غالية قباني

غالية قباني

كاتبة وروائية سورية مقيمة في بريطانيا من اسرة «الشرق الأوسط»

مقالات الكاتب

ما هو العمر الافتراضي للإعلامية؟

نشرت زميلة مرموقة تعمل في قناة إخبارية معروفة على حسابها في «تويتر»، قبل أيام، تغريدة، مضمونها أن من

لقد تشابهت علينا الصور

في عملنا الصحافي داخل الجريدة، تصلنا يوميا مئات الصور عبر الوكالات ووسائل التواصل الاجتماعي، غالبيته

التباكي على «السيادة» بعد ضرب مطار الشعيرات

سوريا‬ التي تغتصب منذ 6 سنوات وذاق سكانها كل أنواع الأسلحة ومختلف أشكال الموت، لم يصدم أهلها المناهض

«العيد القادم في القدس.. أم في دمشق وحلب»!

ما عدت أكتب هنا كثيرًا، لشعوري بعبثية ما يجري في سوريا وبلا مبالاة العالم حيال الخراب والقتل وإنهاء

هل نصوت على الخروج ونعيش أقلية في «إنجلترا الصغرى»؟

لا أشكك بمعلومات عن تراجع المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد مقتل النائبة العمالية جو كوكس على

سوريا بين جلاء واستعمارين.. من وصاية الانتداب إلى وصاية الكرملين والولي الفقيه

لست من الجيل الذي وعى على فترة الاستقلال المعروف سورياً باسم "الجلاء"، لكني من الجيل الذي بجّل آباء

المريضة السورية

كانت مدينة صيدا الساحلية في الجنوب اللبناني على قائمة مدن العالم التي أحلم برؤيتها في زيارتي، حيث تج

المعارضة السورية أنجزت «واجبها المنزلي».. فماذا عن الآخرين؟

للمرة الأولى، ربما، منذ انطلاق الثورة السورية، يتوحد صوت المعارضة ومن حوله الحاضنة الشعبية، في لحظة

اللاجئون السوريون في السويد.. معاينة عن قرب

كان لا بد من زيارة السويد بعد أن وصل إليها بعض أفراد عائلتي هربًا من النظام الذي لم يترك لهم خيارًا،

اختيارات المحرر