طارق الشناوي

طارق الشناوي

ناقد سينمائي مصري

مقالات الكاتب

جحا ولحم ثوره... حكاية سيئة!

قبل نحو 30 عاماً قرر اتحاد الفنانين العرب الوليد تقديم مسرحية تعبر عن تطلعات عالمنا العربي، ونبتت فك

لماذا يكذبون؟

نظرةٌ فسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلقاءٌ، هكذا قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن مراحل الحب، بينما في الحياة ال

بعد عمر طويل

أكثر من فنان شاهدته مؤخراً يتم تكريمه، والجميع اتفقوا على تكرار كلمة واحدة «الحمد لله أشاهد تكريمي و

حليم وفريد وبينهما عبد الوهاب

الحلقة المفقودة في جفاء العلاقة بين فريد الأطرش، وكل من عبد الحليم وأم كلثوم هو محمد عبد الوهاب.

«من تذكر قديمه»... عاش!

كنت في طريقي لمدينة الإنتاج الإعلامي، أراد أن يؤكد لي السائق أنه على نفس الموجة، فأدار مؤشر الراديو

الوصفة السحرية

في الماضي كانت هناك وصفة سحرية أقصد يدعون أنها سحرية، اسمها (زجاجة الشيخ محمود) هذه الزجاجة كانت تبا

طعم الأكاذيب أحياناً أحلى!

عازف الأوكورديون الشهير، أصبح في السنوات العشر الأخيرة لا يكف عن ترديد تلك الشائعة، طبعا هي من وجهة

سينما من أجل القطط!

ما الذي يعنيه بالضبط أن تعرض أفلاماً ولا يشاهدها أحد، أو تطبع أغاني ولا يسمعها أحد، وكأنها إبداع سري

«إن كنت ناسي أفكرك!»

لا أحد يصنع نجومية أحد، ولكن هناك من لديه حاسة اكتشاف النجوم والدفع بهم لأفاق أرحب؛ كل ذلك لو ارتبط

«برلين يُقدم»

بين ست لغات رئيسية تتصدر «لوغو» مهرجان برلين، تأتي اللغة العربية بعبارة «برلين يُقدم»، وذلك منذ عدة

تزوير الجَمال

كل شيء من الممكن تزويره؛ الذهب والنقود والعقود، حتى الأفكار من الممكن نسخها وتدويرها.

الأحلام لا تخضع لضريبة المبيعات

لو تزوج روميو جوليت، أو قيس ليلي، أو عنتر عبلة، أو كثير عزة، ما كان من الممكن أن يدخلوا تاريخ الروما

اسأل مجرب!

في كثير من دول العالم يتابع الجمهور بشغف أرقام مبيعات المصنف الفني، سواء شباك تذاكر الأفلام وعدد نسخ

أرجوكم لا تحرقوا أفلامي!

فجأةً وجَد عزت أبو عوف نفسه متهماً بأنه يحرِّم الفن، وذلك بعد أن تم تفسير كلمه له ألقاها بعد حصوله ع

عرض وطلب وأشياء أخرى

عندما سألوا النجم العالمي عمر الشريف عن أجور النجوم، قال في جملة أثارت الجدل «فلوس الفنانين حرام»، ب

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة