مشعل السديري

مشعل السديري

مقالات الكاتب

اللهم إني قد بلّغت

سرقة السيارات (على قفا من يشيل) - مثلما يقول إخواننا أهل مصر - وهي تعتبر شبه ظاهرة عالمية، ولها طرقه

أمان ربّي أمان

سبق لي أن كتبت عن الذكاء الغريزي لبعض الحيوانات، التي تتفوق فيها على كثير من أغبياء البشر، الذين أتم

ألقموه حجراً أكبر من فمه

ليس على مبدأ من فمك أدينك، ولكن على مبدأ من فمك أتأسى بكلامك ومنطقك، وقد حالفني الحظ أن شاهدت واستمع

يا ويله ويا سواد ليله

اشتهر المعتصم العباسي باسم «المثمن»؛ لأن الرقم 8 لعب دوراً مهماً في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيي

في الحفظ والصون

كنت مقتنعاً ومؤمناً بالمبدأ القائل: «من راقب الناس مات همّاً»، أما الآن وبعد أن تعددت العمليات الإره

«جاب لنا الذيب من ذيله»

بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية، تصيبني يا سبحان الله (الارتكاريا)، وذلك كلما أكتب في السياسة - خ

الساعة تشير إلى «القصر» والنصف

صدق المولى عندما قال في كتابه الكريم: «وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاس

مطيّنة... مطيّنة

معروف عني لكل من عاشرني أنني حليم إلى درجة البلادة أحياناً، وفي الوقت نفسه قد أكون طائشاً أحياناً إل

ربّ صدفة خير من ميعاد

ليس هناك إنسان لا تخلو حياته من المصادفات، بعضها حسن وبعضها (منيّل)، وما أكثر المصادفات التي واجهتني

صغارة عقل الأميرة

هناك واقعتان في تاريخنا الإسلامي، أعتبرهما من أنبل الوقائع الإنسانية وأرحمها، وهما للرجل الكافر الذي

يا ست الستات

من الممكن أن يتناقض الإنسان في آرائه، ولكن أن يتناقض أحد المشايخ في مجال (التحليل والتحريم)، فهذا هو

هو سعيد وأنا سعيدة... إيه المشكلة؟!

أفهم أن مزهرية صينية عتيقة تباع في مزاد علني بمليون ونصف المليون دولار.وأستوعب كذلك أن الفستان المخم

الصدمة

الحواس الخمس نعمة الله الكبرى التي منحها للإنسان، وتأتي على رأسها حاسة البصر.وحديثنا اليوم عن تلك ال

ما رأيك أيها القارئ الكريم؟

لا أدري إلى أين يقودنا تطور العلم الحديث، فما كان حلماً أو خيالاً ساذجاً بالأمس، أصبح اليوم واقعاً،

آفة الأخبار رواتها

فعلاً «آفة الأخبار رواتها»، ليس من الآن، ولكنها متكررة عبر مسيرة الإنسان التاريخية، وما أكثر الأكاذي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة