو صغير، «لــــيــــونــــزغــــيــــت»، مـــــــوافـــــــقـــــــة عـــلـــى إنــــــــــتــــــــــاج فــــيــــلــــم مقابل ​ » «مايكل مـــــلـــــيـــــون 150 دولار. وكـــالمـــتـــبـــع بــيــعــت حـــقـــوق الإنـــتـــاج في الخارج لتقليل المخاطر. دفـعـت شـركـة «يـونـيـفـرسـال» مــــلــــيــــون دولار 75 نــــحــــو أمــــيــــركــــي لــــتــــوزيــــع فـيـلـم خــــــــــــــارج ​» «مــــــــــــايــــــــــــكــــــــــــل أمــيــركــا الـشـمـالـيـة، باستثناء اليابان، حـــــــــــيـــــــــــث دفــــــــعــــــــت شركة «كينو فيلمز» مبلغا ضخما مقابل حقوق التوزيع. الخلاصة: تشير تقديرات المحللين إلى أن شركة «ليونزغيت» تحتاج إيرادات محلية ​» إلى أن يحقق فيلم «مايكل مـــلـــيـــون دولار أمــيــركــي 150 لا تـــتـــجـــاوز لتحقيق أرباح مجزية. ركزت الحملة التسويقية على البهجة والاحتفال » فـيـلـم Lionsgate« قـــــدّمـــــت شــــركــــة » تحية سينمائية طال انتظارها Michael« لعبقري فـنـي. بـغـض الـنـظـر عــن رأيـــك في تــراجــعـــه فـــي أواخــــــر حـــيـــاتــه، فــــإن تـأثـيـره على الموسيقى والأزياء والرقص والثقافة الشعبية لا يُمكن المبالغة فيه أو إنـكـاره، كــمــا أكــــد طــاقــم الــعــمــل مـــــرارا وتــــكــــرارا في مقابلات صحافية. هذا ليس فيلما كئيباً، هل فهمت؟ انتشرت حملات تسويقية مبهجة عـلـى نــطــاق واســــع، بـمـا فــي ذلـــك حملة عُــــرفــــت بــــاســــم «امــــــــش بـــطـــريـــقـــة مـشـيـة الـقـمـر» الـتـي اشـتـهـر بتقديمها مايكل جـــاكـــســـون. اســـتـــولـــى الـــراقـــصـــون على مـمـرات المـشـاة الرئيسية فـي نيويورك ولــوس أنجليس، وقـامـوا بــأداء حركته الشهيرة «الانـــزلاق للخلف»، مُشجعين المعجبين على «اسـتـبـدال هــذه الحركة بــــمــــشــــيــــتــــهــــم». فـــــــي المـــــجـــــمـــــل، أنـــفـــقـــت مليون دولار 50 » أكثر من Lionsgate« ًعلى حملتها التسويقية المحلية. نجاحا ساحقا ​» توقعات بأن يحقق فيلم «مايكل استنادا إلى مبيعات التذاكر المسبقة واسـتـطـاعـات الـــرأي الـتـي تـرصـد اهتمام ​ رواد السينما، من المتوقع أن يحقق الفيلم مــلــيــون دولار أمـيـركـي 70 مـــا لا يــقــل عـــن فـــي دور الـــعـــرض بــأمــيــركــا الـشـمـالـيـة من ​ الخميس إلى الأحد. ومن المتوقع أن يحقق نجاحا هائلا في الخارج. ويقول المحللون مليون دولار أميركي في 100 إنه قد يحقق اليابان وحدها. مـــا مــــدى تــأثــيــر المـــراجـــعـــات السلبية عــلــى الإيــــــــــرادات؟ عــلــى الأرجــــــح لـــن يـكـون التأثير كبيراً. فقد حظي فيلم «بوهيميان رابـــــــســـــــودي» بـــتـــقـــيـــيـــمـــات «ســــيــــئــــة» عـلـى مــــوقــــع «روتــــــــن تـــومـــيـــتـــوز» خـــــال مـعـظـم فترة عرضه، ولـم يكترث الجمهور بذلك. مـلـيـون 217 وانـــتـــهـــى بـــه الأمـــــر بـتـحـقـيـق دولار أمــــيــــركــــي فـــــي أمــــيــــركــــا الــشــمــالــيـــة وحدها. بل إن موجة الانتقادات السلبية من النقاد قد تفيد الفيلم، وفقا لأصحاب دور العرض الذين أشاروا إلى ارتفاع حاد في مبيعات التذاكر منذ صباح الثلاثاء، حين بــدأت المراجعات بالظهور، مما أثار ردود فـــعـــل غـــاضـــبـــة مــــن المـــعـــجـــبـــن عـلـى منصات التواصل الاجتماعي. هل سيكون هناك جزء ثانٍ؟ » بـشـأن Lionsgate« تــكــتّــمــت شـــركـــة جزء آخـر، قائلة إنها ستتخذ قـرارا بشأن فيلم أو أفـام لاحقة في الأسابيع المقبلة. لكن من الواضح أن الاستوديو سيواصل هـو ​ » ســلــســلــة أفــــــام جـــاكـــســـون: «مـــايـــكـــل الــــــجــــــزء الأول. تـــظـــهـــر عــــــبــــــارة «قـــصـــتـــه مستمرة» على الشاشة في نهاية الفيلم. فـي المائة 30 ويمكن اسـتـخـدام مـا يـقـارب فـي جــزء ثــانٍ، ​ مـن المـشـاهـد المـحـذوفـة مـنـه وفقا لأشخاص مشاركين في الإنتاج. وقد أُعد مخطط تفصيلي للقصة، أو ما يُعرف بـ«مخطط القصة»، للجزء الثاني. * خدمة «نيويورك تايمز» جدة: «الشرق الأوسط» *نيويورك: بروكس بارنز جدة تتحوّل في أعمال العبدلي إلى مادة فنية تُقرأ وتُعاد كتابتها في آن (حافظ غاليري) لقطة من فيلم «مايكل» (ليونزغيت - أ.ب) » (آي إم دي بي) 5 مايكل جاكسون طفلا في فريق «جاكسون تظهر المدينة ككائن يتأرجح بين الأسطورة والتاريخ، يحمل في تحولاته آثار من سكنوه، وبصمات حكاياتهم الفنانة سارة العبدلي (حافظ غاليري) مايكل جاكسون صاحب الرقصات الشهيرة (آي إم دي بي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky