Table of Contents Table of Contents
Next Page  7 / 28 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 7 / 28 Previous Page
Page Background

Issue ١٤٩٢٦

– اﻟﻌﺪد

Thursday ٢٠١٩/١٠/١٠

اﳋﻤﻴﺲ

٧

ASHARQ AL-AWSAT

ASHARQAL -AWSAT

ﺳﻮرﻳﺎ

أﻋﻠﻨﺖ أﻧﻬﺎ ﺗﺮﻣﻲ إﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ »ﻣﻨﻄﻘﺔ آﻣﻨﺔ واﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎب وإﻋﺎدة اﻟﻼﺟﺌﲔ«

ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﻧﺒﻊ اﻟﺴﻼم« ﺿﺪ »اﻟﻮﺣﺪات« اﻟﻜﺮدﻳﺔ ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ

أﻧﻘﺮة: ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮازق

أﻃﻠﻘﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ أﻣﺲ )اﻷرﺑﻌﺎء(

ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ

ﺗﺤﺖ اﺳﻢ »ﻧﺒﻊ اﻟﺴﻼم« ﺗﺴﺘﻬﺪف

ﻣــﻨــﺎﻃــﻖ ﺳــﻴــﻄــﺮة ﺗــﺤــﺎﻟــﻒ ﻗـــﻮات

ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ )ﻗﺴﺪ( اﻟﺬي

ﺗــﺸــﻜــﻞ وﺣــــــﺪات ﺣــﻤــﺎﻳــﺔ اﻟـﺸـﻌـﺐ

اﻟـــﻜـــﺮدﻳـــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻌــﺘــﺒــﺮﻫــﺎ ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ

»ﺗــﻨــﻈــﻴــﻤــﺎ إرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﺎ« ﻓــــﻲ ﺷـــﺮق

اﻟﻔﺮات.

وﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ،

ﻓـﻲ ﺑـﻴـﺎن، إن اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

»ﻧـﺒـﻊ اﻟــﻔــﺮات« اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓــﻲ ﺗﻤﺎم

ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ )ﺗﻎ

١٦:٠٠

اﻟﺴﺎﻋﺔ

( وإﻧﻪ ﺗﻢ إﺑﻼغ اﻟﺪول اﻟﺨﻤﺲ

٣+

داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ

ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

واﻧــﻄــﻠــﻖ اﻟـــﻄـــﻴـــﺮان اﻟــﺤــﺮﺑــﻲ

اﻟـﺘـﺮﻛـﻲ ﻣــﻦ ﻗــﺎﻋــﺪة إﻧـﺠـﺮﻟـﻴـﻚ ﻓﻲ

أﺿﻨﺔ )ﺟﻨﻮب( ودﻳﺎر ﺑﻜﺮ )ﺟﻨﻮب

ﺷــﺮق(، وﺷــﻦ ﻏــﺎرات ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻋﻠﻰ

رأس اﻟـــﻌـــﲔ ﻓــــﻲ رﻳـــــﻒ اﻟــﺤــﺴــﻜــﺔ

وﺗـﻞ أﺑﻴﺾ ﻓـﻲ رﻳـﻒ اﻟـﺮﻗـﺔ وﻋﲔ

ﻋــﻴــﺴــﻰ. ﻛــﻤــﺎ ﻗــﺼــﻔــﺖ اﳌــﺪﻓــﻌــﻴــﺔ

اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ أﻫﺪاﻓﺎ ﻓﻲ ﺗﻞ أﺑﻴﺾ.

وﺳــﻘــﻄــﺖ ﻗـﺬﻳـﻔـﺘـﺎ ﻫــــﺎون ﻣﻦ

اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪة ﺟﻴﻼن

ﺑـﻴـﻨـﺎر ﻓــﻲ ﺷـﺎﻧـﻠـﻲ أورﻓــــﺎ ﻟـﻜـﻦ ﻟﻢ

ﺗﺴﻔﺮا ﻋﻦ وﻗﻮع ﻗﺘﻠﻰ أو ﺟﺮﺣﻰ

ﻓـــﻲ ﺻــﻔــﻮف اﳌــﻮاﻃــﻨــﲔ اﻷﺗـــــﺮاك،

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﺒﺒﺘﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺿﺮار

اﳌﺎدﻳﺔ ﻓﻲ أﺣﺪ اﳌﻨﺎزل.

وأﻛــــــــــــﺪ اﻟــــــﺮﺋــــــﻴــــــﺲ اﻟــــﺘــــﺮﻛــــﻲ

رﺟـــﺐ ﻃــﻴــﺐ إردوﻏــــــﺎن أن إﻃــﻼق

اﻟﺠﻴﺶ ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﻧﺒﻊ اﻟﺴﻼم« ﻓﻲ

ﺷــﻤــﺎل ﺳـــﻮرﻳـــﺎ ﺟــــﺎء ﻟـﺘـﻄـﻬـﻴـﺮﻫـﺎ

ﻣـــﻦ »ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ داﻋــــــﺶ« اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻲ

ووﺣــﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ

)اﻣﺘﺪاد ﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ

ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ(، وإﻧﺸﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ آﻣﻨﺔ

ﻟــﻌــﻮدة اﻟـﻼﺟـﺌـﲔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﲔ إﻟـﻰ

ﺑــﻼدﻫــﻢ. وﺟـــﺎء ﻓــﻲ ﺗـﻐـﺮﻳـﺪة ﻋﻠﻰ

ﺣﺴﺎب إردوﻏﺎن ﺑﻤﻮﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ

اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ »ﺗـﻮﻳـﺘـﺮ« أن »ﻫﺪﻓﻨﺎ

ﻫﻮ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ )اﳌﻤﺮ اﻹرﻫﺎﺑﻲ(

اﳌُــــــــــﺮاد إﻧـــــﺸـــــﺎؤه ﻗــــــﺮب ﺣــــﺪودﻧــــﺎ

اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، وإﺣﻼل اﻟﺴﻼم ﻓﻲ ﺗﻠﻚ

اﳌﻨﺎﻃﻖ«.

وأﺿﺎف إردوﻏـﺎن »ﺳﻨﻘﻀﻲ

ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺘــﻬــﺪﻳــﺪ اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻲ اﳌــﻮﺟــﻪ

ﺿـﺪ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻣـﻦ ﺧــﻼل ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺒﻊ

اﻟــﺴــﻼم... ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺳﺘﻀﻤﻦ ﻋـﻮدة

اﻟﻼﺟﺌﲔ اﻟـﺴـﻮرﻳـﲔ إﻟــﻰ ﺑﻼدﻫﻢ

ﺑـــﻔـــﻀـــﻞ اﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ اﻵﻣـــــﻨـــــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ

ﺳﺘﻨﺸﺌﻬﺎ ﻋـﺒـﺮ ﻫـــﺬه اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ«.

وﺗـــﺎﺑـــﻊ »ﺳــﻨــﺤــﺎﻓــﻆ ﻋــﻠــﻰ وﺣـــﺪة

اﻷراﺿـــــــــﻲ اﻟــــﺴــــﻮرﻳــــﺔ، وﻧــﺨــﻠّــﺺ

ﺳﻜﺎن اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺑﺮاﺛﻦ اﻹرﻫﺎب

ﻣــﻦ ﺧـــﻼل ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ ﻧـﺒـﻊ اﻟـــﺴـــﻼم...

أﺗﻤﻨﻰ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﺠﻨﻮدﻧﺎ اﻷﺑﻄﺎل

اﳌﺸﺎرﻛﲔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ وﻟﻠﻌﻨﺎﺻﺮ

اﳌﺤﻠﻴﺔ اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻘﻮاﺗﻨﺎ«.

وأرﺳـــــــــﻞ اﻟـــﺠـــﻴـــﺶ اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻲ

اﻟـــــﺴـــــﻮري اﳌـــــﺆﻟـــــﻒ ﻣـــــﻦ ﻣــﻘــﺎﺗــﻠــﻲ

اﳌﻌﺎرﺿﺔ، ﻗﻮة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ إﻟﻰ وﻻﻳﺔ

ﺷﺎﻧﻠﻲ أورﻓﺎ ﺟﻨﻮب ﺗﺮﻛﻴﺎ أول ﻣﻦ

أﻣــﺲ ﻟــﺪﻋــﻢ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ،

ﺣــﻴـــﺚ ﺗــﻮﺟـــﻬـــﺖ ﻗـــﺎﻓــﻠــﺔ ﺣــﺎﻓــﻼت

ﺗــﻘــﻞ ﻣــﻘــﺎﺗــﻠــﻲ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ،

وﺷــﺎﺣــﻨــﺎت ﻣـﺤـﻤـﻠـﺔ ﺑــﺎﻟــﺬﺧــﻴــﺮة،

ﻣـــﻦ وﻻﻳـــــﺔ ﻛــﻠــﻴــﺲ اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ، إﻟــﻰ

وﻻﻳﺔ ﻏﺎزي ﻋﻨﺘﺎب اﳌﺠﺎورة، ﻓﻲ

ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ إﻟﻰ ﺷﺎﻧﻠﻲ أورﻓﺎ.

وﺻﺎدق اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻟﺘﺮﻛﻲ، أول

ﻣﻦ أﻣـﺲ، ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺪﻳﺪ اﻟﺘﻔﻮﻳﺾ

اﳌـــﻤـــﻨـــﻮح ﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮرﻳــﺔ

ﺑﺸﺄن اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧﺎرج

اﻟﺤﺪود ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق وﺳﻮرﻳﺎ ﳌﺪة

ﻋﺎم.

وﻗـــﺪّﻣـــﺖ اﻟــﺮﺋــﺎﺳــﺔ اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ،

اﻻﺛــــﻨــــﲔ، ﻣــــﺬﻛــــﺮة إﻟـــــﻰ اﻟـــﺒـــﺮﳌـــﺎن،

ﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺻﻼﺣﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت

ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧﺎرج اﻟﺤﺪود ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ

واﻟـــﻌـــﺮاق، ﻋـﻠـﻰ ﺧـﻠـﻔـﻴـﺔ اﺳـﺘـﻤـﺮار

اﻟﺼﺮاﻋﺎت اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ

اﳌـــــﺠـــــﺎورة ﻟـــﻠـــﺤـــﺪود اﻟــﺠــﻨــﻮﺑــﻴــﺔ

ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، واﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪد اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ

ﻟﻠﺒﻼد.

وﺷـــــــــﺪدت اﳌـــــﺬﻛـــــﺮة ﻋـــﻠـــﻰ أن

»ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺜﻞ )داﻋﺶ(

و)وﺣﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ

وﺣـﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ( ﻓﻲ

ﺳـﻮرﻳـﺎ واﻟــﻌــﺮاق، ﺗـﻮاﺻـﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪ

اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ اﻟﺘﺮﻛﻲ، وﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ

ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ،

وأن ﺗـــﺮﻛـــﻴـــﺎ ﺗــــﻮاﺻــــﻞ ﺟــﻬــﻮدﻫــﺎ

ﻹﻧﺸﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ آﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪودﻫﺎ

ﺷﺮق اﻟﻔﺮات، ﻓﻲﺿﻮء اﳌﻘﺘﻀﻴﺎت

اﳌﺸﺮوﻋﺔ ﻷﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻮﻣﻲ«.

ﻛﻤﺎ ﻟﻔﺘﺖ اﳌـﺬﻛـﺮة إﻟـﻰ »ﻗﻄﻊ

ﺷﻮطﻣﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ

ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻊ اﻟـﺪول اﳌﻌﻨﻴﺔ اﻷﺧـﺮى،

ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺳﻼم وﺣﻞ داﺋﻢ ﻓﻲ

ﺳﻮرﻳﺎ، ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ اﺗﻔﺎق وﻗﻒ

إﻃـــﻼق اﻟــﻨــﺎر اﻟـــﺬي ﺑــﺪأ ﻣــﻊ ﻣﺴﺎر

آﺳﺘﺎﻧﺔ«. وأﺷﺎرت ﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر

إﻟـــﻰ ﺗـﺤـﻤـﻞ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ »ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﺎت

ﻹﻧـــﻬـــﺎء اﻷﻧــﺸــﻄــﺔ اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﺔ ﻓﻲ

ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧـﻔـﺾ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺑـﺈدﻟـﺐ

ﺷـــﻤـــﺎل ﻏـــﺮﺑـــﻲ ﺳــــﻮرﻳــــﺎ، وإرﺳـــــﺎء

اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ واﻟﺴﻼم واﻷﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ«.

وﻗــــــﺒــــــﻞ اﻧـــــــﻄـــــــﻼق اﻟـــﻌـــﻤـــﻠـــﻴـــﺔ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ »ﻧﺒﻊ اﻟﺴﻼم«

أﺟــــــﺮى إردوﻏــــــــــﺎن أﻣـــــﺲ اﺗــﺼــﺎﻻ

ﻫــﺎﺗــﻔــﻴــﺎ ﻣــــﻊ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟـــﺮوﺳـــﻲ

ﻓــﻼدﻳــﻤــﻴــﺮ ﺑــﻮﺗــﲔ أﻃــﻠــﻌــﻪ ﺧـﻼﻟـﻪ

ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﺑــﺸــﺄن اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ. ﻛﻤﺎ

أﺟﺮى اﺗﺼﺎﻻت ﻣﻊ رؤﺳﺎء أﺣﺰاب

اﳌﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ أﻃﻠﻌﻬﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ

ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﺣـــــﻮل اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ وﺳﻴﺮﻫﺎ.

واﺳﺘﺪﻋﺖ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ

اﻟـــﺴـــﻔـــﻴـــﺮ اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻲ ﻓـــــﻲ أﻧـــﻘـــﺮة

وﻣــﻤــﺜــﻠــﻲ اﻟـــــﺪول اﻟــﺨــﻤــﺲ داﺋــﻤــﺔ

اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﺑﺄﻧﻘﺮة

ﻹﻃـﻼﻋـﻬـﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺸﺄن

اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

وﻃــــﺎﻟــــﺐ رﺋـــﻴـــﺲ اﳌــﻔــﻮﺿــﻴــﺔ

اﻷوروﺑــــــﻴــــــﺔ ﺟــــــﺎن ﻛـــﻠـــﻮد ﻳــﻮﻧــﻜــﺮ

ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

ﻓـــﻲ ﺷـــﻤـــﺎل ﺷـــﺮﻗـــﻲ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ ﻋـﻠـﻰ

اﻟﻔﻮر، ﻛﻤﺎ أﻋﻠﻨﺖ ﺑﺎرﻳﺲ وﻟﻨﺪن

أﻧــﻬــﻤــﺎ ﺳــﺘــﺪﻋــﻮان ﻣـﺠـﻠـﺲ اﻷﻣــﻦ

إﻟﻰ ﺟﻠﺴﺔ ﻃﺎرﺋﺔ ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ.

وأﻛﺪ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻲ

أن ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﻧﺒﻊ اﻟﺴﻼم« ﻓﻲ ﺷﺮق

اﻟــﻔــﺮات ﺗـﺠـﺮي ﻓــﻲ إﻃــﺎر اﻟـﻘـﺎﻧـﻮن

اﻟـــﺪوﻟـــﻲ وﻣــﻴــﺜــﺎق اﻷﻣــــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة

وﻗـــــــﺮارات ﻣـﺠـﻠـﺲ اﻷﻣــــﻦ اﻟــﺪوﻟــﻲ

ﺑﺸﺄن ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب.

وﻗﺎل ﻋﻠﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«: »ﻋﻤﻠﻴﺘﻨﺎ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗـﺠـﺮي وﻓـﻘـﴼ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن

ﻣـــﻦ ﻣـﻴـﺜـﺎق

٥١

اﻟــــﺪوﻟــــﻲ، واﳌــــــﺎدة

اﻷﻣـــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة، وﻗـــــﺮارات ﻣﺠﻠﺲ

اﻷﻣــﻦ ﺑـﺸـﺄن ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫــــﺎب...

وﺳـــــﺘـــــﻘـــــﻮم ﺑـــﺘـــﻄـــﻬـــﻴـــﺮ اﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ

ﻣـــﻦ )اﻹرﻫــــــــــﺎب( وﺳــﻴــﺘــﻢ ﺿــﻤــﺎن

أﻣــــﻦ اﻟـــﺤـــﺪود ووﺣــــــﺪة اﻷراﺿـــــﻲ

اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ. اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ

ﺳﺘﻮﻓﺮ اﻟﻌﻮدة اﻵﻣﻨﺔ ﻟﻠﺴﻮرﻳﲔ

إﻟﻰ دﻳﺎرﻫﻢ وﺑﻼدﻫﻢ«.

وﺑــــــﺤــــــﺚ اﳌــــــﺘــــــﺤــــــﺪث ﺑــــﺎﺳــــﻢ

اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻛﺎﻟﲔ،

ﻓــﻲ اﺗــﺼــﺎل ﻫـﺎﺗـﻔـﻲ ﻣــﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎر

اﻷﻣـــﻦ اﻟـﻘـﻮﻣـﻲ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ روﺑــﺮت

أوﺑـــــــﺮاﻳـــــــﻦ، اﻟــــﺨــــﻄــــﻮات اﻟــــﻮاﺟــــﺐ

اﺗـﺨـﺎذﻫـﺎ ﺣـﻴـﺎل ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﻄﻘﺔ

آﻣﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل اﻟﺴﻮري.

وﻗـﺎﻟـﺖ اﻟـﺮﺋـﺎﺳـﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ

ﺑــﻴـﺎن، أﻣـــﺲ، إن ﻛـﺎﻟـﲔ وأوﺑــﺮاﻳــﻦ

ﺑﺤﺜﺎ أﻳﻀﺎ أﺟﻨﺪة زﻳﺎرة إردوﻏﺎن

ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ

١٣

إﻟـــــﻰ واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ ﻓــــﻲ

)ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ( اﳌﻘﺒﻞ.

وذﻛــــﺮ اﻟــﺒــﻴــﺎن أن ﻛــﺎﻟــﲔ أﻛــﺪ

ﺧـــــﻼل اﻻﺗــــﺼــــﺎل أن اﻟــــﻬــــﺪف ﻣـﻦ

اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻵﻣﻨﺔ ﻫﻮ ﺗﻄﻬﻴﺮ اﳌﻨﺎﻃﻖ

اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣـﻦ اﻟــﺤــﺪود اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ

»اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻹرﻫـﺎﺑـﻴـﺔ«، وذﻟــﻚ ﻓﻲ

إﻃـــﺎر وﺣـــﺪة اﻷراﺿــــﻲ اﻟـﺴـﻮرﻳـﺔ.

وﻟــﻔــﺖ إﻟــــﻰ أن ﺗــﺄﺳــﻴــﺲ اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ

اﻵﻣــﻨــﺔ ﻳــﻬــﺪف أﻳــﻀــﺎ إﻟـــﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ

اﻟﻈﺮوف اﳌﻼﺋﻤﺔ ﻟﻌﻮدة اﻟﻼﺟﺌﲔ

اﻟﺴﻮرﻳﲔ إﻟﻰ دﻳﺎرﻫﻢ.

وﺷــــــــﺪد ﻣـــﺘـــﺤـــﺪث اﻟـــﺮﺋـــﺎﺳـــﺔ

اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ أن ﺑــﻼده ﺳﺘﻮاﺻﻞ

ﻣـــــﻜـــــﺎﻓـــــﺤـــــﺔ »ﺗـــــﻨـــــﻈـــــﻴـــــﻢ داﻋــــــــــﺶ«

اﻹرﻫﺎﺑﻲ.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﻗﺎل رﺋﻴﺲ داﺋﺮة

اﻻﺗﺼﺎل ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻓﺨﺮ

اﻟﺪﻳﻦ أﻟﻄﻮن، إن ﺑﻼده ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ

ﻫـــﺪف ﻓــﻲ ﺷــﻤــﺎل ﺷــﺮﻗــﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ

ﺳــــــﻮى اﻟـــﻘـــﻀـــﺎء ﻋـــﻠـــﻰ اﻟــﺘــﻬــﺪﻳــﺪ

اﻟﺬي ﻳﺤﺪق ﺑﻤﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ أﻣﺪ

ﻃـﻮﻳـﻞ، وإﻧـﻘـﺎذ اﻟﺴﻜﺎن اﳌﺤﻠﻴﲔ

ﻣﻦ أﻳﺪي ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻫﻢ »اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت

اﳌﺴﻠﺤﺔ«.

وأﺿــــــﺎف أﻟـــﻄـــﻮن، ﻓـــﻲ ﻣـﻘـﺎل

ﻧــــﺸــــﺮﺗــــﻪ ﺻـــﺤـــﻴـــﻔـــﺔ »واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ

ﺑﻮﺳﺖ« اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان

»ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ دﻋـــﻢ اﻟــﺨــﻄــﺔ اﻟـﺘـﻲ

أﻋــﺪﺗــﻬــﺎ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ ﻣـــﻦ أﺟــــﻞ ﺷــﻤــﺎل

ﺷــــﺮﻗــــﻲ ﺳــــــﻮرﻳــــــﺎ« أن اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ

اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ، دوﻧــﺎﻟــﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ، واﻓــﻖ

ﺧــــــــﻼل اﺗــــﺼــــﺎﻟــــﻪ اﻟــــﻬــــﺎﺗــــﻔــــﻲ ﻣــﻊ

إردوﻏــــــﺎن، ﻟـﻴـﻞ اﻷﺣــــﺪ، ﻋـﻠـﻰ ﻧﻘﻞ

ﻗـــﻴـــﺎدة اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺎت ﺿـــﺪ »ﺗـﻨـﻈـﻴـﻢ

داﻋﺶ« اﻹرﻫﺎﺑﻲ إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ.

وﻟــﻔــﺖ إﻟـــﻰ ﻣــﺎ ﻗــﺎﻟــﻪ اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ

اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﻟﺮاﺣﻞ ﺟﻮرج واﺷﻨﻄﻦ:

»ﻳﺠﺐ أن ﺗﺒﺘﻌﺪ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة

ﻋــــﻦ ﺗـــﺤـــﺎﻟـــﻔـــﺎت داﺋـــــﻤـــــﺔ«، ﻗـــﺎﺋـــﻼ:

»داﻓـــــﻊ اﳌــﺴــﺆوﻟــﻮن اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﻮن

ﻋﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﻟﺴﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ

وﺣـــﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ

ﺿــــﺪ )ﺗــﻨــﻈــﻴــﻢ داﻋـــــــﺶ( ﺑــﻮﺻــﻔــﻪ

ﺗـﺤـﺎﻟـﻔـﺎ ﺗـﻜـﺘـﻴـﻜـﻴـﺎ، وﻗــــﺮار ﺗـﺮﻣـﺐ

اﻷﺧﻴﺮ ﻳﺪﻋﻢ ﻫﺬا اﻟﺮأي«.

دﺧﺎن ﻳﺘﺼﺎﻋﺪ ﻣﻦ رأس اﻟﻌﲔ ﺑﻌﺪ ﻗﺼﻒ ﺗﺮﻛﻲ أﻣﺲ )أ.ف.ب(

ﺗﻤﺴﻚ ﺗﺮﻣﺐ ﺑﻤﻮﻗﻔﻪ

ﻣﻨﺢ إردوﻏﺎن »اﻟﻀﻮء اﻷﺧﻀﺮ«

واﺷﻨﻄﻦ: إﻳﻠﻲ ﻳﻮﺳﻒ

رﻏـــــــــﻢ ﺗــــــﻬــــــﺪﻳــــــﺪات اﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ

اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ دوﻧــﺎﻟــﺪ ﺗــﺮﻣــﺐ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ

ﺑــﺄﻧــﻬــﺎ ﻗــﺪ ﺗــﺪﻓــﻊ ﺛـﻤـﻨـﴼ اﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﴼ

ﻛـﺒـﻴـﺮﴽ ﻓـﻴـﻤـﺎ ﻟــﻮ ﺗــﻤــﺎدت ﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧــﺎرج ﻧـﻄـﺎق اﻟـﺤـﺪود،

ﻓــــــﺈن ﺗـــﻐـــﺮﻳـــﺪاﺗـــﻪ اﻟــــﺠــــﺪﻳــــﺪة اﻟــﺘــﻲ

أﻃــﻠــﻘــﻬــﺎ ﺻـــﺒـــﺎح أﻣــــﺲ اﻷرﺑــــﻌــــﺎء،

ﻋــــﺪّت رﺳــﺎﻟــﺔ ﻏـﻴـﺮ ﻣــﺒــﺎﺷــﺮة ﺣـﻮل

ﺗـﻐـﺎﺿـﻴـﻪ ﻋــﻦ اﺣــﺘــﻤــﺎل اﻧـﻄـﻼﻗـﻬـﺎ

ﻓـﻲ أي ﻟﺤﻈﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛــﺮر ﻣﻮﻗﻔﻪ

اﳌــــــﻌــــــﺎرض ﻟـــﻠـــﺘـــﺪﺧـــﻞ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮي

اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﻗﺎل ﻓﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺗﻪ: »ﻟﻘﺪ أﻧﻔﻘﺖ

ﺗـﺮﻳـﻠـﻴـﻮﻧـﺎت

٨

اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة

دوﻻر ﻓﻲ اﻟﻘﺘﺎل واﻟﺴﻴﺎﺳﺎت ﻓﻲ

اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ. ﻟﻘﺪ ﻣﺎت اﻵﻻف ﻣﻦ

ﺟﻨﻮدﻧﺎ اﻟﻌﻈﺎم أو أﺻﻴﺒﻮا ﺑﺠﺮوح

ﺧـﻄـﻴـﺮة. ﻟﻘﺪ ﻣــﺎت ﻣـﻼﻳـﲔ اﻟﻨﺎس

ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻵﺧﺮ«. وأﺿﺎف: »إن

اﻟــﺬﻫــﺎب إﻟــﻰ اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳــــﻂ ﻫﻮ

أﺳﻮأ ﻗﺮار ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ

ﺑﻼدﻧﺎ! ذﻫﺒﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﺤﺮب ﻓﻲ ﻇﻞ

ﻓـﺮﺿـﻴـﺔ ﺧـﺎﻃـﺌـﺔ وﻏــﻴــﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ

ﻋـــﻦ أﺳــﻠــﺤــﺔ اﻟـــﺪﻣـــﺎر اﻟـــﺸـــﺎﻣـــﻞ. ﻟﻢ

ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك ﺷﻲء! اﻵن ﻧﺤﻦ ﻧﺤﻀﺮ

ﺑــﺒــﻂء وﻋــﻨــﺎﻳــﺔ ﺟــﻨــﻮدﻧــﺎ ﻟـﻠـﻌـﻮدة

إﻟــــــﻰ اﻟـــــﻮﻃـــــﻦ. ﻳـــﻨـــﺼـــﺐّ ﺗــﺮﻛــﻴــﺰﻧــﺎ

ﻋـﻠـﻰ اﻟــﺼــﻮرة اﻟـﻜـﺒـﻴـﺮة! اﻟــﻮﻻﻳــﺎت

اﳌــﺘــﺤــﺪة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ أﻛــﺒــﺮ ﻣـــﻦ أي

وﻗﺖ ﻣﻀﻰ!«.

وﺑﺪا أن ﺗﺮﻛﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻌﺖ

ﺑﺎﳌﻮاﻗﻒ اﳌﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ،

ﻗــــﺪ ﺗــﻠــﺘــﺰم ﻓــــﻲ ﺗــﻨــﻔــﻴــﺬ ﻋـﻤـﻠـﻴـﺘـﻬـﺎ

ﺑﻀﻮاﺑﻂ، ﻟﻢ ﺗﺤﺪد ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ،

ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺤﻠﻠﲔ أﻣﻴﺮﻛﻴﲔ ﺗﺤﺪﺛﻮا

إﻟـﻰ وﺳـﺎﺋـﻞ إﻋــﻼم أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻏﻄﺖ

أﻣﺲ ﻧﺒﺄ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ وردود

اﻟﻔﻌﻞ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

وأﻋـــﻠـــﻦ أﻋـــﻀـــﺎء ﻓـــﻲ ﻣـﺠـﻠـﺲ

اﻟــﺸــﻴــﻮخ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻣــﻦ اﻟـﺤـﺰﺑـﲔ

اﻟـﺠـﻤـﻬـﻮري واﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻲ، أﻧﻬﻢ

ﺑــــــﺪأوا ﺑــﺼــﻴــﺎﻏــﺔ ﺗــﺸــﺮﻳــﻊ ﻟــﻔــﺮض

ﻋــــــﻘــــــﻮﺑــــــﺎت ﻋـــــﻠـــــﻰ أﺻــــــــــــﻮل ﻛــــﺒــــﺎر

اﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﲔ اﻷﺗـــــــــﺮاك، ﺑــﻤــﻦ ﻓـﻴـﻬـﻢ

اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ رﺟــــﺐ ﻃــﻴــﺐ إردوﻏـــــــﺎن،

اﻟﺬي دﻋﺎه ﺗﺮﻣﺐ ﻟﺰﻳﺎرة واﺷﻨﻄﻦ

اﻟﺸﻬﺮ اﳌﻘﺒﻞ.

وﺟﺪد اﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮر اﻟﺠﻤﻬﻮري

ﻟﻴﻨﺪﺳﻲ ﻏـﺮاﻫـﺎم اﻟــﺬي ﻳﻘﻮد ﺗﻠﻚ

اﻟـــﺠـــﻬـــﻮد، ﺗـــﺤـــﺬﻳـــﺮاﺗـــﻪ اﻟـــﺸـــﺪﻳـــﺪة

ﻟـــﻠـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟــــﺘــــﺮﻛــــﻲ رﺟـــــــﺐ ﻃــﻴــﺐ

إردوﻏﺎن، ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ

ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل اﻟﺴﻮري.

وﻗــــــﺎل ﻏــــﺮاﻫــــﺎم ﻓــــﻲ ﺗــﻐــﺮﻳــﺪة

ﻣــﺴــﺎء اﻟــﺜــﻼﺛــﺎء: »ﻧــﻘــﻮل ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ

اﻟـﺘـﺮﻛـﻲ ﻟـﻴـﺲ ﻟـﺪﻳـﻚ ﺿــﻮء أﺧﻀﺮ

ﻟـــﻠـــﺪﺧـــﻮل إﻟـــــﻰ ﺷـــﻤـــﺎل ﺳــــﻮرﻳــــﺎ«.

وأﺿﺎف: »إذا ﻛﺎن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻲ

ﻳـــﺮﻏـــﺐ ﻓـــﻲ ﺗــﺪﻣــﻴــﺮ ﻣـــﺎ ﺗــﺒــﻘــﻰ ﻣـﻦ

ﻋـــﻼﻗـــﺎت ﻫــﺸــﺔ، ﻓــﻤــﺎ ﻋــﻠــﻴــﻪ ﺳــﻮى

اﺟﺘﻴﺎح ﺳﻮرﻳﺎ«.

وأﻛــﺪ ﻏـﺮاﻫـﺎم ﻋﻠﻰ أن »ﻫﻨﺎك

رﻓــﻀــﴼ ﺟـﻤـﺎﻋـﻴـﴼ ﻣــﻦ اﻟــﺤــﺰﺑــﲔ ﻓﻲ

اﻟـــﻜـــﻮﻧـــﻐـــﺮس ﻷي ﻋـــﻤـــﻞ ﻋــﺴــﻜــﺮي

ﺗــﺮﻛــﻲ. وﻋــﻠــﻰ إردوﻏـــــﺎن أن ﻳﺄﺧﺬ

ذﻟﻚ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺿﻮء أﺣﻤﺮ«.

ﻟــﻜــﻦ ﺑـــﺪا أن اﻟـــﻀـــﻮء ﻟـــﻢ ﻳﻜﻦ

أﺣﻤﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎف ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻲ،

ﺧــﺼــﻮﺻــﴼ أن ﻣـــﺼـــﺎدر أﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ

ﻛـــﺎﻧـــﺖ أﺷــــــــﺎرت إﻟـــــﻰ أن اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ

ﺗﺮﻣﺐ ﻳﻨﺴﻖ ﻣﻮﻗﻔﻪ وﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ

ﺑـــــﺎﻟـــــﺘـــــﺸـــــﺎور ﻣــــــﻊ ﻛــــــﻞ ﻣــــــﻦ وزﻳــــــﺮ

اﻟﺪﻓﺎع ﻣـﺎرك إﺳﺒﺮ ورﺋﻴﺲ أرﻛﺎن

اﻟﺠﻴﻮش اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺎرك

ﻣﻴﻠﻲ، اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺣﻀﺮا ﺧﻼل اﳌﻜﺎﳌﺔ

اﻟـﻬـﺎﺗــﻔـﻴـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺟـــﺮت ﺑــﲔ ﺗـﺮﻣـﺐ

وإردوﻏـــــﺎن، ﺑﺤﺴﺐ ﺗـﺄﻛـﻴـﺪات ﻣﻦ

ﻣﺼﺎدر ﻋﺪة.

وﺗـــــﺆﻛـــــﺪ ﺗـــﻠـــﻚ اﻷوﺳــــــــــــﺎط أن

اﻟــﺤــﺪﻳــﺚ ﻋــﻦ اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ، ﺳــــﻮاء ﻛــﺎﻧــﺖ ﻛــﺒــﻴــﺮة أم

ﺻﻐﻴﺮة، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ذا أﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ

إﻟـﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪات اﻷﻛــﺮاد ﻋﻦ اﺣﺘﻤﺎل

ﻋــــﻮدة ﺗـﻨـﻈـﻴـﻢ »داﻋـــــــﺶ«، ﻓــﻲ ﻇﻞ

ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻬﻤﺔ

ﻣـﻮاﺟـﻬـﺘـﻪ ﻟـــﻸﺗـــﺮاك »اﳌـﺘـﻤـﺴـﻜـﲔ«

ﻋـــﻠـــﻰ ﻣــــﺎ ﻳـــﺒـــﺪو ﺑـــﺘـــﺰﻋـــﻢ »اﻟــــﺪوﻟــــﺔ

اﻟـــﺴـــﻨـــﻴـــﺔ« ﻓــــﻲ اﳌـــﻨـــﻄـــﻘـــﺔ. وﻛـــﺎﻧـــﺖ

وﺳــﺎﺋــﻞ إﻋــــﻼم أﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ ﻋــــﺪّت أن

»ﺗـﻤـﺎدي« اﻟﻘﺎدة اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﲔ ﻓﻲ

اﻧــﺘــﻘــﺎد اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﻋــﻠــﻰ ﺳـﻴـﺎﺳـﺎﺗـﻪ

اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ، ﺧــﺼـﻮﺻــﴼ ﻓــﻲ اﳌـﻠـﻒ

اﻟــــﺴــــﻮري؛ اﳌــﺘــﺸــﺎﺑــﻚ ﻣـــﻊ ﻣـﻠـﻔـﺎت

ﺳـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ ﺧــــﺎرﺟــــﻴــــﺔ ﺣـــﺴـــﺎﺳـــﺔ،

ﻛـــﺎﳌـــﻠـــﻒ اﻹﻳـــــﺮاﻧـــــﻲ واﻟـــﻌـــﻼﻗـــﺔ ﻣـﻊ

روﺳـــﻴـــﺎ و»ﻫـــﺸـــﺎﺷـــﺔ« اﳌـــﻮﻗـــﻒ ﻣﻊ

ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ، ﻻ ﻳــﺘــﻌــﺎرض ﻣـــﻊ دﻋـﻤـﻬـﻢ

اﳌــﺴــﺘــﻤــﻴــﺖ ﻟــﻠــﺮﺋــﻴــﺲ ﻓـــﻲ ﻣـﻠـﻔـﺎﺗـﻪ

اﻟـﺪاﺧـﻠـﻴـﺔ، ﺧـﺼـﻮﺻـﴼ ﻓــﻲ اﳌﻌﺮﻛﺔ

اﳌﻨﺪﻟﻌﺔ ﻣﻊ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﲔ ﻟﻌﺰﻟﻪ.

ﺑﻮﺗﲔ ﻳﺪﻋﻮ إردوﻏﺎن إﻟﻰ »ﺗﻘﻴﻴﻢ دﻗﻴﻖ« ﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

ﻣﻮﺳﻜﻮ: راﺋﺪ ﺟﱪ

دﻋﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲاﻟﺮوﺳﻲ، ﻓﻼدﻳﻤﻴﺮ

ﺑﻮﺗﲔ، ﻧﻈﻴﺮه اﻟﺘﺮﻛﻲ، رﺟﺐ ﻃﻴﺐ

إردوﻏـــﺎن، إﻟـﻰ إﺟــﺮاء ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺷﺎﻣﻞ

ﻟـــﺘـــﺪاﻋـــﻴـــﺎت اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ

ﻓـــﻲ ﺷــﻤــﺎل ﺷــﺮﻗــﻲ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ، وﺳــﻂ

ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ أن اﺗﺴﺎع اﳌﻮاﺟﻬﺔ ﻗﺪ

ﻳﺴﻔﺮ ﻋﻦ اﻹﺿﺮار ﺑﺠﻬﻮد ﻣﻮﺳﻜﻮ

ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ

أﻛﺪت ﻣﻮﺳﻜﻮ أﻧﻬﺎ أﺟﺮت اﺗﺼﺎﻻت

ﻣـــﻊ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ واﻹدارة

اﻟﺬاﺗﻴﺔ ﻟـﻸﻛـﺮاد، ﺑﻬﺪف ﻓﺘﺢ ﺣـﻮار

ﻟﺘﻘﺮﻳﺐ وﺟﻬﺎت اﻟﻨﻈﺮ.

وأﻓـــﺎد ﺑـﻴـﺎن أﺻـــﺪره اﻟﻜﺮﻣﻠﲔ

ﺑـــــــﺄن ﺑــــﻮﺗــــﲔ وإردوﻏــــــــــــــــﺎن أﺟــــﺮﻳــــﺎ

ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ أﻣﺲ، ﺑﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ

اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ »ﺗﺒﺎدل

اﻵراء ﺣﻮل اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ، أﺧﺬﴽ

ﺑـﻌـﲔ اﻻﻋـﺘـﺒـﺎر اﻻﺗــﻔــﺎﻗــﺎت اﻟـﺘـﻲ ﺗﻢ

اﻟــﺘــﻮﺻــﻞ إﻟــﻴــﻬــﺎ ﻓـــﻲ أﻧـــﻘـــﺮة اﻟـﺸـﻬـﺮ

اﳌﺎﺿﻲ، ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع ﻟﺰﻋﻤﺎء اﻟﺪول

اﻟـﻀـﺎﻣـﻨـﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ آﺳــﺘــﺎﻧــﺔ«. وزاد

ﺑــﺄن »ﺑـﻮﺗـﲔ دﻋــﺎ اﻟـﺸـﺮﻛـﺎء اﻷﺗــﺮاك،

ﻓـﻲ ﻇـﻞ اﻟﺨﻄﻂ اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻬﺎ

ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﺄن ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ

ﺷــﻤــﺎل ﺷــﺮﻗــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ، إﻟـــﻰ إﺟـــﺮاء

ﺗﻘﻴﻴﻢ دﻗﻴﻖ ﻟﻠﻮﺿﻊ، ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻨﻊ

اﻹﺿﺮار ﺑﺎﻟﺠﻬﻮد اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ اﻟﺮاﻣﻴﺔ

إﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ«.

وﻗــﺎل اﻟﻜﺮﻣﻠﲔ إن »اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ

ﺷــــﺪدا ﻋــﻠــﻰ أﻫــﻤــﻴــﺔ ﺿــﻤــﺎن وﺣـــﺪة

ﺳﻮرﻳﺎ، ووﺣﺪة أراﺿﻴﻬﺎ، واﺣﺘﺮام

ﺳﻴﺎدﺗﻬﺎ«.

وأوﺿـــــﺤـــــﺖ ﻣـــــﺼـــــﺎدر ﻣــﻘــﺮﺑــﺔ

ﻣـــﻦ اﻟــﻜــﺮﻣــﻠــﲔ، أن إردوﻏــــــــﺎن أﺑـﻠــﻎ

ﻧﻈﻴﺮه اﻟﺮوﺳﻲ ﺧـﻼل اﳌﻜﺎﳌﺔ اﻟﺘﻲ

ﺟـﺮت ﻗﺒﻞ وﻗـﺖ ﻗﺼﻴﺮ ﻣـﻦ اﻧﻄﻼق

اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻮل

اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﻛــــﺎن اﻟــﻜــﺮﻣــﻠــﲔ ﻗـــﺪ أﻋــﻠــﻦ ﻓﻲ

وﻗـــﺖ ﺳــﺎﺑــﻖ، أن ﻣــﻮﺳــﻜــﻮ »ﺗﺘﻔﻬﻢ

اﳌــﺼــﺎﻟــﺢ اﻷﻣــﻨــﻴــﺔ ﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺎ«؛ ﻟﻜﻨﻪ

ﻟـﻔـﺖ ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ذاﺗـــﻪ إﻟـــﻰ ﺿـــﺮورة

»اﻻﻧــﻄــﻼق ﻣــﻦ ﻣـﺒـﺪأ ﺻــﻮن ﺳـﻴـﺎدة

اﻷراﺿــــــــــﻲ اﻟــــﺴــــﻮرﻳــــﺔ وﺳــﻼﻣــﺘــﻬــﺎ

اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ«.

وﻋــﻘــﺪ ﻣـﺠـﻠـﺲ اﻷﻣــــﻦ اﻟـﻘـﻮﻣـﻲ

اﻟــــﺮوﺳــــﻲ ﻟــﻴــﻠــﺔ اﻷرﺑــــــﻌــــــﺎء، ﺟـﻠـﺴـﺔ

ﻣــﺨــﺼــﺼــﺔ ﳌــﻨــﺎﻗــﺸــﺔ اﻟــــﻮﺿــــﻊ ﻓـﻲ

ﺳــــﻮرﻳــــﺎ، ﻋــﻠــﻰ ﺧــﻠــﻔــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻄــﻮرات

اﻷﺧﻴﺮة ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ اﻟﺒﻼد.

وﻗـﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻜﺮﻣﻠﲔ،

دﻳﻤﺘﺮي ﺑﻴﺴﻜﻮف، إن »اﳌﺸﺎرﻛﲔ

ﻓــﻲ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎع ﺑــﺤــﺜــﻮا ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ

اﻟــﻮﺿــﻊ ﻓــﻲ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ، ﻋــﻠــﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ

اﻟـﺘـﺼـﻌـﻴـﺪ ﺑــﺸــﻤــﺎل ﺷــﺮﻗــﻲ اﻟــﺒــﻼد.

ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺒﺎدل اﻵراء ﺣﻮل ﺑﺪء ﻋﻤﻞ

اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟـــﺪﺳـــﺘـــﻮرﻳـــﺔ اﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺔ«.

وأﺿــــــــــﺎف ﺑـــﻴـــﺴـــﻜـــﻮف أﻧـــــــﻪ »ﺟـــــﺮى

اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ أﻧـﻪ ﻣﻦ اﳌﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬه

اﳌﺮﺣﻠﺔ ﺗﻔﺎدي أي أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ

أن ﺗــﻌــﺮﻗــﻞ اﻟــﺘــﺴــﻮﻳــﺔ اﻟـﺴـﻠـﻤـﻴـﺔ ﻓﻲ

ﺳﻮرﻳﺎ«.

ﻓﻲ اﻷﺛﻨﺎء، دﻋﺎ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ

اﻟــــﺮوﺳــــﻲ، ﺳــﻴــﺮﻏــﻲ ﻻﻓـــــــﺮوف، إﻟــﻰ

ﺗــﺴــﻮﻳــﺔ اﻷزﻣــــــﺔ ﻓـــﻲ ﺷــﻤــﺎل ﺷـﺮﻗـﻲ

ﺳــــﻮرﻳــــﺎ، ﻋــــﻦ ﻃـــﺮﻳـــﻖ اﻟــــﺤــــﻮار ﺑـﲔ

اﳌﻜﻮن اﻟﻜﺮدي ودﻣﺸﻖ.

وﻗــــﺎل ﻻﻓــــﺮوف أﻣــــﺲ، ﺧـﻼل

زﻳــﺎرة إﻟـﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻜﺎزاﺧﻴﺔ،

إن »ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺿـﺮورة

ﺣــﻞ اﳌـﺸـﻜـﻼت ﻓــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ، ﻋﺒﺮ

اﻟــــﺤــــﻮار ﺑـــﲔ اﻟــﺴــﻠــﻄــﺔ اﳌــﺮﻛــﺰﻳــﺔ

ﻓﻲ دﻣﺸﻖ وﻣﻤﺜﻠﲔ ﻋﻦ اﻷﻛﺮاد،

اﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺳﻜﺎن أﺻﻠﻴﻮن ﻓﻲ ﻫﺬه

اﳌﻨﻄﻘﺔ«.

وأﺿـــــــــــــــــــــــــــــــﺎف ﻻﻓــــــــــــــــــــــــــﺮوف:

»اﺳـــــﺘـــــﻤـــــﻌـــــﻨـــــﺎ ﺑــــــــﺎﻷﻣــــــــﺲ إﻟــــــﻰ

ﺗــــﺼــــﺮﻳــــﺤــــﺎت ﻣـــــﺴـــــﺆوﻟـــــﲔ ﻣــﻦ

دﻣــﺸــﻖ، وﻣـﻤـﺜـﻠـﲔ ﻋــﻦ اﻷﻛـــــﺮاد،

أﻛﺪوا ﻓﻴﻬﺎ اﺳﺘﻌﺪادﻫﻢ ﻟﻠﺤﻮار،

وﻧـﺤـﻦ ﺳﻨﺒﺬل ﻗـﺼـﺎرى ﺟﻬﺪﻧﺎ

ﻹﻃــــــﻼق ﻣــﺜــﻞ ﻫـــــﺬه اﳌـــﺤـــﺎدﺛـــﺎت

اﳌﻮﺿﻮﻋﻴﺔ، وﻧﺄﻣﻞ أن ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ

ﻛﻞ اﻟﻼﻋﺒﲔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﲔ«. وﻟﻔﺖ

إﻟــﻰ أن ﻣﻮﺳﻜﻮ »ﺑﻌﺪ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت

اﻟـــﺘـــﻲ ﺻـــــﺪرت ﻋـــﻦ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ وﻋــﻦ

اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة، ﺑﺸﺄن اﻟﻮﺿﻊ

ﻓــــﻲ اﻟـــﺸـــﻤـــﺎل اﻟـــــﺴـــــﻮري، ﻗــﺎﻣــﺖ

ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﻣﻊ اﻷﻃـﺮاف اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ

ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻓﺘﺢ ﻗﻨﻮات اﻻﺗﺼﺎل«.

وﻛﺎن ﻻﻓﺮوف ﻗﺪ أﻋﻠﻦ ﻓﻲ وﻗﺖ

ﺳــﺎﺑــﻖ، أن ﺑـــﻼده ﺗـﺴـﻌـﻰ إﻟـــﻰ ﻓﺘﺢ

ﻗــﻨــﻮات ﺣـــﻮار ﺑــﲔ دﻣــﺸــﻖ وأﻧــﻘــﺮة،

ﺑﻬﺪف ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل،

ﺑــﺸــﻜــﻞ ﻳــــﺮاﻋــــﻲ اﳌـــﺼـــﺎﻟـــﺢ اﻷﻣــﻨــﻴــﺔ

اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ، وﻳــﻠــﺘــﺰم ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ذاﺗــﻪ

ﺑﻤﺒﺎدئ ﺳـﻴـﺎدة وﺳـﻼﻣـﺔ اﻷراﺿــﻲ

اﻟﺴﻮرﻳﺔ.

ووﺟﻪ ﻻﻓـﺮوف اﻧﺘﻘﺎدات ﻗﻮﻳﺔ

ﳌــــﻮاﻗــــﻒ اﻟـــــﻮﻻﻳـــــﺎت اﳌـــﺘـــﺤـــﺪة ﺣــﻮل

ﺳـــﻮرﻳـــﺎ، ووﺻــﻔــﻬــﺎ ﺑـﺄﻧـﻬـﺎ »ﻣﻠﻴﺌﺔ

ﺑـﺎﻟـﺘـﻨـﺎﻗـﻀـﺎت«. وأوﺿــــﺢ أﻧــﻪ »ﻣـﻦ

اﻟﺼﻌﺐ أن أﺣــﺪد ﻋﻠﻰ وﺟــﻪ اﻟﺪﻗﺔ

ﻣـــﻜـــﻤـــﻦ اﻟــــﺨــــﻄــــﺄ ﻓـــــﻲ اﻟـــﺘـــﺼـــﺮﻓـــﺎت

اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻴــــﺔ ﻓـــــﻲ ﺳــــــﻮرﻳــــــﺎ؛ ﻟــﻜــﻨــﻬــﺎ

ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﺗﻤﺎﻣﴼ«.

وذﻛّــــــــــــــﺮ ﺑـــــــــﺄن روﺳـــــــﻴـــــــﺎ دﻋـــــﺖ

اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻣــﺮارﴽ إﻟـﻰ »وﻗﻒ

اﻻﺣـﺘـﻼل ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟـﻸراﺿـﻲ

اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻨﻒ«.

وﻗﺎل إﻧﻪ ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻪ اﻷﺧﻴﺮة

إﻟﻰ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن اﻟﻌﺮاق، ﻧﺎﻗﺶ

»ﺗﻨﺎﻗﺾ اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ

اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ ﻣــﻊ ﻗــﻴــﺎدة اﻟــﺤــﻜــﻢ اﻟــﺬاﺗــﻲ

ﻓـﻲ اﻹﻗـﻠـﻴـﻢ«. ﻣﻮﺿﺤﴼ أن »اﻷﻛـــﺮاد

ﻗﻠﻘﻮن ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ؛ ﻷن ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ

اﳌــﺘــﺴــﺎﻫــﻞ ﻣـــﻊ ﻣـــﻮﺿـــﻮع ﺣــﺴــﺎس

ﻟــﻠــﻐــﺎﻳــﺔ ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﻳــﺜــﻴــﺮ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ

ﺑـﺄﻛـﻤـﻠـﻬـﺎ، وﻳـﺠـﺐ ﺗﺠﻨﺐ ذﻟــﻚ ﺑـﺄي

ﺛـــﻤـــﻦ. ﻧــﺤــﻦ ﻧـــﻄـــﺮح وﺟـــﻬـــﺔ اﻟـﻨـﻈــﺮ

ﻫـﺬه ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، وآﻣﻞ

أن ﻳــﺴــﻤــﻌــﻮﻧــﺎ. ﻟــﻜــﻦ ﻓـــﻲ اﳌــﻤــﺎرﺳــﺔ

اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ، ﻻ ﻧـــﺮى ﺗـﻐـﻴـﻴـﺮات ﻛﺒﻴﺮة

ﻓـــﻲ ﺳــﻴــﺎﺳــﺎﺗــﻬــﻢ اﳌــﺘــﻀــﺎرﺑــﺔ ﻏـﻴـﺮ

اﳌﺘﺴﻘﺔ«.

ﻓﻲ ﻏﻀﻮن ذﻟﻚ، ﺑﺮزت ﺗﺄﻛﻴﺪات

ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺄن ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻦ ﺗﺘﺪﺧﻞ

ﻓﻲ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻟﺠﺎري ﺣﺎﻟﻴﴼ

ﻓـﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﺸﻤﺎل. وﻧﻘﻠﺖ وﻛﺎﻟﺔ

»ﻧﻮﻓﻮﺳﺘﻲ« اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻦ أﻋﻀﺎء

ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻟﺮوﺳﻲ، أن »روﺳﻴﺎ ﻟﻦ

ﺗﺘﻮرط ﻓﻲ ﻧﺰاع أو ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻫﻨﺎك،

واﻟــــﻘــــﻮات اﻟـــﺮوﺳـــﻴـــﺔ ﻣـــﻮﺟـــﻮدة ﻓﻲ

ﺳﻮرﻳﺎ ﻟﻐﺮض آﺧﺮ«.

ﻧﺰوح ﻣﺪﻧﻴﲔ ﻣﻦ اﻟﺤﺪود اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ... واﻷﻛﺮاد ﻳﻌﻠﻨﻮن »اﻟﻨﻔﻴﺮ اﻟﻌﺎم«

اﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ: ﻛﻤﺎل ﺷﻴﺨﻮ

ﻋـﻠـﻰ وﻗـــﻊ اﻟــﻀــﺮﺑــﺎت اﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺔ

واﻻﻧـــﺴـــﺤـــﺎب اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ ﺗــﺘــﻮاﺻــﻞ

ﻣـــــﻮﺟـــــﺎت اﻟــــــﻨــــــﺰوح ﻣـــــﻦ ﻣــﺪﻳــﻨــﺘــﻲ

راس اﻟــﻌــﲔ وﺗـــﻞ أﺑــﻴــﺾ اﳌـﺘـﺎﺧـﻤـﺔ

ﻟــﻠــﺤــﺪود اﻟــﺘــﺮﻛـﻴـﺔ، ﺑــﺎﺗــﺠــﺎه اﻟـﺮﻳـﻒ

وإﺧـﻼء اﻟﻘﺮى واﻟﺒﻠﺪات اﻟﺤﺪودﻳﺔ

اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﻬﺠﻤﺎت، ﻓﻲ وﻗﺖ

أﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ اﻹدارة اﻟـﺬاﺗـﻴـﺔ ﻟﺸﻤﺎل

وﺷـــﺮق ﺳــﻮرﻳــﺎ، ﻓــﻲ ﺑــﻴــﺎن، اﻟﻨﻔﻴﺮ

اﻟـــﻌـــﺎم، وﺑــﺤــﺴــﺐ اﻟــﺒــﻴــﺎن اﳌـﻨـﺸـﻮر

ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ اﻟﺮﺳﻤﻲ: »ﻣﻊ ﺗﺼﺎﻋﺪ

وﺗﻴﺮة اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات وﺗﺤﺸّﺪ اﻟﺠﻴﺶ

اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ، ﻧﻌﻠﻦ ﺣـﺎﻟـﺔ اﻟـﻨـﻔـﻴـﺮ اﻟـﻌـﺎم

ﳌﺪة ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﺷﻤﺎل

وﺷﺮق ﺳﻮرﻳﺎ«.

وﻗـــــﺎﻟـــــﺖ ﻣـــــﺼـــــﺎدر أﻫـــﻠـــﻴـــﺔ ﻣــﻦ

ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ راس اﻟﻌﲔ )ﺳﺮي ﻛﺎﻧﻴﻪ(،

ﺑـﺤـﺴـﺐ ﺗـﺴـﻤـﻴـﺘـﻬـﺎ اﻟـــﻜـــﺮدﻳـــﺔ، ﻋﺒﺮ

اﺗــــﺼــــﺎل ﻟـــــ»اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳـــــــــﻂ« إن

ﺳـﻜـﺎن اﳌﺪﻳﻨﺔ ﺗﻮﺟﻬﻮا إﻟــﻰ رﻳﻔﻬﺎ

اﻟـــﺸـــﺮﻗـــﻲ واﻟـــﺠـــﻨـــﻮﺑـــﻲ، وﻗـــﺼـــﺪوا

ﺑﻠﺪات ﺗﻞ ﺗﻤﺮ واﻟﺪرﺑﺎﺳﻴﺔ وﻣﺪﻳﻨﺔ

اﻟـــﺤـــﺴـــﻜـــﺔ، ﺑـــﻌـــﺪﻣـــﺎ ﺗـــﺤـــﻮل رﻳــﻔــﻬــﺎ

اﻟﻐﺮﺑﻲ اﳌﺤﺎذي ﻟﻠﺸﺮﻳﻂ اﻟﺤﺪودي

ﻣــــﻊ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ إﻟـــــﻰ ﻫـــــﺪف ﻟــﻠــﻀــﺮﺑــﺎت

اﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺔ، إﻟــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ ﻧـــﺰوح ﺳﻜﺎن

ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ ﺗــﻞ أﺑـﻴـﺾ وﺧـﺮوﺟـﻬـﻢ ﺑﻌﺪ

ﺑﺪء اﻟﻀﺮﺑﺎت اﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻗﻊ

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟـ»ﻗﻮات ﺳﻮرﻳﺎ

اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ« اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ اﻟــﻜــﺮدﻳــﺔ،

وﻧﻘﻞ ﺳﻜﺎن ﺗﺼﺎﻋﺪ أﻋﻤﺪة اﻟﺪﺧﺎن

ﻣـﻦ ﻣـﻮاﻗـﻊ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣـﻦ اﻟـﺤـﺪود ﻣﻊ

ﺗﺮﻛﻴﺎ.

ودﻋـــﺖ اﻹدارة اﻟــﺬاﺗــﻴــﺔ ﺟﻤﻴﻊ

ﻫﻴﺌﺎﺗﻬﺎ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ وﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ

ﻟــﻠــﺘــﻮﺟــﻪ إﻟــــﻰ اﳌــﻨــﺎﻃــﻖ اﻟــﺤــﺪودﻳــﺔ

اﳌـــــﺤـــــﺎذﻳـــــﺔ ﻟـــﺘـــﺮﻛـــﻴـــﺎ ﻓــــــﻲ ﺑــﻴــﺎﻧــﻬــﺎ

»ﻟــــﻠــــﻘــــﻴــــﺎم ﺑــــﻮاﺟــــﺒــــﻬــــﻢ اﻷﺧـــــﻼﻗـــــﻲ

وإﺑــﺪاء اﳌﻘﺎوﻣﺔ ﻓﻲ ﻫـﺬه اﻟﻠﺤﻈﺎت

اﻟـﺘـﺎرﻳـﺨـﻴـﺔ اﻟــﺤــﺴــﺎﺳــﺔ«، وﻃـﺎﻟـﺒـﺖ

ﺑـ»اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت واﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎت ﻓﻲ

ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﺤﻤ ﱢ ﻠﺔ اﻷﻣﻢ

اﳌﺘﺤﺪة وﻛـﺎﻓـﺔ اﻟــﺪول واﳌﺆﺳﺴﺎت

ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﻘﺮار واﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺸﺄن

اﻟﺴﻮري ﻛﺎﻣﻞ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ

واﻟﻮﺟﺪاﻧﻴﺔ ﻋﻦ أي ﻛﺎرﺛﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ

ﺗـﻠـﺤـﻖ ﺑﺸﻌﺒﻨﺎ ﻓــﻲ ﺷــﻤــﺎل وﺷــﺮق

ﺳﻮرﻳﺎ«.

وﺣــﺬرت ﺳﻬﺎم ﻗﺮﻳﻮ اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ

اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻟـﻌـﺎم ﺑـــﺎﻹدارة

اﻟـﺬاﺗـﻴـﺔ، ﻣـﻦ وﻗــﻮع ﻛـﺎرﺛـﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ

ﺗــــﻬــــﺪد ﻣـــﺼـــﻴـــﺮ ﻣــــﻼﻳــــﲔ اﳌـــﺪﻧـــﻴـــﲔ

اﻟﻘﺎﻃﻨﲔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻹدارة اﻟﺬاﺗﻴﺔ،

وﻗــــﺎﻟــــﺖ: »اﻟـــﺘـــﻬـــﺪﻳـــﺪات اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ ﻻ

ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﺑﺎﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺨﺎﺿﻌﺔ

ﻟﺴﻴﻄﺮة اﻹدارة، ﺑﻞ ﺳﻴﻜﻮن وﻗﻌﻬﺎ

ﻛﺎرﺛﻴﴼ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري، وﻳﻤﺘﺪ

ﺗـﺄﺛـﻴـﺮﻫـﺎ ﻋـﻠـﻰ دول اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ أﺟـﻤـﻊ،

وﺗﻬﺪد ﺑﻜﺎرﺛﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻄﺎل ﻧﺤﻮ

ﻣﻼﻳﲔ ﻣﺪﻧﻲ«.

٦

وﻓـــﻲ ﻇـــﻞ اﻟـﺘـﺼـﻌـﻴـﺪ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ،

وﺷـــــــــﻦّ ﻫــــﺠــــﻤــــﺎت ﻋـــﺴـــﻜـــﺮﻳـــﺔ ﻋــﻠــﻰ

ﻧﻘﺎط وﻣﻮاﻗﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ

اﻹدارة، ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻬﺎم ﻗـﺮﻳـﻮ: »ﻟﺪﻳﻨﺎ

اﻟـــﻘـــﺪرة ﻋـﻠـﻰ اﻟـــﺪﻓـــﺎع ﻋــﻦ اﻷراﺿــــﻲ

اﻟﺴﻮرﻳﺔ ووﺣﺪﺗﻬﺎ، وﻧﺮﻓﺾ ﻋﻮدة

اﳌـﺠـﺪ اﳌـﻌـﻬـﻮد ﻟـﻠـﺪوﻟـﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ،

ﻟــﺬا ﻧـﺤـﻦ ﻧـﺆﻛـﺪ ﻗـﺪرﺗـﻨـﺎ ﻓــﻲ اﻟﻘﺘﺎل

ﺣﺘﻰ آﺧــﺮ ﻗﻄﺮة دم«، وأﺿـﺎﻓـﺖ أن

ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻹدارة ﻛﺎﻧﺖ اﳌــﺄوى ﻃـﻮال

اﻷزﻣـــﺔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﳌـﻼﻳـﲔ اﻟـﻨـﺎزﺣـﲔ

اﻟــﺴــﻮرﻳــﲔ، ﺑـﻌـﺪ ﺗـﻮﻓـﻴـﺮ اﻟـﺨـﺪﻣـﺎت

واﻷﻣــــﺎن وﻣـﺴـﺘـﻠـﺰﻣـﺎت اﻟـﺤـﻴـﺎة »إذ

ﺣﻘﻘﻨﺎ ﻋﺪة ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت ﺑﻌﺪ أن أﺧﺬت

)ﻗـــﻮات ﺳـﻮرﻳـﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ( ﻋﻠﻰ

ﻋﺎﻗﺘﻬﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺴﻜﺎن«.

وﺣـــــﻤـــــﻞ »اﳌــــﺠــــﻠــــﺲ اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻲ

اﻟــــــﻜــــــﺮدي« اﻟــــﺘــــﻬــــﺪﻳــــﺪات اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ

واﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت »اﳌﺪاﻧﺔ واﻟﻼﻣﺴﺆوﻟﺔ

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ اﳌﺴﻠﺤﺔ«، ﻋﻠﻰ

ﺣـــﺪ وﺻـــﻔـــﻪ، اﻟـــﺘـــﻲ »أﺣــــﺪﺛــــﺖ ﻗـﻠـﻘـﴼ

وذﻋـــﺮﴽ ﺑــﺎﻟــﻐَــﲔْ ﻟــﺪى أﺑــﻨــﺎء اﳌﻨﻄﻘﺔ

ﺑـﻜـﻞ ﻣـﻜـﻮﻧـﺎﺗـﻬـﺎ، ﺧـﺎﺻـﺔ ﺑـﻌـﺪ ﻗــﺮار

اﻻﻧــﺴــﺤــﺎب اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ اﳌـﻔـﺎﺟـﺊ ﻣﻦ

ﻧﻘﺎط اﳌﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺤﺪودﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ،

رﻏﻢ دﺧﻮل اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ

ﻓـــﻲ ﺷــﻬــﺮ أﻏــﺴــﻄــﺲ )آب( اﳌــﺎﺿــﻲ

ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ«.

دﻣﺸﻖ ﺗﻨﺪد ﺑﻨﻮاﻳﺎ أﻧﻘﺮة »اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ« ... ودول أوروﺑﻴﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﻏﻞ اﻟﺘﺮﻛﻲ

اﻟﻘﺎﻫﺮة: ﺳﻮﺳﻦ أﺑﻮ ﺣﺴﲔ

ﺑﺎرﻳﺲ - دﻣﺸﻖ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻧﺪّدت دﻣﺸﻖ اﻷرﺑﻌﺎء ﺑﻨﻮاﻳﺎ

أﻧﻘﺮة »اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ« ﻣﻊ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎ

ﻟﺸﻦّ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ وﺷﻴﻜﺔ ﻋﻠﻰ

ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮة اﻷﻛﺮاد ﻓﻲ ﺷﻤﺎل

اﻟــﺒــﻼد، ﻣﺘﻌﻬﺪة ﺑﺎﻟﺘﺼﺪي ﻷي

ﻫﺠﻮم ﻣﺤﺘﻤﻞ.

وﻗــــــــﺎل ﻣــــﺼــــﺪر رﺳــــﻤــــﻲ ﻓــﻲ

وزارة اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ، ﻓﻲ

ﺑـﻴـﺎن ﻧﻘﻠﻪ اﻹﻋـــﻼم اﻟــﺮﺳــﻤــﻲ، إن

ﺑـــــﻼده »ﺗـــﺪﻳـــﻦ ﺑـــﺄﺷـــﺪ اﻟــﻌــﺒــﺎرات

اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟﻬﻮﺟﺎء واﻟﻨﻮاﻳﺎ

اﻟــــﻌــــﺪواﻧــــﻴــــﺔ ﻟـــﻠـــﻨـــﻈـــﺎم اﻟـــﺘـــﺮﻛـــﻲ

واﻟـــــﺤـــــﺸـــــﻮد اﻟــــﻌــــﺴــــﻜــــﺮﻳــــﺔ ﻋــﻠــﻰ

اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻮرﻳﺔ«.

وأﻛـــــﺪ »اﻟــﺘــﺼــﻤــﻴــﻢ واﻹرادة

ﻋﻠﻰ اﻟـﺘـﺼـﺪي ﻟـﻠـﻌـﺪوان اﻟﺘﺮﻛﻲ

ﺑﻜﺎﻓﺔ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﳌﺸﺮوﻋﺔ«، ﻣﻨﺪدﴽ

ﺑـ»اﻷﻃﻤﺎع اﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ

أراﺿﻲ« ﺳﻮرﻳﺎ.

وﺗﺤﻤﻞ دﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ اﻷﻛـﺮاد

ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﻣـﻊ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة.

وﺣـﻤّـﻞ اﳌـﺼـﺪر اﻟـﺴـﻮري »ﺑﻌﺾ

اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟـﻜـﺮدﻳـﺔ« ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ

ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﻜﻠﺖ »أدوات

ﺑﻴﺪ اﻟﻐﺮﺑﺎء«. وأﺑــﺪى ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ

ذاﺗـﻪ اﺳﺘﻌﺪاد ﺑـﻼده »ﻻﺣﺘﻀﺎن

أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ اﻟﻀﺎﻟﲔ إذا ﻋــﺎدوا إﻟﻰ

ﺟﺎدة اﻟﻌﻘﻞ واﻟﺼﻮاب«.

وﻟﻢ ﺗﺤﺮز ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺳﺎﺑﻘﺔ

ﻗــﺎدﺗــﻬــﺎ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﻣﻊ

اﻷﻛـــــﺮاد ﺣـــﻮل ﻣـﺼـﻴـﺮ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ

أي ﺗﻘﺪّم، ﻣﻊ إﺻﺮار دﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ

إﻋـــﺎدة اﻟـﻮﺿـﻊ إﻟــﻰ ﻣـﺎ ﻛــﺎن ﻋﻠﻴﻪ

،٢٠١١

ﻗﺒﻞ اﻧﺪﻻع اﻟﻨﺰاع ﻓﻲ اﻟﻌﺎم

وﺗﻤﺴّﻚ اﻷﻛﺮاد ﺑﺈدارﺗﻬﻢ اﻟﺬاﺗﻴﺔ

وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﻢ اﳌﺪﻧﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

وﻟﻄﺎﳌﺎ أﻛﺪت دﻣﺸﻖ ﻋﺰﻣﻬﺎ

اﺳﺘﻌﺎدة ﻛﺎﻓﺔ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺨﺎرﺟﺔ

ﻋــﻦ ﺳـﻴـﻄـﺮﺗـﻬـﺎ وﺑـﻴـﻨـﻬـﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ

ﺳــــﻴــــﻄــــﺮة اﻷﻛــــــــــــــﺮاد ﻋــــــﻦ ﻃـــﺮﻳـــﻖ

اﻟﺘﻔﺎوض أو اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻌﺴﻜﺮي.

اﻟـــــﻰ ذﻟـــﻚ،اﺟـــﺘـــﻤـــﻊ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ

اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون ﻣﺴﺎء

اﻟﺜﻼﺛﺎء ﺑﺰﻋﻴﻢ ﻛﺮدي ﺳﻮري ﻓﻲ

ﺑﺎرﻳﺲ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ دﻋﻤﻪ ﻟﻠﻘﻮات

اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮدﻫﺎ اﻷﻛﺮاد ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ

ﻫﺠﻮم ﺗﺮﻛﻲ.

وأﻋـﻠـﻦ ﻗﺼﺮ اﻹﻟـﻴـﺰﻳـﻪ اﻟﻴﻮم

اﻷرﺑــﻌــﺎء أن ﻣــﺎﻛــﺮون اﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ

إﻟﻬﺎم أﺣﻤﺪ ﻟـ»اﻹﻋﺮاب ﻋﻦ وﻗﻮف

ﻓﺮﻧﺴﺎ إﻟـﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗــﻮات ﺳﻮرﻳﺎ

اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ )ﻗـــﺴـــﺪ( وﻫـــﻲ ﻣﻦ

اﻟـﺸـﺮﻛـﺎء اﻷﺳـﺎﺳـﻴـﲔ ﻓـﻲ اﻟﻘﺘﺎل

ﺿﺪ )ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ(«.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، أﻛـﺪت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

اﻷﳌــــﺎﻧــــﻴــــﺔ ﻣــﻄــﻠــﺒــﻬــﺎ ﻣـــــﻦ ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ

ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺷﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ

ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وﻗــــــــــــــــﺎل ﻣـــــــﺘـــــــﺤـــــــﺪث ﺑـــــﺎﺳـــــﻢ

اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ اﻷرﺑـﻌـﺎء ﻓﻲ

ﺑﺮﻟﲔ إن ﺷﻦ ﻫﺠﻮم ﺿﺪ اﻷﻛﺮاد

ﻗﺪ ﻳﻮاﺻﻞ زﻋﺰﻋﺔ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ

اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ وﻳــﻌــﺰز ﺷــﻮﻛــﺔ »ﺗﻨﻈﻴﻢ

داﻋـــــﺶ« وﻳــﺘــﺴــﺒــﺐ ﻓـــﻲ ﻣــﻮﺟــﺎت

ﻟﺠﻮء ﺟﺪﻳﺪة.

وﻓــــﻲ اﻟـــﺴـــﻴـــﺎق ﻧــﻔــﺴــﻪ، ﻋــﺒّــﺮ

أﺣــﻤــﺪ أﺑـــﻮ اﻟـﻐـﻴـﻂ، اﻷﻣـــﲔ اﻟـﻌـﺎم

ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻋﻦ »ﻗﻠﻘﻪ

واﻧﺰﻋﺎﺟﻪ« ﺣﻴﺎل اﻟﺨﻄﻂ اﳌﻌﻠﻨﺔ

واﻻﺳﺘﻌﺪادات اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ

ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ.

وﻗــــــــــــــﺎل ﻣـــــــﺼـــــــﺪر ﻣــــــﺴــــــﺆول

ﺑــﺎﻷﻣــﺎﻧــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـﻠـﺠـﺎﻣـﻌـﺔ، ﻓﻲ

ﺑــﻴــﺎن أﻣـــــﺲ، إن »ﻫـــــﺬه اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ

اﳌــﺰﻣــﻌــﺔ ﻣــﻦ ﺟــﺎﻧــﺐ أﻧــﻘــﺮة ﺗﻤﺜﻞ

اﻧــــﺘــــﻬــــﺎﻛــــﴼ ﺻــــﺮﻳــــﺤــــﴼ ﻟـــﻠـــﺴـــﻴـــﺎدة

اﻟـﺴـﻮرﻳـﺔ، وﺗـﻬـﺪد وﺣــﺪة اﻟـﺘـﺮاب

اﻟـــــﺴـــــﻮري، وﺗــﻔــﺘــﺢ اﻟــــﺒــــﺎب أﻣــــﺎم

اﳌــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟــﺘــﺪﻫــﻮر ﻓــﻲ اﳌـﻮﻗـﻒ

اﻷﻣـﻨـﻲ واﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻲ«، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن

»اﻟــﺘــﻮﻏــﻞ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ ﻓـــﻲ اﻷراﺿــــﻲ

اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﻳــﻬــﺪد ﺑــﺈﺷــﻌــﺎل اﳌـﺰﻳـﺪ

ﻣﻦ اﻟﺼﺮاﻋﺎت ﻓﻲ ﺷـﺮق ﺳﻮرﻳﺎ

وﺷﻤﺎﻟﻬﺎ، وﻗﺪ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﻌﺎدة

)داﻋﺶ( ﻟﺒﻌﺾ ﻗﻮﺗﻪ«.

وأوﺿـــــــــــــــــــــــﺢ اﳌـــــــــــﺼـــــــــــﺪر أن

»اﻟـــــــﺘـــــــﺪﺧـــــــﻼت اﻷﺟـــــﻨـــــﺒـــــﻴـــــﺔ ﻓــﻲ

ﺳــــﻮرﻳــــﺎ ﻣــــﺪاﻧــــﺔ وﻣـــﺮﻓـــﻮﺿـــﺔ أﻳــﴼ

ﻛﺎن اﻟﻄﺮف اﻟﺬي ﻳﻤﺎرﺳﻬﺎ، وأن

اﳌــﻄــﻠــﻮب اﻵن ﻫــﻮ إﻋــﻄــﺎء دﻓـﻌـﺔ

ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ

اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ، وﻟﻴﺲ اﻻﻧﺨﺮاط ﻓﻲ

ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ اﻟﻌﺴﻜﺮي«.

ﻋﻀﻮﴽ ﻟـ »اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ«

١٥

اﳌﻌﺎرﺿﺔ ﺗﺨﺘﺎر

اﻟﺮﻳﺎض: ﻓﺘﺢ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻮﺳﻒ

أﻋـــــﻠـــــﻨـــــﺖ »ﻫـــــﻴـــــﺌـــــﺔ اﻟـــــﺘـــــﻔـــــﺎوض

اﻟــــﺴــــﻮرﻳــــﺔ« اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ ﺟــﺎﻫــﺰﻳــﺘــﻬــﺎ

ﻻﺟـــﺘـــﻤـــﺎﻋـــﺎت اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟـــﺪﺳـــﺘـــﻮرﻳـــﺔ

اﳌــﺸــﺘــﺮﻛــﺔ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟــﺤــﺎﻟــﻲ،

واﺧــﺘــﺎرت ﺧــﻼل اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻬـﺎ اﳌـﻮﺳـﻊ

ﻋﻀﻮﴽ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ

١٥

ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲ

ﻫــﺎدي اﻟﺒﺤﺮة ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ »اﻟﻬﻴﺌﺔ« ﻓﻲ

ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ.

وﻗــــﺎل ﻧــﺼــﺮ اﻟـــﺤـــﺮﻳـــﺮي، رﺋـﻴـﺲ

ﻫﻴﺌﺔ اﻟـﺘـﻔـﺎوض اﻟـﺴـﻮرﻳـﺔ ﻟـ»اﻟﺸﺮق

١١

اﻷوﺳـــــﻂ«: »ﺳـﻨـﻌـﻘـﺪ ﻟــﻘــﺎء ﻳــﻮﻣــﻲ

أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( اﻟﺤﺎﻟﻲ

١٢

و

ﻣـﻊ ﻏﻴﺮ ﺑـﻴـﺪرﺳـﻮن اﳌﺒﻌﻮث اﻷﻣﻤﻲ

ﻟـــﺴـــﻮرﻳـــﺎ، ﻟــﺒــﺤــﺚ ﻣــﻼﺣـــﻈـــﺎت ﻫـﻴـﺌـﺔ

اﻟﺘﻔﺎوضﻣﻦ أﺟﻞ ﻋﻘﺪ اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻷوﻟﻰ

ﻣــﻦ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟـﺪﺳـﺘـﻮرﻳـﺔ

ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ«.

وأﺿﺎف، أن »اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻬﻴﺌﺔ

اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲوﺗﺴﺘﻤﺮ

أﺳﺒﻮﻋﴼ ﺗﻀﻢّ أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﻔﺎوض

وﺧــــﺒــــﺮاء ﻗــﺎﻧــﻮﻧــﻴــﲔ ودﺳـــﺘـــﻮرﻳـــﲔ،

وﺟــــــﻬــــــﺰت ﻗــــﺎﺋــــﻤــــﺔ اﻷﺳـــــــﻤـــــــﺎء اﻟـــﺘـــﻲ

ﺳﺘﺸﺎرك ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮر،

ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﻫﺎدي اﻟﺒﺤﺮة ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ

وﻓـﺪ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﻔﺎوض ﻓﻲ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت

اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ«.

وﺗـﺎﺑـﻊ اﻟـﺤـﺮﻳـﺮي: »اﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ

ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻹﺟﺮاﺋﻴﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ

ﺑــﻌــﻤــﻞ اﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟـــﺪﺳـــﺘـــﻮرﻳـــﺔ ﺧـــﻼل

اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻘﺒﻠﺔ ووﺿﻌﻨﺎ آﻓﺎﻗﴼ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ

اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ، ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻘﺮار

، وﻛــﻴــﻔــﻴــﺔ رﺑــﻄــﻬــﻤــﺎ ﺑـﺒـﻌـﺾ،

٢٢٥٤

ﻣــﻦ اﻟــﻴــﻮم وﺣــﺘــﻰ آﺧــﺮ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت

ﺳﻴﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻧﻘﺎﺷﺎت ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ«،

ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟــﻰ أن اﻟـﻨـﻘـﺎﺷـﺎت ﺳﺘﺘﻨﺎول

ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻓـﻲ إﻃــﺎر ﻳﻀﻤﻦ

اﻻﺳــﺘــﻌــﺪاد اﻟـﺠـﻴـﺪ ﻟـﻠـﺠـﻠـﺴـﺔ اﻷوﻟـــﻰ

ﻣــﻦ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟـﺪﺳـﺘـﻮرﻳـﺔ

اﻟـﺘـﻲ ﺳﺘﺒﺪأ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ؛

إذ ﺳﺘﺸﻤﻞ دراﺳــﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﺑــﻮاب

واﻟــﻔــﺼــﻮل واﻷﻓـــﻜـــﺎر اﻟــﺘــﻲ ﻳـﻤـﻜـﻦ أن

ﺗﻘﺘﺮح ﺿﻤﻦ اﻟﻨﻘﺎﺷﺎت اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ.

وﻳﺘﺒﻊ ذﻟﻚ وﻓﻖ اﻟﺤﺮﻳﺮي، ﺑﻨﺎء

رؤﻳــﺔ واﺣــﺪة ﺿﻤﻦ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﻔﺎوض

ﻓـــﻴـــﻤـــﺎ ﻳـــﺘـــﻌـــﻠـــﻖ ﺑــــﻬــــﺬه اﻟــــﻄــــﺮوﺣــــﺎت

واﻟﺮؤى وﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ

اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﻋﻤﻠﻬﺎ

وﻳﺨﺪم ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫﺪاف اﳌﺮﺟﻮة ﻓﻲ

اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ أوﻻً، ﺛﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ

اﻻﻧﺘﻘﺎل اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻤﻮﻣﴼ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ

. وﺑﲔّ أن اﺧﺘﻴﺎر »ﻫﻴﺌﺔ

٢٢٥٤

اﻟﻘﺮار

اﻟــﺘــﻔــﺎوض« اﻟـﺒـﺤـﺮة ﻟـﺮﺋـﺎﺳـﺔ وﻓـﺪﻫـﺎ

ﻓــﻲ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟـﺪﺳـﺘـﻮرﻳـﺔ

ﺑﺴﺒﺐ ﺧﺒﺮﺗﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ،

ﺣﻴﺚ ﻛﺎن رﺋﻴﺲ »اﻻﺋﺘﻼف اﻟﺴﻮري«

،٢٠١٤

اﻷﺳﺒﻖ، وﻛﺒﻴﺮ اﳌﻔﺎوﺿﲔ ﻋﺎم

وﻣـﻦ اﳌﺘﺎﺑﻌﲔ ﻟﻠﻤﻠﻒ اﻟـﺴـﻮري ﻣﻨﺬ

١٥ ّ

ﺑـــﺪاﻳـــﺎﺗـــﻪ اﻷوﻟـــــــــﻰ، وﺟــــــﺮى ﺿـــــﻢ

ﻋﻀﻮﴽ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺼﻐﺮة اﳌﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ

اﺳﻤﴼ،

٤٥

ﺻﻴﺎﻏﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﳌﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ

ﻣـﻦ ﻫﻴﺌﺔ

١٥

ﻣـﻦ اﻟـﻨـﻈـﺎم، و

١٥

ﻣﻨﻬﺎ

ﻣﻦ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻲ.

١٥

اﻟﺘﻔﺎوض، و

وﺗــﻄــﺮق إﻟـــﻰ أن اﺟــﺘــﻤــﺎع ﻫﻴﺌﺔ

اﻟــــﺘــــﻔــــﺎوض أﻣـــــﺲ رﻛّـــــــﺰ أﻳـــﻀـــﴼ ﻋـﻠـﻰ

اﳌـــﻀـــﺎﻣـــﲔ اﻟــــﺪﺳــــﺘــــﻮرﻳــــﺔ واﳌــــﺒــــﺎدئ

اﻷﺳـــﺎﺳـــﻴـــﺔ واﻟـــﺤـــﻘـــﻮق واﻟـــﺤـــﺮﻳـــﺎت

واﻟــــﺴــــﻠــــﻄــــﺎت اﳌـــﻔـــﺼـــﻠـــﺔ واﻟـــﺴـــﻠـــﻄـــﺔ

اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ واﻟـﺘـﺸـﺮﻳـﻌـﻴـﺔ وﻣـﻮﺿـﻮع

اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ وﻣﺠﻠﺲ

اﻟﻘﻀﺎء اﻷﻋﻠﻰ.