issue17313

10 مغاربيات NEWS Issue 17313 - العدد Thursday - 2026/4/23 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT تركيا تؤكد دعمها إلنجاح العملية السياسية في ليبيا أكّــدت تركيا دعمها للعملية السياسية في ليبيا، التي تقودها األمــم املتحدة، بما يضمن سيادتها ووحــدة أراضيها واستمرارها بعيدًا عن التدخالت الخارجية. كما شددت على التزامها بالتعاون في مجال مكافحة اإلرهاب، وتقديم التدريبات واالستشارات العسكرية. وقـالـت وزارة الـدفـاع التركية إن أنـقـرة تـواصـل دعمها للعملية السياسية الشاملة لـأمـم املـتـحـدة الـتـي تشمل جميع األطــــراف في ليبيا، والقائمة على تحقيق إرادة الشعب بعيدًا عن التدخل الخارجي، وكـذلــك اسـتـمـرار الـتـعـاون وتنفيذ أنـشـطـة الـتـدريـب واالســتــشــارات، والدعم الفني لتعزيز قدرات ليبيا الدفاعية واألمنية. قال مستشار العالقات العامة واإلعــ م بــوزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، خالل إفـادة صحافية أسبوعية لـلـوزارة، األربـعـاء، إنه ألف عسكري ليبي (من قوات حكومة 23 حتى اآلن، تم تدريب أكثر من «الـوحـدة» الوطنية في غـرب ليبيا) في مراكز تدريب بكل من تركيا وليبيا، وباإلضافة إلى ذلك، تستمر أنشطة الدعم بحزم في مجاالت مختلفة، مثل إزالة األلغام والعبوات الناسفة، والذخائر غير املنفجرة، فضال عن مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية واإلرهاب. » متعدد الجنسيات 2026 وتطرق أكتورك إلى تمرين «فلينتلوك للقوات الخاصة، الذي انطلق في ليبيا وكوت ديفوار األسبوع املاضي ملدة أسبوعني، مشيرًا إلى أنه جمع عناصر عمليات خاصة من دول صديقة وحليفة، ما يُظهر دعمًا قويًا لسيادة ليبيا واستقاللها. وأكــد أكـتـورك أن التمرين أسهم في تطوير الـقـدرات العملياتية املشتركة، مشيرًا إلى مشاركة تركيا الفاعلة في التدريبات التي أُجريت فـي ليبيا وكــوت ديـفـوار. كما أوضــح أن نائب رئيس األركـــان العامة للجيش التركي حضر افتتاح التمرين في ليبيا بصفة ضيف شرف. ونــشــرت وزارة الـــدفـــاع الـتـركـيـة، الــثــ ثــاء، مـشـاهـد مــن املرحلة البحرية ملــنــاورات الـقـوات الخاصة متعددة الجنسيات «فلينتلوك » الجارية في ليبيا. وقالت عبر حسابها في «إكس» إن املناورات 2026 30( التي تجمع عناصر من القوات الخاصة للدول الصديقة والحليفة دولة)، تواصل اإلسهام في تطوير القدرات العملياتية املشتركة، إلى جانب تقديم دعم قوي لسيادة ليبيا واستقاللها. أبريل 18 وأضافت: «في املرحلة البحرية من املناورات، نُفذت في (نيسان) تدريبات اإلنــزال بالحبال من املروحية في ميدان التدريب ) املتمركزة 70- البحري بمدينة سـرت، بمشاركة مروحية (إس إتـــش على منت الفرقاطة التركية (تي جي جي غاليبولو)، وفريق (سات) الــعــامــل عـلـى مـتـنـهـا». مـشـيـرة إلـــى إجــــراء تــدريــبــات «ضــبــط السفن أبــريــل الـحـالـي بـمـشـاركـة فــريــق «ســـات» 19 والـسـيـطـرة عـلـيـهـا» فــي وعناصر ليبية. وقال أكتورك إن تركيا تواصل نهجها تجاه ليبيا في إطار مبدأ «جيش واحد، ليبيا واحـدة»، داعمة تحقيق وحدة وتضامن وسالم واسـتـقـرار الـبـ د غربًا وشـرقـ، مـبـرزًا أن أولويتها وهدفها الحفاظ على االستقرار والـهـدوء والـتـوازن على األرض استنادًا إلـى الحوار والتوافق. أنقرة: سعيد عبد الرازق تيتيه تتمسك بـ«خريطة الطريق» لحل األزمة ليبيا: «الرئاسي» و«الدولة» يرفضان «حوارا مصغراً» برعاية أممية اســـتـــبـــق مــحــمــد تـــكـــالـــة، رئـــيـــس املــجــلــس األعــــلــــى لـــلـــدولـــة فــــي لــيــبــيــا، إحــــاطــــة املــبــعــوثــة األممية هانا تيتيه إلـى مجلس األمــن الدولي بتوجيه رسالة وصفها بأنها «شديدة اللهجة» إلـــــى األمــــــ الــــعــــام لـــأمـــم املـــتـــحـــدة أنــطــونــيــو غوتيريش، احتجاجًا على دور البعثة األممية ومقترحاتها األخيرة لحل األزمة السياسية في البالد. وفـي مـــوازاة ذلــك، شـدد املجلس الرئاسي على أن ملفي االنتخابات والقوانني االنتخابية من اختصاص املؤسسات التشريعية حصرًا، مــــع ضـــــــرورة االلـــــتـــــزام بـــاملـــرجـــعـــيـــات الــقــائــمــة، بالتزامن مع استمرار تحركات البعثة األممية ضــمــن مـــســـار الــحــوكــمــة فـــي الــــحــــوار املُــهــيــكــل، والــــهــــادف إلــــى دفــــع الـعـمـلـيـة الـسـيـاسـيـة نحو االنتخابات، رغم استمرار االنقسام. وجـــاءت هـذه الـتـطـورات على وقـع تقارير تـحـدثـت عــن رعــايــة البعثة األمـمـيـة لترتيبات ،»4+4 لعقد «حوار مصغر» تحت مسمى «لجنة لبحث القوانني االنتخابية، وملء الشواغر في مجلس إدارة املفوضية الوطنية لالنتخابات، ضـمـن بــنــود خـريـطـة الـطـريـق الــتــي اقترحتها البعثة، وأقرها مجلس األمن في أغسطس (آب) املاضي. ووســــط هـــذا الــرفــض الـلـيـبـي جـــاء تمسك املـــبـــعـــوثـــة األمـــمـــيـــة إلـــــى لــيــبــيــا، هـــانـــا تـيـتـيـه، بخريطة الطريق السياسية، خــ ل إحاطتها أمام مجلس األمن األربعاء، رغم إقرارها بعدم إحراز أي تقدم ملموس نحو إجراء انتخابات وطنية حتى اآلن. ودعـت تيتيه مجلس األمن إلـــى «تسخير جــهــوده لـدفـع األطــــراف الليبية نـحـو تـنـفـيـذ خـريـطـة الـــطـــريـــق»، مـــشـــددة على أن البعثة األممية تـواصـل تركيزها على هذا املسار «رغم وجود مبادرات أخرى». وأوضحت تيتيه أن الحوار املُهيكل، الذي تـــرعـــاه الــبــعــثــة، مـــن املـــقـــرر أن يـخـتـتـم أعـمـالـه مطلع يونيو (حـزيـران) املقبل، مشيرة إلـى أن توصياته «ستسهم في تهيئة الظروف املالئمة إلجراء االنتخابات»، في إطار السعي إلى كسر حالة الجمود السياسي القائمة. وقـبـل ســاعــات قليلة مــن إحــاطــة تيتيه، قـــــال تـــكـــالـــة، خـــــ ل جــلــســة طــــارئــــة لـلـمـجـلـس األعلى للدولة عقدت في طرابلس، إن املجلس يـــعـــتـــرض رســـمـــيـــ عـــلـــى مـــقـــتـــرح «الــــطــــاولــــة املـــصـــغـــرة» الــــــذي تــســعــى الــبــعــثــة لـتـشـكـيـلـه، معتبرًا أن هـــذا املــســار «يــتــجــاوز املرجعيات القانونية والسياسية املعمول بها». ووفـــق أعــضــاء فــي املـجـلـس، فـقـد ناقشت الجلسة، تداعيات التدخالت األجنبية، وتأثير دور البعثة األممية على الوضعني السياسي واألمني في ليبيا، وسط مخاوف من «تقويض السيادة الوطنية». أمـــــا رئــــيــــس املـــجـــلـــس الــــرئــــاســــي، مـحـمـد املـــنـــفـــي، فــقــد شــــدد عــلــى أن املـــلـــفـــات املـرتـبـطـة بـاملـفـوضـيـة والــقــوانــ االنـتـخـابـيـة «تُــعــد من صـمـيـم االخــتــصــاصــات الــســيــاديــة الـحـصـريـة للمؤسسات التشريعية»، مؤكدًا أنه «ال يوجد ما يبرر، سياسيًا أو موضوعيًا، إقحام أطراف مــن خــــارج األطــــر املـؤسـسـيـة املــعــتــرف بـهـا في معالجة هذه امللفات الحساسة». وخـــــ ل لــقــائــه مـــع تـيـتـيـه فـــي طــرابــلــس، الــثــ ثــاء، قبيل إحـاطـتـهـا، أكـــد املـنـفـي أن «أي مسار حـواري، أو ترتيبات سياسية، ال سيما مـا يتصل باالستحقاق االنـتـخـابـي، يجب أن يستندا حـصـرًا إلــى إطـــار قـانـونـي ودسـتـوري واضح»، بما يضمن نزاهة العملية السياسية، ويـحـفـظ مـشـروعـيـتـهـا. وشــــدد عـلـى «ضــــرورة الــفــصــل الــــواضــــح بـــ مـــســـار األمـــــم املــتــحــدة، وأي مـــســـارات مــــوازيــــة»، مـــع االلـــتـــزام الــصــارم باملرجعيات الناظمة للعملية السياسية، وفي مقدمتها خريطة الطريق، واالتفاق السياسي، محذرًا من «تجاوز رئاسة املؤسسات الوطنية، أو الـقـفـز عـلـى آلـيـاتـهـا الـداخـلـيـة عـنـد تشكيل اللجان، أو تحديد التمثيل». كـــمـــا أعــــــــرب املـــنـــفـــي عـــــن اســــتــــغــــرابــــه مـن »6+6« مـــــحـــــاوالت تــــجــــاوز مـــخـــرجـــات لـــجـــنـــة املـشـتـركـة بــ مجلسي الــنــواب والـــدولـــة، رغـم ما حظيت به من قبول سياسي واسع، معتبرًا أن «القفز على هــذه املـخـرجـات يُضعف فرص الـتـوافـق، ويـهـدد بتعقيد املشهد السياسي». ورأى أن ليبيا تقف أمـام «مفترق حاسم» بني ترسيخ سـيـادة الـقـانـون واحــتــرام املؤسسات، وبـ االنـــزالق نحو «فــرض األمــر الـواقـع بقوة الــــســــ ح»، بــمــا يـحـمـلـه ذلــــك مـــن مــخــاطــر على استقرار الدولة، ووحدة مؤسساتها. عــلــى صـعـيـد أمـــنـــي، عــــاد الـــهـــدوء الــحــذر إلـى منطقة الخطاطبة بمدينة صبراتة، غرب طـــرابـــلـــس، عــقــب اشــتــبــاكــات مـسـلـحـة انـدلـعـت فجرًا بني مجموعات تابعة لحكومة «الوحدة» املؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة. المنفي وتيتيه خالل لقاء في العاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي) القاهرة: خالد محمود روسيا تكثف تحركاتها لفتح قنوات تواصل مع أفرقاء ليبيا عـزّزت روسيا خالل األسابيع األخيرة انـــخـــراطـــهـــا بــــ األفــــــرقــــــاء الـــلـــيـــبـــيـــ ، عـبـر تــكــثــيــف تــحــركــاتــهــا الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة وفــتــح قـــنـــوات تـــواصـــل مـــع الــفــاعــلــ الـسـيـاسـيـ والـــعـــســـكـــريـــ ؛ تـــزامـــنـــ مــــع تـــنـــامـــي الـــــدور األميركي، الذي بات أكثر حضورًا في ملفات التسوية واألمن. وطيلة أكثر من أسبوع، كثّفت موسكو انخراطها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مـــع أطـــــراف مـــن شــــرق لـيـبـيـا وغـــربـــهـــا، كــان أبرزها محادثات وزير الخارجية الروسي، سيرغي الفــروف مع نظيره الليبي املكلف، الطاهر الباعور في موسكو. تـــتـــابـــع األوســــــــــاط الـــلـــيـــبـــيـــة بـــاهـــتـــمـــام الــنــشــاط الـــروســـي املــتــســارع فــي لـيـبـيـا، في توقيت متزامن مع تحركات أميركية الفتة، تـــجـــســـدت فــــي تــنــظــيــم الـــقـــيـــادة الــعــســكــريــة األميركية فـي أفريقيا (أفـريـكـوم) مـنـاورات «فــلــيــنــتــلــوك» فــــي مـــديـــنـــة ســــــرت، مـنـتـصـف أبـــريـــل (نـــيـــســـان) الـــحـــالـــي، بــمــشــاركــة قـــوات من شـرق ليبيا وغربها، في خطوة تعكس تـــوجـــهـــ لــتــعــزيــز الـــتـــعـــاون الـــعـــســـكـــري بـ األطراف املتنافسة. وحـتـى اآلن، لـم تـصـدر موسكو موقفًا مـبـاشـرًا إزاء تنامي الـــدور األمـيـركـي، الـذي شــمــل أيـــضـــ انــــخــــراط واشـــنـــطـــن فـــي رعــايــة اتفاق لإلنفاق التنموي املوحد، بعد سنوات من االنقسام املالي، وسط جدل حول تقارير تتحدث عـن مـبـادرة منسوبة إلـى مستشار الـــرئـــيـــس األمــــيــــركــــي لـــلـــشـــؤون األفـــريـــقـــيـــة، مسعد بولس، تستهدف توحيد السلطتني التنفيذيتني في البالد. وخــ ل محادثاته مـع الـبـاعـور، اكتفى الفــــــروف بــالــحــديــث عـــن اســـتـــعـــادة الـــوحـــدة والــــــوئــــــام الــــوطــــنــــي فــــي لـــيـــبـــيـــا، مــــؤكــــدًا أن الليبيني أنفسهم هـم مـن يجب أن يتخذوا القرارات األساسية بشأن مستقبل بالدهم، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، دون تقديم أي تفاصيل إضافية. في هذا السياق، يرى الباحث الليبي، محمد الجارح، أن موسكو تتعامل مع هذه التحركات بحالة من الترقب الحذر، مشيرًا إلــــى أنـــهـــا ال تـــراهـــن عــلــى نـــجـــاح املــــبــــادرات األميركية سياسيًا، حتى وإن حققت تقدمًا اقتصاديًا أو عسكريًا. ومــــن جــهــتــه، يـلـفـت املــحــلــل الـسـيـاسـي الـــلـــيـــبـــي، حــــــازم الـــــرايـــــس، إلـــــى أن مـوسـكـو تتحرك بحذر إزاء هـذه التطورات؛ نظرًا ملا قــد تمثله مــن تـهـديـد لـنـفـوذهـا، خـاصـة في شــــرق الـــبـــ د. ورأى فـــي حــديــثــه لـــ«الــشــرق األوســـط» أن هــذا الـحـذر ينعكس فـي إعــادة تــــمــــوضــــع مــــــــــــدروس، يـــجـــمـــع بــــــ تــثــبــيــت الـــحـــضـــور الـــعـــســـكـــري، وتـــعـــزيـــز االنــــخــــراط الدبلوماسي، عبر توسيع قنوات التواصل مع مختلف األطراف الليبية. وتـــجـــلـــى هـــــذا االنـــــخـــــراط فــــي سـلـسـلـة لقاءات قادها السفير الروسي، أيدار أغانني، شملت اجتماعه مع قائد «الجيش الوطني»، املشير خليفة حفتر، ونجله رئيس األركان، الـــفـــريـــق خــــالــــد فــــي بــــنــــغــــازي، إضــــافــــة إلـــى لقاءات الفروف مع رئيس حكومة «الوحدة الــوطــنــيــة» املــؤقــتــة، عـبـد الـحـمـيـد الـدبـيـبـة، الـــســـبـــت املـــــاضـــــي، عـــلـــى هــــامــــش «مـــنـــتـــدى أنـطـالـيـا الــدبــلــومــاســي». كـمـا ســلّــم أغـانـ دعوة رسمية من الرئيس الروسي فالديمير بوتني إلى رئيس املجلس الرئاسي، محمد املنفي، للمشاركة في قمة «روسيا -أفريقيا»، إلى جانب مشاورات مع السفير الصيني، ما شيو ليانغ حول تطورات األزمة. حـــســـب الـــــجـــــارح، فـــــإن «لـــيـــبـــيـــا دخــلــت منذ خريف الـعـام املـاضـي مـا يشبه (سباق املـــبـــادرات) بـدعـم مــن مـوسـكـو وواشـنـطـن»، موضحًا أن «التحركات بــدأت بدعم روسي ملــــقــــتــــرحــــات ســـيـــاســـيـــة لــــــم تـــحـــقـــق نـــتـــائـــج مــلــمــوســة، قــبــل أن تــــرد الــــواليــــات املــتــحــدة بمبادرة بولس عقب اجتماعات دولية في روما وباريس». أمــا الــرايــس، فـإنـه يعتقد أن «موسكو تتمسك بأن تبقى صياغة القواعد القانونية لـــ نـــتـــخـــابـــات بـــيـــد املــــؤســــســــات الـــقـــائـــمـــة، بصفتها اإلطار الشرعي املنبثق عن االتفاق الــســيــاســي الــلــيــبــي». مـــبـــرزًا أن «روســـيـــا ال تــعــارض الـتـسـويـة، لكنها تـرفـض أن تأتي على حساب نفوذها، وتفضّل مسارًا يستند إلـــى مجلسي الـــنـــواب واألعـــلـــى لــلــدولــة، مع تـثـبـيـت وقـــائـــع مــيــدانــيــة تــضــمــن اســتــمــرار حضورها». عسكريًا، تتقاطع هــذه الـتـحـركـات مع حسابات النفوذ على األرض، حيث يستمر الوجود الروسي في قواعد رئيسية، أبرزها الــجــفــرة وبـــــراك الــشــاطــئ فـــي الـــجـــنـــوب، مع ،2018 انتشار عناصر مجموعة فاغنر منذ قبل أن تُعاد تسميتها بـ«الفيلق األفريقي». وفي هذا السياق، يوضح الباحث في املعهد امللكي للخدمات املتحدة، جـ ل حرشاوي، أن الهدف الـروسـي يتمثل في الحفاظ على الــــوجــــود ال الـــتـــوســـع، عـــبـــر تــثــبــيــت