مشعل السديري

مشعل السديري

مقالات الكاتب

الرجل المجنون

قال الله تعالى: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً».

«فضيحة» تمشي على قدمين

يوم الخميس الماضي كتبت عن نظام «ساهر»، وأكدت أنه كان نقلة نوعية، استطاعت أن تحد من عدد الحوادث، وبال

عندما عشت في «نغنغة»

كان لي صديق انتقل إلى رحمة الله قبل ردح من الزمن، وكان مشهوراً ببخله، إلى درجة أن معارفه أطلقوا عليه

اقتراح للخطوط السعودية

قبل مدة كنت مسافراً في رحلة بالطائرة تمتد لعدة ساعات، ودخل الحمام رجل محترم، وبعد أن خرج بعدة دقائق

الحصان أمام العربة

من سوء حظي أنني تورطت في نقاش غير مثمر مع رجل منغلق، مع أنني أكره النقاش (البيزنطي)، وأكره كثرة الكل

لبس «طاقية الإخفاء»

المنصور بن أبي عامر الأندلسي كان إذا قرر شنّ حرب على أحد أعدائه، عقد لواءه بجامع قرطبة ولم يسر إلى ا

صفحتي في الحب «بيضا»

من يذهب إلى بعض الدول الأوروبية المتقدمة، يلاحظ تنظيم الشوارع وتخطيطها ولوحاتها وإشاراتها، وأهم من ذ

الناس في ما يعشقون مذاهب

الزعيم الكوري كيم جونغ أون، له شطحاته الغريبة وغير المتوقعة، وهو يذكرني من هذه الناحية بالزعيم الليب

ناقل الكفر ليس بكافر

دعوني (أسمم أبدانكم) قليلاً بهذه المعلومات التي لا تفتح النفس، وسوف أطرحها دون أي تعليق - على مبدأ «

لا تعليق

عندما اختُرع المسدس أو البندقية، قال مخترعها: الآن انتهى عصر الشجعان.والشجعان الذين يقصدهم، هم من كا

دعونا نلعب قليلاً

لا شك في أن للإنجليز فضلاً كبيراً على ترفيه الشعوب، ولو لم يكن لهم غير ابتكار لعبة كرة القدم لكفتهم،

حبيبتي جدة

مدينة جدة من أحب المدن إلى قلبي، وقد عشت فيها أطول أيام حياتي بحلوها ومرّها، ولي فيها حوادث وذكريات،

الجمل الجنِّي

الإبل - أي الجمال - جلبت لأستراليا قديماً للاستعانة بها إبَّان إقامة سكك القطارات، وكذلك في نقل المت

آمان ربي آمان

سألت مجاملاً رجلاً من البادية: كيف الحال؟!، أجابني: الحمد لله، راحة وطراحة، والسؤال نفسه وجهته لصديق

طارت الطيور بأرزاقها

كان في يقيني أن القلاقل والانفلات والسرقات غالباً ما تتم في بلاد العالم الثالث من الدول الفاشلة، وأن

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة