الإعلام

تزايد إقبال الإعلام على «تيك توك» و«إنستغرام» يُثير تباينات

تزايد إقبال الإعلام على «تيك توك» و«إنستغرام» يُثير تباينات

أثارت نتائج دراسة نشرها معهد «رويترز» لدراسات الصحافة، حول توجهات وسائل الإعلام في التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي، تباينات بين خبراء الإعلام حول مستقبل هذه المنصات، وما إذا كانت هذه التوجهات ستؤدي إلى تراجع مكانة «فيسبوك» و«تويتر» لصالح منصات جديدة.

قضايا المناخ تعزز وجودها داخل غرف الأخبار

قضايا المناخ تعزز وجودها داخل غرف الأخبار

«احذروا... هذه المدن مُعرَّضة للغرق»، «ارتفاع درجة الحرارة يهدد الأرض»...

«يوتيوب»... بين نشر المعلومات «الزائفة» ومحاربتها

في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول قدرة منصة «يوتيوب» على مكافحة «المعلومات الزائفة» خصوصاً حول فيروس «كوفيد - 19»، عدّ تحالف عالمي من «مجموعات متخصصة في التحقق من المعلومات» منصة «يوتيوب» بمثابة «قناة رئيسية لـ(المعلومات غير اللائقة) عبر الإنترنت».

«لينكد إن» تطرح تساؤلات بشأن استخدامات «جيل زد» لتطبيقات التواصل

«لينكد إن» تطرح تساؤلات بشأن استخدامات «جيل زد» لتطبيقات التواصل

في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول استخدامات «جيل زد»، أو ما يسمى «جيل الإنترنت» لتطبيقات التواصل الاجتماعي.

هل تجسّر «نقابة المحررين» اللبنانية الهوة مع الصحافيين الشباب؟

هل تجسّر «نقابة المحررين» اللبنانية الهوة مع الصحافيين الشباب؟

في خضم عملية الانتخابات التي شهدتها نقابة محرري الصحافة في لبنان يوم الأربعاء الفائت، وقف أحد الصحافيين الشباب متأملاً عدداً كبيراً من زملائه الذين لا يعرفهم، وسأل مستغرباً: «مَن هؤلاء؟». برأيه أن هوة كبيرة تفصل بين الصحافيين من الجيل الجديد والمخضرمين.

مطالب بـ«معايير» للحد من الأخبار والمقاطع «غير الملائمة»

مطالب بـ«معايير» للحد من الأخبار والمقاطع «غير الملائمة»

تناول منصات التواصل لـ«المحتوى العنيف» بات يثير مخاوف وقلقاً بشأن تعامل هذه المنصات مع «أخبار الحوادث» والمقاطع المصورة، وسط مطالب بمعايير أخلاقية للحد من الأخبار والمقاطع غير الملائمة.

صناعة المذيع التلفزيوني في لبنان... بين الثوابت المهنية وحتمية التطور

صناعة المذيع التلفزيوني في لبنان... بين الثوابت المهنية وحتمية التطور

تعد نشرات الأخبار من أهم ما تقدمة التلفزيونات، خصوصاً في لبنان، ولذلك يجري إعداد المذيعين من ذكور وإناث على أفضل وجه. أما مهمة تدريبهم، فهي تعتمد عادة على شخص يتقن اللغة العربية وقواعدها، ولديه خبرة واسعة مع الكاميرا. وكل محطة لبنانية وجدت لنفسها مدرباً يتولى هذه المهمة.

الصفحات