قـــواعـــد استراتيجية فـي مناطق سيطرة «الجيش الوطني» بقيادة حفتر، مدعومة بترتيبات تضمن استدامة التمويل. القاهرة: عالء حمودة وفد فرنسي في الجزائر لترميم العالقات واستعادة الثقة يــــزور وفــــد مـــن مـنـظـمـة أربـــــاب الـعـمـل الفرنسية، الجزائر، اليوم الخميس، بقيادة رئيسها بـاتـريـك مــارتــن، وبـمـشـاركـة نحو أربــــعــــ مــــن كـــبـــار رؤســـــــاء الــــشــــركــــات، فـي تحرك اقتصادي يهدف إلى ترميم العالقات الـــتـــجـــاريـــة، الـــتـــي عــصــفــت بـــهـــا الـــتـــوتـــرات السياسية على مدار العامني املاضيني. تـأتـي هــــذه املــهــمــة، وفــــق مـــصـــادر من الشبكة الدبلوماسية الفرنسية املستقرة بـــالـــجـــزائـــر، لــتــتــخــطــى األبـــــعـــــاد الــرســمــيــة الـــضـــيـــقـــة، حـــيـــث تـــســـعـــى إلــــــى بـــعـــث روح جـــديـــدة فـــي الــــحــــوار االقـــتـــصـــادي املـبـاشـر بــ الــطــرفــ ، ومــحــاولــة اســتــرجــاع مكانة الشركات الفرنسية في السوق الجزائرية، بـعـد تــراجــع حصتها املـلـحـوظ. كـمـا تمثل الــزيــارة، فـي تقدير نفس املــصــادر، خطوة عـــمـــلـــيـــة إلعـــــــــادة بــــنــــاء جــــســــور الـــثـــقـــة بـ الـــفـــاعـــلـــ االقـــتـــصـــاديـــ ، ســعــيــ لــتــجــاوز مرحلة الفتور وتنشيط التبادالت التجارية واالستثمارية من جديد. وأفـــــــــادت تـــقـــاريـــر أوردتـــــهـــــا صـحـيـفـة «الــــوطــــن» الـــجـــزائـــريـــة، األربــــعــــاء، نــقــ عن «مـــــصـــــادر مـــقـــربـــة مـــــن مـــجـــلـــس الـــتـــجـــديـــد االقتصادي الجزائري»، (أكبر تنظيم أرباب العمل فـي الــبــ د)، بــأن «حـركـة مؤسسات فــرنــســا» املــعــروفــة اخــتــصــارًا بـــ«مــيــديــف»، ستُجري زيارة للجزائر تدوم يومني ابتداء من اليوم الخميس. وتــــــأتــــــي هــــــــذه الــــــــزيــــــــارة بــــعــــد فـــتـــرة طـــويـــلـــة مــــن الــــتــــوتــــرات فــــي الـــعـــ قـــات بـ الـبـلـديـن، الـتـي أثـــرت سلبًا على الـتـبـادالت االقتصادية. وحسب مراقبني، ال تُعد هذه الخطوة مجرد زيـارة بروتوكولية، بل هي محاولة إلعــادة إطـ ق الـحـوار بني أوسـاط األعمال من الجانبني؛ حيث يتمثل الهدف الرئيسي في استئناف املحادثات في إطار «مجلس العالقات االقتصادية والصداقة الجزائرية - الفرنسية»، الـذي يرأسه رجل األعـــــمـــــال ورئـــــيـــــس «مـــجـــلـــس الـــتـــجـــديـــد»، كـمـال مـولـى، فـي وقــت شهد فيه الحضور االقـتـصـادي الفرنسي فـي الجزائر تراجعًا ملحوظًا خالل السنوات األخيرة. وأفادت مصادر من «مجلس التجديد االقتصادي الجزائري»، لـ«الشرق األوسط»، بأن اللقاءات املرتقبة في الجزائر ستقتصر عـلـى اجــتــمــاعــات ثـنـائـيـة مـخـصـصـة لـعـدة قــــطــــاعــــات تـــحـــظـــى بـــــاألولـــــويـــــة، ال سـيـمـا األمـن الغذائي والطاقة، من خالل مشاريع مرتبطة بالطاقة الشمسية، والهيدروجني األخضر والصحة، والرقمنة وقطاع البناء. وتمثل هذه املهمة للشركات الفرنسية فرصة لتأكيد حضورها، وطمأنة شركائها بــشــأن الــتــزامــهــا طــويــل األمـــــد، حـسـب ذات املــــصــــادر. كــمــا تــهــدف أيــضــ إلــــى مناقشة بعض العقبات، مثل طول اآلجـال اإلداريـة، التي تشير التقديرات إلــى أنها تضاعفت . ويرى مراقبون 2024 ثالث مرات منذ عام أن هذه الزيارة محطة جوهرية لقياس آفاق إنعاش العالقات االقتصادية بني البلدين. وتــجــري زيــــارة منظمة أربــــاب العمل الــفــرنــســيــة وســــط أجــــــواء تـــوحـــي بــانــفــراج سـيـاسـي تـدريـجـي بــ الـجـزائـر وبــاريــس، حـيـث مــهــدت الـــزيـــارة الــتــي قـــام بـهـا وزيـــر الـــداخـــلـــيـــة الـــفـــرنـــســـي، لــــــوران نـــونـــيـــز، إلــى الجزائر في فبراير (شباط) املاضي، والتي حظي خاللها باستقبال مـن الرئيس عبد املجيد تـبـون فـي مقر رئـاسـة الجمهورية، الــطــريــق لـتـهـدئـة مـحـسـوبـة بـــ الـطـرفـ ، فيما عـــززت تصريحات الـوزيـر اإليجابية عقب ذلـك اللقاء من املـؤشـرات القوية نحو هذا املسار. فــــي تـــصـــريـــحـــات صـــحـــافـــيـــة حـــديـــثـــة، دق ميشيل بــيــزاك، رئـيـس «غـرفـة التجارة والصناعة الجزائرية - الفرنسية»، ناقوس الخطر بـشـأن الـتـداعـيـات املحتملة للزمة الـسـيـاسـيـة بـــ الــجــزائــر وفــرنــســا، والـتـي أججتها األوســــاط السياسية واإلعـ مـيـة املقربة من اليمني املتطرف. علمًا بأن األزمة إثر اعتراف باريس 2024 اندلعت في صيف بسيادة املغرب على الصحراء. وصــرح بيزاك قـائـ ً: «نحن في وضع حرج للغاية»، معربًا عن «أسفه لديناميكية التدهور، التي ال تهدد الروابط السياسية فــــحــــســــب، بــــــل تـــمـــتـــد لـــتـــشـــمـــل الــــعــــ قــــات االقتصادية بني البلدين». أمـــا بـالـنـسـبـة إلـــى مــســيِّــري الـشـركـات الـــفـــرنـــســـيـــة املـــســـتـــقـــرة فــــي الــــجــــزائــــر، فـــإن األمـــل فـي االنـتـعـاش يـبـدو ملموسًا؛ حيث أكــــــدوا فـــي فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) املـــاضـــي على هـــــامـــــش «مــــجــــلــــس األعــــــمــــــال الــــفــــرنــــســــي - الــجــزائــري» الـــذي نظمته منظمة «ميديف إنـــتـــرنـــاشـــيـــونـــال» فـــي بــــاريــــس، أنـــهـــم «فــي املــســار الـصـحـيـح إلعــــادة إطــــ ق الـعـ قـات االقتصادية بني بلدينا». الجزائر: «الشرق األوسط» تيتيه تدعو مجلس األمن إلى «تسخير جهوده لدفع األطراف الليبية نحو تنفيذ خريطة الطريق»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==