بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

مضاعفات «نهاية الأسبوع» الجراحية

* تعاني معظم المستشفيات العالمية من مشكلة بقاء المرضى منومين في أقسامها الداخلية بعد إجراء التدخلات الجراحية، خاصة عندما تأتي فترة عطلة نهاية الأسبوع التي يكون فيها الأطباء المسؤولون عن المرضى خارج العمل، فيتعرض المرضى لبعض المضاعفات أطلق عليها «تأثير عطلة نهاية الأسبوع weekend effect» حتى مع وجود الأطباء المناوبين. ويقصد بمصطلح «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» بالملاحظات التي تسجل مع نتائج العمل الجراحي خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تكون عادة مستقلة وبعيدة عن تدخل الجراح نفسه. وقد لوحظ أنها الأسوأ مقارنة بالنتائج نفسها خلال أيام العمل في الأسبوع. ويمكن تفسير ذلك بوجود اختلافات في الموظفين والموارد مما يؤدي إلى تباين في الرعاية المقدمة للمرضى خلال أيام الأسبوع عنها في عطلة نهاية الأسبوع.
وقد حاول المسؤولون والمتخصصون في دراسة رعاية المرضى وجودة العمل المقدم لهم إيجاد حلول للتغلب على هذا التأثير، وتم وضع فرضية تفيد أن هناك موارد محيطة بالعمليات الجراحية في المستشفيات يمكن أن تتغلب على «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» في المرضى الذين يخضعون لإجراء عمليات جراحية عاجلة وطارئة.
ولقد وجد في كثير من الدراسات أن ما يسمى «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» يترافق مع بقاء المرضى منومين بالمستشفيات لفترات طويلة، وما يتبعها من زيادة معدلات الوفيات، ويمكن تجنب ذلك التأثير أو منعه تماما من خلال معالجة «عوامل خمسة» تضمنتها إحدى الدراسات الأميركية، وقد نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة «حوليات الجراحة Annals of Surgery».
وعلى مدى فترة خمس سنوات، قام علماء من جامعة لويولا في شيكاغو (إيلينوي) Loyola University Chicago (Illinois) بتحليل بيانات من 126666 مريضا من 166 مستشفى في ولاية فلوريدا. خضع المرضى لعمليات استئصال الزائدة الدودية، أو إصلاح الفتق أو عمليات إزالة المرارة. تم مراقبة «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» على مدى فترة الدراسة بأكملها في بعض المستشفيات، وفي وقت ما أثناء الدراسة في البعض الآخر من المستشفيات، وتمكنت من التغلب على تأثير عطلة نهاية الأسبوع فقط 17 مستشفى.
ثم قام الباحثون بتحليل 21 عنصرا من موارد المستشفيات في هذه المستشفيات الـ17، وتم تحديد خمسة عوامل من التي، على ما يبدو، أنها تساعد في القضاء على «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» وهي:
1- تطبيق نظام السجلات الطبية الإلكترونية تطبيقا كاملا، فقد كان هو الأقوى تأثيرا في التغلب على «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» مما رفع احتمالات التغلب 4.74 مرات أكثر مما كان متوقعا.
2- تطبيق برنامج الزيارة الصحية المنزلية من قبل مقدمي الرعاية الماهرين، وذلك بعد خروج المرضى من المستشفى، فكان له تأثير قوي (زاد احتمال التغلب 2.37 مرات).
3- تطبيق برنامج إدارة الألم، الذي ساهم في التغلب على تأثير عطلة نهاية الأسبوع في المستشفى بنحو 1.48 مرة أكثر من المتوقع.
4- زيادة نسب التمريض إلى السرير، مما زاد من فرص القضاء على «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» بنحو 1.44 مرة.
5- تطبيق برامج إعادة التأهيل البدني للمرضى الداخليين، فقد ساعد على التغلب بـ1.03 مرة أكثر من المتوقع للتغلب على تأثير عطلة نهاية الأسبوع.
عليه استنتج الباحثون من نتائج هذه الدراسة أن هناك موارد محددة في المستشفيات يمكن تطبيقها والاستفادة منها في التغلب على «تأثير عطلة نهاية الأسبوع» بعد الإجراءات الجراحية العامة العاجلة، والتغلب على التفاوت في الرعاية الجراحية المقدمة للمرضى.

اللولب أنسب وسائل منع الحمل أثناء العلاج الكيميائي

من المعروف أن المرأة المصابة بأحد أنواع السرطان قد تحتاج ضمن خطوات علاجها إلى أخذ علاج كيميائي أو شعاعي. وفي كلتا الحالتين يتعذر عليها طبيا أن يحدث لديها حمل بسبب ما قد يتعرض له الجنين من مضاعفات خطيرة. وعليه تنصح المريضة في مثل هذه الحالة بأن تستخدم إحدى وسائل منع الحمل.
إن ما يسمى بجهاز (اللولب) الذي يوضع داخل الرحم من أجل منع الحمل هو الوسيلة الأنسب والمقبولة من مجموعة وسائل منع الحمل الأخرى في النساء المصابات بالسرطان ويرغبن في تجنب الحمل غير المرغوب فيه أثناء تلقيهن علاج السرطان، وهو ما أشارت إليه البيانات الجديدة التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للطب التناسلي، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي من عام 2015، في بالتيمور، ميريلاند، حيث أظهرت أيضا أن هذا الجهاز كان مناسبا في مجموعة من النساء اللاتي كن يخضعن للحفاظ على الخصوبة قبل بدء العلاج الكيميائي.
وقام باحثون من جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا بتحليل مدى الاستجابة عند 46 امرأة من اللاتي يستخدمن اللولب وكن قد أكملن الاستبيان على شبكة الإنترنت الخاصة بهن. وشمل التحليل 29 امرأة مصابة بأحد أنواع السرطان و17 امرأة لا يعانين من السرطان. وبافتراض أن واحدة من كل (46) امرأة سيتم تشخيص إصابتها بالسرطان قبل سن 39 عاما، فمن المهم أن يكون لهذه المرأة وسيلة منع حمل فعالة وآمنة لمنع الحمل غير المرغوب فيه أثناء علاج السرطان.
وعلى كل حال، فإن المعلومات المتاحة حول قبول هذه الفئة من النساء استخدام اللولب قليلة، بالإضافة إلى عدم وجود أي دراسات حول اللولب وأهمية وضعه في وقت استرجاع البويضة للحفاظ على الخصوبة.
كان هناك حوالي (75 في المائة) من النساء راضيات بأخذ المشورة والإرشاد قبل وضع اللولب، وهناك نحو 75.9 في المائة لم يكن يحتجن لزيارة الطبيب بعد وضع اللولب. وبعد وضع اللولب، وصفت النساء الحيض كالتالي: أنه كان غزيرا عند (58.6 في المائة)، وأقل انتظاما عند (51.7 في المائة)، وكان مصحوبا بتحسن تشنجات الحيض أو لم تتغير عند (56.3 في المائة).
في وقت المسح، كان لا يزال هناك 84.4 في المائة من النساء لديهن اللولب الأصلي في مكانه أو قد مضى على وضعه أكثر من عام كامل. وكان هناك ثلاث عشرة امرأة من المصابات بالسرطان لديهن اللوالب التي تم وضعها لهن في وقت استرجاع البويضة oocyte retrieval. ومقارنة بالنساء اللاتي لم يضعن اللوالب في وقت استرجاع البويضة، وصفت تلك النساء الإجراء أنه، في كثير من الأحيان، كان غير مؤلم (85.7 في المائة مقابل 34.4 في المائة) وأنه أيضا غير مجهد أو مسبب للتوتر (84.6 في المائة مقابل 43.8 في المائة).
ومقارنة، أيضا، بالنساء غير المصابات بالسرطان، لم تكن النساء المصابات بالسرطان أكثر شكوى من الإرهاق أو الألم عند وضع اللولب لهن ولم يتعرضن لأي تغييرات في أنماط النزيف أو أعراض الدورة الشهرية. ولم تكن هناك فروقات في معدلات الرضا العالية (58.1 في المائة مقابل 41.9 في المائة). وعليه استنتج الباحثون من نتائج هذه الدراسة أن اللولب هو الوسيلة المناسبة لمنع الحمل للنساء المصابات بالسرطان.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.


ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)

مع تزايد الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيداً عن المنبهات والمنومات الدوائية. ويُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية، نظراً إلى خصائصه المهدئة وقدرته على دعم الترطيب وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الشعور بالسكينة.

ويشرح تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أفضل أوقات شرب شاي الأعشاب لتعزيز الاسترخاء، وأبرز أنواعه التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب للاسترخاء

يساعد شاي الأعشاب على تعزيز الشعور بالاسترخاء في مختلف أوقات اليوم، إلا أن بعض الفترات قد تكون أكثر ملاءمة لتحقيق أقصى استفادة:

قبل النوم بساعة أو أكثر:

لأنه خالٍ من الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خياراً مناسباً في المساء، إذ لا يسبّب الأرق. ويُنصح بتناوله قبل موعد النوم بساعة على الأقل لإتاحة الوقت لدخول الحمام وتجنّب الاستيقاظ ليلاً.

في الصباح:

يلجأ كثيرون إلى القهوة أو الشاي الأسود للحصول على دفعة من الكافيين. واستبدال شاي الأعشاب الخالي من الكافيين بهما قد يساعد على بدء اليوم بهدوء أكبر.

خلال أو بعد فترة من التوتر:

سواء كان الضغط ناجماً عن يوم عمل مزدحم أو مسؤوليات أسرية أو خلاف شخصي، فإن تخصيص استراحة قصيرة لشرب شاي الأعشاب قد يُسهم في تهدئة الأعصاب.

كيف يعزّز شاي الأعشاب الاسترخاء؟

على عكس الشاي الأسود أو الأخضر، لا يُصنع شاي الأعشاب من نبات كاميليا سينينسيس، مما يعني أنه لا يحتوي على مركب «إل-ثيانين» المرتبط بتخفيف التوتر.

ومع ذلك، يمكن لشاي الأعشاب أن يساعد على الاسترخاء بطرق عدة، منها:

الحفاظ على الترطيب:

يُسهم شاي الأعشاب في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مما يقلّل الإجهاد الناتج عن الجفاف. وقد أظهرت أبحاث أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى تضخيم استجابة الجسم للتوتر، ويُسهم في مشكلات صحية مرتبطة به.

إتاحة فرصة للتوقف:

أخذ وقت لإعداد الشاي وتناوله يمنح العقل استراحة من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على الإبطاء والشعور بالهدوء.

التأثيرات الفسيولوجية للأعشاب:

قد تؤدي بعض الأعشاب المستخدمة إلى تفاعلات كيميائية تعزز الشعور بالطمأنينة. فعلى سبيل المثال، ثبت أن البابونغ والخزامى يمتلكان خصائص مضادة للقلق، كما قد يساعد النعناع والخزامى في تحسين جودة النوم.

أفضل أنواع شاي الأعشاب للاسترخاء

تتنوع أنواع شاي الأعشاب، وبعضها أكثر فاعلية في تعزيز الاسترخاء تبعاً لطبيعة مكوناته وتأثيرها في الجسم، ومن أبرزها:

البابونغ:

أظهرت دراسات متعددة أن شرب شاي البابونغ يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.

الخزامى (اللافندر):

تناول شاي الخزامى صباحاً ومساءً لمدة أسبوعَين ارتبط بانخفاض أعراض القلق والاكتئاب.

النعناع:

إلى جانب تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضاً في تقليل التوتر.

زهرة الآلام (الباسيفلورا):

تشير أبحاث إلى أن شاي زهرة الآلام قد يحسّن جودة النوم، ما يعكس تأثيره المهدئ.

الورد:

أظهرت دراسات أن العلاج العطري برائحة الورد قد يقلل التوتر والقلق ويحسّن النوم، ومن المحتمل أن يمنح شاي الورد تأثيراً مشابهاً، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

الشاي بوصفه طقساً يومياً

قد لا يكون توقيت شرب شاي الأعشاب هو العامل الأهم في تحقيق الاسترخاء، بل جودة اللحظة التي يُستهلك فيها.

ففي ثقافات عدة، من الصين إلى اليابان وبريطانيا، يُعد الشاي جزءاً أساسياً من التقاليد اليومية، وغالباً ما يُنظر إلى تحضيره وتناوله بوصفهما فرصة للتأمل والهدوء.

تأثير تأملي:

تتضمن بعض الثقافات طقوساً خاصة بالشاي تهدف إلى تعزيز التأمل والسكينة، وقد يساعد التعامل مع شرب الشاي بوصفه نوعاً من التأمل على تعزيز الشعور بالاسترخاء.

التواصل الاجتماعي:

في أحيان كثيرة، يشكّل شرب الشاي فرصة للتواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية.

وبدلاً من تحضير كوب سريع وتناوله في أثناء تصفح الهاتف، قد يكون من المفيد تخصيص وقت أطول للاستمتاع بالنكهات، أو مشاركة إبريق من الشاي مع صديق، في تجربة تجمع بين الهدوء والوعي اللحظي.


ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.