11 أخبار NEWS Issue 17314 - العدد Friday - 2026/4/24 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT «عسكرة أوروبا» التحدي األكبر لها... والتهديدات تتمدد في محيطها حرب إيران و«استعصاء» أوكرانيا... روسيا تواجه مخاطر جديدة مــنــذ انــــــدالع الـــحـــرب فـــي إيـــــــران، بــرز الــســؤال األكـبـر حــول تداعياتها املحتملة عــلــى روســـيـــا ومــلــفــات الــعــاقــة الــروســيــة الغربية، خصوصًا في سياق استعصاء الــتــســويــة األوكــــرانــــيــــة، وتــــبــــدُّل أولـــويـــات اإلدارة االميركية فـي التعامل مـع امللفات املطروحة على أجندة العلقة مع موسكو. انصب التركيز في األسابيع املاضية على الـــفـــرص الــتــي وفَّــرتـــهـــا املــواجــهــة الـقـائـمـة للكرملني، ال سيما على صعيدَي تكثيف الهجمات في أوكرانيا، وتسريع محاوالت تكريس وقائع ميدانية جديدة، مستفيدًا مــن انـشـغـال الـعـالـم بـالـحـرب الـجـاريـة في الـشـرق األوســـط، فـضـا عـن انتعاش آمـال قطاعَي النفط والـغـاز بتخفيف جزئي أو كــامــل لـلـعـقـوبـات املــفــروضــة عـلـى روسـيـا لتعويض النقص الحاصل فـي األســـواق. لـكـن فــي املــقــابــل، بـــدا أن الـكـرمـلـ يـواجـه مخاطر جديدة انعكست في تسريع وتائر عـسـكـرة أوروبــــــا، وتــفــاقــم الــتــهــديــدات في املجال الحيوي املحيط بروسيا. خسائر في حوض قزوين يـقـول خــبــراء روس إن حـــرب إيـــران، ومهما كان سيناريو التوصُّل إلى تسوية نــهــائــيــة حـــولـــهـــا، لــعــبــت دورًا مــهــمــا فـي تكريس واقع جديد في العلقات الدولية، يقوم على تأجيج نزعات التسلح وإعـاء مبدأ استخدام القوة. وفي حني أن موسكو كانت حــذَّرت مـــرارًا في وقـت سابق من أن أوروبــــــا تـعـمـل عــلــى عــرقــلــة الــتــســويــة في أوكرانيا، وتستعد بشكل حثيث ملواجهة مستقبلية محتملة مـع روســيــا، فـــإن هذا املسار وفقا ملحللني مقربني من الكرملني اتخذ منحى تصاعديا سريعا بعد صدمة املواجهة املشتعلة في الشرق األوسط. فـــي هـــذا اإلطـــــار، لـــم يـعـد الــحــديــث في موسكو يقتصر على الـتـداعـيـات السلبية لــ«إضـعـاف» إيـــران على املـصـالـح الروسية فـــــي مـــنـــطـــقـــة حــــــوض قـــــزويـــــن مـــــثـــــاً، الـــتـــي بــاإلضــافــة إلـــى الـبـعـد الـجـيـوسـيـاسـي كـون مـنـطـقـة جــنــوب الـــقـــوقـــاز تُــشــكِّــل الــخــاصــرة الرخوة لروسيا تاريخيا، فهي تُشكِّل عقدة مهمة للغاية لإلمدادات الروسية وعمليات نقل البضائع، بصفتها جــزءًا أساسيًا من ممرات النقل شمالي جنوب. ورغم ذلك، فإن الخسائر الروسية املحتملة في هذه املنطقة ال تكاد تذكر باملقارنة مع تأثيرات التمدد العسكري حول روسيا من جهة الغرب. االتحاد األوروبي... كتلة عسكرية عـنـدمـا أطــلــق نــائــب رئــيــس مجلس األمن القومي ديمتري مدفيديف تحذيره الـقـوي قبل أسـابـيـع قليلة مـن أن االتـحـاد األوروبـــــــــــــي يــــتــــحــــوَّل ســــريــــعــــا إلـــــــى كــتــلــة عسكرية تكاد تكون أخطر على روسيا من حلف شمال األطلسي، تعامل كثيرون مع التحذير بوصفه نـوعًــا مـن التصريحات الـنـاريـة املــتــكــرِّرة الـتـي أطلقها السياسي الـــــروســـــي املــــتــــشــــدد، والـــــتـــــي كــــــان بـيـنـهـا الــتــلــويــح بـــالـــقـــوة الـــنـــوويـــة مـــــــرارًا لحسم املعركة في أوكرانيا. لــكــن الـــتـــطـــورات الــاحــقــة أظـــهـــرت أن موسكو بدأت تتعامل بجدية مع تصاعد التهديدات على حدودها الغربية، بشكل يـــعـــيـــد رســــــم الـــعـــاقـــة بـــشـــكـــل كــــامــــل عـلـى املـــدى البعيد مـع االتـحـاد األوروبــــي الـذي كـــان حـتـى ســنــوات قـريـبـة مـضـت الـشـريـك االقــتــصــادي األول لــروســيــا. وهــــذا يعني أن املـشـكـلـة الــتــي كــانــت مــحــصــورة فـقـط، في التعامل مع أسس التسوية األوكرانية غدت أكثر اتساعًا وأبعد تأثيرًا؛ ألنَّ، وكما يــقــول سـيـاسـيـون مـقـربـون مــن الـكـرمـلـ ، «الصراع املقبل سيكون أطول عمرًا بكثير من الصراع في أوكرانيا وحولها». فـــي هــــذا اإلطــــــار، جــــاءت الــتــحــذيــرات الـــروســـيـــة املــتــتــالــيــة مـــن تـــداعـــيـــات زيــــادة اإلنـــفـــاق الــعــســكــري فـــي أوروبـــــــا، وتـــحـــوُّل أولـــويـــات الـــقـــارة نـحـو املـــواجـــهـــة، وتبني سـيـاسـات واسـتـراتـيـجـيـات جــديــدة تضع روســـيـــا مـــصـــدر تــهــديــد مــحــتــمــل، وعـــــدوًا رئيسيًا. استراتيجية عسكرية ألمانية وفـي أحــدث تجل لهذا التحوُّل، رأى الكرملني أن إعــان أملانيا استراتيجيتها الــعــســكــريــة الـــجـــديـــدة الـــتـــي تــبــنَّــت لـلـمـرة األولى منذ الحرب العاملية الثانية مبادئ تــــعــــد روســــيــــا الـــتـــهـــديـــد األســـــاســـــي ألمـــن أوروبـا يضع القارة أمام استحقاق جديد وخطير يذكر بمراحل املواجهة الكبرى مع أملانيا النازية. وكـــان وزيـــر الـدفــاع األملــانــي، بوريس بـــيـــســـتـــوريـــوس، رأى فـــــي أثـــــنـــــاء عـــرضـــه املفهوم الدفاعي الشامل لبلده في برلني: «تــســتــعــد روســـيـــا ملـــواجـــهـــة عــســكــريــة مع حلف (الناتو) وتواصل التسلح، كما تعد اسـتـخـدام الـقـوة العسكرية أداة مشروعة لــتــعــزيــز مــصــالــحــهــا». وقـــــال إن مـوسـكـو تــهــدف إلـــى تـدمـيـر حـلـف «الــنــاتــو» بقطع الروابط األوروبية األميركية، وتسعى إلى توسيع نفوذها. وأضـــــــــــــاف: «نـــــحـــــن بـــــصـــــدد تـــحـــويـــل الجيش األملـانـي إلــى أقــوى جيش نظامي في أوروبا»، بينما قوات االحتياط جزء ال يتجزأ من القوات املسلحة، وسيتم تزويد الـــجـــيـــش بـــاألســـلـــحـــة واملـــــعـــــدات الــــازمــــة. وتنص عقيدة برلني الجديدة على تجنيد ألـــــف فـــــرد عـــلـــى األقـــــــل، بـــمـــا يــســاعــد 460 «بالتعاون مع الحلفاء على التصدي ألي عدوان محتمل من روسيا». كـــمـــا نــقــلــت وســــائــــل إعــــــام حـكـومـيـة روسية أن شركة «راينميتال»، وهي أكبر مـجـمـع لـلـصـنـاعـات الـدفـاعـيـة فــي أملـانـيـا، تعتزم تـزويـد الجيش األملــانــي، مستقبل بطائرات مسيّرة انقضاضية. العقيدة النووية الفرنسية قـــبـــل ذلـــــك مـــبـــاشـــرة، كـــانـــت مـوسـكـو أكــدت أنها تــدرس آليات عملية للرد على العقيدة النووية الفرنسية الجديدة، التي تــنــص عـلـى الــتــعــاون مـــع بـــلـــدان أوروبـــيـــة لنشر أسـلـحـة نــوويــة فــي الـــقـــارة، وتنفيذ مناورات مشتركة ملواجهة تعاظم الخطر املقبل من روسيا. وفـــي تصعيد جـديـد يعكس احـتـدام املــــواجــــهــــة غـــيـــر املــــبــــاشــــرة بـــــ مــوســكــو وأوروبا، حذَّرت وزارة الدفاع الروسية من أن التوسُّع األوروبـــي في إنتاج الطائرات املـــســـيّـــرة لــصــالــح أوكـــرانـــيـــا يـمـثـل خــطــوة خطيرة تدفع القارة نحو «انزالق تدريجي إلـــى الـــحـــرب»، عــــــادّة أن هـــذه الـسـيـاسـات تحول الدول األوروبية إلى عمق لوجستي واستراتيجي لدعم العمليات العسكرية ضد روسيا. وقــــالــــت الـــــــــــوزارة إن قـــــــرار عــــــدد مـن الــــــدول األوروبــــيــــة زيــــــادة إنـــتـــاج وتـــوريـــد املــــــســــــيّــــــرات لـــكـــيـــيـــف جـــــــاء عــــلــــى خــلــفــيــة الـــخـــســـائـــر الـــبـــشـــريـــة ونـــقـــص األفــــــــراد فـي الجيش األوكراني، مشيرة إلى أن التمويل املـــــتـــــزايـــــد لــــلــــمــــشــــروعــــات «األوكــــــرانــــــيــــــة» و«املشتركة» داخل أوروبا يهدف إلى رفع وتـيـرة الهجمات على األراضـــي الروسية بـاسـتـخـدام طــائــرات دون طـيـار هجومية ومــــكــــونــــاتــــهــــا. وشــــــــــــدَّدت عــــلــــى أن هــــذه الخطوات ال تعزز األمن األوروبي، بل تجر القارة إلى مواجهة أوسع ذات عواقب غير محسوبة. وفي هذا السياق، كشفت موسكو عن قائمة مفصلة تتضمَّن عـنـاويـن شركات ومراكز إنتاج مرتبطة بصناعة املسيّرات فـي دول أوروبــيــة عـــدة، مـن بينها أملانيا وبــريــطــانــيــا وبـــولـــنـــدا والــتــشــيــك، إضــافــة إلـــى شــركــات تعمل فــي تصنيع مكونات حساسة مثل املـحـركـات وأنظمة امللحة. وأثـــار هـذا الكشف ردود فعل غاضبة في بـــرلـــ ، الـــتـــي اتــهــمــت مــوســكــو بـمـحـاولـة «ترهيب الشركات» وخرق قواعد األمن. ومــع تهديد موسكو بـاسـتـهـداف أي مـواقـع أو منشآت تنطلق منها تهديدات على روسيا حتى لو كانت خـارج أراضي أوكرانيا يتخذ التطور، اآلخذ في االتساع، بعدًا أكثر خطورة. ويرى مراقبون أن دخول أملانيا بقوة إلــــى ســبــاق إنـــتـــاج املـــســـيّـــرات، إلــــى جـانـب شـــركـــات أوروبــــيــــة أخـــــرى، يـعـكـس تــحــوال نوعيا فـي طبيعة الــصــراع، حيث لـم يعد مقتصرًا على ساحات القتال في أوكرانيا، بل امتد إلى بنية التصنيع العسكري في أوروبا. حصار كالينينغراد فــــي هــــــذا الـــتـــوقـــيـــت بـــالـــتـــحـــديـــد بـــرز تطوران مهمان، األول إعلن البدء بصرف مـــســـاعـــدات عـسـكـريـة أوروبــــيــــة ألوكــرانــيــا مـلـيـار دوالر، بعد 90 تـصـل قيمتها إلـــى تـجـاوز «الفيتو» الــذي كانت هنغاريا قد وضعته سابقا. والثاني إطـاق مناورات أطـــلـــســـيـــة واســــعــــة األربــــــعــــــاء، قـــــرب جـيـب كالينينغراد الروسي. وكــــمــــا قــــــال نــــائــــب وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الروسي، ألكسندر غروشك، فإن املناورات التي تُجرى تحت رعاية اململكة املتحدة، يـتـم خـالـهـا الـــتـــدرب عـلـى سـيـنـاريـوهـات لحصار بحري كامل ملنطقة كالينينغراد. بـهـذا كـمـا يـقـول الـسـيـاسـيـون الــــروس فـإن الـــحـــلـــف األطـــلـــســـي يــعــمــل عـــلـــى «تــأجــيــج املواجهة في هذا الجزء من أوروبا». اللفت أن املـنـاورات الجديدة شكَّلت تـــتـــويـــجًـــا ملـــســـار إحــــكــــام تـــطـــويـــق روســـيـــا عــســكــريــا بــعــدمــا أســـفـــر انـــضـــمـــام فـنـلـنـدا والسويد إلى الحلف األطلسي عن تحويل بحر البلطيق إلى «بحيرة أطلسية» بشكل كامل تقريبًا، ولم تتبق لروسيا إال إطللة صغيرة على هذا البحر. وقبل أيـام، أعلن نائب وزيـر الخارجية الليتواني السابق، داريوس يورغليفيتشوس، أن الحلف لديه سيناريو جاهز لحصار كالينينغراد في حال حدوث مواجهة مباشرة مع موسكو. وقـبـل ذلـــك، كـــان قـائـد الــقــوات البرية لــحــلــف «الــــنــــاتــــو»، الـــجـــنـــرال كــريــســتــوفــر دونــاهــو، قـد أكــد أن دول الحلف خطَّطت لـكـبـح جـــمـــاح الــــقــــدرات الــدفــاعــيــة لـلـقـوات الــــروســــيــــة بـــســـرعـــة. وقــــــد حـــــــذَّر الـــرئـــيـــس فـاديـمـيـر بــوتــ مــــرات عـــدة خـــال الـعـام األخـيـر، مـن أن أي حصار محتمل ملنطقة كـالـيـنـيـنـغـراد ســـيـــؤدي إلـــى تـصـعـيـد غير مسبوق، وأنَّـــه سيتم القضاء على جميع التهديدات التي تواجه املنطقة. أبريل الحالي (إ.ب.أ) 15 شي جينبينغ مستقبال الفروف في بكين يوم موسكو: رائد جبر أكدت موسكو أنها تدرس آليات عملية للرد على العقيدة النووية الفرنسية الجديدة التي تنص على التعاون مع بلدان أوروبية لنشر أسلحة نووية في القارة استئناف ضخ النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر عبر خط أنابيب «دروغبا» أزاح العقبة األخيرة أمام القرض مليار دوالر ألوكرانيا 100 قمة أوروبية في قبرص بمشاركة زيلينسكي بعد صرف وافــــق االتـــحـــاد األوروبــــــي عـلـى صـرف مليارات 106( مليار يـورو 90 قرض بقيمة دوالر) لكييف، بعدما تأخر شهورًا بسبب نزاع بني أوكرانيا واملجر على خط أنابيب مــتــضــرر. وذكــــر دبــلــومــاســيــون أن املـوافـقـة الــنــهــائــيــة ســتــصــدر الــخــمــيــس، إذ تنتظر بـودابـسـت تـدفـق الـنـفـط الــروســي عـبـر خط أنــابــيــب «دروغـــــبـــــا»، بــعــدمــا أعــلــنــت كييف إصلحه واستئناف العمليات عبره. وأعلنت قبرص التي تتولى الرئاسة الدورية ملجلس أوروبا أنها بدأت اإلجراءات اللزمة للتوصل إلى اتفاق نهائي بني الدول ، ومنها املجر. 27 الـ ولـــــــهـــــــذا الـــــــغـــــــرض يــــجــــتــــمــــع الــــــقــــــادة األوروبيون في قمة، الخميس، في قبرص، يحضرها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عقب موافقة بروكسل على صـرف القرض. ومــــن املـــتـــوقـــع أن يــتــم الــتــصــديــق الـرسـمـي على القرض في وقـت الحـق الخميس، قبل الـــعـــشـــاء الـــــذي ســيــقــام بـــ رؤســــــاء الــــدول والحكومات في الجزيرة. وقالت دبلوماسية أوروبية، كما نقلت عنها عــدة وكـــاالت أنـبـاء دولــيــة، إن وجـود زيلينسكي فـي قمة قـبـرص «يحمل أهمية رمـزيـة اآلن» بعدما ستتيح أمـــوال االتحاد األوروبي دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا .»2027 و 2026 في عامَي كـــان رئــيــس الــــــوزراء املـــجـــري املنتهية واليته فيكتور أوربـــان يعرقل ذلـك القرض على مــدى أشـهـر بسبب خــاف حــاد بشأن خـــط أنــابــيــب مــتــضــرر. وبـــعـــد هـزيـمـتـه في االنـــتـــخـــابـــات، رفـــــع املـــجـــريـــون الــفــيــتــو عـن األموال في انتظار تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب «دروغبا»، بعدما أعلنت كييف إصـاحـه واستئناف العمليات عـبـره. ولن تُتخذ قرارات رئيسية في هذا االجتماع غير الرسمي لقادة االتحاد األوروبي. وقـالـت وزيـــرة االقتصاد السلوفاكية، دينسيا ساكوفا، إن إمدادات النفط الروسي عـادت للتدفق إلى بلدها عبر خط أنابيب «دروغبا» الذي يمر بأراضي أوكرانيا، بعد شهور من التوقف. ومـــــن جـــانـــبـــه، رحـــــب رئـــيـــس الــــــــوزراء الـسـلـوفـاكـي، روبــــرت فـيـكـو، بـهـذا الـتـطـور، حيث وصـفـه بـ«النبأ الــســار». وقـــال فيكو: «نأمل أن تكون علقة جــادة قد أقيمت بني أوكرانيا واالتحاد األوروبي». وشكر جميع مـن أسـهـم فـي حـل هــذه املـسـألـة، بما يشمل املفوضية األوروبية واملجر. مـــن جـــانـــب آخــــر نــقــلــت وكـــالـــة اإلعــــام الـــروســـيـــة عـــن الــكــرمــلــ الــــقــــول، األربــــعــــاء، إنـــــه يـــأمـــل أن يــــواصــــل املـــبـــعـــوث األمـــيـــركـــي سـتـيـف ويــتــكــوف، وصــهــر الــرئــيــس جـاريـد كـــوشـــنـــر، زيـــــــارة روســــيــــا ملــنــاقــشــة تـسـويـة سلمية محتملة لألزمة األوكـرانـيـة. ونقلت الـــوكـــالـــة عـــن دمـــيـــتـــري بــيــســكــوف املـتـحـدث بــاســم الــكــرمــلــ ، قــولــه إنـــه لـــم يـتـحـدد بعد مـوعـد الــزيــارة املقبلة. وتـوقـفـت املـحـادثـات التي توسطت فيها واشنطن بني أوكرانيا وروسيا إلنهاء الحرب التي تشنها موسكو منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا بعد أن قصفت الواليات املتحدة وإسرائيل إيران. وتـــــوقـــــفـــــت املــــــفــــــاوضــــــات بــــــ كــيــيــف ومـوسـكـو الـتـي عُــقــدت بـوسـاطـة أمـيـركـيـة، مـــنـــذ بــــدايــــة الــــحــــرب فــــي الــــشــــرق األوســــــط، فيما دافــع وزيــر الخزانة األميركي سكوت بيسنت، األربــعــاء، عـن قــرار تمديد اإلعفاء املـــؤقـــت مـــن الــعــقــوبــات الـــــذي يـسـمـح ببيع النفط الروسي املوجود بالفعل في البحر. كان الهدف من اإلعفاء الذي أُعلن عنه يــوم الجمعة املــاضــي، ويستمر ملــدة شهر، هو تهدئة أسعار الطاقة املتصاعدة. لكنه جــاء بعد يـومـ فقط مـن تصريح بيسنت للصحافيني بأن واشنطن لن تجدد اإلعفاء. وأتـاح اإلعفاء شـراء النفط واملنتجات الـبـتـرولـيـة الــتــي تــم تحميلها عـلـى السفن مـــايـــو (أيــــــار). 16 بـــــدءًا مـــن الــجــمــعــة حــتــى ويطيل هــذا الـقـرار إعـفـاء مؤقتا سابقا من أبريل (نيسان). 11 العقوبات انتهى في من جهته، استنكر الرئيس األوكراني تخفيف الـعـقـوبـات املــفــروضــة عـلـى النفط الـــروســـي، قــائــا إنـــه يـوفـر األمــــوال لتمويل الـــحـــرب عــلــى أوكــــرانــــيــــا. وردًا عــلــى ســـؤال خــال جلسة استماع بشأن تـراجـع اإلدارة األميركية عـن قــرار عــدم تمديد العقوبات، قــــال بــيــســنــت، األربـــــعـــــاء، إنــــه جــــاء بــعــد أن من أكثر الـدول 10 «تواصلت معه أكثر من هشاشة وفقرًا من حيث الطاقة». وأوضـــــــح أن ذلـــــك حـــــدث عـــلـــى هــامــش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الــــدولــــيــــ الــــتــــي شـــــــارك فـــيـــهـــا وزراء مـــال ومحافظو بنوك مركزية وغيرهم من القادة في واشنطن. وأضـاف بيسنت أمام لجنة فرعية في مجلس الــشــيــوخ، كـمـا نقلت عنها «وكـالـة الــصــحــافــة الـــفـــرنـــســـيـــة»: «لـــقـــد طــلــبــوا مـنَّــا تمديد هذا اإلعفاء من العقوبات، وهو ملدة يوما فقط». 30 كـــمـــا أشــــــــار بـــيـــســـنـــت األربـــــــعـــــــاء، إلـــى أن عــــديــــدًا مــــن حـــلـــفـــاء الـــــواليـــــات املـتـحـدة فـــي الـخـلـيـج، بــاإلضــافــة إلـــى بـعـض الـــدول اآلســـــــيـــــــويـــــــة، طـــــلـــــبـــــوا خــــــطــــــوط مـــقـــايـــضـــة بـالـعـمـات األجـنـبـيـة. وقــــال وزيــــر الـخـزانـة لـلـمـشـرّعـ إن «خـــطـــوط املــقــايــضــة، ســـواء كـانـت مــن االحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي أو وزارة الخزانة، تهدف إلى الحفاظ على النظام في أســـواق تمويل الــــدوالر ومـنـع بيع األصــول األميركية بطريقة تُحدث فوضى». ومــيــدانــيــا قُـــتـــل شــخــصــان عــلــى األقـــل وأُصـــيـــب ثــمــانــيــة، بــضــربــات روســـيـــة على أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات املحلية، الخميس. وقال مسؤول أوكراني إن هجوما جـــويـــا شــنــتــه روســــيــــا فــــي وقـــــت مــبــكــر مـن الخميس، تسبَّب في اندالع سلسلة حرائق فـي مجمع سكني بمدينة دنيبرو الواقعة جـــنـــوب شـــرقـــي أوكــــرانــــيــــا، مـــمـــا أســـفـــر عـن إصـابـة سبعة أشـخـاص. وكتب أولكسندر جانزا، حاكم دنيبرو، على تطبيق «تلغرام» أن خمسة يتلقون الــعــاج فــي املستشفى، من بينهم طفلتان تبلغان من العمر تسعة عـــامـــا. وأظـــهـــرت صـــور نشرها 14 أعـــــوام و جــانــزا عـلـى اإلنــتــرنــت، عـــدة شـقـق مشتعلة وفــــــرق الـــــطـــــوارئ تـــســـتـــخـــدم ســـالـــم قــابــلــة للتمديد إلخــمــاد الــنــيــران. وقـــال جــانــزا إن النيران اشتعلت أيضا في متجر وعدد من السيارات. بدورها أفـادت روسيا بمقتل شخص واحــد في ضربة أوكـرانـيـة. أمـا في الجانب الروسي، فاُعلِن عن «مقتل شخص واحد» فــــي نــوفــوكــويــبــيــبــشــيــفــســك، عـــلـــى مــــا أفــــاد بــه فياتشيسلف فـيـدوريـشـتـشـيـف، حاكم مـنـطـقـة ســـمـــارا، الـــتـــي ســقــط فـيـهـا «حــطــام طـــائـــرات مــســيّــرة عـسـكـريـة أوكـــرانـــيـــة على سطح مجمّع سكني». لندن: «الشرق األوسط» ماكرون وكريستودوليديس في نيقوسيا لحضور القمة األوروبية غير الرسمية (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==