أمير طاهري

أمير طاهري

صحافيّ وكاتب ايرانيّ مثقّف لديه اهتمامات واسعة بشؤون الشّرق الاوسط والسّياسات الدّوليّة

مقالات الكاتب

تركيا.. وخيارات أقل سوءًا

تأتي نتائج الانتخابات العامة الأخيرة في تركيا مخيبة لآمال الكثيرين ممن اعتقدوا أن حزب العدالة والتنم

مخاطر الأصدقاء العمالقة

لا يمكن لأحد أن يعرف الآن موعد انتهاء التدخل الروسي في سوريا؛ فالدخول في حرب غالبا ما يكون سهلا، لكن

ما حلم به الخميني.. حققه أوباما

كان حلمًا لدى الخميني، ذلك الذي يحاول الرئيس الأميركي باراك أوباما جاهدًا تحقيقه: نهاية السلام الأمي

كلا.. بشار الأسد ليس جوزيف ستالين!

بينما تواصل المأساة السورية استنزاف ذلك البلد، تتداول في أروقة صنع القرار والمراكز البحثية في مختلف

لماذا تأخذ «الحرب الصحيحة» منحى خاطئًا؟

دأب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قبل أشهر قليلة فقط، على تقديم أفغانستان بوصفها قصة نجاح في الس

الغطرسة تضع إيران في دائرة الخطر

من الذي كان يكمن للآخر؟على مدار الأيام القليلة الماضية كان هذا التساؤل هو محور المناقشات في الدوائر

سوريا والعالم.. انتصار أم مساومة؟

مع هيمنة المأساة السورية على عناوين الصحف العالمية، تحولت نغمة «لا بد من فعل شيء ما» لتكون حثًا على

اليتيم السوري ونادي الساخرين

يذكرني حال سوريا في هذه الأيام بيتيم يحيط به أعداء حقيقيون وأصدقاء مزيفون، يشكلون معًا ناديًا للساخر

قطعة حلوى من الملالي لأوباما

يصدر الكونغرس الأميركي في غضون أيام قليلة قراره بشأن «الاتفاق» الذي يقول الرئيس باراك أوباما أنه أبر

لغز كوربين

حتى شهور قليلة مضت، لم يكن اسم جيرمي كوربين قد نما لمسامع الغالبية العظمى من قبل.

هل يناسب أوباما نمط كيندي ونيكسون وريغان؟

في إطار سعيه للترويج «للاتفاق» الذي يزعم إبرامه مع إيران، يقدم أوباما نفسه كوريث شرعي لنمط «السلام م

مقابلة تصورية مع الرئيس أوباما

يحشد الرئيس أوباما كافة قواه المقنعة للضغط لصالح الاتفاق الذي يقول إنه أبرمه مع إيران بشأن مشروعها ا

عندما يتبنى أوباما طريقة الملالي

يتعين دائمًا على الأشخاص الذين يقعون في مواقف عصيبة أن يواجهوا العديد من المخاطر، غير أنني أعتقد أن

الاتفاق الإيراني والترتيبات الهشة

مع استمرار حالة الصراع في طهران وواشنطن حول ما يعرف بالاتفاق النووي مع إيران، يبدو وبمزيد من الوضوح

إيران بين وهمين

ما الذي يفعله البائع عندما يدرك أن المنتج الذي يعمل على ترويجه ليس بالمواصفات التي يدعيها؟

اختيارات المحرر