المراهقون والحرمان من النوم

مشكلة صحية شائعة يدرس العلماء حلولا لها

المراهقون والحرمان من النوم
TT

المراهقون والحرمان من النوم

المراهقون والحرمان من النوم

لدى الدكتور واين جاليز، مدير شعبة الصحة السكانية بالمركز الوطني للوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة بالولايات المتحدة (National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion)، عبارة مهمة حول النوم يقول فيها «..النوم الكافي ليس ترفا، بل هو ضرورة ويجب النظر إليها على أنها علامة حيوية على صحة جيدة». وهذه العبارة تصف حقيقة صحية وطبية، إضافة إلى أنها حقيقة اجتماعية وتربوية.

* قلة النوم
وأخيرا، لاحظت دراسة أميركية جديدة أن أكثر من 90 في المائة من طلاب المدارس الثانوية الأميركية محرمون بشكل مزمن من النوم بشكل كاف، مما يُعرض وضعهم الصحي وأداءهم الأكاديمي للخطر، وفق ما ذكرته الدراسة.
وكان الباحثون من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك قد استندوا في دراستهم الحديثة إلى البيانات القومية الأميركية «U.S. National Data»، التي وجدت أن معظم المراهقين لا يحصلون على 9 إلى 10 ساعات من النوم اليومي بالليل وفق ما توصي به الإرشادات الطبية بشأن النوم بالنسبة لأعمارهم. ويشير الخبراء الصحيون في تعليقهم على هذا إلى أن المراهقين يواجهون تحديات حقيقية في محاولاتهم للحصول على قسط كاف من النوم.
ويقول الخبراء الصحيون إن المراهقين يواجهون عددا من التحديات في محاولة الحصول على النوم الكافي. وعلق البروفسور تشارلز باسش، أستاذ الصحة والتعليم بجامعة كولومبيا والباحث الرئيس في الدراسة، بالقول «لا أعتقد أن هناك جانبا واحدا يُوجه إليه اللوم كسبب، بالنسبة لبعض الأطفال والمراهقين هناك الواجبات المدرسية، وآخرون لديهم مشاكل صحية كالربو، وهناك منْ لديه قلق أو اكتئاب والذي ربما يتناول أدوية ووصفات طبية لمعالجتهما، وأيضا المخدرات لها دور، كما أن وجود الأجهزة الإلكترونية في غرف النوم له دور مهم آخر». لكنه يُعقب بالقول «وأيا كان السبب، لا تزال الإحصائيات الصحية الحكومية تظهر في نتائجها أن قلة النوم هي قضية مستمرة بالنسبة لمعظم المراهقين». ويُضيف «هذه البيانات قد بدأ جمعها منذ عام 2007، لذلك لا يُمكننا القول إن الوضع يزداد سوءا تاريخيا، وما يُمكننا قوله بوضوح هو أن جزءا كبيرا جدا من طلاب المدارس الثانوية في جميع أنحاء أميركا لا يحصلون على قسط كاف من النوم».
وأشار فريق الباحثين إلى أن المراهقين بالذات يحتاجون لنيل قسط كاف من النوم لما لذلك من أهمية بالغة في قدرات الذاكرة والانتباه والرفاه العاطفي (Emotional Well-Being) وعموم الصحة البدنية.
وضمن دراستهم المنشورة في عدد ديسمبر (كانون الأول) من مجلة الوقاية من الأمراض المزمنة (Preventing Chronic Disease) التي تصدرها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض واتقائها «CDC»، قام الباحثون بتتبع ومراجعة نتائج الإحصائيات القومية بالولايات المتحدة التي تم إجراؤها في أعوام 2007، و2009، و2011 و2013 كجزء من نظام مراقبة مخاطر السلوك للشباب (Youth Risk Behavior Surveillance System). وعادة في هذا المسح الإحصائي السنوي، يتم سؤال ما بين 12 إلى 15 ألفا من طلاب المرحلة الثانوية حول عدد ساعات نومهم في أيام الدراسة، أي غير عطلات نهاية الأسبوع.
وإجمالا، لاحظ الباحثون أن أقل من 10 في المائة فقط من أولئك المشمولين في المسح الإحصائي ينالون القسط الكافي من النوم الليلي اليومي بما يتوافق مع إرشادات النوم الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض واتقائها بالولايات المتحدة. كما لاحظت نتائج الدراسة أن الأمور تزداد سواء بزيادة عمر المراهق، وأن 5 في المائة من الطلبة المشارفين على نهاية المرحلة الثانوية فقط ينامون بشكل كاف، وأن المشكلة لدى الفتيات أسوأ مما هي لدى الصبيان، لأن غالبيتهن ينمن فترة أقصر من الصبية.
ووفق ما ذكره الدكتور باسش، فإن البدء المبكر لوقت المدرسة هو من أسباب قلة نوم هؤلاء المراهقين، وأضاف قائلا «ينصب المزيد والمزيد من الاهتمام على أوقات البدء في المدارس مع فكرة أن المواعيد المبكرة جدا لا تخدم الحصول على أنماط نوم جيدة». ووافقت الدكتورة كيلي بارون، الأستاذة المساعدة في علم الأعصاب ومديرة برنامج الطب النوم السلوكية في قسم علم الأعصاب مع كلية فاينبيرغ للطب في جامعة نورث ويسترن في شيكاغو، على كلامه بقولها «هذا هو بالتأكيد واحدة من المشاكل». وأضافت أن إحصائيات التقرير الجديد «مثيرة للقلق». واستطردت بالقول «بينما نحن لا نزال نحاول أن نفهم لماذا يحدث هذا، فإن من الواضح أن أحد الأسباب هو أوقات البدء المدرسية. واستيقاظ الأطفال لبدء المدرسة في السادسة أو السابعة صباحا هو حقا على خلاف مع البيولوجيا الحيوية الخاصة بهم»، على حد قولها. وأوضحت أن نمط نوم الشخص يتغير بشكل طبيعي عبر مراحل عمره، ومن التغيرات الأكثر عمقا هو طبيعة تحولات إيقاع النوم على مدار 24 ساعة مع دخول وبدء مرحلة البلوغ لدواع منها ما هو اجتماعي ومنها مجرد رغبة المراهق أن يتأخر في نومه، ولكن تظل الحاجة لدى المراهق للبقاء مستيقظا فترة أطول وتأخير النوم إلى وقت لاحق أيضا تمثل تغيرا بيولوجيا طبيعيا.

* نصائح حول النوم
ومع هذا كله، تضيف الدكتورة بارون حقيقة يجدر التنبه لها، وهي أن على الوالدين التعامل مع هذه المشكلة في نوم المراهقين والمشاركة في حلها، عبر وضع مواعيد للنوم، ومنع كثرة تحرك وتجول الأطفال في المنزل خلال ذلك الوقت الذي ينبغي عليهم النوم فيه والحد من طول وقت مشاهدة الشاشات للكومبيوتر أو التلفزيون أو ألعاب الفيديو، وأكدت على أن وجود بيئة صحية للنوم داخل المنزل وحجرات النوم بالتحديد هو المفتاح للتعامل مع هذه المشكلة والتغلب عليها.
إن الحصول على فترة كافية من النوم الليلي هو مسألة حياتية مهمة للناس من جميع الأعمار، وذلك للبقاء في صحة جيدة، وهذه هي عبارة مراكز مكافحة الأمراض واتقائها بالولايات المتحدة. وتضيف «كيف تشعر وأداؤك خلال اليوم يرتبط بمقدار النوم الذي تحصل عليه في الليلة السابقة؟»، ذلك أن النعاس يتداخل مع الأنشطة اليومية. ومزيد من النوم في كل ليلة يعمل على تحسين نوعية ساعات الاستيقاظ الخاصة بك.
ويرتبط النوم غير الكافي مع عدد من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، والاكتئاب، التي جميعها تهدد الصحة. وبشكل أدق في العبارة، يرتبط عدم الحصول على قسط كاف من النوم مع رفع احتمالات بدء ظهور الإصابة بهذه الأمراض وأيضا مع تعقد إدارة عملية معالجتها ونتائجها، ويتزايد الاعتراف من قبل الكثير من الهيئات الصحية بأن النوم الكافي جانب أساسي للوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة.
وكثيرا ما يُطرح السؤال التالي: كم عدد ساعات النوم اليومية التي تكفي؟ وللإجابة، فإن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر وتتغير مع التقدم في السن. وبمراجعة الإرشادات الطبية لمراكز السيطرة على الأمراض واتقائها، ووفق احتياج مختلف الفئات العمرية، فإن الأطفال حديثي الولادة يحتاجون إلى ما بين 16 - 18 ساعة من النوم اليومي. والأطفال في سن ما قبل المدرسة يحتاجون إلى ما بين 11 - 12 ساعة من النوم اليومي الليلي. والأطفال في سن المدرسة يحتاجون إلى ما لا يقل عن 10 ساعات من النوم اليومي الليلي. والمراهقون يحتاجون إلى ما بين 9 - 10 ساعات من النوم الليلي اليومي. ويحتاج عموم البالغين من الجنسين، بمن في ذلك كبار السن منهم، إلى ما بين 7 - 8 ساعات من النوم الليلي اليومي.
ومن المعروف أن تعزيز فرص الحصول على النوم المنتظم يتطلب الاهتمام بما يُعرف طبيا بـ«نظافة النوم» (Sleep Hygiene). وهنا بعض النصائح البسيطة لنظافة النوم كما تذكرها مراكز السيطرة على الأمراض واتقائها بالولايات المتحدة، ومنها:
• الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه كل ليلة، والاستيقاظ في الوقت نفسه كل صباح.
• النوم في بيئة هادئة ومظلمة، والاسترخاء، ودرجة حرارة الغرفة ليست ساخنة جدا ولا باردة جدا.
• جعل السرير مريحا واستخدامه فقط للنوم وليس لغيره من الأنشطة، مثل القراءة، ومشاهدة التلفزيون، أو الاستماع إلى الموسيقى.
• إزالة جميع أجهزة التلفاز، وأجهزة الكومبيوتر، والأجهزة الإلكترونية الأخرى من غرفة النوم.
• تجنب تناول الوجبات الكبيرة قبل النوم.

* استشارية في الباطنية



7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.


ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب؟

يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)
يُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية (بكسلز)

مع تزايد الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيداً عن المنبهات والمنومات الدوائية. ويُعد شاي الأعشاب من أبرز الخيارات الصحية، نظراً إلى خصائصه المهدئة وقدرته على دعم الترطيب وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الشعور بالسكينة.

ويشرح تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أفضل أوقات شرب شاي الأعشاب لتعزيز الاسترخاء، وأبرز أنواعه التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

أفضل وقت لشرب شاي الأعشاب للاسترخاء

يساعد شاي الأعشاب على تعزيز الشعور بالاسترخاء في مختلف أوقات اليوم، إلا أن بعض الفترات قد تكون أكثر ملاءمة لتحقيق أقصى استفادة:

قبل النوم بساعة أو أكثر:

لأنه خالٍ من الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خياراً مناسباً في المساء، إذ لا يسبّب الأرق. ويُنصح بتناوله قبل موعد النوم بساعة على الأقل لإتاحة الوقت لدخول الحمام وتجنّب الاستيقاظ ليلاً.

في الصباح:

يلجأ كثيرون إلى القهوة أو الشاي الأسود للحصول على دفعة من الكافيين. واستبدال شاي الأعشاب الخالي من الكافيين بهما قد يساعد على بدء اليوم بهدوء أكبر.

خلال أو بعد فترة من التوتر:

سواء كان الضغط ناجماً عن يوم عمل مزدحم أو مسؤوليات أسرية أو خلاف شخصي، فإن تخصيص استراحة قصيرة لشرب شاي الأعشاب قد يُسهم في تهدئة الأعصاب.

كيف يعزّز شاي الأعشاب الاسترخاء؟

على عكس الشاي الأسود أو الأخضر، لا يُصنع شاي الأعشاب من نبات كاميليا سينينسيس، مما يعني أنه لا يحتوي على مركب «إل-ثيانين» المرتبط بتخفيف التوتر.

ومع ذلك، يمكن لشاي الأعشاب أن يساعد على الاسترخاء بطرق عدة، منها:

الحفاظ على الترطيب:

يُسهم شاي الأعشاب في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، مما يقلّل الإجهاد الناتج عن الجفاف. وقد أظهرت أبحاث أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى تضخيم استجابة الجسم للتوتر، ويُسهم في مشكلات صحية مرتبطة به.

إتاحة فرصة للتوقف:

أخذ وقت لإعداد الشاي وتناوله يمنح العقل استراحة من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على الإبطاء والشعور بالهدوء.

التأثيرات الفسيولوجية للأعشاب:

قد تؤدي بعض الأعشاب المستخدمة إلى تفاعلات كيميائية تعزز الشعور بالطمأنينة. فعلى سبيل المثال، ثبت أن البابونغ والخزامى يمتلكان خصائص مضادة للقلق، كما قد يساعد النعناع والخزامى في تحسين جودة النوم.

أفضل أنواع شاي الأعشاب للاسترخاء

تتنوع أنواع شاي الأعشاب، وبعضها أكثر فاعلية في تعزيز الاسترخاء تبعاً لطبيعة مكوناته وتأثيرها في الجسم، ومن أبرزها:

البابونغ:

أظهرت دراسات متعددة أن شرب شاي البابونغ يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.

الخزامى (اللافندر):

تناول شاي الخزامى صباحاً ومساءً لمدة أسبوعَين ارتبط بانخفاض أعراض القلق والاكتئاب.

النعناع:

إلى جانب تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضاً في تقليل التوتر.

زهرة الآلام (الباسيفلورا):

تشير أبحاث إلى أن شاي زهرة الآلام قد يحسّن جودة النوم، ما يعكس تأثيره المهدئ.

الورد:

أظهرت دراسات أن العلاج العطري برائحة الورد قد يقلل التوتر والقلق ويحسّن النوم، ومن المحتمل أن يمنح شاي الورد تأثيراً مشابهاً، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.

الشاي بوصفه طقساً يومياً

قد لا يكون توقيت شرب شاي الأعشاب هو العامل الأهم في تحقيق الاسترخاء، بل جودة اللحظة التي يُستهلك فيها.

ففي ثقافات عدة، من الصين إلى اليابان وبريطانيا، يُعد الشاي جزءاً أساسياً من التقاليد اليومية، وغالباً ما يُنظر إلى تحضيره وتناوله بوصفهما فرصة للتأمل والهدوء.

تأثير تأملي:

تتضمن بعض الثقافات طقوساً خاصة بالشاي تهدف إلى تعزيز التأمل والسكينة، وقد يساعد التعامل مع شرب الشاي بوصفه نوعاً من التأمل على تعزيز الشعور بالاسترخاء.

التواصل الاجتماعي:

في أحيان كثيرة، يشكّل شرب الشاي فرصة للتواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية.

وبدلاً من تحضير كوب سريع وتناوله في أثناء تصفح الهاتف، قد يكون من المفيد تخصيص وقت أطول للاستمتاع بالنكهات، أو مشاركة إبريق من الشاي مع صديق، في تجربة تجمع بين الهدوء والوعي اللحظي.


ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.