عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17304 - العدد Tuesday - 2026/4/14 الثلاثاء سلوت للاستفادة من دعم الجماهير في «أنفيلد»... وفليك واثق من الانتصار في مدريد بإياب ربع نهائي دوري الأبطال اليوم ليفربول وبرشلونة بحاجة لـ«ريمونتادا» أمام سان جيرمان وأتلتيكو يتطلع كــل مــن لـيـفـربـول الإنـجـلـيـزي وبرشلونة الإسباني لتحقيق «ريمونتادا» عندما يتواجهان مع باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) وأتلتيكو مدريد توالياً، في إيـاب ربـع نهائي دوري أبطال أوروبــا لكرة القدم بعد خسارتهما ذهابا .2- بنتيجة صفر فــــي «أنـــفـــيـــلـــد» يـسـتـحـضـر لــيــفــربــول 7 الأمـــســـيـــة الــتــاريــخــيــة عــلــى مـلـعـبـه قــبــل سنوات أمــام برشلونة عندما يستضيف ســـان جــيــرمــان الـــيـــوم فـــي لــقــاء صـعـب من أجل إنقاذ موسمه المخيب للآمال. بعد تتويجهم أبـطـالا لإنجلترا قبل أقل من عام، يحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعد أن خرج خالي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة. وتمثّل المسابقة الـقـاريـة الأم فرصة أخيرة لعدم خروج ليفربول صفر اليدين هـــذا المـــوســـم، لـكـنـه يـمـلـك فــرصــة ضئيلة بعدما تفوق عليه سان جيرمان بهدفين نــظــيــفــن ذهــــابــــا عـــلـــى مـــلـــعـــب بـــــــارك دي برانس. ولا يــزال ليفربول، بطل أوروبـــا ست مرات، يحتفظ بخيط رفيع للبقاء على قيد الحياة فـي دوري الأبـطـال، بعدما تفادى هزيمة ثقيلة فـي بـاريـس لإهـــدار المنافس كما هـائـا مـن الــفــرص، ويـأمـل استرجاع ذكرياته مع الانـتـصـارات التاريخية حين تغلب على صعاب أكبر في الماضي تحت أضواء ملعب أنفيلد. وقــــال الــهــولــنــدي فـيـرجـيـل فـــان دايـــك قائد ليفربول: «الأمر متروك لنا لنكون فـــي أفـــضـــل حــالاتــنــا لـنـصـنـع أمـسـيـة مميزة». وأضــاف: «نلعب على أرضنا، وعـلـيـنـا أن نـثـبـت ثـقـتـنـا بـقـدرتـنـا عـلـى تحقيق الــفــوز. يتطلب الأمــر أداء اســـتـــثـــنـــائـــيـــا، ولـــكـــنـــي مـحـظـوظ لأنني شاركت في عروض استثنائية؛ لذا سـأبـذل قـصـارى جـهـدي لنقل هــذه الــروح إلى الفريق». وكــــان فـــان دايــــك جــــزءا مــن التشكيلة الــــتــــي قــلــبـــت خـــســـارتـــهـــا أمـــــــام بــرشــلــونــة 3-0 ونجمها الأرجنتيني ليونيل ميسي إيـابـا فـي الــدور 0-4 ذهـابـا إلــى فــوز كبير ، فـي طريق 2019 نصف النهائي فـي عــام ليفربول إلى مجد دوري الأبطال. ربـمـا كـانـت تـلـك الليلة فـي «أنفيلد» ذروة عـهـد المــــدرب الألمــانــي يــورغــن كلوب المجيد الــذي تضمن الـوصـول إلـى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في خمسة مواسم. وباستثناء عودة تاريخية واجتراح مـعـجـزة جـــديـــدة، قــد يــكــون الــيــوم الفصل الأخـيـر فـي دوري أبـطـال أوروبـــا بالنسبة لــــلــــكــــوادر الـــرئـــيـــســـة الــــتــــي حـــافـــظـــت عـلـى مكانتها في التشكيلة منذ حقبة كلوب. وأكــد كـل مـن المهاجم المـصـري محمد صــــــاح والمــــــدافــــــع الاســــكــــوتــــلــــنــــدي أنـــــدي روبــرتــســون رحـيـلـهـمـا عــن مـلـعـب أنفيلد بنهاية الموسم. ويبقى فان دايك والحارس الــــبــــرازيــــلــــي ألـــيـــســـون بـــيـــكـــر فــــي صــفــوف ليفربول حالياً، لكن لا يـوجـد مـا يضمن مـــشـــاركـــة الـــفـــريـــق فــــي الـــبـــطـــولـــة الـــقـــاريـــة المـــوســـم المــقــبــل، رغـــم تــأهــل خـمـسـة أنـديـة إنجليزية إلى المسابقة. ، السبت، 0-2 ومنح الفوز على فولهام رجـــــــال المــــــــدرب الـــهـــولـــنـــدي أرنـــــــي ســلــوت فسحة أمـل بمواجهة الأنـديـة الأخـــرى في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنهى سلسلة من ثـاث هزائم تواليا ً. وما يزيد الوضع غموضا أن مستقبل سلوت لا يـزال محل شك كبير مع اقتراب نهاية موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني. فبعد الهزيمة المذلة أمام مانشستر في ربع نهائي الكأس الأسبوع 4-0 سيتي المـــاضـــي، هـتـف مـشـجـعـو لـيـفـربـول بـاسـم لاعــب خـط الـوسـط الـسـابـق المـــدرب شابي ألونسو. ويــعــتــبــر ألـــونـــســـو الـــــذي غـــــادر ريـــال مـــــدريـــــد الإســــبــــانــــي فـــــي يـــنـــايـــر (كــــانــــون الـثـانـي)، المـرشـح الأبـــرز لتولي المهمة في حال إقالة سلوت بنهاية الموسم. ووجّــــــــــــه المــــــــــــدرب الـــــهـــــولـــــنـــــدي نــــــداء حــمــاســيــا بــعـــد الــــفــــوز عـــلـــى فـــولـــهـــام، فـي مــحــاولــة لاســتــعــادة دعـــم الـجـمـاهـيـر قبل المـواجـهـة الــقــاريــة، قــائــاً: «كـــان هـــذا فــوزا هـــــائـــــاً. لـــيـــس فـــقـــط لـــــلـــــدوري، بــــل أيــضــا لمـــبـــاراة ســـان جـيـرمـان. لــيــس فــقــط لـاعـبـن، بـــل للجماهير أيضاً. بعد خسارتين متتاليتين بنتيجة ، كــــان الــجــمــيــع بــحــاجــة مـاسـة 2-0 و 4-0 لهذا الفوز». وأضـاف: «أمـر واحـد واضح، وهو أننا نحتاج إلى جماهيرنا. حضرت بـــعـــض الـــجـــمـــاهـــيـــر إلــــــى بـــــاريـــــس، لـكـنـنـا واجهنا صعوبة بالغة». عاماً: «أظهر 47 وأردف المدرب البالغ مـلـعـب أنـفـيـلـد مــــرارا وتـــكـــرارا قــدرتــه على رفــع معنويات الفريق إلــى مستوى آخـر، ونحن بحاجة إلى ذلك مجدداً. قبل نصف سـاعـة مـن المـــبـــاراة، يحتاج الـاعـبـون إلى هـذا الدعم، يحتاجون إلـى الشعور بأنها ستكون أمسية مميزة أخرى». على أقل تقدير، يحتاج سلوت إلى أن يستعيد فريقه بعضا من مكانته. فقد تكون هزيمة أخرى مخيبة للآمال، كتلك التي مُني بها في مانشستر وباريس، ولــــكــــن هــــــذه المــــــــرة عـــلـــى أرضـــــــــه، حـيـث ستكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر الـبـعـيـر بـالـنـسـبـة لـلـجـمـاهـيـر. بـــــدوره، ارتــــاح ســـان جــيــرمــان، مـتـصـدر ترتيب الــــــــدوري، قــبــل هــــذا الـــلـــقـــاء بــعــد إرجــــاء مـبــاراتـه مــع مــطــارده لـنـس فــي الـــدوري الفرنسي. ويأمل الفريق الباريسي في تكرار إنجاز الموسم الماضي عندما أزاح لـيـفـربـول مــن ثـمـن الـنـهـائـي فــي طريقه للتتويج باللقب. ويـــحـــظـــى فــــريــــق المـــــدرب الإســبــانــي لـويـس إنريكي بسجل جيد أمـــام الأنـديـة الإنـــــجـــــلـــــيـــــزيـــــة، فــــفــــي ســت مـــن المـــبـــاريـــات الـسـبـع الأخــيــرة (تــعــادل فـي واحــــدة)، وهــو يعتمد على تـرسـانـة هجومية قـويـة سجلت هـــدفـــن عـــلـــى الأقــــــل فــــي خـــمـــس مـــبـــاريـــات متتالية في دوري الأبطال. وبـــات بـــرادلـــي بـــاركـــولا مـهـاجـم سـان جيرمان الـواعـد الــذي تعرض لالـتـواء في الـــكـــاحـــل مـنـتـصـف الــشــهــر المـــاضـــي لائـقـا للمشاركة أمام ليفربول. عـــامـــا 23 وغـــــــــاب الـــــجـــــنـــــاح الـــــبـــــالـــــغ والــذي أصيب خـال الفوز على تشيلسي مـــارس (آذار)، عن 17 فـي 0-3 الإنـجـلـيـزي الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع، على الرغم من تألقه اللافت قبل الإصابة مباشرة. واستأنف باركولا التدريبات الكاملة الأسبوع الماضي، لكنه لم يكن جاهزا بعد لاستدعاء مدربه الإسباني لويس إنريكي لمـبـاراة الـذهـاب الـتـي انتهت بـفـوز الـنـادي عـلـى ملعبه 0-2 الـبـاريـسـي حـامـل الـلـقـب بارك دي برانس. عــامــا) قبل 55( وأوضــــح إنـريـكـي مـبـاراة الــذهــاب: «لــن يلعب بـاركـولا، هــذا واضـــح. لقد تـــدرب مـع الفريق، ونـــحـــن نــــحــــاول تـــجـــهـــيـــزه بــأفــضــل شــــكــــل مــــمــــكــــن لاســــــتــــــعــــــادة ثــقــتــه بنفسه، الأمــر مـتـروك لـه ليقرر مـــتـــى يـــكـــون جــــاهــــزاً». ونـــــــــــشـــــــــــر بـــــــــــاركـــــــــــولا أول أمــــــس صـــــــورة لـه أثـــنـــاء الـــتـــدريـــب عــبــر حــســابــه في «إنــســتــغــرام». فــي المــقــابــل، يستمر غياب لاعــــب الـــوســـط الإســـبـــانـــي فــابــيــان رويـــس المــــصــــاب فــــي ركـــبـــتـــه، حـــيـــث لــــم يـسـتـأنـف التدريبات الكاملة بعد، وهـو غير مـدرج ضمن تشكيلة سان جيرمان المتوجه إلى شمال غرب إنجلترا. برشلونة للرد في «ميتروبوليتانو» رغـــــــــم تــــــصــــــدر بـــــرشـــــلـــــونـــــة الـــــــــــدوري الإسـبـانـي بـفـارق تسع نـقـاط عـن ملاحقه ريـــال مــدريــد، فـــإن مــدربــه الألمــانــي هـانـزي فليك يعلم أن مهمة التتويج بلقب دوري الأبطال باتت في خطر حيث يحتاج إلى تخطي أتلتيكو مدريد الذي أعد العدّة لهذه المـواجـهـة المصيرية بعد فـوزه .0-2 ً ذهابا ولم يفز الفريق الكاتالوني إلا بـــــمـــــبـــــاراتـــــن مـــــــن أصـــــل خــــمــــس خــــــــارج أرضــــــــه فــي المـــــســـــابـــــقـــــة (تـــــــــعـــــــــادل فـــي مباراتين وخسر واحــدة)، كــمــا أن الـــتـــاريـــخ لا يقف إلى جانبه بعد خسارة ســــــت مــــــن آخـــــــر تــســع مـــواجـــهـــات فـــي ربــع الــــنــــهــــائــــي، إضــــافــــة إلى تعرضه للخسارة فـــي جـمـيـع المــواجــهــات الأوروبــــيــــة الـــســـت الـسـابـقـة الـــتـــي خـــســـر فــيــهــا مـــبـــاراة الذهاب على أرضه. مــــــع ذلــــــــــك، يـــحـــتـــاج بـــرشـــلـــونـــة إلـــــى تـقـديـم مباراة مشابهة لإياب نصف نهائي مسابقة الــــكــــأس المـــحـــلـــيـــة أمــــام أتلتيكو تـحـديـداً، حـن فاز 4-0 بـعـد خـسـارتـه 0-3 ذهــــــــابــــــــا. صـــحـــيـــح أن بـــرشـــلـــونـــة لـم يتأهل، لكنه قدّم مباراة كبيرة كاد يعادل فيها الأرقام، وإن كانت على أرضه حينها. أما الأرجنتيني ديــــيــــغــــو ســـيـــمـــيـــونـــي، مــــــــدرب أتـــلـــتـــيـــكـــو، فيدخل اللقاء بعد خسارة فريقه المحلية لـكـنـهـا لـــم تـكـن تعني 2-1 أمــــام إشـبـيـلـيـة لـه الكثير، وهـو الــذي لـم يبدأها بلاعبيه الأساسيين لإراحتهم. ولم يخسر أتلتيكو مباراة إقصائية عـلـى أرضــــه فـــي دوري الأبـــطـــال مـنـذ فـوز أياكس الهولندي عليه في هـذا الــدور في ،)7 ، تـــعـــادل 14 (فــــاز 1997-1996 مــوســم كـمـا أنـــه لــم يفشل مطلقا فــي بـلـوغ الـــدور التالي في المسابقة بعد فوزه ذهابا خارج مــرة). وشهدت مـبـاراة الذهاب 22( أرضـه القارية في ملعب كامب نو تحولا دراميا عندما تلقى مـدافـع برشلونة الـشـاب باو كـــوبـــارســـي بـــطـــاقـــة حــــمــــراء مـــبـــاشـــرة فـي ، لـيـسـتـغـل أتـلـتـيـكـو الـنـقـص 44 الــدقــيــقــة العددي فورا عن طريق ركلة حرة مباشرة نـــفـــذهـــا الأرجـــنـــتـــيـــنـــي جـــولـــيـــان ألـــفـــاريـــز بــبــراعــة، قـبـل أن يــعــزز المـهـاجــم ألكسندر سورلوث التقدم بالهدف الثاني، مسجلا هدفه السادس في المسابقة هذا الموسم. ويـــمـــتـــلـــك أتـــلـــتـــيـــكـــو ســــجــــا مـــرعـــبـــا 6 عــلــى مـلـعـبـه هــــذا المــــوســــم، حــيــث حــقــق انـــتـــصـــارات مـتـتـالـيـة قــبــل تــعــثــره الأخــيــر في الـدوري، ولم يفشل في التسجيل على أرضــــــــــه ســــــــوى فــي مــــبــــاراة واحــــدة طـــــوال المــوســم كــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــت أمـــــــــــام ريـــــــال بيتيس فـي فبراير(شباط) المـاضـي. ومع ذلــــــك، تــبــقــى ذكــــــرى خــــــروج الـــفـــريـــق أمــــام بـوروسـيـا دورتــمــونــد الألمــانــي فــي موسم بــعــد الــــفــــوز ذهــــابــــا هـاجـسـا 2024-2023 يحاول سيميوني تجنبه. فــــي المـــقـــابـــل يــــــدرك هــــانــــزي فــلــيــك أن مـــبـــاراة الـــيـــوم قـــد تــكــون الأهــــم فـــي مـوسـم برشلونة حتى الآن، وأن العودة بالنتيجة المطلوبة تتطلب فاعلية هجومية قصوى وهــــدوءا دفـاعـيـا لتجنب تــكــرار سيناريو الـــطــرد الــــذي دمـــر خـطـط الــفــريــق فـــي لـقـاء الــــذهــــاب. وســيــكــون مـــاركـــوس راشـــفـــورد مصدر إلهام لفريقه برشلونة بعدما فشل عــامــا في 28 المــهــاجــم الإنــجــلــيــزي الــبــالــغ استغلال الفرص التي حصل عليها أمام أتلتيكو ذهاباً. ورغـــــم أن راشــــفــــورد لـــم يــنــجــح في فـــــرص حـــصـــل عــلــيــهــا لـهـز 6 اســـتـــثـــمـــار شباك على ملعب كامب نو، فإنه كان أحد أبرز اللاعبين في اللقاء. ويملك المهاجم الإنـجـلـيـزي الــــذي انـتـقـل إلـــى كاتالونيا عــــلــــى ســـبـــيـــل الإعــــــــــــارة مـــــن مــانــشــســتــر يـونـايـتـد، دافــعــا قـويـا لإثــبــات نفسه في مـــبـــاراة الإيـــــاب، خـصـوصـا أن مستقبله فـــي الـــنـــادي عـلـى المـــحـــك، بــالإضــافــة إلـى احتمال حصوله على مكان في تشكيلة منتخب إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل في كأس العالم. لــم يحسم بـرشـلـونـة قــــراره بـشـأن ما 35( مليون يورو 30 إذا كان سيفعّل بند الـ مــلــيــون دولار) فـــي عــقــد إعـــــارة راشـــفـــورد لجعل انتقاله إلى «كامب نو» دائماً. ومــــــــع غـــــيـــــاب الـــــبـــــرازيـــــلـــــي رافـــيـــنـــيـــا للإصابة، أصبح راشفورد الخيار الأمثل على الجناح الأيسر لبرشلونة. وقــــــــال راشــــــفــــــورد بـــعـــد نـــهـــايـــة لـــقـــاء الــــذهــــاب: «هـــــذا الــفــريــق قـــــادر دائـــمـــا على خـلــق الـــفـــرص، فـهـو يـمـتـلـك جــــودة عالية فـــي الاســـتـــحـــواذ عـلـى الــــكــــرة... لـــم نسجل الأهـــــــــــداف، لـــكـــن لا يــمــكــنــنــا الــــتــــهــــرب مـن مــســؤولــيــة عــــدم اســـتـــغـــال هــــذه الـــفـــرص. فـي يــوم آخـــر، وفــي ليلة أخـــرى، سنسجل الأهداف». ولم يدفع فليك براشفورد من البداية خــــال الـــفـــوز الــســاحــق فـــي الـــديـــربـــي على في الدوري، السبت، لتوفير 1-4 إسبانيول طاقته لمــبــاراة أتلتيكو الـتـي سـتُــقـام على ملعب مـيـتـروبـولـيـتـانـو، لـكـن الإنـجـلـيـزي دقيقة، وسجل 65 دخــل بـديـا بعد مــرور الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة بتسديدة مـبـاشـرة مـتـقـنـة. وقــــال فـلـيـك مـعـلـقـا: «أنــا سعيد بتسجيل ماركوس هدفاً، كان ذلك مهما للغاية بالنسبة لنا». وسبق لراشفورد أن سجل هدفا في مرمى أتلتيكو على ملعب ميتروبوليتانو فــــي الــــرابــــع مــــن أبــــريــــل ضـــمـــن مــنــافــســات الـــــدوري، فــي حــن سـتـكـون مــبــاراة الإيـــاب فــي دوري الأبـــطـــال المــواجــهــة الـثـالـثـة بين الفريقين خلال أقل من أسبوعين. وفي جعبة المهاجم الإنجليزي مـــبـــاراة في 26 سـتـة أهــــداف خـــال «الليغا»، إل أنه يحتاج إلى تطوير قدرته على إنهاء الهجمات. لندن: «الشرق الأوسط» فريمبونغ وأكيتيكي وفيرتز خلال تدريب ليفربول الأخير قبل مواجهة سان جيرمان (رويترز) لاعبو أتلتيكو مدريد وحماس في التدريب قبل اللقاء المصيري أمام برشلونة (أ.ف.ب) راشفورد يأمل في قيادة برشلونة لنصر تاريخي (إ.ب.أ) ديمبيلي هداف سان جيرمان وورقته الرابحة (أ.ف.ب) ليفربول يستحضر ذكرياته التاريخية لقلب الأمور ضد سان جيرمان... ومهمة برشلونة صعبة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky