مشعل السديري

مشعل السديري

مقالات الكاتب

وأذن في الناس بالحج

للكعبة قبل الإسلام مكانه عظيمة، وكانوا وقتها يحجون في (ذي الحجة) لهذا سمي الشهر بهذا الاسم، ويكرمون

المجنون رفع عنه القلم

قد يستهجن القارئ الكريم من أمنيتي التي سوف أطرحها – أو بمعنى أدق قد يستسخفها – ويظن بعقلي الظنون، وم

يا ليتني كنت جندياً

لفظ تلميذ أنفاسه الأخيرة بعد أن منعه مدرسه من دخول دورة المياه لقضاء حاجته، وذلك بمدرسة (العمدة الاب

باب النجار مخلّع

الأمانة، وما أدراكم ما الأمانة، إنها كالجمرة المقبوض عليها باليد عند البعض، وما أكثر ما يرمونها بالأ

المفارقات الزوجية

مفارقات الحياة تيارات لا تنتهي، ففيها العجيب وفيها المضحك وفيها المبكي، وتكون المفارقات قاتلة أحيانا

المهن السابقة «للرؤساء»

مقالنا اليوم كله عن رؤساء «الولايات المتحدة الأميركية» تقريباً.وأبدأ أولاً من استبيان شعبي جاء فيه:

خزعبلات

حزنت عندما سمعت عن تصادم القطارين في الإسكندرية قبل أيام، مما نتج عنه عشرات الضحايا الأبرياء، وحزنت

الكذب أشكال وألوان

قرأت دراسة ويا ليتني لم أقرأها، وهي تتحدث عن الكذب في حياة الناس، وبينت تلك الدراسة أن ما لا يقل عن

{الحاسة السادسة} عندما تتكلم

في بعض البلاد، وصل بهم الحال إلى (تدليل) موتاهم.

هل من مراهن؟

الرهانات أو المراهنات كانت ولا تزال مصاحبة للإنسان طوال تاريخه غير المجيد.

سبحانه: (يخرج الحي من الميت)

سبحان من قال: (ويخرج الحي من الميت)، وإليكم هذه الحوادث الثلاث:الأولى: ذكرت صحف بولندية أن مستشفى مد

يا ليتنا من حجنا سالمين

نشرت (دار دالكي أرشيف) الأميركية للنشر إعلاناً تطلب فيه موظفاً للعمل لديها من دون راتب، على أن تكون

معايد القريتين

انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، مقطع فيديو لرئيس الحكومة السابق وزعيم حزب العدالة والتنم

عاصمة إنجلترا {هارودز}

أنا لا أذهب إلى لندن إلاّ وأمر على محل (هارودز)، غالباً للصرمحة والفرجة لا للشراء، لأن الإنسان في ذل

مثقف الأمراء وأمير المثقفين

تشرفت عندما أهداني الأمير خالد الفيصل كتابه: «إن لم، فمن»؟!الواقع أن أول ما لفت نظري هو العنوان الفر

اختيارات المحرر