مشعل السديري

مشعل السديري

مقالات الكاتب

أيها الموظف ارفض العلاوة

(أندي با فاس)، هو رجل أميركي كان يشغل وظيفة في مكتب تابع لوزارة الصحة والتربية والخدمة الاجتماعية في

الدعوة {للسيراميك}

قرأت للكاتب والباحث (محمد بن عبد الله الحمدان) ملاحظاته على بعض المساجد، وفيها: 1 - تكوّم المتسولات

الحياة مرّة واحدة

أطال الله في عمر (فيروز) عندما غنت: (بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيق، وتكتب اسمي يا حبيبي ع رمل ال

ما زال قلبي سليماً

قيل إن المنصور بن أبي عامر الأندلسي كان إذا قصد عدواً عقد لواءه بجامع قرطبة، ولم يسر إلى الغزاة إلا

الجاهل عدو نفسه

أنا عائد لتوي من (دبي)، وقد يعتبر البعض أن شهادتي بها مجروحة، لهذا سوف أتركها على جنب، غير أنه لفت ن

ما كل مجتهد مصيب

قرأت هذه الحادثة قبل مدة، والتي جاء فيها:روي أن (ابن جريع الإسرائيلي) كان من الأطباء المشهورين، ويثق

البنت (رمّانة) والبنت (تفاحة)

تقول الروايات - وما أكثر ما تقول:إن صاحب بستان دخل على الحارس هناك وطلب منه أن يأتيه برمّانة، وكلما

هذه حياتي وأنا حر فيها

ضحكت من هذا الخبر الذي قرأته في إحدى الصحف السعودية – وشر البلية ما يضحك، مثلما قال (شرفتطح) عليه شآ

تجاربي مع رجال المرور

لي مع رجال المرور حادثتان:الأولى عندما كنت واقفاً بسيارتي خلف إشارة المرور الحمراء، وإذا بسيارة شرطة

رأي الرئيس السادات في الملك سعود

هل نظرة الحاكم للحاكم الآخر ثابتة؟

من لي برأس فأشتريه؟

في هذا العام سوف تجرى عملية نقل رأس إنسان وزراعته في جسد إنسان آخر.وقبل أن تتعجبوا أو تسخروا أو تكذب

الأسلاك الكهربائية بالصيف

قال لي أحد الأصدقاء: إن قريباً تخرج من كلية الطب وأصبح طبيباً مشهوراً، وزار مسقط رأسه في قرية نائية،

الرجل {سم ناكت}

قبل ردح من الزمن وفي إحدى السنوات كنت في رحلة إلى لندن مع أحد الزملاء، واستأجرنا شقة صغيرة مخدومة في

هذا ما كان وسلامتكم

لا أدري أين هي ذاهبة (أوروبا الغربية) بالذات، ومن أول ما ضربتها موجة (الثورة الفرنسية) قبل أكثر من ق

ما أحلى البكاء أحياناً

قرأت مقابلة مع أستاذ جامعة، أجاب عن أحد الأسئلة بالاعتراف التالي: كلما ثقلت عليّ متاعب الحياة ومنغص

اختيارات المحرر