الثقافة CULTURE 18 Issue 17305 - العدد Wednesday - 2026/4/15 األربعاء بهجة الحظ على الطريقة الصينية تحمس الـنـقـاد لــروايــة «نـــادي بهجة الــــــحــــــظ»، الـــــــصـــــــادرة عـــــن «دار الــــكــــرمــــة» بـــالـــقـــاهـــرة، لـلـكـاتـبـة األمــيــركــيــة مـــن أصــل صــــيــــنــــي إمــــــــي تــــــــان بــــشــــكــــل الفــــــــت حــتــى أنــهــم وصــفــوهــا بـــ«الــقــويــة كـــاألســـطـــورة» و«املــذهــلــة»، فيما اعـتـبـرت الـنـاقـدة أليس ووكـــــر أنـــهـــا «صـــادقـــة ومـــؤثـــرة وشـجـاعـة بشكل غـايـة فـي الجمال حيث لغز رابطة األم واالبنة بطرق لم نعرفها من قبل». وأجــــمــــعــــت مــــراجــــعــــات عـــــديـــــدة أنـــنـــا أمـــــام نـــص أشـــبـــه بـعـلـبـة أحــجــيــة صينية معقدة وغامضة ومترابطة بطريقة تكاد تكون أسطورية في بنيتها مثل حكايات شـــهـــرزاد الـــســـاحـــرة لـكـنـهـا أيــضــا واقـعـيـة لــلــغــايــة. تــــروي الــــروايــــة، الــتــي ترجمتها 1949 إيـــنـــاس الــتــركــي، كـيـف أنـــه فـــي عـــام اجــتــمــعــت أربـــــع نـــســـاء صــيــنــيــات هــاجــرن حــديــثــا إلــــى ســــان فـرانـسـيـسـكـو ملـمـارسـة لـعـبـة «املــــاه جــونــغ» واســتــرجــاع ذكــريــات املاضي وتبادل األحـاديـث والثرثرة حتى وقـــــت مـــتـــأخـــر مــــن الـــلـــيـــل وقـــــد جـمـعـتـهـن خــســارات ال تـوصـف وأمـــل جـديـد فأطلقن على أنفسهن اسم «نادي بهجة الحظ». تستعرض املؤلفة بذكاء وحساسية تلك الذكريات املوجعة والرقيقة في أحيان أخرى، التي تكشف عن قوة هؤالء النسوة وهـمـوهـن وعـزيـمـتـهـن، وهـــي أمـــور تـراهـا بناتهن املولودات في أميركا غير ذات صلة بحياتهن، كما تستعيد البنات بدورهن لحظات محورية مـن ماضيهن ويعتقدن أن توقعات أمهاتهن أعاقت قدرتهن على مواجهة غموض املستقبل. تبدو بنية الرواية السردية وأجواؤها الـعـامـة بـالـفـعـل ذات طــابــع مــؤثــر وحميم حـــيـــث نـــــرى مــــن خـــــال الــحــبــكــة الـــدرامـــيـــة كيف يمكن أن يؤدي ميراث األلم واألسرار غير املعلنة إلـى سـوء الفهم، وكيف تكون املحبة قـــادرة على محو الـضـرر وتحقيق املصالحة على الـرغـم مـن كـل شـــيء، وهو 35 مـا يفسر ترجمة الـروايـة إلـى أكثر مـن لـغـة، وملـــاذا بـاعـت عــدة مـايـن مـن النسخ وتحولت إلى فيلم سينمائي ناجح. من أجواء الرواية نقرأ: «أســـســـت والـــدتـــي الـنـسـخـة الـخـاصـة بسان فرانسسيكو من نـادي بهجة الحظ قبل عامي من والدتي، كان هذا 1949 علم هو العام الذي غادرت فيه أمي وأبي الصي ومـــعـــهـــمـــا صــــنــــدوق جـــلـــدي صـــلـــب واحــــد ممتلئ فقط بالفساتي الحريرية الفاخرة. أوضـحـت أمــي ألبــي بعد صعودهما على مـن الــقــارب أنــه لـم يكن هـنـاك وقــت لحزم أي شـيء آخـر ومـع ذلـك تحركت يـداه على نحو محموم بي الحرير الزلق بحثا عن قمصانه القطنية وسراويله الصوفية. عندما وصـا إلـى سـان فرانسيسكو جعلها والدي تخفي تلك امللبس اللمعة وظــلــت تـــرتـــدي نـفـس الـفـسـتـان الـصـيـنـي، بـــنـــي الــــلــــون، املـــنـــقـــوش بـــاملـــربـــعـــات حـتـى مـنـحـتـهـا جــمــعــيــة الـــتـــرحـــيـــب بــالــاجــئــن فستاني مستعملي كلهما أكبر بكثير مــن مـقـاسـات الـنـسـاء األمـيـركـيـات. تألفت الـــجـــمـــعـــيـــة مـــــن مـــجـــمـــوعـــة مـــــن الـــســـيـــدات املبشرات األميركيات ذوات الشعر األشيب مـن الكنيسة املعمدانية الصينية األولــى وبـــســـبـــب هـــدايـــاهـــن لــــم يــســتــطــع والـــــــداي تجاهل نصيحة السيدات املسنات العملية لـتـحـسـن لـغـتـهـمـا اإلنــجــلــيــزيــة مـــن خــال دروس مـــســـاء أيـــــام األربــــعــــاء والحـــقـــا من خلل تدريب صباح أيام السبت. هـــكـــذا الـتـقـى والــــــــداي بـــــآل شــــو وآل جـونـغ وآل سـانـت كلير، شـعـرت أمــي بأن نـســاء هـــذه الــعــائــات كـانــت لـديـهـن أيضا مآس ال توصف تركنها وراءهن في الصي وآمال لم يتمكن من التعبير عنها بلغتهن االنجليزية الضعيفة أو على األقل الحظت أمي التبلد في وجوه هؤالء النساء ورأت كـــيـــف تـــحـــركـــت أعـــيـــنـــهـــن بـــســـرعـــة عــنــدمــا أخبرتهن بفكرتها عن نادي بهجة الحظ. كـــان الـــنـــادي فــكــرة تـذكـرتـهـا أمـــي من أيام زيجتها األولى قبل مجيء اليابانيي، لـهـذا الـسـبـب أفـكـر فــي نـــادي بهجة الحظ بوصفه قصتها في الصي كانت ترويها لـــي دائـــمـــا عــنــدمــا تـشـعـر بــاملــلــل وعـنـدمـا ال يــكــون هــنــاك مــا يـمـكـن فـعـلـه بـعـد غسل كـل األطــبــاق ومـسـح الـطـاولـة ذات السطح الــفــورمــيــكــا مـــرتـــن وعـــنـــدمـــا يــجــلــس أبــي ليقرأ الصحيفة ويـدخـن سجائره واحـدة تلو األخرى مطالبا بعدم إزعاجه». القاهرة: «الشرق األوسط» حرب األربعين يوماً... «حرب السرديات» الكبرى! تعلَّمنا مـن هــذه األزمـــة الخطيرة الـتـي عصفت بالخليج أن الـحـروب ال تُــخـاض بالسلح فقط، بـل بالسرديات أيـضـا، حيث تتصارع الـروايـات لتشكيل وعي الجمهور وتوجيه مواقفه. واجهنا خلل حرب األربعي يوما حربا مستعرة على كل الجبهات... لكن واحدة منها كانت جبهة السرديات، حيث أصبحت هـذه الـحـرب تُــخـاض عبر وسـائـل اإلعـــام والفضاء الرقمي بشكل مـــواز للحروب العسكرية فـي املـيـدان؛ بهدف السيطرة على العقول وتشكيل الحقيقة املتصورة عبر إعادة صياغة املعلومات والتلعب بها. مـن يمتلك الـسـرديـة، يمتلك املــيــدان..! هـذه هـي الحقيقة؛ ألن السردية تُشكّل الوعي وتُعرّف القيم بل وتصوغها أيضا: القدرة على بناء سرديات متماسكة أهـــم مــن الـحـقـائـق املـــجـــردة. فـالـسـرديـة ليست مـجـرد أداة قوية للتأثير في الرأي العام، وإضفاء الشرعية على القوة الصلبة، بل هي أيضا الذاكرة الجماعية للمجتمعات ولألجيال. كانت حرب األربعي يوما اختبارًا قاسيا لنا في الخليج خصوصا، ففي الوقت الذي تنهال املقذوفات املتفجرة على مكامن االقتصاد الوطني، وعلى املـرافـق العامة، وتنشر الـرعـب والـخـوف، كانت بعض الـسـرديـات السائدة في الفضاء العام تمنحها تبريرات أخلقية بدعوى مقاومة «اإلمبريالية األميركية» و«املشروع الصهيوني». كانت سطوة «الـبـروبـاغـنـدا» أشــد صـرامـة مـن قسوة الــعــدوان نفسه. العدوان حي تُجرّده من سرديته األخلقية يصبح عاريا ومكشوفا، لكن حي يتلبس باملثل األخلقية يصبح شيطانا. وعبر تلك «البروباغندا» جــــرى االســـتـــحـــواذ عــلــى عــاطــفــة الــــشــــارع الـــــذي يــمــيــل غــالــبــا لــلــســرديــات «الــبــطــولــيــة»، مـمـا يـجـعـل أي مــحــاولــة مــن املـثـقـف لتسليط الــضــوء على االنتهاكات التي تستهدف بـاده، تبدو في نظر البعض كأنها «تماه مع السردية األميركية». وجـــد املـثـقـفـون الـخـلـيـجـيـون أنـفـسـهـم فــي مـواجـهـة الــطــوفــان! البعض اشتغل بتفكيك السرديات، ولدينا ثلة من املثقفي يمتلكون األدوات املعرفية لتفكيك «حرب السرديات»، وكشف تناقضاتها، وتتبع الفجوة بي الخطاب اآليديولوجي، واملمارسات الجيوسياسية على األرض. بعض النجاح تحقَّق، وإن كان الصوت املناوئ أكثر ارتفاعا، لكن الرهان الحقيقي أن املــواقــف العاطفية املـسـكـونـة بـهـاجـس الـبـحـث عــن الـبـطـوالت عمرها قصير وفي انحسار؛ ألن الجمهور املتعطش للنتصار يصبح أكثر إحباطا حي يرتطم بالواقع. ومــــع هــــذا األداء املـــتـــوفـــق لـلـمـثـقـفـن، وجـــدنـــا أن كــثــيــرًا مـــن املـثـقـفـن واإلعـامـيـن وقـعـوا فـي الـفـخّ! أرادوا الـدفـاع عـن بلدانهم بعاطفة صـادقـة، ولـكـن بـوسـائـل ال تـخـدم الــهــدف. وجــدنــا طـرحـا عـبـر وســائــل اإلعــــام يقوم بتسطيح الـوعـي، وبـعـدم املوضوعية مـع خفّة فـي األداء، واألكـثـر مـن ذلك أن مثقفي وإعلميي راحوا يثيرون الزوابع واالنقسامات واالشتباك غير الضروري مع الفئات املختلفة محليا وعربيا، مما أدى إلى انزالق الخطاب من «التحليل الـرصـن» إلـى «التحشيد التعبوي» املنفّر واملثير للنقسام واإلحباط، وهو الخطاب الذي يدفع الجمهور تلقائيا للبحث عن سرديات متماسكة وذات قالب عاطفي، فضل عن أن الهجوم غير املبرَّر يدفع الطرف اآلخر للحتماء تحت مظلة السرديات املناوئة. وإذا كنا سنتعلم من هذه الحرب شيئا، فإنه ليس كافيا أن نمتلك املنطق لنكسب ونبني سرديتنا املتماسكة والواضحة، بل املهم أيضا أن تحظى هذه السردية بأداء قوي يجعلها أكثر قدرة على املجادلة واإلقناع، فالتفوق فــي مـثـل هـــذه األزمـــــات لـيـس ملــن يـمـلـك الــصــوت األعــلــى والـحـجـج الـواهـيـة واألســلــوب الهجومي املـرتـبـك واملـنــفّــر، بـل ملـن ينجح فـي تفكيك خطابات التعبئة اآليديولوجية وكشف احتيالها، النجاح في قدرة أولئك املحاورين على كسب الـشـارع ال قهره وتنفيره وتحطيم معنوياته وكسر مسلَّماته الفكرية... النجاح في أن تكسب أصدقاء جـددًا لبلدك ال استعداء اآلخرين ودفعهم نحو الـزاويـة. لدينا من الحجة واملنطق ما يكفي النتزاع اليقي، لكنها تبحث عمن يترجمها... فكما يقول الجاحظ: «املعاني مطروحة في الطريق (..) وإنّــمـا الشأن في إقامة الـــوزن، (..) وفـي صحّة الطبع وجـودة السّبك». ميرزا الخويلدي حروب نووية وصراع بين األرض والمريخ روايات عن الكائنات الفضائية لكن الحقيقة موجودة الـــــخـــــيـــــال الــــعــــلــــمــــي، مــــــن بــــــن أمــــــور أخــرى، هو أدب الحديث عن أمـور ال أحد يـــتـــحـــدث عــنــهــا صـــــراحـــــةً. قــــد يـــكـــون مـن األسهل استيعاب جاذبية النزعة القبلية عند تـنـاول مـوضـوع الــصــراع بـن املريخ واألرض. ويمكن استخدام معاناة عمال مـنـاجـم الـكـويـكـبـات لـلـتـأمـل فـــي الــصــراع الطبقي واسـتـغـال الـعـمـال دون املساس بــتــجــارب الـــنـــاس الـحـقـيـقـيـة. ومـــثـــل أدب الرعب والفانتازيا، يُعد الخيال العلمي أدبا يعتمد على االستعارات الحرفية. في هذا السياق، تُصبح الكائنات الفضائية بـمـثـابـة سـفـن قــــادرة عـلـى حـمـل شحنات مـــتـــنـــوعـــة. قــــد يــــكــــون الـــكـــائـــن الــفــضــائــي مسافرًا تائها مـن النجوم يسعى يائسا إلنـــقـــاذ كــوكــبــه األم املــحــتــضــر، أو غــازيــا مـصـمـمـا عــلــى إبـــــادة الــبــشــريــة، أو كـائـنـا غــريــبــا غـامــضــا يــتــحــدى طـبـيـعـة الـــواقـــع، أو ضحية للستعمار البشري، أو إعادة تصور لبابل القديمة كما تراها الشعوب التي غزتها، أو أي شيء آخر من بي آالف االحتماالت. تستكشف العديد من أفضل أعـــمـــال الــخــيــال الـعـلـمـي هــــذه املــواضــيــع، لـتـخـرج بـنـتـائـج مختلفة تـمـامـا، وغالبا ما تكون رائعة. إليكم بعضا من أعمالنا املفضلة. «الفجر» ألوكتافيا إي بتلر تـــدور أحــــداث روايــــة «الــفــجــر»، وهـي األولــــى فــي ثـاثـيـة «نـسـل ليليث» لبتلر، عـــامـــا مـــن حــــرب نـــوويـــة دمـــرت 250 بــعــد األرض. وقـد أنقذ األونكالي- وهـم جنس فـضـائـي لـديـه دافـــع ال يُــقـهـر لـلـتـزاوج مع األنواع األخرى- البشر القلئل الناجي. بأسلوب موجز وجميل، يستكشف هـــــذا الـــكـــتـــاب االســـتـــعـــمـــار واالســـتـــعـــبـــاد والــــتــــنــــازالت الـــتـــي قـــد يــفــرضــهــا الــبــقــاء، والفرح والحزن املختلطي اللذين يرافقان ظـــهـــور جـــيـــل جـــديـــد لـــم يــعــد يُــنــظــر إلـيـه بسهولة على أنه بشري. املؤلفة أوكتافيا بــتــلــر بــــارعــــة فــــي أدب الـــخـــيـــال الــعــلــمــي، وروايـــة «الفجر» تُــعـد مـن أقــوى أعمالها؛ إذ نجحت فـي جعل الكائنات الفضائية مـثـيـرة للتعاطف ومـرعـبـة فــي آن واحـــد. إنـــهـــا قــصــة عـــن أول اتـــصـــال مـــع كـائـنـات فــضــائــيــة، وحـــكـــايـــة عـــن مـــنـــزل مــســكــون، ومقال فلسفي مؤثر بأسلوب قاتم حول طبيعة الــوعــي واألخـــطـــاء الــتــي ارتكبها الــتــطــور فـي خـلـقـنـا. وتــتــحــدى الـكـائـنـات الفضائية هنا افتراضاتنا حـول العلقة بي الذكاء والوعي الذاتي. «قصص من حياتك وقصص أخرى» لتيد تشيانغ يُعد تشيانغ من أفضل كتّاب الخيال العلمي املعاصرين، وربما تكون روايته القصيرة «قـصـة حـيـاتـك» أفـضـل أعماله. هــــذه الـــــروايـــــة، الـــتـــي تــتــصــدر املـجـمـوعـة املـــذهـــلـــة «قـــصـــص مــــن حـــيـــاتـــك وقــصــص أخــــرى» والــتــي ألـهـمـت فيلم «الـــوصـــول»، تبدو أروع في أسلوبها النثري. فكل كلمة وقاعدة نحوية فيها تعكس دقة الفيزياء، وعمق اللغويات، والفلسفة الشعرية لهذه الــقــصــة اإلنـــســانــيـــة الــعــمــيــقــة، واملُــحــكــمــة الحبكة. من املعروف أن تعلّم لغة جديدة يُــغـيّــر الــدمــاغ. فـمـاذا قـد يتغيّر إذا كانت هـذه اللغة هي لغة كائنات فضائية ذات مفهوم مختلف تماما للزمن؟ «المتحدث باسم الموتى» ألورسون سكوت كارد يشتهر كـارد بروايته «لعبة إنـدر»، التي تدور حول أطفال مجندين يتدربون على قتال حضارة من الكائنات الفضائية الــشــبــيــهــة بـــالـــحـــشـــرات، لــكــن هــــذا الــجــزء الثاني يُعدّ، من بعض النواحي، أفضل. فــهــو يــتــمــحــور حــــول إنـــــدر ويـــغـــن، بطل الــروايــة األولـــى فـي مرحلة املـراهـقـة، وقد أصـــبـــح أكـــثـــر نـضـجـا وحـــكـــمـــة. لــقــد أثـقـل كاهل إندر شعوره بالذنب، ما جعله قادرًا على التريث في إصدار األحكام املتسرعة، ومنح مساحة وصوتا لفهم أعمق. هناك الـــعـــديـــد مـــن الــقــصــص الـــتـــي يــنــشــأ فيها الــــصــــراع مـــن شــخــصــيــات تُــنــســب دوافــــع بشرية لسلوكيات الـكـائـنـات الفضائية. لــكــن فـــي هــــذه الـــقـــصـــة، تــعــكــس األخـــطـــاء وسـوء الفهم بي البشر وملكة الفورميك والــكــائــنــات الـفـضـائـيـة الـصـغـيـرة حـاجـة ًأكثر شموال إلى التسامح والحقيقة. » لبات كاديجان؛ (استنادا 3 «فضائي إلى سيناريو ويليام جيبسون) إن الجمع بي اثني من أعظم األسماء فـي أدب «السايبربانك» مـع أشهر وحش فضائي في القرن املاضي يجعل من هذا املشروع تحفة فنية. سيناريو جيبسون » الذي لم Alien« للفيلم الثالث من سلسلة يُنتج قط، كما حوّله كاديجان إلى رواية، يُعد قصة آسرة بحد ذاتها، ونظرة خاطفة عـلـى مــســار لــم يُــسـلـك فــي واحــــدة مــن أهــم سلسل األفلم في هذا النوع. «بيرسيركر» لفريد سابيرهاجن «بـيـرسـيـركـر» هــو الـكـتـاب األول في سلسلة روايــــات سابيرهاجن الفضائية املــلــحــمــيــة الـــتـــي غـــالـــبـــا مــــا تُـــهـــمـــل ظـلـمـا. يستحق هـذا الكاتب غزير اإلنـتـاج، الذي ، أن يُــصـنّــف إلـــى جانب 2007 تـوفـي عـــام أســــيــــمــــوف وكــــــــــارك وبــــــــرادبــــــــري كـــأحـــد مؤسسي الخيال العلمي الحديث، وهذا الكتاب هو الذي بدأ السلسلة. آالت القتل عديمة العقل ولكنها ماكرة كما تخيّلها . لــــ ســــف، يـــبـــدو عــمــلــه أكــثــر 1967 عـــــام أهـمـيـة الــيــوم. هـــذا الـكـتـاب مـتـوفـر حاليا ككتاب إلكتروني فقط، ولكن يمكن العثور على نسخ ورقية في مكتبات بيع الكتب املستعملة. «نزهة على جانب الطريق» ألركادي وبوريس ستروغاتسكي؛ (ترجمة أولينا بورماشينكو) تـــــعـــــد روايـــــــــــة «نــــــزهــــــة عــــلــــى جـــانـــب الــطــريــق»، بــا مــنــازع أهـــم أعــمــال الخيال العلمي السوفياتي الكلسيكي، وهي رمز فريد للكون املجهول الذي ال يُمكن إدراكه. تــــدور أحـــــداث هـــذه الــــروايــــة، الــتــي كتبها األخـــــــوان ســتــروغــاتــســكــي (عـــالـــم فـيـزيـاء فلكية ومترجم قبل أن يتجها إلـى كتابة الروايات)، بعد اتصال غريب وكارثي مع كـائـنـات فضائية، وتتتبع شـابـا متمردًا يستكشف ويستغل املنطقة الغريبة التي خلّفها هذا االتصال، على أمل العثور على آثار فضائية. إنـــــهـــــا قــــصــــة عــــــن دوافـــــــــــع اإلنـــــســـــان وإخـــــفـــــاقـــــاتـــــه فــــــي ظــــــل شــــــــيء يــــتــــجــــاوز فهمنا. وألن هـذا وصـف دقيق لتجاربنا الحياتية، ال تزال القصة تُؤثر في أجيال بعد نشرها في سبعينيات القرن املاضي. «اليد اليسرى للظالم» ألورسوال ك. لو غوين ال بـــد ألي قـائـمـة تــضــم أعــظــم كـتّــاب الخيال العلمي أن تشمل لو غوين، و«اليد اليسرى للظلم» من بي أفضل أعمالها. يخوض اإلنسان الذكر جينلي آي والكائن الفضائي ثنائي امليول الجنسية إسترافي غمار كوكب جليدي معقد وواقعي ومليء بـالـتـحـديـات، تـمـامـا كـــأي روايــــة تجسس لـجـون لـو كـاريـه. إلــى جـانـب كونها قصة مـغـامـرات آســـرة، تُــعـد الــروايــة استكشافا عـمـيـقـا ملـــا يـتـبـقـى بـعـد أن يـتـخـلـى جـنـس مــا عـن املـفـاهـيـم النمطية للجنس. كانت الـروايـة مثيرة للجدل عند صـدورهـا، وال تزال كذلك حتى اليوم. «العدالة التابعة» آلن ليكي بينما تُمهّد رواية «العدالة التابعة» لثلثية ليكي «إمـبـريـال رادش»، إال أنها تــتــمــيــز أيـــضـــا بــقــوتــهــا الـــخـــاصـــة. تــــدور أحــــداثــــهــــا حـــــول ســفــيــنــة حـــربـــيـــة واعـــيـــة محاصرة في جسد بشري، وهي تتلعب بتقاليد الـنـوع االجـتـمـاعـي، وتستكشف آفـــاقـــا رائـــعـــة مـــن خــــال تــنــاولــهــا ملـفـهـوم الوعي املشترك (مـع ما قد يكون تلميحا خفيا ملـتـازمـة كـوتـارد). فـي عـالـم ليكي، تـــبـــدأ بــعــض أغـــــرب الــكــائــنــات الـفـضـائـيـة حياتها كبشر، على األقل جزئيا. * خدمة «نيويورك تايمز» وجيمس إس إيه كوري هو االسم املستعار لدانيال أبراهام وتاي فرانك، مؤلفي سلسلة «ذا إكسبانس» التي قاما بتحويلها إلى مسلسل تلفزيوني. أحدث رواياتهما بعنوان «إيمان الوحوش». *جيمس إس إيه كوري في هذه الروايات الكائنات الفضائية هي بمثابة سفن قادرة على حمل شحنات متنوعة
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==