فــــي الــــوقــــت الـــــــذي أعــــلــــن فـــيـــه رئــيــس الـــــوزراء الإســرائــيــلــي، بـنـيـامـن نتنياهو، الثلاثاء، أن الحرب على إيران جاءت لمنعها مـن تنفيذ مخططها لإبــادة إسـرائـيـل، قال كبير مستشاريه السابق، مئير بن شبات، إن «استئناف القتال، أو تفجر المحادثات، أفضل من أي اتفاق». وعـــمـــل بــــن شـــبـــات مـــســـتـــشـــارا لــأمــن الـقـومـي فـي الحكومة الإسـرائـيـلـيـة، وكـان يـــوصـــف بــــــ«رجـــــل المــــهــــام الــــخــــاصــــة» عـنـد نتنياهو، كما تولى دور مبعوثه إلى الدول العربية والغربية. وجـــــــــــاءت تــــصــــريــــحــــات بــــــن شــــبــــات، الـتـي نقلتها صحيفة «هـــآرتـــس»، فـي ظل انطباع يسود لـدى مراقبين بـأن الحكومة الإســرائــيــلــيــة لا تــــرى أن إيــــــران جـــــادة في المــفــاوضــات مــع الـــولايـــات المــتــحــدة، وأنـهـا تـــــبـــــذل مــــــا فــــــي وســــعــــهــــا لــــكــــســــب الــــوقــــت والتوصل إلى اتفاق سيئ، ولذا؛ فإنه «من الأفضل استئناف الحرب». كيف سينتهي الصراع؟ وقـال بن شبات، الـذي ما زال يحافظ عـلـى عــاقــات وثـيـقـة بـنـتـنـيـاهـو، إنـــه «مـن الصعب تخمين كيف ستنتهي هذه المرحلة من الصراع، وقبل نهاية الهدنة. لكن ثمة احتمالات متباينة: الوصول إلى اتفاق، أو تمديد وقف النار، أو استئناف القتال». وأشـــــار بـــن شــبــات إلــــى أن «تـصـعـيـد الـــخـــطـــاب، وتـــعـــزيـــز الــــقــــوات الــعــســكــريــة، وحــــتــــى خـــــطـــــوات اســـــتـــــخـــــدام الـــــقـــــوة فــي مـضـيـق هـــرمـــز، لا تــؤشــر بـــالـــضـــرورة إلـى الاتـــجـــاه المـــتـــوقـــع؛ لأن الــرغــبــة الأســاســيــة لـــدى الـطـرفـن هــي تـسـويـة تنهي الـحـرب، وهــــذه الــخــطــوات يمكنها أن تــكــون جــزءا مـن الـضـغـوط للتأثير على شكل النهاية وسرديتها». لــكــن بـــن شـــبـــات حـــث إســـرائـــيـــل على الاســـتـــعـــداد لإمــكــانــيــة اســتــئــنــاف الــقــتــال، خــصــوصــا بــعــد الــتــصــريــحــات الإيـــرانـــيـــة بـــشـــأن «قــــــــدرات إطــــــاق الــــصــــواريــــخ الــتــي تبقت لــدى الـنـظـام». وأضـــاف أنــه «إذا ما نــفــذ الــرئــيــس (الأمـــيـــركـــي) دونـــالـــد تـرمـب تهديداته، فإن الهجوم على إيران لن يكون بـهـدف توسيع بنك الأهــــداف، بـل لتغيير غاية الحرب، بالانتقال من ضرب القدرات العسكرية والأهداف السلطوية إلى ضرب قدرة أداء الدولة وظائفها». وبــهــذا يـشـيـر بــن شـبـات إلـــى «ضــرب شبكة الكهرباء، والبنى التحتية للطاقة، والجسور المركزية ومـحـاور حركة السير الـــحـــرجـــة؛ مــمــا ســـيـــؤدي إلــــى شــلــل إيــــران بـوصـفـهـا مـنـظـومـة دولــــة؛ لـفـتـرة مــا على الأقل». الغضب الداخلي وبشأن الوضع الداخلي الذي سينشأ في إيـران، افترض بن شبات أنه في المدى الـفـوري سـتـؤدي مثل هـذه الخطوة أيضا إلى آثار سلبية، «مثل توجيه غضب جزء مـــن المـــواطـــنـــن الإيـــرانـــيـــن إلــــى الـــولايـــات المتحدة. لكن في الميزان العام وفـي الأيـام الـتـالـيـة بـعـد ذلـــك ستشهد إيــــران تراجعا عـمـيـقـا فـــي الــشــرعــيــة الـــداخـــلـــيـــة لـلـنـظـام، وتــصــدعــات فـــي وحــدتــهــا، ومــصــاعــب في أدائها. كل هذا سيعطي معارضيه الضوء الأخضر للخروج إلى الشوارع». مــع ذلـــك، ثـمـة «سـيـنـاريـوهـات أخــرى ســيــئــة»، مـــن بـيـنـهـا، وفــــق بـــن شـــبـــات، أن «تــمــديــد وقـــف الـــنـــار سـيـخـدم إيـــــران الـتـي تـــدرك جـيـدا حساسية إدارة تـرمـب تجاه عامل الـزمـن، وتــرى فـي ذلـك رافـعـة ضغط لتحسين الإنجازات في المفاوضات». كـمـا أن الـــوصـــول إلـــى اتــفــاق «يحمل فـي طياته أخــطــاراً؛ بسبب المـلـف الـنـووي ونظام الصواريخ والرقابة عليهما، وأكثر مــن ذلــــك؛ تــحــريــر الأمـــــوال الإيــرانــيــة التي جمدتها العقوبات». وتــــكــــشــــف تـــــقـــــاريـــــر صــــحــــافــــيــــة عــن أن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة عـــرضـــت فـــي إطـــار المفاوضات إقامة صندوق مساعدة لإيران مــلــيــار دولار، لــكــن الـتـقـديـر 250 بـمـبـلـغ الإسرائيلي يشير إلى أن «هذه الطريقة لن تغير طموحات النظام، بل فقط تعزز لديه فهم أنه ملزم بالحصول على سلاح نووي كي يضمن وجوده». مهام مجتبى خامنئي يختتم بـن شـبـات قــائــاً: «مــن زاويــة نظر إسرائيل - إذا ما سـارت الأمـور بهذا الاتـجـاه - فمن الأفضل أن ينتهي الفصل الـحـالـي (دون اتــفــاق ودون حــــرب)». لكن المحرر العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، يرى أن «نتنياهو يتنبأ بـــــأن المــــحــــادثــــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإيـــرانـــيـــة ســتــفــشــل، وأن الـــطـــرفـــن ســـيـــعـــودان إلـــى الحرب. وهذا ما يعدّه النتيجة المفضلة». ولمح هرئيل إلى أن نتنياهو يستند فـــي مــوقــفــه إلــــى الارتــــبــــاك داخـــــل الــقــيــادة الإيرانية، مع ظهور علامات على نزاعات مــتــصــاعــدة بـــن مـخـتـلـف المــعــســكــرات في القيادة الإيرانية. ويـبـدو أن المـرشـد الإيــرانــي الجديد، مجتبى خامنئي، مـا زال يـمـارس بعض مــــهــــامــــه بــــعــــد إصــــابــــتــــه خـــــــال الــعــمــلــيــة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل والده فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) 28 عـــلـــي خــامــنــئــي فــــي الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه الحرب، فيما ترجح تقارير صحافية أن علاقاته بأعضاء الـقـيـادة الآخـريـن ضعيفة؛ ربما بسبب اختفائه، وهـــذا يـؤثـر على عملية اتخاذ القرارات. ويميل مراقبون إلى الاعتقاد أن قيادة «الـحـرس الـثــوري» مـتـرددة فـي استئناف المـــفـــاوضـــات مـــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، «فــي حين يرغب السياسيون المدنيون في إيران اسـتـمـرارَهـا؛ ولــو مـن أجــل تأجيل هجوم أميركي - إسرائيلي جديد». 5 حرب إيران NEWS Issue 17312 - العدد Wednesday - 2026/4/22 الأربعاء «تصعيد الخطاب والتعزيز العسكري لا يعنيان بالضرورة العودة إلى الحرب» ASHARQ AL-AWSAT قلق جمهوري ومساع لاحتواء التداعيات الاقتصادية حرب إيران تعزز حظوظ الديمقراطيين في الانتخابات النصفية يستمر الديمقراطيون في مساعيهم الـــحـــثـــيـــثـــة لــتــقــيــيــد صــــاحــــيــــات الـــرئـــيـــس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب فـي حــرب إيـــران. فالقضية بالنسبة إلـيـهـم بـاتـت القضية الأســــــاســــــيــــــة الـــــتـــــي ســـــيـــــواجـــــهـــــون فــيــهــا الــجــمــهــوريــن فـــي الانــتــخــابــات النصفية المـــــقـــــررة فــــي نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) المــقــبــل. ومــهــمــا كــانــت نـتـيـجـة الـتـصـويـت الــخــامــس مـــن نــوعــه فـــي مـجـلـس الـشـيـوخ لـتـقـيـيـد صــاحــيــات تـــرمـــب، والمـــتـــوقـــع أن يفشل مـجـدداً، فالمهم بالنسبة إليهم هو الاســتــمــرار بـضـغـوطـاتـهـم العلنية ضمن استراتيجية تهدف إلى توظيف تصويت الجمهوريين الداعمين للحرب ضدهم في الموسم الانتخابي. تراجع شعبية ترمب فـــمـــع اســـتـــمـــرار الأســــعــــار بـــالارتـــفـــاع، يــتــزايــد قـلـق الــنــاخــب الأمــيــركــي مــن تأثير هـــذه الــحــرب عـلـيـه، وبــــدا هـــذا واضــحــا في أرقـــام الاسـتـطـاعـات الـتـي أظـهـر آخـرهـا أن فـــي المـــائـــة مـــن الأمــيــركــيــن يــعــارضــون 67 في 33 تعاطي ترمب مع الحرب مقابل دعم المائة فقط، كما أبرز الاستطلاع الذي أجرته شـبـكـة (إن بـــي ســــي) أن شـعـبـيـة الـرئـيـس في المائة. أرقام 37 الأميركي تراجعت إلى لا تبشر الـجـمـهـوريـن بالخير فــي موسم انتخابي مصيري بالنسبة إليهم، خاصة أن تــرمــب يــرفــض رفــضــا قـاطـعـا الاعـــتـــراف بـــهـــذه الأرقـــــــام، ومـــصـــرا عــلــى أن الـــولايـــات المــتــحــدة تــفــوز بــالــحــرب، ومـتـهـمـا وسـائـل الإعلام بتزييف الأرقـام. فقال على منصته «تـــــــروث ســــوشــــيــــال»: «أنــــــا أشــــاهــــد وأقـــــرأ وســـائـــل الإعـــــام الـــكـــاذبـــة، والاســتــطــاعــات في المائة مما يقولونه 90 بدهشة عارمة. فـ هي أكاذيب، وقصص مختلقة». لكن بعض الأرقـــام لـم تــرد على لسان الديمقراطيين، أو وسائل الإعــام فحسب، فحتى أعضاء إدارته يتحدثون عن تداعيات طويلة الأمــد للحرب، ومنهم وزيــر الطاقة كــريــس رايــــت الــــذي رجّــــح ألا تــعــود أسـعـار الـوقـود إلـى مستويات مـا قبل الـحـرب، أي دولارات لــلــغــالــون، حـتـى الـعـام 3 أقـــل مـــن المقبل. تقييم رفضه ترمب تماماً، فقال عن وزيــر الطاقة إنـه «مخطئ تماما في ذلـك»، ومــصــرا عـلـى أن الأســـعـــار سـتـعـود إلـــى ما كانت عليه بمجرد انتهاء الحرب. مـــــواقـــــف وضــــعــــت الـــجـــمـــهـــوريـــن فـي مـــوقـــف لا يـــحـــســـدون عــلــيــه، فــهــم يـسـعـون جــــاهــــديــــن لاحـــــتـــــواء تـــأثـــيـــر الـــــحـــــرب عـلـى الناخبين، وحماية مقاعدهم في مجلسي الـــشـــيـــوخ والــــــنــــــواب. ومـــــع اســــتــــمــــرار هـــذه الأزمــــــــة، بـــــات مــــن شـــبـــه المــــؤكــــد أن يـنـتـزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب، وهـــو أمـــر لــن يـكـون مفاجئا بـقـدر احتمال فـــوزهـــم بــالأغــلــبــيــة فـــي مــجــلــس الــشــيــوخ. فهناك كانت حظوظهم شبه معدومة نظرا لعدم وجــود مقاعد كافية سيتمكنون من انـتـزاعـهـا مــن الـجـمـهـوريـن. لـكـن المـعـادلـة تغيرت مع الأحـداث الأخيرة، وبات فوزهم فـــي مـجـلـس الــشــيــوخ مـــن الـسـيـنـاريـوهـات المطروحة. استراتيجية جمهورية وبمواجهة هــذه الاحـتـمـالات أعلنت القيادات الجمهورية في الكونغرس حالة الــتــأهــب، بـمـسـاعـدة مــديــرة المـوظـفـن في البيت الأبيض سـوزي وايلز التي عقدت اجـتـمـاعـا مــع اسـتـراتـيـجـيـن جمهوريين يـــــوم الاثــــنــــن لــلــتــصــدي لــلــديــمــقــراطــيــن فــــــي صـــــنـــــاديـــــق الاقـــــــــتـــــــــراع. كــــمــــا يــنــظــر الجمهوريون في احتمالات دمج مشاريع تعالج ارتفاع أسعار المعيشة في مشروع الموازنة الذي ينظر فيه الكونغرس. فــقــال الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري جـون كينيدي محذراً: «إذا خسرنا الانتخابات النصفية، فسيكون ذلك لأننا لم نتحدث عــــمــــا يـــقـــلـــق الأمــــــهــــــات والآبــــــــــــاء عـــنـــدمـــا يضعون رؤوسهم على الوسادة ليلا ولا يستطيعون النوم، وهو تكلفة المعيشة». وقد أعرب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الـشـيـوخ جــون ثــون عـن انفتاحه على القيام بالمزيد للتطرق لاحتياجات الأميركيين فقال: «الانتخابات تــدور في الــغــالــب حـــول الاقـــتـــصـــاد. أظـــن أن معظم الـــنـــاس يــصــوّتــون بـــنـــاء عـلـى أوضـاعـهـم المعيشية. لذا علينا أن نخاطب احتياجات الشعب الأميركي، ونحن فعلنا الكثير في هذا الاتجاه. لكن إذا كان هناك المزيد مما يمكننا القيام بـه، فأنا بالتأكيد منفتح على ذلك». وبــــانــــتــــظــــار تـــــحـــــرك المــــشــــرعــــن فــي مجلس مـعـروف ببطئه فـي التعاطي مع الأزمــــات، يأمل الجمهوريون أن تنحسر أزمـــــة الـــحـــرب قــريــبــا قــبــل أن يــصــبــح من الـــصـــعـــب عـــلـــيـــهـــم مـــعـــالـــجـــة تـــداعـــيـــاتـــهـــا الانــــتــــخــــابــــيــــة، ويـــــتـــــحـــــدث الـــســـيـــنـــاتـــور الـجـمـهـوري جــون كـورنـن الـــذي يخوض ســـبـــاقـــا حـــامـــيـــا هــــــذا الـــــعـــــام فـــــي ولايـــتـــه تكساس عـن المــوضــوع بـصـراحـة فيقول: «آمل أن يستقر النزاع في إيران قريبا كي نـتـمـكـن مـــن الـــعـــودة لـلـحـديـث عـــن الأمـــور التي تهم الناخبين...». (أ.ب) 2026 أبريل 18 ترمب في البيت الأبيض في واشنطن: رنا أبتر مقتل العميل «م» يكشف دورا استخباريا في حربَي إسرائيل ضد إيران كـــشـــف رئــــيــــس جــــهــــاز «المـــــوســـــاد» الإســــرائــــيــــلــــي، دافـــــيـــــد بــــرنــــيــــاع، أمـــس (الـثـاثـاء)، عن أن أحـد ضباطه، المشار إلـــيـــه بــالــحــرف «م»، الـــــذي قُـــتـــل «خـــال مهمة خارج إسرائيل قبل سنوات»، أدى دورا حاسما في جمع معلومات مكنت إسرائيل لاحقا من «إنـجـازات ضخمة» فــــي الـــحـــربـــن عـــلـــى إيــــــــران، فــــي يـونـيـو .2026 ) ، ومـــارس (آذار 2025 ) (حــزيــران وحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، فــــإن بـــرنـــيـــاع كــــان يــقــصــد «غـــــرق قـــارب تجاري في بحيرة ماجوري الإيطالية، شـخـصـا، نـهـايـة مـايـو 23 وعــلــى مـتـنـه .»2023 ) (أيار 11 ،ً شخصا 21 وحينها، تبين أن ضباط 10 إسـرائـيـلـيـا مــن «المـــوســـاد» و مــن المــخــابــرات الإيـطـالـيـة، الــذيــن كـانـوا يــــتــــعــــاونــــون مــــعــــا، وبـــعـــضـــهـــم ضـــبـــاط سابقون، كانوا قد أمضوا معا فترة من العمل، في منزل يعد قاعدة لـ«الموساد» في إيطاليا. وقــد خــرج العملاء فـي قـــارب قديم يـمـلـكـه الــقــبــطــان كــــاوديــــو كـريـمـنـتـي، وزوجته الروسية، قبل أن تهب عاصفة كيلومتر، أسفرت 100 مفاجئة بسرعة أشخاص، هم زوجة القبطان 4 عن غرق وضـــابـــطـــا مـــخـــابـــرات إيـــطـــالـــيـــان، رجــل وامـــرأة، وضابط في «المــوســاد»، بينما تم إنقاذ البقية. وكانت هناك تقارير قد أفادت بأن «الـعـمـيـل الإســرائــيــلــي قُــتــل فـــي بحيرة مـــاجـــوري شــمــال مـيـانـو قـــرب الــحــدود السويسرية، بعدما غــرِق الـقـارب الـذي كـــان يستقله؛ مــا أدى أيـضـا إلـــى مقتل عنصرين من الاستخبارات الإيطالية، وزوجة قبطان القارب. وقـــــال بـــرنـــيـــاع، فـــي خــطــابــه أمــس بــــذكــــرى قــتــلــى الـــــحـــــروب، إن الــضــابــط «م»، قُــتــل فــي أثــنــاء أداء مـهـامـه خــارج البلاد، مشيرا إلى أن «تفانيه في العمل الأمـنـي أسهم فـي دعـم أنشطة حساسة نــفــذهــا الـــجـــهـــاز لاحــــقــــا»، دون الـكـشـف عــن تـفـاصـيـل إضـافـيـة تتعلق بـظـروف الحادثة أو مكانها. وبـــحـــســـب بــــرنــــيــــاع، فــــــإن أنــشــطــة الــعــمــيــل أســهــمــت فـــي تـمـهـيـد الــطــريــق لـــعـــمـــلـــيـــات اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة وعــســكــريــة نُسبت إلـى إسرائيل فـي فـتـرات لاحقة، بما فـي ذلـك عمليات استهدفت مواقع مرتبطة بــإيــران فــي الــحــرب. ولـــم يقدم بـرنـيـاع تـفـاصـيـل إضـافـيـة حـــول هوية الـــعـــمـــيـــل أو طــبــيــعــة المــــهــــام الــــتــــي كـــان ينفذها، التزاما بما وصفه باعتبارات أمنية. وكـــانـــت صـحـيـفـة «لا ريـبـوبـلـيـكـا» الإيـــــطـــــالـــــيـــــة قــــــد ذكــــــــــرت أن الــــضــــابــــط الإســـرائـــيـــلـــي يُــــدعــــى إيــــــرز شــمــعــونــي، ويُـــعـــد «فـــــذا فـــي مـــجـــالـــه»، مــشــيــرة إلــى أن «المـــوســـاد» حـــرص عـلـى تـرتـيـب نقل جميع الـضـبـاط فــي الليلة نفسها إلـى إسـرائـيـل، بعد أن قـامـوا بمحو آثارهم في الفندق الذي نزلوا فيه، إلا أن الجانب الإسـرائـيـلـي لــم يـؤكـد هـــذه المـعـلـومـات، وأصر على إبقاء هوية الضابط سرية. تل أبيب: «الشرق الأوسط» رئيس جهاز «الموساد» دافيد برنياع (رويترز) مقرب من نتنياهو: تمديد وقف النار سيخدم طهران إسرائيل «تفضل» استئناف القتال على اتفاق إيراني ــ أميركي صورة نشرها التلفزيون الرسمي من اجتماع الوفد الإيراني على هامش محادثات باكستان تل أبيب: نظير مجلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky