سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

مواعيد الحصاد

بدل أن يقيم الطليعيون العرب الدولة الحديثة، بددوا الدولة القديمة. وبدل الانصراف إلى تأسيس الدولة، انصرفوا إلى نسف أسسها. وبدل أن ينتقوا أفضل الجديد، ويستبقوا

مشقة الزعماء

قادة هذا العالم وسياسيوه وصحافيوه ومن يهمه الأمر، في مشقة كبرى، اسمها حيوية دونالد ترمب. في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، وفي أي توقيت من التواقيت الدولية.

«سكراب»

تداخلت في لهجاتنا ومحلياتنا كلماتٌ كثيرة من لغات أخرى تعايشنا معها، وتختلف نسبة التأثر من بلد إلى بلد، ومن سبب إلى سبب. في الكويت، مثلاً، كان يقال «دريول»

سرُّ السَّعادة

اكتشفت، ولو متأخراً، سرَّ السعادة الذي تبحث عنه البشرية منذ الوجود. ولا بد من مقدمة مختصرة: تعرفون، سيادتكم، أنني والرياضة خصمان. والسبب جهلي بكل أنواعها: كرة

تقدّم التأخر

تعرفُ بالإنجليزية بـ«التعابير المتناقضة» أو بـ«التناقض في التعبير». منها على سبيل المثال «التقدم في السن»، والمقصودُ التأخر في العمر، فأينَ هو التقدم في بلوغ.

خبراء التشخيص والتحليل

انتعشتْ في السّنين الأخيرةِ صناعة (أو تجارة) سُمِّيت «المحلّلَ السّياسيَّ». وكمثلِ كلّ المِهنِ، نجحَ فيها بعضٌ وأخفقَ بعضٌ آخر. وأتقنَ النَّاجحونَ نجاحَهم

عوّاد

ثمة حرج، أو خفر، أو حياء، أو ارتباك، في نعي الفرد في زمن الجنازات الجماعية. أحمد قعبور لم يكن فرداً عادياً. كان بيروتياً مغرداً، وله طربوش ظريف يلويه قليلاً

مصادفات باكستان

صيف 1971 كان العالم يغلي كعادته. فجأة كشف عن سر خطير: وزير خارجية أميركا، هنري كيسنجر، يُعالج في مدينة إسلام آباد. ولكن من أي مرض؟ من مرض الصين. سوف يغير الوضع

وجها السقوط

يوم الاثنين الماضي اغتال صاروخ إسرائيلي عنصراً من «الحرس الثوري الإيراني» في شقته بالعاصمة اللبنانية. لا جديد في الأمر. لقد أصبح هذا النوع من الاغتيالات.

لا ساحات ولا حشود

جميع الصور والرسوم التي رأيناها عن حروب الماضي، كان لها نمط واحد: الحشود. حشود الجيوش من المشاة أو الخيالة. وحشد الأسلحة كلما تطورت، من الرماح إلى عربات الخيل