issue17310

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17310 - العدد Monday - 2026/4/20 الاثنين فيلا يفلت من فخ سندرلاند معززا موقعه في المربع الذهبي... وليفربول يحسم الديربي ضد إيفرتون محافظا على آماله بمكان في دوري الأبطال سيتي يحسم القمة أمام آرسنال ويجدد الأمل في استعادة اللقب حـــســـم مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي مـــــبـــــاراة قـمـة المرحلة الثالثة والثلاثين لـلـدوري الإنجليزي ، أمـس، وبات 1-2 بفوزه على آرسنال المتصدر مـــؤهـــا لــلــعــودة لـلـقـمـة، فـيـمـا حــقــق لـيـفـربـول انتصارا مثيرا على مضيفه إيفرتون في ديربي ، وأفلت أستون فيلا من فخ 1-2 » «ميرسيسايد ، فيما خرج نوتنغهام 3-4 سندرلاند بفوز قاتل فورست من منطقة الخطر بانتصار كبير على .1-4 بيرنلي على ملعبه «الاتحاد» اقتنص مانشستر ســيــتــي فـــرصـــة اســـتـــضـــافـــة آرســــنــــال المــتــصــدر عــلــى أكــمــل وجــــه، وخــــرج بــفــوز أعــــاد لـــه الأمـــل في الـعـودة للقمة واستعادة اللقب الــذي فقده الموسم الماضي لصالح ليفربول. واختار النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم سـيـتـي الـتـوقـيـت المــثــالــي لإنـــهـــاء فــتــرة تـراجـع 65 مستواه بتسجيله هـدف الفوز في الدقيقة نــقــاط مــن آرســنــال، 3 لـيـضـع فـريـقـه عـلـى بـعـد الذي خاض مباراة واحدة أكثر. ويملك آرسنال مـــبـــاراة، فـيـمـا ارتـــفـــع رصـيـد 33 نـقـطـة مـــن 70 نقطة. 67 مانشستر سيتي إلى وافتتح الفرنسي ريــان شرقي التسجيل بعد مجهود فردي رائع، 16 لسيتي في الدقيقة تــخــطّــى عــلــى إثــــره غـــابـــريـــال وديـــكـــان رايــــس، قبل إطـاق تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قـــريـــبـــة، اســـتـــقـــرت فـــي الــــزاويــــة الـــيـــســـرى. لكن الألمـانـي كــاي هافيرتز أدرك الـتـعـادل لآرسـنـال بــــعــــد دقـــيـــقـــتـــن فــــقــــط، بــــعــــدمــــا ضــــغــــط داخـــــل منطقة الياردات الست على الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما الذي كان يحاول تمرير الـكـرة صــوب نيكو أورايــلــي، لكنها اصطدمت بقدم الألماني وسكنت الشباك. وأنـــــقـــــذ هـــــالانـــــد، الـــــــذي كــــانــــت سـلـسـلـتـه التهديفية فـي الـــدوري قـد توقفت منذ فبراير (شـــــبـــــاط)، حـــظـــوظ ســيــتــي فــــي ســـبـــاق الــلــقــب بتسديدته القوية الحاسمة مـن داخــل منطقة . وفـي حـال فـوز سيتي 65 الـجـزاء فـي الدقيقة على بيرنلي المهدد بالهبوط، الأربعاء، سيقفز مباريات على نهاية الموسم. 5 للصدارة قبل وفـــي ديــربــي «مـيـرسـيـسـايـد» قـــاد المـدافـع الـهـولـنـدي فيرجيل فــان دايـــك فـريـقـه ليفربول إلى فوز مثير أمام مضيفه إيفرتون، بتسجيله فـي الدقيقة الـعـاشـرة من 1-2 هــدف الانـتـصـار الوقت بدلا من الضائع، معزّزا بذلك آمال حامل اللقب في بلوغ مسابقة دوري أبطال أوروبا. وســـجّـــل فــــان دايـــــك هــــدف الانـــتـــصـــار في )، بعدما كــان المـصـري محمد 10+90( الدقيقة صـــــاح قــــد افـــتـــتـــح الــتــســجــيــل لـــلـــيـــفـــربـــول فـي ، قــبــل تـسـجـيـل المــهــاجــم بـيـتـو من 29 الــدقــيــقــة غينيا-بيساو هـدف التعادل لأصحاب الأرض .54 في الدقيقة بهدفه في الديربي تساوى محمد صلاح مـــع قـــائـــد لــيــفــربــول الـــســـابـــق سـتـيـفـن جـــيـــرارد على قائمة أفضل هدافي قمة مرسيسايد ضد إيــفــرتــون فــي حقبة الــــدوري المــمــتــاز. كـمـا عـزز صلاح موقعه في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز بعدما هـدفـا. ويـخـوض صلاح 193 رفــع رصـيـده إلــى آخـــر مـواسـمـه مــع لـيـفـربـول بـعـدمـا أعـلـن نيته الرحيل قبل شهرين بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب. وســـجـــل الــــهــــداف الأســــطــــوري لـلـيـفـربـول مـبـاراة ضـد إيفرتون في 15 هدفه التاسع فـي الدوري، بينما احتاج جيرارد، القائد التاريخي لليفربول، ضعف هذا العدد من المباريات. وهز عاماً) شباك إيفرتون في سبعة من 33( صلاح تسعة مواسم، إذ لم يتمكن من هز الشباك في وجـلـس عـلـى مـقـاعـد الــبــدلاء في 2019 - 2018 ، وكـــان أول أهــدافــه في 2020 - 2019 مـبـاراتـي مـرمـى المـنـافـس التقليدي لفريقه فـي التعادل ، وهـو الهدف الذي 2018-2017 في موسم 1-1 نال عنه جائزة بوشكاش، المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لأفضل هدف في العام. نقطة في 55 ورفــع ليفربول رصـيـده إلـى المـركـز الخامس، وهـو آخـر المـراكـز المؤهلة إلى دوري الأبـطـال، موسّعا بذلك الفارق إلـى سبع نـقـاط مـع تشيلسي الــســادس الـــذي خسر أمـام مساء، أول من 1-0 ضيفه مانشستر يونايتد أمــس، قبل خمس مباريات مـن نهاية الموسم. نقطة 47 في المقابل، تجمّد رصيد إيفرتون عند في المركز العاشر. وأفلت أستون فيلا من فخ ضيفه سـنـدرلانـد بفوز قاتل بالوقت بــدلا من ليعزز موقعه بالمربع الذهبي. 3 - 4 الضائع وأحـرز أهـداف أستون فيلا المهاجم أولي ) ومـــورغـــان 36 و 2( واتــكــيــنــز فـــي الــدقــيــقــتــن ،)3+90( ) والبديل تامي أبـراهـام 46( رودجــرز فـي حـن حملت أهـــدف سندرلاند توقيع الشاب كريستوفر ريغ عـامـا فــي الدقيقة 18 الـبـالـغ والآيرلندي الشمالي تراي 9 ) والهايتي ويلسون 86( هيوم .)87( إيسيدور ورفــــــع فـــريـــق المــــــــدرب الإســــبــــانــــي أونـــــاي نقطة في المركز الرابع 58 إيمري رصيده إلـى بــــفــــارق الأهــــــــداف خـــلـــف مــانــشــســتــر يــونــايــتــد الثالث، مقتربا بذلك بشكل كبير من التأهل إلى دوري الأبـطـال، فيما تجمّد رصيد سندرلاند نقطة في المركز الحادي عشر. 46 عند وحـــقـــق نــونــتــنــغــهــام فــــورســــت انـــتـــصـــارا ثمينا فــي إطـــار مـسـاعـيـه الـــهـــروب مــن منطقة بفضل 1 - 4 الخطر، على حساب ضيفه بيرنلي 62( ثلاثية مـورغـان غيبس-وايت في الدقائق ) والبديل البرازيلي إيغور جيسوس 77 و 69 و فـــــي الـــدقـــيـــقـــة الـــثـــامـــنـــة مـــــن الـــــوقـــــت بــــــــدلا مـن )، مقابل هدف للهولندي زيان 8+90( الضائع فليمينغفي نهاية الشوط الأول. ورفـــع فـورسـت الـــذي يـواجـه أسـتـون فيلا فــي نـصـف نـهـائـي مسابقة الــــدوري الأوروبــــي نقطة في المركز 36 «يوروبا ليغ»، رصيده إلى الــــســــادس عـشـر، مــــبــــتــــعــــدا بــــــفــــــارق خــمــس نـقـاط عـن منطقة الخطر، نقطة لبيرنلي 20 مقابل فـــي المـــركـــز الــتــاســع عـشـر، الــــــــــذي بــــــــات هــــبــــوطــــه إلــــى المستوى الثاني مسألة وقت لا أكثر. وكـــان مانشستر يونايتد قد عززه موقعه بالمركز الثالث بـــــفـــــضـــــل انـــــــتـــــــصـــــــاره عـــلـــى مــضــيــفــه تـشـيـلـسـي بــهــدف وحـــــيـــــد مـــــســـــاء أول أمــــس سجله البرازيلي ماتيوس كــــونــــيــــا مـــــا دفـــــــع الـــفـــريـــق خطوة كبيرة نحو التأهل إلـــــــى دوري أبـــــطـــــال أوروبــــــــا الموسم المقبل. سجل كونيا الهدف في من تمريرة دقيقة 43 الدقيقة من القائد البرتغالي برونو فرنانديز، في أول تـسـديـدة على المــرمــى. وعـلـق فـرنـانـديـز أفضل لاعب في المباراة: «أشعر أننا اقتربنا من دوري أبــطــال أوروبــــــا، لـديـنـا مـــبـــاراة أخــــرى يـجـب أن نفوز بها. نعلم أننا بحاجة إلى نقاط لتأمين هــذا المـركـز وسنبذل قـصـارى جهدنا لتحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن». وصــمــد الـضـيـوف بـقـيـادة المــــدرب مايكل كـــاريـــك أمــــام مـــوجـــات مـــن هـجـمـات تشيلسي، إذ سـدد الفريق المضيف الكرة ثـاث مــرات في الـــعـــارضـــة عـــن طــريــق إســتــيــفــاو ولـــيـــام ديـــاب وويــســلــي فــوفــانــا، لـكـنـه فــشــل فـــي الـتـسـجـيـل، مــقــابــل أربـــــع تـــســـديـــدات لمـانـشـسـتـر يـونـايـتـد، مما أدى إلى هزيمته الرابعة على التوالي في الــــــدوري الإنــجــلــيــزي دون تـسـجـيـل أي هـــدف، نقاط بين الفريقين. 10 ليزيد الفارق إلى وأبـــــــدى كــــاريــــك المـــــــدرب المـــؤقـــت لـيـونـايـتـد ســعــادتــه بـــهـــدوء كونيا بــعــد أن أهـــــدر الـــاعـــب الــبــرازيــلــي فرصة قبل دقائق من هدفه. لكنه كـــال المـــديـــح بـشـكـل خـــاص بثنائي 19( قلب الـدفـاع إيــدن هافن عـــامـــا) والمـــغـــربـــي نصير مـــــــــــــــزراوي. وقـــــــــال عــقــب الـــلـــقـــاء: «رغــــــم الإيـــقـــاف نجحنا في ‌ والإصـــابـــات مـــــن الـــــظـــــروف. ‌ الـــتـــكـــيـــف هــنــاك الـكـثـيـر مـمـا يـدعـو بـــــهـــــذه المـــــــبـــــــاراة. ​ لـــلـــفـــخـــر بها... ​ الطريقة التي دافعنا ‌ أحـــب رؤيـــة الـاعـبـن يتألقون في لحظاتهم الحاسمة». وارتفع رصيد مانشستر نـقـطـة، فيما 58 يـونـايـتـد إلـــى ظـــــــل تــــشــــيــــلــــســــي فـــــــي المـــــركـــــز الــــــــســــــــادس، لــــكــــن فـــــرصـــــه فــي الــــــوصــــــول إلــــــى مـــــراكـــــز مــؤهــلــة لــــدوري أبــطــال أوروبــــا تضاءلت بشكل كبير. وقـــــال لـــيـــام روســـنـــيـــر، مـــدرب تشيلسي الذي يواجه ضغوطا كبيرة، إنـــه لا يــــزال يعتقد أن الــفــريــق بوسعه الــــوصــــول إلــــى المــــراكــــز الــخــمــســة الأولــــى بنهاية المــوســم، وأوضــــح: «الأمـــر يتعلق بـالـنـتـائـج، لـــم نـحـقـق الـنـتـيـجـة الــتــي كـان ينبغي أن نحققها. تتراكم الأمور الصغيرة، لكن علينا مواصلة العمل الجاد». لندن: «الشرق الأوسط» صلاح يحقق رقما قياسيا جديدا مع ليفربول (إ.ب.أ) هالاند (يمين على الأرض) يسجل هدف فوز سيتي في مرمى آرسنال (إ.ب.أ) ماتارازو مدرب سوسيداد قاد الفريق إلى منصة التتويج بعد رحلة نجاح بانتشال الفريق من مراحل الخطر أتلتيكو يشعر بالصدمة لخسارة كأس إسبانيا... ودوري الأبطال الهدف الأخير حــــــاول مــــــدرب أتــلــتــيــكــو مـــدريـــد، ديــيــغــو سـيـمـيـونـي، بــــث الأمـــــل عقب خـــــســـــارة فـــريـــقـــه المــــــبــــــاراة الــنــهــائــيــة لمسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم أمــــام ريــــال ســوســيــداد أول مـــن أمـس 2-2 بـركـات الترجيح عقب الـتـعـادل في الوقتين الأصلي والإضـافـي، لكن لغة جسده قالت كل شيء. غـــادر المـــدرب الأرجنتيني ملعب إشـبـيـلـيـة الـــــذي اســتــضــاف الـنـهـائـي مــنــكــســرا ومــــجــــروحــــا بـــعـــدمـــا أضــــاع فــرصــة الـتـتـويـج بـلـقـب كـــان يــــراه كل المراقبين مضمونا لأتلتيكو. وقــاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلـى التتويج بالكأس الإسبانية عام ، قبل زمن بعيد، وكان الفوز بها 2013 مـجـددا سيشكّل منصة مثالية لدفع الـــنـــادي بـــقـــوة نــحــو مــواجــهــة نصف نـــهـــائـــي دوري أبــــطــــال أوروبــــــــا أمــــام آرسنال الإنجليزي. ولـــــم يــســبــق لأتــلــتــيــكــو أن أحــــرز لـــقـــب دوري الأبــــــطــــــال، وكـــــــان يــؤمــن فــــعــــا بـــقـــدرتـــه عـــلـــى تــحــقــيــقــهــا هـــذا الـعـام، لكن تلك القناعة تلقت ضربة مــوجــعــة. وكــــان آخـــر تـتـويـج للفريق بـــأي لـقـب يـعـود إلـــى إحــــرازه الـــدوري ، حين قاد المهاجم 2021 الإسباني عام الأوروغـــويـــانـــي لــويــس ســـواريـــز خط الهجوم. وكـــــان الـــفـــوز بــالــكــأس سيضمن لـلـنـجـم الــفــرنــســي أنـــطـــوان غــريــزمــان الـرحـيـل وهـــو يحمل لقبا بــن يـديـه، واضـــــعـــــا حـــــــدا لــــصــــيــــام الــــــنــــــادي عــن الألقاب. وخــــــال حــقــبــة ســـيـــمـــيـــونـــي، بـــدأ النادي يتخلص من اللقب الذي لازمه طــويــا «إل بـــوبـــاس»، أي المـنـحـوس، وهـــــو الـــلـــقـــب الــــــذي أطـــلـــق عــلــيــه بـعـد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبـا أمـــــــــام بـــــايـــــرن مـــيـــونـــيـــخ 1974 عـــــــام الألماني. وقـــال سيميوني إن فـريـقـه قــادر على النهوض مـجـددا بعد الخسارة ، عـقـب تـعـادل 4-3 بــركــات الـتـرجـيـح ، حـــيـــث أهــــــدر الــنــرويــجــي 2-2 مــثــيــر ألـــكـــســـنـــدر ســــورلــــوث والأرجــنــتــيــنــي خـــــــولـــــــيـــــــان ألــــــــفــــــــاريــــــــز ركــــلــــتــــيــــهــــمــــا الــتــرجــيــحــيــتــن لأصــــحــــاب الـقـمـيـص الأحمر والأبيض. وأضــــــــاف المــــــــدرب الأرجـــنـــتـــيـــنـــي: «طـريـقـة تنافسنا تجعلني هــادئــا»، لـكـنـه أقــــر بـــأن الأمــــر سيتطلب جهدا لإعــــــــــــداد لاعــــبــــيــــه ذهــــنــــيــــا لمــــواجــــهــــة آرســـنـــال، فــي مـــبـــاراة الـــذهـــاب المـقـررة أبريل 29 في العاصمة الإسبانية يوم (نيسان) الحالي. وتـــابـــع سـيـمـيـونـي: «لا أفــكــر في آرســنــال، مـا حــدث فـي نهائي الكأس يؤلمني كثيراً. كنا بحاجة إلـى الفوز ولـم ننجح. الجماهير لا تحتاج إلى رســـائـــل (مـــنـــي)، مـــا تـحـتـاج إلــيــه هو الفوز». ألــف مشجع 30 وسـافـر أكـثـر مـن لأتـلـتـيـكـو إلـــى إشـبـيـلـيـة، وغـــادروهـــا محبطين. وكان سيميوني تعهد بأن الفريق «جاهز» للفوز بـدوري أبطال أوروبا بعد إقصائه مواطنه برشلونة فـــي وقـــت ســابــق مـــن الأســـبـــوع، لكنه فــــشــــل فـــــي اخــــتــــبــــار نــــهــــائــــي الــــكــــأس بـطـريـقـة مــوجــعــة. وقــــال لاعـــب وسـط أتلتيكو ماركوس يورينتي، محاولا رفع المعنويات: «لا يزال أمامنا دوري أبـــطـــال أوروبــــــا، وتـنـتـظـرنـا مـواجـهـة جــمــيــلــة. عــلــيــنــا أن نــشــكــر الــجــمــيــع، وخصوصا من حضروا إلى إشبيلية، فنحن نتألم من أجلهم. يجب أن نرفع رؤوسنا». وأكـــــــد يـــوريـــنـــتـــي أن الــــفــــريــــق لا يستطيع الغرق في مــرارة الخسارة، وقــــال: «لا وقـــت للتفكير. هـــذا صعب جدا علينا، لكن علينا أن ننهض، الآن يأتي الجزء الجيد». وفــــــي أعـــــقـــــاب ركـــــــات الـــتـــرجـــيـــح مــبــاشــرة الــتــي تــألــق خـالـهـا حـــارس مرمى ريال سوسيداد أوناي ماريرو بتصديين، قبل أن يسجل بابلو مارين ركلة الـفـوز، مسح كوكي أكثر لاعبي أتلتيكو حكمة دموعه قبل أن يوجه رسالة مشابهة، وقــال اللاعب البالغ عاماً: «حاولنا كل شـيء، وقدمنا 34 أرواحنا في الملعب، لكن لم يكن مقدرا لنا الــفــوز... هــذه هـي الـحـيـاة... إنها مؤلمة، وعلينا أن نواصل». ويعرف أتلتيكو بأنه نـاد نهض مــن ضــربــات كـثـيـرة وواصــــل الـتـقـدم، بما في ذلـك الخسارتان أمــام الغريم ريال مدريد في نهائيي دوري أبطال . وقد تكون 2016 و 2014 أوروبا عامي خسارة نهائي الكأس موجعة، لكنها تبقى أقـــل قـسـوة مــن تـلـك الضربتين المــريــرتــن. وعـلـى الأقــــل، ومـــع إقـصـاء ريــــال مـــدريـــد، إذا تـمـكـن أتلتيكو من اســتــعــادة تـــوازنـــه وتـــجـــاوز آرســـنـــال، فلن يتكرر ذلك للمرة الثالثة. فـــــــي المـــــقـــــابـــــل دخـــــــــل الأمـــــيـــــركـــــي بــــيــــلــــيــــغــــريــــنــــو مــــــــــــاتــــــــــــارازو مــــــــدرب ســوســيــداد الــتــاريــخ بــقــيــادة الـفـريـق لمنصة التتويج بعد مـوسـم عاصف مــحــقــقــا تــــحــــولا جــــذريــــا فــــي مــســيــرة الـفـريـق الـتـي كـانـت مـهـددة بالهبوط قبل أشـهـر قليلة. والـلـقـب هـو الـرابـع لريال سوسيداد في النهائي الثامن عندما 1987 و 1909 في تاريخه بعد حـقـقـه عــلــى حــســاب أتـلـتـيـكـو مــدريــد تحديدا وبركلات الترجيح بتعادلهما .2020 أيضاً، و 2-2 وكــــــان مــــــاتــــــارازو، المــــولــــود فـي ولايـــــة نــيــوجــيــرســي، تـــولـــى المـهـمـة الفنية قبل نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في وقت كان يحتل فيه سوسيداد المركز قبل الأخير في جــــدول تـرتـيـب الـــــدوري الإســبــانــي، لــــيــــبــــدأ مــــرحــــلــــة الإنــــــقــــــاذ بـــتـــعـــادل أمــــام أتلتيكو مـدريـد 1-1 إيـجـابـي تحديداً، لينطلق بعدها في تحقيق 10 سلسلة نتائج إيجابية شملت مـبـاريـات دون خـسـارة على ملعبه أنــــويــــتــــا، مـــمـــا ســـاهـــم فــــي تـحـسـن وضـــع الـفـريـق فــي الـــــدوري وتـأمـن مساره في مسابقة الكأس. مدريد: «الشرق الأوسط» لاعبوريال سوسيداد على منصة التتويج بكأس إسبانيا بعد التغلب على أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ) سيتي أمام فرصة لاعتلاء القمة الأربعاء وصلاح يعادل رقم جيرارد بديربي «ميرسيسايد»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky