«داعش» يستهدف أولمبياد ريو

فيديوهات لمتطرفين باللغة البرتغالية

إجراءات أمنية مشددة خارج الملعب الأولمبي في مدينة ريو أمس (نيويورك تايمز)
إجراءات أمنية مشددة خارج الملعب الأولمبي في مدينة ريو أمس (نيويورك تايمز)
TT

«داعش» يستهدف أولمبياد ريو

إجراءات أمنية مشددة خارج الملعب الأولمبي في مدينة ريو أمس (نيويورك تايمز)
إجراءات أمنية مشددة خارج الملعب الأولمبي في مدينة ريو أمس (نيويورك تايمز)

أكدت، أمس، وزارة الخارجية الأميركية تقديم «مساعدات أمنية واستخباراتية» لحكومة البرازيل لمواجهة أي تهديدات لدورة الألعاب الأولمبية التي ستبدأ في ريو دي جانيرو بعد يومين، وذلك بعد أن نشر تنظيم داعش فيديوهات في مواقع إرهابية على الإنترنت باللغة البرتغالية، اللغة الرسمية في البرازيل، تهدد بعمليات «جهادية» خلال الدورة.
وأمس، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المسؤولين في البرازيل «يتعاونون مع مسؤولين أمنيين واستخباراتيين أميركيين لمنع وقوع كارثة خلال الدورة الأولمبية».
وأضافت أن أميركيين بدؤوا، من قبل شهور، يدربون برازيليين في مجالات كشف المخططات الإرهابية. وأن مطاعم، وفنادق، واستادات، وأندية ليلية، ومراكز تجارية في مناطق المنافسات الأولمبية وضعت تحت الحماية. وأن تدريبات مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» لرجال أمن برازيليين بدأت من قبل أكثر من عام. ونقلت الصحيفة قول رافائيل ميرون، مدعي حكومي برازيلي: «يقوم الأميركيون بدور رئيسي في مجال نحن لا نعرف كثيرًا (الحرب ضد الإرهاب). لا أعرف من أين يحصل شرطة «إف بي آي» على معلوماتهم. لكنها معلومات مفيدة جدًا». في الأسبوع الماضي، اعتقلت شرطة البرازيل شاعر قلاوون (28 عامًا) مواطن برازيلي من أصل لبناني، وذلك بسبب علاقته مع تنظيم داعش. وقالت صحف برازيلية أن قلاوون زار لبنان عامي 2013 و2014 خلال منافسات كأس العالم في كرة القدم. وكانت شرطة البرازيل اعتقلته أكثر من مرة لتصرفات غير قانونية، ولامتلاكه سلاحًا من دون رخصة. وقال إيديسون فيريرا، محامي قلاوون لوكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب)، أن قلاوون «نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي لها علاقة بتنظيم داعش. لكن، ليس هناك أي شيء ملموس». وأنه لم توجه تهم محددة لموكله، بل هي «افتراضات بأنه نشر شيئًا في موقع فيسبوك عن الدولة الإسلامية. لكن، ليست له أي علاقة بالتنظيم. وهو لم يعلن ولاءه للتنظيم، وبالتالي، هو ليس في طور التجنيد، أو تشكيل منظمة، أو التعاون مع منظمات أخرى، أو تشجيع أهداف أي منظمة».
وقال المحامي أن موكله مسلم عاش في لبنان خلال سن المراهقة، وفي الوقت الحاضر، يمارس أعمالاً تجارية تابعة للعائلة التي تملك متاجر في ريو دي جانيرو، ومشهورة بالتعايش السلمي بين التجار العرب واليهود».
في الأسبوع الماضي، كشف موقع البرلمان الفرنسي في الإنترنت أن البعثة الأولمبية الفرنسية إلى ريو «كانت هدفًا لعملية إرهابية خطط لها تنظيم الدولة الإسلامية».
وأن الجنرال الفرنسي كريستوف غومار، مدير الاستخبارات العسكرية، يشرف على الحرب التي يخوضها جهازه ضد التهديدات، ومن ضمنها «تتبع سبعة فرنسيين وأجانب كانوا عائدين إلى فرنسا من اليمن عبر جيبوتي. وتتبع جهادي أجنبي موجود في ليبيا، وكان يخطط للسفر إلى فرنسا للقيام بعمل إرهابي.
أول من أمس، نقلت إذاعة «صوت أميركا» من ريو دي جانيرو، أن المسؤولين الأمنيين هناك رفعوا حالة التأهب. وأمروا بتكثيف إجراءات الأمن في كل البلاد. وأنهم يتعاونون مع حكومات أجنبية لمنع هجمات محتملة من جماعات مسلحة أو من أفراد، وذلك على ضوء إعلان ما يسمون أنفسهم «أنصار الخلافة في البرازيل» مبايعة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.
وأن الجماعة نشرت بيانًا في الإنترنت قالت فيه: «نبايع أمير المؤمنين وخليفة المسلمين على السمع والطاعة، في العسر وفي اليسر، وعلى إقامة دين الله والجهاد ضد عدو الله». وهددت بهجمات إرهابية خلال دورة الألعاب الأولمبية، مثلما هدد تنظيم داعش بتعطيل كأس الأمم الأوروبية في فرنسا.
ونقلت الإذاعة قول وزير العدل البرازيلي، ألكسندر مورايس، أن البرازيل «اعتقلت عشرة أشخاص للاشتباه بانتمائهم لجماعة تدعم تنظيم الدولة الإسلامية، وتعد لأعمال إرهابية خلال دورة الألعاب الأولمبية». وأن التخطيطات الإرهابية شملت تسع ولايات.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.