يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17314 - العدد Friday - 2026/4/24 الجمعة عن كواليس عودته للتمثيل الفنان المصري تحدث لـ النا ضاهر تنسج من األرشيف تجربة تُحاكي السردية اللبنانية وتُعيد تأمّلها أحمد عزمي: تجاوزت «الفترة الضبابية» بدعم يحيى الفخراني ووحيد حامد «دو يو لوف مي»... مونتاج الذاكرة في هدنة غير مستقرّة أكد الفنان املصري أحمد عزمي أن مسلسل «حــكــايــة نــرجــس» الــذي شـــارك فــي بطولته بـمـوسـم رمـضـان املـاضـي جـذبـه منذ الحلقات األولــى لـلـسـيـنـاريـو، وأنَّــــه شـعـر بـأهـمـيـة أن يـتـرك تـأثـيـرًا بشخصية األخ األكـبـر التي أدَّاها، وعد هذا العمل إلى جانب كــل مــن مـسـلـسـلَــي «ظــلــم املـصـطـبـة»، و«مـــيـــد تـــيـــرم» بــمــنــزلــة بـــدايـــة فنية جديدة لـه، بعد أزمته الصعبة التي أشـهـر فــي السجن 6 قـضـى بسببها بـتـهـمـة «تــعــاطــي مــــواد مـــخـــدرة» في .2015 عام وأضـــاف فـي حـــواره مـع «الـشـرق األوســــــــــط» أنَّـــــــه ال يـــنـــســـى مـــســـانـــدة الــكــاتــب الـــراحـــل وحـيـد حـامـد الـــذي أعاده للتمثيل في مسلسل «الجماعة »، والفنان الكبير يحيى الفخراني 2 الذي كان مشجعًا له وأعاده للمسرح فــي «املــلــك لــيــر»، الفــتــ إلـــى أن نجله الوحيد آدم كان السبب الذي أخرجه من محنته. وأدى أحـــمـــد عـــزمـــي بـمـسـلـسـل «حكاية نرجس» شخصية «جمال»، وحظي املسلسل بردود فعل واسعة، كما يقول عزمي لـ«الشرق األوسط»: «حني قرأت نصف الحلقات أعجبني الـــــخـــــط االجـــــتـــــمـــــاعـــــي واإلنـــــســـــانـــــي بــــــاملــــــســــــلــــــســــــل، والــــــــــعــــــــــاقــــــــــات بــــ الـشـخـصـيـات، وجـذبـتـنـي شخصية (األخ األكـــبـــر) املـــســـؤول عـــن الـعـائـلـة كونها جديدة علي بعد أدوار (االبن الحالم) أو(الشقي) التي كنت أقدمها من قبل». ويـــــــروي عـــزمـــي أنَّــــــه بـــعـــد لـقـائـه املخرج سامح عـاء اتضحت ملمح الشخصية بالنسبة إليه بشكل أكبر: «منذ أول لقاء جمعني به كان كل منا لديه تصورات عن شخصية (جمال)، من حيث علقته بأخيه وأمــه، وكان املـــــخـــــرج يـــضـــيـــف تـــفـــاصـــيـــل تُــــقــــوِّي العلقة بني الشخصيات، فهو إنسان بـار بأمه حتى إنَّــه لم يتحمَّل البقاء بـــاملـــنـــزل بـــعـــد رحـــيـــلـــهـــا، والــحــقــيــقــة أن ســيــنــاريــو املــســلــســل الـــــذي كتبه عمار صبري لم يُفرط في تقديم كل شخصية بشكل قوي، فالشخصيات مرسومة بشكل جيد». وتـــوقَّـــع عـزمـي وقـتـئـذ أن العمل سـيـكـون لــه صـــدى كـبـيـر، وأن أداءه ال بـــد أن يُـــبـــرز شـخـصـيـة «جـــمـــال»، لـــيـــحـــقِّـــق نــــجــــاحــــ بـــــ زمـــــائـــــه مــن املمثلني الكبار موهبة وحضورًا. وتـــلـــقَّـــى ردود أفــــعــــل أســـعـــدتـــه، مؤكدًا أن علقة الجمهور باملسلسل لها مساحة مـن الـسـعـادة والـفـرحـة، وأنَّـــــه تـلـقـى رد فــعــل الــجــمــهــور على أدائه، إذ كانوا يقولون له: «حمد الله على الـسـامـة، كنا ننتظر عـودتـك»، مضيفًا: «هذا الكلم أسعدني، إضافة لــــزمــــاء لــــم أكــــــن أعــــرفــــهــــم وجـــدتـــهـــم يـــــتـــــواصـــــلـــــون مــــعــــي ويـــهـــنـــئـــونـــنـــي مــثــل هــشــام مــاجــد وشــيــكــو وريــهــام حجاج». وعَـــــــد عـــزمـــي مــســلــســل «حــكــايــة نـــرجـــس» مـــع دوريَـــــــه فـــي مـسـلـسـلَــي «ظلم املصطبة» و«ميد تيرم» بمثابة بــدايــة جــديــدة لـــه، قـــائـــاً: «فـــي (ظلم املصطبة) كنت بني أصدقاء وعِشرة عُـــمـــر أمــــثــــال فــتــحــي عـــبـــد الــــوهــــاب، وريهام عبد الغفور، كما كان املخرج هــــانــــي خــلــيــفــة مــــن أكــــبــــر الـــداعـــمـــ لـــــي، وســــاعــــدنــــي عـــلـــى الـــــدخـــــول فـي الشخصية بأن أتـرك لحيتي وأحلق شــعــري تـمـامـ قـبـل الـتـصـويـر حتى أتـــــعـــــايـــــش مــــــع شـــخـــصـــيـــة (الـــشـــيـــخ عــاء) رجــل األعــمــال، كما أن تركيبة الــــدور فــي (مـيـد تــيــرم) كـانـت مغرية لشخصية األب الذي لديه ابن مُدمن وآخــــــر بـــطـــل، وجــــــاء نـــجـــاح (حــكــايــة نرجس) ليُتوِّج األعمال التي شكَّلت بداية جديدة ومختلفة لي في عالم الدراما التلفزيونية». ال ينسى عزمي مساندة كـل من الــفــنــان يـحـيـى الـفـخـرانـي، واملـؤلـف الـــراحـــل وحــيــد حـــامـــد، لـــه فـــي أزمـتـه قبل سـنـوات. ويـقـول عـن ذلـــك: «بعد أزمـتـي مــررت بفترة ضبابية لـم أكن أعلم هل سأستطيع العودة لعملي، وهــــل سـيـقـبـلـنـي الـــنـــاس أم ال؟ وفــي ظــــل مــخــاوفــي وجـــــدت وحـــيـــد حـامـد يختارني للعمل في الجزء الثاني من مسلسل (الجماعة)، والفنان الكبير يحيى الفخراني يدعوني للمشارَكة فـــي مـسـرحـيـة (املـــلـــك لـــيـــر)، وشـعـرت بــــأن هـــذه إشــــارة مــن الــلــه لـكـي أعــود لـعـمـلـي الــــذي أحـــبـــه، وقــــد جمعتني بــالــفــنــان الــكــبــيــر يــحــيــى الــفــخــرانــي أعـــمـــال كـــثـــرة مــثــل مـسـلـسـل (عــبــاس األبيض في اليوم األسود)، و(يتربى في عزو) و(قصص القرآن)، ثم (امللك لـيـر)، وهـو أسـتـاذي الــذي أكــن لـه كل شكر وعرفان على كل مواقفه معي». وقــــد غــيَّــرتــه األزمـــــة الـــتـــي كـــادت تــعــصــف بـمـسـتـقـبـلـه، مـثـلـمـا يــقــول: «صـــرت أكـثـر صـبـرًا، ولــم أعــد أنفعل بسرعة أو أتعجل فـي ردود أفعالي حـــتـــى لـــوكـــنـــت عـــلـــى حـــــق، وأحـــيـــانـــ أجــــد الـــطـــرف الــثــانــي هـــو مَــــن يــبــادر باالعتذار، وقد كان نجلي الوحيد آدم عامًا) هو مَن جعلني أتعافى من 17( كـل شـــيء، فقد جعلته هـدفـي، وقلت لـــو لـــم أنـــجـــح فـــي شــــيء فـعـلـى األقـــل أجعل من ابني شخصًا محترمًا؛ ما دفعني لتنظيم كل شيء في حياتي، ألحــــافــــظ عــلــيــه وعـــلـــى نــفــســي ومَــــن أحبهم ليكونوا فخورين بي». وقــــدَّم أحــمــد عــزمــي مـنـذ بـدايـتـه أعــــــمــــــاال درامــــــيــــــة الفـــــتـــــة، وتــــجــــارب ســيــنــمــائــيــة عــــــدة، مــــن بــيــنــهــا أفــــام «قــــــبــــــات مــــــســــــروقــــــة»، و«الـــــــوعـــــــد»، عـــامـــ مـن 20 و«عــــزبــــة آدم»، وبـــعـــد تخرجه في معهد الفنون املسرحية حـظـي مــؤخــرًا بتكريم مــن أكاديمية الـــفـــنـــون، وقــــد جــــاء الــتــكــريــم مـواكـبـ لـنـجـاح مـسـلـسـل «حــكــايــة نــرجــس»، وكـــمـــا يــــقــــول: «ربــــنــــا أراد أن يــكــون تكريمي عقب رجوعي للمكانة التي كان يراني فيها أساتذتي باملعهد». على حد تعبيره. »Do You Love Me?« يُبنَى فيلم للمخرجة اللبنانية النـا ضاهر على تـــجـــربـــة قـــوامـــهـــا املـــونـــتـــاج الــــــذي هـو العمود الفقري للعمل، فتتراكم الصور األرشـيـفـيـة لـتُــشـكّــل ســرديــة مُتشظِّية عـن بـيـروت وذاكـرتـهـا. ينهض العمل على أرشيف متنوّع يمتد عبر عقود، من لقطات منزليّة حميمة إلى مَشاهد إخبارية مشحونة، ضمن بناء بصري يعتمد القَطْع الحاد والتكرار والتلقي الــصــادم بــ صُــــوَر مـتـنـاقـضـة. ينأى هــــــذا الــــخــــيــــار عـــــن إخـــــضـــــاع املـــاضـــي لــتــســلــســل زمــــنــــي مـــــحـــــدّد، فـيـنـشـغـل بمحاكاة طريقة عمل الـذاكـرة نفسها التي تستدعي اللحظات وفق إيقاعها الداخلي، وتخلط الخاص بالعام من دون حدود فاصلة. يعتمد الـفـيـلـم (يُـــعـــرض حصريًا فــــي ســيــنــمــا «مـــتـــروبـــولـــيـــس») بـنـيـة مــونــتــاجــيــة مُـــحـــكَـــمـــة املـــعـــالـــم، حـيـث تـــتـــوالـــى الـــلـــقـــطـــات مــــن دون روابــــــط سببية مباشرة. وجه مقرَّب لشخص مـــجـــهـــول يــنــتــقــل إلـــــى شــــــارع واســـــع، احـــتـــفـــال عـــائـــلـــي بـــجـــانـــب مــشــهــد مـن الـــدمـــار، صـــورة ثـابـتـة تتبعها أخــرى مـــهـــتـــزَّة... هــــذا الــتــرتــيــب يـخـلـق شَـــدًا دائـمـ بـ الـلـقـطـات، ويـضـع املُشاهد أمـــــام حـــالـــة إدراكــــيــــة تـــتـــجـــاوز الــفَــهْــم الـتـقـلـيـدي لـلـحـكـايـة. املــعــنــى يـتـكـوَّن فـي املسافة بـ صــورة وأخـــرى، وفي الـــفـــراغ الــــذي يـتـركـه الـــقَـــطْـــع. بينهما يُـــــعـــــاد بـــــنـــــاء الــــعــــاقــــة بـــــ الـــــذاكـــــرة الشخصية والتاريخ الجماعي. تُــظــهــر النــــا ضـــاهـــر وعـــيـــ دقـيـقـ بلغة املـونـتـاج، فنرى تـقـدُّم التصادم البصري على السرد املباشر. تستعيد هـــذه املــقــاربــة إرث املــونــتــاج الـجـدلـي لـــــدى املــــخــــرج واملـــــؤلّـــــف الـسـيـنـمـائـي السوفياتي سيرغي آيزنشتاين، مع فارق جوهري يتمثَّل في غياب البُعد اآليـديـولـوجـي املُــعـلَــن، وحـضـور بُعد وجـــدانـــي يـتـكـئ عــلــى الـنـوسـتـالـجـيـا والرجفة في آن. يتحوَّل التكرار على سبيل املثال إلى وسيلة إلبراز إلحاح الــذاكــرة، فتعود بعض اللقطات أكثر مـــــن مــــــــرّة ضـــمـــن ســــيــــاقــــات مـخـتـلـفـة لتتبدَّل دالالتها مع كل ظهور جديد. هذا التكرار يهدف إلى إظهار طبيعة املعنى املُتحوّلة نفسها، فيتغيّر مع تـغـيُّــر مــوضــع الـــصـــورة داخــــل الـبـنـاء الكلّي. يـــلـــعـــب الـــــصـــــوت دورًا مُــــكــــمّــــاً، فينفصل أحيانًا عن الـصـورة ليخلق طبقة إضـافـيـة مــن الــتــأويــل. أصـــوات انـفـجـارات تتداخل مـع صــور ساكنة. موسيقى رقيقة تُرافق لقطات قاسية. صمت مفاجئ يقطع تـدفُّــق املَشاهد. هـــذا الـفـصـل بــ السمعي والـبـصـري يــفــتــح املـــجـــال أمـــــام قــــــراءة مـــزدوجـــة، لــــتــــتــــداخــــل الــــتــــجــــربــــة الــــحــــسّــــيــــة مــع التجربة الشعورية ويُــتـرك للمُشاهد أن يُعيد النظر في العلقة بينهما. تتجلَّى قوة الفيلم في قدرته على تحويل األرشيف إلى كيان ديناميكي، فتصبح الصور عناصر فاعلة داخل خــــطــــاب بــــصــــري مــــتــــحــــرّك. الــلــقــطــات العائلية تكتسب بُعدًا سياسيًا حني تـــوضـــع إلـــــى جـــانـــب مَـــشـــاهـــد عـــامـــة، فيما تندرج الصور اإلخبارية ضمن ذاكرة شخصية ممتدّة. وهذا التداخل يـعـكـس واقـــعـــ لـبـنـانـيـ تـتـمـاهـى فيه الــدوائــر الشخصية والـعـامـة إلــى حد يتعذّر معه التمييز بينهما. تتراكم اللقطات تدريجيًا لتصل إلـــى لحظة كـثـافـة بـصـريـة وصـوتـيـة، تـتـزامـن مـــع مــقــاطــع تُــشــيــر إلــــى زمــن أقـــــــرب، حـــيـــث يــتــجــلَّــى أثـــــر االنـــفـــجـــار على هيئة ذروة ضمنية. هذه الذروة حصيلة ملسار طويل من التراكم، ممّا يُــعــزّز فـكـرة أن الـكـارثـة ليست لحظة واحــــــــــدة. إنــــهــــا نـــتـــيـــجـــة ســـلـــســـلـــة مـن التحوّالت املُتراكمة. مُـــشـــاهـــدة الـفـيـلـم الـــيـــوم، فـــي ظــل هـــدنـــة قـــلِـــقـــة وســـــط حـــــرب مــســتــمــرّة، تُـــضـــيـــف طـــبـــقـــة أخـــــــرى مــــن الـــتـــلـــقّـــي. الـصـور األرشـيــفــيـة تــتــجــاوز إطــارهــا الـــــزمـــــنـــــي لــــتــــتــــداخــــل مــــــع الــــحــــاضــــر، ويـــصـــبـــح املــــونــــتــــاج وســـيـــلـــة لــــقــــراءة الــــــواقــــــع الــــــراهــــــن بــــقــــدر مـــــا هـــــو أداة الســتــعــادة املـــاضـــي. هـــذا الــســيــاق قد يدفع إلـى التعامل مع الفيلم بصفته وثيقة شعورية عن بلد يعيش دورات متكرّرة من االنهيار، ممّا يخفّف من الـتـركـيـز عـلـى أنـــه تـجـربـة مونتاجية خالصة، ويمنحه بُعدًا راهنًا يتجاوز بنيته الشكلية. مـــــع ذلــــــــك، يـــبـــقـــى الـــفـــيـــلـــم واعـــيـــ بـــطـــبـــيـــعـــتـــه. فــــهــــو عــــمــــل قـــــائـــــم عــلــى التركيب، وفيه تبرز يد املخرجة بكل تفاصيل املونتاج. هذا الوعي يمنحه قـوة وجـاذبـيـة، ويضعه ضمن سياق أفــــــام املــــقــــال الـــبـــصـــري الـــتـــي تـعـتـمـد عــلــى الـتـفـكـيـر عــبــر الــــصــــورة. وإنــمــا هــــذه املـــقـــاربـــة قـــد تــخــلــق مــســافــة مع بعض املـتـلـقّــ ، نتيجة غـيـاب السرد التقليدي واعتماد اإليقاع الحُرّ، ممّا يجعل التجربة أقرب إلى التأمُّل منها إلى املُشاهدة السردية. » لغة Do You Love Me?« يبني بصرية متماسكة رغــم تفكّك مـادتـه، ويـجـعـل مــن املــونــتــاج حــيّــزًا ملُــسـاءلـة الـذاكـرة والهوية وصلتهما املُلتبسة بـــاملـــكـــان. وهـــــو يـــخـــرج مــــن تـصـنـيـفـه عــــلــــى أنـــــــه عــــمــــل أرشـــــيـــــفـــــي لــيــصــبــح تجربة حسّية وفكرية تضع املُشاهد أمـــام صُــــوَر يعرفها أو يـظـن ذلـــك، ثم تُــعـيـد تـولـيـفـهـا بـطـريـقـة تُـــزعـــزع هـذا اإلحساس. القدرة على إعـادة تشكيل املـألـوف تمنح الفيلم قيمته وتجعله عـمـا يستحق الـتـوقّــف عــنــده، ســواء بكونه تجربة مونتاجية متقدّمة أو قراءة بصرية لواقع ال يزال يتشكّل. الفنان أحمد عزمي في لقطة من مسلسل «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة) ما غاب... يتقدَّم في المشهد (الشرق األوسط) زمن يتبعثر بين يدَي الصورة (الشرق األوسط) عزمي كما ظهر في مسلسل «ظلم المصطبة» (حسابه على «فيسبوك») القاهرة: انتصار دردير بيروت: فاطمة عبد هللا «حكاية نرجس» و«ظلم المصطبة» و«ميد تيرم» بمثابة بداية جديدة ألحمد عزمي
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==