حصاد الأسبوع

أميرة محمد علي... أول ألمانية من أصول عربية مسلمة ترأس برلمانيي حزب رئيسي

أميرة محمد علي... أول ألمانية من أصول عربية مسلمة ترأس برلمانيي حزب رئيسي

«مرحباً، أنا أميرة محمد علي...». كان على رئيسة كتلة حزب «دي لينكا» اليساري أن تعرّف نفسها بهذه الطريقة أمام الصحافيين فور انتخابها لترأس كتلة حزبها النيابية. ذلك أنها تعد من النواب غير المعروفين كثيراً، ولا يزيد عدد متابعيها على «تويتر» على الألفين.

قالوا

قالوا

«هذا القرار المهم والتاريخي (تجديد عمل الأونروا) دليل على وقوف العالم أجمع إلى جانب شعبنا، وحقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وتعبيراً عن موقف المجتمع الدولي في دعم اللاجئين الفلسطينيين، واستمرار تقديم الخدمات لهم إلى حين حل قضيتهم حلا نهائيا وفق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة».الرئيس الفلسطيني

حزب «دي لينكا» اليساري... رافع الراية الحمراء في ألمانيا

حزب «دي لينكا»، أو «حزب اليسار» في ألمانيا، أسس من اتحاد قوتين سياسيتين يساريتين عام 2007.القوة الأولى هي حزب الاشتراكية الديمقراطي الذي تعود جذوره إلى الحزب الشيوعي الذي حكم ألمانيا الشرقية في سنوات تقسيم ألمانيا وحقبة «الحرب الباردة».

الأرجنتيني رافايل غروسي.. الأولوية لبرنامج إيران

الأرجنتيني رافايل غروسي.. الأولوية لبرنامج إيران

غداة اختياره من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مديراً عاماً جديداً، تسارعت التساؤلات عن توجهات الدبلوماسي الأرجنتيني رافايل ماريانو غروسي (58 سنة)، الذي يحظى بدعم كبير من الولايات المتحدة، حيال الأزمة المتعلقة بالأزمة النووية المتفاقمة مع إيران.

المديرون العامون الـ5 السابقون للوكالة الدولية للطاقة الذرية

المديرون العامون الـ5 السابقون للوكالة الدولية للطاقة الذرية

سبق رافايل غروسي، المدير العام السادس للوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ تأسيسها عام 1957، إلى هذا المنصب 5 مديرين عامين، هم يوكيا أمانو ومحمد البرادعي وهانز بليكس وسيغارد إكلوند وتيرلينغ كول.

تحوّلات واحتجاجات على امتداد أميركا اللاتينية

تحوّلات واحتجاجات على امتداد أميركا اللاتينية

«لن تتوقّف الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية طالما تصرّ الحكومات على خدمة مصالح حفنة ضئيلة، وعلى حساب الأكثريّة»...

هل ينجح قيس سعيّد في احتواء التناقضات التونسية؟

هل ينجح قيس سعيّد في احتواء التناقضات التونسية؟

يتفق أنصار الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد وخصومه على أن فوزه بثقة ثلاثة أرباع الناخبين يعطيه «شرعية غير مسبوقة»، وفرصة لأن يكون فعلاً «الرئيس الجامع لمختلف الأفرقاء السياسيين»، خصوصاً أن عدد الذين صوتوا لفائدته ناهَز ضعفي عدد الذين صوّتوا للزعيم السياسي المخضرم الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي عام

الصفحات