عثمان ميرغني

عثمان ميرغني

مقالات الكاتب

المسلمون يمتنعون!

لأن هناك مَن أصبح يستسهل التهجم والتهكم على المسلمين في الغرب، ومن يرى في كتابات تسير في هذا الاتجاه

كيف تُرضي جيل الغاضبين؟

إذا أخذنا بعدد من الدراسات الجادة، فإن ثورات العراق ولبنان، بعد السودان والجزائر، التي اعتُبرت موجة

{نظرية الرجل المخبول}... من أميركا إلى بريطانيا

ضمن النظريات الحديثة نسبياً في العلوم السياسية، هناك نظرية تعرف باسم «نظرية الرجل المخبول» تستخدم لت

تونس... كيف نقرأ رسالة الانتخابات؟

الاقتصاد، والفساد والشباب.

اللعبة الخطرة في سوريا

البلبلة التي أثارتها تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع، وتداعياتها بشأن العملية العسكر

العدو الأول للسودان

أن يقف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك معتذراً، أول من أمس، لصحافيين تعرضوا للضرب والإهانة لدى

قمة المتاعب بين ترمب وجونسون

عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش أعمال الجمعية

سؤال إقصاء الإسلامويين والديمقراطية

في ضوء ما حدث في السودان خلال ثلاثين عاماً من حكم عمر البشير والإسلامويين الاستبدادي، وما شهدته تلك

مذبحة الديمقراطية على الطريقة البريطانية

على مدى أربعة عقود تقريبا من متابعة الشأن السياسي البريطاني من كثب، لم أر ورطة وتخبطا مثلما يحدث هذه

أطفئوا هذه الفتنة في السودان

مع انشغال الناس بأخبار التعيينات لمجلس السيادة، وبعدها الترشيحات لمجلس الوزراء، وكذلك بأخبار السيول

السودان... مطبات في بداية الفترة الانتقالية

مع كل احتفال بتحقيق خطوة مهمة في مسيرة المفاوضات والاتفاقات لبدء عملية نقل السلطة إلى مؤسسات الفترة

المنعطف الأهم للثورة السودانية

واهم من يعتقد أن المشاكل الراهنة، والخلافات بين الأطراف، قبل تشكيل هياكل السلطة الجديدة في السودان،

امتحان ما بعد الوثيقة الدستورية في السودان

عندما وقع «الاتفاق السياسي» بين المجلس العسكري و«قوى الحرية والتغيير» في السودان في السابع عشر من يو

صمود السلمية أهم رهان لسلامة السودان

منذ اندلاعها في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تعرضت الثورة السودانية لاختبارات وتحديات كثيرة، من أ

ما لا يريده السودانيون في السلطة الانتقالية

أسوأ ما يمكن أن يحدث للسودان في المرحلة الانتقالية، أن تأتي الحكومة المدنية المنتظرة بأسلوب يتأثر با

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة