Table of Contents Table of Contents
Next Page  10 / 28 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 10 / 28 Previous Page
Page Background

١٠

Issue ١٤٩٢٦

– اﻟﻌﺪد

Thursday ٢٠١٩/١٠/١٠

اﳋﻤﻴﺲ

ASHARQ AL-AWSAT

ASHARQAL -AWSAT

أﺧﺒﺎر

اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس

ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت }ﻋﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ{

واﺷﻨﻄﻦ: ﻋﺎﻃﻒ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ

ﺧــﻄــﻮة ﺗـﺼـﻌـﻴـﺪﻳـﺔ ﺟــﺪﻳــﺪة

ﻗــﺎم ﺑـﻬـﺎ اﻟـﺒـﻴـﺖ اﻷﺑــﻴــﺾ، أﻣــﺲ،

ﺑﻌﺪ أﻋﻠﻦ رﺳﻤﻴﴼ أﻧـﻪ ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ

ﻧـــــﻬـــــﺎﺋـــــﻴـــــﴼ ﻋــــــــﻦ اﻟـــــــﺘـــــــﻌـــــــﺎون ﻣـــﻊ

»اﻟــﻜــﻮﻧــﻐــﺮس« ﻓــﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋـﺰل

اﻟﺮﺋﻴﺲ. وﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ وﺟّﻬﻬﺎ إﻟﻰ

ﻛـﻞ ﻣـﻦ رﺋﻴﺴﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﻨـﻮاب،

اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻧﺎﻧﺴﻲ ﺑﻴﻠﻮﺳﻲ،

ورؤﺳــــﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟــﻨــﻮاب اﻟـﺬﻳـﻦ

ﻳــﺸــﺮﻓــﻮن ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ، أﻛــﺪ

اﻟـﺒـﻴـﺖ اﻷﺑــﻴــﺾ أﻧــﻪ ﻟــﻦ ﻳﺘﻌﺎون

ﻣﻊ ﻣﺎ ﺳَﻤّﺎه ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ

»ﻟــﻘــﻠــﺐ ﻧــﺘــﺎﺋــﺞ اﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﻋــﺎم

«. وﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، اﻟﺘﻲ

٢٠١٦

وﻗّــﻌــﻬــﺎ ﺑـــﺎت ﺳــﻲ ﺳـﻴـﺒـﻮﻟـﻮﻧـﻲ،

ﻣـﺴـﺘـﺸـﺎر اﻟــﺒــﻴــﺖ اﻷﺑـــﻴـــﺾ: »إن

ﺗــﺼــﺮﻓــﺎﺗــﻜــﻢ ﻏــﻴــﺮ اﳌــﺴــﺒــﻮﻗــﺔ ﻟـﻢ

ﺗــﺘــﺮك ﻟـﻠـﺮﺋـﻴـﺲ ﺧــﻴــﺎرﴽ ﻣــﻦ أﺟــﻞ

اﻟـﻮﻓـﺎء ﺑﻮاﺟﺒﺎﺗﻪ ﺗﺠﺎه اﻟﺸﻌﺐ

اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، واﻟﺪﺳﺘﻮر، واﻟﺴﻠﻄﺔ

اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬﻳــﺔ، وﺟـــﻤـــﻴـــﻊ ﺷــﺎﻏــﻠــﻲ

ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻻ

ﻳـﻤـﻜـﻦ ﻟـﻠـﺮﺋـﻴـﺲ ﺗــﺮﻣــﺐ وإدارﺗــــﻪ

اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓـﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻜﻢ اﻟﺤﺰﺑﻲ

وﻏــﻴــﺮ اﻟــﺪﺳــﺘــﻮري ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﻫـﺬه

اﻟﻈﺮوف«.

وﺑــﻴــﻨـﻤــﺎ ﻳــﺼــﺮّ ﺗــﺮﻣــﺐ ﻋﻠﻰ

رﻓـــﻀـــﻪ اﻟـــﺘـــﻌـــﺎون ﻣـــﻊ ﻣـــﺎ أﻃــﻠــﻖ

ﻋـﻠـﻴـﻪ »ﻣـﺤـﻜـﻤـﺔ اﻟــﻜــﻨــﻐــﺮ«، ﺣــﺬر

اﻟــــﺪﻳــــﻤــــﻘــــﺮاﻃــــﻴــــﻮن ﻓـــــﻲ ﻣــﺠــﻠــﺲ

اﻟــﻨــﻮاب ﻣــﻦ أن إﺧــﻔــﺎق اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ

ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل ﳌﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﻟﻠﺤﺼﻮل

ﻋﻠﻰ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت، ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺸﻜﻞ

اﻷﺳـــــــــﺎس اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮﻧـــﻲ ﻹﻗـــﺎﻟـــﺘـــﻪ،

ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر ذﻟﻚ إﻋﺎﻗﺔ ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ، وﻫﻲ

ﺗﻬﻤﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗــﺆدي ﻓـﻌـﻼً إﻟﻰ

ﻋﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ.

وﻗــــــﺎﻟــــــﺖ رﺋــــﻴــــﺴــــﺔ ﻣــﺠــﻠــﺲ

اﻟـــــــﻨـــــــﻮاب، ﻧـــﺎﻧـــﺴـــﻲ ﺑـــﻴـــﻠـــﻮﺳـــﻲ:

»ﻳــﺠــﺐ ﺗـﺤـﺬﻳـﺮ اﻟـﺒـﻴـﺖ اﻷﺑـﻴــﺾ

ﻣﻦ أن اﻟﺠﻬﻮد اﳌﺴﺘﻤﺮة ﻹﺧﻔﺎء

ﺣﻘﻴﻘﺔ إﺳﺎءة اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺮﺋﻴﺲ

ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻣـﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ،

ﺳــﺘُــﻌــﺘــﺒــﺮ دﻟـــﻴـــﻼً إﺿــﺎﻓــﻴــﴼ ﻋـﻠـﻰ

اﻟــﻌــﺮﻗــﻠــﺔ«. وأﺿـــﺎﻓـــﺖ، ﻓــﻲ ﺑـﻴـﺎن

ﻣـــﺴـــﺎء أول ﻣـــﻦ أﻣـــــﺲ: »اﻟــﺴــﻴــﺪ

اﻟﺮﺋﻴﺲ، أﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﻓﻮق اﻟﻘﺎﻧﻮن.

ﺳﺘﺘﻢ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻚ«.

ﺟــﺎء ﺗـﺤـﺬﻳـﺮ ﺑﻴﻠﻮﺳﻲ ﺑﻌﺪ

ﻓـــﺘـــﺮة وﺟـــﻴـــﺰة ﻣـــﻦ ﻗـــﻴـــﺎم اﻟـﺒـﻴـﺖ

اﻷﺑــــﻴــــﺾ ﺑــﻤــﻨــﻊ أﺣـــــﺪ اﻟــﺸــﻬــﻮد

اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﲔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﳌﺴﺎءﻟﺔ،

ﻏـــﻮردون دي ﺳـﻮﻧـﺪﻻﻧـﺪ، ﺳﻔﻴﺮ

اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌـﺘـﺤـﺪة ﻟــﺪى اﻻﺗـﺤـﺎد

اﻷوروﺑـــﻲ، ﻣـﻦ اﻹدﻻء ﺑﺸﻬﺎدﺗﻪ

أﻣﺎم اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، اﺳﺘﻐﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺗﺮﻣﺐ ﻣﺎ ﺗﺪاوﻟﺘﻪ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم

اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ، أﻣــــﺲ، ﺣـــﻮل ﻋـﻼﻗـﺔ

اﳌــﺒــﻠّــﻐــﲔ ﻓـــﻲ ﻗــﻀــﻴــﺔ أوﻛــﺮاﻧــﻴــﺎ

ﺑﻤﺮﺷﺤﲔ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﲔ ﺑﺎرزﻳﻦ.

وﻃﺎﻟﺐ ﺗﺮﻣﺐ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒﻋﻦ اﳌﺨﺒﺮ

ﻓﻲ اﻟﻘﻀﻴﺔ واﺳﺘﺠﻮاﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ

ﻻﺋﻖ. وﻗﺎل اﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻓﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪة

ﺻـــﺒـــﺎح أﻣــــــﺲ )اﻷرﺑــــــــﻌــــــــﺎء(، إن

»ﻣﺤﺎﻣﻲ اﳌﺨﺒﺮ ﻫﻮ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ

ﻛـﺒـﻴـﺮ. ﻟـــﺪى اﳌـﺨـﺒـﺮ ﻋــﻼﻗــﺎت ﻣﻊ

أﺣـــﺪ ﺧـﺼـﻮﻣـﻲ اﻟـﺪﻳـﻤـﻘـﺮاﻃـﻴـﲔ.

ﳌــــﺎذا ﻳـﺴـﻤـﺢ اﳌــﻔــﺘــﺶ اﻟـــﻌـــﺎم ﻓﻲ

ﻣــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻻﺳــــﺘــــﺨــــﺒــــﺎرات ﻟــﻬــﺬا

اﻻﺣﺘﻴﺎل ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮار؟!«.

وﺑــﺎﻟــﻔــﻌــﻞ، اﻋـــﺘـــﺮف اﳌـﻔـﺘـﺶ

اﻟـــﻌـــﺎم ﳌـﺠـﺘـﻤـﻊ اﻻﺳــﺘــﺨــﺒــﺎرات،

ﻣـﺎﻳـﻜـﻞ أﺗـﻜـﻴـﻨـﺴـﻮن، ﺑــﺄن اﳌﺨﺒﺮ

ﻟــــﺪﻳــــﻪ »ﺗـــﺤـــﻴـــﺰ ﺳـــﻴـــﺎﺳـــﻲ ﻗــﺎﺑــﻞ

ﻟـــــــﻠـــــــﺠـــــــﺪل«، ﻟـــــﺼـــــﺎﻟـــــﺢ ﻣــــﺮﺷــــﺢ

دﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻲ ﻣــﻨــﺎﻓــﺲ ﻟــﻠــﺮﺋــﻴــﺲ

ﺗـــــﺮﻣـــــﺐ. وﻗــــــــﺎل ﻣـــــﺴـــــﺆول رﻓــﻴــﻊ

اﳌــﺴــﺘــﻮي ﺑـﺎﻟـﺒـﻴـﺖ اﻷﺑـــﻴـــﺾ، إن

اﻹدارة ﺳــﺘــﻮﻗــﻒ ﻛـــﻞ اﳌــﺸــﺎرﻛــﺔ

ﻓـﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟـﻌـﺰل، ﺑﻤﺎ ﻓـﻲ ذﻟﻚ

رﻓﺾ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ، ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ

اﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﻬﺎ أﻣﺮ اﺳﺘﺪﻋﺎء أﺻﺪره

»اﻟــﻜــﻮﻧــﻐــﺮس«، ﻛـﻤـﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﻣﻨﻊ

اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﻣﻦ اﻹدﻻء ﺑﺸﻬﺎداﺗﻬﻢ

أﻣﺎم اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺑﻌﺚ اﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮر

اﻟــﺠــﻤــﻬــﻮري ﻟـﻴـﻨـﺪﺳـﻲ ﻏــﺮاﻫــﺎم،

وﻻﻳﺔ ﺟﻨﻮب ﻛﺎروﻟﻴﻨﺎ، ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ

إﻟـــــﻰ رﺋـــﻴـــﺴـــﺔ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟــــﻨــــﻮاب،

ﻧﺎﻧﺴﻲ ﺑﻴﻠﻮﺳﻲ )ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ(،

ﻳـــــﺤـــــﺬر ﻓـــﻴـــﻬـــﺎ ﻣـــــﻦ أن ﻣــﺠــﻠــﺲ

اﻟـــﺸـــﻴـــﻮخ، اﻟـــــﺬي ﻳــﺴــﻴــﻄــﺮ ﻋـﻠـﻴـﻪ

اﻟـﺠـﻤـﻬـﻮرﻳـﻮن، ﻟـﻦ ﻳـﺼـﻮت ﻋﻠﻰ

ﻋﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ

ﻗﻀﻴﺔ أوﻛـﺮاﻧـﻴـﺎ. وﻗــﺎل ﻏـﺮاﻫـﺎم،

ﺧﻼل ﻇﻬﻮره ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎة »ﻓﻮﻛﺲ

ﻧـــﻴـــﻮز«، أﻣــــﺲ )اﻷرﺑـــــﻌـــــﺎء(، إﻧــﻪ

ﺳﻴﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮرﻳﲔ آﺧﺮﻳﻦ

ﻓﻲﻣﺠﻠﺲاﻟﺸﻴﻮخﺗﻮﻗﻴﻊﺧﻄﺎب

ﻟﺒﻴﻠﻮﺳﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻓﻴﻪ إﻧﻬﻢ »ﻻ

ﻳﺆﻣﻨﻮن ﺑــﺄن اﻻﺗـﺼـﺎل اﻟﻬﺎﺗﻔﻲ

ﺑـــﲔ ﺗــﺮﻣــﺐ ورﺋـــﻴـــﺲ أوﻛــﺮاﻧــﻴــﺎ،

ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﺆدي إﻟﻰ اﻟﻌﺰل«، ﻣﺤﺬرﴽ

ﻣﻦ أن اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﲔ »ﻋﻠﻰ وﺷﻚ

ﺗﺪﻣﻴﺮ اﻷﻣﺔ دون ﺳﺒﺐ وﺟﻴﻪ«.

وﻗـــــــــــﺎل: »أرﻳـــــــــــﺪ أن ﺗـــﻌـــﺮف

ﻧـــﺎﻧـــﺴـــﻲ ﺑــﻴــﻠــﻮﺳــﻲ أن أﻋـــﻀـــﺎء

ﻣـﺠـﻠـﺲ اﻟــﺸــﻴــﻮخ اﻟـﺠـﻤـﻬـﻮرﻳـﲔ

ﻟﻦ ﻳﻌﺰﻟﻮا ﻫﺬا اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ

ﻫـــﺬا اﻟــﻨــﺺ، ﻓﻴﻤﻜﻨﻬﺎ اﻟـﺘـﻮﻗـﻒ

اﻵن ﻗﺒﻞ أن ﺗﺪﻣﺮ اﻟﺒﻼد«. اﻧﺘﻘﺪ

ﻏــﺮاﻫــﺎم، وﻫــﻮ أﺣــﺪ أﻛـﺜـﺮ ﺣﻠﻔﺎء

ﺗﺮﻣﺐ، اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ

اﻟـﻨـﻮاب، ﻗﺎﺋﻼً إﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺛﻮن

ﺑﺎﻟﻌﺪاﻟﺔ.

وأﻋﻠﻦ ﻏﺮاﻫﺎم، اﻟـﺬي ﻳﺮأس

اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟـﻘـﻀـﺎﺋـﻴـﺔ ﻓــﻲ ﻣﺠﻠﺲ

اﻟﺸﻴﻮخ، أول ﻣﻦ أﻣﺲ )اﻟﺜﻼﺛﺎء(،

أﻧﻪ ﺳﻴﺪﻋﻮ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺗﺮﻣﺐ، رودي

ﺟﻮﻟﻴﺎﻧﻲ، ﻟﻺدﻻء ﺑﺸﻬﺎدﺗﻪ أﻣﺎم

اﻟﻠﺠﻨﺔ. وﻗــﺎل ﺧــﻼل ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ

ﻗــﻨــﺎة »ﻓـــﻮﻛـــﺲ ﻧـــﻴـــﻮز«: »أﻋــﺘــﻘــﺪ

أن رودي ﻟــﺪﻳــﻪ ﻗــﺼــﺔ ﻳــﺮوﻳــﻬــﺎ.

أرﻳــﺪه أن ﻳﺤﻜﻴﻬﺎ أﻣــﺎم ﻟﺠﻨﺘﻲ.

ﺳﻴُﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﺣﺘﺮام. ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ،

ﺳﺄﻟﻘﻲ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ

أوﻛﺮاﻧﻴﺎ«.

وﻳﺠﺮي اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻮن ﻓﻲ

ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺗﺤﻘﻴﻘﴼ ﻣﻮﺳﻌﴼ

ﻳـﻬـﺪف إﻟــﻰ ﻋــﺰل اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﺗﺮﻣﺐ

ﺑــﻌــﺪ أن ﻗــــﺎم ﺷــﺨــﺺ ﺑـــﺎﻹﺑـــﻼغ

ﻋﻦ أن ﺗﺮﻣﺐ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

اﻷوﻛﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺤﺎﻣﻴﻪ

اﻟــﺸــﺨــﺼــﻲ، رودي ﺟــﻮﻟــﻴــﺎﻧــﻲ،

ﻟـــﻠـــﺘـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ ﻓــــــﻲ ﺷــــــــــﺆون أﺑــــــﺮز

ﺧﺼﻮم ﺗﺮﻣﺐ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﲔ، ﺟﻮ

ﺑــﺎﻳــﺪن، وﻃـﺒـﻘـﴼ ﻟـــﻼدﻋـــﺎءات ﻓـﺈن

اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺎول ﺣﺠﺐ اﳌﺴﺎﻋﺪات

اﻷوﻛﺮاﻧﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ

ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻴﻒ ﻟﻠﺒﺪء ﻓﻲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ.

وأﻇـــﻬـــﺮ اﺳـــﺘـــﻄـــﻼع رأي أن

ﻧــﺼـــﻒ اﻟــﻨــﺎﺧــﺒـــﲔ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﲔ

ﻳـــﺆﻳـــﺪون ﻋـــﺰل اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﺗــﺮﻣــﺐ.

وأﺿﺎف اﻻﺳﺘﻄﻼع، اﻟﺬي أﺟﺮﺗﻪ

ﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »ﺑــﻮﻟــﻴــﺘــﻴــﻜــﻮ«، ﻳـﻮﻣـﻲ

٥٠

اﻻﺛﻨﲔ واﻟﺜﻼﺛﺎء اﳌﺎﺿﻴﲔ، أن

ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ اﳌﺴﺠّﻠﲔ

اﻟــــــﺬﻳــــــﻦ ﺷـــﻤـــﻠـــﻬـــﻢ اﻻﺳــــﺘــــﻄــــﻼع

ﻳــــــــﺆﻳــــــــﺪون ﺗـــــﺼـــــﻮﻳـــــﺖ ﻣــﺠــﻠــﺲ

اﻟــﺸــﻴــﻮخ ﻋــﻠــﻰ ﻋــــﺰل ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﻣـﻦ

ﻓﻲ

٤٣

ﻣﻨﺼﺒﻪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﺎرض

اﳌﺎﺋﺔ إﻗﺎﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﺮدد

ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ ﻓﻲ

ﺣﺴﻢ أﻣﺮﻫﻢ ﺑﺸﺄن ﻣﻮاﻓﻘﺘﻬﻢ أو

رﻓﻀﻬﻢ إﻗﺎﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ.

وأﻇﻬﺮ اﺳﺘﻄﻼع رأي آﺧﺮ،

أن ﻧﺼﻒ اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ

ﻳـــــــﺆﻳـــــــﺪون اﻟـــﺘـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ اﳌـــﻜـــﺜـــﻒ

اﻟــــــﺬي ﻳــﺠــﺮﻳــﻪ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟـــﻨـــﻮاب

ﺿــﺪ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ، وﻳــﺆﻳــﺪون أﻳﻀﴼ

ﺗــﺼــﻮﻳــﺖ ﻣـﺠـﻠـﺲ اﻟـــﻨـــﻮاب ﻋﻠﻰ

ﻋــــــﺰل ﺗــــﺮﻣــــﺐ. ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﻳـــﻌـــﺎرض

ﻓـــــﻲ اﳌـــــﺎﺋـــــﺔ ﻣـــــﻦ اﻟـــﻨـــﺎﺧـــﺒـــﲔ

٤٤

ﻫــﺬا اﻟـﺘـﺤـﻘـﻴـﻖ، وﻳـﻌـﺘـﺒـﺮوه ﻏﻴﺮ

ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ

٤٣

دﺳﺘﻮري، وﻳﻌﺎرض

ﻣــﻦ اﻟـﻨـﺎﺧـﺒـﲔ ﺗـﺼـﻮﻳـﺖ ﻣﺠﻠﺲ

اﻟﻨﻮاب ﻋﻠﻰ ﻋﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ، وﻓﻘﴼ

ﻟﻼﺳﺘﻄﻼع.

وزراء

٥

ﺟﻮﻧﺴﻮن ﻗﺪ ﻳﻮاﺟﻪ ﲤﺮدﴽ داﺧﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ واﺳﺘﻘﺎﻟﺔ

رﺋﻴﺲ المجﻠﺲ اﻷوروﺑﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ وزراء ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ: إﻟﻰ أﻳﻦ أﻧﺖ ذاﻫﺐ؟

ﻟﻨﺪن: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

أﺻﺒﺢ ﺧــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ

اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻗﺎب ﻗﻮﺳﲔ أو

أدﻧــﻰ. ﺧـﻼل ﺛﻼﺛﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﻘﻂ،

أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول(

٣١

أي ﻓﻲ

اﻟﺠﺎري، ﻗﺪ ﺗُﻨﻬﻲ ﻟﻨﺪن ﻋﻀﻮﻳﺘﻬﺎ

ﻓﻲ اﻟﺘﻜﺘﻞ اﻷوروﺑﻲ ﺑﻌﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ

أرﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮد. ﻟﻜﻦ اﻷﻫــﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ،

ﻛــﻤــﺎ ﺗـــــﺮاه ﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ واﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ

اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ وﻗـــﻄـــﺎع واﺳـــــﻊ ﻣـﻦ

ﺣﺰب اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ اﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ

رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﺑﻮرﻳﺲﺟﻮﻧﺴﻮن،

وأﻳـﻀـﴼ ﺑﻌﺾ أﻋـﻀـﺎء ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ،

أن اﻻﻧﻔﺼﺎل ﻗﺪ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ دون

اﺗــــﻔــــﺎق. واﺗــﻬــﻤــﺖ ﻫــــﺬه اﻷﻃـــــﺮاف

ﺟﻮﻧﺴﻮن ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎول إﻟﻘﺎء اﻟﻠﻮم

ﻋـﻠـﻰ ﺑـﺮوﻛـﺴـﻞ ﻓــﻲ ﻋــﺪم اﻟﺘﻮﺻﻞ

إﻟﻰ اﺗﻔﺎق.

ورد رﺋــــــــــﻴــــــــــﺲ اﳌـــــﺠـــــﻠـــــﺲ

اﻷوروﺑــﻲ، دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﻮﺳﻚ، ﻗﺎﺋﻼً:

»دعْ ﻟــﻨــﺪن ﺗَــﻘُــﻞْ ﻣــﺎ ﺗــﺮﻳــﺪه ﺑﺸﺄن

ﺧﺮوﺟﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ«،

وذﻟــــﻚ ﺑــﻌــﺪ أن أﻋــﻠــﻨــﺖ ﻋــﻦ رأﻳــﻬــﺎ

ﺑــﺸــﺄن ﻣـﻜـﺎﳌـﺔ ﻫـﺎﺗـﻔـﻴـﺔ ﺟـــﺮت ﺑﲔ

رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺑﻮرﻳﺲ

ﺟـﻮﻧـﺴـﻮن واﳌـﺴـﺘـﺸـﺎرة اﻷﳌـﺎﻧـﻴـﺔ

أﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ. وﻗـﺎﻟـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

اﻟــــﺒــــﺮﻳــــﻄــــﺎﻧــــﻴــــﺔ، أول ﻣــــــﻦ أﻣــــﺲ

)اﻟـــﺜـــﻼﺛـــﺎء(، ﺑــﻌــﺪ ﻣــﻜــﺎﳌــﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ

ﺟـﺮت ﺑﲔ ﺟﻮﻧﺴﻮن وﻣﻴﺮﻛﻞ، إن

ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ ﺗـﻌـﺘـﻘـﺪ أن اﻟــﺘــﻮﺻــﻞ إﻟــﻰ

اﺗـــﻔـــﺎق ﺑــﺸــﺄن ﺧـــــﺮوج ﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ

ﻣـﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑــــﻲ، ﻫـﻮ »أﻣـﺮ

ﻏـــﻴـــﺮ ﻣــــﺮﺟــــﺢ ﺑـــــﺪرﺟـــــﺔ ﻛـــﺒـــﻴـــﺮة«.

وﻏﺮّد ﺗﻮﺳﻚ ﻋﻠﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« ﻗﺎﺋﻼً:

»ﺑﻮرﻳﺲ ﺟﻮﻧﺴﻮن، إن اﳌﻬﻢ ﻫﻮ

ﻟــﻴــﺲ اﻟـــﻔـــﻮز ﻓـــﻲ ﻋــﻤــﻠــﻴــﺔ ﺣـﻤـﻘـﺎء

ﻟﺘﺒﺎدل اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت، وﻟﻜﻦ اﳌﻬﻢ ﻫﻮ

ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ أوروﺑﺎ واﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة،

ﺑــــﺎﻹﺿــــﺎﻓــــﺔ إﻟـــــﻰ أﻣـــــﻦ وﻣــﺼــﺎﻟــﺢ

ﺷﻌﺒﻨﺎ )اﻷوروﺑﻲ(«. وﻗﺎل ﺗﻮﺳﻚ

ﻣﻮﺟﻬﴼ ﻛﻼﻣﻪ إﻟﻰ ﺟﻮﻧﺴﻮن: »أﻧﺖ

ﻻ ﺗﺮﻳﺪ اﺗﻔﺎﻗﴼ وﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﻤﺪﻳﺪﴽ وﻻ

ﺗﺮﻳﺪ اﻟـﻌـﺪول )ﻋــﻦ ﻓﻜﺮة اﻟﺨﺮوج

ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـﻲ(«، ﻣﻀﻴﻔﴼ:

»إﻟﻰ أﻳﻦ أﻧﺖ ذاﻫﺐ؟«.

وﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ

ﻋــــﻠــــﻰ اﻟــــــﻔــــــﻮر ﺑـــــﺸـــــﺄن ﻣــــــﺎ ﻗــﺎﻟــﺘـــﻪ

ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ. وﻗـﺎﻟـﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »دي

ﺗﻴﺪ« اﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ إن اﻟﺴﺆال ﻳﺘﻌﻠﻖ

ﺑـﻤـﺎ إذا ﻛـــﺎن ﺑــﻮرﻳــﺲ ﺟـﻮﻧـﺴـﻮن

ﻳــﺮى ذﻟــﻚ أﻣـــﺮﴽ ﺳـﻴـﺌـﴼ، »ﺣـﻴـﺚ إﻧـﻪ

ﺳﻴﻌﺪ ﺗﻤﻜّﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﻤﻴﻞ أوروﺑـﺎ

اﳌــــﺴــــﺆوﻟــــﻴــــﺔ ﺛـــــﻢ ﺗــﻨــﻔــﻴــﺬ ﺧـــــﺮوج

ﻗــﺎسٍ، ﻧﺠﺎﺣﴼ«. ورأت اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ

أن ﺟــﻮﻧــﺴــﻮن رﺑــﻤــﺎ اﺣـــﺘـــﺎج إﻟــﻰ

ﻫــﺬا »اﻟـﻨـﺼـﺮ« ﺧــﻼل اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت

اﳌـﺒـﻜـﺮة »اﻟــﺘــﻲ ﺳـﺘـﺄﺗـﻲ ﻋــﺎﺟــﻼً أم

آﺟﻼً«.

وﺑــــــﺪورﻫــــــﺎ ﻗــــﺎﻟــــﺖ ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ

»اﻟــﺘــﺎﻳــﻤــﺰ« اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ

إن ﺟﻮﻧﺴﻮن، ﻣﻬﺪ ﱠ د ﺑﺘﻤﺮد داﺧﻞ

ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ، وذﻟــﻚ ﺑﺴﺒﺐ اﻻﺳﺘﻴﺎء

داﺧـــــﻞ اﳌــﺠــﻠــﺲ ﺗـــﺠـــﺎه ﺳـﻴـﺎﺳـﺘـﻪ

ﺑــــﺸــــﺄن ﺧـــــــــﺮوج ﺑـــﺮﻳـــﻄـــﺎﻧـــﻴـــﺎ ﻣــﻦ

اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ )ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ( ﻣﻦ

دون اﺗـــﻔـــﺎق. وﺣــﺴــﺐ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ

اﻟــﺒــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺔ ﻓـــــﺈن ﻫـــﻨـــﺎك ﻗــﺎﺋــﻤــﺔ

ﺑﺨﻤﺴﺔ وزراء ﻣﺮﺷﺤﲔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ

اﺳﺘﻘﺎﻻﺗﻬﻢ، ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻓﻀﻮن -وﻓﻘﴼ

ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ- ﺧــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ

اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻣﻦ دون اﺗﻔﺎق.

وذﻛـــــــﺮت اﻟــﺼــﺤــﻴــﻔــﺔ أن اﻟـــــــﻮزراء

اﳌـــــﺮﺷـــــﺤـــــﲔ ﻟـــﻠـــﻘـــﻔـــﺰ ﻣــــــﻦ ﻣـــﺮﻛـــﺐ

ﺟــﻮﻧــﺴــﻮن ﻫـــﻢ: ﺟــﻮﻟــﻴــﺎن ﺳﻤﻴﺚ

وزﻳـــﺮ ﺷـــﺆون آﻳـﺮﻟـﻨـﺪا اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ،

ووزﻳــــﺮة اﻟـﺜـﻘـﺎﻓـﺔ ﻧﻴﻜﻲ ﻣــﻮرﻏــﺎن،

ووزﻳــــﺮ اﻟــﻌــﺪل روﺑــــﺮت ﺑـﻮﻛـﻼﻧـﺪ،

ووزﻳـــــــﺮ اﻟــﺼــﺤــﺔ ﻣــــﺎك ﻫــﺎﻧــﻜــﻮك،

إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﻌﺎم ﺟﻴﻮﻓﺮي

ﻛــﻮﻛــﺲ، أﻫـــﻢ ﻣـﺴـﺘـﺸـﺎر ﻗـﺎﻧـﻮﻧـﻲ

ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ.

ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ إن ﻛﺒﻴﺮ

ﻣﺴﺘﺸﺎري ﺟﻮﻧﺴﻮن، دوﻣﻴﻨﻴﻚ

ﻛﺎﻣﻴﻨﻐﺰ، اﻟﺬي ﻳُﻌﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻳﺘﺒﻨﻰ

ﻣﻮﻗﻔﴼ ﻻ ﻫﻮادة ﻓﻴﻪ ﺑﺸﺄن اﻟﺨﺮوج،

ﺗــﻌــﺮض ﻻﻧـــﺘـــﻘـــﺎدات ﺣــــﺎدة ﺧــﻼل

ﺟﻠﺴﺔ ﺳـﺎﺧـﻨـﺔ ﳌﺠﻠﺲ اﻟــــﻮزراء.

وﺣﺴﺐ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﺈن وزﻳﺮﴽ ﺣﺬّر

ﻣــﻦ ﺧـــﺮوج »ﻋـــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﺟـــﺪﴽ« ﻣﻦ

اﻟﻨﻮاب اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ ﻣﻦ اﻟﺤﺰب ﻓﻲ

ﺣـﺎﻟـﺔ ﺧـــﺮوج ﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ ﻣــﻦ دون

اﺗﻔﺎق. ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء

اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﺨﺮوج ﺑﻼده

ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﺎدي

واﻟــﺜــﻼﺛــﲔ ﻣــﻦ أﻛــﺘــﻮﺑــﺮ اﻟــﺠــﺎري،

وﻟـــﻜـــﻦّ ﻛـــﻼ اﻟـــﻄـــﺮﻓـــﲔ، ﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ

واﻻﺗﺤﺎد، ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻻﺗﻔﺎق

ﻗﺒﻞ اﻟﻘﻤﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ اﳌﻘﺮرة أواﺧﺮ

اﻷﺳﺒﻮع اﳌﻘﺒﻞ.

واﺗﻬﻤﺖ اﳌﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ

اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗـﺮﻳـﺪ ﻓﻘﻂ إﻟﻘﺎء

اﻟـــﻠـــﻮم ﻋــﻠــﻰ اﻵﺧـــﺮﻳـــﻦ ﻓـــﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ

اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ دون اﺗﻔﺎق. اﳌﺘﺤﺪث

ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل ﻟﺸﺆون ﺧﺮوج

ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ،

ﻛـﻴـﺮ ﺳــﺘــﺎرﻣــﺮ، ﻗـــﺎل إن اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ

اﳌـــﺤـــﺎﻓـــﻈـــﺔ ﺑـــﺮﺋـــﺎﺳـــﺔ ﺟــﻮﻧــﺴــﻮن

ﺗﻌﻤﻞ ﻋـﻠـﻰ »ﺗـﺨـﺮﻳـﺐ ﻣـﻔـﺎوﺿـﺎت

)اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ(«.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ

إن ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ »أوﺿــﺤــﺖ أن اﻻﺗـﻔـﺎق

ﻏــﻴــﺮ ﻣـــﺮﺟـــﺢ ﻓــــﻲ اﻷﻏــــﻠــــﺐ، وﻫــﻲ

ﺗﻌﺘﻘﺪ أن اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـﻲ ﻟﺪﻳﻪ

ﺣــﻖ اﻟـﻨـﻘـﺾ )اﻟــﻔــﻴــﺘــﻮ( ﺿــﺪ ﺗـﺮك

ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻟﺠﻤﺮﻛﻲ«.

وﻛـﺘـﺐ ﺳـﺘـﺎرﻣـﺮ ﻓــﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪة

ﻟﻪ ﻋﻠﻰ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«: »إﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎوﻟﺔ

ﺳـــــــﺎﺧـــــــﺮة ﺟـــــــﺪﻳـــــــﺪة ﻣـــــــﻦ ﺟـــﺎﻧـــﺐ

اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺔ ﻟﺘﺨﺮﻳﺐ

اﳌــﻔــﺎوﺿــﺎت«. وﻗــﺎل إن »ﺑـﻮرﻳـﺲ

ﺟـــــﻮﻧـــــﺴـــــﻮن ﻟـــــــﻦ ﻳـــﺘـــﺤـــﻤـــﻞ أﺑـــــــﺪﴽ

ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻓﺸﻠﻪ ﻓـﻲ ﻃــﺮح اﺗﻔﺎق

ذي ﻣــﺼــﺪاﻗــﻴــﺔ«، ﻣـﻀـﻴـﻔـﴼ: »ﻟـﻘـﺪ

ﻛـﺎﻧـﺖ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘﻪ ﻣـﻨـﺬ اﻟـﻴـﻮم

اﻷول ﻫﻲ ﺧﺮوج ﻣﻦ دون اﺗﻔﺎق«.

وأﺿـــﺎف ﺳـﺘـﺎرﻣـﺮ أﻧــﻪ »ﻣــﻦ اﳌﻬﻢ

اﻵن أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ أي وﻗـﺖ ﻣﻀﻰ، أن

ﻳﺘّﺤﺪ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﳌﻨﻊ ﻫﺬه اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

اﳌـــﺘـــﻬـــﻮرة ﻣـــﻦ اﻟــــﺨــــﺮوج ﺑــﻨــﺎ ﻣـﻦ

اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑــــــــــﻲ ﻓــــﻲ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ

اﻟـــﺸـــﻬـــﺮ«، وذﻟـــــﻚ ﻓـــﻲ إﺷــــــﺎرة إﻟــﻰ

إﺻــــﺮار ﺟــﻮﻧــﺴــﻮن ﻋـﻠـﻰ ﺿـــﺮورة

ﺧـــــﺮوج ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻣـــﻦ اﻻﺗـــﺤـــﺎد

اﻟـﺠـﺎري، ﺳﻮاء

٣١

اﻷوروﺑـــﻲ ﻓﻲ

ﺗﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ اﺗﻔﺎق أم ﻻ.

وﻗــﺎﻟــﺖ ﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »دي ﺗـﻴـﺪ«

اﻟــﺒــﻠــﺠــﻴــﻜــﻴــﺔ، ﻣـــﻌـــﻠـــﻘـــﺔً ﻓـــــﻲ ﻋـــﺪد

أﻣـــﺲ )اﻷرﺑــــﻌــــﺎء(، ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺨــﻼف

ﺑــــﺸــــﺄن ﺧـــــــــﺮوج ﺑـــﺮﻳـــﻄـــﺎﻧـــﻴـــﺎ ﻣــﻦ

اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑـــــــــــﻲ، إن رﺋــﻴــﺲ

اﳌﺠﻠﺲ اﻷوروﺑـﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﻮﺳﻚ

»رد ﺑــﻐــﻀــﺐ وﺗـــﺤـــﺪث ﻋـــﻦ ﻟﻌﺒﺔ

ﺣﻤﻘﺎء«، ﻣﺸﻴﺮﴽ ﺑﺬﻟﻚ إﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ

ﺗﻌﺎﻣﻞ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ

ﺑـــﻮرﻳـــﺲ ﺟـــﻮﻧـــﺴـــﻮن، ﻣـــﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ

اﻟــــﺨــــﺮوج. ورأت اﻟــﺼــﺤــﻴــﻔــﺔ أﻧــﻪ

»وﻋــﻠــﻰ أي ﺣـــﺎل ﻓـــﺈن اﳌـﺒـﺎﺣـﺜـﺎت

ﺻﻌﺒﺔ ﺟــﺪﴽ، ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻫـﻨـﺎك أﺣﺪ

ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ«.

وﺗـــﺎﺑـــﻌـــﺖ اﻟــﺼــﺤــﻴــﻔــﺔ: »وﺣــﺴــﺐ

اﳌـــﻌـــﺘـــﺎد ﻓـــﻲ ﺣـــــﺮب اﻟــــﻄــــﻼق، ﻓـﻼ

أﺣﺪ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺬﻧﺒﴼ ﻧﻬﺎﻳﺔ

اﻟﻴﻮم، ﻓﺮﻏﻢ أن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ

ﻣـﻦ اﻻﻧﻔﺼﺎل اﳌﻨﻈﻢ واﻻﺗﻔﺎﻗﺎت

اﻟﻨﻈﻴﻔﺔ، ﻓـﺈن ﻫـﺬا اﻟﺨﻴﺎر أﺻﺒﺢ

ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰاﻳﺪ«.

ﻧﺎﻳﺠﻞ ﻓﺎراج زﻋﻴﻢ ﺣﺰب »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ« ﻳﺤﻀﺮ ﺟﻠﺴﺔ ﻟﻠﺒﺮﳌﺎن اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ ﺗﺤﻀﻴﺮﴽ ﻟﻠﻘﻤﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ )روﻳﺘﺮز(

اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ

ﺗﻨﻔﻲ وﻗﻮع اﻧﻔﺠﺎرات

ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة

وﺗﺤﺬر ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺒﻠﺔ

اﻟﻘﺎﻫﺮة: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻧﻔﺖ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ،

أﻣــﺲ، وﻗــﻮع اﻧـﻔـﺠـﺎرات ﻓـﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ

ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة. وﻗﺎﻟﺖ،

ﻓﻲ ﺑﻴﺎن، إﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ أي اﻧﻔﺠﺎرات

ﺑﻌﻜﺲ ﻣﺎ ﺗــﺮدد، ﻣﻮﺿﺤﺔ أن ﻫﻨﺎك

ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺪوء وﺳﻂ اﻧﺘﺸﺎر أﻣﻨﻲ

ﻣﻜﺜﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ اﳌﻨﺎﻃﻖ.

وﺣــــــﺬّرت اﻟـــــــﻮزارة ﻣـــﻦ »ﻗــﻨــﻮات

ﻣــﻌــﺎدﻳــﺔ« ﺗـﺴـﺘـﻬـﺪف إﺛـــــﺎرة اﻟﺒﻠﺒﻠﺔ

واﻟــــﻔــــﻮﺿــــﻰ ﻓــــﻲ ﻣـــﺼـــﺮ. وﻧـــﺎﺷـــﺪت

اﳌــــﺼــــﺮﻳــــﲔ وﻣـــﺴـــﺘـــﺨـــﺪﻣـــﻲ ﻣـــﻮاﻗـــﻊ

اﻟـﺘـﻮاﺻـﻞ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ ﺗـﺤـﺮي اﻟﺪﻗﺔ

ﻓﻲ ﻧﺸﺮ وﺗﺪاول اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﻐﻠﻮﻃﺔ

اﻟـﺘـﻲ ﻫـﺪﻓـﻬـﺎ إﺛـــﺎرة ﺣـﺎﻟـﺔ ﻣــﻦ اﻟـﺬﻋـﺮ

ﺑﻴﻨﻬﻢ.

وﻛﺎﻧﺖ ﻗﻨﺎة »اﻟﺠﺰﻳﺮة« اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ

ﻗﺪ زﻋﻤﺖ وﻗﻮع اﻧﻔﺠﺎرات ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ

ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة.

ﻣـﻦ ﺟﻬﺔ أﺧــﺮى، ﻗــﺮرت ﻣﺤﻜﻤﺔ

ﺟــﻨــﺎﻳــﺎت اﻟـــﻘـــﺎﻫـــﺮة، أﻣـــــﺲ، ﺗـﺄﺟـﻴـﻞ

ﻣﺘﻬﻤﴼ

٧٣

إﻋــﺎدة إﺟـــﺮاءات ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ

ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﺾ اﻋﺘﺼﺎم راﺑﻌﺔ إﻟﻰ

ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ(

٤

ﺟﻠﺴﺔ ﻓﻲ

اﳌﻘﺒﻞ.

وﺳـــﺒـــﻖ أن أﺻــــــــﺪرت اﳌــﺤــﻜــﻤــﺔ

ﻣﻦ ﻗﻴﺎدات ﺟﻤﺎﻋﺔ

٧٥

ﻗــﺮارﴽ ﺑﺈﻋﺪام

»اﻹﺧـــــــﻮان« ﻓــﻲ ﻗـﻀـﻴـﺔ ﻓــﺾ راﺑــﻌــﺔ

ﻣﺘﻬﻤﴼ ﻣﻦ

٧٣٩

ﻓــﻲ ﻣـﺤـﺎﻛـﻤـﺔ ﺗـﻀـﻢ

ﻗﻴﺎدات وﻋﻨﺎﺻﺮ »اﻹﺧﻮان« واﳌﻮاﻟﲔ

ﻟــﻠــﺠــﻤــﺎﻋــﺔ، ﻓــــﻲ ﻗــﻀــﻴــﺔ اﻻﻋــﺘــﺼــﺎم

اﳌـــﺴـــﻠـــﺢ ﺑـــﻤـــﻴـــﺪان راﺑــــﻌــــﺔ اﻟـــﻌـــﺪوﻳـــﺔ

ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺼﺮ )ﺷﺮق اﻟﻘﺎﻫﺮة(.

وﻛـﺎﻧـﺖ اﻟﻨﻴﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ أﺳﻨﺪت

إﻟـــــﻰ اﳌــﺘــﻬــﻤــﲔ أﻧـــﻬـــﻢ ﺧـــــﻼل اﻟــﻔــﺘــﺮة

١٤

ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣــﺰﻳــﺮان( وﺣﺘﻰ

٢١

ﻣـﻦ

. »ارﺗﻜﺒﻮا ﺟﺮاﺋﻢ

٢٠١٣ (

أﻏﺴﻄﺲ )آب

ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺗﺠﻤﻬﺮ ﻣﺴﻠﺢ واﻻﺷﺘﺮاك ﻓﻴﻪ

ﺑﻤﻴﺪان راﺑﻌﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ وﻗﻄﻊ اﻟﻄﺮق،

وﺗـﻘـﻴـﻴـﺪ ﺣــﺮﻳــﺔ اﻟــﻨــﺎس ﻓــﻲ اﻟـﺘـﻨـﻘـﻞ،

واﻟــﻘــﺘــﻞ اﻟــﻌــﻤــﺪ ﻣـــﻊ ﺳــﺒــﻖ اﻹﺻـــــﺮار

ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ وﻗـــﻮات اﻟـﺸـﺮﻃـﺔ اﳌﻜﻠﻔﺔ

ﺑﻔﺾﺗﺠﻤﻬﺮﻫﻢ، واﻟﺸﺮوع ﻓﻲ اﻟﻘﺘﻞ

اﻟﻌﻤﺪ، وﺗﻌﻤﺪ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺳﻴﺮ وﺳﺎﺋﻞ

اﻟﻨﻘﻞ«.

اﻻﻋﺘﺪاء وﻗﻊ ﰲ وﻻﻳﺔ ﺗُﻌﺘﱪ ﻣﻌﻘﻼً ﻟﻠﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف

ﻗﺘﻴﻼن ﺑﻬﺠﻮم أﻣﺎم ﻣﻌﺒﺪ ﻳﻬﻮدي ﻓﻲ أﳌﺎﻧﻴﺎ

ﺑﺮﻟﲔ: راﻏﺪة ﺑﻬﻨﺎم

ﻟﻢ ﺗﻤﺾ أﺷﻬﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻨﻔﺎر

اﻷﺟــــﻬــــﺰة اﻷﻣـــﻨـــﻴـــﺔ ﻓــــﻲ أﳌـــﺎﻧـــﻴـــﺎ ﺑـﺴـﺒـﺐ

ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺧﻄﺮ اﻟﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف إﺛﺮ اﻏﺘﻴﺎل

ﺳـﻴـﺎﺳـﻲ ﻟــﺪﻓــﺎﻋــﻪ ﻋــﻦ اﻟــﻼﺟــﺌــﲔ، ﺣﺘﻰ

ﻋـــﺎدت ﻣـﺸـﺎﻫـﺪ اﻻﺳـﺘـﻨـﻔـﺎر اﻷﻣــﻨــﻲ إﻟـﻰ

اﻟـﺒـﻼد ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟـﺪﻳـﺪة ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ

ﺷﺨﺼﺎن أﻣﺎم ﻣﻌﺒﺪ ﻳﻬﻮدي وﻳﻌﺘﻘﺪ أن

اﻟﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻣﺴﺆوﻻً ﻋﻨﻬﺎ

أﻳﻀﴼ.

ووزﻋﺖﻣﻮاﻗﻊ ووﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم أﳌﺎﻧﻴﺔ

ﺻــــﻮرﴽ ﳌـﺴـﻠـﺢ ﻳـــﺮﺗـــﺪي ﺛــﻴــﺎﺑــﴼ ﻋـﺴـﻜـﺮﻳـﺔ

ﺳـﻮداء وﻳﻐﻄﻲ وﺟﻬﻪ وﻳﻤﺸﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮب

ﻣﻦ ﻛﻨﻴﺲ ﻟﻠﻴﻬﻮد ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻟﻪ ﺑﻮﻻﻳﺔ

ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴﺎ. وﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﻂ أﺣﺪ اﻟﻘﺘﻴﻠﲔ

ﺑـﺎﻟـﻘـﺮب ﻣــﻦ اﻟـﻜـﻨـﻴـﺲ ﻗـﺘـﻞ اﻵﺧـــﺮ داﺧــﻞ

ﻣﻄﻌﻢ ﺗﺮﻛﻲ ﻗﺮﻳﺐ ﺗﻌﺮض ﻛﺬﻟﻚ ﻹﻃﻼق

ﻧﺎر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺴﻠﺤﲔ ﻣﻠﺜﻤﲔ. وﺗﻤﻜﻨﺖ

اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣـﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﺑﻌﺪ

ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣــﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻃـــﻼق اﻟــﻨــﺎر، ﻓﻴﻤﺎ

ﻧﺠﺢ آﺧﺮون ﺑﺎﻟﻬﺮب ﻓﻲ ﺳﻴﺎرة ﺗﺎﻛﺴﻲ

ﺑﺎﺗﺠﺎه ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻻﻳﺒﺰك اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ.

وﻧـﻘـﻠـﺖ ﺻـﺤـﻒ أﳌـﺎﻧـﻴـﺔ ﻋــﻦ ﺷﻬﻮد

ﻣﻦ داﺧـﻞ اﻟﻜﻨﻴﺲ أن ﻣﺴﻠﺤﲔ ﺣﺎوﻟﻮا

٨٠

ﺧﻠﻊ اﻟﺒﺎب واﻟﺪﺧﻮل، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄن ﻧﺤﻮ

ﺷﺨﺼﴼ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺆدون ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ ﺻﻼة

»ﻳــــﻮم اﻟــﻐــﻔــﺮان«. ﻛـﻤـﺎ أﻟــﻘــﻰ اﳌـﺴـﻠـﺤـﻮن

ﻗـﻨـﺒـﻠـﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻘــﺒــﺮة ﻳــﻬــﻮدﻳــﺔ ﻣــﺠــﺎورة

وﺣﺎوﻟﻮا دﺧﻮﻟﻬﺎ. وﻗﺎل ﺷﻬﻮد آﺧﺮون

إن اﳌﺴﻠﺢ ﻛﺎن أﺑﻴﺾ اﻟﺒﺸﺮة، ﻓﻲ إﺷﺎرة

إﻟﻰ أﻧﻪ أﳌﺎﻧﻲ وﻟﻴﺲﻣﻦ أﺻﻮل ﻣﻬﺎﺟﺮة.

وﻧﻘﻠﺖ وﻛـﺎﻟـﺔ اﻷﻧــﺒــﺎء اﻷﳌـﺎﻧـﻴـﺔ ﻋﻦ

ﻣـﺎﻛـﺲ ﺑﺮﻳﻔﻮرﺗﺴﻜﻲ، رﺋـﻴـﺲ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ

اﻟــــﻴــــﻬــــﻮدﻳــــﺔ ﻓـــــﻲ ﻣـــﺪﻳـــﻨـــﺔ ﻫـــــﺎﻟـــــﻪ، ﻗـــﻮﻟـــﻪ

ﻟﺼﺤﻴﻔﺘﻲ »ﺷﺘﻮﺗﻐﺎرﺗﺮ ﺗﺴﺎﻳﺘﻮﻧﻎ«

و»ﺷﺘﻮﺗﻐﺎرﺗﺮ ﻧﺎﺧﺮﻳﺸﱳ«: »ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ

ﻋﺒﺮ ﻛﺎﻣﻴﺮا اﳌﻌﺒﺪ رﺟﻼً ﻣﺪﺟﺠﴼ ﺑﺎﻟﺴﻼح

وﻳــــﺮﺗــــﺪي ﺧـــــﻮذة ﻣـــﻦ اﻟــﺼــﻠــﺐ وﻳـﺤـﻤـﻞ

ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ وﻫﻮ ﻳﺤﺎول ﻓﺘﺢ أﺑﻮاﺑﻨﺎ... ﻟﻜﻦ

أﺑﻮاﺑﻨﺎ ﺻﻤﺪت«. وﺗﺎﺑﻊ ﺑﺮﻳﻔﻮرﺗﺴﻜﻲ

أن اﻟﺠﺎﻧﻲ أو اﻟﺠﻨﺎة ﺣﺎوﻟﻮا أﻳﻀﴼ ﻓﺘﺢ

ﺑﻮاﺑﺔ اﳌﻘﺒﺮة اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ اﳌﺠﺎورة. وﺗﺎﺑﻊ

أن اﻟـﻨـﺎس ﻛـﺎﻧـﺖ ﻣﺼﺪوﻣﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ

ﺟﺜﺔ ﺿﺤﻴﺔ ﻣﻠﻘﺎة أﻣــﺎم ﺑـﻮاﺑـﺔ اﳌﻌﺒﺪ.

وﻗﺎل: »أﺣﻜﻤﻨﺎ ﻏﻠﻖ اﻷﺑﻮاب ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ

واﻧﺘﻈﺮﻧﺎ وﺻﻮل اﻟﺸﺮﻃﺔ«.

وذﻛﺮت اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ أﻳﻀﴼ، ﻧﻘﻼً

ﻋﻦ »دواﺋﺮ أﻣﻨﻴﺔ«، أن أﺣﺪ ﻣﻨﻔﺬي ﻫﺠﻮم

ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻟﻪ وﺿﻊ ﻋﺒﻮات ﻧﺎﺳﻔﺔ ﺑﺪاﺋﻴﺔ

اﻟــﺼــﻨــﻊ أﻣــــﺎم اﳌــﻌــﺒــﺪ اﻟــﻴــﻬــﻮدي ﺑـﻌـﺪﻣـﺎ

ﺣﺎول اﻗﺘﺤﺎﻣﻪ. واﻧﺘﺸﺮت ﻗﻮات ﺧﺎﺻﺔ

ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ اﳌﺪﻳﻨﺔ، ووﺟﻬﺖ دﻋﻮات

إﻟــﻰ اﻟـﺴـﻜـﺎن ﻟـﻠـﺒـﻘـﺎء ﻓــﻲ اﻟــﺪاﺧــﻞ، ﻓﻴﻤﺎ

أﻏﻠﻘﺖ ﻣﺪارس وﻣﺤﻄﺎت اﻟﻘﻄﺎرات ﻛﺎﻓﺔ

ﻓـﻲ اﳌﺪﻳﻨﺔ. وﻗــﺎل ﻋﻤﺪة اﳌﺪﻳﻨﺔ ﺑﻴﺮﻧﺖ

ﻓﻴﻐﺎﻧﺪ إن »ﻛﻞ ﻣﺤﻄﺎت اﻟﻘﻄﺎرات أﻏﻠﻘﺖ

ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ أﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ«.

وﺷــــــﺪدت اﻟــﺸــﺮﻃــﺔ اﻟــﺤــﻤــﺎﻳــﺔ ﻋـﻠـﻰ

أﻣـﺎﻛـﻦ دور ﻋـﺒـﺎدة اﻟـﻴـﻬـﻮد ﻓـﻲ ﻋــﺪد ﻣﻦ

اﻟـﻮﻻﻳـﺎت ﺧﻮﻓﴼ ﻣﻦ أن ﺗﺸﻬﺪ اﻋﺘﺪاءات

ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ. وﺗﺴﻠّﻢ اﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم اﻟﻔﻴﺪراﻟﻲ

اﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ، وﻗـــــﺎل ﻣــﺘــﺤــﺪث ﺑــﺎﺳــﻤــﻪ إن

ﺗــﺴــﻠــﻤــﻪ اﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ ﺳـــﺒـــﺒـــﻪ »اﻷﻫـــﻤـــﻴـــﺔ

اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ« وأﻳﻀﴼ ﻷن اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ

ﺗــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــــــ»اﻷﻣـــــﻦ اﻟـــﺪاﺧـــﻠـــﻲ ﻟـــﻠـــﺒــﻼد«،

ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟـﻰ أن اﻻﻋـﺘـﺪاء ﻳﺤﻤﻞ ﺑﺼﻤﺎت

اﻟﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف. وﺗﻘﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻟﻪ ﻓﻲ

ﻗﻠﺐ وﻻﻳـﺔ ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﻌﻘﻞ

اﻟﻴﻤﲔ اﳌـﺘـﻄـﺮف ﻓـﻲ أﳌـﺎﻧـﻴـﺎ. وﻗــﺪ ﺣﻘﻖ

ﺣﺰب »اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻷﳌﺎﻧﻴﺎ« اﻟﺸﻌﺒﻮي ﻧﺘﺎﺋﺞ

ﺟﻴﺪة ﻓﻲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺔ

ﻗﺒﻞ أﺳﺎﺑﻴﻊ. وﺗﻀﻢ ﻫﺬه اﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ

ﻛﻴﻤﻨﺘﺲ اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪت ﻗﺒﻞ ﻋﺎم ﻣﻈﺎﻫﺮات

واﺳــﻌــﺔ ﺿــﺪ اﻟـﻼﺟـﺌـﲔ ﺑـﻌـﺪ ﻗـﺘـﻞ ﻻﺟـﺊ

ﻋــﺮاﻗــﻲ ﻟـﺸـﺎب أﳌــﺎﻧــﻲ ﻓــﻲ اﳌـﺪﻳـﻨـﺔ ﻃﻌﻨﴼ

ﺑﺎﻟﺴﻜﲔ إﺛﺮ ﺧﻼف ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ.

وﻓـــﻲ ﺑــﺮﻟــﲔ، ﻋــﺒّــﺮ اﳌــﺘــﺤــﺪث ﺑـﺎﺳـﻢ

اﳌﺴﺘﺸﺎرة أﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻋـﻦ ﺻﺪﻣﺘﻪ

ﻣﻦ اﻟﺤﺎدث، ووﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟـ»ﻣﺮﻳﻊ«. وأﻛﺪ

ﻋــﻤــﺪة ﺑــﺮﻟــﲔ ﻣـﺎﻳـﻜـﻞ ﻣــﻮﻟــﺮ، ﻣــﻦ ﺟﻬﺘﻪ،

أن »اﻟـﺸـﺮﻃـﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ اﺗــﺨــﺬت ﻛﻞ

اﻹﺟــﺮاءات اﻟﻀﺮورﻳﺔ« ﻟﺘﻔﺎدي ﺣﻮادث

ﺷﺒﻴﻬﺔ. وﺗﺆﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ أﻧﺤﺎء

أﳌﺎﻧﻴﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ داﺋﻤﺔ ﻟﺪور اﻟﻌﺒﺎدة

اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ.

وﺣـــــﺚ وزﻳــــــﺮ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻷﳌـــﺎﻧـــﻲ

ﻫـﺎﻳـﻜـﻮ ﻣـــﺎس ﻋـﻠـﻰ ﺗـﺸـﺪﻳـﺪ اﻹﺟـــــﺮاءات

ﺿــــﺪ ﻣـــــﻌـــــﺎداة اﻟـــﺴـــﺎﻣـــﻴـــﺔ. وﻛـــﺘـــﺐ ﻋـﻠـﻰ

»ﺗـﻮﻳـﺘـﺮ« ﻳـﻘـﻮل: »ﻓــﻲ ﻳــﻮم ﻋﻴﺪ اﻟﻐﻔﺮان

أﻃﻠﻘﺖ اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺒﺪ ﻳﻬﻮدي وأﺻﺎﺑﺖ

اﻟﻨﺎر ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ«، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ أوردت وﻛﺎﻟﺔ

»روﻳـــــﺘـــــﺮز«. وأﺿـــــــﺎف: »ﻳــﺘــﻌــﲔ ﻋـﻠـﻴـﻨـﺎ

ﺟـﻤـﻴـﻌـﴼ اﻟــﻌــﻤــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻜــﺎﻓــﺤــﺔ ﻣــﻌــﺎداة

اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ«. وﻣﻌﺎداة اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ

ﻗﻀﻴﺔ ﺷـﺪﻳـﺪة اﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻓـﻲ أﳌﺎﻧﻴﺎ؛

ﻧـﻈـﺮﴽ ﳌﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋــﻦ ﻣــﺤــﺎرق اﻟـﻨـﺎزي

ﺧﻼل اﻟﺤﺮب اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.

وﻣــــــﺎ زاﻟــــــــﺖ اﻟــــﺴــــﺎﺣــــﺔ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ

اﻷﳌــﺎﻧــﻴــﺔ ﻣــﺼــﺪوﻣــﺔ ﻣــﻦ اﻏــﺘــﻴــﺎل ﻓـﺎﻟـﺘـﺮ

ﻟــﻮﺑــﻜــﻪ، ﻋــﻤــﺪة ﺑــﻠــﺪة ﻓـــﻲ وﻻﻳــــﺔ ﻫﻴﺴﻦ

واﻟــــــﺬي ﻛــــﺎن ﻳــﻨــﺘــﻤــﻲ ﻟـــﺤـــﺰب »اﻻﺗـــﺤـــﺎد

اﳌﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ« اﻟﺬي ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻪ

ﻣﻴﺮﻛﻞ. وأوﻗﻔﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﺷﺨﺼﴼ ﻳﻨﺘﻤﻲ

ﻟﻠﻴﻤﲔ اﳌـﺘـﻄـﺮف اﻋــﺘــﺮف ﺑﻘﺘﻠﻪ ﻟﻮﺑﻜﻪ

ﺑﺴﺒﺐ دﻓﺎع اﻷﺧﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﻼﺟﺌﲔ. وﺑﻌﺪ

اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺳـﺮّﺑـﺖ ﻣﺠﻠﺔ »دﻳــﺮ ﺷﺒﻴﻐﻞ«

ﺗـﻘـﺮﻳـﺮﴽ أﻣـﻨـﻴـﴼ ﺳـﺮﻳـﴼ ﻳـﺘـﺤـﺪث ﻋــﻦ ﺗـﺰاﻳـﺪ

ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ اﻟﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف وﺻﻨﻔﺘﻪ

أﻧـــــﻪ ﻓــــﻲ ﺧــــﻄــــﻮرة اﻟـــﺘـــﻄـــﺮف اﻹﺳـــﻼﻣـــﻲ

ﻧﻔﺴﻬﺎ. وﻋﺜﺮت اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻣﺪاﻫﻤﺎت

ﻓﻲ اﻷﺷﻬﺮ اﳌﺎﺿﻴﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺟﻤﺎﻋﺎت

وأﻓﺮادﴽ ﻣﻦ اﻟﻴﻤﲔ اﳌﺘﻄﺮف، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ

ﻋﻠﻰ أﻟﻒ ﻗﻄﻌﺔ ﺳﻼح.

ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻗﺮب ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻬﺠﻮم ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻟﻪ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴﺎ )روﻳﺘﺮز(

اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﺗﺆﻛﺪ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺪﻧﻴﲔ أﻓﻐﺎن ﺑﻀﺮﺑﺎت أﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ »ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻣﺨﺪرات«

ﻛﺎﺑﻞ: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﻣــﺪﻧــﻴــﴼ ﻓﻲ

٣٠

ﻗــﺘــﻞ ﻣـــﺎ ﻻ ﻳــﻘــﻞ ﻋـــﻦ

ﻗـــﺼـــﻒ أﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻲ اﺳــــﺘــــﻬــــﺪف ﻣــﻨــﺸــﺂت

ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﳌﺨﺪرات ﻓﻲ ﻏﺮب أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن

ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ )أﻳﺎر(، وﻓﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ

ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة اﻷرﺑﻌﺎء، وﺳﺎرع اﻟﺠﻴﺶ

اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ إﻟـــﻰ ﻧــﻔــﻲ ﻣـــﺎ ورد ﻓــﻴــﻪ ﻋﻠﻰ

اﻟﻔﻮر، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ذﻛﺮت وﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ

اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ.

وأﺟﺮت »ﺑﻌﺜﺔ اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻓﻲ

أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن« ﺗﺤﻘﻴﻘﴼ اﺳﺘﻤﺮ أرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ

ﺑـﺸـﺄن ﻣـﺎ ﺣــﺪث ﻓـﻲ اﻟـﺨـﺎﻣـﺲ ﻣـﻦ ﻣﺎﻳﻮ

ﻋـﻨـﺪﻣـﺎ ﻗــﺎم اﻟـﺠـﻴـﺶ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﺑﻘﺼﻒ

ﻣـﻮﻗـﻊ ﻗــﺎل إﻧـﻬـﺎ ﻣﺨﺘﺒﺮات

٦٠

أﻛـﺜـﺮ ﻣـﻦ

ﺗـــﺎﺑـــﻌـــﺔ ﻟـــﺤـــﺮﻛـــﺔ »ﻃــــﺎﻟــــﺒــــﺎن« ﻟـﺘـﺼـﻨـﻴـﻊ

اﳌﻴﺜﺎﻣﻔﻴﺘﺎﻣﲔ، ﺧﺼﻮﺻﴼ ﻓﻲ وﻻﻳﺔ ﻓﺮاه

)ﻏﺮب( وﻧﻴﻤﺮوز.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺒﻌﺜﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎن إﻧﻬﺎ »ﺗﺤﻘﻘﺖ

٣٠)

ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺑﲔ اﳌﺪﻧﻴﲔ

٣٩

ﻣﻦ

وﻓــﺎة وﺧﻤﺴﺔ ﺟـﺮﺣـﻰ وأرﺑـــﻊ إﺻـﺎﺑـﺎت

ﻃﻔﻼ واﻣﺮأة إﺛﺮ

١٤

ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪدة(، ﺑﻴﻨﻬﻢ

ﻣﺎﻳﻮ«، ﺑﺤﺴﺐ

٥

اﻟﻀﺮﺑﺎت اﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ

ﻣﺎ أوردت اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ

أن ﺗﻜﻮن ﻫـﺬه اﻟﺤﺼﻴﻠﺔ أﻛﺜﺮ ارﺗﻔﺎﻋﴼ،

ﻓﻘﺪ ﺗﻠﻘﺖ اﻟﺒﻌﺜﺔ »ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻮﺛﻮق ﺑﻬﺎ

ﺿﺤﻴﺔ إﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ

٣٧

ﺣﻮل

اﻟﻨﺴﺎء واﻷﻃﻔﺎل«.

وﻧـــــــــﺪدت اﻟـــــﻘـــــﻮات اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ ﻓـﻲ

أﻓــﻐــﺎﻧــﺴــﺘــﺎن ﺑــﺘــﻘــﺮﻳــﺮ اﻟــﺒــﻌــﺜــﺔ اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ

وﺗﺴﺎءﻟﺖ ﻋﻦ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ، ﻣﺸﺪدة

ﻋـﻠـﻰ أن ﺿـﺮﺑـﺎﺗـﻬـﺎ »اﻟــﺪﻗــﻴــﻘــﺔ« أﺻـﺎﺑـﺖ

ﻣﺨﺘﺒﺮات اﳌﻴﺜﺎﻣﻔﻴﺘﺎﻣﲔ ﺑﺪﻗﺔ.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ

ﻓﻲ ﺑﻴﺎن: »إﺿـﺎﻓـﺔ إﻟـﻰ اﻟﺼﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻢ

ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺧﻼل اﻟﻀﺮﺑﺎت اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، أﺟﺮت

اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﺗﻘﻴﻴﻤﺎ

ﺷﺎﻣﻼ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت واﳌﻨﺎﻃﻖ اﳌﺤﻴﻄﺔ ﺑﻌﺪ

اﻟــﻀــﺮﺑــﺎت«. وأﺿــﺎﻓــﺖ أن »اﻟــﺘــﻘــﺪﻳــﺮات

اﳌـﺠـﺘـﻤـﻌـﺔ ﺗــﻮﺻــﻠــﺖ إﻟـــﻰ أن اﻟــﻀــﺮﺑــﺎت

ﻟـــﻢ ﺗـﺘـﺴـﺒـﺐ ﺑــﻮﻓــﻴــﺎت أو إﺻـــﺎﺑـــﺎت ﺑﲔ

أﺷﺨﺎص ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺎﺗﻠﲔ«.

وﺗﺨﺘﻠﻒ اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة واﻟﺠﻴﺶ

اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺣﻮل ﺷﺮﻋﻴﺔ أﻫﺪاف اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت

اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ.

ووﻓﻖ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، ﻓﺈن اﳌﺨﺘﺒﺮات

اﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ »ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻃﺎﻟﺒﺎن ﺣﺼﺮﴽ ﻫﻲ

اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺗﺪﻳﺮﻫﺎ«، ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ

ﻻ ﺗـﻌـﺘـﺒـﺮﻫـﺎ اﻟـﺒـﻌـﺜـﺔ »أﻫـــﺪاﻓـــﴼ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ

ﺷﺮﻋﻴﺔ«.

وﺑــــﺎﻹﺿــــﺎﻓــــﺔ إﻟـــــﻰ ذﻟـــــــﻚ، ﻓـــﻘـــﺪ ﺑـــﲔّ

اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أن »اﻷﺷــﺨــﺎص اﻟـﺬﻳـﻦ ﻛﺎﻧﻮا

ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻓـﻲ ﺗﻠﻚ اﳌﺨﺘﺒﺮات ﻟـﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا

ﻣﻘﺎﺗﻠﲔ«.

٢٠١٧

وﻧـﻔـﺬ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﻓـﻲ

ﺿﺮﺑﺎت ﻣﺘﻌﺪدة اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ

٢٠١٨

وﻣﻄﻠﻊ

ﻣــﻨــﺸــﺂت ﺗــﺎﺑــﻌــﺔ ﻟـــ»ﻃــﺎﻟــﺒــﺎن« ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ

اﻷﻓــﻴــﻮن، ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﻮد ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ

ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺪات اﳌﺘﻤﺮدﻳﻦ، ﻛﻤﺎ

ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﻗﺒﻮﻻ ﺑﲔ اﳌﺰارﻋﲔ اﻷﻓﻐﺎن اﻟﺬﻳﻦ

ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﳌﺤﺼﻮل.

ﺛﻢ ﺣﻮل اﻟﺠﻴﺶ ﺗﺮﻛﻴﺰه ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ

ﺻﻨﺎﻋﺔ اﳌﻴﺜﺎﻣﻔﻴﺘﺎﻣﲔ اﻟﺮاﺑﺤﺔ.

ورﻏـــﻢ ﺟــﻬــﻮد اﳌـﺠـﺘـﻤـﻊ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻣﺎ

ﻓـﻲ اﳌﺎﺋﺔ

٩٠

زاﻟــﺖ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﺗﺴﻬﻢ ﺑـــ

ﻣﻦ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻸﻓﻴﻮن.