issue17316

فـــــي بــــلــــد أنـــهـــكـــتـــه ســـــنـــــوات الــــحــــرب وتـتـابـع الـــكـــوارث الطبيعية والانــهــيــارات الاقتصادية، تبرز مشاريع البنية التحتية بوصفها واحــدة من أكثر الأدوات فاعلية فـي دعــم قـــدرة المجتمعات على الصمود، لـــيـــس فـــقـــط مــــن خـــــال إصــــــاح مــــا دمـــرتـــه الأزمــــــــات، بـــل عــبــر إعــــــادة وصــــل الــســكــان بالخدمات والأسواق ومصادر الدخل. فـــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، يــــقــــدم المــــشــــروع الطارئ لتحسين طرق الربط الحيوي في اليمن نموذجا عمليا لكيفية تحول الطرق الــريــفــيــة مـــن مـــمـــرات مــعــزولــة ومـوسـمـيـة إلـــى شـــرايـــن حــيــاة تـنـقـل الـــنـــاس والـسـلـع والــــخــــدمــــات، وتــعــيــد تـنـشـيـط الاقــتــصــاد المحلي فـي مناطق ظلت لـسـنـوات رهينة العزلة وصعوبة الوصول. ووفــق بيانات أممية، نجح المشروع الـذي ينفذه مكتب الأمـم المتحدة لخدمات المــشــاريــع بـتـمـويـل مـــن الـبـنـك الـــدولـــي في كـيـلـومـتـرا مـــن الــطــرق 153 إعـــــادة تــأهــيــل مليون 1.5 الـريـفـيـة، مـمـا أتــــاح لأكــثــر مــن شـخـص الـــوصـــول بــصــورة أكــثــر انتظاما إلى الأسـواق والمـدارس والمرافق الصحية، والــــحــــصــــول عـــلـــى الــــخــــدمــــات الأســـاســـيـــة رغــــم الــتــحــديــات المــنــاخــيــة الــقــاســيــة الـتـي تشمل الفيضانات والانـهـيـارات الأرضية والسيول الموسمية التي كانت تعزل قرى ومناطق واسعة عن محيطها لأيام وربما أسابيع. ولا تتوقف أهمية هـذا المـشـروع عند إعـــادة تأهيل البنية التحتية المــاديــة، بل تمتد إلــى إعـــادة صياغة الحياة اليومية فــي المجتمعات الـريـفـيـة. فـفـي محافظتي إب وتـعـز، لـم تعد الـطـرق تُــجـرف بالكامل مــــع كــــل مــــوســــم أمــــطــــار كـــمـــا كـــــان يــحــدث سابقاً، ولم يعد الوصول إلى المستشفيات أو مـــراكـــز الــرعــايــة الـصـحـيـة رحــلــة شـاقـة تـسـتـغـرق أيــامــا بـسـبـب انـقـطـاع المــســارات وارتفاع منسوب السيول. هذا التحول انعكس بصورة مباشرة عــلــى حـــيـــاة الـــســـكـــان، خــصــوصــا الــنــســاء والأطفال وكبار السن، الذين كانوا الأكثر تـــأثـــرا بـعـزلـة المــنــاطــق الــريــفــيــة. كـمـا بـات بـإمـكـان الــطــاب الـــوصـــول إلـــى مـدارسـهـم بـــصـــورة أكـــثـــر انـــتـــظـــامـــا، وهــــو مـــا يمنح العملية التعليمية قدرا أكبر من الاستقرار في بيئة تعاني أصلا من تحديات مركَّبة تشمل الفقر والــنــزوح وتــراجــع الخدمات العامة. دفعة قوية عـلـى المــســتــوى الاقـــتـــصـــادي، شكَّلت الطرق المؤهلة حديثا عنصرا حاسما في تنشيط الـحـركـة الــتــجــاريــة، لا سـيـمـا في المــنــاطــق الـــزراعـــيـــة الــتــي يـعـتـمـد سكانها على بيع منتجاتهم في الأســـواق المحلية والإقليمية. فقبل هذه الإصلاحات، كانت وعــورة الطرق أو انقطاعها خـال مواسم الأمــــطــــار تـــــؤدي إلــــى تــلــف جــــزء كـبـيـر من المــحــاصــيــل الـــزراعـــيـــة قــبــل وصــولـــهـــا إلــى الأســـواق، مما يضاعف خسائر المـزارعـن ويقلل من عوائدهم. وحسب البيانات الأممية، فقد أصبح بمقدور المنتجين نقل محاصيلهم بسرعة أكبر وتكلفة أقل وكفاءة أعلى، بما يحافظ عــلــى جـــــودة المــنــتــجــات ويـــزيـــد مـــن فــرص تسويقها بأسعار أفـضـل. وهــذا التحسن لا يـــدعـــم دخــــل الأســـــر الـــزراعـــيـــة فـــقـــط، بل يــســهــم أيـــضـــا فـــي تــعــزيــز الأمـــــن الــغــذائــي عـبـر اســتــقــرار تـدفـق الـسـلـع الــزراعــيــة إلـى الأســـــــواق وتـقـلـيــل فـــجـــوات الـــعـــرض الـتـي كانت تتسبب في ارتفاع الأسعار أو شح بعض المنتجات. وتشير المعطيات إلى أن كل كيلومتر مــن الــطــرق الــتــي أُعــيــد تأهيلها أســهــم في تـحـريـك الـنـشـاط الاقــتــصــادي فــي محيطه، ســـواء عبر زيـــادة حـركـة الـنـقـل، أو تنشيط التجارة المحلية، أو تسهيل وصول التجار والمـــورديـــن إلـــى مـنـاطـق كـانـت فــي السابق شبه معزولة اقتصادياً. إلى جانب الأثر الخدمي والاقتصادي، وفَّر المشروع مكاسب مباشرة لسوق العمل ألف 80 المحلية. فقد أسهم في توفير نحو يوم عمل، إلى جانب آلاف فرص العمل غير المـبـاشـرة خـــارج مـواقـع التنفيذ، كما أتـاح يمني، بينهم نساء 10700 وظائف لأكثر من وأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي، وهو ما وفـر مصدر دخـل بالغ الأهمية لشرائح اجتماعية شديدة الهشاشة. وفــــي إطـــــار دعــــم الاقـــتـــصـــاد المـحـلـي، مـقـاولا محلياً، 42 شمل المـشـروع تـدريـب بـيـنـهـم ســبــع شـــركـــات مـــقـــاولات مـمـلـوكـة لـنـسـاء، مـع منحهم فـرصـا للمشاركة في تـنـفـيـذ أعـــمـــال الــصــيــانــة والـــتـــأهـــيـــل. ولــم يقتصر الدعم على العقود التشغيلية، بل شمل أيـضـا تطوير المــهــارات فـي مجالات إدارة المشاريع، وسلامة الطرق، والمعايير الــبــيــئــيــة، بــمــا يـــعـــزز جـــاهـــزيـــة الـــكـــفـــاءات المــحــلــيــة لــلــمــشــاركــة فـــي مـــشـــاريـــع إعــــادة الإعمار المستقبلية. كما عززت العقود الممنوحة للشركات المـــحـــلـــيـــة مـــــن شــــعــــور المـــجـــتـــمـــع بــالمــلــكــيــة والمـسـؤولـيـة تـجـاه هــذه المـشـاريـع، ووفــرت قـــاعـــدة تشغيلية يـمـكـن الــبــنــاء عـلـيـهـا في مـــرحـــلـــة مــــا بـــعـــد الـــــصـــــراع، حـــيـــث يـصـبـح القطاع الخاص المحلي شريكا رئيسيا في التنمية وإعادة البناء. تمويل إنساني صاعد بالتوازي مع هذه المشاريع التنموية، أظــــهــــرت بـــيـــانـــات الأمــــــم المـــتـــحـــدة تـحـسـنـا نسبيا في وتيرة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية فـي اليمن خــال الـعـام الـجـاري، فـــي مــؤشــر يـعـكـس تـنـامـي إدراك المجتمع الــــدولــــي لــحــجــم الاحـــتـــيـــاجـــات الإنــســانــيــة والتنموية في البلاد. ووفـــق مكتب الأمـــم المـتـحـدة لتنسيق الـشـؤون الإنسانية، بلغ إجمالي التمويل المــســتــلــم لــخــطــة الاســـتـــجـــابـــة حـــتـــى أبـــريـــل مليون دولار، 264.3 نحو 2026 ) (نـيـسـان مليون دولار مقارنة 61.4 بــزيــادة قـدرهـا بـــالـــفـــتـــرة نــفــســهــا مــــن الــــعــــام المــــاضــــي، أي في المائة. كما ارتفع 30.3 بارتفاع نسبته إجـمـالـي الـتـمـويـل المـخـصـص لليمن داخــل مـلـيـون دولار، 293 الـخـطـة وخـارجـهـا إلـــى مـلـيـون دولار فـــي الـفـتـرة 228.9 مــقــارنــة بـــــــ .2025 المقابلة من وارتـــفـــعـــت نـسـبـة تــمــويــل الــخــطــة إلــى فـي المـائـة فقط 8.2 فـي المــائــة، مقابل 12.2 في الفترة نفسها من العام المـاضـي، وهي زيـــادة تعكس تحسنا فـي حجم التعهدات والصرف، وإن كانت لا تـزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات الفعلية. وتصدرت المفوضية الأوروبـيـة قائمة مليون دولار، تلتها 73.4 المانحين بقيمة مليون دولار، ثـم ألمانيا 37.9 بريطانيا بـــــ مليون 19.6 مليون دولار، واليابان بـ 23.4 بـ مــلــيــون دولار، مما 16.2 دولار، وكـــنـــدا بـــــــ يشير إلـــى اسـتـمـرار الـحـضـور الــدولــي في دعم اليمن، سواء عبر التدخلات الإنسانية المـبـاشـرة أو عبر المـشـاريـع التنموية التي تركز على بناء الصمود. 2 أخبار NEWS Issue 17316 - العدد Sunday - 2026/4/26 الأحد 153 بيانات أممية: إعادة تأهيل كيلومترا من الطرق الريفية، مليون شخص 1.5 أتاح لأكثر من الوصول إلى المرافق الصحية والتعليمية والتجارية ASHARQ AL-AWSAT ألف أفريقي منذ بداية العام 40 وصول اليمن يصعّد ملاحقة شبكات تهريب المهاجرين الأفارقة فــي ظــل تـصـاعـد تـدفـقـات الهجرة غـيـر الـشـرعـيـة إلـــى الـسـواحـل اليمنية مـــنـــذ مــطــلــع الــــعــــام الـــحـــالـــي، صـــعّـــدت الـــســـلـــطـــات الـــيـــمـــنـــيـــة مـــــن عــمــلــيــاتــهــا الأمـــــــنـــــــيـــــــة ضـــــــــد شــــــبــــــكــــــات تــــهــــريــــب المــهــاجــريــن، ونـــفـــذت حـمـلـة مـداهـمـات واسـعـة استهدفت أوكـــارا تستخدمها تـــلـــك الـــشـــبـــكـــات فـــــي مـــحـــافـــظـــة أبـــــن، لاحـتـجـاز المـهـاجـريـن وتـعـذيـبـهـم، في تـحـرك يعكس تـنـامـي الـقـلـق الرسمي مـــن تــحــول بـعـض المــنــاطــق الساحلية إلى ممرات مفتوحة لأنشطة التهريب والاتجار بالبشر. وقالت مصادر أمنية في محافظة أبــــن (شـــــرق عــــــدن)، إن قــــوة مـشـتـركـة مــــن الأمــــــن الــــعــــام والـــــقـــــوات الــخــاصــة والأمـــــن الــوطــنــي، نـــفـــذت، بتوجيهات من السلطة المحلية، عمليات مداهمة اســتــهــدفــت مـــواقـــع فـــي مــديــريــة أحـــور الساحلية، تُستخدم مـن قبل مهربين لإيــــواء مـهـاجـريـن غـيـر شـرعـيـن، قبل نــقــلــهــم عـــبـــر مــــســــارات غـــيـــر قــانــونــيــة نحو مناطق داخلية، أو إلـى وجهات حدودية. وذكرت السلطات أن القوة الأمنية واجـهـت مقاومة مسلحة مـن المهربين أثــــنــــاء تــنــفــيــذ الـــحـــمـــلـــة، مــــا أدى إلـــى انــــدلاع اشـتـبـاكـات انـتـهـت بالسيطرة على المواقع المستهدفة، واعتقال عدد مـن المـتـورطـن فـي عمليات الاحتجاز والـتـعـذيـب، إلــى جـانـب ضبط أسلحة ومعدات كانت تستخدم في إدارة هذه الأنــشــطــة غــيــر الــقــانــونــيــة، فــضــا عن إحـــراق مـواقـع اتُّــخــذت مـراكـز احتجاز مؤقتة للمهاجرين. وبــــحــــســــب مــــســــؤولــــن مــحــلــيــن، تــــأتــــي هــــــذه الـــعـــمـــلـــيـــات ضـــمـــن خـطـة أمنية أوسع تهدف إلى تفكيك شبكات الــتــهــريــب المــنــظــمــة الـــتـــي تــنــشــط على امتداد السواحل الجنوبية والشرقية، مستفيدة من اتساع الشريط الساحلي وصعوبة مراقبته بصورة كاملة، إلى جانب هشاشة الأوضــاع الأمنية التي أفرزتها سنوات الحرب. وأكدت السلطة المحلية في مديرية أحـــــــور، أن الــحــمــلــة لــــن تـــكـــون إجــــــراء عــــابــــراً؛ بــــل بــــدايــــة لــســلــســلــة عـمـلـيـات متواصلة لتعقب المتورطين، وملاحقة الشبكات الـتـي تـديـر عمليات تهريب الـــبـــشـــر، وتـــســـتـــخـــدم وســــائــــل عـنـيـفـة بحق المهاجرين؛ من بينها الاحتجاز الـقـسـري والـتـعـذيـب والابـــتـــزاز المـالـي، وصـــــــولا إلـــــى اســـتـــغـــال بــعــضــهــم فـي أنشطة غير مشروعة. ورغـــــــــــم عـــــــــدم إعـــــــــــان الــــســــلــــطــــات الـــحـــصـــيـــلـــة الـــنـــهـــائـــيـــة لـــلـــمـــوقـــوفـــن، تحدثت مصادر محلية عن ضبط عدد من العناصر المتورطة، في حين تمكن آخرون من الفرار إلى مناطق وعرة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى توسيع نطاق التحري والملاحقة، مع تشديد الرقابة عـلـى المــنــافــذ الـسـاحـلـيـة الــتــي تنطلق منها قوارب التهريب. ألف مهاجر 40 تـــأتـــي هـــــذه الــــتــــطــــورات فــــي وقـــت تـظـهـر فـيـه بــيــانــات رسـمـيـة اسـتـمـرار الـتـدفـق الكبير للمهاجرين مـن القرن 40 الأفريقي إلى اليمن؛ إذ وصل نحو ألـف مهاجر منذ بداية العام الحالي، غــالــبــيــتــهــم الـــســـاحـــقـــة مــــن الـجـنـسـيـة الإثيوبية، فيما سجلت الأيام الماضية مهاجر 200 وحـدهـا، وصـول أكثر من إلــــى ســـواحـــل مــحــافــظــة شـــبـــوة ضمن موجات متواصلة. وتشير هذه الأرقام إلى أن اليمن، رغــــم الـــحـــرب والانـــهـــيـــار الاقـــتـــصـــادي والأوضــــاع الإنسانية المـعـقـدة، مـا زال يـــمـــثـــل مـــحـــطـــة رئـــيـــســـيـــة عـــلـــى طــريــق الهجرة المختلطة مـن الـقـرن الأفريقي نــحــو دول الــخــلــيــج، ســــواء بـاعـتـبـاره نقطة عبور أو وجهة مؤقتة للباحثين عن فرص اقتصادية أفضل. لكن هذا المسار تحول، وفق تقارير حــقــوقــيــة، إلــــى واحــــد مـــن أخــطــر طــرق الــهــجــرة غــيــر الـنـظـامـيـة فـــي المـنـطـقـة، حــيــث يــتــعــرض الـــقـــادمـــون عـــبـــره إلــى سلسلة واســعــة مــن الانـتـهـاكـات تبدأ مــنــذ لـحـظـة وصــولــهــم إلــــى الــشــواطــئ الــيــمــنــيــة، مـــــــرورا بــعــمــلــيــات احــتــجــاز وتـــعـــذيـــب وابـــــتـــــزاز، ولا تــنــتــهــي عـنـد الاستغلال في أعمال قسرية أو أنشطة مرتبطة بالجريمة المنظمة. وتـــحـــمـــل تـــلـــك الـــتـــقـــاريـــر شــبــكــات التهريب المسؤولية عن النسبة الأكبر من الانتهاكات بحق المهاجرين، يليها تأثير أطراف النزاع، إلى جانب ظروف الحرب التي جعلت كثيرا من المناطق خارج الرقابة القانونية الفاعلة، وهو ما أتاح لتلك الشبكات توسيع نفوذها وتحويل معاناة المهاجرين إلى تجارة مربحة تدر ملايين الدولارات سنوياً. طريق محفوف بالموت يــرى مـراقـبـون أن تشديد الإجــــراءات الأمــنــيــة فـــي بــعــض الـــســـواحـــل الـجـنـوبـيـة بــــالــــيــــمــــن، دفـــــــع شــــبــــكــــات الــــتــــهــــريــــب إلــــى تحويل نشاطها تدريجيا نحو السواحل الــشــرقــيــة، مـــا خـلـق مـــســـارات جـــديـــدة أقـل رقـــــابـــــة، لــكــنــهــا أكـــثـــر خــــطــــورة مــــن حـيـث الانــــتــــهــــاكــــات، فــــي ظــــل ضـــعـــف الــحــمــايــة الــقــانــونــيــة وغـــيـــاب الــتــنــســيــق الإقـلـيـمـي الكافي لمواجهة الظاهرة. ووفـــقـــا لــتــقــديــرات حــكــومــيــة، يشكل في المائة من إجمالي 89 الإثيوبيون نحو المـهـاجـريـن الــوافــديــن إلـــى الـيـمـن سنوياً، فــــي المــــائــــة مــــن الــصــومــالــيــن، 11 مــقــابــل حالة وفاة 600 فيما تم تسجيل أكثر من وحتى الآن، ســواء بسبب 2024 منذ عــام الغرق أو العنف أو الظروف القاسية التي يواجهها المهاجرون خلال رحلتهم. كـــمـــا حـــــــذرت تــــقــــاريــــر إنـــســـانـــيـــة مـن أن تــراجــع الـتـمـويـل الـــدولـــي للمساعدات المخصصة للمهاجرين زاد من هشاشتهم، ودفـــــــــــع كـــــثـــــيـــــريـــــن، خـــــصـــــوصـــــا الــــنــــســــاء والفتيات، إلى الوقوع ضحايا للاستغلال الجنسي والعمل القسري مقابل الغذاء أو المأوى أو وعود بإكمال الرحلة. وفـــــي مـــواجـــهـــة هـــــذا الـــــواقـــــع، تــؤكــد المنظمة الدولية للهجرة أن عشرات الآلاف يواصلون سنويا مغادرة القرن الأفريقي باتجاه اليمن مدفوعين بالفقر والنزاعات وانـــــعـــــدام الــــفــــرص، غـــيـــر أن كـــثـــيـــرا مـنـهـم يجد نفسه في دائـرة الاستغلال والعنف، بــدلا من الـوصـول إلـى الأمــان الــذي سعوا إليه، ما يجعل مكافحة شبكات التهريب وحماية الضحايا تحديا إنسانيا وأمنيا مـــتـــصـــاعـــدا يـــتـــجـــاوز حـــــــدود الـــيـــمـــن إلـــى الإقليم بأسره. المهاجرون الأفارقة إلى اليمن يتعرضون لأشكال متعددة من الانتهاكات (إعلام محلي) عدن: محمد ناصر حسّن القدرة على الوصول إلى الأسواق والمدارس والمستشفيات إصلاح الطرق يُنعش الاقتصاد الريفي في اليمن آلاف فرصة عمل (الأمم المتحدة) 10 مشروعات الطرق في اليمن وفّرت أكثر من عدن: محمد ناصر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky