علي العميم

علي العميم

كاتب وصحافي سعودي

مقالات الكاتب

التقديم السلبي للإسلام والمسلمين

الثيمة النقدية التي تكررت في مقالي الدكتور حمزة قبلان المزيني: (هل قالها غلادستون؟!) و(لم يقلها غلاد

«الويغ» و«التوري»

لم تكن خطب غلادستون مجهولة عند بعض الأدباء والصحافيين في مصر الذين كانوا يقرأون بالإنجليزية، سواء أك

تدليس وتحايل مختص بغلادستون

يقول الدكتور يوسف حسين عمر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الأقصى بغزة، في بحثه «غلادستون وال

«روايات دزرائيلي... وفأس غلادستون»

يتحدث الأديب وكاتب السير الفرنسي أندريه موروا عن صدى وأثر كتيب غلادستون «الفظائع البلغارية والمسألة

أصل العبارة المنسوبة كذباً إلى غلادستون

أوضحتُ في المقال السابق أنَّ الدكتور حمزة بن قبلان المزيني فهم من وصف رشيد رضا غلادستون بـ«المتعصب ل

التعصب والتساهل

المقتطف السابع: «وقال محمد رشيد رضا في مجلة المنار (المجلد الأول شوال 1315هـ، فبراير/شباط ــ مارس/آذ

حسن البنا وفضيحة إخوانية بين «النيويورك كرونيكل» و«النيويورك بوست»

الغلطة الثانية في سلسلة مقالاته (حسن البنا: الرجل القرآني) المنشورة في مجلة «الرسالة» في منتصف عام 1

أنور الجندي وجاكسون والبنا

كنت قد قلت في تعليقي على المقتطف الثاني من مقتطفات الدكتور حمزة بن قبلان المزيني: إن الاسم الرمزي، «

حمزة المزيني وحجّته إدوارد سعيد

سأفسّر للقارئ لمَ خصَّ الدكتور حمزة بن قبلان المزيني مقاله الأول: «هل قالها غلادستون؟!»، ومقاله الثا

حمزة المزيني والمسألة الغلادستونية عند الإسلاميين

يقول الدكتور حمزة بن قبلان المزيني – متماً قوله الذي فندته في المقال السابق تفنيداً تفصيلياً -: «كما

تحوير ومغالطة ومكابرة وافتراء

كنتُ وعدت بأنَّني سأقدّم بعضَ المعلومات عن أثر كتاب محمد أسد: «الإسلام على مفترق الطرق»، وتأثيره على

الجنرال والداعية

في الوقت الذي نُشرت فيه ترجمة عمر فروخ لكتاب الرئيس الباكستاني الجنرال محمد أيوب خان «أصدقاء لا سادة

«التبشير والاستعمار» و«لبنان الطائفي»

في الإفادة التي كتبها عمر فروخ عن صديقه الشخصي وصديقه في الاتجاهين العربي والإسلامي، زكي النقاش، عضو

الخالدي وتلحوق وحمادة

وردت العبارة المنسوبة إلى رئيس الوزراء البريطاني غلادستون بصيغتها الشائعة والشهيرة في الكتب المنشورة

محمد أسد ومحمد أسعد النمساوي

مرّ بنا في الفقرات التي نقلناها من مقال الدكتور حمزة بن قبلان المزيني الأول (هل قالها غلادستون؟!) عب

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة