أمير طاهري

أمير طاهري

صحافيّ وكاتب ايرانيّ مثقّف لديه اهتمامات واسعة بشؤون الشّرق الاوسط والسّياسات الدّوليّة

مقالات الكاتب

طغاة إمبراطوريات الأقزام

في خطبة ألقاها مؤخراً آية الله الكلبيكاني في طهران، وهو بمثابة رئيس أركان المرشد الإيراني علي خامنئي

ملالي طهران والمقامرة الخاسرة

عندما اندلعت الاحتجاجات الشعبية في أكثر من 100 مدينة إيرانية كبرى، بما في ذلك العاصمة طهران، أصبح من

إيران بين شمشون و«سامسونغ»

مع بدء انحسار أحدث موجة من المظاهرات تجتاح إيران، على الأقل في الوقت الراهن، تبدو النخبة الخمينية ال

إيران وحزام «آية الله» الناسف المزيف

شأن الآيديولوجيات الاستبدادية الأخرى التي بدأت بشكل غامض في ستينات القرن الماضي، فقد حاولت الخمينية

الجني العراقي والألاعيب القديمة

برغم أنه من السابق لأوانه التكهن بنتائج الاحتجاجات الشعبية العراقية الراهنة، فإن هناك حقيقة واحدة وا

المخاطر الكبرى لحل قاسم سليماني لأزمة العراق

لما يقرب من عقدين من الزمان، كان أحد عمال البناء السابقين من مدينة كرمان في جنوب شرقي إيران مسؤولاً

نزع الأقنعة عن وكلاء الشرق الأوسط

ظلت وسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الحكومة في إيران تتساءل خلال الأسبوعين الماضيين، أو نحوهما، على أفض

قاسم سليماني وسوء فهم المسألة اللبنانية

تمحورت تغطية وسائل الإعلام الخاضعة للحكومة في طهران لموجات الاحتجاجات في لبنان حول «إظهار التضامن مع

التكلفة الحقيقية للوسواس الكردي لدى تركيا

من الأقوال الكلاسيكية المأثورة لكلوزويتز، الأب المؤسس لدراسات الحرب كعلم أكاديمي، أن إشعال الحرب غال

لعبة كل الخاسرين في سوريا

على الرغم من استمرار التكهنات غير المحسومة بشأن الغزو التركي المحتمل لسوريا، ربما نشهد في الآونة الر

القلنسوة أم العمامة أم القبعة العسكرية... أيها ستنقذ الملالي؟

في الوقت الذي تتجه فيه رئاسة حسن روحاني تجاه ما بدا نهاية أقل من أن توصف بالرائعة، بدأت التكهنات بشأ

لعبة إيران المفضلة: «فعلناها... لكن لم نفعلها»

كيف يمكنك نسب الفضل إليك في عمل مؤذٍ اقترفته؛ لكنك لا تود الاعتراف به؟هنا تحديداً تكمن المعضلة التي

عندما يصبح التفاوض مستحيلاً والحرب غير ضرورية

هل ستسفر الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية سعودية الأسبوع الماضي عن ارتباك في الوضع القائم الذي تشك

روسيا: حلم العودة إلى الغرب

إذا كان لدى كل دولة، مثل كل لغة، قواعدها النحوية، فما هي القواعد التي قد تساعدنا على فهم روسيا اليوم

موسكو منقسمة على قولين سائرين

في روسيا، غالباً ما يجري النظر إلى أغسطس (آب) باعتباره موسماً مبهماً يشكل نهاية الصيف وبداية الطريق

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة